﻿1
00:00:05.250 --> 00:00:28.800
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله لا اله الا هو واليه النشور اللهم انا اصبحنا منك في نعمة وعافية وستر

2
00:00:29.550 --> 00:00:50.000
فاتم علينا نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والاخرة اللهم ما اصبح بنا من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

3
00:00:51.100 --> 00:01:12.250
اللهم انا اصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله لا اله الا انت وحدك لا شريك لك وان محمدا عبدك اما بعد فهذه متابعة في سلسلة ما لا يسع

4
00:01:12.500 --> 00:01:44.500
جهل بحلقتها العاشرة موضوع هذه الحلقة حقائق حول توحيد الطاعة والانقياد الله جل جلاله تفرد بخلق هذا الخلق تتفرد ايضا بحق هدايته وحق توجيه الخطاب الملزم اليهم ربنا الذي اعطى كل شيء خلقه

5
00:01:45.600 --> 00:02:16.450
ما هدى الذي خلقني وهو يهديل تبه اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى لقد تمهد في بديهيات العقائد واصول الايمان ان الحجة القاطعة وان الحكم الاعلى والشرع وحده

6
00:02:17.250 --> 00:02:42.450
فلا حلال الا ما احله الله ورسوله ولا حرام الا ما حرمه الله ورسوله ولا دين الا ما شرعه الله ورسوله  فنؤمن كذلك ان ما تنازع فيه المسلمون من شيء

7
00:02:42.800 --> 00:03:03.100
فان مرده الى الله ورسوله فاذا قضى الله ورسوله امرا فليس لاحد في هذا القضاء من خيرة وانه لا تثبت العصمة لاحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم الا لمجموع

8
00:03:03.200 --> 00:03:25.900
الامة فهي التي عصمها الله جل جلاله من ان تجمع على ضلاله على ضلالة ولابد ان يكون لهذا الاجماع مستند شرعي قد انعقد اليه ايضا نؤمن بان نقل مصدرية الاحكام

9
00:03:26.550 --> 00:03:54.600
من الوحي الى الهوى من الكتاب والسنة الى اهواء البشر على النحو الذي يروج له دعاة العلمانية وضلال الفصل بين الدين والحياة يعد راقن بالله كفرا بوحده تعالوا بنا نتأمل الايات القرآنية الداعمة لهذه المعاني

10
00:03:55.450 --> 00:04:15.950
نبدأ بقول الله جل جلاله يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله ان الله سميع عليم لا تقدموا بين يدي الله ورسوله نهوا ان يتكلموا بين يدي كلامه اي قبل كلامه

11
00:04:16.400 --> 00:04:38.450
او ان يفتاتوا فيه بشيء حتى يقضي الله على لسانه فهذه اداب ادب الله بها عباده المؤمنين فيما يعاملون به نبيهم الكريم صلوات ربي وسلامه عليه من التوقير والاحترام والتبجيل والاعظام

12
00:04:38.600 --> 00:04:59.550
لا تسرعوا في الاشياء بين يديه بل كونوا تبعا له في جميع الامور يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض

13
00:04:59.650 --> 00:05:19.800
ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون لا يرتفع صوت على صوته في حياته ولا يرتفع صوت على هديه وسنته وشريعته وطريقته بعد مماته صلوات ربي وسلامه عليه ايضا يقول الله جل جلاله

14
00:05:19.950 --> 00:05:48.500
يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا لاحظوا في سياق الاية اطيعوا الله واطيعوا الرسول فكرا لفز الطاعة مع الرسول

15
00:05:49.450 --> 00:06:07.500
لان لرسول الله طاعة مستقلة فما حرم رسول الله مثل ما حرم الله النبي صلى الله عليه وسلم يقول الا اني حرمت اشياء ليست في كتاب الله هي كحرمتها في كتاب الله

16
00:06:07.500 --> 00:06:25.800
او اشد كالجمع بين المرأة وعمتها والجمع بين المرأة وخالتها وتحريم كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير هذه رماة ثبتت في السنة ولم تأتي في كتاب الله عز وجل. اطيعوا الله واطيعوا الرسول

17
00:06:26.600 --> 00:06:44.750
لكن عندما كان الحديث عن اولي الامر قال واولي الامر منكم لم يقل واطيعوا اولي الامر منكم انما قال واولي الامر منكم لكي يبين ان طاعة الامر تبع ان طاعة اولي الامر تبع لطاعتهم

18
00:06:44.750 --> 00:07:07.250
هم لله ورسوله فليست لهم طاعة مستقيمة ومن ثم اذا حدث تنازع فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول فقط ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا. فدل هذا على ان من لم يرد الامور المتنازعة

19
00:07:07.250 --> 00:07:29.750
فيها الى الله ورسوله لم يكن مؤمنا بالله ولا باليوم الاخر وقال تعالى وما اختلفتم فيه من شيء وحكمه الى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت واليه انيب وقال تعالى وما كان لمؤمن

