﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:24.200
بعدها ذكر الله جل وعلا قصة لوط عليه السلام وفيها الاحتفال بالشهوة الافتتان بشهوة الرجال التي هي مناقضة للفطرة والفتنة ايضا شهوة بانواعها والاعلان بها وانه لا ضرر منها من نهى عنها انما

2
00:00:24.500 --> 00:00:48.750
هو الذي يهجن وهو الذي ورد عليه نهاهم وتأتون في ناديكم المنكر ولكن قالوا له ائتنا بعذاب الله ان كنت من الصادقين فتنة بان زوجة لوط التي هي في بيته كانت ممن وقعوا في شراك اولئك فيستدلوا

3
00:00:48.750 --> 00:01:06.450
الرجال على على الرجال الذين يأتون الوطن او نحو ذلك. فانجيناه واهله الا امرأته كانت من الغابين فنوع من الفتنة بالشهوة. الشهوة ما المخرج منها مخرج منها بان يعلم الانسان انها فتنة

4
00:01:06.750 --> 00:01:22.150
الشهوة اللي في جسم الانسان ارادها الله جل وعلا لبقاء النسل ولان يختبر العبد هل يصبر ام لا يصبر؟ هل يتحمل؟ ويسير على ما اراد الله جل وعلا ام يتبع نفسه

5
00:01:22.150 --> 00:01:33.950
هواها ويطلق الحبل على ما يريد. فصارت الفتنة فاوقع الله جل وعلا العقوبة لمن لم ينتهوا عنه النهي جل جلاله