﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.400
من القواعد ايضا في هذا الباب ان امور الغيب بعامة بابها واحد كما ذكرنا وانه لا يتعرض فيها بالتأويل ونخصنا ذكر التأويل لان التأويل تجده مبثوثا في كثير من كتب التفسير. كثير من كتب الحديث يخرج المسألة

2
00:00:30.400 --> 00:00:55.500
عن ظاهرها الى ما يقبله العقل والتأويل لفظ كان مستعملا بل جاء في القرآن لفظ التأويل وجاء في السنة واستعمله المتأخرون على معنى باطل اما الذي في القرآن والسنة فان التأويل له معنيان. المعنى الاول

3
00:00:55.950 --> 00:01:12.700
ان التاويل بمعنى التفسير والثاني يعني تأويله كذا يعني تفسير كذا. كما قال جل وعلا قال يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل وقد جعلها ربي حقا تأويل رؤياي يعني

4
00:01:12.900 --> 00:01:34.400
تفسير رؤيا وما نحن بتأويل الاحلام بعالم يعني بتفسير الاحلام. هذا هو المعنى الاول تأويل بمعنى التفسير المعنى الثاني الذي في القرآن التأويل بمعنى ما تؤول اليه حقائق القرآن حقائق الاحكام

5
00:01:34.450 --> 00:01:55.300
او حقائق الاخبار تؤول اليه يعني ما تؤول اليه في النهاية وهذا كما في قوله جل وعلا وما يعلم تأويله الا الله يشمل تأويل التفسير بما اشتبه على بعض الناس علمه

6
00:01:55.400 --> 00:02:14.100
ويشمل التأويل الذي ما تؤول اليه الحقائق يوم القيامة كذلك في قوله تعالى في سورة الاعراف هل ينظرون الا تأويله يعني تأويل القرآن يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل

7
00:02:15.650 --> 00:02:37.050
ايش يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء الى اخره اذا في قوله هل ينظرون الا تأويله؟ يعني ما تؤول اليه حقائق القرآن يوم القيامة

8
00:02:37.100 --> 00:02:49.173
تؤول اليه يعني تنتهي اليه. يوم القيامة يبين يبين الوصف الحق يبين الجنة يبين النار يبين الظالم يبين حقائق التبين هذان المعنيان صحيحان