﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
فاذا دلتنا كلمة التوحيد على الارتباط العظيم ما بين العقيدة والدين والتوحيد وما بين الشرائع والعبادات وكذلك شهادة ان محمدا رسول الله التي معناها انك تقر وتوقن وتعلم وتخبر بان محمد بن عبد

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
الله الهاشمي صلى الله عليه وسلم هو رسول الله وخاتم الانبياء وخاتم المرسلين. ومقتضاها تصديقه الصلاة والسلام فيما اخبر وطاعته فيما امر واجتناب ما عنه نهى وزجر وان لا يعبد الله الا بما شرع عليه

3
00:00:40.350 --> 00:01:00.350
الصلاة والسلام. فقولنا في مقتضاها تصديقه عليه الصلاة والسلام. فيما اخبر هذا متصل بالاعتقاد. وكل ما اخبر الله فكل ما اخبر الله جل وعلا به فواجب تصديقه لان الله سبحانه هو اصدق القائلين ومن

4
00:01:00.350 --> 00:01:20.350
اصدق من الله قيلا ولا احد يخبر عن الله جل وعلا وعن خلقه باصدق من الله سبحانه وتعالى. كذلك نبيه عليه الصلاة والسلام يخبر بوحي من الحق جل وعلا. فلهذا كان كل الامور الغيبية ما يتصل بالله جل وعلا

5
00:01:20.350 --> 00:01:50.350
وصفاته واسمائه وافعاله جل وعلا وامور الجنة والنار والقدر والغيبيات كلها راجعة الى ان نصدق هذه الاخبار وهذا هو الاعتقاد والايمان الباطن واتباع امره عليه الصلاة والسلام واجتناب نهيه هذا هو الشريعة. طاعته فيما امر واجتناب ما عنه نهى وزجر. والا يعبد الله الا بما شرع. يعني في

6
00:01:50.350 --> 00:02:10.350
طاعة الامر بامتثال العبادات والاتيان بها تكون على وفق السنة. ولهذا دلت شهادة دلت شهادة ان محمدا رسول الله الله على انه لا انفكاك بين الاعتقاد وبين العمل. لا انفكاك بين الاعتقاد واتباع شريعة الاسلام. لان النبي

7
00:02:10.350 --> 00:02:16.893
عليه الصلاة والسلام جاء بهذا وهذا جاء بالعقيدة وجاء بالشريعة