﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:29.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الحمد لله ثم الحمد لله. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وسيدنا وقائدنا وحبيبنا قدوتنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وعلى من تبعهم باحسان الى يوم الدين

2
00:00:30.250 --> 00:01:05.600
اما بعده فرجوعا الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه وابنية الاسم الاصول قال وابنية الاسم الاصول ثلاثية ورباعية وخماسية وابنية الفعل اي الاصول ثلاثية ورباعية قوله وابنية الاسم يقصد به حصرا الاسم المتمكنة

3
00:01:06.500 --> 00:01:32.000
فيخرج بهذا غير المتمكن لماذا يقصد به الاسم المتمكن لان غير المتمكن وهو الاسماء الموغلة او المتوغلة في البناء كالضمائر كاسماء الاشارة كاسماء الشرطي واسماء الاستفهام واسماء الافعال والمنصولات فهي بمنزلة الحرف

4
00:01:33.150 --> 00:01:57.500
ولما كانت بمنزلة الحرف لا يدخلها التصريف. لان الحرف واقصد به طبعا حرف المعنى لا حرف المبنى حرف المعنى لا يدخله التصريف بمعنى لا يدخله تصغير وجمع ونسبة الى اخره وتثنية وغير ذلك من انواع التصريفات

5
00:01:57.550 --> 00:02:21.600
حرف المعنى لا يدخله تصريف وما اشبهه من الاسماء الموغلة في البناء يعني من المبنيات من الاسماء كذلك لا يدخلها التصريف فقوله الاسم اي المتمكن وقوله وابنية الاسم الاصول اذا الاسم المتمكن المجرد

6
00:02:21.950 --> 00:02:45.850
فالكلام عن الاسم الذي جميع احرفه اصول. اذا الاسم المتمكن المجرد مجرد من ماذا؟ المجرد خالي العاري خال من ماذا؟ عار عن ماذا؟ خال من لحوق الزوائد به الاسم المتمكن او يقال المعرب

7
00:02:48.200 --> 00:03:14.950
هو الذي يدخله التصريف ويدخله الاشتقاق فان قلت لما قدم ذكرى ابنية الاسم الاصول على ذكر ابنية الفعل الاصول لانه قال وابنية الاسم الاصول ثلاثية ورباعية وخماسية وابنية الفعل ثلاثية

8
00:03:14.950 --> 00:03:39.900
رباعية فقدم ذكرى ابنية الاسم على ذكر ابنية الفعل. ان قلت لما صنع هذا فالجواب انما قدم ذكرى ابنية الاسم الاصول على ذكر ابنية الفعل الاصول نظرا الى ان الاسم عنده على مذهبه

9
00:03:40.000 --> 00:04:02.750
اشرف من الفعل والحكمة تقتضي ان تبتدأ بما هو الاشرف فان قلت لما هو اشرف لمن اسمه اشرف من الفاعل الجواب عند من يرى ان الاسم هو الاصل في المشتقات

10
00:04:02.950 --> 00:04:26.200
طبعا الاصل في المشتقات مسألة خلافية والمذاهب فيها كثيرة البصريون يرون ان الاصل في المشتقات المصدر والمصدر اسم وما بعد المصدر وما عدا المصدر فهو فرع عنه. اذا المصدر الذي هو الاسم اصل. والفعل

11
00:04:26.200 --> 00:04:48.000
فرع والاصل اشرف من الفعل. فهذا وجه من اوجه اشرفية من اوجه كون الاسم اشرف فمن الفعل اذا ان قلت لم الاسم اشرف او ان قلت لما قدم ذكر الاسم؟ فالجواب لانه عنده اشرف

12
00:04:48.650 --> 00:05:08.650
والحكمة تقتضي ان تبتدأ بمسائل ما هو الاشرف فان قلت ما وجه الاشرفية الجواب وجه اشرفية الاسم يعني وجه كون الاسم اشرف ان الاسم اصل بناء على المذهب الذي يرى ان اصل المشتقات

13
00:05:08.650 --> 00:05:38.900
والاسماء وان الاسم الوجه الثاني من اوجه الاشرفية ان الاسم يستغني عن الفعل فلدينا جملة تامة مكونة من مسند ومسند اليه وكلاهما اسم هما المبتدأ والخبر ولا وجود في هذه الجملة الاسمية فالجملة تستغني عن الفعل تكتمل اركانها مستغنية عن الفعل

14
00:05:39.150 --> 00:06:02.600
وهي الجملة الاسمية في حين ان الجملة الفعلية لا تستغني عن الاسم فكل فعل محتاج مفتقر الى فاعل او الى نائب فاعل. والفاعل ونائب الفاعل من الاسماء والمستغني اشرف من غير المستغني

15
00:06:02.650 --> 00:06:29.250
لهذين السببين ولغيرهما من الاسباب مما عدده النحات والصرفيون من اوجه اشرف الاسم لهذه الاسباب قدم ذكرى الاسم واخر ذكرى ابنية الفعل والحكمة تقتضي تقديم ذكر ابنية الاسم على ذكر ابنية

