﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:25.900
الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. توكلت على الله

2
00:00:27.650 --> 00:00:50.900
كنت اتكلم في اللقاء الماضي في معاني تفعل. وقد انهيت المعاني الخمسة الاولى والان ساتكلم في المعنى السادس من جملة المعاني التي ذكرها ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه

3
00:00:51.050 --> 00:01:24.550
اللي صيغة تفعل قال رحمه الله وبمعنى استفعل نحو تكبر وتعظم هذا هو المعنى السادس والوع في قوله وبمعنى استفعل عطف على المعطوف عليه الاول لانه من المعلوم ان المعطوفات اذا تعددت

4
00:01:24.700 --> 00:01:57.000
فالمعطوف عليه هو الاول منها وليس الاخرة عبارة ابن مالك رحمه الله تعالى في تسهيل الفوائد لموافقة استفعاله يقال تجيء صيغة كذا بمعنى كذا او يقال تجيء صيغة كذا موافقة لكذا بمعنى استفعل لموافقة استفعل او يقال لمشاركة

5
00:01:57.150 --> 00:02:25.200
استفعل اذا عبارة ابن مالك رحمه الله تعالى في التسهيل لموافقة استفعله هذا المعنى عبر عنه ابن ابن عصفور في الممتع بالطلب ما معنى قوله لموافقة استفعل؟ مر معنا في اكثر من لقاء مما مضى من اللقاءات

6
00:02:25.500 --> 00:02:45.600
انه اذا قيل ان صيغة كذا بمعنى صيغة كذا فهذا المشبه به الذي له عدد من المعاني يحمل الكلام في مثل هذا التركيب على المعنى الاصلي من معاني المشبه به. على معنى

7
00:02:45.650 --> 00:03:06.150
على المعنى الاغلب لما قال اذا تفعلا تأتي بمعنى استفعل اذا يحمل الكلام على المعنى الاصل او الاغلب من جملة معاني استفعل. والاصل في معاني استفعل كما سيأتي هو الطلب

8
00:03:06.250 --> 00:03:22.200
الاصل في السقف على ان يدل على سؤال او ان يدل على طلب وبعضهم يقال ان يدل بعضهم يقول ان يدل على السؤال والطلب اذا معنى قوله وبمعنى السفعة اي للدلالة على السؤال

9
00:03:22.250 --> 00:04:03.450
والطلب وذلك نحو تكبر في معنا استكبر وتعظم بمعنى استعظم وتنجز فلان حوائجه بمعنى استنجزها وتعجل فلان الشيء واستعجله وتيقنه واستيقنه. وتثبته واستثبته وتقصاه. واستقص الله وتبينه واستبانه وترضاه واسترضاه وتملقه واستملقه

10
00:04:04.050 --> 00:04:27.350
وتغنى به واستغنى به. تغنى به يعني صار به غنيا عن غيره وفي الحديث من لم يتغنى بالقرآن فليس منا من لم يتغنى قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث فسر من لم يتغنى

11
00:04:27.450 --> 00:04:55.800
عدد من التفسيرات ومن جملتها من لم يستغني بالقرآن عن غيره وفسر من لم يتغنب يعني من لم يتنغم بصوته ويترقق بادائه اذا فسر هذا الحديث من لم يتغنى بمعنى من لم يستغني بالقرآن عما سواه من كتب الشرائع فليس منا

12
00:04:56.500 --> 00:05:30.450
وفي الحديث كذلك تخيروا لنطفكم اي اطلبوا ما هو الاشرف من المناكح وما هو الازكى ايستخيروا قال الراجز في الرجز المشهور اذا العجوز غضبت فطلقي ولا ترضاها ولا تملق اذا

13
00:05:30.800 --> 00:05:57.550
قوله وبمعنى استفعل قد فسره معظم الشراح على انه لموافقة استفعل في المعنى الذي هو الاصل في معاني استفعل او الذي هو اغلب معاني استفعل وهو السؤال والطلب ليه ما فسروه

14
00:05:57.900 --> 00:06:20.550
او حملوا قوله بمعنى السفعلة يعني معنى الدلالة على السؤال والطلب اقول فسر بذلك لامرين الامر الاول المعنى الغالب في معاني السفعلة او الاصل في معاني استفعالة هو الدلالة على السؤال والطلب. وبالطبع يجيء استفعل لغير هذا المعنى لكنه

