﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
اليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول اسأل بانني اعاني من كرهي لزوجتي. علما باني متزوج ولدي اربعة اطفال ولكن قد بدأ الكره منذ ثلاث سنوات واستحكم منذ عام او يزيد. وحيث انني لا ارغب ان اجامع زوجتي منذ عام

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
فارغب في الجلوس كثيرا بالمنزل الا للنوم او اكل وجبة. مع اني اتجرعها بطعم المرارة. وذلك لكثرة التفكير في الصلاة عن حالي وحياتي الزوجية. ولقد نصحني من استشرته ان اقرأ. ولقد فعلت منذ عام تقريبا ولكن لم يتغير شيء. سؤال

3
00:00:40.150 --> 00:01:01.300
انني ارغب ان اتزوج لعل وعسى ان يذهب الذي بي. هل تنصحونني بتطليق زوجتي او لا؟ علما بانني لا اقدر ان اعفها  هذا يدل على ان هذا شيء حادث هذا شيء حادث بينك وبين زوجتك

4
00:01:02.450 --> 00:01:24.950
وهذا لا يخلو من احد امرين اما انه حسد يعني عين اصابتك عين اصابتك او انه سحر عمل لك على كل حال عليك بالصبر عليك بالصبر وعدم الاستعجال لعل الله ان يزيله عنك

5
00:01:25.450 --> 00:01:51.900
وايضا عليك الذكر وتلاوة القرآن. وطلب الرقية ممن تثق منهم. ان يرقوك  بالرقية الشرعية لعل الله ان يذهب هذا عنك والزواج باخرى بثانية او بثالثة او برابعة هذا مباح لك ما في مانع

6
00:01:51.950 --> 00:02:13.750
تزوج والحمد لله ولا في مانع بس لا تظلم اذا تزوجت اعدل بين الزوجات اعطي كل زوجة حقها من المبيت والسكنة والكسوة والنفقة عليك بالعدل بين الزوجات فيما تستطيع العدل فيه

7
00:02:13.850 --> 00:02:38.450
وهو هذه الامور النفقة الكسوة السكنى المبيت عنده. واما الجماع هذا ما هو ما تستطيعه ما تستطيع العدل في الجماع لان هذا بيد الله سبحانه النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين زوجاته ويقول اللهم هذا قسمي فيما املك فلا تؤاخذني فيما تملك ولا املك

8
00:02:38.450 --> 00:02:57.600
وهو الحب والميل هذا بيد الله سبحانه. ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم. هذا في الحب والميل بينما قال في اول السورة فان خفتم الا تعدلوا فواحدة. المراد بالعدل في اول السورة العدل المستطاع. وهو النفقة والسكنة

9
00:02:57.600 --> 00:03:21.800
كسوة والمبيت والعدل المنفي في اخر السورة هو الذي لا يستطيعه الانسان وهو الحب الميل في القلب وكذلك اه الميل في في المتعة ما يستطيعه الانسان لكن عليه يحاول مهما استطاع انه يعدل بين نسائه فيه

10
00:03:21.850 --> 00:03:39.100
والله جل وعلا لا يؤاخذه على شيء لا يستطيعه نعم لكن لا يحيف مع الاخرى لا يحلف معها بنفقة او بكسوة او بسكنى او بمبيت فليعدل بينهن في ذلك. نعم