16
00:06:29.400 --> 00:06:57.050
الفعلي من هذه الاوجه فان قلت ولكن بعض التصريفيين صنعوا عكس ذلك بمعنى قدموا ذكر ابنية الفعل على ذكر ابنية الاسم. كما صنع مثلا ابن هشام في نزهة الطرف في علم الصرف

17
00:06:58.500 --> 00:07:21.650
لكي لا نخلط ابن هشام رحمه الله تعالى لديه كتاب في التصريف اسمه نزهة الطرف في علم الصرف والميداني صاحب معجم الامثال او مجمع الامثال له ايضا كتاب بالعنوان في نفسه نزهة الطرف

18
00:07:21.750 --> 00:07:47.000
في علم الصرف. ابن هشام في نزهة الطرف قدم ذكرى ابنية الفعل على ذكر ابنية الاسم صنع عكس ما صنعه ابن الحاجب فلم ابن هشام صنع هذا؟ بكل تأكيد كما قلت ابن الحاجب صنع ما صنعه وله وجه في صنيعه له

19
00:07:47.000 --> 00:08:11.950
تعليم لصنيعه وابن هشام ايضا له او عنده تعليل لصنيعه هذا فان قلت لما قدم ابن هشام في نزهة الطرف ذكرى ابنية الافعال على ذكر ابنية الاسماء فالجواب عن ذلك ايضا من وجوه

20
00:08:12.050 --> 00:08:43.100
اولها يقولون اي التصريفيون ان التصريف اصل في الافعال فرع في الاسماء بعكس ما هو مشهور فيما يتعلق بقضية الاعراب الاعراب اصل في الاسماء فرع في الافعال في حين ان التصريف اصل في الافعال فرع في الاسماء

21
00:08:43.200 --> 00:09:09.350
فالشأن الاصالة والفرعية فيما يتعلق بالتصريف بعكس ما هو في الاعراب فيما يتعلق بالاعراب؟ فلما كان التصريف اصلا في الافعال فرعا في الاسماء قدم ابن هشام رحمه الله تعالى في نزهة الطرف ما هو الاصل

22
00:09:09.350 --> 00:09:31.900
في التصريف لان الكلام الان يتعلق بمسائل التصريف والحكمة تقتضي ان تقدم ما هو الاصل في التصريف على ما هو ما هو الفرع فبدأ بالافعال ولان الاصل في التصريفات والتبديلات والتغييرات في الافعال

23
00:09:33.450 --> 00:09:52.100
والتصريفات والتبديلات والتغييرات في في الاسماء اقل او بالتفريع عنها في الافعال وثاني اسباب تقديم ذكر ابنية الافعال عند ابن هشام ومن صنع صنيعه. يعني ليس ابن هشام وحده الذي صنع هذا. عند من

24
00:09:52.100 --> 00:10:13.600
ذكرى ابنية الافعال على ذكر ابنية الاسماء توجيه ذلك ان التصريف اصله في الافعال فرع في الاسماء. فقدم ما هو الاصل في التصريف رغم التصريف اصل فيه قدم ما التصريف اصلا فيه. واخر ما التصريف فرع فيه

25
00:10:13.850 --> 00:10:41.600
ثاني اسباب ان التصريف في الافعال اكثر منه في الاسماء فبدأ يعني التبديلات والتغييرات والتصحيح هو الاعلال والزيادة والنقص الى غير ذلك التصريف في الافعال اكثر منه في في الاسماء فبدأوا بما هو

26
00:10:41.650 --> 00:11:10.850
الاكثر فيه التصريف قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى وابنية الفعل يقصد طبعا الابنية الاصول وابنية الفعل ثلاثية اذا وابنية الفعل الاصول ولم يذكر كلمة الاصول استغناء بذكرها في قوله وابنية الاسم الاصول. ثلاثية ورباعية

27
00:11:10.850 --> 00:11:46.300
وابنية الفعل ثلاثية ورباعية اي وابنية الفعل الاصول كذلك وابنية الفعل كذلك الاصول ثلاثية ورباعية اذا لما هنا سؤال يلحظه كل من سمع هذا التركيب سيقول ان ابنية الاسم الاصول ثلاثية ورباعية وخماسية. في حين

28
00:11:46.300 --> 00:12:12.200
عدد في الابنية الاصول الافعال عدد الثلاثية والرباعية. ولم يذكر خماسية الافعال ولا ما فوق الخماسية في الاسماء والافعال. وهذه مسألة ساقف عندها لاحقا باذن الله تعالى مرة ثانية اقول كما قلت في

29
00:12:12.750 --> 00:12:41.300
قوله وابنية الاسم المقصود الاسم المعرب المتمكن اخراجا لما اشبه الحروف من الاسماء المبنية او المتوغلة في البناء وكذا هنا اقول ابنية الفعل يقصد به او يقصد بها ابنية الفعل المتصرف

30
00:12:41.750 --> 00:13:10.300
لكي تخرج الافعال الجامدة فالجامد من الافعال لا يدخله التصريف. تماما كما ان المبني من الاسماء لا ايدخله التصريف اذا وابنية الفعل اي الفعل المتصرف غير الجامد وابنية الفعل ثلاثية اذا ابنية الفعل الاصول. اي المجردة

31
00:13:10.750 --> 00:13:30.900
من لحوق الزوائد بها تماما كما قلت في شرح قوله وابنية الاسم الاصول في ابنية الياسمين لا يجوز ان تكون الاصول ابنية الاسم الاصول ازيد من الخماسية. بدليل وقوفه عند الخماسي

32
00:13:30.900 --> 00:13:53.700
فقال وابنية الاسم الاصول ثلاثية ورباعية وخماسية ولم يذكر في الابنية الاصول سداسية. اي ليس هناك ما ليس هناك اسم عدد احرفه ستة والستة كلها اصلية في الافعال وقف عند الرباعية

33
00:13:54.400 --> 00:14:16.000
قال وابنية الفعل الاصول الثلاثية ورباعية اي ليس في الافعال فعل خماسي والخمسة كلها اصلية. اذا وجدنا في الافعال ما عدد احرفه خمسة فاذا هناك واحد زائد او اثنان زائدان

34
00:14:16.100 --> 00:14:35.900
واحد زائد اذا هو رباعي مزيد بحرف. فعل رباعي مزيج بحرف اثنان زائدان اي هو فعل ثلاثي. ثلاثي الاصول وزيد فيه حرفان والامر نفسه يقال في الاسم اذا وجدنا اسما على ستة احرف

35
00:14:35.950 --> 00:15:08.550
اذا هو اسم ثلاثي زيدت فيه ثلاثة او وسم رباعي وزيد فيه حرفان او هو اسم خماسي وزيد فيه حرف هكذا تقتضي القسمة العقلية لكن هذا الذي اقتضته القسمة العقلية هل له وجود في الواقع؟ هذه قضية ساوضحها بعد قليل

36
00:15:08.550 --> 00:15:28.550
مرة ثانية اقول عندما نجد اسما على ستة احرفين فالقسمة العقلية تقتضي انه ثلاثي الاصول وفيه ثلاثة زائدة او هو رباعي الاصول وفيه حرفان زائدان او هو خماسي الاصول وفيه حرف

37
00:15:28.550 --> 00:15:51.850
هكذا القسمة العقلية لكن الوجود الاستعمالي هل يوافق القسمة العقلية؟ هذا امر ساوضحه بعد قليل فان قلت بعد ما سمعت مني هذا الكلام لم لا يجوز ان تكون اصول الفعل

38
00:15:52.000 --> 00:16:09.500
ازيد من اربعة كما كانت اصول الاسم ازيد من اربعة. يعني كما كانت اصول الاسم خمسة. لم لم يجز في الفعل ان تكون خماسي الاصول ان يأتي ان ياتينا فعل

39
00:16:09.550 --> 00:16:31.050
احرفه خمسة والخمسة كلها اصول كما جاز ذلك في الاسم. فقد جاءنا اسم على خمسة احرف والخمسة كلها اصول اذا ان قلت لم لا يجوز ان تكون اصول الفعل ازيد من اربعة كما جاز ذلك في الاسماء

40
00:16:31.250 --> 00:16:58.100
الجواب ان التصريفيين عللوا لهذا الامر اي اجابوا عن هذا التساؤل بعدة اجوبة بعدة امور اولها هذا جواب ساعدد امورا هي اجابات عن سؤالك. لم لا يجوز ان يأتي الفعل خماسي الاصول

41
00:16:59.050 --> 00:17:21.100
كما جاز ذلك في الاسماء او ان ياتي ازيد من الخماسي الجواب من اوجه لم يجز لم يأت خماسي الاصول ولا ازيد لم ياتي الفعل خماسي الاصول ولا ازيد من ذلك يعني من باب اولى. ان لم

42
00:17:21.100 --> 00:17:43.000
يأتي خماسي الاصول فمن باب اولى الا يأتي سداسي الاصول ولا سباعي الاصول. ولا ما فوق ذلك اول تعليل عدم مجيئه كذلك قالوا لما في الفعل من الثقل المعنوي هنا سانبه

43
00:17:43.150 --> 00:18:07.650
ما يقصدونه ما الذي يقصدونه بالثقل المعنوي نحن نعرف او تتردد على السنة التصريفيين واللغويين الثقل اللفظي وامثلته كثيرة او ومثله كثيرة جدا هناك ثقل لفظي هناك ثقل في اللفظ. الثقل راجع الى اللفظ نفسه

44
00:18:07.750 --> 00:18:34.000
وهناك ثقل يرجع الى المعنى اذا في قل لفظي وثقل معنوي مثلا ثم ارجع الى الفعل الصفة اثقل الصفة طبعا من الاسماء نوع من انواع الاسماء كما ان المصدر نوع من انواع الاسماء. كما ان الضمائر نوع من انواع الاسماء

45
00:18:35.500 --> 00:19:12.650
الصفة التي هي نوع من الاسماء اثقل من الاسم الذي ليس صفة لماذا الصفة اثقل من الاسم الذي ليس صفة يعني قولنا سطر زيت بيت كهف هذا اسم ليس صفة

