﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:23.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد اما بعد فما زال الكلام

2
00:00:24.450 --> 00:01:04.100
موصولا كلامي في القلب المكاني موصولا بالكلام في الميزان  لقائين الماضيين كنت اتكلم في مسائل عدة يتعلق بالميزان بالقلب المكاني وبصلته في الميزاني الصرفي والان نكمل الكلام باذن الله تعالى

3
00:01:04.850 --> 00:01:39.700
في المسائل المتعلقة بالقلب المكاني ساتكلم هنا في مسألة المسألة الاولى من مسائل هذا اللقاء في تساؤل والجواب عن هذا التساؤل وهذا التساؤل هو متى يحكم بوجود القلب المكاني يعني متى نقول قد حصل في هذا اللفظ الموزون قلب من نوع القلب

4
00:01:40.000 --> 00:02:05.300
المكني يعني بعبارة اخرى هناك الفاظ ظاهرها وجود قلب مكاني حقيقتها مختلف فيها هل هي فيها قلب مكاني؟ او ليس فيها قلب ملكاني او قولا واحدا لا وجود لقلب مكانه

5
00:02:07.600 --> 00:02:41.500
ابن مالك رحمه الله تعالى ذكر ان انه يشترط لكي نقول قد حصل هنا قلب مكاني ان يكون المقلوب اقل تصريفات اي امثلته وتصريفاته المستعملة منه المقلوب اقل تصريفات من المقلوب منه

6
00:02:42.250 --> 00:03:08.500
وهذا الوجه الذي ذكره ابن مالك وغيره من جملة اوجه ستة سياتي بيانها وتفصيلها اوجه ستة من ادلة ما يعرف به القلب لان ابن الحاج رحمه الله تعالى في الشافية قالوا ويعرف القلب باصله كناء يناء مع النأي وبأمر

7
00:03:08.500 --> 00:03:32.900
اشتقاقه كالجاه والحادي والقسي ووالى اخره ذكر اوجها ستة ادلة ستة طرقا ستة يعرف بها القلب يعني يعرف بها حصول القلب المكاني ويعرف بها ان هذا مقلوب وهذا هو المقلوب منه

8
00:03:34.600 --> 00:03:56.250
هذه الستة ليست محل اجماع عند جميع شراح الشافية وليست محل اجماع عند جميع التصريفيين بعضهم اكتفى ببعض الستة وبعضهم ذكر الستة واكتفى بها وبعض اخر زاد فوق الستة اخرى

9
00:03:57.450 --> 00:04:17.450
واوجها اخرى يعرف بها حصون القلب ويعرف بها تبيين وتحديد المقلوب من المقلوب منه ابن مالك هنا وهذه بداية لان انتقل الى قضية اخرى قبل ذكر الوجوه والادلة التي ذكرها ابن

10
00:04:18.250 --> 00:04:47.300
قالوا يشترط في المقلوب ان يكون اقل تصريفات من المخلوق واما نحو جذب وجبذ مما لم يفق فيه احد اللفظين الاخر ففي هذا النحو مذهبان. اذا انا الان ساتكلم هذه المسألة حقيقة ليست معقودة لبيان ما يعرف به القلب

11
00:04:47.600 --> 00:05:11.950
بل هي معقودة لبيان حقيقة نحو جذب وجذب لماذا قدمت بكلام ابن مالك لاقول اذا لم يفق احد اللفظين الاخر يعني لم يكن احد اللفظين اكثر من الاخر في التصريفات

12
00:05:12.250 --> 00:05:35.900
اتفقت جميع تصريفات كل من اللفظين جاء من كل منهما ماض ومضارع وامر واسم فاعل واسم مفعول ومصدر الى اخره من التصريفات  واتفقا في الحروف واتفقا في المعنى اختلفا فقط اذا اتفقا في جميع التصريفات

13
00:05:36.000 --> 00:05:58.100
جاءت كل التصريفات من كل منهما هذا الاتفاق الاول اتفقا في الحروف المركبة لكل منهما اتفقا في ان المعنى لكل منهما واحد نفس المعنى لكن اختلفا بترتيب اصول كل لفظ منهما

14
00:05:59.100 --> 00:06:25.100
مثل الجذبة  يقال هنا اذا فاق احد تصريفين الاخر اذا فاق احد اللفظين الاخر هذا من ادلة القلب من ادلة حصول القلب. وهذا الدليل الذي هو واحد من مجموعة ادلة ساتوقف عنده لاحقا بالتفصيل. لكني الان

15
00:06:25.100 --> 00:06:47.900
انا ساتكلم في عكسه فيما لو لم يفق احد اللفظين الاخر التصريفات جاء من كل منهما جاءت من كل منهما جميع التصريفات كما في اشهر امثلة هذا النوع جذب وجبذ

16
00:06:49.500 --> 00:07:18.200
في مثل هذا مذهبان المذهب الاول مذهب البصريين ان ما كان من هذا النحو لا قلب فيه جذب اصل مستقل عن جبذة وليس احدهما مقلوبا من الاخر بل قوم معينون قبيلة او مجموعة من القبائل تقول ذهبا وقبيلة او مجموعة من القبائل

17
00:07:18.200 --> 00:07:55.050
الاخرى تقول  قال سيبويه نقلا عن الخليل واما جذبت وجب  ونحوه يقصد مما لم يثق فيه احد احد اللفظين الاخر في التصريفات اليس فيه قلب وكل واحد منهما من جذب وجبد على حيلته اي لفظ مستقل ليس مأخوذا من الاخر

18
00:07:55.500 --> 00:08:14.700
لان ذلك يضطرد فيهما في كل معنى. لان الجيم والذال والباء وهذا المعنى الذي دل عليه الجيم بهذا الترتيب او بترتيب مطرد فيهما في كل معنى. في كل معنى يعني

19
00:08:15.350 --> 00:08:40.350
آآ في الماضي والمضارع والامر والى اخره قال لان ذلك يطرد فيهما في كل معنى. ويتصرف الفعل فيه وليس هذا اليس هذا النحو بمنزلة ما لا يضطرد مما اذا قلبت حروفه عما تكلموا به وجدت لفظه

20
00:08:40.900 --> 00:08:59.000
او وجدت لفظ ما هو معناه ما هو في معناه من فعل او واحد هو الاصل الذي ينبغي ان يكون ذلك داخلا فيه كدخول الزوائد على الاصول قال ابن عصفور

21
00:09:02.200 --> 00:09:38.850
فاما اذا كان قال ابن عصفور فاما اذا كان للكلمة نظمان فاما اذا كان للكلمة نظمان وقد تصرف كل واحد منهما واما اذا كان للكلمة نظمان وقد تصرف كل واحد منهما على حد تصرف الاخر

22
00:09:39.050 --> 00:10:01.700
ولم يكن احدهما مجردا من الزوائد والاخر مقترنا بها هنا عندي نقطتان في كلمة نظمان وقد تصرف كل منهما على حد تصرف الاخر. جاء من كل منهما نفس التصريفات ماض مضارع امر الى اخره

23
00:10:01.850 --> 00:10:20.400
فهما لغتان وليسا من باب القلب المكاني ثم قال ما معنى قوله ولم يكن احدهما مجردا من الزوائد والاخر مقترنا بها هذا من مجموعة الادلة التي يعرف بها حصول القلب

24
00:10:21.450 --> 00:10:57.600
يعني قلت قبل قليل من ادلة حصول القلب ان يفوق احد اللفظين الاخر في التصريفات يعني مسل   ينأى وانت يا فلان ان ابي جانبك نقى ينأى  منئي عنه نأي مصدر. واما

25
00:10:57.650 --> 00:11:18.300
ما ايناء بمعنى بتاع ده يبتعد نفس حروفه نأى نأى نون همزة ياء ناء اصله الناية النون ياء حصل فيه قلب ليه ما حكمنا على وجود القلب قالوا لان لان

26
00:11:21.600 --> 00:11:48.550
نأى ينأى له مصدر وله تصريفات اكثر من تصريفاتنا. ما قالوا ناء ايناء نيئا. قالوا نأ ينأ ولم يستعمل مصدرنا وتخلفت عنا بعض التصريفات. اذا نأى لانه اخذ جميع التصريفات التي تؤخذ للفعل هو الاصل المقلوب منه وناء هو

27
00:11:48.900 --> 00:12:08.500
الفرع المقلوب هنا يقول هذا دليل اول وهو الذي اشار اليه ابن مالك وذكره ابن الحاجب في مجموع الادلة التي سيأتي ذكرها الدليل الثاني ذكره ابن عصفور الان لم يذكر هذا الدليل ابن الحاجب. ابن الحاجب ذكر ستة لم يذكر هذا الوجه منها

28
00:12:08.750 --> 00:12:39.450
هذا الوجه هو لو لدينا لفظان اتفقا في الحروف اتفقا في معنى الا انه حصل تقديم وتأخير كما في ضم انا وطأما نعم طمأن وطأ  فينظر الى انه الذي فيه زيادة

29
00:12:39.500 --> 00:13:12.750
هو الاصل للخالي من الزيادة يعني قالوا اطمأن وما قالوا اطأمن طمأنة  مقال اطأمنا قالوا اطمأن من استعمل المجرد فقط اذا الزيادة هنا في احدهما وعدم استعمالها في الاخر دليل على ان الذي طرأت عليه الزيادة

30
00:13:12.800 --> 00:13:37.000
هو الاصل اذا قال ابن عصفور فاما اذا كان لي كلمة نظماني وقد تصرف كل واحد منهما على حد تصرف الاخر. ولم يكن احدهما مجردا من الزوائد والاخر مقترنا بها لانه لو كان الامر كذلك فذو الزوائد هو المقلوب منه والمجرد هو المقلوب

31
00:13:37.950 --> 00:13:58.100
ولم يكن في احد النظمين ما يشهد له من الادلة الاخرى. اذا لم يكن هذا الدليل موجودا. دليل الزيادة والتجرد. ولم يكن ولم تكن باقي الادلة موجودة فان كل واحد من هذين اللفظين اصل بنفسه كجذب

32
00:13:58.250 --> 00:14:26.600
لانه قال جذبا يجذب. اجذب جاذب مجذوب. وجبذ يجبذ اجبذ جذب جبذ الى اخره قال النحاس في شرح المعلقات واما ما يسميه الكوفيون القلب في نحو جذب وجذب. اذا كلامه هنا

33
00:14:27.050 --> 00:14:52.900
الكوفيون يسمون هذا النحو مقلوبا. البصريون يقولون هما لغتان. اتكلم عما اتفقت فيه اللغتان ما اتفقت فيه اللفظتان في جميع التصريفات ولم يفق احدهما الاخر ولم توجد في احدهما دليل القلب من جملة الادلة المذكورة فكل منهما لغة لقبيلة معينة

34
00:14:53.150 --> 00:15:10.300
قال النحاس في شرح المعلقات واما ما يسميه الكوفيون اذا الكوفيون يقولون في نحو جذبة وجبذة مما اتفقت فيه تصريفات اللفظين مقلوب. البصريون يرون مثل هذا النحو لغتين وليس من المقلوب

35
00:15:11.600 --> 00:15:37.800
وبقي ان اقول على مذهب البصريين المحققون من ائمة التصريف ومعظم المتأخرين كابي عثمان المازني وابن النحاسي وابن عصفور وابن مالك وابي حيان والسيوطي وغيره هؤلاء المذهب الثاني مذهب الكوفيين واللغويين كما تقدم

36
00:15:38.200 --> 00:15:59.150
يرون ان ما كان من هذا النحو هو من المقلوب وليس لغتين لقبيلتين مختلفتين قال ابن قتيبة وابن قتيبة يعد في اللغويين وليس في الصرفيين ابن قتيبة صاحب ادب الكاتب او يقال ادب الكتاب

37
00:15:59.150 --> 00:16:33.100
فمن المقلوب جذب وجبز جذب وجذب عده من المقلوب ومن المقلوب اضمحل الشيء وانضح اتفاقا هذا من المقلوب. واحجمت عن الشيء واجحمت اتفاقا هذا من مقلوب  قال ابن السيد البطل يوسي ليس ابن السيد ابن السيد البطل يوسي ليس البطل يو. البطل يوسي

38
00:16:33.500 --> 00:16:53.500
عول ابن قتيبة في هذا الكلام الذي سمعتموه على اهل اللغة اي وافق اهل اللغة في عد نحو جذب وجبث من المقلوب قال فسمى جميع ما ضمنه هذا الباب يعني ما ذكره ابن قتيبة في باب القلب الذي في كتابه ادب الكاتب مقلوبا

39
00:16:53.500 --> 00:17:16.700
كما صنع ذلك في باب المبدل يعني الابدال اللغوي يسميه ايضا قلبا قال وليس جميع ما ذكره ابن قتيبة مقلوبا عند اهل التصريف من النحويين اذا ذكرت مذهبين المذهب الاول مذهب البصريين الكلام في نحو جذب وجذ

40
00:17:16.750 --> 00:17:46.250
البصريون يقولونهما لغتان الكوفيون يقولون هما من المقلوب الكوفيون واللغويون يقولون هما من المقلوب هناك مذهب ثالث نسب لابني دروس يا ويهي يضبط بطرق متعددة من جملتها هكذا. دروس يا ويهي

41
00:17:46.650 --> 00:18:05.400
ابن درست ابن دروس تويهي له كتاب بعنوان ابطال القلب. ابطال القلب هذا الكتاب ما وصلنا من جملة ما لم يصلنا الى الان لعله يكون موجودا الا انه ما وصلنا

42
00:18:06.750 --> 00:18:30.850
عنوانه يوحي او ظاهر العنوان ان ابن دروستويه لا يقول بالقلب مطلقا ينكر وجود القلب مطلقا لا الذي من نحو جذب وجذب ولا ولا الذي من نحوه يأس وايس وطمأن وطأمن والجاه والوجه والحادي

43
00:18:30.850 --> 00:19:05.750
والواحد الى اخره ويرى في هذا الكتاب الذي موضوعه ابطال القلب يرى او يذهب الى ان جميع ما يسميه اللغويون قلبا سواء اكان من نحو جذبا ام كان من نحو يائسة جميعه لغات يعني قبيلة تقول يائسة واخرى تقول ايس

44
00:19:06.000 --> 00:19:24.150
وليس هناك قلب كله لغات لكن الباحثين والدارسين من المعاصرين ومنهم الدكتور عبدالفتاح الحموز وعبد الفتاح الحمص له كتاب من انفع ما كتب في القلب المكاني بعنوان ظاهرة القلب المكاني

45
00:19:26.650 --> 00:19:53.250
عبدالفتاح الحموز يرى اننا لو تتبعنا النقول التي رويت ونقلت عن ابن خالويه يتضح لنا ان لا ينكر القلب مطلقا لا يقول بابطال القلب مطلقا الدكتور عبد الفتاح الحمص تتبع ما نقل عن

46
00:19:54.050 --> 00:20:13.350
ابني عن ابني دروستويه في كتب التصريف وكتب اللغة وقال ابن دروستوي قال في في لفظة معينة عند تحليل ما قاله اتضح للدكتور عبد الفتاح وهو كلام صحيح سليم ان ابن دروست ان ابن دروست ويهي

47
00:20:13.700 --> 00:20:33.700
ينكر القلب في نحو جذب وجبذ ولا ينكره فيما عداه. يعني بعبارة اخرى ابنوا دروستويه على مذهب البصريين. يقول ان نحو جذابة وجبذ مما لم تفك فيه اللفظة الاخرى في التصريفات

48
00:20:34.000 --> 00:21:10.750
كل منهما على حدته باب مستقل وما عدا ذلك فلا قلب آآ كل منهما مستقل. اذا ينكر القلب في هذا النحو. ويقول بالقلب فيما عداه وهو على مذهبي المصريين وصلت الى مسألة جديدة وهي

49
00:21:11.600 --> 00:21:47.950
صور القلب الثلاثي من الاسماء او الافعال صور القلب من الثلاثي في شرحه على الشافية يرى ان التقسيمة العقلية التقسيم العقلي المنطقي لصور القلب في الثلاثي يرتقي الى خمسة وهذا لان القلب التقديم والتأخير اما ان يكون

50
00:21:48.050 --> 00:22:14.850
والعين يعني قدمنا العين على الفاء او في العين واللام العين واللام قدمنا اللام على العين. ازا في السورة الاولى قدمنا العين على الفاء في السورة الثانية قدمنا اللام على العين فلع

51
00:22:15.300 --> 00:22:34.750
في السورة الثالثة هو في الفاء واللام نقلنا اللعبة الى موضع الفاء ونقلنا الفاء الى موضع اللام لع ف الصورة الثالثة اختل الترتيب مع الثلاثة في الفاء والعين واللام لافع

52
00:22:35.200 --> 00:22:57.400
اللام جاءت موضع الفاء والفاء جاءت موضع العين والعين جاءت موضع اللام او على فاء اذا لا عا او عالفا. في نفع اللام وقعت موضع العين موضع الفاء لفع والفاء وقعت موضع العين والعين وقعت موضع اللام

53
00:22:57.850 --> 00:23:18.150
فالعين وقعت موضع الفاء اللام وقعت موضع العين الفاء وقعت موضع اللام. قال ولا يرتقي الى الستة لماذا؟ لان السورة السادسة فعالة. السورة الاولى في السورة الاولى لا وجود لقلب هي الاصل

54
00:23:19.300 --> 00:23:51.200
ثم قال بعد ذلك هذا القلب اما القلب بين الفاء والعين هذا القلب قال لماذا السور خمسة؟ قال لان الفاء والعين اما ان يجتمعا ماء وعين وقبلهما اللام نفع او ان يجتمع الفاء والعين وبعدهما اللام فعالة

55
00:23:51.900 --> 00:24:13.750
او ان يفترقا واذا افترقت الفاء عن العين وقعت اللام في الوسط فلع صارت ثلاثة وكذا الكلام في العين واللام اما ان تجتمعا واما ان تفترقا قال وكذا الكلام في العين واللام وفي الفاء واللام

56
00:24:14.050 --> 00:24:37.400
فهذه تسع صور وتنعكس الكل فيأتي مثل ذلك فتحصل ثمانية عشر قسما الا انه التقسيم المنطقي العقلي لما يفترض وجوده ثمانية عشر سورة الا انه يسقط اثنا عشر قسما للتكرار

57
00:24:38.050 --> 00:25:06.500
لو قدمنا واخرنا هكذا فتبقى ستة الصور تبقى ستة والصورة السادسة هي الاصلية فعالة. قال وصور التقاسيم هكذا مع الاجتماع يعني اجتماع عالاجتماعين ولام بل اذن الفاء والعين اجتماع او افتراق. اجتماعهما لافعى

58
00:25:08.600 --> 00:25:39.600
قبلهما فعل اللام بعدهما. افتراق الفاء والعين  واما العين واللام اجتماع وافتراق العين واللام فعل او علف الافتراق ع فل اما الفاء واللام فاء ولا مجتمعات والعين قبلهما. ع ف لا

59
00:25:39.750 --> 00:26:04.650
اوفاء ولا مجتمعات والعين بعدهما فلاعا. والافتراق فعالا لاحظوا هنا مع صور الاجتماع والافتراء سنجد مع هذه الصورة التي ترونها سنجد اثني اثنتي عشرة سورة تتكرر سنجد اثنتي عشرة سورة لفظية تتكرر

60
00:26:05.550 --> 00:26:26.500
ستبقى الصور ستة واحدة لا قلب فيها والقلب في خمسة ثم اذا عكسنا في الصورة هذه من غير عكس. اذا عكسنا يعني عين قبل الفاء لام قبل العين لام قبل الفاء

61
00:26:26.650 --> 00:26:58.700
اذا عكسنا فهذه صورة المنعكس. عين وفاء سيكون قبلهم قبلهما وبعده وبعدهما وسطهما قبلهما قبل العين والفاء لعا فا بعدهما ع فل هذا في الاجتماع في الافتراق على فاء بالنسبة لللام والعين

62
00:26:58.800 --> 00:27:39.000
اجتماع قبلهما بعدهما فلام وعين لا عا. فاء قبلهم قبلهما او فاء بعدهما  الافتراق لا اللام والفاء مع الاجتماعي قبلهما وبعدهما دفع واما اللام والفاء  اه اللام والعين قلنا فلعفا لفع

63
00:27:39.100 --> 00:27:58.650
اللم والفاء عال ف قبلهما لا مفاوة عين قبلهما او لا مفاة والعين بعدهما لافعى والافتراق لع فا. لاحظوا مثلا سورة لعفا. تكررت في الاخير في السطر الاخير وفي السطر

64
00:27:59.150 --> 00:28:23.700
الاول صورة على فا تكررت في السطر الثاني الذي هو باللون الاخضر وفي السطر الثاني ما قبل الاخير وهكذا هذا هو معنى  التكرار اذا هذا الكلام رحمه الله تعالى واحسن اليهم مولع بمثل هذه التقسيمات والتفريعات

65
00:28:26.150 --> 00:28:55.550
نرجع الى قول ابن مالك اه ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال ثم ان ان كان قلب الموزون قلبت الزنة مثلها كقولهم في ادرين اعفو نرجع الى قوله قلبت الزنا مثلها

66
00:28:55.600 --> 00:29:21.450
طبعا قوله ان كان اي ان حصل وحدث ووقع وكانت هنا تامة ان كان قلب اي قلب مكاني في اللفظ الموزوني الذي مضى في اللقاء الماضي والذي قبله هو الكلام وقوع الكلام في اللفظ الموزون. ماذا نصنع الان

67
00:29:21.650 --> 00:29:42.650
في الوزن في الزنا قال قلبت الزنة مثله اولا اقول مثله قلبت الزنة يعني قلب في الوزن كما حصل تقديم للعين على الفاء في الموزوف اللفظي الذي نريد ان نعرف وزنه سنقدم العين على الفاء في الوزن في الوزن يعني في الزنا

68
00:29:43.400 --> 00:30:08.600
اذا حصل تقديم لللام على العين في اللفظ الموزون سنقدم اللام على العين في الوزن قلبت الزنا مثله قالوا في مثله مثله بالنصب  مصدر هو مفعول مطلق محذوف بمعنى قلبت الزنا قلبا

69
00:30:08.850 --> 00:30:28.900
مثل القلب الذي حصل في اللفظ الموزوني فاذا كان القلب الذي في اللفظ الموزون تقديما لعين على الفاء اذا في الوزن سنقلب قلبا مثله نقدم العين على اذا كان القلب الذي حصل في اللفظ الموزون

70
00:30:29.000 --> 00:30:51.500
في تقديم اللام على العين اذا في الوزن سنقلب قلبا مثل الذي حصل في اللفظ الموزون. ونقدم اللام على العين هذا بالنسبة للنصب مثله مثله صفة لمصدر محذوف منصوب محذوف هو مفعول مطلق والتقدير قلبت الزينة قلبا مثل القلب الذي

71
00:30:51.500 --> 00:31:22.800
وقع في اللفظ الموزون والهاء في مثله مثله اي مثل القلب الموزون مثل راجعة الى اللفظ الموذون اللفظ الموزون اي مثل القلب الذي حصل في اللفظ الموزوني مثله مثل نقدم ونؤخر في الفاء والعين واللام في الوزن كالذي حصل لتقدير في تقديم وتأخير ما يقابل الفاء

72
00:31:22.800 --> 00:31:51.050
اين واللام  انبه هنا الى ان القلب الزنة في الوزن يعني يا عيسى فاعلة. ايس عفلة القلب هنا واجب في المشهور او في الاصح من الاقوال في معناه هناك خلاف

73
00:31:52.500 --> 00:32:23.450
من التصريفين يقولون ليس بواجب يعني يائسة ايس فعل. القلب ليس واجبا هذا مذهب يشابه هذا المذهب هذا المذهب اشار اليه صاحب الوثيقة في شرح الشافية يقابل هذا المذهب ذاك المذهب الذي يقول في مثلي قال قال فعل

74
00:32:24.900 --> 00:32:42.150
اي القلب الذي في قالة قلب الواو الفا لا يعتد به. ننظر الى الاصل الذي هو قولا وداع ودعا فعلى والاصل دعاوى. نقول في وزنه فعل هناك مذهب يعتد بالقلب

75
00:32:43.250 --> 00:33:15.100
ويقول في قال تعال وفي دعا  مذهب يعتد بالقلب هذا بعكسه هذا مذهب هناك مذهب يعتد بالقلب الاعلالي هذا عكسه مذهب لا يعتد بالقلب المكاني بل يقولون قال هذا المذهب صاحب الوثيقة في شرح الشافية يقول قلبت الزنا على سبيل الوجوب فتقول في اي ساعة وتقول

76
00:33:15.100 --> 00:33:44.450
وفي الحادي العالف وتقول في جاه العفن كاه عفن والاصل في الجاي الاصل الوجه اذا الجاه عفال اصله جا واه كيف عرفت انه عا فال لان الواو قلبت الفا. ولا تقلب الواو الفا الا اذا تحرك

77
00:33:44.450 --> 00:34:31.350
آآ قلت ان القلب هنا على سبيل الوجوب المذهب الاصح الاشهر المعروف عند التصريفيين وحكى صاحب الوثيقة انها لا تقنع اما بالنسبة ليه ما اهمل تصريفه ما المقصود بالنسبة لما اهمل تصريفه

78
00:34:32.500 --> 00:34:52.250
يعني هذا الذي اهمل تصريفه هل يقال انه فيه قلب وسيكون هناك تناقضات لان القلب نوع من انواع التصريف وما اهمل التصريف او ما اهمل تصريف اه يعني لا يقبل التصريف

79
00:34:52.350 --> 00:35:25.050
فكيف نقول بحصول القلب في هذه قضية اولى هو قضية ثانية لو وقع فيه ما يشبه القلب هل نقول ان فيه قلبا او لا نعتد به ومسألة ثالثة نحن نتكلم عن القلب المكاني والقلب المكاني الكلام فيه من مسائل الميزان الصرفي

80
00:35:26.450 --> 00:35:48.600
طيب الذي اهمل تصريفه هل يوزن يعني هل مسائله من مسائل الميزان الصرفي؟ يعبر عن ما اهمل تصريفه بالفاء والعين واللام او لا يعبر ثم القلب المكاني هل يعبر عنه ايضا في الميزان او لا يعبر؟ هذه المسألة اثارها

81
00:35:48.850 --> 00:36:11.800
الساكناني وبين ان فيها خلافا اولا اريد ان ابين ان ما اهمل تصريفه بمعنى لا يدخله التصريف بمعنى لا يقبل التصريف وهو الاسماء غير المتمكنة. اي بعبارة اخرى المبنيات هذا الاول والافعال الجامدة وقد مرت الاشارة الى هذا بالتفصيل

82
00:36:12.000 --> 00:36:46.300
والاعجمي والاعجمي بعضهم حصر الاعجمي بالاعلام الاعجمية ما هو اعجمي علما في لغته الاولى وحروف المعاني وحكايات الاصوات اذا المبنيات وخاصة آآ الموغلة في البناء والافعال الجامدة والاعجمي وفيه تصريف وحروف المعاني

83
00:36:46.400 --> 00:37:08.650
وحكايات الاصوات هل توزن هذه ويعبر عنها بما عبر به عما دخله التصريف من الفاء والعين واللام وما بعد ذلك من مقتضيات التصريف ما بعد ذلك من مقتضيات التصريف. يعني لو حصل حذف النحذ حذف من الموزون نحذف من الميزان

84
00:37:08.650 --> 00:37:25.850
لو حصل تكرار سننظر هل هو تكرار حقيقي او غير حقيقي لو حصلت زيادة ليست تكرارا حقيقيا فانها بلفظها الى اخره لو حصل اعلان هل يراعى لو حصل قلب مكاني هل يراعى الى اخره

85
00:37:26.500 --> 00:37:53.250
قال الساكناني في شرحه اختلف النحويون فيما اهمل تصريفه تقولون ما علاقة ما اهمل الكلام فيما اهمل تصريفه بالقلب المكاني ساقول الساكناني وهو يتكلم في هذه المسألة ذكر القلب المكانية

86
00:37:53.500 --> 00:38:15.500
وهل يهمل تصريفه او لا يهمل وذكر الخلاف فيه؟ ولذلك الكلام في وزن المقلوب مكانيا داخل عند السكن الساكنان في الكلام فيما اهمل تصريفه  قال الساكنان اختلف النحويون فيما اهمل تصريفه يقصد على مذاهب

87
00:38:16.600 --> 00:38:47.000
ذهب ابن جني والاعلم الشنتمري الى انه لا يجوز تعبير المهمل تعبير مهمل اي التعبير والرمز بالفاء والعين واللام عما اهمل تصريفه دواء كان من المقلوبات والمصحفات اولى سواء كان مما وقع فيه قلب مكاني، هذا الذي اهمل تصريفه او لم يقع فيه قلب مكاني

88
00:38:47.450 --> 00:39:09.950
سواء كان من المصحفات او من غير قال لعدم الفائدة ما معنى ليعدم الفائدة؟ لان الغرض من الميزان الصرفية معرفة الاصول بالفاء والعين واللام باعتبار التصرفات والتغيرات اللاحقة لها ومن المعلوم ان المهمل مهجور

89
00:39:11.000 --> 00:39:28.150
عن التصرفات فلا يتعلق بها فلا يوزن لان الفاء والعين واللام حكم على ان هذا اصل اول وهذا اصل ثان وهذا اصل ثالث وما اهمل تصريفه لم تدخله تصريفات. فلا ولم

90
00:39:28.350 --> 00:39:56.000
والجامد لا اشتقاقات له لا لا اشتقاقات له وبالتالي لا نعرف اصوله من زوائده وذهب ابو الحسن وابن الخشاب الى انه يجوز التعبير مطلقا يدوس التعبير مطلقا بالفاء والعين واللام عما اهمل تصريفه. لان الغرض عند ابي الحسن وابن الخشاب

91
00:39:56.200 --> 00:40:15.300
لان الغرض من هذا الوزن ومن التعبير قصد الموازنة اللفظية واجراء الاحكام اللفظية على اللفظ سواء كان مهملا او لا يعني هذا صار على هذا المذهب يشبه الكلام في التمارين الصرفية

92
00:40:15.800 --> 00:40:31.100
التي يقال لك ابني من كذا مثل كذا وبعد ان لا تستطيع ان تبني مثل كذا نون على غرار كذا من كذا مثل كذا الا بعد اجراء ما تقتضيه القواعد التصريفية

93
00:40:32.600 --> 00:40:49.750
واجراء ما تقتضيه القواعد التصريفية لا يدخل لا يتناول المهمل مطلقا لكن في التمرينات الصرفية يجرى مثل هذا من باب التدريب فقط. وهنا على مذهب الحسن وابن ابي الحسن وابن الخشاعة

94
00:40:49.950 --> 00:41:17.150
قالوا يجوز مطلقا التعبير عما اهبط يعني وزن ما اهمل تصريفه. لان الغرض منه قصد الموازنة واجراء بالعكس على قصب او اجراء قصد الموازنة وقصد اجراء الاحكام اللفظية سواء كان مهملا هذا اللفظ كان من المهمل او لم يكن من المهمل

95
00:41:18.000 --> 00:41:45.100
وذهب الاخفش وكثير من المتأخرين الى انه ان كان على نهج ما يستقيم تعبيره من الاسم والفعل جاز. والا فلا يعني اللفظ ان كان على نهج ما يستقيم تعبيره من الاسماء المعربة والافعال المتصرفة الى اخره جازم وزنه. وان لم يكن على نهج ما

96
00:41:45.100 --> 00:42:05.550
تعبيره ان لم يكن من الاسماء المعربة والافعال المتصرفة ان لم يكن مما يدخله التصريف لم يجز ادخاله في الميزان لم يدرس التعبير عنه بالفاء والعين واللام  وهنا الجزئية التي تتعلق بالمقلوب

97
00:42:06.250 --> 00:42:27.650
قال الساكناني وذهب سيبويه والخليل ابن احمد  الى انه لا يخلو اما ان يكون هذا الذي اهمل تصريفه من المقلوبات اولى الثاني لا يجوز تعبيره. يعني ان كان هذا الذي

98
00:42:27.700 --> 00:42:51.650
اهمل تصريفه ليس من المقلوبات لا يجوز تعبيره هاي الرمز له بالفاء والعين واللام لعدم الفائدة المقصودة بالوضع والاول يعني ان كان هذا الذي اهمل تصريفه من المقلوبات جاهز التعبير عنه بالفاء والعين واللام

99
00:42:53.700 --> 00:43:23.100
قال الساكناني ثم اختلف هؤلاء الذين اجازوا التعبير عن المقلوب مما اهمل تصريفه قال بعضهم يعبر عن المقلوب كالاصل يعبر عن المقلوب كالاصل. لانك اذا ابطلت التركيبة بالقلب صار المتولد منه تركيبا اخر مكان اصل اخر فيعبر بمقتضاه

100
00:43:30.500 --> 00:43:49.950
قول الساكناني ثم اختلف هؤلاء الذي افهمه من قول الساكنان انه اشارة الى المسألة التي ذكرها صاحب الوثيقة ساكنان متقدم على صاحب الوثيقة فلعل صاحب الوثيقة اخذ هذا الكلام من الساكنان او من غيره

101
00:43:50.250 --> 00:44:14.600
الذي افهمه من كلامي الساكناني هنا كما هو صريح كلام صاحب الوثيقة ان المقلوب مكانيا ان كان من جملة ما لم يهمل تصريفه اذا المسألة الان في التعبير او في في وزن ما حصل فيه قلب مكاني من الاسماء المعربة والافعال المتصرفة والاوصاف

102
00:44:14.600 --> 00:44:30.350
طبعا ما في داعي اقول والاوصاف المتصرفة لان الوصف لا يكون الا مشتقا الذي افهمه من كلام الساكنين. في قوله ثم اختلف هؤلاء بيان ذكر المذاهب فيما لم يهمل تصريفه

103
00:44:30.950 --> 00:44:58.200
من الاسماء يعني الاسماء المعربة والافعال المتصرفة قال اختلف هؤلاء المتقدمون من الائمة فيما حصل فيه قلب مكاني مما لم يهمل تصريفه وقال بعضهم يعبر عن المقلوب كالاصل يعني يأس فاعل وايس فاعل

104
00:44:58.600 --> 00:45:24.900
لماذا ليس اي ساعة فيلة؟ قال لانك اذا ابطلت التركيب بالقلب كان تركيبا اخر بمقتضاه كان تركيبا اخر مكانه او نعم كان تركيبا اخر مكانه بمعنى التركيب الاخر هذا كأنه اصل على حدته

105
00:45:25.000 --> 00:45:43.850
لا يعبر بمقتضاه وقال فريق ثان يعبر عنه بمقتضى اصله يعني ما كان عينا في الاصل هو عين في المقلوب. ما كان عينا في المقلوب منه هو عين في المقلوب ما كان لا من في المقلوب منه

106
00:45:43.850 --> 00:46:02.000
والعام في المقلوب ما كان فائن في المقلوب منه هو فاء في المقلوب ونقدم ونؤخر بحسب ما حصل من تقديم وتأخير. قال بعضهم وقال بعضهم يعبر عنه بمقتضى اصله. بما يقتضيه كل ما يقتضيه كل حرف من اصله من الفاء والعين واللام

107
00:46:02.600 --> 00:46:23.950
قال لان التعبير للتنبيه لان التعبير يعني ان الرمز بالفاء والعين والهم. للتنبيه بالفاء والعين واللام. على الاصول الاول والثاني والثالث والرابع الى اخره سيعبر عليه دلالة عليه وقيل المذهب الثالث

108
00:46:25.300 --> 00:46:52.050
يجوز امران واختاره المصنف يجوز امران يعني يجوز ان تعبر عنه على انه صار تركيبا جديدا على حدته ويجوز ان تعبر عنه بمراعاة ما حصل فيه من تقديم وتأخير قال واختار المصنف انه يجوز الامران. اي ابن الحاجب اختار جواز الامرين

109
00:46:55.700 --> 00:47:16.800
قال ابن الحاجب نرجع الى قوله ثم ان كان قلب في الموزون قلبت الزنة مثله كقولك في ادر اعفول هذا مثال لموزون وهو ادر حصل فيه قلب. فيجب ان تقلب في الزنا فتقول اعف

110
00:47:19.600 --> 00:47:49.950
اولا ادر على وزني اعفن واصله هي ادور كما تقول انسر اصقر اسطر اقلب ابحر اسقف في جمع سقف بحر وكلب وسطر ونثر الى اخره اذا لو جمعت دارا والف دار منقلبة عن واو والاصل دور

111
00:47:50.300 --> 00:48:18.750
بدليل تصغير دويرة وبدليل الجمع دور ويقولون ان التصغير والتكسير يردان الاشياء الى اصولها. وبدليل المصدر الدوران انما سميت الدار دارا بسبب امين ما دار حولها من جدارها الجدار الذي يحيط بهذه الغرف لا تسمى دارا الا اذا كانت مجموعة من الغرف يحيط بها جدار

112
00:48:18.750 --> 00:48:43.300
هذه هي الدار من يدور بها جدار. فلذلك سميت دارا من الدوران اذا دار مثل تاج تواجن دوار غار غوار تحركت الواو في غور وتوج ودور وانفتح ما قبلها فابدلت اليفا

113
00:48:43.350 --> 00:49:01.650
لو جمعناها على افعال ستصبح اد  جمع تكسير للقلة لماذا ردت الالف في دار الى اصلها الواو؟ لان سبب انقلاب الالف في دار ان الالف ان الواو سبب انقلاب الواو الفا

114
00:49:01.650 --> 00:49:20.100
ان الواو متحركة مفتوحا ما قبلها والقاعدة تقول اذا تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت اليفا. ولكن في اد ور الواو متحركة ولكن ما قبلها ساكن. اذا تعود الواو الى اصلها فلا تبدل الفا

115
00:49:20.200 --> 00:49:51.200
لان علة انقلابها الفا قد زالت اذا ادعو  اثقل العرب الضمة على الواو فابدلوها همزة والعرب كثيرا ما يبدلون  وا وا المضمومة همزة قالوا في جمع ثوب اثوب وقالوا اف اوب

116
00:49:52.000 --> 00:50:28.600
وقالوا في وهي وعاء العطر جئنة وجون وجؤن وساق واسوق واسأق وتاج واطول ونار وانور وانور. وثوب واثوب واثقوب اذا ادور استثقل العرب الواوا الواو ثقيلة واستثقلوا الضمة عليها فاجتمع ثقلان فهربوا من احدهما

117
00:50:28.600 --> 00:50:54.050
بان ابدلوا الواو ضمة ابان ابدلوا الواو همزة فقالوا ادأر فلما صارت الابدال في دار الى ادؤر وفي ثوب الى اثأب وفي وفي ساق الى اسقق وفي تاج الى اتوج وفي نار الى ان اور. ابدال على سبيل جوازي وليس على سبيل الوجوب

118
00:50:54.100 --> 00:51:17.650
ابدال على سبيل الجواز ان شئت ابدلت وان شئت لم تبدل والابدال اقل من عدم الابدال. يعني ادورا واسوقا واثوب اكثر من ادؤر واسق واثقب  اذا ابدلت الواو همزة فقيل اد اور

119
00:51:17.750 --> 00:51:44.650
ثم حصل قلب مكاني. لكن تذكروا ان الهمزة منقلبة عن الواو. والواو عين الكلمة فقد ارأف  ثم حصل قلب مكاني فنقلت الهمزة التي هي عين ادأر الهمزة الثانية ليست الاولى. الاولى همزة زائدة همزة افع

120
00:51:44.650 --> 00:52:16.950
الثانية التي بعد الدالي ادقر عين الكلمة لانها منقلبة عن الواو والواو عين نقلت الهمزة التي هي عين قدمت على الفائدة هي دال ادؤر وصار اعفل اذا الدار اصلها دور ثم ادور ثم ادؤور ثم ادور ادور

121
00:52:16.950 --> 00:52:41.850
قدموا العين التي هي الهمزة على الدال التي يفاء الكلمة فصار اقدر فلما صار الدور التقت همزتان اولا والثانية ساكنة ولدينا قاعدة في كل كلام العرب يقولون اذا التقت همزتان اولا والثانية ساكنة فيجب ان تبدل الثانية مد

122
00:52:41.850 --> 00:53:00.350
مدة من جنس حركة الاولى يجب ان تبدل الثانية مادة من جنس حركة الاولى الاولى آآ دور حركتها الفتحة. والمادة التي من جنسها الف. فابدلت الهمزة الثانية الفا فصار ادر. ولو

123
00:53:00.350 --> 00:53:32.700
وزنه اه دور ستقول اعف. ولو قلت لك احك لي او حلل صرفيا ادر ستقول     اع فل في ادر قلباني. القلب الاول قلب الواو همزة وهذا على سبيل الجواز القلب الثاني قلب الهمزة الثانية بعد القلب المكاني اادر

124
00:53:32.750 --> 00:53:51.100
قلب الهمزة الثانية الساكنة مد من جنس حركة الاولى هذا على سبيل الوجوب. اذا هنا الباني قلب الواو همزة على سبيل الوجوب قلب الهمزة مدة على عفوا قلب الواو همزة على سبيل الجواز

125
00:53:51.200 --> 00:54:16.450
قلب الهمزة مدة على سبيل الوجوب اضافة الى القلب المكاني وهنا انواع ثلاثة من القلب   مثل هذا النوع اثأر يعني في الاجوف الواوي ثوب اجوف واوي لو جمعناه على افعال

126
00:54:16.500 --> 00:54:42.250
ابدال الواو همزة ليس واجبا جائز وهو موجود وشائع. ولكنه ليس اكثر من عدم الابدال بمعنى تصحيح الواو اثوب اسوقا اتوج اكثر من اتأود واسقوق بنك قال الراجس لكل دهر

127
00:54:43.000 --> 00:55:18.500
قد لبست قال الراجس لكل دهر قد لبست لكل دهر قد لبست اثأبا حتى اكتسى الرأس قناعا  هنا يجب ان انبه الى امور اول هذه الامور التي يجب ان انبه

128
00:55:18.800 --> 00:55:46.850
اليها  القلب في مثل يعني ابدال الواو همزتان مشروط بشروط ثلاثة مشروط بشروط ثلاثة اول الشروط الثلاثة ان تكون ضمة الواو اصلية يعني ليست ضمة طارئة عارضة ان تكون ضمة الواو

129
00:55:47.000 --> 00:56:02.250
في اثوب ضمة اصلية لانه افعل اول ما بنيت ثوبا على افعال ضممت الواو فقلت اثوب. فهي ضمة اصلية لم تكن فتحة ثم صارت ضمة لم تكن كسرة الى اخره

130
00:56:03.900 --> 00:56:33.650
فان كانت الضمة غير لازمة لم تبدل الواو همزة مثال تقول هذا غزو هذا غزو وهذا دل ون ضمة واو دل غزو ليست اصلية لماذا لانها ضمة الضم، هذه ضمة حال كونه مرفوعا

131
00:56:34.000 --> 00:56:59.050
اما اذا نصبته اشتريت دلوا ملأت في دلو راحت الضمة. اذا ضمة الواو في غزو ودلو ليست اصلية ولذا لان ضمة غزو دلو هذا غزو هذا دلو لان الضمة ليست اصلية لانها حركة الاعراب

132
00:56:59.050 --> 00:57:19.100
وحركة الاعراب ليست اصلية عندما يكون هناك رفع هناك ضمة هناك نصب لا وجود للضمة هناك جر لا وجود للضمة اذا حركة الاعراب طارئة بحسب ما يقتضيه المحل الاعرابي. ولذلك لا يجوز ان تقول هذا غزو هذا دلؤ بابدال الواو همزة كما

133
00:57:19.100 --> 00:57:55.600
انتهى في اثقب واسأق وات اودي الى اخره هذا الشرط الاول طيب الشرط الثاني امتناع اسكان الواو المضمومة يعني وقعت الواو مضمومة ضمة اصلية ولا يجوز تفريعا على لغة من اللغات ان تسكن الواو

134
00:57:57.900 --> 00:58:22.350
ما معنى لا يجوز ان  يعني معروف في ما يسمى تفريعات قبيلة تميم يعني علم هكذا قبائل العرب تقول وتميم ايضا تقول علم وبعد تميم يقول علم بالاسكان هذا يسمى تفريعا

135
00:58:23.350 --> 00:58:44.550
لغة فرعية وهي من والتفريعات مشهورة عند تميم كثيرة عند تميم كتب هكذا العرب يقولون وتميم تقول هكذا ايضا وتفرع ايضا فتسكن فتقول كتبا نرجع الى موضوعنا يجب ان تكون الضمة اصلية

136
00:58:46.650 --> 00:59:13.300
ولا يجوز اسكان الواو التي عليها الضمة لانك لو اسكنتها سيؤدي الى التقاء ساكنين. بمعنى لو اسكنت الواو صادف ان قبل الواو ساكن فيؤدي هذا الى التقاء ساكنين ومعلوم انه يمتنع التقاء لا يتسامح في كلام العرب بالتقاء ساكنين. ولذا لا يتسامح ايضا فيما

137
00:59:13.300 --> 01:00:01.450
يؤدي الى التقاء  بمعنى لو امكن اسكان الواو اذا الشرط امتناع اسكان الواو لئلا يؤدي ذلك الى التقاء ساكنين امتناع اسكان الواو الشرط الثالث الشرط الثالث اشترط ابن جن كذلك اصالة الواو

138
01:00:02.250 --> 01:00:21.050
الشرطاني الاول والثاني مشهوران ابن جني اضاف شرطا ثالثا وهو انه لا يجوز ان تبدل الواو الزائدة همزة يجب في الواو التي تبدل همزة مع الشرطين السابقين ان تكون اصلية وليست زائدة

139
01:00:21.400 --> 01:00:48.700
ولذلك يقال ترهوك الشيخ في مشيتي ترى هوكا يعني بدأ يمشي وساقه ترتجفان من العجز من الكبر ترهوك الشيخ والمصدر مثل تدحرج والمصدر تدحرج والمصدر تبعثر ترهوك والمصدر ترهوك في ترهق

140
01:00:49.300 --> 01:01:19.500
جاءت الواو مضمومة فيمتنع على مذهب ابن جني ابدالها همزة لما يمتنع ابدالها همزة قال ابن جني لان الواو زائدة ولانها زائدة يجب ان تحافظ عليها بصورتها لماذا يجب ان تحافظ عليها بصورتها

141
01:01:19.550 --> 01:01:48.100
قال والسبب في ذلك عنده انها اذا كانت اصلية فان تصريف الكلمة الاشتقاقات الماضي المضارع الامر اسم الفاعل اسم المفعول الى اخره. يدلك على ان الهمزة المبدلة من الواو يدل على ان الهمزة مبدلة من الواو. يعني الاشتقاقات والتصريفات ترشدك الى ان هذه الهمزة اصلها واو

142
01:01:48.400 --> 01:02:07.300
اما ان كانت الواو زائدة وقد ابدلتها همزة ما عدت تدري هذه الواو هل هي هذه الواو المودلة همزة او هذه الهمزة المبدلة من الواو؟ هل هي في الاصل همزة؟ او هي في الاصل واو؟ فلو ابدل

143
01:02:07.300 --> 01:02:29.200
الواو الزائدة همزة لادى ذلك الى الالتباس في بعض المواضع. لاحظوا الى الاحتراز في بعض المواضع انه هناك بعض اخر من المواضع الاشتقاقات والتصريفات ترشد الى ان الواو همزة الى ان الهمزة في الاصل واو. ولكن ليست

144
01:02:29.300 --> 01:02:59.550
كل امثلة زيادة الواو لها اشتقاقات وتصريفات ترشد الى ان الواو زائدة. وبالتالي اذا ابدلت همزة التصريفات والافتقار قد تدل على ان الهمزة مبدلة من الواو ثم قال فلما كان ابدال الزائدة يؤدي الى الالباس ابدال الواو الزائدة يؤدي الى التباس الواو بالهمزة

145
01:02:59.950 --> 01:03:21.550
في بعض المواضع رفض ابدالها بالمطلق اما الساكناني فاثار مسألة اخرى اختم بها هذا اللقاء قال ان قلب الواو همزة في مثل اد اورين واثوبين واسفق في جمع سوق وانقر في جمع نار وادقر في

146
01:03:21.550 --> 01:03:52.950
حيدار في جمعيتات قال في ما ذكروه من التعليل لهذا القلب بهذا الطريق نظر في طريقي ما ذكروه من التعليلات نظر سارجع مرة ثانية لاوضح لكم لما؟ ابدلوا انا ذكرت امرا

147
01:03:54.200 --> 01:04:16.800
في علة الابدان ونسيت امرا اخر لذلك قلت سارجع لاذكر في اسوأ تثقل الضمة على الواو. الواو ثقيلة والضمة ثقيلة فصار هناك ثقلان فهربوا للتخلص من احدهما بابدال الواو همزة فبقي ثقل الضمة

148
01:04:16.950 --> 01:04:40.200
وقالوا الثأب هذا وجه من وجهين من علتين يمكن ان تنفردا كل منهما برأسها او يمكن ان نجمع فنقول انما ابدلوا في نحو اثأب لكذا وكذا ولا نقول لكذا او لكذا. الجمع بينهما ممكن

149
01:04:42.300 --> 01:05:11.200
قالوا استثقلوا في اثوب اجتماع ثقيلين الواو وضمة الواو فابدلوا الواو همزة التماسا للخفة بطرد الواو وسيرورتها همزة التماسا للخفة بهذا الطريق فقالوا ادأر وقلنا نحن الابدال هنا على سبيل الجواز وليس على سبيل

150
01:05:12.450 --> 01:05:41.900
اذا هذا يثقل الامرين الثقيلين الواو والضمة علل سيبويه بوجه اخر لابدال الواو همزة قال فاما افعل الكلام الان للسيبويه فاما افعل فنحو يعني ما جاء على وزني افعل. فنحو ادور واسوق

151
01:05:42.350 --> 01:06:04.500
وبعض العرب يهمز لاحظوا ليس الجميع. الاقل الهمز اقل من عدم الهمز. ولذا قال وبعض العرب يهمز لوقوع الضمة في الواو لانها يعني هربا من الضمة على الواو لانها اذا انضمت اي الواو خفيت الضمة

152
01:06:05.450 --> 01:06:26.600
فيها كما تخفى الكسرة في الياء يعني الناطق بالواو كأنه يضيع الضمة. الضمة هنا لانها مختلسة كانها مسترخة كانها ضعيفة جدا. بسبب ان الواو تطغى على الضمة. هذا هو معنى لانها اي الواو اذا انضمت

153
01:06:26.600 --> 01:06:47.650
خفيت الضمة يعني طغت الواو على الضمة فكأنه هناك ضمة صغيرة. وهناك اجحاف ظلم والعربية لا تظلم قالوا قال وبعض العرب يهمز لوقوع الضمة في الواو لانها اي الواو اذا انضمت خفية الضمة

154
01:06:48.700 --> 01:07:07.700
فيها مع الواوي كما تخفى الكسرة على الياء يعني كما ان الكسرة اذا كانت على الياء خفيت صارت يعني ضعيفة ليست ظاهرة ظهور الضمة على الصحيح وليست ظاهرة كظهور الكسرة على الصحيح

155
01:07:07.850 --> 01:07:27.900
ارجعوا مرة ثانية الساكنان يرى ان القلب يرى امرين انتبهوا الامر الاول يقول ان القلب في مثل ادؤر واثؤب غير ثابت وكلامه غير صحيح منقول عمن يحتج بلغته كالشاهد الذي

156
01:07:28.100 --> 01:07:50.200
آآ قلته لكم لكل دهر قد لبست اثأبا حتى اكتسر رأس حتى اكتسى الرأس قناعا اشهبا يعني لكل دهر لبست لكل دهر قد لبست اثأبا يعني لبست لكل دار ما يناسبه من اللباس ليس المقصود اللباس حقيقة

157
01:07:50.650 --> 01:08:11.500
يعني تعاملت مع كل قضية بما يناسبها مع كل وقت بما يناسبه قال الابدال هنا غير ثابت وهذا غير صحيح. فالابدال ثابت ثم قال ففيما ذكروه من التعليل يعني لهذا الابدال لهذا القلب بهذا الطريق نظر

158
01:08:12.250 --> 01:08:36.900
وان الصحيح عند الساكنين ان يقال قلبت ادورا بتقديم العين التي هي الواو المضمومة على الفاء التي هي الدال يعني من غير ان تبدل الواو همزة اختصر الطريق مرحلتين في الطريق الاول والذي نسميه التحليل الصرفي

159
01:08:37.400 --> 01:09:04.100
ادور   اما على الطريق الذي يراه الساكناني ووافق فيه غيره ووافقه غيره فيه. يعني ليس الوحيد الذي قال بمثل هذا الطريق الساكناني يقول دار واصلها دور ثم ادوار. ثم قلب مكانيا فقيل

160
01:09:05.300 --> 01:09:27.400
او دور ادور اود اودر او دور. يعني نقلت الواو بضمتها لما نقلنا الواو التي هي عين الكلمة الى ما قبل الفاء وضعناها قبل الفاء التي هي الدال. نقلت بضمتها

161
01:09:27.650 --> 01:10:10.900
فيقال او  تحركت الواو وانفتح ما قبلها واذا تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت الفا فصار آآ در على زنة اعفو اذا على طريق الساكناني  او نوران او دوران   اذا مرة ثانية اقول

162
01:10:11.800 --> 01:10:31.800
قوله الدال غير ثابت  الصحيح انه ثابت عن من يحتج بلغته وفصاحته ان تخالف الطريق جميل والمخالفة اجمل من الموافقة. كيف المخالفة اجمل من الموافقة؟ يعني لو ان الساكناني واو

163
01:10:31.800 --> 01:10:55.700
افق من قال بالطريق الاول بقينا على طريق واحد وهو اثوب او ادور اثوب ثم اثوب ثم اثوب ثم اثب ادورن ثم ادر لكن لما اختار طريقا اخر والطريق الاخر في رأيي

164
01:10:55.900 --> 01:11:21.500
آآ طريق قوي يمكن ان يقال به الطريق الاول يقال به والطريق الثاني يقال به الطريق الثاني اجود من الاول لانه اخسر اقل خطوات ولكن يعيبه انك اذا نقلت وهو ادور الى مكان العين كان يجب ان تقول او در

165
01:11:22.250 --> 01:11:52.500
فاذا قلت اودر لا تقلب الواو الفا لسكونها. الا اذا قيل قلبت الفا اكتفاء بجزء العلة يعني بمجرد انفتاح ما قبل وثم القول بانها نقلت بحركتها ليس ابتداء من الساكناني فقط بل هناك من قال ايضا نقلت الواو بحركتها فصار او دورون. ثم آآ دورون. وبالتالي

166
01:11:52.500 --> 01:12:17.550
ما ذكره الساكناني هنا وجه قوي وجميل وجماله وجماله انه ابان طريقا ثانيا قد يكون عند كثيرين اجمل من الاول وهو بالتأكيد اخسر من الاول وهذا الطريق الذي ذكره الساكناني قلت ليس آآ ليس هو الوحيد

167
01:12:18.000 --> 01:12:47.100
ذكره الساكناني وذكره كذلك الصباني الصبان في حاشيته على الاثموني نقلا عن الفارضي ومثل آآ الذي ذكره الساكناني هنا مثل الذي آآ ومثل ادر هنا ليس في اسوأ فقط ليس في افعال فقط بل في افعال ايضا من مهموز العين. يعني قالوا في بئر

168
01:12:49.050 --> 01:13:19.550
على افعال اب ار بئرا واب ار وسؤر واسقار ورأي ثم ارآن نأتي الى بئر. بئر اب. ار افعال الف اب ار التي قبل الراء هي الف افعال زائدة فقلبوا مكانيا بنقل الهمزة التي هي همزة بئر التي هي عين الكلمة

169
01:13:19.900 --> 01:13:46.500
نقلوها فوضعوها قبل الفاء فصارت ابار اذا اب ار   ثم يقال التقت همزتان اولا والثانية ساكنة فابدلوا الثانية مادة من جنس حركة الاولى فصارت ابار على زنة اعفال ومثله قالوا

170
01:13:46.700 --> 01:14:11.400
في ارقام  وفي رأي ارآي في ار ايون يقولون في التعليم في تعليل اه القلب والاعلان نبدأ من الطرف. لان الطرف اولى بالاعلال اولى بالتغيير جمعنا رأيا على افعال فقلنا ارآي

171
01:14:11.500 --> 01:14:39.600
الهمزة الاولى همزة افعال زائدة الهمزة الثانية عين رأي الالف بعد الهمزة الف افعال زائدة. فقلنا ار وقعت الياء متطرفة بعد الف زائدة. ولدينا قاعدة تقول اذا تطرفت الواو اولياء بعد الف زائدة ابدلت الواو او الياء همزة. في مثل كساء اصله كساء رجاء اصله رجاء صفاء اصله صفاء

172
01:14:39.600 --> 01:15:01.000
قضاء اصله قضايا بناء اصله بناي ارآي تطرفت الياء بعد الف زائدة. فابدلت همزة فصار آآ اون ار اون الاخيرة هذه هي لام الكلمة هي الياء التي ابدلت همزة ثم الهمزة التي في الوسط ارآء

173
01:15:01.400 --> 01:15:27.950
عين الكلمة قدمت على الفاء التي يرى الكلمة فقيل ارى  راء التقت همزتان اولا والثانية ساكنة. فابدلت الثانية مادة من جنس حركة الاولى فقيل اراء ولاحظوا ان المستعمل هو المقلوب واما المقلوب منه في ارأى لم يستعمل

174
01:15:28.150 --> 01:15:47.700
يعني هذا تنبيه سيأتي مزيد من التفصيل والايضاح له في لقاء قادم باذن الله تعالى انه ليس بالضرورة ان يكون المقلوب والمقلوب منه كلاهما مستعمل قد يكون المقلوب فقط مستعمل. والمقلوب منه ليس مستعملا

175
01:15:47.950 --> 01:16:14.600
كما في جمع قوس على قسي اصله قسوي لم يستعمل المقلوب قسي وسيأتي توضيحه في لقاء قادم. المقلوب هو المستعمل ومثله اراء اصله ارآء الارآء ليس مستعملا. الاراء المقلوب مستعمل. بهذا المقدار اكتفي وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

176
01:16:14.600 --> 01:16:31.800
الحمد لله رب العالمين اولا واخرا. والسلام عليكم ورحمة