يقول السائل لقوله سبحانه وتعالى الا له الخلق والامر يقول في بعض التفاسير ان الواو هنا للعطف وليست للمغايرة فهل هذا يؤثر في العقيدة ما هو التفسير لمن هو اللي ذكره مم ما ذكره ها؟ ما ذكر احدا؟ او كل التفاسير موثوقة. نعم