46
00:19:13.150 --> 00:19:40.100
وعلى زنة فاعل وقولنا سهل صعب وغد هذه صفة الصفة علما بان الوزن واحد كل من الصفة والاسم على زنة فعل. ولكن الصفة التي هي على زينة فاعل اثقل من الاسم الذي هو على زنة فعل

47
00:19:40.350 --> 00:20:03.350
الوزن اللفظي واحد اللفظ واحد ولكن الصفة اثقل. لماذا قالوا لان كل صفة تتضمن في داخلها من حيث المعنى تتحمل في داخلها من حيث المعنى  موصوفا فلا وجود لصفة بلا موصوف

48
00:20:03.450 --> 00:20:28.500
فعندما ننطق بالصفة فاننا نجد في داخلها نستشعر في داخلها موصوفا. وان لم ينطق لفظا بالموصوف وقولك احمر يستدعي وجود شيء موصوف بالحمرة وان قولك ازرق يقتضي وجود شيء موصوف بالزرقة

49
00:20:28.700 --> 00:20:59.450
وقولك سهل يقتضي وجود شيء موصوف بالسهولة وهكذا. فالصفة من حيث المعنى اثقل من نفس الاسم الذي على زناتي على نفس الوزن معنويا لما تتحمله الصفة من موصوف يعني لان الصفة لا تنفك عن موصوف تتبعه لانه لابد لكل صفة

50
00:20:59.450 --> 00:21:24.950
من موصوف هذا مثال للتوضيح الفعل لما هو اثقل من الاسم يعني الفعل الذي على وزنه فعل مثلا قتل ضرب اكل نظر جلس وقف الى اخره اثقل من نفس الوزن اسما قمر جبل

51
00:21:25.400 --> 00:21:49.000
قمر جبل هذا فاعل ضرب اكل نظر جلس اثقل من قمر. طبعا لا ننظر الى حركة الاخير. لان حركة الاخير غير ثابتة حركة الاخير محل الاعراب والبناء والصرف لا ينظر الى الاعراب والبناء

52
00:21:49.150 --> 00:22:11.750
فلما كان فعالا. الفعل اثقل من من فعل الاسم والوزنة واحدة كلاهما فعل قالوا لان الفعل لا ينفك عن فاعل. فهنا يوجد ثقل معنوي. كل فعل يتحمل فاعلا. الفعل لا ينفك عن فاعل

53
00:22:12.000 --> 00:22:30.200
وكل فعل ايضا لا ينفك عن زمان وقع فيه هذا الفعل. وكل فعل لا ينفك عن مكان وقع فيه هذا بالفعل وكل فعل لا ينفك عن محل وقع عليه اثر هذا الفعل

54
00:22:31.400 --> 00:22:53.100
اذا لا ينفك عن محل وقع عليه اثر هذا الفعل. هذا المحل هو المفعول به. المنصوب مباشرة بالفعل ان كان الفعل متعديا اول جار والمجرور ان كان الفعل لازما اذا الفعل فيه ثقل معنوي

55
00:22:54.250 --> 00:23:18.350
فلو كان الفعل رباعيا لزاد بزيادة حرف ثقلا ثقل لفظي الرباعي اثقل من الثلاثي لفظا وثقل معنوي فلو كان في الفعل خماسي لصار فيه مقدار كبير من الثقل. الخماسي نتكلم عن الخماسي الاصول

56
00:23:18.450 --> 00:23:45.250
الخماسي اثقل من الرباعي وكلاهما اثقل من الثلاثي ثم كل من الثلاثي والرباعي والخماسي فيه الثقل المعنوي. لذا لم يأتي في الفعل خماسي الاصول لانه سيكون بزيادة الحرفين فوق الثلاثي او بزيادة حرف فوق الرباعي مع

57
00:23:45.250 --> 00:24:04.600
الثقل المعنوي الذي فيه الراجع الى تحمله فاعل الى تحمله فاعلا بالضرورة والى تضمنه الزمان والمكانة انا والى اقتضائه المحل الذي يقع عليه اثر هذا الفعل سيكون فيه مقدار ضخم من الثقل

58
00:24:05.500 --> 00:24:40.800
والقاعدة الكبرى في العربية التماس الخفة وكل ما يؤدي الى مزيد من الثقل مرفوض. ولذا رفض الفعل الخماسي الاصول هذا التعليل الاول ومن حقك بعد ان سمعت هذا التعليل الاول قلت عللوا لعدم مجيء الخماسي مجيء الفعل خماسية الاصول

59
00:24:41.200 --> 00:25:05.200
باوجه من التعب عدة اوجه من التعليلات. هذا الاول من حقك بعد ان سمعت الوجه الاول ان تقول ولما لم يرفضوا بما انهم رفضوا الخماسية اصولا فلماذا لم يرفضوا الخماسية بزيادة

60
00:25:05.450 --> 00:25:26.850
والسداسية بالزيادة فالثقل واقع كذلك. سيأتي جواب هذا التساؤل. وانما اثرت هذا التساؤل الان كي لا انسى ذكره فيما بعد باذن الله تعالى انا الان اعدد ما عللوا به لعدم مجيء الفعل خماسي الاصول

