﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:19.850
المسألة الرابعة في عدد صلاة التراويح في عدد صلاة التراويح في عدد ركعاتها في عدد ركعات صلاة التراويح. مر بنا ان الذي صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان لا يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة. وان ما زاد على ذلك هو لفظ

2
00:00:19.850 --> 00:00:29.850
عشر ركعة من حديث بن خالد الجهني ومن حديث ابن عباس انه انه ليس هو على الدوام والمعتاد وانما الذي داوم عليه وسلم وفعله دائما انه لا يزيد على رمضان ولا

3
00:00:29.850 --> 00:00:49.650
على غيره على احدى عشر ركعة فهذا هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم. واما ما جعل الخطاب رضي الله تعالى عنه فقد وقع في ذلك خلاف كثير. وعلى هذا اختلف الفقهاء في عدد ركعات التراويح في عدد ركعات التراويح على اقوال عدة. القول الاول

4
00:00:49.800 --> 00:01:04.850
ان صلاة التراويح تصلى تصلى بست وثلاثين ركعة وهذا هو مذهب المالكية. القول الثاني انها ثلاث وعشرون ركعة. والقول الثالث ان احدى عشر ركعة. والقول الرابع انها ثلاثة عشر ركعة

5
00:01:04.850 --> 00:01:24.850
القول الخالص الا تسعة وثلاثون ركعة ومنهم من زاد على اربعين ركعة. وعلى هذا نقول كل هذه الاثار التي ذكرناها لا تخلو من ضعف الا من يعني ما يتعلق بفعل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقد رواه يزيد بن خصيفه عن سعد بن يزيد وروى محمد بن يوسف عن بن يزيد ورواه

6
00:01:24.850 --> 00:01:44.850
مالك عن يزيد ابن رومان عن عمر وروي ايضا بمراسيل ومقاطع عن الصحابة واصح شيء جاء في هذا الباب ما جاء من رواية مالك في الموطأ عن محمد بن يوسف وهو ابن اختي الساب اليزيد عن السائب اليزيد عن الخطاب انه جمع الناس مع بن كعب على احدى عشر ركعة على احدى عشرة ركعة

7
00:01:44.850 --> 00:02:06.950
وجاء من حيث خصيف ابن يزيد عن رواه مالك في غير الموطأ عن السائب عن عمر انه جمعهم على عشرين ركعة العشرين ركعة الا ان رواية محمد ابن يوسف وهو ابن اخت السائب اصح واوثق اصح واوثق فهو الملازم له بخلاف خصيف وان كان ثقة لكن ليس كدرجة ليس كدرجة آآ

8
00:02:06.950 --> 00:02:23.400
محمد ابن يوسف وقد تكلم فيه الامام احمد وضعفه وقال ان فيه ضعف وان كان ثقة لكن نقول ان رواية مالك في الموطأ التي رواها عن محمد ابن يوسف عن السابني يزن العمر انه جمع الناس على احدى عشر ركعة هو الصحيح هو الصحيح. وقد جاء ايضا

9
00:02:23.900 --> 00:02:43.900
جاء ايضا من طريق من طريق من طريق جابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنه انه انه صلى مع ابن الخطاب ثمان ركعات واوتر بثلاث. فايضا وافق حجاب بن عبدالله انه صلى ثمان ركعات اي ثمان اربع تسليمات مع الوتر فاصبحت احدى عشر فاصبحت احدى عشر ركعة فاصبحت احدى عشر ركعة وهذا

10
00:02:43.900 --> 00:02:53.900
يقوي اثر عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه. وعلى هذا نقول الافضل ان يصلي احدى عشر ركعة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم. فان زاد على ذلك فلا ينكر

11
00:02:53.900 --> 00:03:13.900
فمن زاد وكما قال شيخ الاسلام ابن تيمية ليس في ذلك عدد مؤقت في صلاة التراويح في صلاة التراويح فاهل مكة اشتهر عنهم انهم يصلون عشرين ويوترون بثلاث واهل الذين اشتهر عنهم انهم يصلون يصلون ستة وثلاثين ركعة لان اهل مكة بين كل اربع تسليمات بين كل تسليمتين

12
00:03:13.900 --> 00:03:33.900
الطفولة يطوفون يطوفون بالكعبة. فاعتاظ اهل المدينة بهذا الطواف ان زادوا ان زادوا تسليمتين ان زادوا قيمتين حتى يدركوا فضل اهل مكة لما كان مكة يفضلون بالطواف زادهم ركعة تسليمتين حتى يدركوا هذا الفضل واما

13
00:03:33.900 --> 00:03:49.350
ما ثبت عنه وسلم فنقول ثبت عنه انه كان يصلي في رمضان وفي غيره احدى عشر ركعة. وعموم حديث ابن عمر الذي مر بنا قال صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح فليوتي بركعة فاذا صليت

14
00:03:49.650 --> 00:03:59.650
عشرين ركعة فلا حرج واذا صليت اربعين ركعة ايضا فلا حرج ان صليت اقل من ذلك او اكثر من ذلك فلا حرج في عموم قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى

15
00:03:59.650 --> 00:04:19.650
ذا مثنى والمراعى في ذلك ان يراعي الامام احوال المأمومين احوال المأمومين. فاذا كان سيطيل القراءة فالافظل ان يقصر عدد الركعات وان كان سيقصر القراءة فالافضل يزيد في عدد الركعات وهذا الذي وهذا الذي قال به احمد الامام احمد رحمه الله تعالى اذا هذه

16
00:04:19.650 --> 00:04:26.426
الرابع وهي مسألة عدد ركعات عدد ركعات التراويح عدد ركعات التراويح