﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:52.850
بسم الله الرحمن الرحيم الله سبحانه  اما بعد الان ما يعرف القلب بعبارة اخرى  امارات التي على حصول قلب مكاني والمعينة في تعيين وتمييز المقلوب من المقلوب اذا حصل قلب مكاني

2
00:00:52.900 --> 00:01:23.550
وهناك مقلوب وهناك مقلوب منه. المقلوب هو الفرع والمقلوب منه هو الاصل اذا هناك امارات  بعض التصريفين يقولون هناك معرفات تعرفك  او هناك دلائل هناك طرائق تعينك اذا مشيت في هذه الطرائق

3
00:01:23.800 --> 00:01:50.850
تصل الى معرفة المقلوب من المقلوب منه وتصل الى معرفة حصول قلب في هذه  اذا في هذا اللقاء باذن الله تعالى سابتدأ فيما يعرف به القلب ابن الحاجب رحمه الله تعالى قال ثم ان كان قلب

4
00:01:52.100 --> 00:02:18.200
يعني في اللفظ الموزون الزنا مثله وقد مضى وانقضى الكلام في هذه الجزئية ثم قال ويعرف القلب. الان فروع في بيان معرفاتي واماراتي ودلائلي وطرقي معرفة القلب قال ويعرف القلب باصله

5
00:02:18.850 --> 00:02:37.300
هذا هو الدليل الاول الامارة الاولى المعرف الاول الطريق الاول يعرف القلب في اصل  قبل ان ابتدأ بشرح هذا الطريق الاول اقول ان ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه

6
00:02:37.900 --> 00:03:03.150
يا كراسي  من الادلة المعرفات التي يعرف بها حصون القلب ويميز بواسطتها بين المقلوب والمقلوب منه ما بين الفرع  لكني قبل ان اعدد هذه الستة في الوقت نفسه اقول من المحال

7
00:03:03.550 --> 00:03:30.800
محال مستحيل ان تجتمع المعرفات الستة كلها في الوقت نفسه مع اللفظ نفسي  شأن هذه المعرفات استحالة اجتماعها كلها في الوقت نفسه مع اللفظ الواحد تماما حالها كحال استحالة اجتماع علامات الاسم وخصائص الاسم

8
00:03:31.200 --> 00:03:51.650
كلها في الوقت نفسه باسم واحد يعني مثلا يستدل على سمية هذا الاسم في وجود التنوين فيه او يستدل على سميته بوجود ال التعريفية او استدلوا على وجوه على سميته باضافته

9
00:03:53.500 --> 00:04:14.500
هذه الثلاثة على سبيل المثال وطبعا على خصائص الاسم اكثر من هذه بكثير. هذه الثلاثة على سبيل المثال يستحيل ان تجتمع ثلاثتها في الوقت نفسه لانه التنوين والا يجتمعان التنوين والاضافة لا يجتمعان

10
00:04:14.650 --> 00:04:41.350
ابدعوا الى معرفات ودلائل القلب الستة التي ذكرها ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه من المحال ان تجتمع في الوقت نفسه معرفات على حصول قلب في لفظ واحد  هذه جزئية اولى قبل الشروع في بيان

11
00:04:41.650 --> 00:05:11.850
هذه على سبيل  نقطة ثانية اقول لا ضير وهذا متفق عليه انه قد يجتمع اكثر من معرف اكثر من علامة اكثر من دليل في الوقت نفسه يعني هناك يستدل على حصول القلب مثلا في هذه اللفظة بطريقين او بثلاثة او باربعة من المعرفات

12
00:05:12.100 --> 00:05:33.400
لا ضير في اجتماع عدد من المعرفات عدد من العلامات والامارات لكن اجتماعها كلها في الوقت نفسه في اللفظ نفسه وحال استحالة اجتماع علامات الاسم وخصائصه كلها في الوقت نفسه مع الاسم

13
00:05:33.850 --> 00:06:07.200
الواحد ارجع الى كلام ابن الحاجب قال ويعرف القلب باصله هذا هو الدليل الاول المعرف الاول العلامة اولى الامر في اصله   ثناء مع النأي جاء  بمعنى ابتعد يبتعد وهو مقلوب من نأى ينأى

14
00:06:07.500 --> 00:06:40.500
ابتعد يبتعد لذلك النحات يقولون من علامة الفعل المضارع ان يبتدأ بحرف زائد هو واحد من حروف او بعضهم يقول هو واحد من حروف انيت على القلب فيهما رأيت ابتعدت انيت اقتربت

15
00:06:41.350 --> 00:07:09.150
ما ايناء مأخوذ من نأى ينأى وهذا هو هي هذه قال كنا ايناء يعني مثال ما يعرف القلب فيه ما يعرف حصول القلب في اللفظ المقلوب بالاصل في اصل ساعرف ساذكر ما المقصود بالاصل هنا

16
00:07:09.500 --> 00:07:45.250
يناء المطلوب من ينأى قال اما عن نأي بدليل المصدر الاصلي الذي هو النأي ينأ ينأ ينأى من باب سأل يسأل رأى يرى رأيا سأل يسأل فتح يفتح فتحا بعث يبعث بعثا نأى ينأى بمعنى ابتعد يبتعد

17
00:07:45.450 --> 00:08:12.200
ابتعاد ومثله ناء ينام اقول وبالله التوفيق لما كان القلب خلاف الاصل يعني اصل في اللفظ الا يكون مقلوبا فاذا قلب فالقلب خلاف الاصل وخلاف الظاهر لما كان القلب خلاف الاصل

18
00:08:13.800 --> 00:08:45.300
وخلاف الظاهر احتجنا اذا الى مجموعة من الادلة والمعرفات تدل على حصول ووقوع القلب نحتاج الى مجموعة من الادلة والمعرفات تدل على حصول  قلبي في هذه اللفظة بدأ بالمعرف الاول بالدليل

19
00:08:45.600 --> 00:09:12.700
الاول من ادلة القلب وهو الرجوع الى اصل اللفظ المقلوب. اذا ويعرف القلب باصله ان يعرف حصول القلب الرجوع الى اصل اللفظ المقلوب او من التفسيرات قيل ويعرف القلب اي يعرف المقلوب

20
00:09:13.000 --> 00:09:39.200
في الرجوع الى اصله الذي هو المقلوب منه او الذي هو شيء اخر  مرة ثانية ذكر ابن الحاجب ستة من الدلائل من المعرفات اجتماعها في الوقت نفسه محال الا انه قد يجتمع اكثر من واحد منها

21
00:09:39.400 --> 00:10:04.150
الوقت  هذه الستة ليست الوحيدة يعني قبل ابن الحاجب من ذكر بعضا من ادلة  من الادلة التي يعرف بها حصول القلب ذكر بعضا من هذه الست او ذكر ازيد من هذه

22
00:10:05.250 --> 00:10:24.150
والذين بعد ابن الحاجب ايضا ذكروا بعضا من هذه الستة او ذكروا ازيد من هذه الستة. فهذه الستة ليست على سبيل الحصر والاتفاق بين جميع التصريفيين قبل ابن الحاجب وبعد ابن الحاجب

23
00:10:24.750 --> 00:10:51.150
بلوى ليست الستة محل اجماع عند شراح الشافية انفسهم بعض النقص وبعض زاد وبعض اخر وافق واكتفى بهذه الست التي ذكرها ابن اول الستة الرجوع الى الاصل وسوف ابين ما المقصود

24
00:10:51.200 --> 00:11:15.000
اذا قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى ويعرف القلب  واعرفوا وقوع القلب في اللفظ الموزون في اللفظ الذي تريد ان تعرف زنته من اصول الميزان الصرفي من اصول قواعد الميزان الصرفي

25
00:11:15.100 --> 00:11:37.900
انه اذا حصل قلب في اللفظ الموزوني فيجب ان تقلب في الزنة في الوزن بما يوافق هذا القلب يعني لو حصل قلب بتقديم العين على الفاء في اللفظ الموزون اذا في الزنا يجب ان تقدم العين على الفاء. فتقول

26
00:11:37.950 --> 00:12:12.100
هذه اللفظة على زنة عافا لا مثلا كيف نعرفه حصول القلب قال ويعرف وقوع القلب في اللفظ الموزون في هذه الستة التي  هذه الستة التي ذكرها اولها هي الرجوع الى الاصل

27
00:12:12.150 --> 00:12:33.800
اول الستة الرجوع الى الاصل قال ويعرف القلب باصله. هنا في قوله باصله مسألتان المسألة الاولى هذا الضمير الذي هو في محل جر بالاضافة الهاء ترجعوا الى ماذا؟ هذه المسألة

28
00:12:35.100 --> 00:12:54.650
المسألة الثانية باصله الاصل هنا الذي يقصده ابن الحاج بما هو هل هو المصدر او هو شيء اخر شيء ثان او هو شيء ثالث ليس المصدر وليس ذاك الثاني في هذا اللقاء باذن

29
00:12:54.700 --> 00:13:18.600
الله تعالى سابتدأ بايضاح هاتين المسألتين  اكملوا فيما بعد ذلك  مما يتعلق بشرح قول ابن الحاجب ويعرف القلب اصله يناء عن نأي اقول باصله يعني بالرجوع الى الاصل هذا هو الدليل

30
00:13:20.200 --> 00:13:51.800
تعددت   تفسيرات الشراح  او في في بيان مرجعي الضميري في قوله في اصل  هذا الضمير الذي في محل جر بالاضافة يرجع الى ماذا الساكنان لشرحه على الشافية قال الضمير هنا

31
00:13:51.850 --> 00:14:25.700
في قوله باصله يرجع الى القلب اي يعرف القلب في اصل القلب  من فسر الماء بعد الجهد   لا يفسر نفسه فكيف تقول يعرف القلب للقلب لذلك في تتمة عبارة الساكناني يتضح المقصود

32
00:14:25.750 --> 00:14:47.500
على الساكناني رحمه الله تعالى واحسن اليه الضمير المجرور هنا اي الهاء للقلب اي راجعة للقلب بمعنى يعرف القلب اصل القلب قال وهو اي القلب من المصادر المنقولة الان سيتضح المقصود

33
00:14:47.950 --> 00:15:16.850
اي ويعرف المقلوب ويعرف القلب اذا المقلوب اي حصول القلب او اللفظ المقلوب يعرف القلب اي اللفظ المقلوب هذا يعرف يتعرف عليه يستدل اليه. اي ويعرف القلوب باصل المقلوب اي بالاصل الذي قلب منه

34
00:15:16.950 --> 00:15:41.150
كما قلنا لدينا مقلوب وهو الفرع ولدينا مقلوب منه وهو الاصل الذي اخذ منه هذا المقلوب قال اليزيدي طرحه على الشافية في اصله اي اصل المشتق او اصل المقلوب اذا وضع احتمالين

35
00:15:41.400 --> 00:16:02.600
ويعرف القلب باصله اي باصل اللفظ المقلوب المشتقي من ماذا هذا المشتق منه هو الاصل الذي اخذ منه هذا المقلوب هذا المشتق منه هو الذي اخذ منه هذا المقلوب فيعرف بالمشتق منه

36
00:16:02.700 --> 00:16:27.100
اصول القلب في اللفظ المقلوب هذا احتمال اول او باصله اي يعرف القلب باصل اي القلب اي المقلوب على تفسير الساكناني باصل المقلوب واصل المقلوب هو المقلوب  قال نكره كار

37
00:16:28.900 --> 00:16:59.650
الضمير في قوله باصله راجع الى الموزون المقلوب اي يعرف القلب في اصل اللفظ الموزون المقلوب. المقلوب اي يعرف القلب باللفظ الموزون باصل الموزون المقلوب قوله باصل الموزون المقلوب لم يعين

38
00:16:59.950 --> 00:17:25.950
هل هو المطلوب منه او هو اصل المقلوب منه لدينا هنا حتى تتضح المسألة اكثر لدينا هنا اصلاني قريب وبعيد القريب هو المقلوب منه الذي قلب منه هذا المقلوب والبعيد هو اصل المقلوب منه

39
00:17:27.700 --> 00:18:16.600
يحتاج الامر ليتضح الى مثال  كما نقول  ييأس المصدر يأس فقيل ايس من العرب من يقول ايس  يأس ييأس الى عيسى على زنة عسل يعفل منبر علم يعلم الاصل القريب قلت لدينا اصل قريب واصل بعيد. الاصل القريب

40
00:18:16.750 --> 00:18:39.900
هو يئس فايس اخذ من يائسة يئس هو الاصل الاول الاقرب لي. عيسى ثم يئس اخذ من اليأس من المصدر على بالطبع على مذهب البصريين الذين يرون ان اصل هو المصدر

41
00:18:41.150 --> 00:19:04.650
الكوفيون يرون ان المشتقات هو الفعل الماضي. وهناك مذهب ثالث الى عدد كبير من اذا نرجع الى قول نكره كارش الضمير في قوله باصله راجع الى الموزون المقلوب. اي ويعرف القلب في اللفظ الموزون باصل الموزون المقلوب

42
00:19:05.950 --> 00:19:23.700
العبارة لم توضح لم يصرح اصل الموزون المقلوب هو الاصل الاقرب او الاصل الابعد. هل هو المقلوب مين هو الاقرب او اللفظ الذي اشتق منه المقلوب منه وهو الاصل الابعد

43
00:19:25.150 --> 00:19:55.550
قال العصام في حاشيته في اصله اي باصل الموزون فلا حاجة او قبل العصام قال الجارة بردي وصاحب الغنية الكافية وهو ابراهيم بن الملا الحلبي  الى حصن كيفا صاحب الغنية الكافية

44
00:19:57.300 --> 00:20:29.200
بنى شرحه هذا من شرحين سابقين من الجارة بردي من شرح الجارة بردي ومن شرح الرضي وفي الغالب ان صاحب الاغنية الكافية يستمد مادته من هذين الشرحين ويستدرك او يوافق او يخالف او يفسر او يوضح او يتمم ما في هذين

45
00:20:29.300 --> 00:20:50.200
الشرحيني الاغنية الكافية شرحا عظيم الا انه للاسف صاحب الغنية الكافية ما اتمه هو بنفسه في النهاية وصل الى باب الابدال ثم قال لم تعد العافية الصحة في الاتمام نتوقف

46
00:20:52.250 --> 00:21:19.650
ارجع فاقول الجارة وصاحب الاغنية الكافية بالتبع له قالوا ان الضمير في قوله باصله راجع الى المقلوب المقلوب اي يعرف القلب باصله باصل المقلوب المقلوب الذي يدل عليه القلب المقلوب اصله للمقلوب الدال عليه القلب

47
00:21:19.900 --> 00:21:52.500
الذي يدل القلب او راجعون هذه الهاء لللفظ المفهوم من سياق الكلام يعني اللفظ ليس مصرحا في السياق اللفظ المقصود بل يفهم من سياق الكلام قال العصام كاستدراك على قوله او لللفظ المفهوم من سياق الكلام

48
00:21:52.650 --> 00:22:15.750
قال العصام باصله اي باصل الموزون لان الجارة بردية وصاحب الغنية قال في اصله اي للمقلوب الدال عليه القلب او لللفظ جعل المرجعة شيئين اثنين قال العصام حدده في الاول منهما باصله اي باصل الموزون

49
00:22:16.050 --> 00:22:54.750
ولا حاجة الى جعل الضمير راجعا الى المقلوب المستفادي  قلبي ومن السياق الحسيني كمالاتي يجب ان قبل ان اقول قبل ان اتمم الكلام الحسين  نخلط بينه وبين كمال الدين  جمال الدين له شرح على الشافية مطبوع باكثر من

50
00:22:55.700 --> 00:23:23.050
وهناك الحسين الكمالاتي الرومي الحسين الكمالاتي له حاشية وضعها على شرح الجار بردي هو نفسه رحمه الله تعالى واحسن اليه يقول وجدت ان الجار بردية وضع حاشية على شرحه يعني لي جار بردي نفسه

51
00:23:23.100 --> 00:23:50.450
حاشية على شرح الجار بردينا ثم جاء الحسين الكمالاتي الرومي فحشى ايضا على ذات الحاشية التي وضعها الجار بردي على شرحه وحاشية الكمال الرائع كمالات الرومي مطبوعة اسفل شرح الجارة بردي

52
00:23:50.700 --> 00:24:19.400
بالطبعة القديمة نرجع الحسين الكمالاتي الرومي قال بمثل ما قاله العصام. ولكن عبر عنه بتعبير مختلف بما اسوق هذا التعبير المختلف لان الشروحات المتعددة للشيء الواحد اوضح هذا الشيء  لا يوضح شرح بمفرده عبارة

53
00:24:19.550 --> 00:24:43.450
بمفردها نحتاج الى اكثر من شرح اكثر من طريقة تعبيرية لنصل الى الحسين الكمالاتي الرومي قال بمثل ما قال العصام الا انه عبر عنه بطريقة اخرى فقال الاولى لان الجارة بردية ومثله صاحب الاغنية

54
00:24:43.650 --> 00:25:10.250
ابن الملا قال كذا او كذا قال الاولى ان يرجع الضمير يعني في باصله الى اللفظ الموزون المذكور يريد الاولى الا يرجع الى اللفظ المفهوم من سياق الكلام ما زلنا نتكلم في

55
00:25:11.250 --> 00:25:40.850
قوله باصله عاد الضمير يرجع الى ماذا بعد ان انهيت الكلام في المقصود او في مرجوعها بالضمير الان ساتكلم في تفسير او في بيان وتعداد الاقوال التي ذكرت في بيان المقصود بالاصل الذي عبر عنه ابن الحاجب قوله باصله

56
00:25:40.950 --> 00:26:02.750
الاصل هل هو الاصل الاقرب او هو الاصل الابعد او هو شيء ثالث. ليس الاقرب ولا الابعد مرة ثانية اقول   كذلك كما اختلفوا في مرجوع الضمير اختلفوا في تفسير المقصود

57
00:26:02.800 --> 00:26:25.550
الاصل اختلفوا اقصدوا شراح الشافية اختلفوا في بيان المقصود في الاصل هنا في قول ابن الحاجب رحمه الله ويعرف القلب باصله قال المصنف ابن الحاجب في شرحه على شافيته وقال كذلك

58
00:26:25.650 --> 00:26:50.800
الجار بردي واليزني والساكنان واحمد بن محمد بن ابي بكر صاحب الوافي في شرح الشافية وقره سنان صاحب الصافية في شرح الشافية جميعهم قالوا باصله اي بالمصدر اذا يعرف القلب

59
00:26:51.000 --> 00:27:16.950
مصدر يعني يعرف المقلوب يتميز المقلوب يستدل على انه مقلوب بالرجوع الى اصلها هذا المقلوب الذي هو المصدر بناء على ان المقصود بالقلب هو المقلوب كما قال الساكنان او يعرف حصول القلب

60
00:27:17.000 --> 00:27:41.100
بالرجوع الى اصل اللفظ المقلوب واصل اللفظ المقلوب على مذهب البصريين هو المصدر فلذلك قال المصنف وغيره الاصل هنا المقصود هو المصدر وفاقا لمذهب الكوفيين البصريين الذين يرون ان الاصل في المشتقات

61
00:27:41.100 --> 00:28:20.800
هو بكرة والشيخ زكريا الانصاري  قال الاصل المقصود هنا في قوله باصله هو المصدر والواحد المصدر والواحد طيب المصدر بناء على المذهب الكوف المصرية الذي يرى ان الاصل في المشتقات كلها هو المصدر

62
00:28:22.100 --> 00:28:42.550
لو كان قلبا واقعا في فعل فنقول يعرف القلب بالرجوع الى مصدر هذا الفعل لو كان القلب واقعا في جمع اذا يعرف القلب بالرجوع الى مفرد الى واحد هذا الجمع

63
00:28:42.750 --> 00:29:03.400
هذا هو تفسير قولي نكره كار والانصاري المصدر هنا الاصل هنا هو المصدر والواحد. يعني المصدر او الواحد الواحد ان كان المقلوب ايه يا معلم المصدر ان كان المقلوب فعلا

64
00:29:04.600 --> 00:29:30.400
لكن يقال هنا ماذا تقولان يعني نكره كار والانصاري فيما لو كان القلب حاصلا في غير الفعل وفي غير الجمع كلامكم هذا يرجع الى ان القلب واقع في فعل ما يعرف باصله الذي هو المصدر

65
00:29:30.550 --> 00:29:49.650
او القلب واقع في جمع فيعرف باصله الذي هو الواحد طيب لو وقع القلب في مفرد وهذا المفرد بكل تأكيد ليس فعلا وليس جمعا كيف يعرف القلب الواقع الحاصل في مفرد

66
00:29:49.800 --> 00:30:14.550
هذا استدراك على قول نقرة كار والانصاريين ماذا نفعل في جوارع مثل هذا الاستدراك؟ سيأتي بعد قليل سيتضح الكلام بعد قليل الرضي رحمه الله تعالى رضي الدين نجم الائمة والغياث والغياث كذلك

67
00:30:14.750 --> 00:30:40.750
يا صاحب الغنة الكافية انا الغياث ولطف الله بالغياث ترحب اسمه المناهل الصافية صاحب المذاهل بنى شرحه من شرحي والرضي يا صاحب الاغنية الذي بنى شرحه من شرحي الجاربردي والرضي

68
00:30:41.350 --> 00:31:12.300
الرضي والغياث والماغوسي الماغوثي صاحب كنز المطالب الماغوسي قال والرضي والغياث كسروا المصدر بانه هو ما اشتقت المصدر هو ما اشتقت يعني هو اللفظ الذي اشتقت منه الكلمة التي فيها القلب

69
00:31:13.500 --> 00:31:42.100
يعني ايه هو اللفظ الذي اشتق منه المقلوب الكلمة التي فيها القلب هي المقلوب اذا الاصل هو اللفظ الذي شقة منه المقلوب عبارة الرضي والغياث والماغوسي ليس فيها تصريح على الاصل الذي اشتق منه المقلوب هل هو المصدر على مذهب الكوفيين

70
00:31:42.250 --> 00:32:05.000
اول مطلوب منه كما سيتضح اول فعل على مذهب الكوفيين العبارة ليس فيها لان الاصل يحتمل ان الاصل هو الاصل الاقرب هاي اللفظ المقلوب منه يائسة هو الاصل بالنسبة الى ايساء

71
00:32:05.950 --> 00:32:27.950
نأى هو الاصل بالنسبة لي ناء المقلوب من ناء انا هو الاصل انا بمعنى اقترب هو الاصل الذي اشتق منه انا يئين بمعنى حان يحين اذا صار عندنا في الاصل

72
00:32:28.050 --> 00:32:51.700
هو المصدر على مذهب المصريين او هو الفعل على مذهب الكوفيين او هو اللفظ المقلوب منه الاصل الاقرب. كما   من قبل قليل اذا عبارة الراضيين والغياث والماغوث ليس فيها تصريح

73
00:32:51.800 --> 00:33:14.300
المقصود بهذا الاصل ما هو؟ قالوا الاصل هو ما اشتق من ما اشتقت منه الكلمة  واللفظ الذي اشتقت منه الكلمة التي فيها القلب. يعني اللفظ الذي استبقى منه المقلوب فما هو الاصل الذي اشتق منه المقلوب؟ هل هو الماضي اول مصدر او هو المقلوب

74
00:33:14.350 --> 00:33:47.250
ركن الدين  اقدم اربعة شروح للشافية او اقدم خمسة شروح للشافية اقدمها بكل تأكيد شرح المصنف نفسه يليه في السنة نفسها شرح الرضي المتوفى المصنف توفي سنة واربعين وستمائة تلاتة

75
00:33:48.900 --> 00:34:12.450
آآ يليه بعده مباشرة الرضي وبدر الدين الذي هو ابن الناظم في شرحه على او في اعتراضاته واستدراكاته على الشافية في بؤية الطالب للرد على تصنيف  يلي توفي في السنة نفسها

76
00:34:12.500 --> 00:34:43.850
يلي الرضيع وابن الناظم الساكناني  نرجع الى عفوا يليه يليهما ركن الدين  اما الساكنان والجار بردي ركن ديني قال في اصله اي باصل المقلوب. وهو ما يشتق يعني وهو اللفظ الذي اشتق منه المقلوب. اذا عبارة ركن الدين كذلك

77
00:34:44.150 --> 00:35:19.900
ليست  في هذا الاصل ما هو ليست  هذا الاصلي صاحب شرح الوثيقة قال الوثيقة شرح على الشافية في اصله اي بمبدأ اشتقاقه كلامه اي باللفظ الذي اشتق منه الذي اخذ منه ابتداء

78
00:35:20.300 --> 00:35:42.700
كلامه ايضا ككلام الرضي والغياث والماغوسي وركن الدين من غير تصريح بمبدأ الاشتقاق ما هو الا ان قوله بمبدأ اشتقاقه يقوي انه يقصد من غير تصريح في الاصل البعيد يعني

79
00:35:42.800 --> 00:36:13.550
يائسة هو الاصل القريب لايس ومبدأ الاشتقاق هو اليأس لعله يقصد بالاصل الابعد وليس بالاصل الاقرب ارجعوا الى بيان تتمة  الرحيم في ايضاح المقصود الاصلي في قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى

80
00:36:16.000 --> 00:36:36.700
النظام وهو نظام الدين النيسابوري الاعرج وشرحه على الشافية مطبوع وصاحب الغنية الكافية في قول ثان له يعني قالوا بعضهم يقول المقصود بالاصل كذا او كذا او كذا اذا ستكون هنا سيكون هناك قولان او

81
00:36:36.700 --> 00:37:01.100
نظام الدين النيسابوري المشهور بالنظام الاعرج وصاحب الغنية الكافية ابراهيم ابن الملا في اصله عندهما هو ما اشتق منه المقلوب ما اشتق منه اللفظ الذي اشتق منه المقلوب ثم اضافا اضافة

82
00:37:02.100 --> 00:37:26.100
قال وهو المصدر على الاصح يعني وفاقا لمذهب الكوفيين في ان الاصل من المذاهب ان الاصح من المذاهب القول ان اصل المشتقات قل لي ها هو المصدر وليس الفعل الماضية كما هو مذهب جمهور الكوفيين وليس كذا وكذا وكذا

83
00:37:26.150 --> 00:37:47.000
كما هو معروف جمال الدين الفساوي رحمه الله تعالى وشرحه مطبوعا باكثر من تحقيق قال باصله اي باصله المعلوم الذي هو المصدر الذي اشتق منه ذلك الموزون. اذا هنا تصريح

84
00:37:47.100 --> 00:38:21.500
لان الاصل هو المصدر اي باصله المعلوم الذي هو المصدر. الذي اشتق منه ذلك الموزون. المقلوب سيكون كمال الدين بهذا موافقا للمصنفي في شرحه وللجارة فردية ولليزيدية وللساكنة ولاحمد محمد صاحب الوافي في شرح الشافية صاحب الصافية الذين قالوا جميعا ان الاصل المقصود هنا

85
00:38:21.950 --> 00:38:53.450
المصدر الى كلام يحتاج الى  وهو قول الماغوسي تنزيل مطالبي الماؤوسي في كنز المطالب يرى ان المراد من قوله باصله هنا واللفظ المشتق منه ذلك المقلوب. اي اللفظ الذي اشتق منه ذلك المقلوب

86
00:38:54.050 --> 00:39:20.200
وهو هذا اللفظ الذي استقط منه ذلك المقلوب هو المصدر بالنسبة الى الفعل والوصف الوصف يعني  العاملة عملا فعلي التي هي اسم الفاعل مفعول   ومبالغة اسم  اسم التفضيل الى اخره

87
00:39:22.150 --> 00:39:42.050
اذا قال في اصله هنا هو اللفظ المشتق منه المشتق منه اي الذي افتق منه ذلك المقلوب وهو المقلوب منه او والمصدر صرح بانه هو المصدر بالنسبة الى الفعل والوصف يعني ان كان القلب واقعا

88
00:39:42.200 --> 00:40:02.850
او في وصف اسم من الاسماء التي هي اسم الفاعل من الاوصاف اسم الفاعل الى اخره فان القلب يعرف في هذين النوعين في الفعل وفي الوصف المستقي من الفعل يعرف بالرجوع الى المصدر

89
00:40:03.650 --> 00:40:26.200
اما ان كان القلب واقعا في جمع في لفظ هو الجمع كما هو في القسي والاينقي اينق. جمع ناقة على زنة افعل جمع قوس على زنة. في الاصل كانت فعول ثم حصلت فيها اعلانات سيأتي بيانها بالتفصيل

90
00:40:26.200 --> 00:40:50.650
اذا ان كان المقلوب جمعا ايوة اعرفوا القلب في هذا الجمع بالرجوع الى مفرده اذا قال يعرف باصله هنا هو اللفظ المشتق منه ذلك المقلوب والذي اشتق منه ذلك المقلوب وهو المصدر

91
00:40:50.800 --> 00:41:21.100
ان كان المقلوب فعلا او وصفا كما بيان او هو المفرد ان كان المقلوب جمعا ثم قال بعد ذلك الماغوسي الظاهر ان المصنف اراد باصله يعني قصد ان الاصل هنا قال الظاهر

92
00:41:21.650 --> 00:41:52.550
ليس حكما ملزما الظاهر ان ابن الحاجب بالاصل هنا المقلوب منه بلا واسطة نحتاج ان توقف او نفكر في قوله المطلوب منه بلا واسطة قال الظاهر ان المصنف اراد باصله

93
00:41:52.650 --> 00:42:25.850
ماذا اراد بالاصل؟ ماذا قصد بالاصل؟ قصد المقلوب منه الى واسطة الفعلي قوي جمعي او المفرد الغير مقلوب مثلا لانهم ساوضح ما معنا بلا واسطة لانهم كثيرا اي لان التصريفيين كثيرا ما يروا لان العرب المتكلمين كثيرا ما يستعملون المقلوب

94
00:42:26.100 --> 00:43:02.550
دون المقلوب منه الى واسطة   اي نوق قسي في جمع قوس واي نقطة لجمع ناقة وكأشياء على مذهب الخليل  اذا صار عندنا مقلوب منه الى واسطة الاصل هو المطلوب منه بلا واسطة

95
00:43:03.550 --> 00:43:41.900
والمطلوب منه بواسطة مرة ثانية حتى تتضح هذه لدينا اصل قريب ولدينا اصل  لدينا اصل قليل واصلا  حرق الظاهر ان المصنف اراد باصله ان الاصل اصل المقلوب هو المطلوب منه

96
00:43:42.050 --> 00:44:08.000
بلا واسطة يعني هو الاصل القريب او الاصل الاقرب وليس الاصل الابعد لان المصدر هو المطلوب منه. ولكن بواسطة يعني لن تصل الى المصدر الا بواسطة الرجوع الى المقلوب منه مباشرة

97
00:44:08.150 --> 00:44:46.800
لتوضيح هذه النقطة نقول ارجع الى يأس مرة ثانية لانها الاسهل في  نقول يائسة ونقول بمعناها وحكموا على ان ايسا مقلوبة من  هو الاصل   يعني ليس هو المطلوب منه فاذا كنا نقول بمذهب البصريين

98
00:44:47.350 --> 00:45:19.050
فان اصلع ايسة هو مصدر يئس فنصل الى الاصل الابعد بواسطة يائسة نقول ان ايس الاصلي يائسة هو المقلوب منه ثم يئس مأخوذ من اليأس. نحن ما وصلنا الى الاصل الا بعد الذي هو اليأس الا بواسطة

99
00:45:19.850 --> 00:45:42.650
يائسة الذي هو اللفظ المقلوب منه مرة ثانية ارجع فاقول الظاهر ان المصلي قال الماغوسي الظاهر ان المصنف اراد في الاصل هنا المقلوب منه بلا واسطة يعني الاصل الاقرب الفعلي

100
00:45:43.550 --> 00:46:08.150
او الجمع او المفرد الغير مقلوب مثلا يعني مثلا مرة ثانية الجاه مقلوب من الوجه المقلوب منه بلا واسطة هذا الجاه مقلوب من الوجه ثم بعد ذلك نحتاج الى واسطة

101
00:46:09.300 --> 00:46:38.600
ليتضح لنا ومثله ايضا نقول نأ ينأى والمصدر نأي نأيا ابي معنى ابتعد يبتعد والمصدر نأي ونقول ماء يناء حكموا على اننا ايناء مقلوب منا ايناء بمعنى بتاع ده يبتعدوا

102
00:46:38.850 --> 00:47:02.050
لذلك قال المصنف رحمه الله كان يناء مع النأي. ناء يناء مقلوب من ناء ينأى كيف عرفنا ان الماء هو المقلوب  وان نأى هو المقلوب منه قالوا نعرف بالرجوع الى الاصل

103
00:47:03.650 --> 00:47:35.700
كيف بالرجوع الى الاصل الو يجب ان نرى اي اللفظين اللذين هما ناء ونأى واللذين هما يئسا وايسا اي اللفظين له مصدر مستعمل الذي له مصدر مستعمل هو الاصل هو المطلوب منه

104
00:47:36.400 --> 00:48:00.450
والذي ليس له مصدر مستعمل هو المقلوب وهذا معنى قوله كناء يناء مع النأي. يعني حكمنا على ان ناء يناء مقلوب منا اينأى بدليل نأي يعني بدليل وجود مصدر لنأى ينأى وعدم وجود مصدر لناء يناء. فالعرب قالوا

105
00:48:00.450 --> 00:48:24.050
نأى ينأى نأيا وقالوا ناء ايناء وما قالوا نيئا. فالنيء مصدر ناء لم يستعمل وهذا معنى قولي كانا اي يناء مع النأي. يعني مع وجود النأي مصدرا لنأى وعدم وجود النيء مصدرا لنا

106
00:48:24.050 --> 00:48:42.050
عرفنا اننا امقلوب لانه لو كان ناء ناء هو الاصل كان ينبغي ان يكون له مصدر. لو كان ناءه المقلوب منه كان ينبغي ان يكون له مصدر مرة ثانية ارجع الى

107
00:48:42.950 --> 00:49:03.350
قول الماغوسي هلا والظاهر ان المصنف اراد باصله اي اللفظة المقلوبة منه بلا واسطة يعني الاصل الاقرب هاي المقلوبة منه مباشرة من غير الرجوع الى مصدر ان كان القلب وقع في فعل او في وصف

108
00:49:05.100 --> 00:49:26.950
على كل فعليه او الجمع او المفرد الغير مقلوب بالفعل عرفنا اننا مطلوب منا من لفظة نأى التي لها مصدر هنا انبه مرة ثانية قلنا ان الفعل الذي ليس له مصدر

109
00:49:27.900 --> 00:49:51.450
يعني اذا شككنا في وجود قلب وجدنا لفظتين بنفس الحروف ونفس المعنى ولكن حصل تقديم وتأخير كما هو في يأس وايسا وكما في ناء ونأى وكما في انا يأني  انا يئن انا يأني

110
00:49:52.000 --> 00:50:05.950
في معنا حارة يا حينو وانا يئين بمعنى حان يحين الحروف نفسها والمعنى نفسه. اذا هناك قلب الذي له مصدر هو المطلوب منه والذي لا ليس له مصدر هو المقلوب

111
00:50:07.050 --> 00:50:36.900
يقال هنا لو وجدنا لفظتين زي ما لكل منهما مصدر يجذب جذبا وجبذا يجد جبذا نفس الحروف نفس المعاني اذا يحكم في الاصح وفاقا لمذهبي الخليلي وسيبويه والبصريين. وخلافا لمذهب اللغويين والكوفيين يحكم بان نحو جذب وجبذ

112
00:50:37.000 --> 00:50:55.300
لغتان وليس احدهما مقلوبا من الاخرة نرجع مرة ثانية الى كلام الماغوسي قال الظاهر ان المصنف اراد باصله المقلوبة منه بلا واسطة الفعلي او الجمعي او المفرد الغير المقلوب مثلا

113
00:50:55.750 --> 00:51:25.350
لانهم اي العرب كثيرا ما يستعملون المقلوب دون المقلوب منه بلا واسطة يستعملون المقلوب دون المقلوب منه بلا واسطة. يعني يستعملون المقلوب دون الاصل القريب. هذا اذا قلت هذه عبارة الاصل القريب والاصل البعيد من عندي للايضاح. يعني يستعملون المقلوب ولا وجود لمقلوب منه مستعمل. لان

114
00:51:25.350 --> 00:51:47.400
قلت المقلوب منه المقلوب منه هو الاصل القريب. والمصدر هو الاصل البعيد قال لانهم اي العرب كثيرا ما يستعملون المقلوب دون المقلوب منه بلا واسطة ناقصية قالوا قسي جمع قوس

115
00:51:48.400 --> 00:52:13.600
على قوص ثم قلب قوس في تأخير العين وتقديم السين فقالوا قسو ثم حصل الاعلان الذي ساحكيه لكم في كيفية صغر صيرورة الى  ولكن يجب ان نتنبه الى ان قوسا

116
00:52:13.800 --> 00:52:36.800
جمع على قووس هذا الجمع مفترض لان العرب لم تنطق بقوص والقوص هو الاصل المقلوب منه بلا واسطة ولكنه لم يستعمل ومثله اي نق قالوا في اي في جمع ناقة

117
00:52:38.050 --> 00:53:06.050
جمعت ناقة على ان وقت افعل الناقة نون واوقاف اصولها نون واو قاف. بدليل جمع نون فجمعت ناقة على ان  ثم حصل القلب في ان وقت بالتقديم والتأخير فقيل او نق

118
00:53:06.550 --> 00:53:30.300
ثم قلبت الواو ياء فقيل اينك قالوا لهم هنا ان انوق ناقة وانوق ثم حصل القلب ثقيلا او نق او عنق لم يستعمل وهم افترضوا اصلا غير موجود. افترضوا مقلوبا منه غير موجود تماما كما قالوا

119
00:53:30.350 --> 00:53:56.050
جمع قوس على قوس ثم قلب قوس على الى قصور كؤوس لم يستعمل هو اصل مقلوب منه مفترض وهذا معنى قولي الاصل المقلوب منه بلا واسطة. يعني الاصل الاقرب. المقلوب منه بلا واسطة اما ان يكون مستعملا

120
00:53:57.150 --> 00:54:21.900
كما في مثل يأس اصله مستعمل يأس كما في مثلنا اصله مستعمل نأى كما في مثل اصله مستعمل وهو انا كما في مثل الحادي المطلوب من الواحد اصله مستعمل وهو الواحد كما في مثل الجاه اصله مستعمل وهو

121
00:54:21.900 --> 00:54:43.000
المطلوب منه الاصل الاقرب المطلوب منه بلا واسطة بناء على عبارة ماغوسي قد يكون مستعملا وقد لا يكون مستعملا. يعني هو مفترض لماذا افترضوه؟ لانهم ارادوا ان يحللوا طريق الاعلال والتغييرات. هذا الطريق

122
00:54:43.050 --> 00:55:03.500
كيف وصل قوس الى قسي افترضوا انه جمع على قوص افترضوا لكن العرب لم تنطق بقموس. لانهم لو لم يفترضوا هذا الافتراض لم يستطيعوا الى الوصول الى قسي قال جمع قوس على قوص افتراضا

123
00:55:03.650 --> 00:55:22.500
ثم قلب قوس الى قصور ثم حصل في قسو ما سابينه في  قال الماغوسي الظاهر ان المصنف اراد باصله المقلوبة منه بلا واسطة اي الاصل الاقرب ولم يرد الاصل الابعد

124
00:55:22.850 --> 00:55:42.300
لان العرب كثيرا ما يستعملون المقلوب دون المقلوب منه بلا واسطة يعني يستعملون المقلوب دون الاصل الاقرب كما صنعوا في قسي ولم يستعملوا الاقصى الاقرب قوص. وكما صنعوا في اي نق. ولم يستعملوا الاصل الاقرب

125
00:55:43.350 --> 00:56:04.950
وهو اولق وكما قالوا في اشياء والخليل قال ان اصله شيئا. ولكن شيئا الذي هو اصل اشياء لم يستعمل. لم ينطق  ثم قال الماغوسي فاذا لم يستعمل المقلوب منه بلا واسطة

126
00:56:05.100 --> 00:56:26.550
يعني اذا لم يكن الاصل الاقرب موجودا عند ذلك مضطر محكومون مرغمون على الرجوع الى الاستدلال على القلب بالاصل الابعد ما الذي هو المصدر بالنسبة الى الفعل والوصف والذي هو المفرد

127
00:56:26.650 --> 00:56:53.900
بالنسبة الى الجمع قال ويدل على صحة ان المصنف يعني يدل على صحة ما ذهب اليه الماغوسي من ان المصنف اراد المقلوب منه بلا واسطة يعني اراد الاصل الاقرب  ان المصنفان مثل بالاصل الاقرب قال ويدل على صحته وانه ان لم يوجد الاصل الاقرب رجعنا الى المصدر الذي هو الاصل

128
00:56:53.900 --> 00:57:23.650
قال بدليل قوله كناء يناء مع النأي فمثل لناء يناؤ الذي لا اصل اقرب له. بل له الاصل الابعد الذي هو المصدر الذي هو مصدر نأى وهو ان مرة ثانية

129
00:57:24.250 --> 00:58:01.650
يعني الى شرح قول المصنفين الله تعالى كان يقال نأى ينأى نأيا كرعا يرعى رعيا امبابي فتح يفتح فتحا  ومثلهن ايناء بمعنى بعودة يبعد ولم يسمع مصدره  عمصدر نأى وهو النأي فاستدل كما اسلفت بوجود النأي مصدرا لنأى على ان

130
00:58:01.700 --> 00:58:27.650
جاء مقلوب  لاننا قلنا اذا وجدنا لفظتين بالمعنى نفسه وبالحروف نفسه ولا فرق بين اللفظتين الا بتقديم وتأخير فيقال ينظر الى مصدريهما اذا استعمل لهما معا مصدر فكل منهما لغة وليست احداهما

131
00:58:28.200 --> 00:58:52.700
مقلوبة من الاخرى اذا سمع مصدر لاحدى اللفظتين ولم يسمع للاخرى مصدر فالتي سمع لها مصدر هي الاصل والتي لم يسمع لها مصدر الفرع يعني هي المقلوب تقول لماذا حكمت

132
00:58:52.800 --> 00:59:21.850
لان التي ليس لها مصدر هي اللفظ المقلوب وان التي لها مصدر هي المقلوب منه انما حكمنا بهذا لانه لو لم يقل بالقلب مثلا مثلا وفي ان يئنوا قالوا ان يئنوا ما قالوا انا يئن اينا

133
00:59:22.150 --> 00:59:47.650
قالوا انا يأني انين يقال انما قلنا بهذا لانه لو لم يقل بالقلب في مثلنا ايناء وفي مثل ان يئين وفي مثل اي ساعة ييأس لو لم يقال بوجود القلب فيها لزم وجود المشتق الذي هو

134
00:59:48.250 --> 01:00:08.050
والذي هو ناء والذي هو ان من غير وجود المستق منه وهذا محال عقلا ومنطقا واستقراء يستحيل ان يوجد مشتق من غير مشتق منه فلما وجد المشتق الذي هو ناء

135
01:00:08.950 --> 01:00:36.950
وانا وايس ولم نجد مصدرا له حكمنا بانه قد حصل فيه قلب. وان الاصل هو المطلوب منه الذي هو يائسة يعني تماما لا يمكن ان يوجد سمن بلا حليب لا يمكن ان توجد زبدة بلا حليب. لا يمكن ان يوجد مشتق بلا مستق منه

136
01:00:37.250 --> 01:00:59.600
اذا نحن مضطرون ان نحكم بوجود قلب في مثلنا او عيسى وانا لوجود مشتق من غير مصدر مشتق منه لهذه الالفاظ الثلاثة وهذا محال فعلم ان وجود النأي ووجود اليأس مصدرا لي

137
01:01:00.300 --> 01:01:29.350
يائسة ووجود الانهي مصدرا لانا بوجوده صار هذا دليلا على وقوع القلب  الالفاظ فان قلت بناء على ما قدمته مررنا الى الحكم بوجود القلب في وفي ان وفي لعدم وجود مصدر

138
01:01:29.700 --> 01:01:52.550
ان اعترضت على مثل هذا القول فقلت من الجائز الا يكون ناء مقلوبا من انا من نأى من الجائز ان لا يكون ايس مقلوبا من يئس من الجائز الا يكون ان مقلوبا من انا

139
01:01:53.250 --> 01:02:15.700
كما يأني لانه من الجائز الا يكون لللفظ مصدر مستعمل. وهذا موجود في كلام العرب فان مثل ليس من اخواتي كان وان مثل عسى من اخوات كاد فعل لا نظر له

140
01:02:16.950 --> 01:02:40.500
وهكذا الحال في الافعال الجامدة. اذا لدينا في كلام العربي افعال لا مصدر لها فلماذا لا نقول اننا وانا انا وانا ايسر من جملة هذه الافعال التي لا مصدر لها. وبالتالي نخرج من الحكم

141
01:02:41.050 --> 01:03:03.400
او من الزامنا بالحكم عليها بانها مقلوبة وانه هناك مقلوب منه ان قلت هذا فالجواب لو كان لمثلي ليس وعسى مصدر لو افترضنا لمثل ليس وعسى مصدر العريس مثلا في مصدره

142
01:03:03.600 --> 01:03:23.700
عسى والليث في مصدري عفوا كل عسي في مصدر عسى والليث في مصدر ليس لو افترضنا هذا لكان القلب ليس الا يعني اذا حكمت مع ذلك بوجودي  قلبي ذكر ذلك اليزدي رحمه الله

143
01:03:25.000 --> 01:03:48.400
فان قلت ايضا انما تصح هذه المسألة يعرف القلب باصله. هذه المسألة بناها ابن الحاجب على ان الاصل هو المصدر انما تصح هذه المسألة ويسع وبالتالي يصح هذا الاستدلال بالمصدر معرفا على حصول القلب

144
01:03:48.550 --> 01:04:12.150
فيما لو كان طبعا على حصول القلب في ناء وفي اي ساعة وفي ان فيما لو كان المصدر هو الاصل. يعني مسألته هذه موقوفة على الحكم لان المصدر هو الاصل للمشتقات

145
01:04:12.300 --> 01:04:40.200
وهذا فقط على مذهب البصريين اذا لا تصح هذه المسألة الا على مذهب البصريين لا تصح هذه المسألة الا على مذهب البصريين اما على مذهب الكوفيين فهذا هذه المسألة لا تصح اذا افترضنا ان المقصود بالاصل عند ابن الحاجب هو المصدر

146
01:04:40.750 --> 01:05:01.100
فقط دون غيره لكي نخرج من مثل هذا الاستدراك وهذا استدراك قوي وجيه بالتالي الافضل ان نقول ان الاصل كما قال عدد من الشراح ان الاصل هنا هو المقلوب منه

147
01:05:01.700 --> 01:05:43.150
المقلوب منه الذي هو الاصل القريب الذي هو الاصل القريب يعني هو يأس بالنسبة لاي ساعة وليس هو الاصل البعيد بعد ذلك اختم هذا اللقاء  وهي المقلوب الذي يعرف طبعا الماء المقلوب يعرف كيف عرفنا انه حصل قلب

148
01:05:43.250 --> 01:06:03.400
ان هذا مقلوب اذا جاءت لفظتان في الحروف متفقتان في المعنى الا ان الفرق بينهما او الاختلاف بينهما مخالفة ترتيب الاصول فاذا هناك قلب المقلوب الذي يعاف بمخالفة ترتيبه لترتيب اصله على ثلاثة انواع

149
01:06:04.900 --> 01:06:34.350
النوع الاول المقلوب الواقع  يعني جمع قلبناه مقلوب اذا قلب واقع في الجموع. فالاصل الاقرب الجمع الذي قرض كما في مثل ادر في جمع دار دمعت على افعال ثم قدمت قدمت العين فقيل اادر

150
01:06:35.700 --> 01:06:58.500
ثم ابدلت الهمزة الثانية مادة ثقيلة وكما في مثل ابقار في جمع بئر جمعت بئر على افعال فقيل اب  ثم قدمت العين التي هي الهمزة. الهمزة التي قبل الف افعال اب ار الالف الف افعال جمع. والهمزة عين الكلمة

151
01:06:58.850 --> 01:07:22.350
قدمت الهمزة التي هي عين الكلمة على الفاء فقيل التقت همزتان اولا ولدينا قاعدة صرفية تقول اذا التقت همزتان اولا يجب وكانت الثانية ساكنة اذا التقت همزتان اول الكلمة مطلقا بغض النظر عن نوع الهمزتين

152
01:07:22.700 --> 01:07:39.300
وكانت الثانية منهما ساكنة ابدلت الثانية مادة تانية من جنس حركة الاولى حركة الهمزة الاولى فتحة اذا المادة الف. حركة الهمزة الاولى ضمة اذا المادة واو. حركة الهمزة الاولى كسر

153
01:07:39.300 --> 01:08:12.000
اذا المادة ياء اسهل الامثلة لهذا مثل الاصل امن اومن الاصل اؤمن ايمان الاصل ايمان اذا المقلوب الذي يعرف بمخالفة ترتيبه لترتيب اصله على ثلاثة انواع ما وقع في الجموع كادر وابار واراء وارام والاء

154
01:08:12.050 --> 01:08:40.900
واي نق وايانق  المطلوب منه جمع والمقلوب  تعادل ابار ار ان اه عفوا اراء في جمع رأي اذا ادر جمع دار ابار في جمع بئر اراء في جمع رأي يا رب

155
01:08:41.600 --> 01:09:04.550
اداء اناء الليل والنهار. اي نقوة ايانق في جمع ناقة قسي في جمع قوس يستدل على هذه او قبل ان اقول قبل ان اتمم الكلام لاحظ ان هذه الالفاظ من المهموز ومن المعتل

156
01:09:05.150 --> 01:09:28.050
لذلك اكثر ما يقع القلب في المهموز والمعتدل اكثر ما يقع القلب المهموز وفي المعتل هذه الالفاظ على الترتيب اعذر مقلوبة من الدؤر بتقديم العين على الفاء مقلوبة من بتقديم العين على الفاء

157
01:09:28.550 --> 01:09:58.400
اراء مقلوبة من ار ااء بتقديم العين على الفاء اهرام مقلوبة من ارقام بتقديم العين على الفاء كذلك هذا مقلوبة من ان بتقديم العين على الفاء اي نطق مقلوبة من الوقت

158
01:09:58.450 --> 01:10:18.200
بتقديم العين على الفاء كذلك وقسي مقلوبة من قوص بتقديم اللام على العين. اذا جميع الامثلة التي ذكرتها هنا بتقديم العين على الفاء ما عدا قيسي فهي بتقديم اللام على العين

159
01:10:18.500 --> 01:10:50.000
اذا النوع الاول القلب الواقع في الجموع الثاني الواقع في الصفات. الصفات قلت اسم الفاعل اسم المفعول فالمشبهة الى اخره مثلي ساكن ولاف وهار فانه يستدل على هذه وما ماثلها وسوف اوضح ما المقصود بهذه وما ماثلها

160
01:10:50.050 --> 01:11:28.150
يستدل على انها مقلوبات او على كل واحد منها بانه مقلوب بمخالفة ترتيبه بترتيب اصله الذي طلب منه وهو   اجوف قال وباع اسم الفاعل شائك اذا شاك وهو ساكن تلاتة فهو لاتن وهار فهو هار. قالوا هنا حصل قلب

161
01:11:28.550 --> 01:11:43.950
طبعا هذا القلب على مذهب الخليل ابن احمد رحمه الله تعالى واحسن ليس على مذهب غيره هذا قلبه في مثل هذا النوع قالوا الاصل شائك والاصل لائف وهذا البئر يهور

162
01:11:44.200 --> 01:12:05.900
تهدم والاصل هائل كما نقول قائل بائع نائم الاصل شائك. ثم حصل قلب طبعا في شقة اصله شاوي كن. ثم ابدلت الواو همزة اذا في شاويكون حتى لا تبدل الواو همزة. الخليل

163
01:12:06.200 --> 01:12:26.350
يهرب من مثل هذا بان يقلب يعني يفسر هذه اللفظة بانه حصل فيها قلب. قالوا الاصل الشاوك لاوث هاوير ثم قلب بتقديم اللام على العين التي هي الواو فصار شاكي

164
01:12:26.500 --> 01:12:49.500
لافي ون لما صار شاركي ون لاثي ون هاري ون شو قال تطرفت الواو وانكسر ما قبلها ولنا ولدينا قاعدة صرفية تقول اذا تطرفت الواو وانكسر ما قبلها ابدلت ياء. فصار شاكي

165
01:12:49.650 --> 01:13:17.550
لافي هاري وصار مثل قاض قاضي داعي راوي فاعل اعلان قاضي وقيل طريق اخر في الاعلان وفي القلب لن اتوقف عنده الان لانه سيأتي نفسي فيما بعد اذا هذا المقلوب الذي يعرف الذي يعرف بمخالفة ترتيبه لترتيب اصله

166
01:13:17.700 --> 01:13:37.350
انواع ثلاثة واقع في الجموع او واقع في الصفات او واقع في الافعال كما سمعتم في  وانا وايس وكما في مثل رأى من رأى قالوا رأى يراء. قلبوا رأى يرأى

167
01:13:38.800 --> 01:14:25.450
وقالوا شاء يشاء ليس اراد يريد قلبه شأى يشأى اذا سبق وحزن قلبوه الى شاء يشاء الى اخره من الالفاظ بعد ذلك الدليل الثاني   من قلبي او ادلة معرفة  الدليل الاول قال ويعرف القلب باصله

168
01:14:25.900 --> 01:14:54.350
الدليل الثاني قال وبامثلة اشتقاقه كالجاهي والحادي والقسيم ايوة يعرف القلب ايضا يستدل على القلب ايضا امارة دليل القلب ايضا امثلة اشتقاق المقلوب امثلة اشتقاقي المقلوب اي الامثلة التي تشترك مع المقلوب

169
01:14:54.400 --> 01:15:15.800
لانها كلها الامثلة يعني الماضي والمضارع والامر اسم الفاعل واسم المفعول الى اخره تشترك مع اللفظ المقلوب في انها كلها ارجعوا الى اصل واحد اخذ منه المقلوب والمقلوب منه وفي انها كلها تتفق في نفس المعنى وفي

170
01:15:15.800 --> 01:15:39.100
بنفس الحروف الا ان الفرق الوحيد بينهما هو التقديم والتأخير في احد اللفظين هذا الذي يعرف بهذا الطريق الثاني بامثلة اشتقاقي مثل له بامثلة ثلاثة بالفاظ ثلاثة قال كالجاهي الجاه هذا رجل صاحب جاه. يعني هو وجه قومه

171
01:15:39.200 --> 01:15:59.000
هو الوجه المقدم عند قومه لان الوجه هو الذي يقدم هو الذي في المقدمة الجاهي مقلوب من الوجه وكالحادي والعشرين والحادي عشر قالوا مطلوب من الواحد وكان القيسيين قالوا مقلوب من

172
01:15:59.500 --> 01:16:24.750
قوص المقلوئة مقلوب من قوص طلبت كؤوس الى قصور ثم بعد ذلك  اذا وصلت الى الدليل الثاني الذي هو معرفة القلب او معرفة  بامثلة اشتقاق هذا المقلوب ومثل له ابن الحاكم بهذه الالفاظ الثلاثة

173
01:16:24.850 --> 01:16:50.950
بيانها وشرحها سيكون  الحمد لله