﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
هنا ايضا سؤال عن اه اه قول اكثر اهل العلم في معنى التحديث بالنعمة يقول اه اني وجدت اختلافا كبيرا بينهم في موضوع التحديث بالنعمة يعني ربما المعنى الاقرب للتحديث بالنعمة لان الناس ربما يحدثون دائما بكل النعم

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
او انهم لا يحدثون ولا يذكرون النعم فهل هناك ضابط فيها؟ اه قول الله جل وعلا واما بنعمة ربك فحدث هذه عامة لانه قال نعمة ربك. نكرها ثم اضافها. فيدخل في جميع النعم. فلا بأس ان الانسان

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
بما انعم الله عز وجل به عليه ولكن لا يحدث كل احد. هم. انما يحدث بالنعم الطيبة من يحب. ولذلك حتى في المنام الطيب قال عليه الصلاة والسلام ولا يحدث به الا ايش؟ من يحب وهو من ام لكن الناس قد يحسدون

4
00:01:00.100 --> 00:01:18.450
حتى على المنام مثل ان بعضهم حتى يحسدك على الموت كيف تموت؟ زين؟ فلذلك يعني ينبغي الانسان ان يعرف من يحدث يحدث من يحبه ويحب الخير له فيحدثه لا بقصد الرياء

5
00:01:18.750 --> 00:01:40.800
كان بعض السلف يقول اني اقوم بحمد الله من الليل كذا. اني اصوم بحمد الله من الشهر كذا. لا لقصد الرياء. طبعا الرياء لا يكون رياء الا بالقصد. وانما الاعمال بالنيات ومن قواعد الشرع الكبرى المشهورة الخمس الكبرى. اه

6
00:01:40.800 --> 00:02:00.800
بمقاصدها بعض الناس واتعجب من كثرته هذه الايام عندهم يعني وسواس في الرياء ومبالغة في باب الرياء حتى انهم تعرف الكلمة المشهورة لبعض السلف آآ كان بعضهم يقول في مسألة

7
00:02:00.800 --> 00:02:20.800
يعني ترك العمل الصالح خوفا من الرياء. هم. كان بعضهم يعده من الرياء وان كان هو في الحقيقة ليس من الرياء لكن لهم فيه مقصود خفي فقال ترك العبادة من اجل الناس رياء والعبادة من اجل

8
00:02:20.800 --> 00:02:40.800
شرك. هم. هو الحقيقة ترك العبادة من اجل الناس هي ليست رياء الريئة والعمل. هم. لكن هذا بعض العباد عندهم نظر يعني دقيق لهذه القضايا فنحن نحمل كلمته حقيقة على انه اراد انك نظرت الى الناس

9
00:02:40.800 --> 00:03:00.300
مجرد التفاتك الى الناس هو الرياء. ليس المقصود ترك ذات العمل انما يعني قلبك معناه يشاهد الناس يعني كونك تلتفت اليهم هذا مقصوده والله اعلم وان كان هذا معنى دقيق خفي قل ان يدرك يعني لكن ارى ان هذا هو مقصود

10
00:03:00.300 --> 00:03:17.900
هذا القائل واظنه اما الفضيل بن عياظ او غيره من السلف رحمة الله علينا وعليهم اجمعين. خلاصة الكلام ان المؤمن ينبغي له ان يعمل الصالح العمل الصالح وان يحسن فيه النية لله جل وعلا وانه اذا تحدث بنعم

11
00:03:17.900 --> 00:03:42.200
انعم الله عز وجل بها عليه بقصد اظهار النعمة واظهار الفرح والسرور واسعاد من يحب فهذا حسن. لعموم هذه الاية الكريمة والسيوطي اه له وكتاب اسمه التحدث بنعمة الله. اها. مطبوع في قرابة يمكن قريب من مئة وثمانين الى مئتين صفحة. يتحدث فيها بنعم

12
00:03:42.200 --> 00:03:56.550
نعم الله عز وجل عليه في العلم والعبادة وما اعطاه الله من الفهم وكذا الى اخره. فلا بأس ان الانسان يتحدث عند من يحب بنعم الله عز وجل من باب اظهار نعمة الله

13
00:03:56.850 --> 00:03:59.804
وليس من باب الرياء والله اعلم