﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:23.350
التفسير الاثري هو التفسير الذي يعتمد على قول صحيح من قول عن طريق تفسير القرآن بالقرآن او تفسيره بالسنة الصحيحة او تفسيره باقوال الصحابة والتابعين ولا يكون في اجتهاد في بيان معنى غير هذه الادلة

2
00:00:23.400 --> 00:00:43.400
ويتوقف صاحبه على الامور التي لا يعلمها. وانما يستند في تفسيره على الاثر وهو تفسير القرآن بالقرآن او بالسنة او باقوال والتابعين. فكل ما كان تفسيرا للقرآن بالقرآن او بالسنة الصحيحة او باقوال الصحابة والتابعين الثابتة

3
00:00:43.400 --> 00:01:06.900
فهذا نسميه تفسير نسميه تفسيرا بالاثر وطرق التفسير كما تقدم تفسير بالاثر يكاد ايضا ينحصر في اربعة طرق الطريق الاول تفسير القرآن بالقرآن الطريق الثاني تفسير القرآن بالسنة الطريق الثالث تفسير القرآن باقوال الصحابة رضي الله عنهم

4
00:01:07.050 --> 00:01:29.500
والقسم الرابع تفسير القرآن باقوال التابعين وهذا القسم الاخير وهو وهو تفسير القرآن باقوال التابعين مختلف فيه هل يعد من التفسير بالاثر او يعد من التفسير بالرأي؟ واكثر اهل العلم يعدون

5
00:01:29.500 --> 00:01:53.450
من التفسير بالاثر لان المطلع على التفاسير التي نقلت الينا وهي تعتمد على التفسير بالاثر انهم اعتمدوا على تفسير التابعين مثل تفسير ابن ابي حاتم وتفسير ابن جرير الطبري وغيرهم من الذين اعتمدوا على التفسير بالاثر كانوا يستشهدون آآ او يفسرون القرآن باقوال

6
00:01:53.450 --> 00:02:17.100
واعتبروا تفاسيرهم من التفسير بالاثر وخاصة اذا اتفق التابعون على قول واجمعوا عليه فانه يجدر بالاخذ به تفسير القرآن بالقرآن هو اصل التفسير بالاثر وتفسير القرآن بالقرآن اذا نظرنا اليه نجد ان له

7
00:02:17.200 --> 00:02:35.100
صورا اه مختلفة اما ان يكون تفسير اية باية او تفسير اية بقراءة متواترة او تفسير اية بقراءة شاذة او غير ذلك من وجوه التفسير للقرآن بالقرآن واما القراءة الشاذة

8
00:02:35.300 --> 00:02:52.950
فمنهم من جعلها كسيرا للقرآن بالقرآن ومنهم من جعلها تفسيرا للقرآن والسنة وهذا هو الصحيح الشاذة لا تعد قرآنا وانما هي في حكم التفسير بالرفع او التفسير السنة تفسير القرآن بالسنة

9
00:02:55.200 --> 00:03:10.800
وهو القسم الثاني دل عليه قوله سبحانه وتعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون في هذه الاية امر للنبي صلى الله عليه وسلم ان يبين للناس ما نزل عليهم

10
00:03:11.200 --> 00:03:25.300
فالرسول هو المبين للقرآن الكريم فما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بينه النبي صلى الله عليه وسلم لامته وتفسيره ايضا له صور متعددة منها ان يفسر القرآن الكريم

11
00:03:26.650 --> 00:03:42.350
يفسر النبي صلى الله عليه وسلم القرآن مباشرة بتفسيره صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين. فانه فسر المغضوب عليهم اليهود وفسر الضالين بالنصارى فهذا يسمى تفسيرا مباشرا

12
00:03:42.500 --> 00:03:59.800
وقد وقد يكون من صور التفسير تفسير النبي صلى الله عليه وسلم القرآن ان يفسر معنى الاية بدون ان يذكرها مباشرة وكل ما ورد عنه في احاديث تفسيرا للاية وان لم يذكر الاية فهو تفسير غير مباشر ويعد من تفسير

13
00:04:00.000 --> 00:04:16.650
القرآن بالسنة مثل تفسيره صلى الله عليه وسلم للسرقة في ذكر ضوابطها وحدودها وتفسيره للزكاة وللصلاة كل هذه الامور جاء تفسيرها على يعني اما على لسان النبي صلى الله عليه وسلم او في افعاله صلى الله عليه وسلم

14
00:04:17.400 --> 00:04:34.800
ايضا من سور تفسير القرآن بالسنة ان يفسر القرآن بهديه صلى الله عليه وسلم في تعامله وفي اه تعامله في بيته وتعامله مع صحابته وتعامله مع الناس عموما فقد كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن

15
00:04:34.800 --> 00:04:57.100
فكان يطبق القرآن ويفسره في في احواله جميعا تفسير القرآن الكريم السنة جاء على صور متعددة جاء على صور متعددة فتفسير القرآن بالقرآن له صور متعددة. وتفسير القرآن بالسنة له صور متعددة. ايضا من طرق التفسير بالاثر

16
00:04:57.150 --> 00:05:19.600
تفسير الصحابي والاصل فيه هم هو كل ما تعلمون من معاني القرآن العظيم ان الرسول صلى الله عليه وسلم  حتى لو اجتهد الصحابي في مسألة واجتهد في بيان معناها فان اجتهاده مربوط باما بقول النبي او بفعله او باقراره صلى الله عليه وسلم. من اجل ذلك حكم

17
00:05:19.600 --> 00:05:39.300
اهل العلم واهل الحديث على ان تفسير الصحابة للقرآن هو في حكم المرفوع لانه في تفسيرهم لا يأتون بهذا من قبل رأيهم وانما اما شيء سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم وشاهدوه واما شيء قالوه واقرهم النبي صلى الله عليه وسلم

18
00:05:39.600 --> 00:05:59.039
اما تفسير التابعي الذي اخذ تفسيره في الغالب من اقوال الصحابة فاختلف اهل العلم في كونه هل هو من التفسير بالاثر او من التفسير بالرأي وهذا ما سأتحدث عنه ان شاء الله في اه لقاء قادم باذن الله