20
00:07:30.000 --> 00:07:55.400
ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا فاذا حكم الله ورسوله بشيء فليس لاحد مخالفته ولا اختيار لاحد فيه ولا رأي ولا

21
00:07:55.400 --> 00:08:18.800
بل يجب على المؤمنين كافة ان يجعلوا رأيهم واختيارهم تبعا لهديه وقضائه صلوات ربه وسلامه عليه وقال تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين

22
00:08:18.850 --> 00:08:41.300
يتسللون منكم لوزا فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم كانوا يخاطبونه يا محمد يا ابا القاسم باسمه فنهاهم الله تعالى ان يخاطبوا رسول الله باسمه لا

23
00:08:41.300 --> 00:09:01.300
اتجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا. خاطبوه بوصف الرسالة او بوصف النبوة يا نبي الله يا رسول الله. لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا. ثم ختم الاية فقال

24
00:09:01.300 --> 00:09:28.050
فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة خالفون عن امره اي عن سبيله ومنهاجه وسنته وشريعته فتوزن الاقوال والاعمال باقواله واعماله صلوات ربي وسلامه عليه. فما وافق ذلك قبل وما خالف ذلك فهو مردود

25
00:09:28.050 --> 00:09:54.250
فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم والفتنة المحظورة ما يقع في قلوب هؤلاء المخالفين من الكفر والنفاق والبدعة مرة الامام مالك ده اله واحد الناس سؤال

26
00:09:54.950 --> 00:10:22.750
قال له يا امام احرمت من المسجد ميقات اهل المدينة التنعيم كما تعلمون آآ ابيار علي  وبين ابيار علي وبين المسجد النبوي مسافة مسافة صغيرة فقال له اخاف عليك الفتنة

27
00:10:23.800 --> 00:10:47.250
اي فتنة فيها ده انا احرمت مبكرا والزمت نفسي مبكرا بمحظورات الاحرام قبل ان يأتي ميقاتها يعني انا عندي مزيد من الاحتياط مزيد من التورع مزيد من التنسك اخاف عليك الفتنة

28
00:10:48.300 --> 00:11:05.800
فقال واي فتنة في هذا يا فقال واي فتنة اعظم من ان يقع في نفسك انك ادركت فضيلة لم يدركها رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي احرمه من المكان ده. انت حبيت يعني تزايد

29
00:11:05.850 --> 00:11:30.100
وتحرم من قبل هذا فاي فتنة اعظم من ان يقع في نفسك انك حصلت او ادركت فضيلة لم يدركها رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وقال تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لكم

30
00:11:30.100 --> 00:11:50.950
قضي بينهم وان الظالمين لهم عذاب اليم فالله جل وعلا انكر ونعى على الذين لا يتبعون ما شرع الله لنبيه من الدين القيم والحلال والحرام اتبعوا ما شرع شياطينهم وطواغيتهم

31
00:11:51.000 --> 00:12:09.400
من تحريم الحلال وتحليل الحرام كان في شرائع في الجاهلية في بهيمة الانعام وفي الحرث قال تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة ولا حام. لهم طقوس معينة شرائع معينة في بهيمة

32
00:12:09.400 --> 00:12:32.500
انعام يحلون هذا ويحرمون هذا ايضا في حروفهم وفي زروعهم وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصلوا الى الله. وما كان لله فهو يصل الى شركائهم ساء ما يحكم

33
00:12:34.750 --> 00:12:58.250
ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون قال تعالى قل ارأيتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حلالا وحراما قل

34
00:12:58.250 --> 00:13:19.500
لكم ام على الله تفترون التحليل والتحريم حق خالص لله جل جلاله وحده ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم لولا ما سبق في علم الله من

35
00:13:19.500 --> 00:13:44.300
الى يوم القيامة لعوجلوا بالعقوبة قصة نبي الله يوسف اه قول الله جل جلاله ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون. الحكم لله جل جلاله

36
00:13:44.800 --> 00:14:15.850
الحكم تحليل والتحريم المطلق الامر والنهي التشريعي المطلق الى الله جل جلاله تم الشرعية خمسة تكليفية الواجبات المندوبات المحرمات المكروهات المباحات لا يملك احد ان يوجب واجبا ولا ان يندب مندوبا ولا ان يحرم محرما ولا ان يكره مكروها. هذه الاحكام مصدرها

37
00:14:15.900 --> 00:14:43.700
الشر مصدرها الوحي اصدرها ما جاء من الله ورسوله ولهذا في تعريف الاصوليين للحكم يقولون الحكم الشرعي خطاب الشارع المتعلق بافعال المكلفين على سبيل الاقتضاء او التخيير او الوضع اقتضاء الطلب

38
00:14:43.900 --> 00:15:03.800
والطلب اما طلب فعل واما طلب ترك وكل ذلك اما ان يكون جازما او غير جازم. فهذه الكلمة انتظمت احكاما اربعة. الايجاب والندب والتحريم والكرامة او التخيير حكمه ليه لكن هو خطاب الشارع

39
00:15:04.250 --> 00:15:25.850
فالذي يحل الحلال ويحرم الحرام ويفصل الشرائع هو الله جل جلاله. انا باؤكد على هذا المعنى هنا لاننا في زمن العبث بالمحرمات اذ تجدد العبث بالمحرمات المروانة كانت حرام اصبحت حلال

40
00:15:26.150 --> 00:15:49.150
بدون الجنسي كان ممنوعا اصبح مشروعا. العبث بالتحليل والتحريم نقل مصدرية الاحكام من الشرع الى الهوى من الوحي المعصوم الى يعني الى الطواغيت والى اهواء البشر هذا تنديد في باب الحكم

41
00:15:49.350 --> 00:16:17.250
تنديد في باب التوحيد وتشريك بالله سبحانه وتعالى في اخص خصائصه ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه. ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون فالحجة القاطعة والحكم الاعلى هو الشرع وحده

42
00:16:17.350 --> 00:16:44.000
والحكم بغير ما انزل الله من المحرمات القطعية في الشريعة وهو سبيل الى الكفر والظلم والفسق بلا نزاع والاصل هو وجوب التحاكم الى الشرع المطهر فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويل

43
00:16:44.000 --> 00:17:07.750
اذا وتحكيم الشريعة عند القدرة على ذلك احد معاقل التفرقة بين الايمان والنفاق الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون دون ان يتحاكموا الى الطاغوت

44
00:17:07.850 --> 00:17:33.400
وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا ثم تمضي الايات حتى تبلو قول الله جل جلاله فلا وربك فلا وربك يقسم بذاته المقدسة لا يؤمنون حتى يحكموك

45
00:17:33.450 --> 00:17:54.300
فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما اذا لم يكن سبيل الى التحكيم الملزم للشريعة على مستوى الدول والحكومات فان هذا لا يسقط وجوبته

46
00:17:54.300 --> 00:18:16.250
تقييمها على مستوى الافراد والتجمعات فان الميسور لا يسقط بالمعسور وفي التحكيم والصلح ونحوه بدائل من اللجوء الى التحاكم الى القضاء الوضعي القائم على خلاف الشريعة ازا وقعت خصومة بين زوجين

47
00:18:16.500 --> 00:18:32.650
او بين شريكين في مشروع ما لي ينبغي ان يكون لجوئهم اولا الى التحكيم الشرعي. ينبغي ان ينص في عقد الشركة ان ازا حدس المنازعات ينبغي ان تحال الى كيت وكيت الى جهة

48
00:18:32.650 --> 00:18:55.550
شرعية تفصل في على وفاق الشرع المطهر طب هل يمكن اللجوء الى القضاء الوضع في بعض الاحوال؟ قال نعم يرخص في اللجوء الى القضاء الى القضاء الوضعي عند انعدام البديل الشرعي

49
00:18:55.650 --> 00:19:18.550
القادر على رد الحقوق واستخلاص المزالم عندما يتعين سبيلا لاستخلاص حق او دفع مظلمة في بلد لا تحكمه الشريعة. لانعدام البديل الشرع القادر على ذلك وكان هذا داخل بلاد الاسلام ام كان خارجا

50
00:19:18.800 --> 00:19:40.750
لكن لهذا قيود انتبه قال يقيد ذلك بما يلي يقيد ذلك بما يليه. تعذر استخلاص الحقوق او دفع المظالم عن طريق القضاء او الشرعي اما لغيابه او للعجز عن تنفيز احكامه

51
00:19:41.750 --> 00:20:02.700
اه طيب رقم اتنين اللجوء اولا الى بعض حملة الشريعة لتحديد الحكم شرع الواجب التطبيق في موضوع النازلة والاقتصار على المطالبة به والسعي في تنفيذه لان ما زاد على ذلك ابتداء

52
00:20:02.950 --> 00:20:33.550
او انتهاء خروج على الحق حكم بغير ما انزل الله ويبقى انكار القلب للتحاكم الى القضاء الوضع المناقض للشريعة وبقاء هذا الترخص في دائرة الضرورة ونختم بان من دخل على اموال الناس مستحلا لها

53
00:20:33.800 --> 00:20:56.750
باحلال  هذا ينقل المسألة من باب اكل الحرام الى استحلال اكل الحرام والاستحلال كفر المعصية بتزل معصية ابو المعاصي في خطر المشيئة ان شاء الله عذبهم وان شاء الله غفر لهم

54
00:20:56.850 --> 00:21:21.650
اما المستحلون للمعاصي المستبيحون لها الذين لا يرون حريجة دينية في انفسهم عند اجتراحها وارتفاعها بها فهؤلاء انتقلوا من فسطاط المعاصي الى فسطاط الكفر عيادا بالله من الخذلان الحديث موصول في هذه القضية

55
00:21:21.750 --> 00:21:31.900
في حلقة الغد ان شاء الله حتى نلتقي استودعكم الله تعالى وسلام الله عليكم ورحمته