﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:22.350
فان قلت وما معنى مقاصد الشريعة فاقول هي تلك الغايات المحمودة التي من اجلها وضع الله عز وجل شرائعه وانزل كتبه فالله عز وجل ارسل الرسل ووضع الشرائع وانزل الكتب لتحقق غايات هذه الغايات هي مقاصد الشريعة

2
00:00:24.100 --> 00:00:41.650
وهذه المقاصد التشريعية ليست خاصة بامة محمد صلى الله عليه وسلم لا بل كل امة نزل عليها كتاب وارسل لها نبي فان هذه المقاصد من اعظم المقاصد التشريعية في هذه الرسالات

3
00:00:43.450 --> 00:01:01.850
فالمقاصد التشريعية من في في رسالة نوح هي هذه المقاصد والمقاصد التشريعية في شريعة ابراهيم هي هذه المقاصد فاذا ما وضع الله عز وجل شريعة من الشرائع في ارضه ولا بعث رسولا ولا نبيا من انبيائه ورسله

4
00:01:01.950 --> 00:01:21.250
ولا انزل كتابا من كتبه الا ولها غايات. هذه الغايات هي مقاصد الشريعة فاذا قيل لك لم وضع الله عز وجل شريعته؟ فتقول وضع الله شريعته لتحقيق المصالح ودفع المفاسد ورفع الاثار

5
00:01:21.250 --> 00:01:41.150
وهداية الناس وغير هذه هي مقاصد الشريعة فاذا عرف الانسان مقاصد الشريعة فحين اذ سوف يستفيد عدة اشياء عظيمة جدا من اعظم ما يستفيده من معرفة مقاصد الشريعة انه سيتعرف على حكمة الله عز وجل في هذا التشريع

6
00:01:42.450 --> 00:01:59.750
فالانسان اذا كان يتكلم في الامور المشروعة ولا يردها الى مقاصدها العامة فربما يخفى عليه شيء من حكمة التشريع ومعرفة القلب لحكمة التشريع من اعظم ما يزيد ايمان القلب بالله عز وجل

7
00:01:59.850 --> 00:02:17.850
لانه سوف يطلع على ان هذه الشريعة لم توضع عبثا ولا سدى ولم يقرر الله عز وجل فيها شيئا لا غاية محمودة تقف وراءه ابدا فحينئذ يعظم ايمانه بان هذا الرب العظيم الذي وظع هذه الشرائع

8
00:02:17.900 --> 00:02:39.500
هو المستحق للعبادة دون ما سواه. اذ لا يستطيع البشرية عن بكرة ابيهم لو يجتمعون ان يضعوا في احكامهم الدنيوية الارضية مثل هذه غايات المحمودة ولو انك اذا ولو انك تنظر نظرة بسيطة الى القوانين البشرية لوجدت ان فيها خللا عظيما لان واضعها لم يضعها لتحقيق

9
00:02:39.500 --> 00:03:00.950
كغايات محمودة وانما غالبا في مثل هذه الدساتير والقوانين انما ينظر فيها المشرع الى مصلحته اصالة لا ينظر فيها الى مصلحة الناس واما الله عز وجل فانك بدراسة هذه المقاصد سوف يزيد ايمانك به لانك ستعلم انه حكيم اسما وذو الحكمة المتناهية

10
00:03:00.950 --> 00:03:27.150
صفة وانه لم يضع تشريعا لمصلحة ترجع له هو فانه غني عنا وعن عباداتنا وعن تعبداتنا وانما كل شرائعه لمصالحنا نحن فمصلحة يراد بها رفع الحرج ومصلحة يراد بها رفع الضرر ومصلحة يراد بها اعزاز الانسان ورفع الذل عنه وبقاء مروءته وغير ذلك من

11
00:03:27.150 --> 00:03:28.350
من مقاصد الشريعة