﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:28.450
وكتاب الرقاق كما هو واضح من اسمه آآ انه يتعلق بترقيق القلب ان القلب هو ملك البدن ولان المرء يوم القيامة انما يوزن بقلبه لا يوزن ببدنه والقلب هو مجمع الارادات

2
00:00:29.400 --> 00:00:55.500
وقد اولاه اولته النصوص عناية بالغة ليه؟ لان هذا القلب هو الصيد الثمين لكل شيطان رجيم لا يصوب الشيطان سهما الى ابن ادم الا وهو يريد قلبه لان نجاة المرء يوم القيامة تكون بسلامة هذا القلب

3
00:00:56.650 --> 00:01:12.500
كما قال الله عز وجل اه عندما ذكر ادعية لابراهيم عليه السلام الا من اتى الله بقلب سليم ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله

4
00:01:12.500 --> 00:01:34.650
بقلب سليم ويعني هذا القلب ايضا مذكور في ايات كثيرة من اهمها واظهرها قول الله عز وجل ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد

5
00:01:36.200 --> 00:02:03.450
فنلاحظ هنا ذكرى السمع مع القلب والالقاء القاء السمع ده معناه الاستسلام يعني اذا جاءتك من الله عز وجل موعظة فلا تجعل شيئا يقاومها بل الق سمعك. القي سمعك يعني اعط سمعك كله كجارحة

6
00:02:04.500 --> 00:02:30.900
والسمع دائما يوضع دائما يجيء في القرآن قبل البصر لاجل هذا تنازع العلماء ايهما افضل السمع ام البصر فنصب العلماء لكل جارحة مزية فمن اهم آآ مميزات السمع انك تسمع به كلام الله

7
00:02:33.600 --> 00:02:50.750
تسمع به كلام الله عز وجل. وهذا مما يفضل به السمع على البصر. يعني الانسان الاصم لا يستفيد بالكلام لا يستفيد لا بسماع القرآن ولا يستفيد بسماع احاديث النبي عليه الصلاة والسلام

8
00:02:50.800 --> 00:03:19.200
والسمع احد المنافذ الخمسة الى القلب القلب ده له منافذ خمسة بعدد الحواس. الخمسة الابصار السمع والشم والذوق واللمس كل حاسة من هذه الحواس لها طريق الى القلب فالسمع طريق الى القلب. ذلك اي ما مضى

9
00:03:19.300 --> 00:03:35.900
او مما يذكره الله عز وجل لنا من العبر ومن الاحكام ومن سير الماضيين ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد عشان كده القلب

10
00:03:36.350 --> 00:04:06.950
اه اه لما بيغلق او لما بيذكر في القرآن الكريم يذكر بالختم والطبع والقفل يذكر بالختم. ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وكذلك يطبع الله على قلوب الكافرين  افلا يتدبرون القرآن

11
00:04:07.000 --> 00:04:27.006
ام على قلوب اقفالها فالبني ادم اللي على قلبه قفل فهو مطبوع عليه مختوم عليه ولاجل ان هذا القلب هو مجمع الارادات كلها كان هذا الكتاب