﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
ما معنى قول الله تبارك وتعالى فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك اية. اه الجواب هذه الاية متصلة بالحديث عن فرعون وقد ذكرها الله جل وعلا من جملة ما ذكره من قصص الماضين وما جرى من رسلهم عليه

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
من جهة دعوتهم الى طريق الحق. وما حصل من مواقف الامم مع الرسل من جهة الطاعة والانقياد وكذلك من جهة المخالفة وما اوقعه الله من العقوبات على المخالفين وما اوقعه من الجزاء العاجل والنصر المبين

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
من اطاع رسله وكذلك بيان بعض المواقف من بعض الامم مع الله جل وعلا. ومن جملة الرسل موسى عليه السلام ومن جملة الذين ارسل اليهم موسى فرعون فقد ارسله الله ارسل الله موسى ليدعو الناس الى طريق الحق واستمرت

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
دعوته لفرعون فترة من الزمن. وقد ذكر الله قصة موسى وفرعون في مواضع متعددة من القرآن ومن هذه المواضع ما جاء في سورة يونس حيث قال اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك اية فان الله جل وعلا لما حكم على فرعون

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
بالغرق جعل بدنه طافيا على سطح الماء ليكون عبرة للناس الذين غلوا فيه واعتقدوا الوهيته وكذلك يفعل الله جل وعلا بمن عصاه وهذا من اياته الكونية. وكما ان له ايات شرعية

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
ميت من الامر والنهي. الامر فيه المصالح والنهي نهي عما يترتب على ارتكاب المنهي عنه من المفاسد. فكذلك له ايات كونية يوقعها على من يشاء من عباده لتكون عقوبة لمن وقعت عليه من جهة وتكون

7
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
وعبرة للاخرين. فبالنسبة لفرعون انجى الله بدنه ليكون عظة وعبرة. اما روحه فقد ذهبت الى وقد ذكر الله ذلك في قوله تعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا

8
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
يوم القيامة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. فهم يعرضون على النار ومنهم امامهم فرعون. يعرضون على النار صباحا ويعرضون عليها مساء يعني وجبة صباحية من النار ووجبة مسائية منها وذكر الله جل وعلا. لهذا العذاب في

9
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
فيه ايضا عبرة وعظة للناس لانها لان القرآن شريعة عامة الى يوم القيامة. فهذا فيه تنبيه للناس يسلكون مسلكا مخالفا لاوامر الله جل وعلا ولنواهيه. فيعصون الله في اوامره لا يفعلون

10
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
ما امرهم به ويخالفونه فيما نهاهم عنه فيفعلون ما نهاهم عنه. فعلى العبد ان يتدبر القرآن وان يتنبه ها الى ما ذكر الله فيه من الامر والنهي والوعد والوعيد وغير ذلك من الامور التي اشار اليها وعليه ان

11
00:03:20.000 --> 00:03:40.000
عن كل ما يغضب الله جل وعلا بقدر استطاعته وان يسأله الاعانة على ذلك. وان يبتعد عليه ان يفعل ما امره الله بقدر استطاعته وان يسأله الاعانة على ذلك. وعليه ايضا ان يبتعد عن جميع ما نهاه الله عنه. وان يسأله الاعانة

12
00:03:40.000 --> 00:03:50.435
على ذلك. واذا حسنت نية الانسان فان الله سبحانه وتعالى مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. وبالله التوفيق