15
00:06:20.550 --> 00:06:44.400
هو الاصل وهو الاغلب ما معنى الدلالة على السؤال والطلب يعني كأن او في في الحقيقة او كأن فاعل استفعل طالع بقى اصل الفعل من نفسه يعني طلب حصول اصل الفعل

16
00:06:45.300 --> 00:07:02.300
اي حصول الاصل الذي يدل عليه استفعل يعني عندما نقول استفهم طلب حصول الاصل الذي يدل عليه استفهم. الاصل الذي يدل عليه السفهمة اي الاصل الذي اشتق منه استفهم. والاصل الذي

17
00:07:02.300 --> 00:07:26.650
منه استفهم هو من الفهم هو مصدر ثلاثيه المجرد وهو الفهم اذا استفهم طلب حصول اي طلب فاعل استفعل طلب فاعل استفهم حصول الفهم لنفسه طلبه لنفسه من غيره او طلبه لنفسه من نفسه كما

18
00:07:26.650 --> 00:07:58.000
تفصيل هذا الامر عندما اصل الى الكلام في معاني استفعل باذن الله تعالى وحوله وقوته الرضي رحمه الله تعالى في شرحه خلافا لمعظم الشراح الشراح فسروا قول ابن الحاجب. وبمعنى السفعلة اي وللدلالة على الطلب والسؤال كما هو الاصل في معاني السفع

19
00:07:58.000 --> 00:08:17.800
على واقتصروا على الدلالة على الطلب والسؤال الرضي اشرك مع الطلب والسؤال امرا اخر. فقال ان مقصود المصنف بقوله من قوله وبمعنى استفعل ان يجيء تفعل معنا استفعال للدلالة على الطلب

20
00:08:17.850 --> 00:08:43.700
او للدلالة على امر اخر وهو الاعتقاد ووافق الرضية نوكره كار وابن الملا في الاغنية الكافية ومحمد طاهر في كفاية المفرطين. اقول وافق الرضي نقره كار وابن الملا ومحمد طاهر صاحب الكفاية لان هؤلاء الثلاثة بنوا

21
00:08:43.700 --> 00:09:07.700
شروحهم بالاستناد على شرح الرديء او الشروح الثلاثة هذه كان من جملة الاصول اعتمدت عليها شرح الرضيع رحمه الله تعالى قال الرضي في شرحه تفعل يكون بمعنى استفعل. قال الرضي في شرحه

22
00:09:07.800 --> 00:09:38.100
تفاعل يكون بمعنى استفعال في معنيين مختصين باستفعالا احد المعنيين الطلب نحو تنجذته بمعنى استنجزته. اي طلبت نجازه. اي طلبت حضوره الوفاء به والمعنى الاخر الاعتقاد في الشيء انه على صفة اصله. وذلك نحو استعظمه

23
00:09:38.150 --> 00:10:13.250
وتعظمه بمعنى اعتقد فيه انه عظيم واستكبر وتكبر استكبر وتكبره بمعنى اعتقد فيه انه كبير واستكبر بنفسه يعني اعتقد في نفسه انه كبير بمعني تكبر الماغوسي رحمه الله تعالى جعل الطلبة الذي يدل عليه تفعل الذي بمعنى استفعله قال ويأتي تفعل بمعنى استفعل

24
00:10:13.250 --> 00:10:42.900
الموصي جعل الطلب على دربين اثنين قال يأتي تفعل بمعنى استفعل الذي هو لتطلب الفاعل ذلك الفعل من نفسه تقديرا او من غيره صريحا اذا تفعل الذي بمعنى استفعل هو لطلب الفاعل

25
00:10:43.550 --> 00:11:10.250
حصول اصل الفعل الذي اشتق منه استفعل سيطلب حصوله من نفسه تقديرا يعني عندما نقول استكبر فلان كأنه طلب في هو في تقدير طلب من نفسه ان تكون كبيرة واستفهم من غيره اي طلبا من غيره. اذا بمعنى طلب من نفسه تقديرا او طلب من غيره تصريحا

26
00:11:10.650 --> 00:11:36.300
الاول الذي هو الطلب من نفسه تقديرا نحو تكبر الشخص وتعظم بمعنى استكبر عوامة فكأنه طلب الكبر من نفسه. وطلب العظمة من نفسه ولم يزل يطلبهما من نفسه حتى حصلا له

27
00:11:37.350 --> 00:12:02.300
ومثله ايضا تيقن الشيء بمعنى استيقنه اي لم يزل يتطلب اليقين من نفسه حتى حصل له او حتى حصله وكذلك تقصى الشيء في احد وجهيه وكأنه يتطلب من نفسه ان تأتي على اقصاه

28
00:12:03.450 --> 00:12:26.550
فيكون مثل استقصاه في المعنى وهذا المعنى ليس على صريح الطلب وانما هو على تقديره والثاني نحو الثاني طلب من غيره صريحا نحو تقصى الشيء بمعنى استقصاه. اي طلب من غيره ان يبلغ اقصاه

29
00:12:26.550 --> 00:12:46.650
غايته والطلب من الغير هنا صريح على ما هو معنى استفعل. على ما سيتضح بالتفصيل في معناه استفعل ومثله ايضا من الطلب الصريح من الغير قولنا تنجز فلان حوائجه بمعنى استنجزها اذا

30
00:12:46.650 --> 00:13:11.650
ادنى انه طلب من غيره استنجازها وتحللت الشخص بمعنى استحللته اي طلبت منه ان يجعلني في حل من قبله وفي الحديث ان عائشة رضي الله تعالى عنها وعن ابيها وارضاهما وعن جميع الصحابة اجمعين

31
00:13:12.350 --> 00:13:42.250
انها قالت في امرأة مرت بها ما اطول ذيلها سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها  قومي فتحلليها اي قومي فاطلبي منها ان تجعلك في حل مما اوقعتي نفسك فيه

32
00:13:42.400 --> 00:14:17.450
من استغابتها تنبيه اول بتأمل ما تقدم من المثل يعلم ان نتفاعل الذي بمعنى استفعل يستعمل لازما تارة ومتعديا اخرى تنبيه ثان بين ابن الحاجب رحمه الله تعالى الفرق بين التكلف

33
00:14:18.300 --> 00:14:46.350
في مثل تصبر وتحلم وتشجع وبين التظاهر فرق بين التكلف والتظاهر. في نحو تغابى وتعامى وتغافل وتجاهل بين ابن الحاجب الفرق بين التكلف والتظاهر لما بينهما من التداخل وجعل ابن الحاجب كلا من التكلف

34
00:14:46.550 --> 00:15:13.300
والطلب من معاني تفاعل الطلب يعني مجيء تفعل بمعنى استفعل الا انه سكت عن ذكر الفرق بين التكلف الذي هو تهجد وتصبر وتحمل طلبي وتحلم والطلبي الذي هو تكبر وتعظم وتنجز الى اخره

35
00:15:13.550 --> 00:15:41.500
وبين معنيي او بين مثل التكلف والطلب تداخل كبير كالتداخل الذي بين التكلف والتظاهر هذا هذا التداخل اوضحه الملا علي القاري في شرحه على تصريف العزي قال والفرق بينهما حصول

36
00:15:41.550 --> 00:16:21.400
اصل الفعل صورة حصول اصل الفعل صورة في التكلف دون الطلب لانه او اقول قد بينت هذا فيما مضى فيما يغني عن اعادته الان تنبيه ثالث يرى الرضي يرى الرضي رحمه الله تعالى ان الاغلب

37
00:16:21.450 --> 00:16:51.650
في تفاعل يعني فيه معاني تفعل يعني الاغلب في المعاني التي يجيء عليها تفعل ان يكون لسيرورة الشيء اذا اصله يعني لصيرورة الشيء صاحب اصله. يعني لسيرورة فاعل تفعل صاحب الاصل الذي اشتق

38
00:16:51.650 --> 00:17:18.400
انه تفعل اي متصفا بصفة المعنى الذي يدل عليه الاصل الذي اشتق منه تفعل. والاصل الذي اشتق منه تفاعل هو  مصدر فعله الثلاثي المجرد. وذلك نحو تأيمت المرأة اذا صارت ايما

39
00:17:18.500 --> 00:18:01.050
اي صارت غير ذات بعل بالعين المهملة وتكبد اللبن اي صار كالكبد في صفته وتجبن اللبن اذا صار كالجبن قوله تكبد اللبن وتجبن اللبن هذه صفة للبن اهل مدينتنا الباب

40
00:18:01.250 --> 00:18:33.300
التي ليس هناك في الدنيا الذ واطيب من لبنها وجبنها وسمنها وتسكر الشراب. اذا صار كالسكر وتحجر الطين اذا صار يابسا كالحجر. وتأهل الرجل وتألم تأسف وتأصل وتمول اذا صار ذا اهل والم واسف واصل

41
00:18:33.550 --> 00:19:07.500
هو ما له استدراك قد تقدم ان تفاعل وتفعل من الملحق بتدحرج عند المصنف وعند غيره كابن عصفور ممن يجعل تفاعل وتفاعل من جملة الملحق بتدحرجان وبينت فيما مضى ان هذه المسألة مسألة خلافية

42
00:19:08.050 --> 00:19:35.450
ومن ثم من هذه الجهة من جهة او بالنظر الى هذا المذهب الذي يرى ان نتفاعل وتفاعل من جملة الملحق بتدحرج اذا كان الامر كذلك فليس هنا موضع ايراد معاني هاتين الصيغتين تفعلا

43
00:19:35.500 --> 00:20:01.500
وتفاعل لان الموضع هنا لايراد معاني مزيد الثلاثي الذي ليس من الملحق قال رحمه الله تعالى واليزدي من صفات طرحه يعني لكل كتاب في الدنيا خصائص قد ينفرد بها عن غيره من الكتب

44
00:20:01.600 --> 00:20:28.250
فمما يتميز به شرح الردي وهو من اعظم عفوا شرح لي الزي شرحو ليا الزي من اعظم شروح الشافية يمتاز عن غيره بعدد من الخصائص من جملتها مثل هذا وهو تتبع المصنف في ان هذه المسألة هنا موضعها او ليس هنا

45
00:20:28.900 --> 00:20:54.150
موضعها قال الزي اعلم ان ايراد المصنف فائدة هذين البابين تفعل وتفاعل في هذا المكان ليس في توضعه ليس المكان الصحيح المناسب اذ هو اي المصنف الان في بيان فائدة اي في بيان وشرح معاني غير الملحق من الصيغ

46
00:20:54.300 --> 00:21:18.650
واما الملحق فكما مر فيما تقدم ليس وضعه لم يوضع الملحق لغرض فائدة معنوية بل لموازنة لفظية قال في شرح المفصل اي المصنف حرف الالحاق هو الذي ليس لمعنى وضعت الكلمة به له

47
00:21:18.650 --> 00:21:50.550
فبيان فائدة تفعل وتفاعل في اثناء بياني فوائد غير الملحق ينافي ذلك ينافي نقله المصنف نفسه عن عن شرحه نفسه فكان الاولى بالمصنف والاصوب ان يورد معاني يتفعل وتفاعل بعد بيان رباعي المجرد والرباعي المزيد فيه. اذ هما اي

48
00:21:50.550 --> 00:22:22.300
تفاعل وتفاعل ملحقان والملحق به الذي الحق به هو تدحرج. فمكان ذكر تفاعل وتفاعل بعد مكان ذكري تدحرج فان قلت لا شك ان البابين تفاعلا وتفاعلا يفيدان معاني مخصوصة فكيف يحكم بكونهما ملحقين

49
00:22:22.400 --> 00:22:36.700
قد تقدم ان نتفاعل يدل على كذا وكذا من المعاني. وتفاعل يدل على كذا وكذا من المعاني. وقد تقدم ان الملحق لا تدل على معنى بل هو لمجرد موازنة لفظية

50
00:22:37.300 --> 00:23:05.200
فكيف يحكم عند مذهب من يرى ان نتفاعل وتفاعل من الملحق بتدحرج كيف حكم بكونه مع ملحقين الجواب هذا وارد على المصنف الكلام ما زال للزي وعلي انا اليزدية لاني اتابع المصنف بمذهبه يعني يرى ان وتفاعل من الملحق

51
00:23:05.850 --> 00:23:34.050
واما على الزمخشري واما على مذهب من لا يرى ولا يعد تفعل وتفاعل من الملحق فلا يرد مثل هذا الاعتراض لانه لا يقول بعدم افادة حرف الالحاق عفوا اقول بل على مذهب من لا يرى بالحاق تفعل وتفاعل

52
00:23:34.350 --> 00:23:58.900
لا يرد مثل هذا الاعتراض وايضا على مذهب الزمخشري لا يرد مثل هذا الاعتراض لانه اذا صار عندنا مذهب من يرى ان وتفاعل من الملحق اذا يرد هذا الاعتراض ومذهب لا يراهما من الملحق اذا لا يرد عليه

53
00:23:59.200 --> 00:24:20.700
مثل هذا الاعتراض. وهناك مذهب للزمخشري يرى فيه رأيا يخالف ما هو المعهود في دلالة الملحق. المعهود في دلالة الملحق ان حرف الالحاق يعني ان الحرف الذي صارت به الصيغة ملحقة

54
00:24:20.800 --> 00:24:40.800
لا لا يفيد هذه الصيغة معنى اضافيا. بل الزيادة هنا لمجرد غرض لفظي لمجرد موازنة لفظية بين الملحق والملحق به. هذا هو المعهود. لكن للزمخشري رأي اخر في دلالة حرف الالحاد

55
00:24:40.800 --> 00:25:13.000
يقول الزمخشري مصداق مصداق الالحاق اتحاد المصدرين فقط فلا يتعرض الزمخشري لافادة حرف الالحاق معنى فوق اتحاد المصدرين فوق الموازنة اللفظية لا يتعرض الزمخشري بهذا القول الى كون حرف الالحاق يفيد شيئا

56
00:25:13.000 --> 00:25:46.500
اخر غير الغرض اللفظي والموازنة اللفظية. لا يتعرض لافادة ولا لعدمها واما الجواب ان نقول يعني اذا اردت جوابا عن مثل اعتراضك بعد ان نخرج الفريق الذي آآ يعد تفاعل وتفاعل

57
00:25:47.750 --> 00:26:16.900
ليست من الملحق وبعد ان نخرج آآ من يفسر كلام الزمخشري بان الالحاق هو لمجرد اتحاد المصدرين من غير التعرض لافادة حرف او لعدم افادته معنى اضافيا فيجاب بان افادتهما اي تفاعلا وتفاعلا المعنى انما طرأت عليهما بعد وضعهما

58
00:26:17.400 --> 00:26:36.100
لا انهما وضعا له ابتداء كما طرأ على داربا في زيد في قولنا زيد كما طرأ على ضارب في قولنا زيد ضارب غدا معنى الاستقبال ولم يكن له في الاصل

59
00:26:36.500 --> 00:27:00.300
واما ما اختاره المصنف للتمييز بين الملحق وغير الملحق واحسن مما اختاره الزمخشري. لانه مضطرد في الاسماء والافعال. واتحاد المصدرين لا يضطرد في بعض اسماء كقرودة مثلا اذ ليس له مصدر والمطرد اولى للتمييز

60
00:27:02.350 --> 00:27:32.750
بعد ان انتهيت من ذكر المعاني الستة التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى لتفعل واكتفى بها. اذكر انا ما استدركه الاخرون من المعاني على تفعل المعنى السابع التلبس بمسمى ما اشتق

61
00:27:33.400 --> 00:28:05.800
اي بالاسم او بدلالة المصدر الذي اشتق منه تفعل. نحو تقمص الشخص وتأزر وتفرا وتدرع وتقبل بمعنى قميصا وعمامة وازارا وفروة ودرعا وقباء الثامن يعني هو الثاني من المعاني المستدركة

62
00:28:05.900 --> 00:28:53.300
العمل في مسمى ما اشتق من وتفعل ويقال العمل في الوقت الذي اشتق منه تفعل نحو تضحى وتغدى وتعشى وتسحر وتقول تقمره اذا اتاه في القمراء المعنى الثاني عشر عفوا المعنى التاسع

63
00:28:53.650 --> 00:29:20.850
موافقة المجرد. ويقال بمعنى ثلاثي. نحو تبين وتبسم موافقة المدرج بمعنى مجرده بمعنى ثلاثي اي في الاصح في التحقيق من الاقوال ان المجرد مسموع مستعمل وان المزيد مسموع مستعمل وان المزيد جاء بمعنى المجرد من غير ان يضيف المزيد

64
00:29:20.850 --> 00:29:47.000
اي فائدة اضافية فوق الدلالة التي يقتضيها معنى جذره المجرد اذا نحو تبين وتبسم بمعنى بان وبسم وتعدى شيء وعداه بمعنى جاوزه وتحجى بالمكان وحجى به اذا اقام به وحجي بالشيء وتحجى به اذا ظن به وبخل به

65
00:29:47.300 --> 00:30:28.650
وتسهل الشيء بمعنى سهل. وتلبث ولبث وتأذى واذي وبرى وتبرأ وبرأ وتبرأ وعجب وتعجب واصل وتأصل وقسم الشيء وتقسمه. هذا لمجرد التمثيل وليس للاستقصاء المعنى العاشر من المعاني الاغناء عن المجرد الاغناء عن المجرد اي المزيد هو المستعمل والمجرد مستغنى عنه لم يستعمل

66
00:30:28.650 --> 00:30:48.650
وعبر عن ميداني في نزهة الطرف عن هذا المعنى بقوله ان يجيء اي تفعل ولا يكون فيه من هذه المعاني اي مما تقدم ذكره من المعاني التكلف الطلب المطاوعة الى اخره

67
00:30:48.700 --> 00:31:10.400
عبر عنه الميداني في نزهة الطرف بقوله ان يجيء ولا يكون فيه من هذه المعاني شيء نحو تكلم وتصدر وتأنى وتصدى بمعنى هذه المثل التي ذكرها لا تدل على معنى من المعاني السابقة

68
00:31:14.300 --> 00:31:50.100
المعنى الثالث آآ المعنى  تنقيع  المعنى الحادي عشرة ان يأتي يتفعل مغنيا عن فعل. نحو تويل. اذا قال ويلاه هنا اغنى عن ويل فلان قال الشاعر تويل اذ ملأت يدي وكانت يميني لا تعلل بالقليل

69
00:31:50.750 --> 00:32:19.300
المعنى الثاني عشرة الصيرورة ويقال لصيرورة الفاعل هكذا اي لسيرورة فاعل تفعل هكذا. اي صاحب كذا اي متصفا بكذا. اي متصفا بصفة المعنى الذي يدل عليه اصله المجرد ويقال ايضا لسيرورة الشيء ذا اصله صاحب اصله

70
00:32:19.350 --> 00:32:48.200
نحن تأيمت المرأة اذا صارت ايما. اي غير ذات بعل طبعا ستقول لقد مر معنا من قبل هذا المعنى الذي هو تأيمت المرأة اقول هذا صحيح لكنه مر بتفسير اخر مر على مذهب اخر يعني من الشراح او من الائمة

71
00:32:48.200 --> 00:33:19.700
واللغويين من يفسر هذه الكلمة انها بمعنى كذا. ومنها من يفسرها تفسيرا اخر اذا السيرورة نحو تأيمت المرأة اذا صارت اي ما وتكبد اللبن الى اخره المعنى الثالث عشرة لسيرورة الشيء

72
00:33:19.750 --> 00:33:57.600
نفس اصله ليس صاحب اصله بل لسيرورته الاصل نفسه. اما حقيقة واما نحو تزبب العنب وتكلل الجوهر. تسبب العنب اي صار زبيبا اذا سارة الزبيب نفسه وليس صاحب الزبيب وتكلل الجوهر اذا صار الجوهر نفسه اكليلا محيطا بالرأس او بالعنق

73
00:34:00.600 --> 00:34:33.950
المعنى  رابع عشر التوقع نحو تخوفه قالوا لانه مع التخوف توقع الخوف واما خافه يخافه فلا توقع معه. هذا المعنى ذكره ابن عصفور في الممتع الخامس عشر من المعاني التكفير نحو

74
00:34:34.100 --> 00:35:03.950
تعطينا اي تنازعنا. ذكره ايضا ابن عصفور السادسة عشر من المعاني. ان ياتي تفعل بمعنى فعل ويقال لموافقة فعالة نحو وتولى ويمم وتيمم وفكر وتفكر السابعة عشر ان يأتي بمعنى تفاعل نحو تعهد

75
00:35:04.100 --> 00:35:31.950
وتعاهد الثامن عشر ان يأتي تفاعلا لتشبه الفاعل بالمتصف باصل الفعل نحو تهجر فلان اذا تشبه بالمهاجرين وفي وفي الحديث هاجروا ولا تهجروا ذكره اي هذا المعنى صاحب الاغنية الكافية ابراهيم بن الملا

76
00:35:32.000 --> 00:35:59.550
وذكره مصطفى ابن شعبان شارح المرح التاسع عشر من المعاني ان ياتي تفعل للدعاء نحو ترحما دعا له بالرحمة العشرون من المعاني للانقلاب الى اصله. او يقال لتحول الفاعل الى ما اشتق

77
00:35:59.950 --> 00:36:27.250
منه اصل الفعل نحو تحجر الطين ذكره صاحب الاغنية ومصطفى ابن شعبان في شرح المراح الحادي والعشرون ان يأتي لسؤال اصله تعطى اي سأل العطايا الثاني والعشرون ان ياتي تفاعلا لمطاوعة افعاله. نحو اقعدت فلانا

78
00:36:27.600 --> 00:36:53.200
تتقاعدا المطاوع تقعد والمطاوع اقعد الثالث والعشرون ان يأتي لافادة الكمال في حقه تعالى انه تقدس وتوحد لان التكلف اي لان معنى التكلف في غيره تعالى يكون كمالا بالنسبة اليه ولا يخالف في حقه تعالى التكلم

79
00:36:53.200 --> 00:37:19.950
الرابع والعشرون من المعاني ان يأتي لادعاء ما ليس فيه تنبأ يعني ان يدعي فاعل تفعل ما ليس هو متصفا به نحو تنبأ اذا ادعى النبوة وتقيس اذا ادعى انه من قيس. ذكره القوشجي

80
00:37:20.150 --> 00:37:43.950
في عنقود الزواهر. وقد مر معنا الخلاف في نحو تقيس وتنزر وتمضر وتتمم بما يغني عن اعادته هنا قد معنا تفصيل الكلام في هذا النحو المعنى الخامس والعشرون ان يكون للمبالغة نحو تنزه

81
00:37:44.050 --> 00:38:12.150
وتقدس ذكره القوشجي في عنقود الزواهر السادس والعشرون ان ياتي بمعنى افعل نحو تعلم ان بعد الشر خيرا. اي اعلم ان بعد الخير شرا تعلم فعلم المرء ينفعه ان ليس ياتي كل ما قدر ذكره صاحب الاغنية الكافية

82
00:38:12.650 --> 00:38:38.350
السابع والعشرون ان يتفاعل للدخول في شيء نحو تهود. وتنصر اي دخل في دين اليهود والنصارى. ذكره ابن في الغنة الثامن والعشرون ان يأتي بمعنى قال كذا. ان ياتي بمعنى قال كذا

83
00:38:44.400 --> 00:39:23.200
نحو تعمتني المرأة تعمتني المرأة وتخولتني وتعماني فلان وتخولني. اذا تعمدني المرأة وتخولتني وتأبتني وتأختني وتبنتني اي حين نادتني قالت لي يا عماه ويا خاله ويا ابتاه ويا اخاه ويبناه

84
00:39:23.350 --> 00:39:50.100
ذكره هاشم طه سلاش وظاهر واضح ان عددا غير قليل من المعاني التي ذكرتها يمكن ان يجعل من غيتك قال له فين؟ او بشيء من التكلف داخل غيره من المعاني المشهورة

85
00:39:50.500 --> 00:40:17.700
وعدم تكفير المسميات عدم عدم التكثر المعاني عدم تفريع عدد كبير من المسميات والمعاني هو الاولى والاحسن كما مر ذكر هذا في اكثر من مرة وفي اكثر من موضع بهذا اكون قد انهيت الكلام

86
00:40:17.900 --> 00:40:41.900
في شرح معاني تفعل الستة التي اكتفى بها ابن الحاجب رحمه الله تعالى وما فوق هذه الستة من اشهر ما يمكن ان تدرك او ان يذكر هذا الذي ذكرته في المستدركات لا اوافق على جميعه. ولكني ذكرته لانه

87
00:40:41.900 --> 00:41:04.000
ذكر ومذهبي ان عدم التكثر في المسميات وعدم المبالغة في تشقق المسميات مصطلحاتي والتفريعات هو الاولى وهذا الذي ادين به صرفيا هو مذهب الرضي صرفيا لا اتكلم عقديا. هذا الذي

88
00:41:04.900 --> 00:41:27.700
به صرفيا من عدم التفريعات والتكثر منها هو مذهب الرضيع رحمه الله تعالى صرفيا. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته