﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
قل ما قولكم في كلام فضائل الابن عياض لما سئل عن معنى اخلاص العمل قال اذا كان العمل خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل واذا لم يكن صوابا ولم يكن خالصا لا يقبل فلا يقبل حتى يكون

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
خالص صواب فالخالص ان يكون لله عز وجل والصواب ان يكون على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قرأ قول الله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
املا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. العمل الصالح السنة ولا الذي لا رياء فيه. ولذا يقرر اهل العلم ومنهم شيخ الاسلام في كتابه العبودية. لما ذكر هذا الاثر عن الفضيل بن عياض والفضيل له اثار حرية ان تجمع وحرية ان تبث وان تنشر في الامة

4
00:01:10.100 --> 00:01:40.100
هي لا تصدر الا من قلب مليء والله حسيبه بتقوى الله عز وجل وبالعلم به فهذا الاثر جمع لنا شروط قبول العمل. فالعمل لا يقبل الا بشرط طيب الشرط الاول ان يكون طواب الشرط الثاني ان يكون خالصا. العمل لا يقبله الله

5
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
الا ان يكون القلب قد اتجه الى الرب ولا يبغي غيره. فان وقعت الفائدة في الطريق فلا لا حرج هذا الذي سميناه الشركة في دروسنا الكثيرة في مناسبات عديدة لما كانت تأتي نصوص او فتاوى او نقولات معينة

6
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
فالقلب ان اتجه الى غير الرب عز وجل في العمل بداية فالعمل مردود. فمن صلى ليقال عنه مصل او خاشعا او ما شابه فهذا لا بد ان يفضح. اذا يذكر ابن الجوزي رحمه الله ان رجلا مراءيا قام يصلي رياء

7
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
الذي بعثه وحرك قلبه على العمل انما هو الرياء. فطور الصلاة مرائيا. فسمع مديح الناس وهو في الصلاة. انظروا الى فلان ما احسن صلاته. ما اتقاه ما اخفاه. ما اورعه ففضحه الله تعالى

8
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
فقال وهو في الصلاة ومع هذا فانا صائم. ومع هذا فانا صائم. ففضحه الله جل في علاه. فالذي اه الذي يصلي او يصوم او يؤدي اي طاعة اذا كان القلب يريد الله تعالى بداية ثم دخل عليه الرياء

9
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
ينقص من اجره بمقدار ما دخل. كمن ادى العبادة ثم اصابه عجب على اثرياء. فانه ينقص من بمقدار العجب الذي دخلت. وقد يحبط العجب وقد يحبط العجب اصل العبادة. نسأل الله الرحمة. اذا

10
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
كلما فعل طاعة واخفاها كان ذلك افضل له عند الله جل في علاه. ثم الشرط الثاني الذي لا يقبل العمل الا ماذا اخرجه مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قال رسول الله

11
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. ليس عليه هذه العلاء هذه العلو يكون الشرع مهيمنا على العمل. العمل يكون وفق الشريعة. اما ان تعمل بنية حسنة نون

12
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
متابعة السنة فهذا العمل مردود. وان تعمل على السنة ها انتبه. وان تعمل على السنة دون نية صالحة فالعمل مردود. فالعمل متى يقبل؟ بالاخلاص. والموافقة. والمتابعة لسنة النبي صلى الله

13
00:04:20.100 --> 00:04:50.100
ان كنا نتكلم مع عوام الامة وسوادها على الاتباع فحق لنا ان نتكلم مع خواص اخواننا وطلبة طلبة العلم عن ضرورة الاخلاص. لانهم اخواننا طلبة العلم الذين علموا اهمية الاتباع

14
00:04:50.100 --> 00:05:06.921
وحرصوا على سنة النبي صلى الله عليه وسلم فالواجب ان ينتبهوا للاخلاص فان اتباع السنة فقط دون الاخلاص ليس في مدعاة القبول والله تعالى اعلم