﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.200
من وصايا ابي الدرداء رضي الله عنه انه كتب مرة الى مسلمة ابن مخلل قال ذو الذرداء في وصيته هذه ان العبد اذا عمل بمعصية الله ابغضه الله. فاذا ابغضه الله بغضه

2
00:00:19.200 --> 00:00:51.250
او الى عباده درجتان تحرك بهما القلوب بعض الناس قد لا يتحرك قلبه تماما اذا ذكر بغض الله له ولكن يتحرك اذا ذكر بغض الناس له لهذا ينبغي على المذكر والداعية ان يحرك الناس بما يصلحه. قال ابو الدرداء رحمه الله ورضي عنه ان العبد اذا

3
00:00:51.250 --> 00:01:11.250
بمعصية الله ابغضه الله. وهذا في حق الموحد المؤمن من اعظم ما يكره ويبتعد عنه ان يبغضه الله جل وعلا فالناس اعني المؤمنين لماذا امنوا الا طلبا لرضا الله جل وعلا واخلاصا له وتوحيده فلهذا اذا

4
00:01:11.250 --> 00:01:32.000
اكان في امر غضب الله جل وعلا نقصه وعليم عقابه فلا شك انه يجب على المؤمن الموحد ان يسرع بالابتعاد عنه  اذا عمل العبد بمعصية الله ابغضه الله. يعني اذا داوم عليها واصر. اما اذا كان

5
00:01:32.000 --> 00:01:53.400
مستغفرا مذنبا تائبا اذا اذنب رجع اذا اذنب تاب اذا اذنب استغفر فان هذه من علامات السعداء  كما جاء في الاثر ما اصر من ما اصر من استغفر. يعني ان العبد اذا استغفر من الذنب ثم

6
00:01:54.550 --> 00:02:13.250
غلبته نفسه فعاد اليه بعد زمن فاستغفر ثانية لا يعد مصرا. لانه حين استغفر كان صادقا في طلب المغفرة. فاذا هذه الوصية تبين لك ان المعاصي سبب بغض الله جل وعلا