﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بعد هذا تقول اختنا قرأت حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال او مر بقبرين فقال انهما يعذب مباني وما يعذبان في كبير بلى انه كبير. اما احدهما فكان يمشي بالنميمة بين الناس. واما الاخر فكان لا

2
00:00:20.000 --> 00:01:05.750
ايستتروا من البول؟ اشرحوا لي هذا الحديث جزاكم الله خيرا. الجواب هذا الحديث فيه وعيد على امرين الامر الاول في عذاب لمن يمشي بالنميمة فيما بين الناس والنميمة هي القالة

3
00:01:05.800 --> 00:01:59.300
بين الناس ومعنى ذلك انك اذا سمعت شخصا يتكلم في شخص كلاما يكون فيه اذى للمتكلم فيه بمعنى انه يسبه تحفظ انت هذا الكلام وتذهب الى الشخص  الذي قيل فيه هذا الكلام

4
00:01:59.750 --> 00:02:29.450
وتنقل اليه ما قاله ذلك الشخص  قد تنقله باللفظ وقد تنقله بالمعنى وتتبرع بالاضافة من نفسك وبخاصة اذا كان في نفسك على المنقول اليه اول ما نقول عنه اذا كان في نفسك

5
00:02:29.550 --> 00:03:02.650
على اي واحد منهما او عليهما جميعا هذه نميمة نقلتها من الاول. هذا الشخص عندما يسمع الكلام الذي نقلته قد يتكلم لكلام  في ذلك الشخص يقول هو قال في هذا الكلام وهو من افعاله كذا وكذا وكذا في ذكر شيئا من مساوئه

6
00:03:03.050 --> 00:03:28.300
انت ايضا تتبرع وتذهب الى ذلك الشخص هو لا يدري انك نقلت كلامه تذهب اليه وتقول ان فلانا يقول فيك كذا وكذا وكذا فتنم الكلام الاول الى الثاني وتنم كلام الثاني الى الاول

7
00:03:28.350 --> 00:04:00.800
ويحدث بذلك فتنة بين هذين الشخصين وقد تتطور هذه الفتنة فبين الرسول صلى الله عليه وسلم ان الشخص اذا اذا  عمل هذا العمل ومات ولم يتب منه التوبة النصوح فانه يعذب عليه

8
00:04:00.900 --> 00:04:40.050
في قبره ومما يؤسف له ان هذه الصفة توجد فيما بين كثير من الناس ولكن لا يتنبهون لها وانها ذنب كبير فعلى من يمتهن هذه المهنة ان يرجع الى الله جل وعلا

9
00:04:40.200 --> 00:05:28.650
وان يتوب وان يتوب اليه وان يستبيح  الاشخاص الذين فالذين توسط فيما بينهم فكان نماما  اما الامر الثاني فهو ان  بعض الناس   عندما ينقب  يهريق الماء او يهرق الماء من قبله سواء كان رجلا

10
00:05:28.950 --> 00:06:11.450
او امرأة فانه يقوموا على عجل قبل استكمال استبرائه من البول وذلك بحصول نشازن في المحل في محل الخارج بحيث انه لا يخرج شيء بعد استبرائه  وقد يكون نقضه للوضوء

11
00:06:11.800 --> 00:06:54.450
في وقت قريب من ادائه للصلاة فيخرج قبل استمرائه من البول ويتوضأ ويذهب الى المسجد ويخرج بول من قبله بالنظر الى انه لم يستبرأ فحينئذ لا تصح صلاته ويتنجس بدنه بما اصابه من قطرات البول

12
00:06:54.950 --> 00:07:22.500
ويتنجس ثوبه بما اصابه من قطرات البول وقد يصلي في هذا الثوب صلاة العصر مثلا اذا كان هذا وقع منه الظهر ولا يوطهروا المكان الذي اصابته النجاسة من بدنه فيصلي صلاة العصر

13
00:07:22.750 --> 00:07:46.450
وثوبه نجس وبدنه نجس وهو السبب في ذلك لانه لم يستبرئ. وهكذا قد يصلي المغرب وقد يصلي العشاء  وهذا تنبيه من الرسول صلى الله عليه وسلم على ان هذا الامر الذي ليس بكبير

14
00:07:46.450 --> 00:08:22.573
في نفوس الناس ولكنه كبير بالنظر الى التشريع لما يترتب عليه من المفاسد وما يترتب عليه من فوات المصالح. فالواجب هو اجتناب النميمة. والواجب هو الاستبراء التام من البول وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم