﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:22.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله ثم الحمد لله. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد

2
00:00:22.850 --> 00:01:04.650
اما بعد فهذا هو البناء الرابع من ابنية الثلاثية المزيد بحرفين اثنين تقدم الكلام في معاني صيغة تفعل ومعاني صيغة تفاعل ومعاني صيغتي ان فعل وهذا هو البناء الرابع من ابنية الفعل الثلاثي المزيد بحرفين. اذا هو البناء

3
00:01:04.650 --> 00:01:32.150
الرابع وليس البناء الثالث من ابنية المزيد بحرفين قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى وهو يعدد معاني تفعل وهو يعدد معاني افتعل قال وافتعل للمطاوعة غالبا تعال للمطاوعة غالبا. نحو غممته فاغتم

4
00:01:32.700 --> 00:02:04.200
وللاتخاذ نحو مستوى وبمعنى نحو اجتووروا واختصموا وللتصرف نحو اكتسب اذا ذكر اربعة من المعاني لافتعل او بعبارة اخرى اكتفى باربعة من المعاني والمعاني التي يأتي عليها افتعل اكثر من هذه الاربعة

5
00:02:07.350 --> 00:02:39.050
افتعل بمنزلة فعالة افتعل مثل ان فعل من حيث الصورة اللفظية تماما اذا افتعل مثل فعل وسأنبأ وسابني على هذه المماثلة امورا اذا انفعل وافتعل متماثلان في عدة الاحرف وفي ترتيب الحركات والسكنات

6
00:02:39.300 --> 00:03:02.350
وفي ابتدائيهما معا ابتدائيهما معا بهمزة الوصل وفي اشتراكهما معا على الدلالة على عدد من المعاني نفسها التي منها المطاوعة مطاوعة في انفعالة هي المعنى الاصل او الوحيد او الغالب او الكثير

7
00:03:02.800 --> 00:03:28.600
ان فعل والمطاوعة في افتعل جعلها ابن الحاجب هي المعنى الاغلب ويشتركان ايضا من هذا  ويشتركان ايضا في ان ان فعل يغني عن افتعل يأتي بمعناه من غير ان يستعمل افتعل. وايضا العكس صحيح

8
00:03:28.750 --> 00:03:50.400
افتعل يغني عن انفعل. اذا انفعل يغني عن افتعل وافتعل يغني عن فعالا ماذا سنبني على هذه المقدمة؟ اقول بناء على هذه المقدمة للاوجه لاوجه التشارك بين ان فعل وافتعل

9
00:03:50.450 --> 00:04:10.900
ذكر ابن الحاجب افتعل بعد ان فعل مباشرة لمزيد التلاقي بينهما بمعنى بقي من ابنية الثلاثي المزيد بحرفين افعلا فلماذا لم يذكر افعلن بعد ان فعل وذكر افتعل بعد ان فعل

10
00:04:11.250 --> 00:04:38.600
لماذا قدم الكلام في تفاعل اولا؟ ثم في تفاعل ثم في ان فعل ثم في افتاء الان ذكرت سبب جعلي افتعل بعد ان فعل بعد هذا اقول افتعل تكون متعدية وتكون غير متعدية

11
00:04:38.650 --> 00:05:12.700
بخلاف فعل التي لا تكون الا لازمة غير متعدية فامثلة متعدية نحو قولنا اكتسب مالا اقتلع الحجر اقتحم الحصن انتزع الشعرة ومثال غير المتعدية قولنا افتقر فلان الى الله اعتصم فلان بربه ارتطم ارتطم رأسه بالحجر اغتم لما نزل به

12
00:05:12.700 --> 00:05:44.600
قال ابو حيان في الارتفاف واكثر بناء افتعل من المتعدي هكذا قال ابو حيان في الارتشاف لكني لما رجعت الى معجم بعنوان احصائي الافعال العربية هذا المعجم نظر فيه لا اقول في جميع المعاجم وانما في حب جميع المعادن

13
00:05:45.150 --> 00:06:03.300
الى عدد ضخم من المعاجم منها اللسان ومنها التاج ومنها القاموس ومنها المحكم ومنها المخصص ومنها التهذيب ومنها الصحاح. الى اخره وبعض المعاجم الحديثة  هذا المعجم معجم احصاء الافعال العربية

14
00:06:03.500 --> 00:06:25.700
يخالف من حيث ما ذكره العدد من حيث العدد الذي ذكره يخالف ما ذكره ابو حيان ابو حياني يقول ان معظم الامثلة المسموعة اللي افتعل المستعملة المذكورة في المعاجم تبين ان افتعل في معظمه متعدي

15
00:06:25.900 --> 00:06:57.650
والعكس هو الصحيح العكس احصائيا حاسوبيا يعني بالقلم والورقة تبين بالرجوع الى معجم احصاء الافعال العربية ان ما جاء لازما على زينة افتعل الف وثلاثمائة اثنى عشر فعلا في حين ان ما جاء متعديا على زينة افتعل تسعمائة وثلاثة وسبعون فعلا

16
00:06:58.450 --> 00:07:33.650
يعني اللازم يزيد على المتعدي باقل من اربعمائة فعل تقريبا اللازم الف وثلاثمائة واثنى عشر المتعدي تسعمئة تسعمائة وثلاثة وسبعون فعلا والفرق كبير بالنظر الى هذا العدد يعني عدد اللازم يساوي ثلاثة ارباع عدد المتعدي

17
00:07:36.250 --> 00:08:04.800
قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه وغفر الله لنا وله ولجميع المسلمين قال وافتعل للمطاوعة غالبا نحو غممته فاغتم معنى المطاوعة اي مجيء افتعل لمطاوعة ذكره ابو علي وذكره غير ابي علي

18
00:08:05.800 --> 00:08:31.800
قوله افتعل للمطاوعة اي لمطاوعة ثلاثيه او يقال لمطاوعة مجرده. او يقال لمطاوعة فعل مرة ثانية اقول ما يقصدون فعل بفتح العين حسرة اذا يأتي فعلا لمطاوعة ثلاثيه. لم يذكر لم يذكر ابن الحاجب

19
00:08:32.300 --> 00:09:03.900
لما قال للمطاوعة لم يذكر المطاوع بانه الثلاثي المجرد ما قال لمطاوعة فعل كما صنع معا فعل. قال وان فعل لازم اطاوعوا فعل وجاء مطاوعا فعل قليلا وجاء مطاوعة افعل قليلا. هنا قال وافتعل للمطاوعة غالبا نحو غممته. اقول المثال

20
00:09:03.900 --> 00:09:28.750
فاغتم يوضع غمامته ثلاثي مجرد. اذا يبين ان قصده بقوله وافتعل للمطاوعة اي لمطاوعة ثلاثيه المجرد مرة ثانية اذكر اذا قالوا لمطاوعة ثلاثيه او قالوا لمطاوعة فعل فلا يقصدون حصره بمفتوح العين

21
00:09:28.750 --> 00:09:55.050
بل المقصود لمطاوعة الثلاثي المجرد على اي زنة كان هذا الثلاثي المجرد. كما عرفنا في  اه كما مثلنا فيما مضى امثلة افتعل المطاوع لثلاثي مجرد قولنا غممته فاغتم مثال مصنفي هذا غممته

22
00:09:55.050 --> 00:10:28.600
معنا غممته فاغتم اي احدثت فيه الغمة وجعلته يعني زيد مثلا متصفا به فصار مغموما ومثله ايضا عممته بالعمامة فاعتم بها وشويته اي اللحم فاستوى وجمعته فاجتمع ومزجته فامتزج وغررته فقط

23
00:10:28.850 --> 00:10:53.450
سر وطردته ده اصله افتراض والامثلة كثيرة جدا لان الغالب على مذهب ابن الحاجب ان الغالب في امثلة افتعل ان يجيء للمطاوعة. وقد رأينا انه جاء افتعل في المعجم الحاسوبي من اللازم

24
00:10:53.450 --> 00:11:22.350
وثلاثمائة واثنى عشر ومن المتعدي تسعمائة وثلاثة وسبعون يعني جاء ما يقارب المثبت في المعاجم آآ الفان وثلاثمائة تقريبا اغلبه للمطاوعة لمطاوعة المجرد هذا مرة ثانية على مذهب ابن الحاجب رحمه الله تعالى

25
00:11:22.400 --> 00:11:51.600
هاي بعبارة اخرى المطاوعة هي المعنى الغالب فيما سمع من افتعال قوله رحمه الله تعالى افتعل للمطاوعة غالبا. هذا التركيب هذه العبارة هي عبارة الجورجاني في في المفتاح وقد ذكرت اكثر من مرة ان ابن الحاجب

26
00:11:52.150 --> 00:12:25.550
اخذ ما في المفتاح مما يتعلق بمعاني الابناء في حين ان عبارة المفصل افتعل يشارك فعل المطاوعة لما قال افتعل للمطاوعة اذا افتعل شاركا فعل. لان المطاوعة في الاصل لانفعل. فقول ابن الحاجب وافتعل للمطاوعة

27
00:12:25.550 --> 00:12:55.200
بعبارة اخرى افتعل لمشاركتي او لموافقة فعل في المطاوعة اذا عبارة المفصل اوضح لكن صاحب المفصل لم يذكر ان هذا المعنى الذي هو المطاوعة هو الغالب في جملة معانيه  افتعل وان غيره ليس غالبا

28
00:12:56.750 --> 00:13:23.150
واما عبارة القوشجي في عنقود الزواهر القوشجي بفتحتين بينهما سكون هكذا فيما اذكر في ضبطه. قد اكون مخطئا في الضبط لكن الذي اذكره انه هكذا القوشجي في عنقود الزواهر قال افتعل لمطاوعة فعل كثيرا

29
00:13:23.400 --> 00:13:53.300
ففي عبارة القوشجي تصريح بالمطاوع وانه الثلاثي المجرد في عبارة ابن الحاجب ليس فيها تصريح بالمطاوعة ولكن فيها تصريح بان المطاوعة هي المعنى الغالب في عبارة ابن الحاجب ليس فيها تصريح بان افتعل يشارك انفعل. ولكن عدم التصريح كالتصريح لانه تقدم

30
00:13:53.300 --> 00:14:19.550
ان المطاوعة اللي انفعل فمجيء افتعل للمطاوعة اذا لمشاركة فعالة عبارة مفصل فيها تصريح بان افتعل لمشاركة فعل اي مثل من فعل يجيء مثل من فعل للدلالة على المطاوعة ولكن خلت عبارة المفصل من ذكر المطاوع وانه الثلاثي المجرد

31
00:14:20.700 --> 00:15:03.100
ومن ذكر الغلبة او عدمها عبارة سيبويه في الكتاب الباب في المطاوعة فعل وافتعل قليل اي قليل فيها اذا عبارة الكتاب ليست تصريحا ولكن كالتصريح بان مجيء افتعل للمطاوعة هي صريحة بان ما سمع من افتعل للمطاوعة من حيث المقدار هو اقل مما سمع علما فعل

32
00:15:03.100 --> 00:15:38.000
لمطاوعة ولكن هذا المقدار الذي سمع في افتعل للمطاوعة قد يكون في الوقت نفسه رغم قلته هو العدد الاكبر فيما جاء عليه افتعل من المعاني مسألة يعني تعليقا عندما اقول عبارة المفتاح عبارة المفصل وهذه اه مثل هذا المنهج ذكرته في اكثر من موضع لم اذكره

33
00:15:38.000 --> 00:16:09.250
في جميع المواضع ذكرته في اكثر من موضع وجدت ان وراءه عددا اه من الفوائد يبين فرق الاختلاف والتراكيب كل تركيب قد يتمم نقصا في التركيب السابق قد يوضح غموضا في التركيب السابق او اللاحق

34
00:16:09.800 --> 00:16:38.750
بمعنى تضيء يضيء بعضها بعضا مسألة في اشتراط الدلالة على العلاج هناك في ان فعل الدال على المطاوعة وقد تقدم ان من فعل لا يكون الا للمطاوعة في فعله شروطا من جملتها ان يكون الفعل المطاوع دالا على العلاج والتأثير

35
00:16:39.150 --> 00:16:59.000
هنا يقال في افتعل كنا نتكلم في ان فعل يشترط في فعله المطاوع ان يكون للعلاج والتأثير طيب هالي وان يكون متعديا لواحد هل يشترط الشرط الاول كونه للعلاج والتأثير في افتعل

36
00:16:59.000 --> 00:17:27.300
ايضا قال الرضي وصاحب كفاية المفرطين ونكره كار  وهذان اثنان ليس غريبا ان يوافقا الرضي لانهما بنيا شرحيهما بالاستناد او من جملة اصولهما في بناء شرحيهما شرح رضي قال الرضي وصاحب الكفاية

37
00:17:27.350 --> 00:17:57.650
ونكرة كار في شروحهم على الشافية لما لم يكن افتعل موضوعا للمطاوعة بالاصالة. بل كانت المطاوعة احدى معاني افتعل بعكس فعل الذي ليس له معنى اخر غير المطاوعة قال قالوا لما لم يكن افتعل موضوعا للمطاوعة بالاصالة كوضع فعل لها بالاصالة جاز مجيء فيها

38
00:17:57.650 --> 00:18:27.700
للمطاوعة في العلاج كجمعته فاجتمع. وفي غير العلاج كغممته فاغتم  بناء على ما قاله هؤلاء الاعلام الشراح لا يمكن ان يعترض على قول المصنفي غممته فاغتم بانه بغير علاجي وكان ينبغي ان يمثل بعلاجي. اذا اشتراط العلاجي هنا ليس مشترطا

39
00:18:28.350 --> 00:18:50.350
هذا مذهبهم اما مذهب ابن مالك في شرح التسهيل في شرحه هو على تسهيله هو رحمه الله تعالى واحسن اليه لو لم يدل الفعل طبعا الذي هو ان فعل او افتعل او غيرهما لو لم يدل الفعل على معالجة

40
00:18:51.300 --> 00:19:13.050
يعني لو لم يكن علاجيا لم يجز ان يصاغ منه ان فعل ولا افتعل الذي بمعنى فعل ما لا ما قال ولا افتعل مطلقا. افتعل ان لم يكن للمطاوعة جاز ان يقع من علاجي ومن غير علاج

41
00:19:13.050 --> 00:19:32.250
اما افتعل الذي بمعنى فعل للمطاوعة فعلى رأي الرضي وغيره لا يشترط فيه ان يكون علاجيا. على رأي ابن مالك ومن وافقه بل يجب ان يكون علاجيا. ابن مالك يرى ان كل

42
00:19:32.250 --> 00:20:02.650
اعلن للمطاوعة يجب ان يكون مطاوعه علاجية مسألة ثانية اشتراطي كوني فعلي افتعل الذي بمعنى فعل للمطاوعة ثلاثيا قد مر معنا من قبل انه يشترط في فعل ان فعل ان يكون ثلاثيا

43
00:20:02.750 --> 00:20:29.850
متعديا لواحد علاجيا دالا على تأثير علاج وتأثير طيب انتهينا من من مسألة شرط كونه علاجيا هل يشترط ان يكون افتعال الان نتكلم عن افتعل الذين المطاوعة اي عن افتعل الذي بمعنى فعله. هل يشترط فيه مثل ما اشترط فيه ان فعل

44
00:20:29.850 --> 00:20:56.750
ان يكون فعله ثلاثيا قال ابن مالك في شرح التسهيل لو لم يكن لو لم يكن لو هنا مكتوب لم يكن فعله لم لو التصحيح لو لم يكن فعله ثلاثيا لم يجز ان يصاغ منه اي من الضمير يده الى المطاوع

45
00:20:56.800 --> 00:21:26.750
الفعل الدال على المطاوعة لو لم يكن فعله ثلاثيا لم يجز ان نصوغ منهم فعل ولا افتعل الذي بمعناه فان اعترضت علي بمثلي اوكأت اوكأت يعني الكيسة وغيره مما يحتاج الى وكاء الى رباط

46
00:21:26.800 --> 00:21:49.600
اوكأته فتاكة اتكأنا مطاوع اوكأ افعل ان اعترضت علي بمثله جاء هنا مطاوعا لغير ثلاثي. فالجواب هذا شاذ لا يقاس عليه وهذا الذي اشترطه ابن ما لك من وجوب كون المطاوع ثلاثيا

47
00:21:49.650 --> 00:22:11.350
مطاوع افتعل وان فعل يجب ان يكون ثلاثيا يخالف ما ذكره القوشجي في عنقود الزواهري من مجيء افتعل مطاوعا لفعل. قال في عقود الزواج ويجيء افتعل مطاوعا لفعل نحو سويته

48
00:22:11.850 --> 00:22:48.200
فاستوى وايضا ما اشترطه ابن ما لك يخالف ما ذكره عدد كبير من التصريفيين من مجيء افتعل مطاول افعال وساتي تفصيل هذه المسألة مطاوعة افتعل لافعال مسألة ثالثا باللزوم والتعدي. اذا المسألة الاولى تتعلق بالشرط الاول وجوب كون الفعل علاجيا. المسألة الثانية تتعلق بالشرط

49
00:22:48.200 --> 00:23:16.000
الثاني وجوب كون الفعل الثلاثية المسألة الثالثة تتعلق بالشرط الثالث وجوب كون الفعل متعديا وليس لازما. اذا مسألة ثالثة في لجوم وتعدي الثلاثي المجرد مطاوع افتعل الذي معنى فعله قد تقدم

50
00:23:16.300 --> 00:23:40.250
ان الاصل المطاوع ان يكون متعديا وان الاصل في المطاوع ان يكون لازما ولا يكون الا لازما ان كان على زنة فعالة ولكن يخالف هذا الاصل كونه متعديا فمن ثم

51
00:23:41.750 --> 00:24:13.800
فحكم افتعل الذي للمطاوعة بمعنى فعل ان يبنى من الثلاثي المتعدي لواحد وقد يجيء من غير المتعدي قليلا. كما ذكره ابو علي ووافقه ابن جني قال حتى اذا اشتال تشهد بقول راجس حتى اذا اشتال سهيل في السحر

52
00:24:14.500 --> 00:24:36.900
هي الشقق القابس ترمي بالشرر قالوا هذا من شالة يشولوا يعني مجرد اشتال هو شال يشول تعالى بذنبه يشول بذنبه ومنه شوال بدلالة قول الراجز الدليل انه من شال يشول اللازم

53
00:24:39.300 --> 00:25:09.000
بدلالة قول الراجس يظل تحت الفنن الوريق يشول بالمحجن. يشول بي. اذا هذا لازم تعدى بحرف الجرني ولو كان متعديا لقال يشول المحجنة مسألة رابعة تتعلق في لزوم تعدي في تتعلق بتعدي ولزوم افتعل

54
00:25:09.200 --> 00:25:36.100
الثالثة كانت تتعلق بلزوم وتعدي فعله المطاوع. الان نتكلم في لزوم وتعدي افتعل نفسه. وما زلنا نتكلم في افتعل الذي بمعنى من فعل للمطاوعة قال التصريفيون اذا جاء افتعل المطاوعة كان لازما

55
00:25:37.800 --> 00:26:05.050
هذه المسألة قد ذكرتها من قبل اقول بالنسبة لانفعل لا يكون الا لازما اتفاقا اما بالنسبة وكذلك افعل لا يكون الا لازما. كذلك افعال لا يكون الا لازما واما افتعل لانه ليس الاصل

56
00:26:05.600 --> 00:26:32.700
ليس الاصل في المطاوعة وليست المطاوعة المعنى الوحيد كما هو شأن ان فعل فانه من حيث التعدي واللزوم على ما سبق ان قررته اكثر من مرة ان كان مأخوذا من ثلاثي متعد لواحد صار افتعل لازما

57
00:26:33.000 --> 00:26:56.700
ان كان مأخوذا من من ثلاثي متعد لاثنين صار افتعل متعديا لواحد. لان المطاوع ينقص ابدا عن المطاوع بمفعول واحد فاذا كان المطاوع ذا مفعول صار المطاوع من غير مفعول. نقص هذا المفعول

58
00:26:56.750 --> 00:27:27.650
ان كان المطاوع ذا مفعولين صار المطاوع ذا مفعول واحد اذا اقول قولهم قول التصريفيين اذا جاء افتعل للمطاوعة كان لازما ليس صحيحا على اطلاقه بل الصحيح ان نقول هذا صحيح في افتعل الذي بمعنى فعل للمطاوعة بنوعيه

59
00:27:29.200 --> 00:27:52.450
المشارك اللي انفعل نحو حججت حجبته فاحتجب وانحجب. والمغني عن ان فعله. هذا بمعنى بنوعيه يعني افتعل على نوعين افتعل مشارك لنفعل كلاهما مسموع حجبته فاحتجب وانحجب احتجب مسموع وانحجب مسموع

60
00:27:52.550 --> 00:28:13.750
وهناك افتعل مغن عن انفعل. انفعل ليس مسموعا المسموع افتعل الذي بمعناه للمطاوعة. اذا اقول هذا صحيح قولهم اذا جاء افتعل المطاوعة كان لازما صحيح افتعل الذي بمعنى ان فعل للمطاوعة بنوعي افتعل

61
00:28:13.800 --> 00:28:36.300
الذي بمعنى فعل بنوعه الاول الذي انفعل وافتعل كلاهما مستعمل بمعنى افتعل المشارك ان فعل وكلاهما مسموع كحجبت فاحتجب وانحجب وبالثاني النوع الثاني الذي افتعل مغن عن انفعل. ان فعل ليس موجودا. كلويته فالتوى ولا يقال نويته

62
00:28:36.300 --> 00:29:04.650
لكن هذا صحيح بشرط ليس على اطلاقه كما سبق ان وضحته. بشرط ان يكون ثلاثيه متعديا لواحد فقط فيصير افتعل لازمة اما ان كان الثلاثي متعديا الاثنين بقي افتعل متعديا ولكن الى واحد كم كما في مثلي كسوت زيدا ثوبا. فاكتسى

63
00:29:04.650 --> 00:29:35.900
دون الثوب وقد تقدم تفصيل هذه المسألة مسألة اكثر من مرة  الان المسألة الخامسة اشرت في المسألة السابقة الرابعة ان نفتعل الذي بمعنى فعل على نوعين اثنين. الان في هذه المسألة الخامسة سافصل الكلام في هذين النوعين

64
00:29:35.900 --> 00:30:05.500
يا عيني اللذين يأتي عليهما افتعل الموافق لان فعل في الدلالة على المطاوعة  اذا مرة ثانية ما زلنا نتكلم في افتعل الموافق لان فعل في الدلالة من فعل على المطاوعة

65
00:30:06.550 --> 00:30:39.750
ذكر ابراهيم ابن الملا في الاغنية الكافية. والجندي في الاقليد ان مشاركة افتعل لان فعل الذي للمطاوعة على وجهين اثنين اول الوجهين ان يكون افتعل مصاحبا ان فعل فيها اي كلاهما موجود مسموع

66
00:30:39.800 --> 00:31:12.150
نحو غممته فاغتم وانغم وحجبته فاحتجب وانحجب وشويته فاستوى  النوع الثاني اذا النوع الاول افتعل وانفعل كلاهما للمطاوعة كلاهما مسموع. فافتعل مصاحب للفعلة مشاء المصاحبة معا يعني المعنى الثاني ان ينوب افتعل عن انفعال

67
00:31:12.400 --> 00:31:32.850
ان ينوب افتعل عن الفعل ناب عنه لكن هذه النيابة اما نيابة على سبيل اللزوم بمعنى لا يجوز ان يستعمل انفعلا او لم يسمع استعمال فعله. الذي سمع افتعل الذي بمعنى فعله

68
00:31:33.550 --> 00:31:59.650
واما نيابة على سبيل الغلبة اي افتعل بمعنى فعالة كلاهما للمتابعة ولكن معظم الامثلة المسموعة هي اللي افتعل واقل من القليل لانه الذي يقالب يقابل الكثير القليل. ويقابل الغالب اقل من القليل

69
00:32:01.100 --> 00:32:31.100
اذا اما نيابة لازمة ان فعل لم يسمع مطلقا واما نيابة غالبة سمعا فعل ولكنه اقل من القليل ما هي النيابة الغالبة؟ امثلة النيابة اللازمة غررته فاغتر  فاشتد بمعنى لا يجوز ان تقول فنغر. لا يجوز ان تقول فنشد

70
00:32:31.900 --> 00:33:00.900
يجب ان تقول فاغتر فاشتد النيابة الغالبة مشروطة بشرط وهو ان يكون ان تكون هذه في كل ما فاؤه اي اصله الاول لام اوراق او ميم او نون او واو اذا لام او راء

71
00:33:01.850 --> 00:33:32.050
او واو او ميم او نون يعني بعبارة اخرى حروف يرملون ما عدا الياء باستثناء الياء اذا النيابة الغالبة ما زلت اتكلم فيما ساقه ابن الملا في الاغنية الكافية والجندي في الاقليم. يعني بعبارة اخرى على ما هو صريح ومذهب

72
00:33:33.150 --> 00:33:54.600
ابن الملا والجندي سيأتي ما يخالفه بعد قليل اذا النيابة الغالبة في كل ما جاء من افتعال وفاؤه لام او راء او واو او ميم او نون بعبارة اخرى واحدة من حروف يرملون باستثناء الياء. نحو

73
00:33:54.600 --> 00:34:22.900
نويته فالتوى ولأمت الجرح فالتأم اي اصلحته وصلح وردعته فارتدع ورميته فارتمى ووصلته فاتصل. فاتصل اصله فوط صلاة تبدل الواو ثم تدغم التاء في التاء. ووقدته فاتقد ومددته فامتد ومحوته فامتحى

74
00:34:23.300 --> 00:34:46.850
وجاء فمحا. ونقلته فانتقل ونفيته فاندفى لماذا هذه النيابة غالبة؟ قالوا لان هذه الحروف الميم الواو الراء اللام النون ومثلها الياء طبعا. لكن الياء لم تذكر هنا مما تدغم النون الساكنة فيها هي احرف

75
00:34:46.850 --> 00:35:15.550
ونون فعل هي العلام التي علامة المطاوعة زيادة نون فعل للدلالة على المطاوعة لا تزاد الا ساكنة نون فعل لا تكون الا ساكنة ولو كانت الفاءات لاما او ميما او راء او واوا او نون يجب ان تدغم

76
00:35:16.600 --> 00:35:51.900
فإذا اضغمت حصل الادغام ضاع الغرض يعني سيكره طمس النون نون المطاوعة. لان نون المطاوعة انما زيدت للدلالة على المطاوعة  فاذا قلت لانته فلأما ادغمت النون في اللام بابدال النون لاما

77
00:35:52.000 --> 00:36:24.850
والتجديد واذا قلت ردعته فردع ورميته فرمى ووصلته فوصل ووقته الى اخره. ومحوته فمحى ونقلته فنقل اذا قلت هكذا نكون بهذا قد طمست نونا فعل او بعبارة اخرى قد الغرض الذي من اجله زيدت نون فعل وهو المطاوعة

78
00:36:26.000 --> 00:36:54.050
طبعا الحرص على ظهورها لفظا والعرب كما تقدم لا تنقض اغراضها اذا ذكر صاحب الغنية والاقليد ان مشاركة افتعلان فعالا على وجهين ان تكون مشاركة على سبيل المصاحبة كلاهما موجود او ان تكونا على سبيل النيابة

79
00:36:54.350 --> 00:37:20.750
والنيابة نوعاني نيابة لازمة ونيابة غالبة. النيابة الغالبة يعني الاغلب الا يرد الا على سورة افتعل واقل من القليل سمع فيه ان فعالا لكن المستفادة خلافا لما ذكره صاحب الغنية والاقليم. المستفاد

80
00:37:21.350 --> 00:37:47.150
من التسهيل ومن شروح التسهيل لابي حيان لناظر الجيش للدمامين لابن عقيل للسلسين لغيرهم. المستفاد من التسهيل والشروح لابن ما لك نفسه لابي حيان الى اخره انني نيابة فعالة عن افتعل

81
00:37:47.300 --> 00:38:07.250
فيما فاؤه شيء من المذكورات يعني فيما فاؤه لام او راء او ميم او واو او نون هي ايضا نيابة لازمة وليست غالبة. فيكون هذا مخالفا لما ذكره صاحب الاغنية والاقليد

82
00:38:07.400 --> 00:38:27.150
ان في ما فاؤه واحدة من هذه النيابة غالبة وليست لازمة اذا ابن ما لك في التسهيل وفي شرح والشراح جعلوا ان نيابة فعل افتعل عن ان فعل فيما فاؤه شيء من المذكورات نيابة لا

83
00:38:27.150 --> 00:38:52.350
هزمة لماذا هي النيابة اللازمة؟ لماذا اقول المستفاد لانه ليس صريحا بلفظة لا يستعمل لانهم عبروا عنه بتعبير ويغني افتعل عن ان فعل اغني عنه اذا لا وجود انفعاله. اذا نيابة لازمة عبروا بصيغة الاغناء

84
00:38:52.600 --> 00:39:12.600
ابن مالك في التسهيل وفي غيره قالوا ويغني افتعل عن فعل فيما لامه في عفوا فيما فاؤه ميم او واو الى اخره. وعندهم ايضا الدليل على انها ايضا نيابة لازمة دليلان. اولا لانهم قالوا ويغني

85
00:39:12.600 --> 00:39:39.800
والاغناء بمعنى لا وجود للمستغنى عنه وثانيا الدليل الثاني انهم قالوا لا يقالوا ان لام ان ردع ان رمى ان وصل ان وقد ان مد ان نفى لا يجوز قالوا صرحوا بهذا لا يجوز ان نقول هذا لا يجوز ان نقول هذا اذا افتعل نائب عن ان فعل نيابة لازمة وليست

86
00:39:39.800 --> 00:40:10.950
عليه بقى ودليل ثالث انهم قالوا وجاء امحا وامتحا وان ما زوى امتازه بمعنى نادرا قالوا وندر او وجاء نادرا قالوا ونذر امتحى وانمحى وامتاز  اه ام ماذا امتاز ومازا وامتحى ومحى جاء نادرا

87
00:40:15.350 --> 00:40:34.750
بمعنى كان يجب ان يقال فقط امتحا. اما اما حا فالاصل ان محا. واضغمت النور في الميم فضاعت النون والغرض من زيادتها الدلالة على المطاوعة فلما زدتها ثم ادغمتها كانك ضيعتها كانك نقضت الغرض

88
00:40:35.000 --> 00:40:59.250
وان مازا اصله ان مازا ان فعل والاصل ان ما يزا. ثم اضغمت النون وحصل نقد الغرض اذا ادلة ثلاثة تبين ان مذهب التسهيل ومن شرحه ان النيابة هنا فيما لافاؤه ميم

89
00:40:59.300 --> 00:41:26.850
قواو او نون او لام او را نيابة لازمة وليست غالبة اذا ان كانت الفاء واحدة من المذكورات صارت النيابة عند اه على سبيل  الغلبة على سبيل اللزوم ولكن عبارة الرضي

90
00:41:27.400 --> 00:41:46.600
والكمال وكمال الدين الفساوي ايضا اعتمد على شرح الرضي كثيرا ولكن ليس كاعتماد صاحب الكفاية عليه عبارة الرضي والكمال ان النيابة افتعل عن انفعل فيما فاؤه واحدة من المذكورات كثيرة

91
00:41:46.700 --> 00:42:14.450
والكثير اقل من الغالب والغالب اقل من اللازم ثم اقول وقد على سبيل التقليل وقد يشارك افتعل ان فعل فيما ليست فاءه ما تقدم اذا النيابة افتعل عن انفعل لازمة او غالبة او كثيرة

92
00:42:14.500 --> 00:42:36.850
بشرط ان تكون الفاء واحدة مما تقدم اما ان كانت الفاء واحدة ليست مما تقدم ليست ميما ليست نونا ليست واوا ليست لاما ليست راء فمشاركة افتعل لان فعل في كونهما معا. للمطاوعة قليلة بالنظر

93
00:42:37.000 --> 00:42:57.750
الى اغناء فعل الى اغنائها الى اغناء افتعل عن انفعل فيما تقدم مما فاؤه واحدة من المذكورات مثل شويت اللحم فاستوى وانشوى. استوى الفاء ليست واحدة من المذكورات لكن انشوى

94
00:42:58.300 --> 00:43:30.100
مشاركة افتعل هنا جاء استوى وجاءت انشوى والمشاركة هنا قليلة. وحجبت زيدا فاحتجب وانحجب واثرته فاقتطر وان اطر وفصلته فافصل وانفصل وفتته  ون فتا مكتوبة بحسب عندكم ناقص فيها الف. خطأ املائي يعني

95
00:43:30.900 --> 00:44:04.650
خطأ طباعي في الحقيقة ان قلت بعد ذلك لما اجازوا افتعل فيما يذهب بتائه نحو اضطراب اصطبر ازدان اذ ذكر اداكر معلوم ان افتعل ان كانت قادا او ضادا او طاء

96
00:44:04.750 --> 00:44:43.450
اوظاء افتعل ان كانت  صعدا او ضادا او طاء او ظاء ابدلت التاء  ويجوز ان تبدل  ما فاوصاد ان تبدل طاء وان تبدل صادا على كل حال الاوجه وفيما فاؤه ظاء يجوز ان تبدل طاء ويجوز ان تبدل

97
00:44:44.500 --> 00:45:26.450
كذلك ويجوز وجه اخر. والاوجه الثلاثة ذكرت في ويظلم احيانا في الظالم. ويظلم احيانا الطالب ويظلم احيانا طيب نرجع الى اذا كانت  اوزالا اوزايا ابدلت التاء دالا ويجوز اوجه اخرى بحسب الفاء ايضا. لكن الجائزة بشكل عام ابدال التاء دالا. اذا ضيعوا تاء افتعل. بابدالها طاء

98
00:45:26.450 --> 00:45:51.250
صاد او ضاد او طاء او ظاء وضيعوا في مفاؤه دال او ذال او زاي فاذا قيل لم تجيزوا ان يضيعوا نونا فعلا بحجة ان هذا دالة على المطاوعة فيجب ان يحافظ عليها

99
00:45:51.450 --> 00:46:36.300
فلما اجزتم ان تضيع عجزتم ان يقال اضطرب الصبا اصطبر اصبر ازدان ازان اذ ذكر اذ ذكر اذكر الجواب افتعل تختلف عن نون ان فعله لماذا لان فافتعل لم تختص بمعنى من المعاني كنون فعل التي هي علامة للمطاوعة

100
00:46:37.450 --> 00:46:57.450
لا دليل على ان انفعل للمطاوعة الا بزيادة النون. في حين ان افتعل تائه ما حصلته في معنى وحيد كما حصرت نون فعل ان فعل في نون في معنى وحيد وهو المطاوعة. فتاة افتعل هذه الزيادة قد تكسبه معنى

101
00:46:57.450 --> 00:47:20.100
المطاوعة قد تكسبه معنى الاتخاذ قد تكسبه معنى معنى معنى معنى معنى الى اخره مما ذكره ابن الحاجب من المعاني ومن ما سيأتي تعداده باذن الله تعالى اذا قالوا اما تاء افتعل في نحو الذكر والطلبة الطلبة اذ صبر الى الزانة الى اخره

102
00:47:20.150 --> 00:47:40.150
لما لم تختص التاء بمعنى من المعاني لما لم تحصر افتعل بمعنى من المعاني كحصر نون فعل لان فعل بمعنى المعاني صارت التاء كأنها ليست بعلامة. في حين ان النون علامة وحق العلامة الاختصاص

103
00:47:40.150 --> 00:48:08.050
والامتياز عما ليس بعلامة هذا الوجه ذكره العلامة الرضي رحمه الله تعالى واحسن اليه وصلت الى قول المصنف غالبا قال وافتعل للمطاوعة غالبا غالبا طبعا منصوب على الحالية ان يجيء افتعل لهذا المعنى غالبا

104
00:48:08.700 --> 00:48:34.200
معنى كلام المصنف ان نفتعل يأتي مستعملا في معنى المطاوعة استعمالا غالبا على جميع تعانيه الاخر. الذي سيأتي بيانها وتعدادها لانه اكثر ما سمع في في افتعل هل نطقت تعالى او استفعال نسيت؟ الكلام عن افتعل

105
00:48:34.250 --> 00:49:00.300
اذا معنى كلام المصنف ان يأتي مستعملا للدلالة على معنى المطاوعة استعمالا يغلب جميع المعاني الاخر لانه هو الاكثر من الموجود المسموع المقروء المستقرئ مما جاء على زينتي افتعل ولقلة استعمال افتعل بمعنى اخر غير المطاوعة

106
00:49:00.600 --> 00:49:28.850
هزا هو التفسير الذي ذكره معظم شراح الشافية وصرح به معظم شراح  تفسيرا لقوله غالبا. اي اغلب امثلته. واغلب ما جاء من افتعل جاء على معنى المطاوعة  غيره من المعاني قليل

107
00:49:30.750 --> 00:50:08.300
في حين ان غير ابن الحاجب جعل غير المطاوعة هو المعنى الاغلب ابن يعيث رحمه الله تعالى في شرح مفصل ذكر ان الاغلب في معاني افتعل ابنه يعيش في شرح المفصل. ذكر ان الاغلب في معاني افتعل المعنى الاغلب هو الاتخاذ. وليس المطاوعة

108
00:50:08.300 --> 00:50:35.250
طبعا ما قال وليس المطاوعة اه ذكر قال وله معان اغلبها الاتخاذ وله معان اخر الكلام لابنه عيش. وهو يتكلم عن افتعل. قال وله معان اغلبها الاتخاذ. وله معان احدها هذا لفظ ابن يعيش ان يستعمل بمعنى المطاوعة

109
00:50:35.350 --> 00:50:55.050
اذا لم يصف معنى المطاوعة لا بغلبة ولا بكثرة ولا بقلة بل وصف الاتخاذ بانه الاكثر بانه الاغلب ثم المطاوعة كبقية المعاني من غير وصف بغلبة او كثرة او قلة او غير ذلك

110
00:50:55.250 --> 00:51:15.050
اذا قال وله معان اغلبها الاتخاذ. وله معان اخر احدها ان يستعمل بمعنى المطاوعة فيشارك ان فعل. يعني فيكون بمعنى فعل واما ابن عيش في شرحه على الملوكي ذكر الاتخاذ

111
00:51:15.750 --> 00:51:30.800
المعنى الاول من معاني وهو يعدد جعل الاتخاذ في اول المعاني. من غير تصريح بكونه الاغلب ثم ذكر بعده المطاوعة من غير وصفها ايضا بغلبة او كثرة او قلة الى اخره

112
00:51:31.600 --> 00:51:50.250
اما ابن عصفور فالممتع وابنه يعيش في كل من شرحيه على المفصل وعلى الملوك لا تظن ان الكلام عندما اقوله وابني اعيش يعني قد حصل خطأ في كلامي لم يحصل خطأ ساوضحه

113
00:51:50.700 --> 00:52:14.000
ابن عصفور في الممتع وابن يعيش في كل من شرحيه على المفصل وعلى الملوكي وابو حيان في الارتشاف ذكروا ان مجيء افتعل للمطاوعات بمعنى فعل قليل فيها اذا ابنه يعيش

114
00:52:16.350 --> 00:52:39.300
صرح في الملوك وفي شرحه المفصل ان افتعل للمطاوعة بمعنى فعل قليل واكون بهذا قد اخطأت عندما قلت ان ابني يعيش لم يصرح بقلة او كثرة المطاوعة بل صرح بغلبة الاتخاذ

115
00:52:40.400 --> 00:53:12.600
وصرح بقلة المطاوعة ولم يصارح بانه غالب المطاوعة بل صرح بقلته نعم. اما سيبويه ابو حيان في الارتشاف قال مجيء افتعل لمطاوعة بمعنى فعل قليل فيها سيبويه قال الباب في المطاوعة فعل وافتعل قليل

116
00:53:12.900 --> 00:53:35.750
اذا كلام سيبويه صريح انه بعكس ما ذكره ابن الحاجب بان الغالب في افتعل ان يكون للمطاوعة ابن مالك في التسهيل بدأ بالاتخاذ قبل جميع المعاني التي ذكرها الافتعل ولم يصف بدأ بالاتخاذ

117
00:53:36.050 --> 00:54:03.400
بما يشعر بانه الاكثر والاغلب الا انه لم يصرح بوصف ما لمعنى من المعاني بكثرة او القلة لا بكثرة او قلة او غلبة الاتخاذ او المطاوعة او غيرهما  قلت الى قول ابني الحاجب رحمه الله تعالى

118
00:54:04.700 --> 00:54:32.700
نحو غممته فاغتم تقول غاممت فلانا فاغتم ونغمة اي احدثت فيه الغم وجعلته متصفا بصفتي المغموم فصار مغموما ان غم الكلام الان في ان غم هل سمع او لم يسمع صحيح او ليس صحيحا

119
00:54:33.200 --> 00:54:55.850
حكى سباقه انغم وقال وهي اي انغم عربية اي صحيحة نصيحة. وقال ابن السراج يجوز فيه اي في غممته ان فعل وافتعل يجوز ان تقول اغتم والاصدق التامة وان غم والاصل ان غام ما

120
00:54:56.250 --> 00:55:18.050
وقال الزمخشري ويقال ان غما. يعني قدم الزمخشري افتعل اغتم على ان غم وبناء على ما تقدم من كلامي سيبويه وابن السراجي والزمخشري يكون قول الرضي ولا تقل ان غم

121
00:55:18.750 --> 00:55:44.250
يكون كلام الرضي مدفوعا بما تقدم من نقل سيبويه وابن السراجي والزمخشري ويكون كلام الرضيع ايضا مدفوعا بتمثيل مفصل وشراحه من غمة وكذلك بتمثيل يكون كلام الرضيع مدفوعا بتمثيل الركن في الشرح على الشافية بن غمة

122
00:55:44.600 --> 00:56:08.450
وبتصريح صاحب القاموس الفيروز بادي صرح بوجود باستعمال اغتم وانغم وفي كنز المطالب للموسيقى قال وقد يقال غممته فنغا ما. كذا في المفصل يعني جعلا غما ليست الافصح جعلها قليلة

123
00:56:08.650 --> 00:56:40.100
وقيل يقال غممته بمعنى ادخلت عليه الغم فاغتم وغممته بمعنى غطيته فانغم يعني هذه لفتة فائدة لطيفة من الماغوسي يعني ان الغم ان فعل ليست من غممته التي هي تدل على على فعل معنوي باطني. يعني سبب تضعيف او منع

124
00:56:41.250 --> 00:57:02.850
ان غم اذا حملته على انه من غممته بمعنى ادحثت آآ احدثت فيه الغم والغم امر معنوي فلا يجوز ان نستعمله في للمطاوعة لا يجوز ان نقول ان غم لان المطاوعة اغتم وانغم بشكل عام تقتضي ان يكون

125
00:57:02.850 --> 00:57:22.550
علاجيا انفعل بشكل خاص تقتضي ان يكون الفعل علاجيا كما هو معلوم في افتعل بعضهم اوجب ان يكون فعله علاجيا وبعضهم اجاز الا يكون علاجيا. اذا ان غم ليست جائزة

126
00:57:23.350 --> 00:57:57.850
اذا قصدت غممته فاغتم هذا تفسير الماغوسي ويرى ان حملا غمة ليس على معنى غممته فتخرج من الخلاف بل على معنى غطيته. والتغطية فعل علاجي وقال الماغوسي هذا هو الظاهر من معانيه. يعني بتتبع معاني ان غم فالظاهر ان الغم يستعمل في غطيته

127
00:57:59.150 --> 00:58:22.800
واغتم في غممته وتصح اذا الغم هنا بمعنى غطيته بلا خلاف لكونها علاجية وحكى ابن عصفور ان نغتم قليل حكى عكس ما تقدم. وان الافصح انغمه على ان ابن مالك في شرح التسهيل

128
00:58:23.100 --> 00:58:42.900
صرح بان افتعل اذا لم يدل على تأثير وعلاج لم يجز ان ان يصاغ منه فعل ولا افتعل الذي بمعناه. اذا  اغتم وانغم كلاهما غير جائز على مذهب ابن مالك

129
00:58:43.150 --> 00:59:12.350
لانه لا يدل على علاج وبناء عليه بناء عليه بناء على ما تقدم من الخلاف في اغتم وانغم كان حريا بالمصنف ان يختار لفظا اخر. بعيدا عن لفظ   ان قلت

130
00:59:12.950 --> 00:59:33.400
بالنظر الى ما سبق من الخلاف في صحة مجيء غم او عدم صحتها وبالنظر كذلك الى ما سبق من الخلاف في صحة مجيء افتعل مما ليس علاجيا كان الاولى ان يمثل المصنف بما لا خلاف فيه

131
00:59:33.650 --> 01:00:07.900
ان قلت هذا يقول مثلا حجبته فاحتجب وانحجب واحتجب وانحجب لا خلاف فيه ان قلت هذا قلت في تمثيله بغممته فاغتم وهو يعلم انه ليس علاجيا  عدم تمثيله بعلاجي كحجبته فانحجب دفعته فاندفع الى اخره

132
01:00:09.850 --> 01:00:38.800
آآ  عممته فاعتم اذا بتمثيله باغتم وهو ليس علاجيا على معنى ادخلت فيه الغم وعدم تمثيله بما هو علاجي فحجبته فاحتجب كما هو اصل مقتضى المطاوعة في هذا تأكيد لامرين اثنين

133
01:00:38.900 --> 01:01:06.700
اول الامرين ان مذهب ابن الحاجب لما اختار غمامته فاغتم. اذا هو تصريح ان مذهبه هو صحة افتعل من غير العلاجي ايضا تعالى الذي بمعنى فعل ما زلنا نتكلم في افتعل الذي بمعنى ان فعل وكلاهما للمطاوعة. هذا الامر الاول. الامر

134
01:01:06.700 --> 01:01:31.100
والثاني صحة مجيء ان غم عنده كذلك خلافا لمن منعها بهذا المقدار اكتفي والحمد لله رب العالمين. اولا واخرا وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. والسلام عليكم

135
01:01:31.100 --> 01:01:41.100
رحمة الله تعالى وبركاته