﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:23.850
بسم الله بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

2
00:00:23.900 --> 00:00:43.000
حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. في هذا اليوم وهو اليوم السادس والعشرون من شهر ذي القعدة من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف من الهجرة  في درسنا المعتاد لقاء السبت

3
00:00:43.150 --> 00:01:00.900
اه تحدثنا في لقائنا الماظي عن موظوع من موظوعات القرآن الكريم وهو يعد من اهم الموضوعات وله علاقة وثيقة بتفسير القرآن العظيم ايضا له علاقة بالموضوع الذي قبله وهو موضوع

4
00:01:01.500 --> 00:01:18.900
موضوع الاسرائيليات لان المبهمات هي الالفاظ التي ترد في القرآن غير محددة غير مقيدة مبهمة. سواء كانت في الاعلام اه في في الاعلام في الاماكن في الاعداد في نحو ذلك

5
00:01:19.200 --> 00:01:35.550
يعني تأتي هذه المبهمات يبحث يبحث المفسرون عن تحديد هذه المبهمات ما هي فقد تدخل في تفسير القرآن والقرآن كما مر معنا قد تدخل في تفسير القرآن بالسنة ايضا كما مر معنا

6
00:01:35.700 --> 00:01:54.600
وقد تدخل في تفسير القرآن بالاسرائيليات وهكذا باقوال الصحابة فهو المبهمات هي جزء من التفسير وليس لاي شخص ان ان يشتغل بالتفسير وهو لا يعرف علم المبهمات. ومر معنى اهمية هذا العلم

7
00:01:54.650 --> 00:02:17.450
وان عمر ان ان ابن عباس يقول مكثت عشر سنين اريد ان اسأل عمر عن اللتين تظاهرتا على النبي صلى الله عليه وسلم  حتى سأله واجابه. هذا يدل على اهمية اهمية هذا العلم. عكرمة مولى ابن عباس يقول مكثت اربع عشرة سنة ابحث عن الرجل الذي

8
00:02:17.450 --> 00:02:37.450
خرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم ادركه الموت. فاهميته عند الصحابة عند التابعين عند العلماء عند المفسرين له اهمية كبيرة الفت في مؤلفات كما ذكرنا. مؤلفات كثيرة متتابعة في قرون مختلفة. اه وهذا يدل على على اهمية هذا العلم

9
00:02:37.450 --> 00:02:57.850
وعناية العلماء به تدل على اهميته. ثم بعد ذلك عرفنا يعني قيمته واهميته في علم التفسير بعد ذلك يعني ونعرف ان المبهمات قد تكون يعني هي اقسام وانواع كما سيأتينا قد تكون هذه مبهمات مما لا

10
00:02:57.850 --> 00:03:20.900
فائدتها في البحث وراءها لان الله ابهمها وحتى قال بعض المفسرين ان هناك مبهمات نهى الله عن البحث عنها نهى الله عن بحثنا في قوله تعالى وفي اية تأتينا قال واخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم

11
00:03:21.200 --> 00:03:41.950
قوله لا تعلمونه الله يعلمهم. معناته ان معنى هذا الكلام ان الله يعني ينهاك ان تبحث عنه. وهو الذي يعلم وانت لا تعلم  اه هناك مثل ما ذكرنا اقسام المبهمات مبهمات يجوز البحث عنها التعرف عليها استنباط احكامها

12
00:03:41.950 --> 00:04:01.950
اه بيان وجه الابهام فيها. اه دراستها دراسة تفسيرية. البحث عن عن ما يكشف هذا الابهام. هذي كلها مبهمات جائز البحث عنها والعلماء اشتغلوا عليها. ومبهمات لا يجوز البحث عنها. ويجب الوقوف عندها اصلا وعدم

13
00:04:01.950 --> 00:04:24.300
فيها فمثل ماذا؟ كل مبهم جاء النهي عن وجاء المنع عن البحث فيه مما يعني مما استأثره الله بعلمه فهذا لا يبحث عنه لا يبحث عنه مثل ما ذكرنا لكم قول الله سبحانه وتعالى واخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم

14
00:04:24.700 --> 00:04:44.500
وفي اشناء هناك اخفاها الله سبحانه وتعالى اشياء اخفاها الله عز وجل فلا تبحث عنها تتعب نفسك وراءها وتقع في اخطاء كثيرة حتى قالوا بعضهم ان الاسماء ان ان الاحرف ان الاحرف المقطعة التي في اوائل السور

15
00:04:44.600 --> 00:05:03.950
مثل الف لام ميم محامي قال هذه مبهمة من المبهمات التي لا ينبغي البحث وراءها لان الله اعلم الله اعلم بها طيب هذا معروف اذا مبهمات فيما هو نستطيع ان نبحث عنه ونشتغل عليه ربما تكلم العلماء عنه وبحثوا فيه وفسر القرآن

16
00:05:03.950 --> 00:05:29.050
فسرها القرآن وايات كثيرة في القرآن كما سيأتينا فسرت في القرآن الكريم وبينت فهذه فهذه نبحث عنها فسرتها السنة ذكرها اهل العلم من الصحابة وغيرهم هذي من الاشياء التي وراءها فائدة والبحث عنها جائز بل هي من تفسير القرآن الذي امرنا ببيانه وتوظيحه

17
00:05:29.300 --> 00:05:47.850
هذا جائز هذا جائز. اما الاشياء التي نهينا عنها ومنعنا منها فهذا يجب الوقوف عندها وعدم تجاوزها اسباب المبهمات ما هي اسباب المبهمات يعني هناك العلماء لما جمعوا المبهمات في القرآن الكريم وجمعوا من هنا وهنا

18
00:05:47.950 --> 00:06:06.950
اتضح ان هناك اسبابا ان هناك اسبابا للمبهمات. يجب ان نعرف ما هي الاسباب يعني ومن خلال ما ما قرأت انا في اسباب المبهمات ومن تكلم عنها يعني لم اجد مثل الزركشي

19
00:06:07.050 --> 00:06:27.400
اه رحمه الله في كتابه البرهان انه جمع المبهمات جمعها وبحث فيها اه يقول هو ذكر ذكر عدة اوجه ذكر عدة اوجه آآ جاء السيوطي بعده واستفاد منه استفاد السيوطي من الاسباب التي

20
00:06:27.400 --> 00:06:46.500
ذكرها ذكرها الزركشي واضاف عليها اشياء يعني اضاف عليها زيادات يقول السيوط يقول الزركشي في البرهان ان يبهم الشيء ان يبهم الشيء يبهم الامر في موضع استغناء ببيانه في موضع اخر

21
00:06:46.900 --> 00:07:01.950
وهذا جميل حقيقة يعني الان انت لو بحثت في القرآن بحثت في المواضع التي ابهمها الله ثم فسرها في موضع اخر. هذا من تفسير القرآن بالقرآن مثل لو جاك شخص وقال لك مثلا

22
00:07:02.000 --> 00:07:18.950
صراط الذين انعمت عليهم من هم الذين انعم الله عليهم؟ مبهم ما ندري من هم نجد ان الله افصح وابان الذين انعم الله الذين انعم الله عليهم في موضع اخر. وهو قوله تعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك

23
00:07:18.950 --> 00:07:38.300
الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين عرفنا ان الذين انعم الله عليهم قد فسر في موضع اخر اذا هو ابهم في موضع وبين في موضع اخر ومثله قوله تعالى ويجعلون ويجعلون لله ما يكرهون

24
00:07:38.700 --> 00:07:54.800
وتصف السنتهم الكذب يجعلون لله ما يكرهون. مبهم. وش الذي يجعلون لله ما يكرهون قال فسر يعني لان ماء هنا اسم موصول ولا ندري لكن انت من خلال من خلال يعني

25
00:07:55.100 --> 00:08:13.350
تأملك في الايات القرآنية وبحثك تجد ان المشركين قد جعلوا الله جعلوا ماذا جعلوا لله. قال ويجعل لله البنات. جعلوا لله البنات. جعلوا لله شركاء جعلوا الله مما ذرأ من الحرث والانعام. اذا

26
00:08:13.450 --> 00:08:33.450
جعلوا الله ويجعلوا لله مالا ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم. اذا كلمة هذه يجعلون يجعل ما يكرهون. عرفنا انها ممكن ان تفسر باكثر من اية. وباكثر من حال. فهذا من اه من من يعني من مما ابهم

27
00:08:34.050 --> 00:08:48.900
ثم فسر في مواضع اخرى في مواضع اخرى. وانت حقيقة لو تبحث ستجد اشياء كثيرة غير المغضوب عليهم. مع انها جاءت السنة في في بيان المغضوب عليهم والضالين. من هم المغضوب عليهم؟ من هم الضالون

28
00:08:49.150 --> 00:09:10.900
المغضوب عليهم نجدها مبهمة هنا ما ندري من هم فتجد ان السنة جاءت فقالت المغضوب عليهم هم اليهود. والنصارى هم والضالون هم النصارى. اذا انكشف القرآن لنا جت جت السنة وكشفت هذا المبهم. المبهم القرآن ابهم. قال غير مغضوب

29
00:09:11.200 --> 00:09:35.950
ولذلك السعدي رحمه الله في تفسيره جعل اللفظ عاما جعل النفع مقال المغضوب عليهم كل من غضب الله عليه بسوء اعماله ويدخل في ذلك اليهود دخولا اوليا وقال الضالون كل من ضل وعمل على ضلال ويدخل في ذلك النصارى دخولا اوليا. هو راعى الشيخ السعدي مثلا راعى اللفظ

30
00:09:35.950 --> 00:09:51.850
راعى عموم اللفظ وراعى تفسير السنة وهو جمع بين هذا وهذا. الشاهد من كلام ان المغضوب عليهم والضالين مبهم. وجاء تفسيره في هذا طيب لو جاءك شخص وسألك قال لك

31
00:09:52.700 --> 00:10:08.400
يعني لو لو نبحث في القرآن سنجد اشياء كثيرة امثلة كثيرة مما ابهمه الله في القرآن ثم فسره في موضع اخر او فسرته السنة كثير كثير يعني ويا ادم اسكن انت وزوجك الجنة

32
00:10:08.850 --> 00:10:31.800
من هو زوج زوجه ما نستطيع ان نعرفها ما اسمها؟ جاءت السنة وبينت لنا ان الزوجة هذه هي حواء هي حواء وهكذا وهكذا فهذا المثال اللي ذكرته لك الاخير هذا يعني ممكن ان يصدق عليه انه من تفسير

33
00:10:31.850 --> 00:10:45.850
مما ابهم في القرآن وجاء بيانه في السنة لان احنا عرفنا الان ان الابهام يعني مثل ما يعني ان يبهم في موضع في القرآن ثم يفسر في موضع في القرآن او في السنة

34
00:10:45.950 --> 00:11:11.250
ان يصدق عليه. وممكن تحمل هذا المثال على اي شيء. على ما ابهم لكونه مشتهرا احيانا القرآن يوهم اشياء لكوني مشتهرة يبهمها لا يحددها فزوج ادم حواء لكونها مشهورة وهي ام ام يعني ام بني ادم كلهم ابهمها الله سبحانه وتعالى لكونه

35
00:11:11.250 --> 00:11:33.600
احيانا يعني يبهم الشيء لقصد الستر عليه يعني حتى لا يفضح حتى لا يذكر باسمه فيبهمه الله سبحانه وتعالى على سترا عليه عليه. يعني ويكون هذا ابلغ ابلغ في استعطافه. ابلغ في يعني كونه يرجع كونه يتوب. لانه لم القرآن لا

36
00:11:33.600 --> 00:11:53.600
استعمل يعني مثل هؤلاء ان يصرح باسمائهم. يصرح باسمائهم يفضحهم امام الناس. فيذكرهم على سبيل الستر عليهم يذكر بعض يعني الاوصاف وهم والعاقل يفهم. العاقل يفهم. يعني قوله تعالى ومن الناس من يعجبك قوله

37
00:11:53.650 --> 00:12:09.200
في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام. من هو اذا رجعنا اذا رجعنا لاسباب النزول نجد موجود. لكن الله ابهم في اللفظ. ابهمه. ليش ابهمه؟ قال بقصد الستر عليه

38
00:12:09.300 --> 00:12:32.450
لعله يرجع ويتوب ولذلك ذكر المفسرون ان ان هذه الاية نزلت في الاخنس ابن شريق الثقفي وكان قد اظهر الاسلام عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم ارتد وهرب ومر بزرع فاحرقه واخذ وحمر اخذها وآآ

39
00:12:32.450 --> 00:12:47.150
وعقر الحمر واحرق الزرع وذهب. وارتد عن اسلامه من الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ولد خصام واذا تولى ساعة في الارض ليشتري فيها ويهلك الحرث والنسل

40
00:12:47.450 --> 00:13:04.650
والله لا يحب الفساد. لكنه بعد ذلك اسلم كما ذكر اهل العلم انه اسلم وحسن اسلامه ان يبهم يعني ان يبهم اللفظ في القرآن الكريم للتنبيه على عمومه لان الله لا يريد تخصيصه في شيء معين فيأتي باسلوب العموم

41
00:13:04.700 --> 00:13:18.900
يأتي الاسلوب العموم مثل ما ذكرنا ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ثم الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله هذا  مبهما لانه جاء باسلوب

42
00:13:19.700 --> 00:13:32.900
اسلوب الشرط ومن يخرج وشراء الشرط من من من صيغ العموم ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم ويدركه الموت فقد وقع اجره على الله هذا شخص معين

43
00:13:33.000 --> 00:13:53.000
لكن الله جاء باسلوب ماذا؟ باسلوب العموم اي كل من خرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم ادركه الموت فقد وقع اجره سواء هذه هجرة الهجرة من بلاد الكفر وبلاد الشرك الى بلاد الاسلام او هاجر او ان خرج للحج

44
00:13:53.000 --> 00:14:11.450
او خرج للجهاد او خرج لاي شيء حسب نيته فيقع اجره على الله. ولذلك جاء موهما وهذا اللي ذكرناه قبل قليل ان عكرمة مولى ابن عباس مكث اربع عشرة سنة يبحث عن هذا الرجل. ولذلك المفسرون اختلفوا

45
00:14:11.450 --> 00:14:27.300
وفي اسم هذا الرجل اختلافا كثيرا. ما استطاعوا ان يحددوا من من هو فاكثر المفسرين على انه رجل يقال له ظمرة ابن العيس ظمرة ابن العيس كان من المستضعفين بمكة وكان شيخا كبيرا

46
00:14:27.300 --> 00:14:44.900
لا يستطيع ان يستوي على الراحلة. فلما سمع هذه الاية خرج وقال لابنائه احملوني على الراحلة وقالوا ان الله عذرك الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان؟ قال لا احملوني على حملوه على راحلته وانطلقوا به الى المدينة

47
00:14:44.900 --> 00:15:09.300
طريق سقط ومات. فهذا كتب الله له اجره قيل انه يعني مات بالتنعيم يعني يعني سبحان الله العظيم خرج من مكة  انطلق انطلق الى مكة من مكة وهو في طريقه فلما وصل التنعيم التنعيم قريب من مكة يعني

48
00:15:09.300 --> 00:15:27.650
يمكن خمسة وثلاثين كيلو. فلما وصل التنعيم الذي فيه مسجد عائشة العام سقط من راحلته ومات طيب هذا ايضا موضع يقولون ايضا من المواضع او من الاشياء التي يبهمها الله سبحانه وتعالى ثم يعني اسباب اسباب الابهام

49
00:15:27.900 --> 00:15:49.050
ان يبهم الشيء لقصد تعظيمه بقصد تعظيمه بان يوصف بوصف يدل على الكمال مثل قوله تعالى اذ يقول لصاحبه هذا لو لو قيل اذ يقول لابي بكر فقوله اذ يقول لصاحبه يكون هذا افخم

50
00:15:49.350 --> 00:16:07.750
لان اولا اولا قصد الله بذلك التعظيم ووصفي بصفة الصديقية وصفهم بصفة الصحبة الصحبة. اذ يقول لصاحبه هذا خير ومثله قوله تعالى ولا يأتلي اولي الفضل منكم والسعة هذا ابو بكر

51
00:16:08.100 --> 00:16:32.950
ولا يعتلي منكم اولو الفضل والسعة ان يؤتوا اولي القربى وصفهم الله بهذا الفصل بهذا بهذا الصفة الطيبة انهم اولو الفضل وانهم اهل السعة كذلك قوله تعالى والذي جاء بالصدق وصدق به اولئك هم المتقون. قيل نزلت في ابي بكر وصفه الله بصفة الصديقية وهي اشرف

52
00:16:32.950 --> 00:16:54.350
واكمل وهكذا ايضا قوله تعالى وسيجنبها الاتقى قيل انها نزلت في ابي بكر اشياء احيانا يعني الله عز وجل يبهمها باوصاف معينة انه لا يصرح بالاسم وهذا الابهام الغرض منه التفخيم. الغرض منه بيان الكمال ونحو ذلك

53
00:16:54.950 --> 00:17:14.800
طيب ان يبهم الامر ان يبهم الامر لقصد تحقيره. وعدم الالتفات اليه مثل قوله تعالى انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر ان شانئك هو الابتر. من هو شانئه غير مصرح باسمه

54
00:17:15.050 --> 00:17:31.600
ابهم لماذا ابهم؟ قال لاحتقاره وعدم المبالاة به وعدم الالتفات اليه. وهكذا تجد والا المفسرون ذكروا من هو الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم انه ابتر وسيموت وينتهي وينقطع ذكره

55
00:17:31.950 --> 00:17:55.800
طيب ان يبهم الامر وهذا هو اهم شيء. اهم شيء في المبهمات وهو الاغلب ان يبهم الامر حيث لا فائدة ورعه. وهذا هو الاكثر وجاء رجل من اقصى المدينة واوكى الذي مر على قرية او نحو ذلك هذي كلها ابهمت

56
00:17:56.200 --> 00:18:14.200
لانه لا فائدة وراءها في تعيينها. فما دام ما في فائدة الاولى يعني ابهامها. لو جاك شخص قال لك مثلا مثلا واذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها. من هو النفس ما اسمه

57
00:18:14.350 --> 00:18:26.500
يقول ابهمه الله طيب ما اسمه؟ نقول ما لا حاجة. فقلنا اضربوه ببعضها. ما هو البعض هل هو الدين اولى الرأس ولا ماذا؟ نقول هذا مبهم ولا فائدة من تحديده

58
00:18:26.850 --> 00:18:43.050
يقول لك مثلا واتلوا عليهم واتلوا عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا من هو واتل عليهم نبأ ابني ادم من هما قالوا هابيل وقابيل. طيب عندك دليل؟ نأخذ به. ما في دليل ما نستطيع

59
00:18:43.250 --> 00:19:01.450
وهكذا فوجد عبدا من عبادنا اتيناه رحمة من هو عبدنا؟ قالوا الخضر. في دليل؟ قال نعم في دليل. جاءت السنة ببيانه فاذا جاءت السنة ببيانه وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة في امرهم

60
00:19:01.700 --> 00:19:19.700
ان يكون لهم خيرة من امرهم هذه الاية نزلت في من؟ نجد نزلت في زينب بنت جحش  مثل هذه ان جاءت السنة ببيانها او جاءت الاثار عن الصحابة ببيان لانهم هم الذين شاهدوا التنزيل وعلموا احوالهم

61
00:19:19.700 --> 00:19:43.850
فهذا نقبله. اذا لم يدل عليه دليل فالاولى تركه وعدم البحث عنه كثير كثير من القرآن من الاشياء المبهمة الانسان يتعب نفسه وراءها ولا يستفيد لا يستفيد منها طيب هذه الان ذكرنا لك حوالي سبعة اوجه

62
00:19:43.900 --> 00:20:02.150
من اسباب الابهام في القرآن لماذا يبهم الله؟ بالتحقير للعموم لكذا لكذا آآ للتعظيم وهكذا تجد يعني هناك اسباب اسباب هل مثلا مثل ما ذكرنا يعني مثل ما ذكرنا طيب

63
00:20:02.650 --> 00:20:21.750
اه السيوطي رحمه الله يعني لما جاء عند هذه الاسباب اظاف اليه اسباب كثيرة ومثل امثلة كثيرة واستوعب استوعب يعني آآ المبهمات ونعرف ان له كتابا الفه في ذلك سماه مفحمات الاقران

64
00:20:21.850 --> 00:20:37.300
في مبهمات القرآن الفه كتابا خاص. ولذلك جمع جمع فيه وانا اقول حقيقة لو ان انسانا اخذ المصحف وبدأ يقرأ من اول صفحة الى اخر القرآن وبدأ يجمع هذه المنبهات

65
00:20:37.300 --> 00:20:56.650
خرج بمبهمات كثيرة تتجاوز الالاف. الاف المواظع كلها في المبهمات يعني كثيرة جدا ما تجد في سورة الا وتجد فيها مبهمة تجد فيها مبهمة. الفاتحة الان يقول لك انعمت عليهم. غير المغضوب عليهم ولا الضالين. كل هذه مو مهمة

66
00:20:57.750 --> 00:21:24.700
وهكذا طيب خلاصة الكلام يعني هل انت الان تبحث عن المهمات وتشتغل فيها ولا ما تبحث؟ نقول مثل ما ذكرنا في الامثلة التي ذكرناها قبل قليل والاقسام التي مرت معنا. وشيخ الاسلام ابن تيمية في مقدمته في اصول التفسير اشار الى المبهمات. وبين انها

67
00:21:24.700 --> 00:21:49.800
ابين ان ان يعني ان اقسام التفسير منها ما هو مبهم وليس لنا طليق على معرفته ولا نستطيع الجزم به. فهذا تركه اولى. وخاصة مما لا فائدة فيه مثل اكل الشجرة التي اكل منها ادم ما نوعها؟ يقول هذه اشياء لا فائدة فيها وترك الله عز وجل اه تركها فلا حاجة للبحث عنها

68
00:21:49.800 --> 00:22:13.000
اختلاف في لون اصحاب الكهف  واختلافهم في مقدار السفينة التي صنعها نوح ومن اي الخشب التي صنعها نوح وعصى موسى من اي الخشب؟ من اي الشجر؟ هذه اشياء كثيرة نبه عن شيخ الاسلام ابن تيمية في مقدمته وقال انه لا

69
00:22:13.000 --> 00:22:33.350
قائل ولا فائدة وراءها. لا فائدة وراءها واجمل اجمل وافضل ما وقفت عليه كلام الشيخ السعدي في تفسيره في سورة في اكثر من موضع لكن الاشهر في سورة في سورة ياسين لما جاء عند قوله تعالى

70
00:22:33.350 --> 00:22:48.700
وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى قال قال المدينة او قال حتى في قوله تعالى واضرب لهم مثلا اصحاب القرية اذ جاءها المرسلون. ما هي القرية؟ وما هي المدينة؟ قال الشيخ هذا كلام

71
00:22:48.700 --> 00:23:08.650
يعني يعني اقرأه بنصه قال وتعيين تلك القرية لو كان فيها فائدة لعينها الله والتعرض لذلك وما اشبهه من باب التكلف والتكلم بلا علم. ولهذا اذا تكلم احد في مثل هذا تجد عنده من الخبط والخلط والاختلاف الذي لا يستقر له قرار

72
00:23:08.850 --> 00:23:27.750
لا يستقرون له قرار ما تعرف به ان طريق العلم الصحيح الوقوف الوقوف مع الحقائق وترك التعارض لما لا فائدة فيه وبذلك تزكو النفس ويزيد العلم من حيث يظن الجاهل ان زيادته بذكر الاقوال التي

73
00:23:27.750 --> 00:23:48.200
لا دليل عليها ولا حجة عليها. ولا يحصل منها من الفائدة الا تشويش الذهن. واعتياد الامور المشكوك فيها الخلاصة حتى يعني ننهي الكلام في في علم المبهمات الخلاصة ان علم المبهمات من من

74
00:23:48.200 --> 00:24:08.200
يعني من العلوم الجليلة ومن العلوم الشريفة لعلاقته بالقرآن الكريم ومعرفة ما جاء مبهما وكان له سبب من الاسباب التي ذكرناها السبعة او اكثر آآ بها يعني نعرف ما ابهمه الله ونستفيد ويزيل الغموض

75
00:24:08.200 --> 00:24:26.100
ويتضح الامر واكبر شاهد على ذلك عناية السلف من الصحابة والتابعين وعناية العلماء الذين صنفوا المصنفات وكتبوا المؤلفات في ذلك. وهذا بلا شك ان له له يعني يعني لا شك

76
00:24:26.100 --> 00:24:46.000
ان له اهمية ومرجع ذلك كما قال السيوطي نبه عليه قال مرجعه النقل. لا تجتهد عندي اية مبهمة لا تجتهد فيها. مرجعه النقل. ولا مجال للرأي فيه ابدا ليس لك سبيل على ان تبين هذا المبهم الا اذا كان عندك مستند

77
00:24:46.050 --> 00:25:00.300
اما تتكلم بالمبهمات وانت ليس عليك دليل. عندك دليل من القرآن؟ عندك دليل من السنة؟ عندك دليل من الاقوال الصحابة؟ والا يلزمك السكوت وعدم الخوظ في مثل هذا في مثل هذه الامور

78
00:25:01.550 --> 00:25:18.350
هذه ايات ابهمها الله. تجي تحددها تقول كذا وخاصة الاسماء. الاسماء الان مثلا وقال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه ذكروا فيه عدة اسماء هذا يقول يقول الشنقيطي رحمه الله في اضواء

79
00:25:18.350 --> 00:25:40.750
يقول تعدد الاسم واختلاف العلماء في في اسمه دليل عدم ثبوته ولا حاجة ان يشتغل فيه ولا نبحث عنه يعني ما ما ما اختلفوا في اسم ادم ونختلف باسم الرسول صلى الله عليه وسلم او اختلفوا في نوح. وانما اجمع عليه. دل على انه ثابت. لما يختلفون في اسم هذا من هو؟ من هو من هم

80
00:25:41.100 --> 00:25:59.400
فهذا يدل على عدم ثبوته وان تركه اولى اولى وان الاشتغال بمثل هذه الامور من التكلف والعبث الذي لا فائدة وراءه. والكلام فيه من فضول العلم. من فضول العلم التي يعني لا حاجة ان نشتغل عليها ونضيع الوقت معها

81
00:25:59.400 --> 00:26:16.750
كم عرفت الاسماء مثلا بعض الاسماء المبهمة؟ الاعداد يعني يقول لك هو يعني قال واما السفينة فكانت المساكين يعملون في البحر. قيل سبعة قيل عشرة. طيب وبعدين؟ ما في فايدة في تحديد الاعداد. الاماكن

82
00:26:16.750 --> 00:26:35.950
هذا اينما كان وهذا اينما كان وهذا اينما كان. واسألهم عن واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر ما هي الاماكن هذي مبهمة الله ابهمها فلا حاجة وليس ورائها فائدة ولا يضر الجهل بها لا يضرك الجهل بها فالحق مثل هذا

83
00:26:35.950 --> 00:26:59.650
فعموما هذي هذا علم المبهمات عرفناه عرفنا المراد به وعرفنا المصنفات فيه وعرفنا اسباب المبهمات واهميته في جانب التفسير وانواع واقسامه ما الذي يقبل؟ ما الذي يرد؟ كل هذا اتضح امامنا. عرفنا ان هذا العلم له اهمية كبيرة. وله علاقة كبيرة بالتفسير

84
00:26:59.650 --> 00:27:19.650
والعلماء بحثوا واشتغلوا فيه وينبغي للمفسر ان يعرف كيف يتعامل مع هذه المبهمات قد تكون من تفسير القرآن بالقرآن القرآن او بالسنة او باقوال الصحابة. ولابد ويلزم ان يبينها. وهناك اشياء لا حاجة ورائها. ولا حاجة من الاشتغال بها وهي من

85
00:27:19.650 --> 00:27:36.850
الوقت فمثل هذا يعرض العاقل عنه ولا يشتغل فيه. اسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا ان شاء الله لنا لقاء اخر في علم من علوم القرآن نسأل الله ان ينفعنا. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين