﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
هذه البقعة التي صارت بلدا ان يجعلها محل امن خاص. بالتأكيد. محل امن خاص ما معنى محل امن عام ومحل امن خاص؟ الامن الخاص يفسره يا كرام الحديث الوارد في

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
صحيحين ان ابراهيم حرم مكة ففيها من الاشياء التي يحصل بها الامان ما لا يوجد في غيرها فليس فيها فقط امن عام انه يأمن الانسان على نفسه بل ان الطير لا ينفر

3
00:00:40.000 --> 00:01:10.000
والشجر لا يقطع. بل ان الشيء المفقود الضائع لا يلتقط فهذا امن خاص. خص الله به خص الله به مكة استجابة لدعاء ابراهيم عليه السلام. لذلك ايها الاحبة في الله في الصحيح بين النبي عليه الصلاة والسلام ان مكة حرمها

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
ابراهيم وامنها. قال ان هذا البلد حرمه ابراهيم. وامنه. وبين النبي عليه الصلاة والسلام المدينة حرمها رسول الله عليه الصلاة والسلام. فيكون قوله امنا في الاية الاولى ام نعم. يعني

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
لا يخاف الانسان على نفسه القتل. والامن الخاص المقصود به التحريم. فمكة كما لا يخفى عليكم لا يجوز فيها قطع الشجر كما بين النبي عليه الصلاة والسلام ان هذا البلد حرمه الله قبل خلق السماوات والارض تخيل

6
00:01:50.000 --> 00:02:18.850
لا يقطع شجرها ولا يعبد شوكها ولا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ولا التقط لقطتها كل هذا ايها الاحبة في الله استجابة. لدعوة ابراهيم عليه السلام. هذا نوع امن خاص جعله الله سبحانه وتعالى لمكة لذلك كما لا يخفى عليكم ما المقصود بالبلد الحرام

7
00:02:19.850 --> 00:02:49.850
بلد الحرام والحرم في شرعنا حرمان وليسوا ثلاثة كما يظن الناس مكة والمنطقة المحددة فيها والمدينة مكة حرمها ابراهيم والم حرمها رسول الله عليه الصلاة والسلام. حرمها جعل فيها احكاما خاصة بها

8
00:02:49.850 --> 00:03:15.800
احرم فيها وتحل في غيرها. انت اذا خرجت من هذا المسجد او في وسط هذا المسجد وجدت مالا يجوز لك شرعا ان تلتقطه يعني تأخذه وللنقط احكام ليس هذا مكان بسطها. لكن في مكة لا يجوز. تنفير الصيد لا يجوز. بل الصيد كذلك لا يجوز

9
00:03:15.800 --> 00:03:35.800
بل قطع الاشجار لا يجوز. هذا ايها الاحبة في الله هو معنى الامن الذي جعله الله سبحانه وتعالى لهذا البلد الحرام الذي حقيقة يستشعر كل واحد منا ونحن وقفنا وقفة مطولة اذ جعلنا البيت مثابة للناس واما بينا

10
00:03:35.800 --> 00:03:55.800
ففيها ايها الاحبة في الله ان كل واحد منا واظنكم بالاجماع ترون هذا الامن سواء في مكة او في المدينة. يأنس الانسان ويعيش لحظات واوقات فيها من الخير العظيم. والسعادة والانس. فاذا ما فارق تلك

11
00:03:55.800 --> 00:04:11.356
البقعة المباركة سرعان ما يحن الى الرجوع اليها. فالله جل في علاه جعل افئدة من الناس تهوي الى ذلك البلد الذي هو مثابة للناس وامن. ثم