﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:27.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا ابتداء الفصل السادس عشر بترتيب دار الفقهاء في اسطنبول

2
00:00:27.850 --> 00:00:51.850
اهلا وسهلا ومرحبا بكم ونسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد بسم الله الرحمن الرحيم. ما زال الكلام متصل لا متصلا مستمرا بشرح معاني تفاعل اللقاء الماضي والذي قبله شرحت المعنيين

3
00:00:52.300 --> 00:01:31.600
الاول والثاني معنى التشارك ومعنى الاظهار وصلت الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه  وبمعنى فعل نحو توانيت وبمعنى فعل نحو توانيت ايوة يجيء تفاعل بمعنى فعل وذاك نحو قولك

4
00:01:31.900 --> 00:02:07.700
توانيت اذا هذا هو المعنى الثالث وقوله بمعنى فعل هذه هي عبارة المفصل في الزمخشري واما عبارة التسهيل فهي لابن مالك هي لموافقة المجرد اقول التصريفيون اعتادوا اذا كان او اذا جاء مزيد بمعنى مجرده ان يقولوا وبمعنى فعل اي يجيء تفاعل

5
00:02:07.700 --> 00:02:31.000
معنى فعل يجيء فاعل بمعنى فعل. يجيء افعل بمعنى فعل. فعل يجيء فعل بمعنى فعل. يجيء تفعل بمعنى على يدي استفعل بمعنى فعل لا يقصدون فعل المفتوح العين حصرا وانما يقصدون ان هذا المزيد

6
00:02:31.200 --> 00:02:54.850
يجيء بمعنى مجرده الذي هو فعل او فعل او فعل طبعا لا يصح ان يكون في الوقت نفسه لان بعض الزناة تمنع صيغة معينة من صيغ المجرد وتجيز غيرها. اذا المقصود

7
00:02:54.900 --> 00:03:24.450
من قوله وبمعنى اي بمعنى مجرده او بعبارة اخرى بمعنى ثلاثيه وبعضهم يقول لموافقة المجرد. او يقول كما هي عبارة التسهيل. او يقول لموافقة فيه او يقول بمعنى اصله المجرد او او يقول بمعنى ثلاثيه المجرد او يقول

8
00:03:24.450 --> 00:03:57.700
بموافقة المجرد. او يقول لموافقة ثلاثيه. او يقول لموافقة اصله كل هذه التراكيب المقصود منها واحد ما معنى يجيء تفاعل بمعنى فعل يعني يجيء لمجرد نسبة الفعل الذي هو على زينة تفاعل الى الفاعل من غير قصد ان نتفاعل هنا

9
00:03:57.700 --> 00:04:16.800
دلوا على التشارك او يدل على الاظهار او يدل على غير هذا هذين من معاني تفاعلا وكذلك عندما اقول مثلا ان فاعلة ياتي بمعنى مجرده اي يأتي لمجرد نسبة الفعل الى الفاعل

10
00:04:16.800 --> 00:04:43.900
اي لمجرد الدلالة على وقوع هذا الفعل من الفاعلين من غير اضافة معنى جديد. كالمشاركة كالسلب كالتجنب كالتكلف كالصيرورة كالتعدية الى اخره اذا هذا معنى قولهم وبمعنى فعل او بمعنى مجرده او بمعنى اصله او بمعنى ثلاثيه او لموافقة مجرده او

11
00:04:43.900 --> 00:05:08.050
بمشاركة الى اخره اي لمجرد نسبة الفعل الى الفاعل من غير اضافة معنى جديد فوق دلالة جذره. سوى المبالغة يعني اذا كان تفاعل بمعنى فعل الدلالة على معنى اصله الذي اشتق منه في تفاعل اقوى

12
00:05:08.150 --> 00:05:34.500
من الدلالة على نفس المعنى الذي هو معنى الاصل الذي يدل عليه المجرد. لماذا؟ لانهم يقولون اه زيادة المبنى من زيادة المعنى اذا من غير اضافة معنى جديد فوق دلالة جذره او فوق المعنى الذي يدل عليه الجذر. سوى المبالغة في نفس المعنى

13
00:05:35.300 --> 00:06:13.050
فليس في توانيت دلالة على اكثر من نسبة الوني الى المتكلم الذي يدل عليه المدرج عندما اقول بمعنى مجرده  الصحيح ان يكون المقصود ان المجرد موجود اما ان كان المجرد

14
00:06:13.100 --> 00:06:34.150
غير موجود فالاحسن ان يقول ويغني عن مجرده. اي المزيد اغنى عن المجرد والمجرد لا وجود له هذا الاحسن وهذا هو التحقيق في استعمالين هذين المصطلحين. اذا اردنا انه يجيء بمعنى كذا فهذا يعني ان المزيد موجود وان

15
00:06:34.150 --> 00:07:01.500
موجود اما ان اردنا ان المزيد مستعمل وان المجرد ليس موجودا فالاحسن ان نقول ويغني عن مجرده  اما مثال ابن الحاجب هنا في تواني اقول الاحسن لان بعض التصريفيين يقولوا بمعنى فعل بمعنى مجرده والحقيقة ان المجرد ليس موجودا فكان الاولى ان

16
00:07:01.500 --> 00:07:30.800
ويغني عن مجردي مثال ابن الحاجب هنا مما له ثلاثي موجود مستعمل بالمعنى نفسه. يعني ولا يني بمعنى ضعف يضعف تكاسل يتكاسل فكان الاحسن ان يمثل بمثال نعم آآ مثال

17
00:07:31.300 --> 00:07:51.400
اه بمعنى مجرد بمعنى فعل مثل ابن الحاجب لتوانيت الذي مجرده موجود وهذا هو التحقيق والافضل مما لو قال بمعنى كذا لو قال ابن الحاجب او غيره بمعنى كذا والمجرد ليس موجودا

18
00:07:52.300 --> 00:08:22.350
نرجع الى ضرورة التفريق بين مجيء المزيد بمعنى المجرد مع وجودهما معا المزيد والمجرد وبين اغناء المزيد عن المجرد بمعنى عدم وجود المجرد اقول الاحسن وهذه المسألة تكلمت فيها من قبل ولكن هنا للتذكير

19
00:08:22.400 --> 00:08:56.550
اكرر للتذكير الاحسن ان جاء المزيد بمعنى المجرد ان يقال بمعنى مجرده بمعنى ثلاثيه بمعنى اصله الى اخره واذا جاء المزيد بمعنى المجرد فلابد من وجود افادة المبالغة في المزيد من باب المبالغة في نفس المعنى من باب آآ قولهم زيادة المبنى من زيادة المعنى

20
00:08:57.550 --> 00:09:18.400
وذهب الكمال في شرحه على الشافية الى ان مجيء المزيد بمعنى مجرده يحتمل وجود المجرد ويحتمل عدم وجوده وقلت مرة ثانية اكرر الاحسن ان نكون اكثر تحقيقا في استعمال التراكيب والمصطلحات

21
00:09:19.150 --> 00:09:57.250
اقول قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى وبمعنى فعل نحو توانيت يوهم هذه العبارة توهم ان توانيت او ان تفاعل يأتي بمعنى فعل خفيف العين مفتوحها حصرا دون فاعل دون فعل

22
00:09:57.600 --> 00:10:17.700
اذا قوله وبمعنى فعل وهذا قاله هنا وهو يتكلم عن معاني تفاعل وسوف يقول العبارة نفسها وهو يتكلم عن معاني تفاعل. وقد قال من قبل العبارة نفسها وهو يتكلم عن معاني

23
00:10:17.700 --> 00:10:46.200
وعن معاني افعل وعن معاني  قال وبمعنى فعل الصحيح لا يقصد فعل مفتوح العين حصرا يقصد فعل خفيف العين ثم بعد ذلك الزينة نفسها والاستقراء هو الذي يحدد هل هناك

24
00:10:47.550 --> 00:11:11.600
لهذا المزيد ما جاء بمعنى فعل مفتوح العين وبمعنى فعل مكسور العين وبمعنى فعل مضموم العين. اذا مرة ثانية اقول قول المصنف وبمعنى فعالة يوهم ان مجرده ان مجرد تفاعل الذي يأتي بمعنى مجرده حصرا على زينة فعل

25
00:11:11.600 --> 00:11:39.750
وليس هذا مراد المصنف باستقراء ما قاله قبل وما سيقوله بعد بل مراده مجيء المزيد الذي هو تفاعل هنا بمعنى ثلاثيه مطلقا ولذلك حتى لا يقع مثل هذا الاهان كان الاحسن لو قال المصنف

26
00:11:39.850 --> 00:12:14.750
وبمعنى مجرده او قال بمعنى ثلاثيه او قال بمعنى اصله الذي اشتق مين ثم اقول بعد ذلك تفاعل الذي بمعنى ثلاثيه بمعنى مجرده على قسمين اثنين يعني يجيء تفاعلا الذي له ثلاثي مستعمل بمعنى ثلاثية على قسمين اثنين

27
00:12:14.800 --> 00:12:40.850
القسم الاول لازم والثاني متعدين اللازم نحو توانيت في الامر بمعنى ونيت فيه. اي تراخيت فيه وضعفت عن فعله لانه بمعنى الوني بمعنى الفتور فيه والضعف عنه اما لتعب واما لغيره

28
00:12:43.450 --> 00:13:23.550
ومثل توانيت يعني مثل توانيت في الدلالة على مجيء تفاعل بمعنى مجرده قولهم تعالى فلان بمعنى على اي ارتفع وتقاربت من الامر وترايت لخصمي وتماريت الخصام اذا لاحظوا توانيت في الامر لازم. تعاليت

29
00:13:23.600 --> 00:13:50.900
بمعنى ارتفعتوا لازم تقاربت من الامر لازم. ترى رأيت لي خصم لازم. تماريت في الخصام لازم هذا هو مثال تفاعل الذي بمعنى مجرده اللازم ومثال تفاعل الذي هو بمعنى مجرده المتعدي قولنا تقاضيت

30
00:13:51.400 --> 00:14:22.350
الامر وقضيت الامر بمعنى ممته وتجاوزت الغاية ودزتها وعليه قول امرئ القيس تجاوزت احراسا واهوال معشر علي حراس تواجدت تجاوزت احراسا واهوال معشر علي حراص حراس على ماذا؟ حراس على قتلي

31
00:14:23.250 --> 00:15:00.950
اي دست احراسا اذا تقاضيت الامر تجاوزت الغاية. هذا مثال لتفاعل الذي بمعنى مجرده المتعدي وصلت الى كلامي في المعنى الرابع من معاني تفاعل اذا الاول كان التشارك والثاني كان الاظهار او التخييل الى اخره. والثالث كان بمعنى مجرده

32
00:15:00.950 --> 00:15:28.900
الرابع هو الذي ساتكلم فيه الان. المعنى الرابع من المعاني التي يجيء عليها ان يجيء تفاعل مطاوع فعل اي ليدل على المطاوعة قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى ومطاوعا فعل نحو باعدته

33
00:15:28.950 --> 00:16:13.450
فتباعد اي ويجيء تفاعل مطاوعة  نحو قولنا باعدته فتباعد هذا هو المعنى الرابع عبارة التسهيل لمطاوعة فعل الموافق افعالا اذا العبارة هنا اكثر مع ايجازها اكثر ايضاحا عبارة ابن الحاجب ومطاوعة فاعلة

34
00:16:14.350 --> 00:16:47.700
ليس فيها تبيين لاي انواع فاعلة اذا يأتي ليطاوع فاعل مطلقا في حين في التسهيل قيد وقال لمطاوعة فاعل الذي بمعنى افعاله فعلى بمعنى افعال مر معنا في شرح معاني فاعلة انه يأتي فاعل بمعنى افعال

35
00:16:50.600 --> 00:17:22.500
طيب افعل اتكلم الان في افعى لا افعل المعنى الاصل فيه والمعنى الاغلب فيه ان يدل على التعدية اذا عبارة ابن ما لك ايضا ينقصها ايضاح هل المقصود يأتي تفاعل لمطاوعة فاعل. الذي بمعنى افعل المتعدي او الذي بمعنى افعل اللازم

36
00:17:25.200 --> 00:17:48.800
ليس فيها ايضاح ولكن في الشرح في شرح ابن الحا وهو يشرح ابن الحاجب عبارته وحين يشرح شراح التسهيل كلام ابن الحاجب انه يقصد اي ابن الحاجب في التسهيل لمطاوعتي. اذا يأتي تفاعلا لمطاوعة فاعل

37
00:17:48.800 --> 00:18:13.350
بمعنى افعل ذي التعدية. بمعنى افعل المتعدي كيف عرفنا من امرين كيف عرفنا انه يقصد بمعنى افعال يأتي تفاعل مطاوعا لفاعل الذي بمعنى افعل المتعدي عرفنا انه يقصد بمعنى افعال المتعدي من امرين

38
00:18:13.750 --> 00:18:32.550
من الشروح من شرح ابن مالك النفسي ومن شرح غيره ومن امر اخر وهو انه حينما تأتينا مثل هذه العبارات يجب ان نحمل الصيغة على المعنى الاصلي فيها والمعنى فيها

39
00:18:32.900 --> 00:18:51.850
فحين قال فاعل الذي بمعنى افعل الاصل في افعاله او الغالب في افعال ان يكون للتعدية اذا الصحيح ان ان تحمل على ان المقصود هو ان المقصود هو افعل الذي

40
00:18:52.750 --> 00:19:35.250
هو متعد وليس لا عزيمة نعم ومر معنا من قبل ما يؤكد وايضا قول الماغوسية يؤكد ان المقصود افعل ان المقصود افعل ذو التعدية. قال الماغوسي والرابع من معاني تفاعل ان وهو مطاوع فعلت

41
00:19:35.350 --> 00:20:06.150
اذا كان متعديا طبعا فعلت الذي بمعنى افعلت اذا كان متعديا ساشرح الان معنى قوله او ساشرح ما ورد ابين ما ورد في ضبط عين مطاوع انا قراتها لكم  المعنى الرابع

42
00:20:06.900 --> 00:20:38.900
هنا قال ومطاويعة بفتح العين ويجيء يعني يجيء تفاعل مطاوعا اقول ضبطت العين في عدد من الشروح عدد من شروح الشافية بالفتح على تقديري يجيء تفاعل مطاوعة فعالة وضبطت ايضا العين بالكسر

43
00:20:40.050 --> 00:21:15.850
عطفا على لمشاركتي لانه في المعنى الاول قال ويأتي تفاعل لمشاركتي امرين فصاعدا فيكون  سيكون كلامه هنا ومطاويعي يعني ايه؟ ولمطاوعة فعل. اذا بالعطف على المشاركة بالكسر بالعطف على لمشاركتي

44
00:21:15.850 --> 00:21:47.300
يأتي لمشاركة امرين فصاعدا ومطاوعين فاعلة. اي ويجيء تفاعل لمشاركة امرين فصاعدا ولمطاوعة فعالة الان احتاج الى ان ابين المقصود المطاوعة كمال حقيقة المطاوعة. انا ساقرأ لكي يتضح المقصود تماما

45
00:21:49.050 --> 00:22:12.100
ساقرأ لكم تراكيب اكثر من شعره اختلفت تراكيبهم في الشرح يعني اختلف طرائق الشرح. اختلاف طريقة الشرح اختلاف تراكيب الشرح شارح ما عن شارح اخر تبين المقصود تماما ليس من باب التطويل والتزيد

46
00:22:12.350 --> 00:22:47.600
قال الكمال حقيقة المطاوعة ما المقصود بالمطاوعة ان يدل احد الفعلين الراجعين الى اصل واحد يعني حينما يأتي تفاعل مطاوعا اذا صار عندنا تفاعل وعندنا فاعل اذا ان قال حقيقة المطاوعة ان يدل احد الفعلين الراجعين الى اصل واحد في الاشتقاق

47
00:22:47.600 --> 00:23:18.750
على التأثير وان يدل الاخر على قبوله يعني بعبارة اخرى ان يدل اول الفعلين والاول هو المطاوع. اذا كان تفاعل يطاوع فعل فتفاعل هو المطاوع وفاعل هو المطاوع اذا ان يدل اول الفعلين وهو المطاوع

48
00:23:20.500 --> 00:23:56.200
على التأثير وان يدل الاخر وهو المطاوع عفوا ان يدل الاول الذي هو المطاوع بفتح الواو المطاوعة تفاعل بمعنى فاعل. اذا فاعل هو المطاوع وتفاعل هو المطاوع حقيقة المطاوعة على بكلام الكمال ان يدل اول الفعلين الراجعين احد الفعلين

49
00:23:56.200 --> 00:24:19.450
يعني اول فعلين الراجعين الى اصل واحد في من اشتقاق على التأثير الذي سيدل على التأثير هو المطاوع وان يدل الاخر هو الذي هو المطاوع على قبول هذا التأثير. يعني على حصول التأثر

50
00:24:19.900 --> 00:24:49.300
الثاني الذي هو تفاعل مثلا الذي بمعنى فاعل كأنه الثاني الذي هو تفاعل كأنه طاوع الاول الذي هو  فالثاني هو المطاوع والاول هو المطاوع اذا حقيقة المطاوعة ان يدل احد الفعلين الراجعين الى اصل واحد

51
00:24:51.900 --> 00:25:17.300
لاشتقاق على التأثير وهو المطاوع وان يدل الاخر وهو المطاوع على قبول هذا التأثير وعلى حصول الاثر فيه والثاني كأنه طاوع الاول ثم مفعول الاول فاعل الثاني ويقرب من ذلك ان المطاوعة حصول الاثر عن تعلق الفعل المتعدي من مفعوله

52
00:25:17.400 --> 00:25:46.700
لظهور ان المراد الاثر المدلول بما يرجع في الاشتقاق الى اصل ذلك المتعدي لماذا المراد الاثر المدلول ليخرج نحو ضربته. فتألم قال اليزجي لمزيد من الايضاح المراد بالمطاوعين بكسر الواو

53
00:25:46.750 --> 00:26:14.550
الفعل المشعر بحصول التأثر في فاعله. يعني بوقوع التأثر بوقوع اثر التأثير في فاعلي بحصول تأثر في فاعله يكون ذلك التأثر الحاصل في فاعله نتيجة من فعل اخر والفعل الاول المطاوع ملاق لهذا الفعل بالافتقار

54
00:26:14.650 --> 00:26:41.250
وهذا كقولك بعت زيدا فتباعد فان تباعد مشعر بان البعد حصل في زيد او حصل من زيد وهو اي التباعد اثر المباعدة ونتيجتها والفعل الدال على التأثر يكون هو المطاوع

55
00:26:43.050 --> 00:27:14.100
كانك سيرت زيدان مطاوعا لما قلت باعدت زيدا فتباعد اي فتباعد زيد كانك سيرت زيدا مطيع مطاوع عن لك بمعنى مطيعا لامرك البعد لذلك سمي مطاوعا يعني سمي تباعد مطاوعا. وسمي باعد مطاوعا

56
00:27:15.750 --> 00:27:44.900
قال لذلك سمي مطاوعة مرة ثانية اقول لإيضاح الأمر لماذا سأوضح ساتوقف كثيرا عند ايضاح المطاوعة لان معنى المطاوعة يتردد يتكرر ونحن نشرح وقد مر ايضا من قبل ونحن نشرح معاني صيغ مزيد الافعال

57
00:27:45.650 --> 00:28:10.050
اقول في قولك باعدته فتباعد تباعد هنا عبارة عن معنى حصل عن تعلق فعل اخر متعد وهو باعدت بالمحل الذي قام به اثر المباعدة وهو التباعد وهذا ما يقتضيه هذا المحل

58
00:28:10.650 --> 00:28:42.450
ومثله قولك كسرت الرمح فانكسر اذا ومثله قولك كسرت الرمح انكسر الا ترى ان انكسر عبارة عن معنى حصل عن تعلق فعل متعد وهو كسرت بالمحل الذي قام به اثر الكسر وهو الانكسار

59
00:28:43.150 --> 00:29:06.750
ومثله ايضا قولك قطعت الثوب فانقطع ذلك الثوب فالمطاوع في الحقيقة هو الثوب لانه الذي قبل الاثر من الفاعل وطاوعه. ولم يمتنع عن المطاوعة وانما قيل لمثله يعني الثوب هو في الحقيقة هو المطاوع

60
00:29:06.950 --> 00:29:42.400
ولكنهم مجازا سموا انكسر لقولك كسرت الرمح فانكسر ثم وانكسر مطاوعا. وسموا كسر مطاوعا وفي باعدته فتباعد مجازا سموا تباعدا مطاوعا. وسموا باعدا مطاوعا المطاوع في الحقيقة هو فاعل تفاعل. هو فاعل الفعل المطاوع ولكنه من باب المجازي سموا الفعل مطاوعا

61
00:29:42.400 --> 00:30:07.850
هذا معنى قولنا المطاوع في الحقيقة هو الثوب. وباعدت زيدا فتباعد. اي زيد. المطاوع في الحقيقة هو زيد ولكنهم اذا يقولون تباعد مطاوع اذا انما قيل لمثله مطاوع لانه لما قبل الاثر فكأنه طاوعه

62
00:30:08.250 --> 00:30:32.500
ولم يمتنع عليه الثاني مطاوع لانه طاوع الاول. والاول مطاوع لانه طاوعه الثاني فائدة ذكرها نقرة كار في شرحه على الشافية هي التي تؤكد ما قلته قبل قليل المطاوع في الحقيقة

63
00:30:32.550 --> 00:30:55.400
هو الثوب في قولنا قطعت الثوب فانقطع الثوب بعدت زيدا فتباعد المطاوع في الحقيقة هو الفاعل زيد ولكنهم من باب المجازي قالوا تباعد هو المطاوع انقطع هو المطاوع قال الرضي ونكره كار

64
00:30:56.600 --> 00:31:14.500
لماذا قلت ونكره كار؟ نكره كار ذكر هذا في شرحه ونكره كار ممن اعتمد في شرحه او من اصول شرح نقرة كار شرح رضي. شرح الرظي من الاصول التي استمد نقرة هكار شرحه منها

65
00:31:15.700 --> 00:31:47.100
الاراضي المطاوع في الحقيقة في نحو باعدت زيدا فتباعد هو المفعول به زيدا المفعول به زيدا فيما عدت زيدا. الذي صرف على فاعلا في تباعد المطاوع في تباعده وزيد والمطاوع في باعدت زيدا هو زيد. يعني المطاوع فيما عدته هو المفعول. والمطاوع في تباعد هو الفاعل

66
00:31:47.450 --> 00:32:11.150
اذا فالمطاوغ في الحقيقة هو زيد. لكنهم سموا فعله المسند اليه يعني ان فعل انقطع قطعت الحبل فانقطع بعدت زيدا فتباعدا وانقطع وتباعد مطاوعا مجازا طيب اذا كان تفاعل ان فعل

67
00:32:11.800 --> 00:32:38.350
كل مطاوع كل صيغة قيل معناها المطاوعة وهذه الصيغة مطاوعة لصيغة اخرى قبلها اذا كانت من باب المجازي فمن اي انواع المجاز هي قال الانصاري في المناهج الكافية والانصاري بنى شرحه هذا مستمدا من شرح نقرة كار

68
00:32:38.650 --> 00:33:12.450
وشرح نقرة بناه معتمدا على اصول منها الرضي الانصاريب بنى شرحه مستندا على نخرة كار بشكل كبير جدا قال الانصاري هو مجاز او حقيقة عرفية والا ان لم نقل هو مجاز او حقيقة عرفية فهو في الحقيقة هو المفعول في باعدت زيدا الذي صار فاعلا في تباعد

69
00:33:12.450 --> 00:33:54.500
فائدة ثانية قال الرضي ونكره كار نقلا عن الرضي انما يكون تفاعل مطاوع فعل اذا كان فاعل يعني ليس على اطلاقه عبارة المصنف ومطاوعة فعالا فيها اطلاق قلت فيها اطلاق يجب ان يقيد بانه مطاوعة فعالة الذي بمعنى افعل الذي للتعدية

70
00:33:54.750 --> 00:34:13.450
وهنا الرضي ونقرة كار يضعون قيدا اخرا اخر يخرجون به الاطلاق الذي اوهمته عبارة المصنف المصنف لا يريد على الاطلاق لكن لان الشافية مختصر اختصر الكلام جاء به موجزاء ولا يريد الاطلاق

71
00:34:13.550 --> 00:34:38.650
قال الرضي ونكره كار انما يكون تفاعل مطاوع فعل اذا كان فعل لجعل الشيء ذا اصله يعني صاحب اصله متصفا باصله. متصفا بمدلول اصله. اي متصفا بالمعنى الذي يدل عليه

72
00:34:39.300 --> 00:35:06.250
مصدر فعله الثلاثي الذي اشتق منه اذا قال الرضي ونكره كار انما يكون تفاعل مطاوع فعل. اذا كان فعل بهذا القيد في جعل يعني دالا على جعل الشيء ذا اصله نحو باعدته اي بعدته فتباعد

73
00:35:06.250 --> 00:35:35.500
اي باعدته فباعود فدل على انه صار ذا اصله يعني صار ذا بعد صار بعيدا فائدة ثالثة قال اليزني وشرح اليزني من اعظم شروح الشافية قال اليزيدي رحمه الله تعالى لما كان في كل بناء شيء من الفوائد

74
00:35:35.550 --> 00:36:04.550
ليس في غير ذلك البناء الاول وكانت فيه خاصة من الخواص ليست في غيره نسب ان يكون لكل مطاوع مطاوع الا ترى ان في تعبئة الكسر افي تعدية التكسير يجب ان نفرق بين الكسر والتكسير والتكسر لكي نفهم مقصود اليزدي

75
00:36:04.550 --> 00:36:28.850
اذا يجب ان نفرق ما بين الكسر والتكسير والتكسر قال الا ترى ان في تعدية التكسير شيئا من المبالغة ليست في تعدية الكسر هكذا في لزوم التكسر شيء منها ليس في لزوم الانكسار

76
00:36:28.900 --> 00:37:02.250
ولهذا قالت طائفة اذا اردت ان تسير الفعل الرباعي المتعدي لازما فزد في اوله تاء فقل كسرته فتكسر وباعدته فتباعد. ودحرجته فتدحرج طبعا هذا الكلام ليس على اطلاقه يعني ليس كل مطاوع لازما

77
00:37:02.650 --> 00:37:27.600
لان المطاويعة قد يكون لازما وقد يكون متعديا وسيأتي ايضاح هذه المسألة بعد قليل قال فكأن تفاعل وتفاعله عين فعل وفاعل زادوا في طلبا للزومه ومطاوعته الاصح طبعا ان نقول طلبا لمطاوعته. لان اللزوم

78
00:37:27.850 --> 00:37:58.250
اعم من المطاوعة لان اللازم قد يكون مطاوعا وقد لا يكون مطاوعا ثم المطاوعة المطاوع قد يكون متعديا وقد يكون لازما قال وكأن تفاعل وتفاعل هو عين فعل وفعل زاد فيه التاء طلبا للزومه ومطاوعته. كما انهم زادوا في كسر النون فقالوا انكسر

79
00:37:58.250 --> 00:38:32.250
ارادة لمطاوعته ولزومه وهم سموا اثر الكسر الانكسار وسموا اثر التكسير التكسر وسموا اثر المباعدة التباعد فائدة  قال الرضي ليس معنى المطاوع هو اللازم كما ظن قلت وانا اقرأ كلام الازدي

80
00:38:34.750 --> 00:39:04.850
توقفت وقلت ستأتي سيأتي ايضاح انه ليس بالضرورة ان يكون كل مطاوع لازما المطاوع قد يكون متعديا الفائدة التي انقلها عن الرضي توضح هذه المسألة قال الرضي ليس معنى المطاوع هو اللازم كما ظن. يعني لا تظنن ان كل مطاوع لا يكون الا لازما. بل

81
00:39:04.850 --> 00:39:32.650
المطاوع قد يكون لازما وقد يكون متعديا اذا كان المطاوع متعديا لواحد صار المطاوع لازما اذا كان المطاوع متعديا الاثنين صار المطاوع متعديا لواحد. كما بينت هذه المسألة في اللقاء الماضي. وانا اشرح قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى

82
00:39:32.650 --> 00:39:55.650
واحسن اليه ومن ثم نقص اي تفاعل مفعولا عن فعالة ارجعوا الى كلام الرضي قال ليس معنا المطاوع هو اللازم كما ظن بل المطاوعة في اصطلاحهم التأثر وقبول اثر الفعل

83
00:39:55.800 --> 00:40:31.150
سواء كان التأثر متعديا لقولك علمته الفقه فتعلمه هو مفعول به. اي علمته الفقه فتعلم الفقه اي فقبل التعليم التعليم تأثير والتعلم هو الاثر والقبول. وقبول ذلك التأثير اذا فالتعليم هو التأثير والتعلم هو التأثر

84
00:40:31.600 --> 00:40:56.800
والقبول لذلك الاثري اعيد اذا قلت علمته الفقه فتعلمه وعلمت زيدا الفقه فتعلم زيد الفقه. علمت زيدا الفقه مفعولان فتعلم صار مطاوعا زيد الفقهاء بقي مفعول واحد اي قبيلة تعليمة

85
00:40:57.150 --> 00:41:33.550
او قبلت تفقه التعليم تأثير التعليم مصدر علمته علمته تعليما وعلم هو فعل المعالجة. فالتعليم تأثير والتعلم هو التأثر وقبول لذلك التأثير وهو تعلم مطاوعا ومتعد كما رأيت اذا المطاوعة

86
00:41:34.300 --> 00:42:04.850
السلاح التصريفيين التأثر وقبول اثر الفعل سواء كان التأثر متعديا او كان التأثر لازما مثال متعدي علمت زيدا الفقه فتعلم زيد الفقه تعلم مطاوع وبقي متعديا لواحد ومثال لازم المطاوع اللازم كسرته فانكسر كسرته

87
00:42:05.000 --> 00:42:26.300
فانكسر او كسرته فانكسر. وهذه مسألة سيأتي بيانها. هل كسرته فانكسر او كسرته فانكسر اي تأثر بالكسر. فلا يقال مثلا في تنازع زيد وعمرو الحديث انه مطاوع نازع زيد عمر

88
00:42:26.300 --> 00:42:56.250
الحديث ولا في تضارب زيد وعمرو انه مطاوع ضارب زيد عمرا لانهما بمعنى واحد وليس احدهما تأثيرا والاخر تأثرا فائدة  قال ابن الملا في الاغنية الكافية في شرح الشافية والكمال

89
00:42:57.500 --> 00:43:23.800
في شرحها في شرح الشافية حيث علمت ان فاعل يعني ان ما كان على زينتي فاعلة المطاوعة مطاوع بكسر الواو ما كان مفعول المطاوع بالفتح علمت انه ينقص عنه بدرجة ابدا

90
00:43:24.500 --> 00:43:48.400
فمطاوع متعدي الى اثنين يتعدى الى واحد ومطاوع المتعدي الى واحد يصير لازما فائدة سادسة قال ابن الحاجب في الايضاح في شرح مفصل. وقال الجهر بردي في شرح الشافية قد يتكلم بالمطاوع

91
00:43:48.600 --> 00:44:15.600
وان لم يكن معه مطاوع له يعني قد يأتي الفعل على زنة من الزناة التي تدل على المطاوعة  ان فعل مثلا وتفاعل مثلا من غير ان يكون هناك مطاوع قال قد يتكلم

92
00:44:15.700 --> 00:44:45.050
بالمطاوعين وان لم يكن معه ما هو مطاوع له لقولك انكسر الاناء ولا يلزم ذكر ما هو مطاوع له قال العصام يجوز ان تقول تباعد زيد لكنه لا يعلم انه اثر لفعل اخر

93
00:44:45.150 --> 00:45:18.550
يعني لايضاح هذه الفائدة في قولنا تباعد زيد اي زيد من نفسه تباعد ولم يكن تباعده نتيجة لواحد جعله يتباعد. يعني باعد زيدا فتباعد زيد الان تباعد زيد الذي في مثل باعد زيد بكرا باعد بكر زيدا فتباعد زيد

94
00:45:18.550 --> 00:45:46.950
بعد هنا مطاوع له مطاوع وهو باعد بكر زيدان. لكن اذا قلت ابتداء تباعد زيد وانت تريد ان هذا التباعد وقع من سيد ابتداء من نفسه وليس تأثرا بايقاع المباعدة عليه من طرف سابق

95
00:45:47.300 --> 00:46:10.200
كأن يكون باعده احد حصلت منه فاو فحصل منه التباعد فائدة سابعة عليك مال عندما اقول قال النظام قال الكمال قال الركن اقصد قال قال الرضي يعني اقصد رضي الدين. وكمال الدين ونظام الدين

96
00:46:10.200 --> 00:46:30.550
وركن الدين ومن الشراح رضيوا الدين ندموا الأئمة وكمال الدين وركن الدين الإسترعبادي ونظام الدين النيسابوري قال الكمال المعنى الذي لا يكون قبول اثر فعل متعد لا يكون مطاوعا له

97
00:46:30.700 --> 00:46:58.250
وان رجع الى اصل اشتقاقه يعني قد تلتقي زينتان مزيدة ومجردة في اصل الاشتقاق في وقوع في رجوعهما الى اصل اشتقاق واحد ولكن المزيد صيغة المزيد لا تدل على قبول اثر فعل متعد على مطاوعة لحصول اثر فعل متعد. اذا وان

98
00:46:58.250 --> 00:47:21.700
مع المجرد او مع غيرها زينة مزيدة مع مجرد او زينة مزيدة مع مزيدة. وان اشتركا معا في ربوع ماء اشتقاقي واحد ان لم تدل الثانية على قبول اثر فعل متعد. طاوعته الثانية فالثانية مطاوعة والاولى مطاوعة. اذا

99
00:47:21.750 --> 00:47:51.950
لا تكونوا من باب المطاوعة بهذا اكون قد انتهيت من شرح ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى من معاني تفاعل. ذكر اربعة ان يدل على التشارك ان يدل على الاظهار الذي سميناه الايضاح والابهام ان يكون بمعنى مجرده ان يدل على المطاوعة. اكتفى باربعة

100
00:47:51.950 --> 00:48:12.300
وما خفي عنه ولم يخف عنه ما هو اكثر من هذه الاربعة. ذكر الاربعة لاسباب في الاربعة ذكر ما هو الاغلب والاصل في معاني تفاعل وذكر ما هو الكثير منها ايضا

101
00:48:12.800 --> 00:48:37.900
وذكر معنيين اخرين لعل هذه هي الاغلب والاكثر عنده او من باب الاختصار اقول يمكن ان تزاد فوق الاربعة التي ذكرها المصنف معان اضافية كثيرة. ساذكر بعضها  المعنى الخامس فوق اربعة مصنف ان ياتي يتفاعل ليدل على الاتفاق

102
00:48:38.100 --> 00:49:05.800
ان ان اي ان يأتي للدلالة على اتفاق الفاعلين في اصل الفعل لكن لا على معاملة بعضهم بعضا بذلك. اي لا على المشاركة كقولهم الدلالة على الاتفاق اتفاق الفاعلين في اصل الفعل كقول علي رضي الله تعالى عنه وارضاه تعايا اهله

103
00:49:05.850 --> 00:49:34.150
بصفة ذاته اي اتفق اهل الله سبحانه وتعالى العي والعجز عن ادراك تنهي ذاته المعنى السادس ان يأتي تفاعل بمعنى افعال. نحو تخاطب واخطأ وتساقط واسقط. ذكره الميداني في نزهة الطرف

104
00:49:34.600 --> 00:49:58.700
قال الرضي وقولهم بمعنى افعال يعني قولهم يجيء تفاعل بمعنى افعل نحن تخاطأ بمعنى خطأ اخطأ مما لا جدوى له لانه انما يقال يعني لم يرتضي الرضي  آآ الميداني في النزهة

105
00:49:58.850 --> 00:50:26.550
قال لانه انما يقال هذا الباب بمعنى ذاك الباب اذا كان الباب المحال عليه مختصا بمعنى من مضبوط بضابط سيتطفل الباب الاخر عليه في ذلك المعنى اما اذا لم يكن كذا فلا فائدة فيه. وكذا في سائر الابواب. يعني وكذلك لو قلت يأتي فعل بمعنى كذا يأتي

106
00:50:26.550 --> 00:50:51.600
افعل بمعنى كذا ياتي الى اخره. هذا مما لا جدوى فيه كقولهم تعاهد بمعنى تعهد وغير ذلك كقولهم تعهد بمعنى تعاهد هذا كلام الرضي كأنه يرد به كلاما عن نزهة صاحب النزهة ومن وافقه يعني تفاعل يأتي بمعنى افعله

107
00:50:51.700 --> 00:51:09.550
ان نقول ان تفاعل ياتي بمعنى افعال ان نقول ان تفاعل يأتي معناه فعل انا فعل ياتي بمعنى افعل هذا الكلام مما لا جدوى فيه للعلة التي ذكرها الرظي اقول يمكن ان يرد على الرضي

108
00:51:09.900 --> 00:51:32.600
اذا اخرج الكلام من صفة الاطلاق الى التقييد كان يقال كما مر معنا ياتي تفاعل مطاوعا افعل هذا لا جدوى منه اذا اطلق لانه سيفهم ان التفاعل يأتي بمعنى افعل بجميع المعاني التي يأتي عليها افعاله

109
00:51:32.750 --> 00:51:59.400
ولكن سيكون فيكون كلام الرضي صحيحا. ولكن كلام الرضي مدفوع بما بينته سابقا وسأوضحه الان. عندما قلنا ان نتفاعل يأتي بمعنى فعل اذا اضفنا حتى يكون الكلام صحيحا يندفع بهذا كلام الرضي تفاعل يأتي بمعنى فعل

110
00:52:00.050 --> 00:52:28.400
عفوا تفاعل يأتي مطاوعا فعل قال ابن الحاكم وتفاعل يأتي مطاوعة فعل فعل الذي تأتي القيود فعل الذي بمعنى افعال المتعدي او بقيد اخر ذكره الردي الذي بمعنى جعل فاعله ذاك ذا. او جعل اصل فاعله ذاك ذا او ذا

111
00:52:30.500 --> 00:53:05.800
كما مر ايضاحه قبل قليل المعنى السابع ان يأتي تفاعل بمعنى تفعل ان يأتي تفاعل بمعنى تفعل كما في قولهم تعاهد فلان الامر وتعهدته وتدائمت الريح وتذأبت الثامن ان يأتي تفاعل لمطاوعة فعالة. ابن الحاجب ذكر تفاعل لمطاوعة فاعلة

112
00:53:05.900 --> 00:53:25.250
الثامن ان يأتي تفاعل لمطاوعة فاعل نحو كشفت شيئا  طبعا انا اكتفي هنا بمثال واحد. وهذا لا يعني انه لا يوجد الا هذا المثال هذا من باب التوضيح فقط من باب تعداد المعاني ثم انتم تتبعوا امثلتها

113
00:53:25.450 --> 00:53:46.100
التاسع ان يأتي فاعل لمطاوعة فعل نحو نفعت الدراهم فتنافعت طبعا عندما نقول تفاعل لمطاوعة فعل اذا يجب ان يحمل على المعنى الاصلي الغالب في فعالة والمعنى الاصل الغالب في فعله

114
00:53:46.100 --> 00:54:11.600
والتكفير اذا يأتي تفاعل لمطاوعة فعل الدال على التكفير العاشر ان يأتي تفاعلا للروم نحو تقاربت من الشيء اذا رمت القرب منه وتراءيت لزيد اذا رمت ان يراني اردت ان يراني زيد

115
00:54:11.650 --> 00:54:36.400
ذكره ابن عصفورين الممتع الحادي عشر يأتي تفاعل للاغناء عن المجرد اي المستعمل هو المزيد. والمجرد ليس مستعملا ابن الحاجب ذكر في الاربعة ان يأتي تفاعل بمعنى فعل. بمعنى المزيد تفاعل موجود والمجرد موجود. هنا

116
00:54:36.400 --> 00:54:55.650
في الحادي عشرة ان يأتي تفاعل للاغناء عن المجرد. اي تفاعل موجود ومجرده ليس مستعملا نحو تثاءبت لانه ليس هناك ثأبت وتماريت ليس هناك ماريت وتبارك الله ليس هناك بركة

117
00:54:55.650 --> 00:55:22.400
وتناوحت الريح وتمادى في الشيء وتعارا. اصله تعار را تفاعل تعار الرجل اذا اخذه السهر واكثر التقلب على فراشه ليلا المعنى الثاني عشرة يأتي دفع اعلى الدلالة على حصول الشيء التدريجي. نحو تزايد النيل

118
00:55:22.500 --> 00:55:44.400
وتواردت الابل اي وردت مجموعة بعد مجموعته الثالث عشر ان يأتي تفاعل للدلالة على التكرار قال هاشم طاهش لاش ذكر بعض المحدثين معنى التكرار اذا كان تفاعل من جانب واحد على وجه الكثرة لا الحصر

119
00:55:44.800 --> 00:56:11.050
نحو تعاطى الامر وتشاغل به وتلاعب وتلاهى وتمايل الغصن وتهادت المرأة فى مشيتها سقط الشيء اذا تتابع سقوطه او سقط قطعة بعد قطعة المعنى الرابع عشر ان يأتي تفاعل لموافقة افتعل. يعني بمعنى افتعل

120
00:56:11.100 --> 00:56:43.750
او يقال لمشاركتي افتعل معناه نحو تقاتلوا واقتتلوا وتجاوروا واجتوروا وتلاقوا والتقوا المعنى الخامس عشر ان يأتي للمبالغة انه تعالى وتعاظم ذكره القوسجي في عنقودي الزواهر اكتفي بهذا المقدار من الكلام

121
00:56:44.300 --> 00:57:02.850
في شرح ما يجيء عليه تفاعلا من المعاني ما ذكره ابن الحاجب وما يمكن ان يضاف اليه ما يمكن ان يضاف اليه على سبيل الاختصار وعلى سبيل عدمي التكثر والتزيد

122
00:57:03.050 --> 00:57:21.950
في في اعداد المعاني والحمد لله رب العالمين اولا واخرا. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته