﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
اقرأ في الكتب واسمع كثيرا من المشايخ ان عقيدة اهل السنة والجماعة ان الموحدين مهما كبرت وكثرت معاصيهم فانهم لا يخلدون في النار فكيف نفسر هذه الاية؟ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدين

2
00:00:20.200 --> 00:00:40.200
تنفيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. هل معنى هذا ان قاتل النفس يكفر؟ ام ان هذه منسوخة او غير ذلك نرجو من فضيلتكم توجيهنا جزاكم الله خيرا واحسن اليكم. ما ذكرته عن اهل

3
00:00:40.200 --> 00:01:00.200
السنة والجماعة من ان الموحد انه لا اه لا يكفر بالمعاصي التي دون الشرك ولا يخلد في النار فهذا صحيح هو اعتقاد اهل السنة والجماعة ان الموحد لا يكفر بالمعاصي ولو كانت من الكبائر التي دون الشرك وانما يكون

4
00:01:00.200 --> 00:01:20.200
فاسقا ناقص الايمان ومعرض للوعيد ان شاء الله عذبه وان شاء عفا عنه واذا عذب في النار فانه لا يخلد فيها بل يخرج منها يخرج منها بامر الله سبحانه وتعالى ومشيئته ويدخل الجنة بتوحيده واسلامه وعقيدته. واما الاية

5
00:01:20.200 --> 00:01:40.200
ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما فلا تدل على كفر القادم قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ولقوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا

6
00:01:40.200 --> 00:02:00.200
اصلحوا بينهما الى قوله تعالى انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم. فسمى القاتل والمقتول اخوين يعني في الاسلام. وهذا يدل على ان القاتل لا يكفر وانه اخ في الاسلام. وقال تعالى في اية القصاص فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف. من اخيه يعني القتيل فسماه

7
00:02:00.200 --> 00:02:20.200
فهو اخا للقاضي ادل على عدم كفر القاتل والحمد لله والقتل حمدا عدوانا كغيره من كبائر الذنوب تحت المشيئة ان شاء الله لصاحبه وان شاء عذبه قوله تعالى ان الله لا يغفر ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

8
00:02:20.200 --> 00:02:25.000
وهذا يدخل فيه القتل هذا هو الصحيح في هذه المسألة. نعم