﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:30.150
في قوله تعالى الحمدلله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور. ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ما معنى بربهم يعدلون؟ الجواب من المعلوم ان الشخص يجب عليه ان يتعلم من امور دينه ما يستقيم

2
00:00:30.400 --> 00:01:08.050
به دينه من جهة القول ومن جهة العمل ومن جهتي الاعتقاد ومن جهة الكف ويعبد الله سبحانه وتعالى على بصيرة  ومن المعلوم ان الناس بالنظر الى موقفهم من الشرائع كما ذكر الله

3
00:01:08.150 --> 00:01:46.750
جل وعلا عنهم في القرآن فان بعض الرسل ما يؤمن به الا عدد قليل جدا والله تعالى يقول وان تطع اكثر من في الارض يظلوك عن سبيل الله ويقول وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين

4
00:01:46.950 --> 00:02:20.150
ومعلوم ان الله ارسل الرسل وانزل الكتب والرسل بلغوا الكتب التي انزلها الله جل وعلا عليهم. وايضا بلغوه عن الله امورا يعني ليس من الكتب كما بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم الناس بسنته كما قال صلى الله عليه وسلم الا واني اوتيت القرآن

5
00:02:20.150 --> 00:02:56.500
ومثله معه. والله سبحانه وتعالى امر بطاعتهم لكن الناس صنفان صنف طاعوهم وصنف اعرضوا عنهم وصنف اعرضوا عنهم. هؤلاء الذين اعرضوا عنهم هم اصناف. منهم من يعبد الاشجار والاحجار ويعبد الاموات وما الى ذلك. ولهذا قال جل وعلا ثم الذين كفروا بربهم يعدلون اي

6
00:02:56.500 --> 00:03:26.500
لانهم اي انهم يعدلون بالله شيئا من المخلوقات. وبعضهم يجعلها افضل من الله جل وعلا. ولهذا يقول الله جل وعلا فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. ويقول جل وعلا في الحديث القدسي

7
00:03:26.500 --> 00:03:56.500
انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه وشركة فالواجب على العبد ان يخلص اعماله يعني عباداته سواء كانت قولية او عبادات آآ عملية او عبادات قلبية او

8
00:03:56.500 --> 00:04:16.500
او امور يكف عنها. يعني يعملها كما شرع الله جل وعلا هذا من جهة ومن جهة اخرى يقصد بها وجه الله جل وعلا. لان العمل لا بد فيه من الاخلاص ولا بد فيه من

9
00:04:16.500 --> 00:04:46.500
المتابعة المتابعة يقصد منها ان يكون العمل على وفق شرع الله جل وعلا من جهة كميته ومن جهة كيفيته ومن جهة زمانه اذا كان محددا بزمان ومن جهة مكانه اذا كان محددا بمكان مثل الطواف حول الكعبة. وطاف الانسان على محل غير الكعبة ما صح

10
00:04:46.500 --> 00:05:06.500
وكذلك مثل السعي بين الصفا والمروة. وكذلك مثل الوقوف بعرفة وهكذا. فلا بد ان يتنبه الشخص الى الامور التي قيد الله جل وعلا الاعمال بها من جهة الاصل من جهة الكم من جهة المكان

11
00:05:06.500 --> 00:05:15.072
ومن جهة الزمان ومن جهة الكيف وبالله التوفيق. احسن الله اليكم وبارك فيكم