بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية رب اشرح لي صدري ويسر لي امري اما بعد فما زال الكلام متصلا في الميزان الصرفي فيما يعرف به القلب ما زال الكلام متصلا في معرفة ادلة القلب المكانية وما زال الكلام متصلا في مسألة جاء اسمي فاعل من جاء يجيء لا اقصد لفظة جاء بالذات وانما اقصد كل ما كان من مثلها ومثلها هو اسم الفاعل من الثلاثي المجرد الاجوف واويا كان اويائيا المهموزي باسم الفاعل من مثل جاء يجيء شاء يشاء ساء يسوء خلاف ما بين سيبويه والخليل كما تقدم بيانه في اللقاء الماضي وهذا الان كلام في ما ذكر من المآخذ والتوهين لمذهب الخليل ترجيحا لمذهب سيبويه او ما ذكر من تهيني لمذهب سيبويه ترجيحا لمذهب الخليل رحمه الله تعالى اذا في لقائنا هذا ما زال الكلام مستمرا في مسألة جاء اسم الفاعل من مثل جاء يجيء وشاء يشاء ناء ينوء ساء يسوء ساذكر الان وجوه ما وهيء الوجوه التي وهن فيها ضعف فيها مذهب الخليل وبالتالي اذا ضعف مذهب الخليل فقد رجح مذهب سيبويه. او بعبارة اخرى المآخذ التي وجهت الى مذهب الخليل انتصارا لمذهب سيبويه اول ما وهنوا به مذهب الخليل ان اسم الفاعل فرع عن فعله بمعنى الاسماء المشتقة الاصل فيها انها اشتقت من الماضي من الفعل الماضي. فاسم الفاعل اسم المفعول الصفة المشبهة صيغة المبالغة اسمه التفضيل الى اخره هذه مشتقة من الفعل الماضي اسم الفاعل فرع عن فعله. ولانه اي اسم الفاعل فرع عن الفاعل مشتق من الفعل فالاصل ان تصح عين اسم الفاعل اذا صحت في فعله وان تعل عين اسم الفاعل اذا اعلت في فعله يعني في مثل قال العين اعلت. الاصل في قال قوالا. فلم تصح الواو لم تصح العين لم تصح يعني لم تبقى واوا على حالها بل اعلت اعلت بابدالها اليفا وفي مثل باعة الاصل بيع فما صحت العين وعين باعة في مثل ما لا في مثل غاب ما صحت العين بل اعلت بابدالها اليفا. ولان العين اعلت في الفعل الماضي. اذا تعل في فاعله لان الفاعل الفاعل فرع عن الماضي. فاذا صحت العين في الماضي صحت العين في اسم فاعله. لذلك نقول عويا ها بصحة الواواو فهو عاور. او فهو اعور. لما صحت العين في عاور واعور لان العين صحت في الماضي في عورة وغيد فهو اغيد الوصف الذي على وزن افعاله. لما صحت العين في اغيب؟ لانها صحت في ماضيه غيدا. اذا يقال اسم الفاعل فرع عن فعله فان صحت العين فيجب ان تصح في اسم الفاعل. وان اعلت في الفعل يجب ان تعل في اسم الفاعل والواقع ان جاء يجيء شاء يشاءنا اينوء شاء يسوء العين قد اعلت في الفعل الماضي فحقها ان تعل في اسم الفاعل طريقة اعلانها في البعض كما سمعنا جاء اصله جياء ساء اصله سواء. اذا طريقة اعلانها كانت ابدال الواو او الياء الفا فاذا في اسم الفاعل يجب ان تعلى بما اعلت به في الفعل بالفعل اعلت بابدال هوا اذا في اسم الفاعل تبدل واوا. في الفعل اعلت بابدالها الفا اذا تبدل في اسم الفاعل اليفا. هذا هو معنى قولهم الاسم الفاعل فرع عن فعله تصح عينه وعين اسم الفاعل اذا صحت في الفعل. وتعل باسم الفاعل باعلاله يعني بذات الطريقة التي اعل بها في الفعل ومن ثم في نحو جاء الاصل ان نقول جائي فاعل ثم الياء في جاي بما انها اعلت في جاء يجب ان تعل في واعلالها في يجب ان يكون بابدالها الفا لانها في الماضي ابدلت الفا اذا جايي اون تبدل الياء الفا فحين تبدل الياء الفا سيلتقي الفان الف اسم الفاعل الزائدة وتليها الالف المبدلة من ياء جاء ياء فلما التقت الفان ابدلت الثانية والالفان ساكنتان ابدلت الثانية همزة لا تقولن لما لم تحذف الاولى او لم لم تحذف الثانية تخلصا من التقاء الساكنين. لان القاعدة تقول اذا التقى ساكنان والاول علة حذف الاول. لا نستطيع ان نحذف الالف الاولى. لانها الف زيدت لغرض معنوي هذا الغرض هو الدلالة على اسم الفاعل فاذا حذفناها صار نقدا للغرض الذي من اجله زيدت طيب نحذف الثانية اذا حذفنا الثانية التبست سيصبح جاء ايضا. ستلتمس صورة الفعل بصورة اسم الفاعل فدفعا للبس بقينا الثانية. ولكن تبقيت الثانية والتبقية واجبة متعذرة التبقية بصورتها لانها لو بقيت سيبقى ساكنان والتقاء الساكنين ممتنع الا في صور تسمح فيها وهذه ليست منها اذا ابدلت الثانية همزة تخلصا من التقاء الساكنين. فيجب اذا الاصل ان نقول جائي ومذهب سيبويه يقول جائع في حين ان الخليل خالف في مذهبه ما قال جائع. الخليل في جائي قلب مكاني فصار جائي فبقيت فجائي الياء فجائي هي العين التي كانت في جاري اون او هي عين الجايئة. بمعنى الخليل ما قلب فالعين همزة فيكون بهذا قد خالف القاعدة التي تقول اذا اعلت الواو او الياء في الفعل فيجب ان تعل في اسم فاعله بذات اعلانها في الفعل. فيكون هذا مأخذا متوجها الى مذهب الخليل لانه خالفها القاعدة القائلة بهذا المؤاخذة الثانية رعاية الاصل الذي هو اعلان العين همزة قلنا الاصل ان تعل العين في اسم الفاعل بما اعلت به في الفعل ان كانت قد اعلت في الفعل المأخذ الثاني المتوجه او المؤاخذة الثانية المتوجهة على مذهب الخليل انه لم يراعي الاصل خالف الاصل الذي يقول يجب ان تعلى العين رعاية القلب المكاني اذا ولكن رعاية الاصل وهو اعلان عيني بابدالها همزة اولى من رعاية غير الاصل. الذي هو ارتكاب القلب المكاني. لماذا رعاية الاصلي الذي هو الاعلان بابدال الياء همزة وبابدال واو يساوي من ساء يسوء فهو ساوئ بابدال الواو همزة لماذا رعايته الاصل؟ لانه هذه القاعدة وهذا هو القياس مراعاة القياس اولى من مراعاة امر هو القلب المكاني اولى من مراعاة امر هو خلاف القيادة او نقول هنا في المؤاخذة الثانية رعاية الاصل الذي هو قياس اولى من رعاية غيره الذي هو القلب المكاني خاصة وان القلب خلاف القياس المؤاخذة الثالثة ان ان الخليل رحمه الله تعالى راعى القلب المكانية وقد عرفنا ان القلب المكاني خلاف القياس. فهو راعى خلاف القياس تاركا للقياس الذي هو ابدال العين همزة فيقال للخليل طالما هناك ممدوحة طالما هناك امكانية لان لا تخالف القياس مرتكبا بمخالفة القياس ما هو على غير القياس ما هو مقصور على السماع طالما الامكانية موجودة لست مضطرا الى اذلك فكان الاولى ان تلجأ الى ما هو ممكن طالما هناك متسع وامكان لذلك. ما معنى هذا الكلام معناه ابو زيد الانصاري رحمه الله تعالى وهو من ائمة اللغة المتقدمين صاحب كتاب النوادر في اللغة حكى عن الاعراب انه سمع من بعضهم يقول اللهم اغفر لي خطائي فجمع بين همزتين وسمع ايضا في قولهم في جمع دريئة والدريئة الهدف الذي هدفا لتعلم الرماية عليه بالسهام او في غيرها جمعت دريئة على دراء بهمزتين وسمع ايضا عن العرب الاقحاح الفصحاء قولهم في اسم الفاعل من جاء جاء فاذا ليس الخليل مضطرا الى ارتكاب القلب المكاني هربا من التقاق همزتين وارتكاب القلب المكاني خلاف القياس ليس مضطرا الى ذلك بما انه قد سمع التقاء الهمزتين من الفصحاء من ممن يعتد بلغته وثبت عن الثقات نقل التقاء الهمزتين في اسم الفاعل من جاء وفي غيره كما في اللهم اغفر لي خطائي. وكما في قولهم درائ في جمع دريئة اذا فليجتمع التقاء الهمزتين ولا مشكلة في ذلك بما انه صحيح فصيح وليس مضطرا الخليل الى ارتكاب خلاف القياس هرب مما سمع في ازمنة الفصاحة والاحتجاج المؤاخذة الرابعة الخليل ارتكب خلاف القياس ارتكب امرا وهو القلب المكاني. امرا هو عند الاخرين مقصور على السماع وارتكب الخليل خلاف القياس لكي لا يؤدي اللفظ عنده الى اجتماع همزتين فتتوجه المؤاخذة الى الخليل بان يقال هذا الذي خشيته وهو اجتماع همزتين امر طارئ عارض زائل لا ثبات له. وحقك ان تخشى ما هو ثابت وبما ان التقاء الهمزتين في جاء ان لو لم يقلب الاصل جاي ثم الخليل قلب قدم الهمزة في جاي وهي لام الكلمة على العين التي هي الياء فقال جائي فاء فليع فصار جائي على صورة قاض فاعله اعلال قاض فقال جاء على زينة فعل. يقال للخليل انما طلبت وارتكبت امرا مقصورا على السماع خوفا من او كراهة لثقل التقاء ساكنين. التقاء همزتين ولكن هذا الالتقاء امر طارئ لانه في صورة جائي ان سيقال التقت همزتان طرفا وما قبل الهمزة الطرف كسرة وعندنا قاعدة تقول اذا التقت همزتان طرفا وكانت الثانية اي الهمزة الاخيرة الثانية. بعد غير ضمي بعد غير الضم هكذا بعضهم يقول او بعد كسرة ابدلت الثانية ياء اذا سيقال جاءي اون ثم جائيون فكما ترى بهذه القاعدة تخلصنا من التقاء الهمزتين هذا المكروه عند الخليل. اذا المؤاخذة الرابعة ان يقال للخليل هذا الذي كرهته من الالتقاء من التقاء الهمزتين من اجتماع الهمزتين امر طارئ عارض سيزول بابدال الثانية همزة فكان الاولى الا ترتكب القلب المكاني خلافا للقياس مراعاة لامر طارئ زائل والامر القاعدة التي تقول الطارئ العارض الزائل لا حكم له. وانما يخاف من الثابت الذي يجب ان يراعي الرضي رحمه الله تعالى قال ليس ما ذهب اليه الخليل اي من ارتكاب القلب خوفا من التقاء همزتين ليس ما ذهب اليه الخليل بمتين ليس متينا. لماذا؟ قال وذلك لانه انما يحترز عن امر مكروه والامر المكروه الذي احترز عنه الخليل هو اجتماع همزة قال وذلك لانه انما يحترج عن مكروه اذا خيف اذا خفنا ثبات هذا المكروه وبقاءه. اما ما اذا ادى الامر الى مكروه اذا ادى التحليل الصرفي الطريق الصرفي الى ماكروه. وهناك سبب لزوال هذا المكروه. فلا يجب الاحتراز من الاداء الى اهذا المكروهي خامس المآخذ على مذهب الخليل قالوا ان طريق الخليل نعم في العمليات الاجرائية اقصر من طريق الخليل من طريق سيبويه يعني عابوا على طريق سيبويه كما مضى ان طريقه بخطوة يعني سيبا ويه يقول جاء اصله جياء فهو جايئ. ثم يبدل الياء همزة فيقول جائي اون ثم يبدل الهمزة اذا ثم جاء اي اون. ثم يبدل الهمزة الثانية ياء فيقول جاء ايون ثم يعل اعلان قاض فيقول جائن. اذا الخطوات في طريق سيبويه اربعة او الاعمال اربعة لكن عند الخليل جيا فنقول جايئ ثم يقلب مكانيا يقدم اللام على العين فيقول جائي ثم يعل اعلان قاض فيقول جائن فقالوا فريق الخليلي احسن من هذه الجهة من جهة انه اقصر. فيقال نعم طريق الخليل اقصر ولكن مع الاجوف اليائي فقط في حين انه مع الاجوف الواوية كطريق سيبويه كيف كطريقيه مع يعني باعمال اربعة في ساء يسوء سنقول ساوء على طريق الخليل وسيمبوي ثم على طريق سيبويه سنبدل الواوا نكمل الان على طريق نبدل الواو همزة لان الواو عين وقعت بعد الف اسم الفاعل وقد اعلت هذه الواو في في الفعل الفا. فسنبدل الواو الفا ثم نبدل الالف همزة اذا ساوي سا بابدال همزة ثم سائي لنتجاوز ابدال الواو الفا الى الهمزة ثم على طريق الخليج سنبدل الياء الثانية ياء الهمزة الثانية ياء. فنقول سائي ثم حلو اعلان قاض فنقول سائن اذا اعمال اربعة لنأتي الى طريق الخليل الخليل سيقول ساوئ ثم سيقلب مكانيا فيقول سائيون في سائي ون سيقال تطرفت الواو وانكسر ما قبلها تطرفت الواو وانكسر ما قبلها. اذا يجب ان تبدل الواو ياء. فنقول سائي في سائي يعل اعلان قاض فيقول فنقول سائل اذا عن طريق سيماويه اعمال اربعة وعلى طريق الخليل اعمال اربعة. فتتوجه المؤاخذة طبعا في الاجوف الواو. تتوجه المؤاخذة الى مذهب الخليل بان يقال ان ما ارتكبت اي ايها الخليل القلب المكاني خلافا للقياس تقصيرا للطريق وهربا من اجتماع همزة اما اجتماع الهمزتين فمتخلص منه لانه طارئ عارض واما تقصير الطريق فهو فهو مع اليائي فقط في حين انه مع الواو الاعمال هي نفسها. نعم اختلف الطريق ولكن الاعمال بقيت هنا اربعة وهنا اربعة. فالاولى اذا الا يرتكب القلب المكاني خلافا للقياس المؤاخذة السادسة على طريق الخليلي او على مذهب الخليل قالوا انما قوي مذهب الخليل بانه ليس فيه ليس في طريق الخليل ارتكاب او اجتماع او توالي اعلالين توالي اعلالين من جهة واحدة في كلمة واحدة وانتقص او وهن ضعف مذهب الخليل بانه مذهب سيبويه عفوا بانه يؤدي الى توالي اعلانين من جهة واحدة في كلمة واحدة. والقياس منعه او كراهته اعيد مرة ثانية قوي مذهب الخليل انا الان اتكلم في تضعيف مذهب الخليل حتى لا يظن اني اخطأت عندما اقول قوة. ساقول قوي ثم ارده. اذا قوي مذهب الخليل بانه ليس في ارتكاب توالي اعلالين او لا يؤدي طريق الخليل الى توالي اعلالين من جهة واحدة في كلمة واحدة. وتوالي من جهة واحدة في كلمة واحدة ممتنع او مكروه ممتنع او مكروه لكن ليس على اطلاقه وفي طريق سيبويه المشي في طريق سيبويه سيؤدي الى توالي اعلالين من جهة واحدة في كلمة واحدة طيب ما هي المؤاخذة على الخليل؟ من هذه الجهة يقال ان توالي اعلانين في كلمة واحدة وان كان ممتنعا قياسا مكروها عند العرب يعني عند التصريفيين الا انه ورد في اللغة فوجب الحمل عليه. يعني وجب التسامح بالتوالي باداء الطريق الى توالي اعلانين في كلمة واحدة سكت على كلمة من جهة على تركيب من جهة واحدة ساوضح بعد قليل اذا يعاب مذهب سيبويه بان الطريق فيه سيؤدي الى توالي اعلانين في كلمة واحدة من جهة واحدة والقياس يمنعه فيقال انتصارا لمذهب سيبويه توهينا لمذهب الخليل وان كان القياس يمنعه او وان كان التصريفيون يكرهونه لكنه يكرهونه اذا كان من سورة معينة وليس على اطلاقه. ساوضح ما هذه الصورة. هذه نقطة اولى ونقطة اولى هو ورد وسمع توالي اعلالين في كلمة واحدة مسموع في كلام العرب وارتكاب ما هو مسموع على طريق سيبويه وهو توالي اعلانين في كلمة واحدة اولى من ارتكاب ما هو مقصور على السماع ما هو مخالف للقياس وهو القلب المكاني وهو طريق الخليل سيأتي مزيد من التوضيح. لكن اقول مثلا ما مثال توالي اعلانين في كلمة واحدة قالوا للذي نشربه ماء والجمع مياه. على فعال او امواه على افعال وفي التصغير قالوا ميه اذا وجود الهاء في مواجه يعني نبع للماء او جدول صغير للماء اذا وجود الهاء في موايه وفي مياه وفي امواه وخاصة في امواه امواه افعال اذا اصول ماء هي ميم واو هاء بدليل امواه افعال واما في مياه فالاصل ميواه ابدلت الواو ياء لماذا الاصل ميواه؟ لانه مثل حياض والاصل حيواض ومثل سيات في جمع صوت والاصل سواط. ومثل الثياب والاصل ثواب عندنا قاعدة تقول اذا وقعت الواو عينا اذا وقعت الواو عينا في جمع صحيح اللام ثياب سياط مياه صحيح اللام اذا وقعت الواو عينا في جمع صحيح اللام وقبل الواو كسرة وبعد الواو الف ثواب قبل الواو كسرة بعد الواو الف. والواو في ثواب جمع عين في جمع صحيح العين لصحيح اللام وهي الباء من ثياب وهي الطاء من سياط وهي الضاد من حياض. الى اخره اذا مياه الاصل امواه واضح واو ميه على الاصل ردت الواو واو ماء الى اصلها وهو الواو لان التصغير والتكسير يردان الاشياء الى اصولها اذا نرجع فنقول فيما اصله في ماء اصله ما واه تحركت الواو وانفتح ما قبلها وابدلت الفا، فصار ما هن لما صار معهن وقعت الهاء طرفا بعد الف والهاء تشبه الواو وتشبه الياء تشبه حرفي العلة بعدد من نقاط التشابه. فلما اشبهت الهاء الواو ابدلت همزة لان الواو في مثل هذا الموضع تبدل همزة. فابدلت الهاء همزة مشابهة للواو الواقعة في مثل هذا الموقع فقيل ماء. اذا في ماء توالى اعلالان توالى اعلالان في كلمة واحدة. الاعلان الاول ابدال الواو الفا. تمام. والاعلان الثاني ابدال الهاء همزة اذا توالى اعلان في كلمة واحدة وكما ترون ادى الطريق في في ماء مياه وامواه ومويه حين صار الى ماء الى توالي اعلالين في كلمة واحدة اذا التوالي في كلمة واحدة مسموع موجود ارتكاب سيبويه ما يؤدي الى امر موجود اولى من ارتكاب الخليل القلب المكانية الذي هو خلاف القياسي مرة ثانية ستقولون لي ومن حقكم ان تقولوا لم نفهم بعد ما معنى من جهة واحدة يعني فهمنا ما معنى ما الذي يقصدونه بتوالي اعلالين في كلمة واحدة لكن ما معنى من جهة واحدة ساوضح هذا فاقول في مثل هوى يهوي وانا هويت. يعني سقطت هوا يهوي مثل نوى ينوي اما هوي يهوى ذاك بمعنى احب يحب في مثل هوى اصله هوايا تحركت الياء وانفتح ما قبلها وهي الواو فابدلت الياء الفا. لان القاعدة تقول اذا تحركت الياء وانفتح ما قبلها فيجب ان تبدل الياء وابدلت الياء الفا. والالف كما ترون ساكنا بدأنا من الياء يعني قد يقول قائل لما قلت تحركت الياء وانفتح ما قبلها ولم تقل تحركت الواو في هوى. فالواو ايضا تحركت وانفتح ما قبلها انما بدأت بالياء لان الاعلال اذا اردت اذا اردت ان تحكي اعلانا حصل في كلمة فالطرف بالاعلان والطرف اولى بالتغيير تبدأ من الطرف. من الاخير ماشيا باتجاه الحرف الاول. لذلك قلت وانفتح ما قبلها. فابدلت الفا مراعاة للقاعدة التي تقول اذا تحركت الياء او الواو. وانفتح ما قبلها ابدلت الفا فصار هواء والالف ساكنة. وصلنا الى الواو تحركت الواو وانفتح ما قبلها وهي هاء هوى فيجب ان تبذل اليفا ولكن لم تبدل هنا وبقيت صحيحة بدليل اننا نقول هوى. لم لم تبدل لما لم تبدل الواو الفا مع ان علة ابدارها الفا موجودة. يقال لاننا نقول لو ابدلنا الواو والفا سيتوالى اعلانان ابدال الياء الفا وابدال الواو الفا. من جهة واحدة متوالية كان ومعنى من جهة واحدة اي كلاهما ابدال من نوع نفسه ويؤدي الى التقاء ساكنين يؤدي الى محذور اذا كلاهما ابدلا الفان هذا من جهة واحدة هذا معنا من جهة واحدة. ابدال كلاهما ابدل الفا وكلاهما ابدى وكلاهما ابدل اليفا هذا الابدال على هذه الجهة الى ما هو محذور الى التقاء ساكنين اذا ستبدل الياء الفا هذا الاعلال الاول وهو تجرؤ واعتداء على الكلمة لان الكلمة اذا بقيت كما هي لم يتجرأ عليها بتبديل وتغيير اذا بقيت صحيحة سليمة قوية فلما تجرأنا عليها بالاعلان اعلت يعني ضعفت لان العلة ضعف هذا الاضعاف الاول ثم نتجرأ عليها بابدال الواو الفا ايضا فهذا تضعيف ثان واجتراء ثان ثم سيلتقي ساكنا يجب ان نحذف احدهما فهذا الاجتراء الثالث. فصار هناك مزيد من الجور ومزيد من الاضعاف سيؤدي الى التقاء ساكني ساد نحذف واحدا منهما. اذا ابداء اعلاله ثم اعلاله ثم حذفه وبعد الحذف ستتحول هواء الى ها. ونوى تتحول الى نار وكوى وشوى شا وزوى زا وروى را. اذا ادى الى لبس. مزيد من الجور ومزيد من اللبس. ولذلك منعوا توالي اعلالين بهذه الصورة من هذه الجهة. يعني من جهة مؤدبة الى مزيد من الجور والى لبس واعتداء على الكلمة. ادى الى ممنوع وهو التقاء ساكنين. والى ممنوع اخر وهو اللبس. هذا هو معنى من جهة واحدة ولكن في مثل ماء الذي اصله ماوى هون توالى اعلان ولكن ليس من جهة واحدة. لم يؤديا الى محذور وهو اللب والى محذور اخر وهو مزيد من الاعتداء بالحذف لم يؤدي توالي الاعلالين في ماء الى لبس والى مزيد من الجور وهو اعلان واعلال وحذف. والحذف طبعا بقوة اعلالين وكانه صار اعلال واعلال فعلا اذا هذا هو المقصود او هذه هي المؤاخذة السابعة المؤاخذة الثامنة على مذهب الخليلي يقال الخليل ارتكب القلب المكانية لكي لا يؤدي عدم ارتكاب القلب الى اجتماع همزتين فيقال للخليل اذا كان ترك القلب المؤدي اذا كان ترك القلب المؤدي الى اجتماع همزتين دليلا على ارتكاب دليلا على حصول القلب يعني هربا من ترك القلب لان تركه سيؤدي الى اجتماع همزتين وكي لا تترك القلب وتركه سيؤدي الى اجتماع همزتين ارتكبت القلب. اذا ارتكبت القلب هربا من اجتماع همزتين ان كان الامر كذلك اذا كان يجب ان يقال للخليل ولمن وافقه اذا يجب ان يمتنع عكسه وهو ارتكاب قلب مؤدي الى التقاء همزتين اعيدها انت ارتكبت القلب كي لا يؤدي ترك القلب الى التقاء همزتين اذا يجب على مذهبك الا ترتكب القلب اذا ادى الى اجتماع همزتين. ارتكبت القلب ايها الخليل ومن وافق الخليل لا يؤدي تركه الى اجتماع همزتين عند سيبويه. اذا على مذهبك يجب ان يمتنع ارتكاب القلب ان ادى الى الاجتماع. ولكن الواقع اننا نجد انهم قلبوا مكانيا وادى القلب الى اجتماع همزتين. كان يجب ان يمتنع القلب المؤدي الى الاجتماع لان ارتكاب القلب كان خوفا من عدم ارتكابه من اداء عدم ارتكابه الى اجتماع الهمزتين. يعني في مثلي. في جمع بئر على افعال قالوا اب ار قالوا في جمع بئر على افعال اب ار فاستثقلوا ابآرا وهي افعال فقلبوا مكانيا بتقديم العين فقالوا على الفاء فقالوا ابار على زنة اعفال. فلما قالوا بار التقت همزتان اولا ولدينا قاعدة تقول اذا التقت همزتان اولا والثانية ساكنة يجب ان تبدل الثانية مادة من جنسي الحركة الاولى فابدلوا الثانية الفا فقالوا ابار. ومثله في جمع رئم ارآن. ثم قدموا الهمزة فقالوا رام فقالوا ثم قلبوا يعني اعلوا الهمزة فقالوا ارام وفي جمع رأي ارآه ثم راء ثم ارى اذا ارتكبوا قلبا فادى ارتكاب القلب الى اجتماع همزتين فلو كان على مذهب الخليل انما ارتكبوا القلب هربا من اجتماع همزتين اذا كان ينبغي الا يجوز ارتكاب القلب ان ادى الى اجتماع همزتين في هذا الوجه يضعف مذهب الخليل من هذه الصورة. هذه المؤاخذة الثامنة على مذهب الخليل المؤاخذة التاسعة مذهب سيبويه يشهد له السماع يعني عدم ارتكاب القلب بخلاف مذهب الخليل قال ابن عصفور في الممتع وفي المقرر بعد ان ذكر ترجيح ابي علي الفارسي لمذهب الخليل قال ترجيح ابي علي لمذهب الخليلي. طبعا ابو علي رجح مذهب الخليل. لانه لا يؤدي الى توالي اعلاءين في كلمة واحدة بعكس مذهب سيبويه قال ابو العصفور هذا الترجيح الذي رجحه ابو علي لمذهب الخليل حسن الا ان السماع يشهد يعني وجود مسموع يشهد لمذهب سيبويه ما هو هذا السماع يشهد لمذهب سيبوي عن عدم الاضطرار الى القول بارتكاب القلب ما هو هذا السماع الذي يقوي مذهب سيبويه وهو عدم اضطرارنا الى القول بارتكاب القلب لسنا مضطرين اليه لكي نرتكبه الخليل ارتكب ما لسنا مضطرين اليه في الاجواء في في الثلاثي المجرد الاجوف واويا كان اويائيا يقولون لاثا يلوث وهارا يهور في هارا يهور مثل قال يقول كل العرب في اسم الفاعل تقول هائل هار يهور حار البئر بمعنى تهدم هار يا هورو فقال يقول كل العرب تقول قائل وكل العرب يقولون هائل يعني يبدلون الواو الفان ثم يبدلون الالف همزة يقولون هائل كما قالوا قائل هذه اللغة التي كل العرب يقولوها وكثير من العرب يقولون هار يهور فهو هائل هذا من كل العرب. وكثير منهم يقول هار يهور فهو هارون هارون بضمتين هارون طالما هناك ضمتان اذا هو ليس من باب قاض ليس من باب قاض اذا ليس على وزني آآ ليس على وزني اه فال كما هو مذهب الخليل بان مذهب الخليلي يرتكب القلب المكاني ليس على وزن فاعل فجاء على مذهب الخليلي فال وجاء على مذهب السيبوي فاع كما تقدم. اذا هارون ليس مثل قاض لو كان مثله كان يجب ان نقول هار يغور فهو هارب كما قلنا جاء يجيء فهو جاء. وناء ينوء فهو نائم اذا هارون ليس فال بل هو فاء نعم هارون فال الخليل اخشى ان اكون قد اخطأت الخليل جاء يجيء فهو جايء فاعل ثم جائي ثم جاء فال سيبويه جاء يجيء فهو جايئ ثم جاء اي اون. ثم جاء ايون فالع ثم جاء فعن من غير ارتكاب القلب اذا اقول هذه اني اخشى ان اكون قد اخطأت في نطق الزناتي اذا عند سيبويه او اللغة التي تقول هارون ليس فلين كما هو المذهب مذهب الخليل في بل هو ماذا؟ هو فاع هو فاع حذفت العين ليس قياسا شذوذا فتحذف العين شذوذا اذا كل العرب يقولون هائل اكثر العرب يقولون هارون بحذف العين شذوذا ولا قلب فيه هارون على زينتي فال ومن العرب من يقول فهار في هار سيحصل قلب مكاني في هار هذا قليل من العرب. يحصل قلب مكاني يعني هاويرا ثم فاعل ثم هاري وان ثم هاري ثم هارن فال اذا هار فعل هار فال اذا من العربي من يقلب مكانيا فصارت عندنا هائل فاعل هار وليس فال وليس فاعل ليس فاع على مذهبي لاننا ما هو ليس بكسرتين ليس فاع على مذهب سيبويه. وليس فال على مذهب الخليلي اذا قولهم هارون هو فعل ليس فاع على مذهب الخليل ولا فالئة على مذهب سيبوي ولا فال على مذهب الخليل واما الذي يقول هارون وهي اللغة الاقل فهو فال بالقلب على مذهب الخليلي طيب نرجع الى قولنا الخليل سيبويه له مذهبه سماع يشهده. ما معنى هذا لما العرب قالوا شائك هائل لائث وقالوا هار شاك لاث وقالوا هارن لكن اذا تنبيه هنا الذي يقلب فيقول شاك لا يحذف والذي يحذف العين فيقول هارون لاثن شاكر لا يقلب. تنبهوا الى هذا لكي نفهم المؤاخذة. الذي يقلب مكانيا فيقول هارن شاك لاثن لا يحذف العين والذي يحذف العين فيقول هارون لاثن شاكون اذا لم يقلب قلبا. مكانيا طيب نصل الى جاء كل العرب نقارن الان بجاكن بجاك كل العرب تقول جائن وجائن هذه على مذهب سيبويه وعلى مذهب الخليل فالن فمن مجيئي هائل هار هار علمنا انه في لغة الحادثين بلغة من يحلف يقول هارون جاء على اصله من يحذف العين جاء على اصله يعني من غير قلب مكاني اذا قولهم هارون ليس فيه قلبا مكانيا لان من يحذف لا يقلب مكانيا ومن يقلب مكانيا لا يحذف واما في لغة من يقول ساكن لكن وصار في الصورة اللفظية مثل جائ وجائن الصورة اللفظية هي نفسها عند سيبويه على زينة فاعل وعند الخليل على زينة فال. اذا شاك لاثم يحتاج ان يكون مقلوبا سيكون على زنة الخليل ويحتمل الا يكون مقلوبا. على طريق الخليل ويحتمل الا يكون مقلوبا على طريق سيبويه وقد حصل اذا بهذا ما ذهب اليه سيمويه سيبويه سماعا وما ذهب اليه الخليل ليس له سماع يقطع به فهو محتمل يعني في شاك ولاثم يحتمل ان يكون مقلوبا لانه كصورة جائن. ويحتمل الا يكون مقلوبا فاي شيء يضطرنا الى ان نقول بل هو مقلوب حتما. احتمل الامرين لان السورة اللفظية واحدة في نهاية الطريق عند سيبويه. وعند الخليل. اذا هذا هو التوهين التاسع وساكتفي به ليست هذه المؤاخذات ساكتفي بهذه المؤاخذات على مذهب الخليل فاقول بعد ذلك ما وهنوا به مذهب سيبويه مذهب وهنوا مذهب سيبويه من اوجهين عدة. منها ان الطريق طويل. طريق سيبويه طويل ويقال نعم طريق سيبويه اطول الاعمال في اربعة ولكنه ليس اطول في كل الاحوال هو اطول مع الاجوف اليائية فقط في حين انه مع الاجوف الواوي كطريق الخليل باعمال اربعة ومن ثم اداؤه الى خطوة واحدة زائدة ارتكابه تطويل الطريق فقط في الاجوفي اليائي اولى من ارتكاب القلب المخالف للقياس اليائي والواوي معا عند الخليل المؤاخذة الثانية على مذهب سيبوي قالوا يؤدي الى توالي اعلالين من جهة واحدة في كلمة واحدة والجواب عن هذه المؤاخذة ان التوالي الممنوع هو ذاك التوالي الذي سيؤدي الى ارتكاب ممنوع وهو التقاء ساكنين واللبس بمزيد من الجور والحذف كما بينت في صورة هوى هنا توالي اعلانين توالي الاعلالين ممنوع. لانه سيؤدي لو قلبنا الواو الفا الى التقاء ساكنين والتقاء الساكنين ممنوع الا في صور معينة وسيؤدي الى اعلال واعلال وحذف يؤدي الى لبس. وهذا ايضا ما يؤدي الى دور وعدم الجور من القواعد الاربعة الكبرى التي بنيت عليها العربية. وسيؤدي مزيد الجور الى اللبس وعدم اللبس من القواعد الكبرى. هناك قواعد اربعة كبرى بنيت عليها كل العربية فتوالي الاعلالين الممنوح هو ان يتواليان في كلمة واحدة من جهة واحدة. مرة ثانية من جهة واحدة يعني ان يؤدي الى ارتكاب ممنوع وهو التقاء ساكنين. والى ارتكاب نوع اخر وهو مزيد من الجور وعدم الجور قاعدة كبرى ولا يجوز ارتكابه والى ارتكاب ايضا ممنوع ثالث وهو اللبس وكل ما يؤدي الى اللبس ممنوع كل ما يؤدي الى الجور ممنوع كل ما يؤدي الى ما هو لا صورة له في كلام العرب وهو التقاء الساكنين ممنوعا ايضا في حين ان التوالي الذي عند سيبويه في اعلان الياء في وهي عين الكلمة همزة ثم اعلان اللام التي هي الهمزة الثانية. ياء اذا هذا ليس تواليا نعم هو توالي اعلانين في كلمة واحدة ولكن ليس من جهة واحدة ليس مؤديا الى ممنوع وهو التقاء الساكنين والى ممنوع اخر وهو الجور والى ممنوع ثالث وهو اللمس المؤاخذة الثالثة قالوا في مذهب سيبويه لو كانت الياء في سورة جاء يجيء فهو جاي ثم جاء اي اون بابدال الياء همزة ثم جائي المؤاخذة الثالثة تقول لو كانت جائي وهي الخطوة الثالثة جاي اون جاي لو كانت الياء في جائي هي لام الكلمة وليس هناك قلب اذا كان حقها ان تثبت في الوقف عليها لان الافصح في الياء المبدلة من الهمزة يعني في الهمزة المخففة ياء. وفي الواو المخففة آآ في الهمزة واوا في مثل رؤيا روي خطيئة خطيئة رئيا اثاثا ورئيا وريا ودارىء طارئ هذا امر طارئ وهذا رجل مستهزئ نخفف الهمزة في طارئ فنقول هذا امر طاري. وهذا رجل مستهزئ هذا رجل مستهزئ الياء المخففة من الهمزة الافصح فيها ان نقف عليها بالياء فنقول هذا امر طاري. وهذا رجل مستهزي فلو كانت الياء في جائي هي مخففة من الهمزة من جاء فكان اذا حقها ان تصح في الوقف عليها. لان حكم الياء المخففة من الهمزة كحكم الهمزة. والهمزة حرف صحيح فلا تحذف عند الوقف عليه ولكننا وجدناهم في الوقف انهم حذفوها وقالوا جائن. ثم جاء فثبت ان يا اجائي ليست الياء المخففة من الهمزة. هكذا توجه المؤاخذة الى مذهب سيبويه من هذا الوجه يعني كان يجب ان نقف عليها بالياء ولكننا ما وقفنا عليها بالياء. بل وقفنا على الهمزة جاء وكان حقها الا تحذف ايضا بل ان ينطق بها فيقال جاء اي اون دائما ولكن نحن ما قلنا جائع نعم سمع جائع ولكن له ولكنه ليس الاكثر دورانا واستعمالا روى ابو نصر آآ روى ابو زيد الانصاري خطائه جائع في جمع بريئة كما تقدم. اذا لو كانت ياء جائي هي المخففة من الهمزة اذا كان الاكثر ان نقول ولكننا لم نسمع جائيئ الا قليلا ثم امر ثالث يقال لي مذهبي يوجه الى مذهب سيمويه لو كانت ايضا يا جائيون بدلا من الهمزة لكان الوقف على مثلها باثبات الياء في الافصح كما هو يا طارق فنقول هذا امر طاري. وهذا رجل مستهزي اذا كان حقها الا تحذف وكان حقها ان يوقف عليها وكان حقها ان يكون استعمالها هو الاكثر فلما وجدنا الامر بخلاف هذه الثلاثة دل على ان ياء جائي هي العين المقلوبة جايئ ثم جاء هكذا كانت المؤاخذة الثالثة على مذهب السيبوي ورد او ردت هذه المؤاخذة على مذهب سيبويه باوجه عدة نعم بمعنى هذه المؤاخذة مردودة من اوجه ولن اطيل اللقاء بذكر هذه الاوجه خلاصة ما قيل في مذهب الخليل وسيبويه سيبويه رحمه الله تعالى حكى مذهبه وحكى مذهب الخليل. ثم سيبويه نفسه قال وكلا القولين حسن. يعني مذهبه حسن ومذهب سيبويه حسن ابو عثمان المازني وهو تلميذ ابي عمر الجرمي وتلميذ ابي الحسن الاخفش وكلاهما تلميذ سيبويه ابو عثمان المازني حكى عن ابي زيد الانصاري انه قال كلا المذهبين بمعنى مذهب الخليل ومذهب حسن الماغوسي يشرح الشافية قال الذي يظهر ان القولين معا متقاربان صاحب كفاية المفرطين محمد طاهر قال مذهب سيبويه متين ابن جني رحمه الله تعالى حكى ان ابا علي كان يقوي ويرجح مذهب الخليل. لما ذكرت لكم من قبل لانه ليس فيه اجتماع همزتين وليس فيه توالي اعلالين وقد تبين ان هذا الترجيح يضعف بان اجتماع الهمزتين طارئ والطارئ لا حكم له وان غالية ايضا مردود بان التوالي مسموع وهذا التوالي ليس من جهة واحدة ليس من النوع الذي نا عو اذا التوالي لا يمنع على اطلاقه. بل مسموع وليس كل توال ممنوعا مكروها في المقتصد لشرح تكملة شرح التكملة او المقتصد لعبد القاهر الجورجاني في شرح تكملة ابي علي ان ابا علي كان يرى لا يرجح فقط مذهب الخليل بل كان يراه اقيس ابن الحاجب في شرحه المفصل في كتابه ايضاح قال قول سيبويه هو الاقياس وما قاله الخليل ليس عليه دليل وليس بالقياس لان ارتكاب القلب ليس قياسا في شرح الشافية انتصر لمذهب سيبويه وقال الحق ان تغيير نسق الوضع نسق الوضع يعني مخالفة ترتيب الاصول. يعني القلب المكاني. اصعب من لزوم اعلالين اي اقبح واصعب من توالي اعلالين والقياس على الشاكي قياس على ما هو غير قياس. مع كونه قليلا نكره كار في شرحه على الشافية ايضا قال قد يقوى قول الخليل بانه يلزم او يلزم قول سيبويه بالجمع بين اعلالين في كلمة واحدة والجمع بين همزتين يقوى مذهب الخليل بان مذهب سيبوي سيؤدي الى همزتين وسيؤدي الى توالي اعلانين في حين انه يقوي قول سيبويه بان قلب اللام الى موضع العين اقبح تغييرا من ابدال العين همزتان وابدال اللام ياء ثم كلاهما سيصير الى جان. يعني الاعلال اعلال قاض النظام النيسابوري قال يمكن ان يقوى مذهب الخليل بانه ليس فيه الا ارتكاب القلب. وان كان على خلاف القياس. اما مذهب سيبويه فيؤدي الى اعلالين والى معي همزتين واعلان قاض مشترك بينهما ولكن مذهب الخليلي يعارض الكلام للنظام ولكن مذهب الخليل يعارض بان الاعلالين اذا كانا على القياس يعني ليس من النوع الممنوع المؤدي الى التقاء ساكنين والمؤدي الى الجور والمؤدي الى بان الاعلالين اذا كانا على القياس اولى من اعلال واحد على خلاف القياس يعني من قلبي المكاني بهذا المقدار اكتفي وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. والحمد لله رب العالمين اولا واخرا السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته