بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فاسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد رب افرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني ما زال الكلام متصلا في بيان معاني فعلة بضم العين من ثلاثية المجرد في اللقاء الماضي في توجيه ضمتي بابي قلت وصمت وعدت من الثلاثي الاجوف الواوي وتوجيه كسرة باب غبت عبت قلت هناك مذاهب المذاهب اشهرها ثلاثة وانتهى الكلام في اللقاء الماضي في المذهب الاولي حجة وفي حجة او في احتجاجات اصحابه ودلائلهم وبراهينهم على مذهبهم وشرعت في الكلام في المذهب الثاني المذهب الثاني المذهب الذي يوصف بانه مذهب الاكثرين الاكثرون يرون ان ضمة قلت من الاجوف الواو هو ان كسرة بعت من الاجوف اليائي منقولة نقلا بخطوتين. يعني قلت في الاصل قاول ثم نقل الى قاو لا ثم نقلوا ضمة الواو الى الفاء بعد طرح فتحة الفاء فصارت قلت نقلوها طبعا بعد التقاء الساكنين والتخلص من التقاء الساكنين كما شرحت في اللقاء الماضي والمذهب الثاني ايضا يرى ان الكسرة في بعتو ان الاصل بايع فعل ثم نقل الى فاعلة ثم نقلت كسرة فعل الى الفاء بعد طرح فتحة الفاء عند التقاء الساكنين للتخلص من التقاء الساكنين ان قيل لاصحاب المذهب الثاني هذا السؤال او هذه الفنقلة التي سابتدأ بها هذا اللقاء هي شرح او تتمة شرح المذهب ان قيل لاصحاب المذهب الثاني الذين يقولون بالنقل من فعل الى فعل في الاجوف الواوي ثم نقل الضمة الى الفاء ومن فعل الى فعل في الاجوف اليائي. ثم ينقلون الكسرة كسرة العين الى الفاء ان قيل لهم ما الدليل على ان نحو قال عاد فاز راحة من الاجوف الواوي هو في الاصل فعل ثم نقل الى فعل انتم ادعيتم انه كان فعل ووافقتم الجمهور فوافقتم الجمهور على انه في الاصل فعال ثم ما قلتم نقل الى فعلة ما الدليل على انه حصل فيه هذا النقل الى فعولة؟ ولماذا لا نختصر الطريق فنقول هو فعل في الاصل لم يكن ان فعل ثم نقل الى فعل بل هو في الاصل فعلة. لماذا لا نقول هذا فالجواب عند اصحاب المذهب الثاني ان الذي يدل على انه ليس فعل في الاصل هو استعماله متعديا قلت ان هذا القول لقد قلته وان هذا اليوم قد صمته. وان هذه الجائزة قد حزتها فجاءت قنته صمته حزته عدته الى اخره. جاءت متعدية ففي قلته التاء فاء والهاء مفعول. اذا استعمل متعديا فاستعماله متعديا يدل على انه ليس فعول في الاصل. لماذا؟ لانه لم يثبت في كل كلام العرب مجيء فعل متعديا الا في رحوا بتك الدار واراحبكم ترحبكم والدخول في طاعة الكرماني. وان بسرا قد طلع اليمن. في هذه التراكيب الثلاثة التي مضى توجيهها وتفصيل الكلام فيها. ومضى بيان انها في الحقيقة هذه التراكيب الثلاثة لها توجيهات تدفع القول عن مجيء فعلى متعديا وتثبت ان كل فعل في كلام العربي لا يكون الا لازما اذا اذا قيل لاصحاب المذهب الثاني لما ادعيتم انا نحو قلت وعدت وصمت كان فعل ثم نقل الى فعولة. لماذا لا تختصرون الطريق وتقولون هو على فعل في الاصل مباشرة فيجيبون بان الدليل على انه ليس على فاعولا في الاصالة بل هو في الاصالة على فعل الدليل مجيئه متعديا ولو كان على فعل في الاصالة لا كلما جاز ان يأتي متعديا لانه لم يثبت في كل كلام العرب مجيء فعل متعديا. هذا دليل اول ودليل ثان ان اسم الفاعل منه جاء على فاعل قال يقول فهو قائل عاد يعود فهو عائد فسيفوز فهو فاز صام يصوم فهو صائم هزا يحوز فهو حائز. جعل يجول فهو جائل ومعلوم ان فاعل يأتي اسم فاعل لفعل واما فعل فاسم فاعله يأتي على فعيل فهو كريم ظرف فهو ظريف. شرف فهو شريف ان قيل ايضا لاصحاب المذهب الثاني ايضا ما الدليل لقد عرفنا دليلكم على ان نحو قلت في الاصل فعل ثم نقل الى فاعلة وليس فعل بالاصالة والان نتكلم بالنسبة للاجوف اليائي. ان قيل ايضا لكم يا اصحاب المذهب الثاني ما الدليل في بعت وسرت وملت وغبت وعيبت ما الدليل على انه فعل في الاصل ثم نقل الى فاعلة لماذا لا تقولون هو على فعل بالاصالة وليس بالنقل من فعل الى فعل. يعني سؤال نفسه الذي قيل مع الاجوف الواوي يتكرر مع الاجوف. لماذا يا اصحاب المذهب الثاني لا تقولون لا تزعمون لا تدعون انه على فعل بالاصالة فتكونون قد اختصرت بالطريقة ولم بالنقل الذي لم يوافقكم عليه كثير من التصريفيين قالوا اصحاب المذهب الثاني في الاجابة عن مثل هذا السؤال؟ الجواب عندنا هو المضارع المضارع يثبت انه فعال لاننا نقول باع يبيع غاب يغيب ما لا يميل سار يسير. طار يطير من باب ضرب يضرب ولا يمكن ان يكون على فاعل يفعل لماذا لانه لو كان على فاعلة يفعل لما صح ان يأتي منه باع وغاب وسار لان فعل يفعل محصور في الفاظ بعينها في افعال بعينها. هذه الافعال محصورة في اضرب ثلاثة في المثال الواوي الذي جاء على مثل وثيقة يثق فعل يفعل فقط او المثال الواوي الذي جاء على يفعل ويفعل في الوقت نفسه. وهنا يهن فاين يفعل ووهن يوهان جاء على البابين معا او في غير المثال الواوي وهو ست كلمات فقط التي منها حسيب يحسب نعيم ينعم يئس وبئس يبئس الى اخره. وباع يبيع ما لا يميل. طار يطير ليس منها بكل تأكيد. اذا لو كان على فعل في الاصل ومعلوم ان مضارعه يفعل باع يبيع. لو كان باع فاعل لادخلناه في باب فاعل يفعل اين يفعل محصور في هذه الثلاثة والمقدار الضخم من الامثلة التي يباع يبيع طار يطير ليس من هذه الابواب التي حصرت فيها فعل يفعل ثم يقال ايضا لا ادري ان كنت ذكرته هنا او ساذكره ايضا يقال ايضا لو كان على فعل في الماضي لكان المضارع يجب ان يكون يفعل مثل خاف يخاف بانه خوف اتفاقا يخوف هاب يهاب يعني من باب علي من يعلم ومعلوم ان مضارعه جاء باع يبيع ما لا يميل يعني من باب ضرب يضرب. فلو كان نحوه باع ارى ما لا غاب فاعل لكان يجب في مضارعه ان يكون يفعل. فكان يجب في المضارع ان نقول باع سارة يسار وغاب يغاب. ما لا يمال ونحن قلنا ما لا يميل من باب ضرب يضرب سؤال ثالث ايضا يوجه الى اصحاب هذا المذهب الثاني. القائل بالنقل والذي وصف بانه مذهب الاكثر ان قيل ان اعتنائهم يعني اعتناء اصحاب المذهب الاولي في باب فعل بالدلالة على واوي العين ويأيه اصحاب المذهب الاول قالوا ان فعل لم ينقل من وفي الواوي الى يفعل في مثلي قلت وان فعل من الاجوف اليائي لم ينقل الى يفعل. وانا عدم قولنا بالنقل فيه رعاية للدلالة على ان ضمة قلت للدلالة على ان الاصل المحذوف الذي هو عين الكلمة واو. وان ضم كسرة تابعتوا للدلالة على الاصل المحذوف الذي هو الياء. فاصحاب المذهب الاول قالوا ان الضمة والكسرة في نحو قلت وبعت للدلالة على ليس على البنية على الوزن بل للدلالة على الاصل المحذوف. على انه من ذوات الواو في قلت وفزت ومن ذوات الياء في وملت فلو قيل ان اعتناء اصحاب المذهب الاول في باب فعل بالدلالة على واويه العين ويائيه وليس الدلالة على البنية على انه من باب فعل او من باب فعل او من باب فعل يترتب عليه ان يحتمل ان يكون نحو قلت وصمت الذي هو مضموم العين على فعلة يحتمل ان يكون لا فعول وان يكون نحو بعت وسرت الذي هو مكسور العين على فاعلة فيحصل الالتباس بين الابواب لان اصحاب المذهب الاول يقولون ان ضمة قلت للدلالة على ان الاصل المحذوفة واو وان كسرة تابعت للدلالة على ان الاصل المحذوفة فما المانع ان ان يكون؟ الضمة تدل على ان الاصل المحذوف واو وانه من باب فعولة. والكسرة تدل على ان الاصل المحذوف ياء وانه من باب فعل وعندما اقول الضمة تدل على ان الاصل المحذوف واو لا يمنع هذا. لا يمنع من ان يكون الفعل على وزن فعل او فعل او فعل. فلماذا تلزموننا بانه فعل ولم ينقل الى ان وجه ان قيل مثل هذا الكلام يعني يشوش على على اصحاب المذهب الاول الذين لا يقولون بالنقل من فعل اذا فعل في قوية ومن فعل الى فعل في اليائي يشوش على اصحاب المذهب الاول بان الضمة لا تمنع. نعم تدل على ان المحذوفة واو وان الكسرة تدل على ان المحذوف ياء ولكنها لا تمنع من ان يكون ان تكون البنية على فعل في الواوي وعلى فعل في اليائي. ولا تلزم ان تكون على فعل في كل من الواوي واليائي اذا اذا كان يمكن ان يدخل هذا الاحتمال على اصحاب المذهب الاول سيحصل اللبس فيقال يرفع هذا اللبس الذي افترضتموه بامور يمكن ان يرفع هذا اللبس امور هناك ترفع هذا اللبس الذي افترضتموه انتم في سؤالكم اول الامور بما تقرر ومضى شرحه بالتفصيل في كل باب من ابواب الماضي والمضارع ان الماضي الذي علا فعل مختص بمعان معينة وان الذي على فعل مختص ويغلب ويكثر في عان معينة وان الذي علا فعل يختص كذلك او يغلب في معان معينة اذا قد تقرر اختصاص كل باب او غلبته او كثرته في معان معينة ومن الجملة ايضا وبابواب معينة الماضي الذي على وزن كذا في المضارع يختص بباب كذا من حيث الاوزان ويختص بمعاني معينة وقد تقرر ايضا ان فعل الاجوف الواوية مختص بيفعول. لذلك كل قال واوي المضارع يقول يعني من باب النصارى ينصروا. ومضى ايضا اختصاصه فعل من الاجوف اليائي بي في عي لو ومضى ايضا يعني من باب ضربة يضرب باع يبيع. ومضى ايضا اختصاصه فاعل. من الاجوف الواوية واليائي معا من باب علي ما يعلم. خاف يخاف والاصل خوي فيخوف. هاب يهاب والاصل فهذا الاختصاص يرفع هذا الالتباس ثاني الامور التي ترفع اللبس غلبة فعل بمعان مخصوصة واختصاص فعل بمعان مخصوصة وهذا الاختصاص لكل من فعل قد تقرر مثلا ان فاعل تكثر فيه الاعراض والادواء وآآ الاحزان والافراح واضدادها وما دل على امتلاء وخلو وكذا والالوان والعيوب والحلى الى اخره وان فعول يختص بما كان طبيعة وغريزة او كالطبيعة والغريزة او يشبه ما هو طبيعة او ما يشبه ما هو غريزة ثالث الامور التي ترفع هذا اللبس ان صيغة اسم الفاعل في كل من فعل وفعل وفعل ترفع اللبس. قد تقدم ان اسم الفاعل من فاعولة فعين. طبعا فعين لا يقولن احد هذه الصفة مشبهة الحقيقة الصفة المشبهة لو اكملنا اسمها صفة مشبهة باسم الفاعل. وكذلك صيغة المبالغة لو اكملنا اسمها صيغة مبالغة اسم الفاعل فصيغ المبالغة والصفات المشبهة هي في الحقيقة اسم فاعل. ولكنها على وزن معين يختلف عن وزني فاعل الذي هو الاصل والقياس الذي اه يجب او كان يجب ان تأتي عليه الجميع. ولكن بعض الافعال لم يأت منها فاعل. الذي كان ينبغي ان تأتي عليه لتدل مخالفة الاصل على انه افاد من حيث المعنى فائدة اخرى ليست فيما جاء على وهي اللزوم مثلا او الدلالة على الطبيعة والغريزة والى اخره اذا اسم الفاعل الذي هو مقيس في فعل ومجيء اسم الفاعل من فعل على كذا ومن فعولة على كذا. اسم الفاعل ايضا يرفع اللمسة رابع الامور ان المعتل وهذه قاعدة كلية مقررة عند التصريفيين ان المعتل من الاجوف الواوي واليائي من المثال الواو والياء من الناقص الواو والياء. وان المضاعف كذلك وان المهموز كذلك كانوا يحصلوا في في المعتل والمضاعف والمهموز والقاعدة الكلية ان المعتلة او المضاعفة او المهموزة اذا اشكل امره حمل على الصحيح كحمل الخفي على الظاهر وبحمل المعتل على الصحيح تنكشف الابواب في علم ان هذا من باب فعل يفعل او من باب فعل يفعل او من باب فعل يفعل او من باب فعولا يفعل هذه الامور هذه الاسئلة واجاباتها ذكرها ابن جني رحمه الله تعالى واحسن اليه في المنصت. وذكره ابن عصفور رحمه الله الله احسن اليه في الممتع بهذا المقدار اكتفي في شرح المذهب الثاني وما يتصل به وانتقل الى الكلام في المذهب الثالث لكني قبل ان اتكلم في المذهب الثالث اريد ان انبه على خطأ استقر في اذهان كثير من الدارسين وفي كثير من التصانيف عند كثير من المصنفين وعند كثير من الدارسين يقولون ان المذاهب في توجيه ضمة نحوي قلت وكسرة نحو بعت ان المذاهب مذهبان المذهب الاول الذي يوصف بمذهب الاقليم والذي اختاره ابن الحاجب والمذهب الثاني الذي يوصف بمذهب الاكثريين ثم يقولون ان مذهب الاكثرين يمثله الكسائي ومن وافقه من الكوفيين وغيرهم والصحيح ان المذاهب ثلاثة. مذهب الاكثرين ليس مذهب الكسائي. بل هو المذهب الثاني وان اذا المذاهب ثلاثة مذهب الاكثرين ليس مذهب. الكسائي. مذهب الاكثرين القول بالنقل من فعل الى فعل في الواو. ومن فعل الى فعل وليس هذا مذهب الكسائي كما ظنه كثير من الدارسين وكثير من المصنفين بعد هذا التنبيه اشرح آآ مذهب الكسائي الذي هو المذهب الثالث ليست الصورة واضحة هنا اه حصلت اشكالية. نعم. اذا المذهب الثالث عند الكسائي واصحابه ماذا يقول الكسائي يقول هذه الضمة المنقولة من العين من قول الى الفاء في قلت وهذه الكثرة المنقولة من العين في بيع الى الياء في بعت ما اقصد لفظة قلت بالذات لفظة بعت بالذات بل هذا الباب هذه الضمة ضمة بالاصالة وليست بالنقل وهذه الكسرة كسرة بالاصالة التي على العين. يعني بعبارة اخرى باب قلت من الاجوف الواوي هو على فعل بالاصالة وليس على فعل بالنقل. يعني لم يكن اولا ثم نقل الى قول لم يكن حوزا ثم نقل الى حوزة. لم يكن عاودا ثم نقل الى عودة ولم يكن بيعه ثم نقل الى بيعة لم يكن طيرا ثم نقل الى طيرا ثم نقلت الضمة والكسرة الى الفاء فقيل قلت بعت. بل يرى الكسائي ومن وافقه ان الاجوف الواوية من مثلي قال يقول وان الاجوف اليائيا من مثل باعة يبيع هو في الاصل الواوي فعولا. والياء في الاصل فعل. اذا الفرق بينه وبين المذهب الاول ان المذهب الاول عفوا بينه وبين المذهب الثاني ان المذهب الثاني يرى او يقول بالنقل والكسائي لا يقول بالنقل الى فعول ولا بالنقل الى فاعلة بل هو فعل وفعل بالاصالة وليس بي النقلي بالاصالة وليس بي النقل هذه حقيقة مذهب الكسائي ومن وافقه عندما نقول ان الكسائي ومن وافقه يرى باصالة قال يقول انه بالاصالة على فعل يفعل وباصالة باب باع يبيع انه في الاصل على فاعل يفعل ثم نقلت ضمة الفاء العين الى الفاء وكسرة العين الى الياء عند عند هذا المذهب مذهب الكسائي ومن وافقه تكون الكسرة في بعتو وصرت وملت وتكون الضمة في قلت وحشت للدلالة على البنية وليست للدلالة على الاصل المحذوف كما هو مذهب آآ اصحاب كما هو قول اصحاب المذهب الاول. اذا عند المذهب الذي لا يقول بالنقل ضمة باب قلت للدلالة على الاصل المحذوف. وهو واو. وكسرة بابي بعتوا للدلالة على الاصل المحذوف وانه ياء عند المذهب الثاني الذي يقول بالنقل من فعل الى فعل وفعل يرى ان الضمة للدلالة على البنية يعني على انه وزن فعل بعد النقد طبعا وليس قبل النقل. وانه وزنه على وزن فاعلة بعد النقل وليس قبل النقل المذهب الثالث كالمذهب الاول في توجيه الضمة وان الضمة للدلالة على البنية عفوا كالمذهب الثاني. المذهب الثالث كالمذهب الثاني في توجيه الضمة. اظنه اخطأت اني اخطأت وقلت كالمذهب الاول المذهب الثالث كالمذهب الثاني في توجيه الضمة. وانها للدلالة على البنية على الزنا وانها فعل في الواو وعلى انها فعل في اليائية. طبعا بعد النقل عند المذهب الثاني وبالاصالة عند المذهب الثالث اذا المذهب الاول يخالف الثاني والثالث في جهة من جهتين لا يقول بالنقل ويقول ان الضمة والكسرة للدلالة على الاصل المحذوف المذهب الثاني يقول بالنقل ويقول ان الضمة والكسرة للدلالة على البنية على الزنا والصيغة. المذهب الثالث لا يقول بالنقل فيكون قد وافق المذهب الاول بعدم القول بالنقل ولكنه وافق المذهب الثاني في انه يرى ان الضمة والكسرة للدلالة على البنية وليست للدلالة على اصل المحذوف المذهب الثالث وذكر الفرق بينه وبين الاول والثاني. اذكر الان استدراكا للرضي نجم الأئمة الرضي له استدراك هذا الاستدراك تبع فيه الاخفش الاوسط وتبع فيه الجرجانية. الجورجاني المقصود عبدالقاهر لان هناك اكثر من جورجاني اه عبدالقاهر في المفتاح بالتصريف هناك متنان مطبوعان مشهوران ينسبان الى الجرجاني الاول مطبوع بعنوان المفتاح التصريف وهذا نسبته الى الجرجاني الى عبدالقاهر صحيحة الثاني مطبوعا بعنوان كتاب في التصريف منسوب ايضا الى عبدالقاهر الجورجاني في الثاني الذي بعنوان كتاب في التصريف هناك شك في صحة نسبته الى الجرجاني. يعني نسبة تحتاج الى تحقيق. هل هي للجرجانية حقا او ليست له نرجع الى استدراك الرضيع تبعا للاخفشي والجرجاني قالوا الوجه الاعلال على الاصل الاول اي قلت وباب بعت لما لحقته التاء لما لحقه ضمير الرفع المتحرك سواء كان تاء او غير تاء يعني قلت قلت قلتما قلتم قلتم قلنا هن قلنا نحن يعني لما لحقه ضمير رفع متحرك سكنت اللامو دفعا لتوالي المتحركات ثم سقطت الواو في باب قلت والياء في باب بعت الاخفش والجرجاني يرون ان ضمير الرفع المتحرك لحق بقالة بعد اعلان الواو الفا ولحق بباعة بعد اعلان الياء الفا فصار قالت باعت فحذفت الالف دفعا لالتقاء الساكنين. فبقي قلت بعت ثم ابدلت الفتحة ضمة في الواو والفتحة كسرة في الياء. اذا الرضي وجه الاستدراك انه يرى ان ان الاصل اننا نلحق ضمير الرفع المتحرك بقالة وباع غيره يرى اننا الحقناه وببايع وبيع الرضي تبعا للاخفشي والجرجاني يرى ان في هذا تطويلا للطريق ومخالفة للاصل المقرر والقاعدة الكلية التي هي كل واو تحركت وانفتح ما قبلها يجب ان تبدل اليفا. كل ياء تحركت وانفتح ما قبلها يجب ان تبدل اليه فيقول ما الداعي الى ان نقول ان التاء والنون ونا في مثلي قلت قلنا قلنا الحقت ولا وبيعة. لماذا لا نقول الحقت؟ قال وباع مباشرة. فنكون بهذا اختصرنا الطريق ولم نخالف القاعدة المقررة الصحيح بالطبع او الاصح ان يقال ان الصحيح هو ما ذهب اليه الرضي تبعا للاخفشي وللجرجاني ولا داعي الى تطويل الطريق ولا داعي الى القول بما يخالف القاعدة الكلية المقررة لكن عند الذين يقولون الاصل قال واضح ان الالف سقطت لالتقاء الساكنين ثم بعد ذلك توجيه ضمتي قلت وكسرتي بعت يرجع الى الخلاف الذي مضى تقريره في المذاهب الثلاثة. يعني هل حصل نقل او لم يحصل لم يحصل نقل مذهب الاول والثالث الكسائي. المذهب الاول هو فعل وليس هناك نقل المذهب الثالث ليس هناك نقل ولكنه في الاصالة على فعل في الواو وفي الاصالة على فعل في الياء طيب على المذهبين على المذهبين الثاني والثالث لما قيل حصل نقل النقل هذا حصل من فعل على المذهب الثاني الذي قال حصل نقل من فعل الى فعولة هل نقلت الضمة قبل ابدال الواو الفا او بعد ان ابدلت الواو اليفا وهل نقلت الكسرة قبل ابدال الياء الفا يعني ابدال الواو والياء لتحركها وانفتاحهم ما قبلها او بعد الابدال وعلى المذهب الثالث الذي يقول فعل اصله فعل واصله في باب قال اصله قولا باب باعة اصله بيعة ثم بعد ذلك هكذا الاصل ثم نقلت الضمة والكسرة الى الى الفاء. طبعا الجميع يقولون نقلت الضمة والكسرة الى الفاء والخلاف نقلها للدلالة على ذوات على الاصول او للدلالة على البنية وهل حصل نقل من فعل الى فعل وفعل او لم يحصل في طريق النقل. نقل الضمة والكسرة الى الفاء هناك في حكاية كيف نقلت هناك اربعة طرق وليست طريقا واحدا هل حصل النقل قبل ابدال الواو الفا وقبل ابدال الياء الفا او بعد الابدال او هل حصل ابدال للواو او نقلت بالاصالة الى قال المبدلة بالاصالة ونقلت الى بائعة بالاصالة وليس الى قول الذين يقولون وهو الذي يراه الرضي والجرجاني والاقفش اتصلت اتصل ضمير الرفع المتحرك قال وباع فحصل قلت بعتوا فابدلت الضمة آآ ابدلت الفتحة للدلالة على الاصل المحذوف اذا لا اشكال. اما الذي يقول الاصل اتصل الضمير ضمير الرفع المتحرك اتصل بقوالت بايعت ثم نقل الى قولت بايعت او على مذهب الكسائي هو في الاصل قولت بايعت. يقال لما اتصل الضمير بقاولت بيعت كيف وصلت الضمة الى الفاء وكيف وصلت الكسرة الى الفاء يقولون نقلت الذين يقولون الاصل قاومت آآ بعد النقل عفوا، قولت بايعت او هو في الاصل قولت بايعت. هناك طرق وفي الحكاية حكايتي كيف وصلت الضمة الى الفاء كيف وصلت الكسرة الى الى الفاء يقولون نقلت ضمة قولت من الطرق وكسرة بيعت الى الفاء للدلالة على البنية فبقيت الواو ساكنة والياء ساكنة فالتقى ساكنان فحذفت الواو والياء لالتقاء الساكنين هذا طريق وهو الاسلم على فرض القول بالنقل الفريق الاول الاصح هو الاكثر اختصارا اتصلت بقالته باعته الذي قالوا الذين قالوا اتصلت بي قولت بيعت هذا طريق من الحكاية. حكاية طريقهم واحد من الطرق. طريق ثان قالوا اتصلت التاء والنون نون نسوة في قلنا ونافي قلنا بقولت وبيعت بعد النقل او الذي هو قولت وبيعت بالاصالة على مذهب الكسائي ثم تحركت الواو وانفتح ما قبلها فابدلت الفا تحركت الياء وانفتح ما قبلها فابدلت الفا فالتقى ساكنان وحذفت الالف للتقاء الساكنين ثم بعد حذف الالف نقلت الضمة التي كانت على الواو المبدلة الفا والكسرة التي كانت على الياء المبدلة الفا الى الفاء فيقال لهم كيف تقولون نقلت لما ابدلت الواو الفا وابدلت الياء الفا اذا طارت الواو بضمتها وطارت الياء بضمتها. لم تعد هناك ضمة ولم تعد هناك كسرة فحذفت لما ابدلت الواو في قول بعد نقله من فعل او الذي هو قوله بالاصالة ومن بايع بعد نقله من فعل او هو فعل بالاصالة لما حذف نقلت ابدلت الياء الفا ابدلت الواو الفا اذا لم تبقى الف لم تبقى واو ولم تبقى الضمة التي كانت على الواو. ولم تبقى ياء ولم تبقى الكسرة التي على الياء ويعترض على هذا الطريق بمثل هذا الكلام اصحاب هذا الطريق يقولون بل هناك فرق ما بين الضمة ما بين الحركة والحرف ما بين الحركة والحرف. الحرف الذي هو الواو ابدل الفا. والحرف الذي هو الياء ابدلت ياء وحركته منفصلة عنه حركته نقلت بعد الابدال هذا الطريق الذي قال الذي فصل ما بين الحركة والحرف ذكره آآ ابن جني رحمه الله تعالى في المنصف وفي الخصائص وقال به ايضا ابن عصفور في الممتع ثم نقول بعد ذلك اذكر مجموعة آآ اذكر تنبيهين اثنين التنبيه الاول المستخلص المستفاد من كلام الائمة ان مراعاة الزنا والصيغة والبنية اهم من مراعاة الذوات من مراعاة الاصول من مراعاة بيان هل الاصل واو الاصل ياء اتفاقا المستخلص المستفاد والذي هو صريح كلام الائمة ان مراعاة