61
00:25:27.450 --> 00:25:50.550
التعليل الثاني قالوا على مذهب المصريين في الاصل في المشتقات ان الاصل هو الاسم والفرع فرع والفعل فرع عن الاسم للاشتقاق فلو اخذ الفرع الذي هو الفعل ما اخذه الاصل

62
00:25:51.750 --> 00:26:18.700
نتساوى الاسم الذي هو الاشرف بسبب اصالته مع الفرع. يعني بعبارة اخرى لاعطي جميع ما اعطيه الاصل وليس من العدل ان يعطى الفرع كلما اعطيه الاصل ليس من العدل ليس من الحكمة الا يمتاز الاصل عن الفرع بشيء

63
00:26:18.800 --> 00:26:40.350
اذا لان الفعل على مذهب البصريين مرة ثانية اقول على مذهب البصريين الذين يرون ان الاصل في المشتقات هو المصدر اي هو الاسم اذا الفعل فرع الاسم والاسم لاصالته اخذ درجة ازيد مما اخذه الاسم فاخذ الاسم خماسي الاصول

64
00:26:40.350 --> 00:27:07.200
اه ازيد مما اخذه الفعل فاخذ الاسم خماسية الاصول ولم يأخذ الفعل خماسيا الاصول لانه يلزم ان ينحط الفرع عن الاصول بدرجة. بعبارة ان ان يمتاز الاصل عن الفرع هكذا العدل

65
00:27:07.500 --> 00:27:37.100
يقتضي وهكذا الحكمة تقتضي ثالث الاوجه وانا ما زلت اعدد لما الاسم اشرف من الفاعل او بعبارة اخرى آآ السؤال جواب عنه لما اخذ الاسم ثلاثيا ثلاثية كان اسمه ثلاثي الاصول ورباعي الاصول وخماسي الاصول. والفعل لم ياتي فيه خماسي الاصول

66
00:27:37.400 --> 00:28:05.000
الثالث من الاوجه من اوجه التعليلات ان الفعل ربما يتصل به الضمير المرفوع المتحرك والضمير المرفوع المتحرك كالجزء من الفعل فاذا اتصل به ما هو كالجزء منه فلو جاء خماسي الاصول واتصل به ما هو كالجزء صار

67
00:28:06.000 --> 00:28:30.950
كالسداسية ما اقول صار سداسي الاصول. صار كالسداسي الاصولي والفعل معلوم انه احط درجة من الفعل فلما صار كالسداسي اذا صار الفعل ازيد بما اخذه من الاسم. الاسم اخذ خماسيا فقط وصل الى الخماسي الاصول

68
00:28:31.200 --> 00:28:56.050
فالفعل اذا اخذ الخماسي ويتصل به الضمير والضمير ينزل معه منزلة الجزء فصار كالسداسي اذا صار الفعل ازيد درجة من الاصلي والحكمة والعقل تقتضي ان لا يكون الفعل او الفرع بمنزل الا يكون بمنزلة الاصل. فكيف ان يكون

69
00:28:56.200 --> 00:29:24.900
بمنزلة اعلى من منزلة الاصل التعليل الرابع قالوا لان ثقل المعنى فيه قلت الوجه الاول من اوجه التعليلات بسبب الثقل المعنوي للفعل في تضمنه الفاعل والزمان لاقتضائه الفاعلة والزمان والمكانة والمحل

70
00:29:27.350 --> 00:29:47.600
فلو كان خماسي الاصول مع الثقل المعنوي لانضم الى الثقل اللفظي ثقل معنوي فصار فيه مزيد من الثقل اذكر بهذا الوجه الاول الان الوجه الرابع قالوا فيه هو يعني له صلة بالوجه الاول قالوا الثقل المعنوي

71
00:29:48.350 --> 00:30:13.950
طبعا ليس له وجود في اللفظ في المعنى ينزل منزلة حرف اخر نزل منزلة حرف اخر للفائدة فقط اريد ان اذكركم بما ينزل منزلة حرف وفي الحقيقة ليس هو حرفا

72
00:30:14.900 --> 00:30:39.650
اخر وانما نزل منزلة حرف اخر هذا مر معنا في باب الترخيم نحوا في النحو مر في باب الترخيم ومر في باب ممنوع من الصرف نزل منزلة حرف اخر وهو ليس حرفا اخر. هنا في الصرف ذاك في النحو. هنا في الصرف ايضا

73
00:30:39.900 --> 00:31:01.450
قالوا الثقل المعنوي الموجود في الفعل لاقتضائه الامور الاربعة نزل الثقل المعنوي الذي ليس لفظا قد نزل منزلة حرف اخر فلو جاء الفعل خماسيا وفيه الثقل المعنوي صار كأنه ما اقول صار سداسيا

74
00:31:01.600 --> 00:31:29.550
صار كانه سداسي ولانه صار كأنه سداسي صار ايضا كأنه صار اعلى درجة من الاسم الذي توقف عند الخماسي فصار الفرع اعلى درجة من الاصل وهذا محال لا يصح عربية ان يعطى ان يكون الفرع اعلى درجة

75
00:31:29.800 --> 00:31:54.850
ميناء الاصلي الوجه الخامس او التعليل الخامس وساكتفي به لن اخذ تعليلا اخر هناك مزيد من التعليلات لكني ساكتفي بالخامس قالوا الاصل الذي بنيت عليه العربية من القواعد الكبرى التماس الخفة

76
00:31:55.400 --> 00:32:18.500
من القواعد الكبرى التماس الخفة وقد مرت الاشارة قبل قليل الى هذه القاعدة الكبرى ولما كان الفعل اكثر دورانا بمعنى اكثر استعمالا في الكلام ولما لكثرة التصرفات فيه ولكثرة الاحتياج اليه

77
00:32:21.200 --> 00:32:50.250
ولكثرة تصرفات الفعل كما سبقت الاشارة اليه قبل قليل اذا لكثرة تصرفات الفعل ولكثرة دورانه في الكلام كثرة الاستعمال كثرة الدوران في الكلام تقتضي ان توافق قاعدة كلية من قواعد العربية الكلية

78
00:32:51.600 --> 00:33:16.850
ذكرت الان قاعدة كبرى وقاعدة كلية ما هي القاعدة الكلية القاعدة الكلية تقول الاكثر دورانا يجب ان يكون اكثر خفة. يجب ان يكون اخف ولو عكسنا لصحا الاخف سيكون اكثر دوران

79
00:33:17.150 --> 00:33:44.350
فاذا كان لديك شيء تحتاج الى كثرة استعماله الى استعماله كثيرا. اذا يجب ان تبنيه على اخف الاوزان فلو جعلت من الفعل خماسي الاصول وهو كثير الدوران اضافة الى انه ستلحق به الضمائر اضافة الى ان الى الثقل المعنوي اضافة الى

80
00:33:44.700 --> 00:34:11.900
انه فرع وليس اصلا لكنت بهذا قد جعلت من الثقيل او من الاثقل اكثر استعمالا وهذا يخالف حكمة العربية ولجعلت من الاثقل ازيد درجة. وهذا يخالف الحكمة حكمة العربية وعبقرية

81
00:34:11.950 --> 00:34:47.000
العربية نكتفي بهذا المقدار فيما يتعلق بشرح قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه وابني ابنية قال وابنية الاسم الاصول ثلاثية ورباعية وخماسية وابنية الفعل ثلاثية رباعية وصلت الى قوله رحمه الله تعالى في الميزان الصرفي يعني وصلت الى الكلام في الميزان

82
00:34:47.350 --> 00:35:17.100
الصرفية قال ويعبر عنها بالفاء والعين واللام ويعبر عنها بالفاء والعين واللام الضمير في عنها يرجع الى الاصول لانه قال وابنية الاسم الاصول ثلاثية ورباعية وخماسية وابنية الفعل ثلاثية ورباعية

83
00:35:17.150 --> 00:35:43.950
وقوله ويعبر عنها اي عن اصول ابنية الاسماء عن عن الاصول عن الاحرف الاصول اذا ويعبر عنها اي عن الاحرف الاصول بماذا يعبر عنها بالفاء والعين واللام بهذا الترتيب بالفاء والعين واللام مع

84
00:35:44.050 --> 00:36:08.200
مراعاة ترتيب الفاء والعين واللام. اي يعبر عن الاصل الاول بالفاء ويعبر عن الاصل الثاني من الاصول بالعين ويعبر عن الاصل الثالث اذا ويعبر عنها اي عن الاحرف الاصول بالفاء والعين واللام اي مراعاة لهذا الترتيب

85
00:36:08.200 --> 00:36:43.000
للاصل الاول الفاء وللاصل الثاني العين وللاصل الثالث اللام ان قلت كيف اعرف الاصلية من غير الاصلي الاصلي من غير الاصلي الذي هو سوف نسميه زائدا لانك قلت لي سوف تعبر عن الاصل الاول بالفاء. وعن الاصل الثاني بالعين وعن الاصل الثالث باللام

86
00:36:43.000 --> 00:37:04.700
فكيف اعرف ما هي الطريقة القاعدة القانون الذي اميز به بين الاصل والزائد الجواب عن هذا ستأتي تفصيلاته مرات وانا اتكلم في الميزان الصرفي ولكني الان ساتكلم بشكل مختصر فاقول

87
00:37:05.700 --> 00:37:24.000
واشير باصابعي لكي تفهم مني ان هذه الاشارات يجب ان تكون او هذه الاعداد يجب ان تكون مجتمعة في الوقت نفسه. يعني لا يكتفى بواحد منها اقول ما جاء من الاحرف

88
00:37:24.950 --> 00:37:45.200
في طبعا في الاسماء والافعال. ما جاء من الاحرف في جميع تصريفاتي ما جاء من احرف الاسم في جميع تصريفاته او ما جاء من احرف الفعل ما زلت في النقطة الاولى في جميع تصريفاته

89
00:37:45.550 --> 00:38:03.450
تصريفات الفعل ما هي؟ ان نأتي بالماضي من الماضي بالمضارع ان نأتي من الماضي بالمضارع والامر وان نأتي باسم الفاعل وباسم المفعول وبالمصدر القياسي وبالمصدر الميمي وباسم المرة وباسم الهيئة

90
00:38:03.700 --> 00:38:25.800
وبالمصدر الصناعي وباسم الالة وبالتصغير والتكفير والتكسير والتثنية والجمع والنسبة هذه هي التصريفات اسم الزمان اسم المكان الى اخره اذا ان نأتي ما جاء بجميع تصريفات اللفظ اسما كان او فعلا

91
00:38:25.950 --> 00:38:55.700
ما جاء في الجميع محافظا على نفس الترتيب نفس ترتيبه فيها كلها اذا ما جاء في جميع التصريفات لهذا اللفظ الذي نريد ان نعرف اصوله من فروعه هذه هذا القيد الاول او الجزئية الاولى من جزئيات معرفة الاصل من الفرع

92
00:38:56.450 --> 00:39:20.650
محافظا على نفس ترتيب وروده ما جاء طبعا من الاحرف. ما جاء من الاحرف في جميع اللفظي محافظا هذا الحرف على ترتيبه يعني اولا او ثانيا او ثالثا الى اخره بالنظر الاول ثاني ثالث بالنظر للاصول

93
00:39:20.850 --> 00:39:56.450
وليس بالنظار الى الزوائد محافظا على نفس الترتيب ولم يسقط هذه الجزئية هذه الجزئية الثالثة. ولم يسقط لعلة تقتضي  وكان في النقطة الرابعة والاخيرة مع سقوطه في تقدير الوجود يعني ايه ساقط لفظا محذوف لفظا الا انه في التقدير موجود

94
00:39:56.850 --> 00:40:20.650
لم يتناسى بالكلية اذا ما جاء في جميع ما جاء من الاحرف في جميع الامثلة محافظا على نفس الترتيب ولم يسقط هذا الحرف لم يسقط لعلة تصريفية تقتضي اسقاطه مع وجوده في

95
00:40:21.200 --> 00:40:47.550
التقدير لا في اللفظ فهو اصل اذا عكسنا هذه الاربعة وسوف تسألني من حقك ان تعترض باعتراض ذكرني سهيل بهذا الاعتراض مع هذه الجزئية الاولى لو عكسنا فنقول ما لم يأت في الجميع

96
00:40:48.900 --> 00:41:05.850
ما لم يأتي في في جميع الامثلة والتصريفات لم يأتي في جميعها بمعنى جاء في بعضها وسقط من بعضها الاخر هذه الجزئية الاولى تقابلها ما لم ياتي في جميع التصريفات

97
00:41:06.050 --> 00:41:35.850
في الجزئية الثانية من جزئيات الحكم بالاصالة قلنا محافظا على نفس الترتيبي في جميع الامثلة والتصريفات. اذا ما جاء في بعض الامثلة او في معظمها في بعضها او في كلها ولكن خالف ترتيب ما حكمنا عليه بالاصالة. جاء في الجميع ولكن خالف

98
00:41:35.850 --> 00:41:51.050
ترتيب ما حكمنا عليه بالاصول هذه الجزئية الثالثة فهو زائد اذا ما جاء في بعضها وسقط من بعضها الاخر زائد ما جاء في الجميع ولكن مخالفا لنفس الترتيب فهو ايضا زائد

99
00:41:51.450 --> 00:42:12.050
ما سقط لغير علة تصريفية وهذه الجزئية الثالثة فهو ايضا زائد الجزئية الرابعة بالنسبة لاصول قلنا محذوف لفظا موجود تقديرا. اذا ما حذف في اللفظ وفي التقدير لا وجود له لا لفظا ولا تقديرا فهو ايضا زائد

100
00:42:14.100 --> 00:42:48.000
طبعا كل مسألة تتضح بالامثلة لكني تتذكر وانا اقول من حقك ان تعترض وابين هذا الاعتراض لكني ساشرح هذه القضية. مثلا جلس يجلس اجلس جالس مجلس جلسة جلسة جلاس مجالس

101
00:42:50.000 --> 00:43:13.250
جلاس نرى ان القيمة واللام والسين قد جاءت في جميع هذه الامثلة جلوس الجيم واللام والسين جاءت في الجميع هذا اولا قلنا ما جاء في جميع التصريفات ثانيا قلنا محافظا على نفس الترتيب

102
00:43:13.300 --> 00:43:32.250
ما معنى محافظا على نفس الترتيب؟ من جميع هذه التصريفات ستجدون ان الجيم قبل اللام وان اللام قبل السين ليس بالضرورة ان تكون الجيم متصلة باللام متصلة بالسين قد يفصل بينهما فاصل. وقد لا يفصل

103
00:43:32.850 --> 00:43:50.900
جالس فصلت الالف وبين الجيم واللام. ولكن مع ذلك بقيت الجيم قبل اللام في جلوس فصلت الواو بين اللام والسين ولكن مع ذلك بقيت اللام قبل السين. هذا هو معنى محافظة على نفس الترتيب

104
00:43:50.900 --> 00:44:15.150
وان فصل بينها فاصل قلت ولا في النقطة الثالثة ولم يسقط هذا الحرف لعلة تقتضي سقوطه لعلة تصريفية يعني لا يقال ان الهمزة من اقول زائدة لانها ليست موجودة في قول

105
00:44:16.000 --> 00:44:35.600
وليست موجودة في نقول وليست موجودة في يقول هنا الهمزة زائدة اتفاقا لكن لا تقولوا لي ان الهمزة زائدة والواو زائدة ايضا. هذا لا يصح ان تقول ان الهمزة زائدة. بدليل عدم

106
00:44:35.600 --> 00:44:53.850
وجودها في الجميع ليست موجودة في يقول ونقول وتقول والواو كذلك زائدة. انا اوافقك في النصف الاول الهمزة زائدة لانها لم تأتي في يقولون قولوا تقولوا والواو اصلية وليست زائدة

107
00:44:54.850 --> 00:45:14.500
كيف اصية وليست موجودة في قل تو ولا في قل نقول الواو هنا في قلت وقل سقطت لعلة تصريفية تقتضي السقوط هذه العلة هي التخلص من التقاء الساكنين الواو اصل

108
00:45:14.750 --> 00:45:40.400
دليل اصالتها انه لو زال السبب الذي دعا الى اسقاطها رجعت الواو يعني في اقول رجعت الواو لزوال السبب الداعي الى اسقاطها. اذا الواو هنا سقطت لعلة تصريفية اقتضت اسقاطها فاسقاطها طارئ عارض والعارض لا حكم

109
00:45:40.550 --> 00:46:00.650
له. لذلك قلت في النقطة الرابعة ساقط لفظا ليس موجودا لفظا الا انه في اه انه في التقدير موجود ما الدليل انه في التقدير موجود الدليل لو سألتك ما وزن قل

110
00:46:00.900 --> 00:46:34.950
ستقول لي فل اذا انت اعترفت انه هناك عين ساقطة لانه لو لم تعترف بوجود عين ساقطة لقلت لي ان وزن قل  ليس هكذا قلت ماذا قلت فل فاسقطت العين وانت لا تسقط شيئا لا وجود له. اذا اعترفت بوجود عين ثم اسقطتها لداع صرفي وهو

111
00:46:34.950 --> 00:47:04.100
من اقتضاء من التقاء الساكنين وهذا معنى قولي في الجزئية الرابعة ساقط لان قواعد التصريف تقتضي سقوطه ساقط لفظا الا انه موجود تقديرا ارجع الى جزئية محافظة على نفس الترتيب نحكم بالاصالة اذا جاءت في الجميع لم تسقط في بعض

112
00:47:04.100 --> 00:47:24.450
تصريفات الا اذا اقتضت القواعد اسقاطها وسيكون الاسقاط طارئا عارضا لو زال السبب رجعته ومحافظة على نفس الترتيب ما معنى محافظة على نفس الترتيب يعني لو اردنا ان نأتي بتصريفات كتب

113
00:47:24.900 --> 00:47:56.450
ستقول اكتب يكتب نكتب اكتب كاتب مكتوب كتاب كتب مكتبة كتبة نتوقف عند مكتبة كتابة ستقول فيه ما تاء اذا التاء في كتبة اصلية الاخيرة والتاء فيه مكتبات ايضا اصلية

114
00:47:56.500 --> 00:48:25.500
بدليل وجود التاء في جميع الامثلة اقول التاء الاخيرة في قولنا كتبة في جمع كاتب وفي قولنا مكتبة التاء الاخيرة زائدة نعم في جميع التصريفات تاء ولكن التاء الاصل هي التي بين الكاف والباء. لاننا اشترطنا الوجود في الجميع مع نفس

115
00:48:25.500 --> 00:48:55.050
الترتيب الذي التاء فيه اصلا هي التاء الواقعة بين الكاف والباء. واما التاء الواقعة بعد الباء قد خالفت الترتيب فاذا هي زائدة وليست اصلا اذا هذا جواب عن سؤالك تقول لي يعبر عن الاصول بالفاء والعين واللام فيقتضي هذا اولا ان اعرف كيف اميز بين

116
00:48:55.050 --> 00:49:24.250
الزائد مرة ثانية اقول هذا الذي اجبت به هو على سبيل الاختصار والايجاز بل هو غاية الاختصار والايجاز. لانه هناك طرائق كثيرة جدا تقتضي عددا من اللقاءات لمعرفة كيف اعرف الزائدة. هذا الكلام الذي قلته

117
00:49:24.250 --> 00:49:51.300
على سبيل الايجاز ويكفي مبدئيا الان في بداية الكلام يكفي هذا المقدار من الذي ذكرته في التمييز ما بين الزائد  الاصلي اكون بهذا قد وصلت الى قوله ويعبر عنها بالفاء والعين واللام اي وصلت الى قوله بالفاء والعين

118
00:49:51.300 --> 00:50:12.850
واللام والكلام في هذا وما بعده سيكون في ابتداء اللقاء القادم باذن الله تعالى وتوفيقه والحمد لله رب العالمين. اولا واخرا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وعلى من تبعهم باحسان

119
00:50:13.550 --> 00:50:28.550
الى يوم الدين. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته