﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:38.150
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم في اللقاء الماضي انهيت الكلام في المعنى الاولي من معاني على وهو الدلالة على المشاركة والان باذن الله تعالى وحوله وتوفيقه

2
00:00:39.650 --> 00:01:11.650
سابدأ بشرح المعنى الثاني من معاني فعل طيب وشرحين معنا الثاني من جملة المعاني التي ياتي عليها فعالة  قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى وبمعنى فعالة نحو ضاعفته اي ويجيء

3
00:01:12.000 --> 00:01:49.250
فعل ليدل على المعنى الذي دل عليه فعالا. نحو ضاعفته هذا هو المعنى الثاني بمعنى فعل اي لموافقة فعل اي فعل يوافق فعل فيما يدل عليه  اذا هنا يحتاج ان نبين ما الذي يوافق فيه فعل فعل من المعاني

4
00:01:49.250 --> 00:02:14.450
بانه قد مر معنا من قبل ان فعل يأتي دالا على عدد من المعاني وبكل تأكيد ليس المقصود ان فاعل يوافق فعل في مجيء فعل على جميع المعاني التي يأتي عليها فعل. ليس هذا هو المقصود

5
00:02:16.000 --> 00:02:46.650
لاصلاح المنطق لابن السكة السكيت فعيل من صيغ المبالغة. كما نقول صديق وخريتون في اصلاح المنطق لابن السكيت باب برأسه بعنوان باب ما اتى على فعلت وفعلت بمعنى واحد. يعني هناك عدد

6
00:02:46.900 --> 00:03:09.800
غير قليل من المثل من الالفاظ التي جاءت فيها فعل بمعنى قد تقدم ان فيما مضى وانا اشرح معاني بابي في علاقة تقدم ان فعالة يأتي على عدد من المعاني

7
00:03:10.750 --> 00:03:33.050
اذا ما المقصود بقوله وبمعنى اي يجيء فاعل موافقا من حيث المعنى ما يدل عليه فعالا عندما يقولونه بمعنى كذا اي يوافق كذا المعنى الذي ينبغي ان ينصرف اليه الذهن وان يكون هو

8
00:03:33.800 --> 00:04:01.350
مراد المصنف هو التكفير. لماذا التكفير لانه قد تقدم ان الاصل والغالب في افعاله هو افعل بالهمزة الاصل والغالب في معانيه ان تكون الهمزة هو معنى التعدية والاصل والغالب في فعالة هو التكفير

9
00:04:01.600 --> 00:04:32.200
فاذا ينبغي ان ينصرف الذهن الى ان ابن الحاجب يقصد بقوله وبمعنى فعل اي ويجيء فاعل دالا على التكفير كما كان فعل في اصله وغالب امثلته دالا على التكفيري هذه الملاحظة ينبغي ان تراعى هنا

10
00:04:32.950 --> 00:04:52.950
وفي كل ما يشابهها. يعني عندما يقال وفاء على يأتي بمعنى افعال. اذا الذهن ينبغي ان ينصرف انه للتعدية عندما نقول ان فعل يأتي بمعنى كذا ينبغي ان ينصرف الذهن الى المعنى

11
00:04:52.950 --> 00:05:19.300
او الغالب فيه في دلالة تلك الزنا التي يوافقها ساعة لا ثم ما ما الدليل على انه يراد بفعل التكفير المثال الذي اختاره وهذا من مظاهر التوفيق في تراكيب الشافية من مظاهر توفيق ابن توفيق رب العالمين

12
00:05:19.300 --> 00:05:39.250
الحاجة انه مظاهر التوفيق كثيرة آآ ومظاهر القبول كثيرة. ومن مظاهر القبول ان ان هذه المقدمة الشافية هي الاصل الذي اعتمد عليه كل من جاء بعد ابن الحاجب في التصريف الى ساعتنا هذه

13
00:05:39.850 --> 00:06:00.100
اذا ما الدليل على ان ان المصنف يريد وفاعل يأتي بمعنى فعل دالا على التكثير المثال الذي ذكره الحاجب وهو ضاعفته. والمضاعفة التكفير جعل شيء ضعفه مرة او مرتين او اكثر الى اخره

14
00:06:02.650 --> 00:06:32.000
اذا يجيء فعله ايضا للتكثير مثل فعالة كما هو اصل باب فعالة. نحو ضاعفت شيئا. وضعفت العطاء بمعنى ضعفته. ضعفته اي اضعافه ونعمته اي نعمته. اي اكثرت نعمته او كثرت اذا كثرتوا نعمته

15
00:06:32.050 --> 00:06:58.050
او كثرتوا نعمه والنعم هي الابل والشاة او هي الابل خاصة ويقولون باعدته بمعنى بعدته. اي كثرت مسافة بعده ويقال ايضا فانقه بمعنى نعمه وفنقه بمعنى نعمه اي كثر نعمته او كثر نعام

16
00:06:58.050 --> 00:07:25.650
لكن هنا تنبيه وهو او هنا يجب ان نتنبه الى امر قد مضى ان التكفير في فعل اما ان يكون بالفعل فقط هاي الفعل حصل حدوثه كثيرا او يكونوا في الفاعل

17
00:07:25.800 --> 00:07:44.900
او يكون في المفعول التكفير الذي يدل عليه فعل اما في الفعل او في الفاعل او في المفعول وقد مضى فيما مضى من شرح معاني فعالة ان الاصل في دلالة فعل على التكفير ان يكون تكفيرا في الفعل

18
00:07:45.450 --> 00:08:06.150
وان التكفير في الفاعل او في المفعول او فيهما معا يستلزم من غير عكس التكفير في الفعل اي كل تقصير في الفاعل او المفعول يستلزم التكفير في الفاعل. وليس كل تكفير

19
00:08:06.250 --> 00:08:35.600
بالفعل يستلزم تكفيرا في الفاعلين او المفعول وذكر الماغوسي  وحده فيما وقفت عليه من الشروح والحواشي على الشافية ان التكفير المقصود هنا هو في معنى الفعل بالنسبة الى مفعوله وكون المقصود هنا

20
00:08:35.750 --> 00:09:07.000
والتكفير يعني فعلى يجيء بمعنى فعل يعني مثله للتكفير كون المصنف يقصد التكفير هو الذي صرح به معظم شراح الشافية ولم يشركوا مع مع التكفيري الذي هو احد معاني لم يشركوا مع التكفير غيره مما يجيء عليه فعالا

21
00:09:07.100 --> 00:09:30.850
من المعاني الا ابن الملا ابراهيم ابن الملا في الاغنية الكافية اشرك مع التكفير الصيرورة جميع ما وقفت عليهم من الشروح والحواشي على الشافية تقول ان المقصود التكفير يجيء فاعل بمعنى فعل اي دالا مثله على التكفير

22
00:09:31.200 --> 00:10:05.300
ابن الملا وحده ذكر انه يجيء فعالا مثل فعالة دالا على التكفير او على السيرورة. وقد مر معنا ونحن نشرح او عند شرح معاني فعلى انه من معاني فعل  قال ابن الملا في الغنة الكافية ويأتي فاعل بمعنى فعل. اما في التكثير نحو ضاعفت

23
00:10:05.300 --> 00:10:43.850
شيئا اي كثرت اضعافه كضعفته ونعمه الله اي كثر نعمته واما السيرورة واما يأتي فعل بمعنى فعل في السيرورة نحو مصغرة كصغره ارجع الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى وبمعنى فعل

24
00:10:45.200 --> 00:11:13.650
هذا هو المعنى الثالث مين معنا من المعاني التي ذكرها ابن الحاج ابن فاعلة. قال وبمعنى فعل. نحو سافرت اي المقصود ان نتفاعل يأتي لمجرد نسبة الفعل الى الفاعل. المقصود فقط ان ننسب فاعل الى فاعله من غير

25
00:11:13.650 --> 00:11:34.500
اضافة معنى جديد فوق دلالة الجذر عليه سوى المبالغة لان زيادة المبنى من زيادة المعنى كما هو الصحيح اذ ليس في كما قال وبمعنى فعل نحو سافرت ليس في سافرت

26
00:11:34.700 --> 00:11:59.850
دلالة على اكثر من نسبة السفر الى المتكلم يعني ليس في سافرت دلالة على المشاركة وليس في سافرت دلالة على التكفير ليس في سافرتو دلالة اضافية تزاد فوق مدلول جذره الثلاثي المجرد. على فرض

27
00:11:59.850 --> 00:12:33.850
جهود ثلاثية مجرد لسافر لذلك سيأتي تنبيه واستدراك واعتراض على التمثيل بسفر. كان الاولى ان يمثل بغير سافر كما بيانه الان فيما وانا اشرح هذه الفقرة بالذات مرة ثانية اقول عبارة ابن الحاجب قوله نحوس بمعنى فعل نحو سافرت

28
00:12:34.100 --> 00:13:02.100
هذه العبارة توهم ان سافر جاء بمعنى سافر وان كلا من المجرد سافر والمزيد سافر في كلام العرب مستعمل بالمعنى نفسه هذا هو ما توهمه عمارة ابن الحاجب. وهذا هو ظاهر نص ابن الحاجب بقوله وبمعنى فعل نحو ساق

29
00:13:02.100 --> 00:13:27.150
كما تحتمل هذه العبارة اقصد قوله وبمعنى فعل نحو سافرت ان سافر اغنى عن ثلاثيه سفرا يعني المجرد ليس موجودا ليس مستعملا. والمستعمل المزيد فقط لانها اوهمت كذا وكذا اختلف

30
00:13:27.200 --> 00:13:57.300
او اختلف في تحديد المراد هل المراد المجرد ليس موجودا او المراد والمجرد ليس موجودا والمزيد اغنى عنه او المراد ان المجرد موجود ان المزيد والمجردة جاء بمعنى واحد من غير ان تضيف الزيادة شيئا فوق دلالة الجذرين

31
00:13:58.350 --> 00:14:24.650
في شرح المصنف على المفصل ان الزمخشري لم يقل نحو سافرت وسافرت ما قال نحو سافرت وسافرت يعني لم يمثل للمجرد مثل للمزيد فقط ابن الحاجب في الايضاح في شرح مفصل يقول ان المصنف الزمخشري في المفصل لم يقل نحو

32
00:14:24.700 --> 00:14:46.950
يعني قال وبمعنى فعل نحو سافرت ولم يقل وبمعنى فعل نحو سافرت وسافرت لم يذكر المجرد لانه ليس ثم ليس هناك فعل ثلاثي موجود مستعمل من لفظ سافرت بمعناه حتى يمثل به. يعني

33
00:14:48.000 --> 00:15:07.400
المجرد ليس موجودا والمزيد هو الذي اغنى عن المجرد وجاء المزيد بمعنى المجرد المستغنى عنه كما قال اه انه الزمخشري في افعاله قال ويجيء افعل بمعنى فعل نحو شغلته واشغلته

34
00:15:07.650 --> 00:15:28.250
وكما قال في فعل بمعنى فعل نحو ميزته وميزته. اذا الزمخشري يقال يأتي افعال بمعنى فعل لقولنا شغلته واشغلته. ويأتي فعل بمعنى ويأتي فعل بمعنى فعل. كمسته وميزته. لما لما مثل

35
00:15:28.250 --> 00:15:54.550
فعلى الذي بمعنى فعل. ذكر المجرد والمزيد. ولما مثلني فعل بمعنى فعل. ذكر المجرد والمزيد في حين لما مثل اللي سافر بمعنى سفرة ذكر المزيد فقط ولم يذكر المجرد عدم ذكره المجرد هنا وذكر المجرد مرتين فيما مضى. دليل على ان المجرد ليس موجودا

36
00:15:54.550 --> 00:16:16.350
ليس مستعملا لسافرت لا مجرد له. هذا الذي يفهم من عبارة من صنيع الزمخشري وهذا الفهم هو الذي فسر به ابن الحاجب كلاما الزمخشري في حين انه في تهذيب اللغة للازهري

37
00:16:17.150 --> 00:16:47.900
وفي المحكم لابن سيدا وفي المصباح والقاموس والتاجي وكلها معاجم ان المجرد مهجورا المجرد لسان نتكلم عن سافر وهذا يقوي لتفسير عدم تمثيل الزمخشري بسفرقان او سافرت ولم يقل نحو سافرت وسافرت كما قال نحو ميزته وميزته

38
00:16:47.900 --> 00:17:09.550
وشغلته واشغلته اذا في التهذيب والمحكم والمصباح والقاموس والتاج ان المجرد مهدور قال ابن سيدا في المحكم رجل سافر ذو سفر. السفر هنا ليس فعلا ما المصدر وليس على الفعل

39
00:17:10.050 --> 00:17:34.150
لان ليس سافر ليس على الفعل يعني ليس له فعل. لانا لم نرى فعلا له والزمخشري في المفصل والمصنف في شرح مفصل واليزيدي وابن الملا صاحب الغنية والعصام والكمال اختاروا ايضا ان مجرد سافر مهجور

40
00:17:34.350 --> 00:18:05.600
ليس مستعملا وقره سنان في الصافية شرح الشافية ذكر مال الى ان المجرد مهجور ليس مستعملا وذكر في في الوقت نفسه انه روي وجود المجرد نادرا  وذهب الى وجود المجرد واستعماله الجوهري في الصحاح وابن منظور في اللسان والرضي والركن والجاربردي والساكناني في شروح

41
00:18:05.600 --> 00:18:29.950
الشافية ونكره كار والماغوسي وصاحب الوثيقة كلهم ذهبوا الى وجود المجرد واستعمال تبعا للجوهريين. لانه الاول منهم اول من ذكر وجوده ووافقه اخرون قال الجوهري يقال سافرت اسفروا من باب ضربت اضرب

42
00:18:30.000 --> 00:19:01.000
اذا خرجت للسفر فانا سافر اذا على هذا سافر بمعنى سفر موجودا وليس بمعنى سفر المهجور قال ابن الملا في البنية كافية عدم استعمال المجرد يعني اذا اردت ان تعترض

43
00:19:01.450 --> 00:19:21.600
على عبارة مصنفي في مقال نحن سافرت ولم يقل نحن سافرت وسافرت. قال ابن الملا في الاغنية الكافية. وقال الغزي في حاشيته على الجاربردي عدم استعمال المجرد لا يمنع التمثيل بسافرت لفاعل بمعناه فعل

44
00:19:22.450 --> 00:19:43.300
كما فعل المصنف المصنف مثل بسافرة الذي ليس له مجرد موجود على المذهب الذي يرى بعدم وجوده فالتمثيل بفاعلة الذي لا مجرد له وانه يأتي بمعنى مجردهم مع عدم وجوده

45
00:19:43.550 --> 00:20:01.350
ليس هناك من مانع يعني اذا اعترضت تقول كيف يقول ابن الحاجب ان سافر بمعنى سفر وسفر لا وجود له؟ قال ابن الملا والغزي عدم وجود مجرد لا يمنع من التمثيل

46
00:20:01.750 --> 00:20:30.650
للمزيد انه جاء بمعنى المجرد والدليل ان هذا المزيد لم يفد اي افادة اضافية فوق دلالة الجذر لو كان موجودا عدم افادة فائدة اضافية المشاركة كالتكفيري كاكا المعاني المشهورة. عدم افادته. اي معنى جديد دليل على انه بمعنى المجرد

47
00:20:30.650 --> 00:20:55.300
وهذا هو المقصود ثم قال ابن الملا والغزي نعم الاحسن التمثيل بما له مجرد مستعمل بمعناه بلا خلاف تدافع بمعنى دفع وجاوز بمعنى جاز وواعد بمعنى وعد وناولته الشيء بمعنى نلته اياه بمعنى

48
00:20:55.300 --> 00:21:23.550
ما اعطيته اياه وقرأ ان الله يدفع وان الله يدافع اختم هذه الملاحظة هنا بامرين وهو الذي رأيته عند المحققين من التصريفيين انهم اذا ارادوا ان المزيد اتى بمعنى المجرد. وان المجرد والمزيد

49
00:21:24.400 --> 00:21:57.800
اليهما مستعمل قالوا وبمعنى مجرده او قالوا بمعنى ثلاثيه او قالوا موافقا لمجرده او قالوا موافقا لثلاثيه وان كان المجرد غير مستعمل قالوا للاغناء عن مجرده يعني ويأتي فعل للاغناء عن مجرده. اغنى عن المجرد اي المجرد ليس موجودا

50
00:21:57.950 --> 00:22:26.050
بمعنى مجرده بمعنى ثلاثيه اه يوافق مجرده يوافق ثلاثيه الظاهر ان ان المجرد مستعمل موجود اقول ان جاء المزيد بمعنى المجرد. تنبهوا هنا حتى لا يقال ما الفائدة اذا كان المزيد بمعنى المجرد ما الفائدة من توليد بنية

51
00:22:26.050 --> 00:22:51.900
جديدة اذا هذا نوع من العبث ما الفائدة من زيادة بنية جديدة هذا نوع من العبث؟ الجواب هذا ليس عبثا. لان العربية منزهة عن العبث  الزيادة هنا اما تكون اما ان تكون لتكثير الابنية القصد منها تكفير الابنية

52
00:22:52.000 --> 00:23:10.250
لتكون هناك ساعات كبيرة للمتكلم ليختار ما يوافقه في سجع او نثر او شعر او غير ذلك واما ان تكون لقصد المبالغة والمبالغة ليست توليد معنى جديد. المبالغة تقوية المعنى الموجود. فعندما

53
00:23:10.250 --> 00:23:30.950
قالوا معناه المبالغة اذا ليس معنا جديدا بل معناه تقوية المعنى المودود اصلا ذكر ذلك الرضي وغيره. يعني المزيد الذي بمعنى المجرد لابد ان يدل على المبالغة في المعنى. والا لكانت الزيادة عبثا

54
00:23:32.300 --> 00:23:55.350
وذهب الكمال كمال الدين الفساوي في شرحه على الشافية الى ان مجيء المزيد بمعنى مجرده يحتمل وجود ويحتمل عدم وجود المدرج ومن امثلة فاعلة او من مثل فاعلة. الذي بمعنى ثلاثيه

55
00:23:56.300 --> 00:24:22.700
سافر وسفر ودافع ودفع وجاوزت الشيء ودزته وواعدت زيدا ووعدته وناولته الشيء ونلته اياه. بمعنى اعطيته اياه. ولامسته ولامسته واعدته وعاوضته ازا اعطيته امه. العوض وغظته وغيظته من الغيظ. وضمنت شيئا

56
00:24:22.900 --> 00:24:58.000
وضامنته الحاجب رحمه الله تعالى ذكر ثلاثة من المعاني دفاعا المشاركة التكفير يعني بمعنى فعل وبمعنى ثلاثية بمعنى المجرد او موافق لمجرده اكتفى بهذه الثلاثة يقول اكتفى اختصارا وليس جهلا

57
00:24:58.850 --> 00:25:28.050
وهناك فوق هذه الثلاثة ذكر التصريفيون فوق هذه الثلاثة عددا من المعاني فعالة اذا عندنا المشاركة بمعنى فعل بمعنى فاعل او يقال يوافق فعل يوافق فعل هذه ثلاثة الرابع من المعاني التي يأتي عليها فاعلة هي الجعل

58
00:25:28.650 --> 00:25:55.350
وقد مر فيما مضى بيان التداخل ما بين الجعل والصيرورة تعدية في بيان هذا التداخل في اكثر من مرة وفي اكثر من موضع اذا الجعل المعنى الرابع ويقال ايضا بمعنى ان يأتي فاعل بمعنى جعل الشيء ذا اصله

59
00:25:55.450 --> 00:26:25.250
ذا اصله يعني صاحب اصله او يقال يأتي فاعل بمعنى جعلي الشيء اذا صفة نحو جانبه جانب الشيء وباعده اي جعل ذاك الشيء بعيدا وغالطه اي غالط زيد بكرا. اي جعله يغلط. وعاصره جعله

60
00:26:25.250 --> 00:26:55.100
ذا عسر وضاعفه جعله ضعفه. في فرق بين ضاعفه وضعفه جعله اضعافا مضاعفة. وضاعفه جعله ضعفه وسانده جعله ذا سند وراضعه جعله يرضع ودانيت بين الشيئين اذا جعلت تقول دانيت بين الشيئين. اذا جعلتهما قريبين من بعضهما

61
00:26:55.100 --> 00:27:30.350
اداريته جعلته ذا دار وقاذيته جعلته  قال الرضي رحمه الله وقد يجيء فاعل بمعنى جعل الشيء ذا اصله كافعل وفعل اي تماما كما ان افعل يأتي للجعل وان فعلك ذلك يأتي للجعل. فيشترك فعل وافعل وفاعل في ان كلا منهما يأتي للجعل

62
00:27:30.350 --> 00:28:02.650
نحو راعنا سمعك اي اجعله ذا رعاية لنا كارعنا وصاعر خده اي جعله ذا شعر بالعين المهملة وصاغره بالغين وكونه وكونه بالمهملة اكثر واكثر وعافاك الله اي جعلك ذا عافية. وعاقبت فلانا اي جعلته ذا عقوبة

63
00:28:03.350 --> 00:28:31.900
ثم قال الكلام للرضي واكثر ما تجيء هذه الابواب الثلاثة يقصد افعل وفعل وفاعل اي اكثر امثلة فاعلة من المسموع من المسموع المودود المستعمل في كلام العرب واكثر  فعل وافعل من الموجود المستعمل ان تكون فاعل وافعال وفعل متعدية

64
00:28:32.050 --> 00:28:56.550
هذه هذا كلام الرضي قال اكثر ما يكون فاعل وافعل وفعل متعديا المعنى الخامس للاغناء عن الاصل المجرد. اي المزيد فقط هو المستعمل ولم يستعمل المجرد. نحو كافئته. وليس هناك

65
00:28:56.550 --> 00:29:24.750
اعطيته المكافأة المستعمل كافئته اعطيته مكافأة وصارحته بالامر بمعنى ليس هناك صرحته وكابدت الامر وثابرت على الشيء وخاطرت بنفسي وبارك الله فيه. ليس هناك بركة الله فيه وقاسيت الحرمان وبالى بالامر وجالحته بالامر

66
00:29:25.150 --> 00:29:50.300
اقول جارحته الامر او جالحته بالامر اذا جاهرته به واسدت بين القوم اذا افسدت وجالسته اذا خادعته واخفيته واخفيت عليه شيئا وغافزته تقول غافزته اذا اخذته على غرة وطالعت الشيء اذا اطلعت عليه

67
00:29:50.550 --> 00:30:14.500
وتقول راهق الغلام اذا قارب الاحتلام. وتقول حاولت الشيء اذا اردته المعنى السادس من معاني افعل ان يكون من معاني فاعل ان يكون لموافقة افعل يعني ان يجيء فعل بمعنى افعال

68
00:30:14.750 --> 00:30:36.650
ولكن تذكروا ان افعل ياتي لعدد من المعاني عندما نقول فاعل يأتي بمعنى افعله يجب ان يحمل كما مر بيانه في اللقاء الماضي على المعنى الاصلي والغالب في والاصل والغالب في افعاله هو التعدية

69
00:30:36.950 --> 00:31:03.700
عندما نقول فاعل يأتي بمعنى افعل اذا يأتي مثل افعال دالا على التعدية لموافقة افعال للتعدية. ويقال ايضا للصيرورة وللتعدية. نحو خده وصاعر خده واصغره واصعره. وباعدت الشيء وابعدته وعاليت رحلي على

70
00:31:03.700 --> 00:31:32.950
ناقتي واعليته وعافاك الله واعافاك اي قواك وسيرك ذا عافية وساقط الشيء واسقطه وعانني فلان واعانني واشبهته وشابهته ودانيته داينته وادنته قال ابن الملا في الغنية الكافية افعل في معنى السيرورة

71
00:31:33.350 --> 00:32:10.350
من فعل في معنى السيرورة اعتبار موافقة افعل لافعل في معنى صاغر وصاعر وعافى اوفق من اعتبار موافقته  في هذا المعنى المعنى السابع لموافقة افعل ذي اللزوم نحو وشكى واوشك وخايلت السحاب واخيلت. اذا كانت ترجى وشارفت على البلاد واشرفت

72
00:32:10.350 --> 00:32:36.700
وعليها يعني هذا تأكيد لماذا تأكيد لان فعل قد يأتي لازما ليس متعديا الى واحد ولا متعديا الى اثنين اذا يأتي فاعل لموافقة افعل ذي اللزوم وكما ان افعال لازم كذلك فاعل لازم. علما بان اغلب افعال واغلب فاعل ان يكون متعديا

73
00:32:37.100 --> 00:33:00.150
اذا نحو اشك واوشك وخاينت السحاب واخيلت اذا كانت ترجى للمطر وشارفت على البلاد واشرفت عليها ذكر هذا ابن عقيل المساعد وابو حيان في الاستشافي وفي التغيير والتكميل. وناظروا الجيش في في تمهيد القواعد في شرح تسهيل الفوائد

74
00:33:00.250 --> 00:33:27.450
يعني هؤلاء ذكروا ان فعل يأتي موافقا لافعل اللازم. فيكون كل من فعل وافعل لازما المعنى الثامن من معاني  يأتي بمعنى افعال الدلالة على الدخول في مكان. ويقال لاتيان الفاعل الى مكان اصله. اذا يقال بمعنى افعل للدخول على للدخول فيما

75
00:33:27.450 --> 00:33:53.100
كان او يقال لاتيان الفاعل يعني بمجيء الفاعل الى مكان اصله وسماه بعضهم اه نعم نحو عال الرجل واعلى اذا دخل في عالية نجد يقال سفلى نجد وعالية نجد من حيث المكان المرتفع والمكان المنخفض

76
00:33:53.200 --> 00:34:16.500
ويا من فلان وايمن اذا دخل اليمن وعارضت اذا دخلت في عروض وناحية او دخلت في منطقة اسمها العارون المعنى التاسع الذي يأتي عليه فعل ان يكون بمعنى افعل للدخول في زمان

77
00:34:16.650 --> 00:34:35.600
اصله او يقال يأتي فاعل بمعنى افعال لاتيان الفاعل في زمان اصله هناك السابق كان المعنى الثامن كان لاتيان الفاعلة الى مكان اصله. هنا لاتيان الفاعل في زمان اصله. وسماه بعض

78
00:34:35.600 --> 00:35:13.350
التوقيت نحو باكرتو الرجل وضحيته قال ما لك بن الري زمانه هو العبد المقر بذلة يراوح صبيان القرى ويغادي. غادة يغادي المعنى العاشر الذي يأتي عليه فاعل للاغناء عن افعله

79
00:35:13.800 --> 00:35:39.400
اذ يأتي بمعنى افعل ذي التعدية ويأتي بمعنى افعل ذي اللزوم. ويأتي بمعنى افعل للدخول في المكان. ويأتي بمعنى افعل للدخول في الزمان مغنيا عن افعاله نحو اذا المعنى العاشر للاغناء عن افعاله يعني افعل لم يستعمل

80
00:35:39.800 --> 00:36:12.900
واستعمل فاعل بمعنى افعله. نحن رأيته  اريته اردت ان تقول في معنى رأيته يعني انك اريته غير ما تقصده وواريت الشيء يعني في رأيت لم يأتي ارأيت جاء رأيت وواريت الشيء لم يأت اوريت الشيء اذا اخفيته

81
00:36:14.100 --> 00:37:00.500
ذكره ابن مالك في التسهيل وابو حيان وابن عقيل والسيوطي وغيرهما المعنى الحادي عشر موافقة تفاعل المتعدي اي بمعنى تفاعل المتعدي بمعنى تفاعل المتعدي تجاوز الشيء بمعنى تجاوزه او لموافقة تفاعل اللازم. تسارع الى كذا بمعنى تسارع اليه. اذا وافق اللازم صار لازما كما

82
00:37:00.500 --> 00:37:27.950
في فاعلة الموافق افعل ذي التعدية يصير متعديا. فعلى الموافق لافعل ذي النجوم يصير فاعلة لازمة المعنى الثاني عشرة للمغالبة وهو المعنى المشهور. وقد مر بالتفصيل ذكر الكلام في باب المغالبة

83
00:37:28.300 --> 00:38:01.300
شعرت زيدا فشعرته المعنى الثالث عشر من معاني فعل ان يأتي ليدل على الموالاة. والموالاة معناها تكرار الفعل. وموالاة بعضه لبعض قال الدكتور هاشم طه سلاج هذا المعنى اي الموالاة. بمعنى تكرار الفعل وموالاة بعضه لبعض ذكره بعض المحدثين

84
00:38:01.450 --> 00:38:31.850
ومثله بقولك طالبته بديني. بمعنى طلبته مرة بعد مرة. وطاردت الغزالة وراقبت النجم وضايقت الرجل وعاد الفرس يعني اذا كرر الفرس العدوى واقول وتنبهوا الى الفرق بين الذي ساقوله الان وبينما نقلته عن هاشم طه جلاج

85
00:38:32.350 --> 00:38:57.200
عاشم طه رحمه الله قال ذكر بعض المحدثين معنى الموالاة بمعنى المتقدمون لم يذكروا هذا المعنى في جملة معاني فاعلة. وذكره بعض المحدثين المعاصرين ويقصد به ابراهيم نجم وغيره عفوا ابراهيم اليازجي يقصد به ابراهيم اليازجي

86
00:38:57.750 --> 00:39:18.400
في بحث له نشره في احدى المجلات قال الدكتور هاشم طه شلاش ذكر المحدثين معنى الموالاة ومثله بقولك طالبته بديني اي طلبته مرة بعد مرة حصلت الموالاة من الطلب مرة بعد مرة. وطاردت الغزالة جريت

87
00:39:18.900 --> 00:39:41.750
مرة بعد مرة بعد مرة لان المطاردة لا تكون جريا واحدا وراقبت النجم اكثرت المراقبة مرة بعد مرة ضايقت الرجل مرة بعد مرة. عاد الفرس اذا كرر العدل  اقول ذكر محمد محيي الدين عبدالحميد رحمه الله تعالى في كتابه دروس التصريف

88
00:39:42.250 --> 00:40:14.950
وتبعه بعضهم يعني كالدكتور عبد الحميد عنتر على سبيل المثال في كتابه ذكر محمد محيي الدين عبد الحميد وتبعه بعضهم هذا المعنى ومثلوه ذكروا امثلته له للموالاة بقولهم مثلوه انظروا الفرق بين الامثلة التي ذكرها طه شلاف هاشم طه شاش والامثلة التي ذكرها محمد محيي الدين عبدالحميد. اذا هنا فقط للتفريق

89
00:40:14.950 --> 00:40:39.300
بين الامثلة مثل محمد محي الدين عبدالحميد ابو رجاء رحمه الله تعالى واحسن اليه للموالاة بقوله واليت الصوم وتابعت القراءة وراجعت المسألة وعاودت الامر والمتفكر في الامثلة التي في الافعال التي ذكرها محمد محيي الدين عبدالحميد ومن تبعه

90
00:40:39.950 --> 00:41:03.750
للموالاة التي واليت الصوم تابعت القراءة راجعت المسألة عاودت الامر يجد ان هذه الامثلة دلالة على الموالاة من الجذر اللغوي الموالاة مستفادة من دلالة اصل الفعل من دلالة جذره اللغوي وليس من الصيغة

91
00:41:03.850 --> 00:41:23.850
كما مر بيانه في الاعتراض على نحو شاركته وعلى دلالة شاركته على المشاركة. اعترض الشراح على ان شاركته الدلالة على المشاركة جائية من الجذر اللووي وليس من الصيغة. ويقال هنا في الامثلة التي ذكرها محمد محيي الدين عبدالحميد ولا

92
00:41:23.850 --> 00:41:48.850
ما تابعت القراءة راجعت المسألة تعاودت الامر. الدلالة على المتابعة والتكرار جاءت من من الجذر بكسر الجيم والجذري ايضا كلاهما صحيح وليس من الصيغة فاذا الاحسن من امثلة محمد محي الدين عبد الحميد ومنته معه الامثلة التي ذكرها هاشم طه شلاش نقلا عن

93
00:41:48.850 --> 00:42:15.200
إبراهيم الياسقي وهي طالبته بديني طاردت الغزالة راقدت النجم ضايقت الرجل عاد الفرس. وليس عاد الفرس عاد الفرس  طالبته راقبت هذه متعدية ضايقت متعدية. عاد الفرس لازم. هذه الامثلة طالبت الى اخره

94
00:42:15.350 --> 00:42:35.850
تدل على الموالاة بالصيغة وليس بالجذر. اما الامثلة التي ذكرها محمد محي الدين عبدالحميد فالدلالة على الموالاة من الجذر وليست من الصيغة اكتفي بهذا المقدار في هذا اللقاء والحمد لله رب العالمين اولا واخرا

95
00:42:35.950 --> 00:42:50.150
السلام عليكم ورحمة الله تعالى