البنية والصيغة اهم من مراعاة بيان الاصول. هل هي واو ياء ولكن هذا لا يشوش على المذهب الاول الذي قال ان الضمة في نحو قلت وان الكسرة في نحو بعت لبيان الاصل المحذوف يعني لبيان ذو الذوات وليس لذوات الاحرف وليس لبيان الصيغة والهيئة والزنا يقال الاهم اتفاقا بيان البنية ولكن هناك اهم ومهم الاهم بيان البنية والمهم يليه بيان الذوات بنات الواو والياء واعتبار الاهم والقول بالاهم ومراعاة الاهم واجبة ان امكنته واجبة ان امكنت ونحن اصحاب المذهب الاول نحن اقصد اصحاب المذهب الاول يقولون تعذر على مذهبنا بيان البنية على المذهب الذي قال بعدم النقل تعذر بيان البنية. يعني تعذر الاخذ بالاهم فاذا فلما تعذر علينا الاخذ بالاهم اخذنا بالذي يليه وهو المهم ولا نكون بهذا حرطنا بهما معا. فرطنا ببيان الاهم والمهم الاهم عندنا لم نستطع بيانه فاخذنا بالممكن الذي بعده تنبيه ثاني على المذهب القائل بالنقل في باب قال وباع من فعل الى فعل في اليائي والى فعل في الواو ثم نقل حركة العين الى الفاء الغرض هنا على المذهب الثاني بيان البنية وليس بيان الذوات ذوات الذوات التي الاصول هل هي الواو او كما اتضحت الاشارة اليه من قبل اقول بهذا قد وصلت الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه وراعوا اي الائمة والمتكلمون في باب خفت باب خفت هو الاجوف الواوي والياء معا. الذي على فعل يفعل. خاف يخاف بيان البنية يعني بيان الصيغة ولم يراعوا بيان الذوات والاصول كما هو عند اصحاب المذهب الاول في بابه قلت نصر ينصر وبعت ضرب يضرب قول ابن الحاجب وراعوا في باب خفت بيان البنية اشارة الى جواب داخل يعني كأنه اعتراض او اشكال فاجاب عن هذا الاعتراض والاشكال. يقال ان المتكلمين وان الائمة راعوا في باب خفت من الاجوف الواوي واليائي الذي على زينة فاعلة يعني كسرة اوله في باب خفت وهبت الكسرة لبيان البنية في مراعاة المقصود منها بيان البنية والصيغة وليس المقصود بيان الذوات والاصول كأن سائلا قال لما في بابي خفت وهبت لم يفرقوا بين الواوي واليائي كما هو قول اصحاب المذهب الاول ان الضمة في قلت للبيان انه لبيان انه واوي وان الكسرة في بعت لبيان انه ياء فاجاب ابن الحاجب رحمه الله تعالى بانهم كسروا الباء الاول الفاء اني خفت وهبت خفت اجوف واوي كسروا الاول ولم يفرقوا في باب خفت وهبت بين الواوي العين والياءي العين لانهم قصدوا الدلالة على البنية والهيئة والزنا والخاصية على البنية والخاصية. وسيتضح الفرق بين البنية والخاصية بعد قليل اذا انقصدوا الدلالة على بيان البنية والخاصية اللتين بيانهما اهم من بيان ذوات الواو والياء لماذا؟ لان يتبع لانه يتبع بيان البنية تعلق البنية بالمعنى لانه مضى عندنا ان باب فعل يختص من حيث المعنى بمعان معينة وان باب فعل يختص من حيث المعنى بمعان معينة يختص او يغلب او يكثر فلما امكن الدلالة على البنية وقد اتضح لنا قبل قليل قلت ان بيان البنية ان امكنت اهم من بيان الذواتي ذوات الواوي من ذوات الياء اذا حصدوا الدلالة في باب خفتوا وهبت على البنية والخاصية لما امكنت الدلالة عليهما لان بيانهما اهم. لماذا بيانهما اهم؟ لانه يتعلق بالبنية المعنى في حين يتعلق ببيان انه واو او ياء واو ياء هذا قضية لفظية. والقضية بيان المعنى اهم واولى من بيان اللفظي. اذا لانه يتعلق ببيانه يتعلق البنية المعنى على الوجه الذي ذكرته لانه اذا عرف الوزن عرفت الصيغة عرف المعنى المخصوص الذي تأتي عليه هذه الصيغة. في حين ان بيان بنات الواو اولياء امر يتعلق باللفظ والمعنى اعلى واشرف من اللفظ بمعنى مراعاة المعنى والخاصية التي والخاصية الدلالية التي يختص بها كل تختص بها كل زنة فيما تختص او تغلب فيه او تكثر فيه من الاتيان من المجيء على معان مخصوصة. اذا مراعاة المعنى والخاصية التي تختص بها الزنا من حيث الدلالة المعنوية اهم واولى من مراعاة اللفظي اذكر الان استدراكا اولا على قول المصنف ان القول يعني على ان المصنف قال بالمذهب الاول الذي هو عدم النقل والذي يوصف بانه مذهب الاقلين اذا هذا استدراك اول على قوله استدراك اول هناك استدراك ثاني ثالث الى اخره. استدراك اول هذا الاستدراك النظر فيه من جهة بالنظر الى قول المصنف ان القول بالنقل يلزم منه نقل باب الى باب اخر يخالفه لفظا ومعنى. يعني عندما تقولون نقل من فعل الى فعل في الواوي. ومن فعل الى فعل اذا يتبع قولكم هذا نقل باب الى باب اخر يخالفه في اللفظ فعل فعو فعل فعي لا يخالفه لفظا ومعنى معلوم ان فعل يطرد في معان معينة ان فعل يختص ويغلب في معان معينة وان فعل يختص ويغلب ويكثر ايضا في معان معينة قال الساكنان ان القول بالنقل قول المصنف ان القول بالنقل يلزم منه نقل باب الى اخر يخالفه لفظا ومعنا قال الساكن فيه نظر يعني في هذا التعليل الذي ساقه المصنف في تضعيف المذهب القائل بالنقل وهو المذهب الثاني الكسائي لا يقول بالنقل. الكسائي يقول باصالة فعلى في باب قال وباصالة فعل في باب باعة اذا قال الساكناني في توجيه المصنف هذا في تضعيف المصنف هذا لاصحاب المذهب الثاني نظر من وجوه. الوجه الاول ان النقل من فعل الى فعل لا ينافي كون الضمة لبيان بنات الواو فمن الجواز كونه نقلا وبيانا يعني يجوز يحتمل اللفظ كما مضى شرحه. يحتمل ان يكون منقولا وفي وفي الوقت نفسه في الضمة بيان انها واو الثاني ان المخالفة اللفظية لا تنافيه اذ الاحكام الصرفية مبنية عليه قال وهو ظاهر على العاقل على كل عاقل بالمناسبة تنبيه ايضا على تنبيه الساكنان على استدراك على كلام الساكناني الساكناني كثير الكثير افتراضي هذه الفنقلات فان قلت قلت ان قلت قلت وكثير الاعتراض يقول فيه نظر فيه نظر فيه نظر وكثيرا ما يختم نظره بقوله قاهر على العاقل يدركه كل عاقل الوجه الثالث ما زال الكلام للساكناني قال ان المقصود اماطة اللبس لا قصد معنى احد البابين بالاخر استدراك ثالث على جواب المصنف ايضا بمنع القول بالنقل وبمنع كون نحوي قلت مضموم العين في الاصالة كما هو مذهب الكسائي صاحب هذا الاستدراك الثاني او هذا الاستدراك الثاني ذكره اليزيدي رحمه الله تعالى قال نعم قال لو اختار المصنف لو اختار المصنف هذا الاستدراك الاول الذي ذكره الساكناني الان اذكر استدراك الثانية الذي ذكره اليزيدي قال اليازي لو اختار المصنف ابن الحاجب مذهب الاكثرين ولم يختر مذهب الاقلين لكان الجواب بغير ما ذكره بغير ما علله لتقوية مذهب الاقليم وتضعيف مذهب الاكثرين لكان الجواب بغير ما ذكره ممكنا وهو ان يقال هذا من قول وكون الباب واجبا لزومه مبني على الاصل من الباب لا على المنقول يعني ان يعترض وان يدفع بانه لو كان فعول لكان لازما ولو كان فاعل لكان يجب ان يدل على كذا. ولو كان فعول لكان من حيث المعنى يدل على كذا. يقال نوافقكم انه لو كان لكان لازما ولا اختص بالمعاني من المعاني بكذا وكذا. ولو كان فعل لكان مختصا او غالبا او يكثر فيه من المعاني كذا وكذا يقال نوافقكم فيما لو كان فعل بالاصالة وفعل بالاصالة. ونحن نرى انه ليس بالاصالة وليس فعل بالاصالة بل بالنقل فاعطاء فعل بعد النقل حكم فعل بالاصالة لا يصح. واعطاء فاعل بالنقل حكم فعل بالاصالة لا يصح هذا سلام اليزدي او هذا معنى كلام اليزدي ما زال الكلام لليزدي قال وعلى تقدير اختيار مصنف مذهب الاقلين لو قال اما باب سدته طبعا وباب بعته فيأتي تفصيله في الاعلان في باب الاعلال لكان اقعد واحسن يعني يعترض اليزيديون اعلى وجه اعتراضي في كلامي الاخير ان الاولى الاحكم ان تكون هذه المسألة الكلام في باب قلت وبعت وفي باب خفت في توجيه الضمة والكسرة فيهما كان الاولى ان يكون مكان هذه آآ المسائل في باب الاعلال لان هناك في الاعلان سيقال من انواع الاعلان الاعلان بالنقل ومن انواع الاعلال الاعلال بالحذف وهناك تثار مسألة قلت وبعت وخفت وهبت استدراك ثالث الساكناني رحمه الله تعالى ذكر انواعا للرعاية تضيء ما مضى وتؤصله نحن فيما مضى قلنا المذهب الاول راعى بيان الاصول في المذهب الثاني وفي المذهب الثالث راعى بيان البنية. اذا هناك نوعان من المراعاة بيان الاصول بيان البنية تتميما للفائدة واضافة ايضا قال الساكناني رحمه الله تعالى في بيان انواع الرعاية ان القول في الرعاية على ثلاثة اقسام وليس على قسمين فقط القسم الاول في رعاية البنية وحدها رعاية الصيغة وحدها وفي رعاية البنية وحدها جاء المذهب الثاني وهو مذهب الاكثرين والمذهب الثالث مذهب الكسائي برعاية البنات وحدها. يعني هذا آآ البنات يعني هذه بنت واو. هذه بنت ياء في الاصل المحذوف في رعاية البنات وحدها جاء المذهب الاول في رعايتهما معا. يعني في امكان رعايتي في الوقت نفسه ان يكون مذهبك مبنيا على رعاية البنية وعلى رعاية الاصل وقد تقدم كلام اليزدي وكلام للساكنين ولغيرهم انه لما لا نقول انه في مذهب كذا يمكن رعاية البنية والاصل في الوقت نفسه لماذا لا نقول ان الضمة في قلت للدلالة على الاصل المحذوف وعلى انه فعل بعد النقل او فعول من اصالة ولماذا لا نقول ان الكسرة في بعت للدلالة على الاصل المحذوف وانه يا وعلى انه فعل بعد النقل او على انه فعل بالاصالة يمكن ان يقال بهذا. ان يقال هذا الكلام ايضا اذا قال الثالث في رعاية البنية والاصل المحذوف معا الكلام ما زال للساكن لي وهو كلام نفيس قال فان امكن اعتبار الثالث القسم الثالث ان امكن القول بالقسم الثالث ان امكن الاخذ بالقسم الثالث وهو ان نبني مذهبا فيه رعاية البنية والبنات يعني والاصل المحذوف فان امكن اعتبار القسم الثالث فيجب اعتباره ولا يجوز ان تحيد عنه والا ان لم تنكر رعاية القسم الثالث القول برعاية البنية والاصل في الوقت نفسه فان امكن رعاية الاول رعاية البنية لان رعاية البنية اهم من رعاية البنات. بنات الواو وبنات الياء اذا ان لم تنكر رعاية البنية والبنات في الوقت نفسه فان امكنت رعاية البنية فيجب الاخذ بها والا اخذت ببيان البنات وهي المهم وليست الاهم ثم قال ولا شك الكلام ما زال للساكنان ان نحو خفت يعني الذي هو فعل يفعل من القسم الاول الذي روعي فيه بيان البنية آآ بيان البنية وحدها وليس بيان الاصل المحذوف لان في خفتو الكسرة تدل على انه فعل ولا يمكن ان تدل على انه واوي لانه لو كانت الكسرة في الحركة في خفت حركة الفاء للدلالة على الاصل المحذوف لكان يجب ان يقال خف يعني في بابي خفت وهبت لو لو كانت الكسرة للدلالة على الاصل المحذوف فكان ينبغي ان يقال في الاجوف الذي هو الاجوف الواو خاف يخاف خوفا خفت وان يقال في الاد وفي الياء هبت لانه من الهيبة على الساكناني ولا شك ان نحو خفت وهبت من القسم الاول الذي رعيت فيه البنية وحدها وقلنا ان امكنت رعاية البنية فتجب ان تراعى. اذا تعذر البنية وبيان البنية والذوات والبنات في الوقت نفسه وانما الكلام في القسم الثاني وهذا معنا القسم الثاني الذي هو في رعاية البنات. هذا معنى كلام المتأخرين. ثم قال في مثل هذا الكلام نظر لان الضمة كالكسرة فان دلت الكثرة على البنية دلت الضمة على البنية فكانتا للدلالة على البنية فيهما. والا لزم الاشكال وترجيح احد المتساويين. وبيانه تفصيله ظاهر على من يعقل شيئا. الكلام للساكنان وقلت لكم غالبا من ما يختم كلامه بمثل هذا التركيب قوله اذا فيه ترجيح احد المتساويين ترجيح بلا مرجح هذا الذي قاله الساكناني قال له او قال به كثير من من الشراح ومن غير الشراح استدراك رابع وخامس اختم به هذا اللقاء. الاستدراك الرابع في التعليل لعدم فتحة الفاء في نحو قلت وبعت وفي عدم فتحة تبقية فتحتي الفاء في خاف وهابا لما لم يبقوا فتحة الفاء لانه الاصل قال بالفتح بفتح الفاء باع بفتح الفاء خاف بفتح الفاء هاب بفتح الفاء بفتح الاول لم لم يبقوا فتح الاولين على حاله قالوا انما النقل يكون محظورا اذا لم يكن المقتضي له قائما القول بالنقل ممنوع اذا لم يكن هناك مقتض يوجب القول بالنقل وما ذكرنا هو المقتضي يعني هناك مقتض على مذهبنا مقتض الى يقتضي القول بالنقل وما اعترضتم علينا من استبعاد النقل هو عين النزاع بيننا وبينكم وحاصل البحث يرجع الى القول الكلام للساكناني الكلام للساكنني وحاصل البحث يرجع الى القول بالموجب لانكم تقولون لا يجوز النقل. ونحن نقول بموجبه فنقول لا يجوز بل يجب اه الكلام هنا او للساكنان نسيت والاغلب انه لليزدي استدراك خامس على ايراد هذا البحث هنا مرت الاشارة اليه وهو صاحبه اليزدي يرى ان في ايراده هنا تحريفا وان في ايراده هنا ايرادا له في غير موضعه وان الموضع الاصل كان يجب ان يكون هناك في باب الاعلان ثم ذكر اليزيدي بعد ان اعترض على ايراد هذا المبحث هنا قال ولك لعله يعني لك ان في التعليل لذكره هنا انما ذكره هنا على سبيل التذنيب. يعني على التذنيبا على المسألة استطرادا على المسألة تتميما للفائدة مع علمه بان الموضع الاصل لهذه المسألة ليس هنا بل في باب الاعلان نكتفي بهذا المقدار صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. والحمد لله رب العالمين اولا واخرا. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته