﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:27.900
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الحمد لله ثم الحمد لله. واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وعلى من تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد ففي اللقاء الماضي كنت قد انتهيت

2
00:00:28.200 --> 00:00:48.750
بحمد الله وتوفيقه وتيسيره من شرح ما ذكره ابن الحاجب رحمه الله تعالى من معاني استفعل ذكرت فيما مضى ان ابن الحاجب من عادته ان يذكر من معاني كل صيغة من الصيغ

3
00:00:48.800 --> 00:01:10.450
المزيدة المعنى الاصل فيها والاشهر ويكتفي والان ساذكر فوق ما اقتصر عليه ابن الحاجب من معاني استفعلا ساذكر عددا من المعاني ولن اذكر جميع ما وصلت اليه مما ذكر من ما

4
00:01:10.450 --> 00:01:43.150
استفعل وانما ساذكر مقدارا جيدا وليس الجميع من جملة ما ذكروه من معاني استفعل بالطبع اضافة الى ما ذكره ابن الحاجب المعنى الاول من الابنية المستدركة المزادة ان يأتي يستفعل لوجدان فاعله اي لوجدان فاعل

5
00:01:43.200 --> 00:02:26.750
استفعل مفعوله مفعول استفعل متصفا بالصفة التي اشتق منها استفعل وذلك نحو قولهم استعظمته لقولهم اذا استعظمته اي وجدته عظيما اي وجدته عظيما واستجدته اي وجدته جيدا واستحسنته اي وجدته حسنا

6
00:02:27.150 --> 00:03:02.400
واستقبحته اذا وجدته قبيحا واستسمنته اذا وجدته سمينا واستكرمته اذا وجدته كريما. واستخففته اذا وجدته خفيفا. واستثقل انتم اذا وجدته ثقيلا. الامثلة من هذا النحو كثيرة اذا المعنى الاول مما يضاف فوق المعاني التي ذكرها ابن الحاجب لوجداني

7
00:03:02.750 --> 00:03:25.650
ان يأتي استفعلان وجداني فاعل استفعل مفعول استفعل متصفا بالصفة التي اشتق منها استفعاله انه اه الزمخشري رحمه الله تعالى في المفصل عبر عن هذا المعنى بقوله للاصابة اي لاصابتك انت

8
00:03:25.650 --> 00:03:59.000
انت وجدته انت للاصابة على صفة مراعاة لهذا الذي عبر به صاحب المفصل للاصابة على صفة سنشرح الامثلة التي ذكرتها لكم طريقة ثانية لكي كأن نقول مثلا في استعظمته عندما نقول لوجدان فاعليه مفعوله متصفا الى اخره سنقول استعظمته اي وجدته عظيما. اما اذا

9
00:03:59.000 --> 00:04:26.350
ان لاصابتي على صفة سنقول في استعظمته اي اصبته. بمعنى وجدته اي اصبته عظيما. استسهلته اي اصبته بمعنى صادفته اه سهلة وهكذا وعبارة التسهيل عبارة ابن مالك في التسهيل لالفاء الشيء لالفائك الشيء لوجدانك الشيء لاصابتك شيئا

10
00:04:26.350 --> 00:04:57.850
اذا تعبيرات متعددة والمقصود واحد عبارة التسهيل لالفاء الشيء بمعنى ما صيغ منه ومن ثم ستشرح الامثلة المتقدمة بطريقة ثالثة فتقول مثلا في استعظمته الفيته عظيما. استكرمته الفيته كريما. استخففته الفيته خفيفا

11
00:04:57.850 --> 00:05:36.550
وهكذا المعنى الثاني من المعاني المستدركة للاعتقاد اي يجيء ايضا استفعل كثيرا دالا على الاعتقاد ما معنى الاعتقاد اي للاعتقاد لاعتقادك انت للاعتقاد في الشيء انه على صفة نحو استكرمته اي اعتقدت فيه الكرم استسمنته اي اعتقدته

12
00:05:36.550 --> 00:06:09.200
فا السيمانين استخففته اي اعتقدته خفيفا. استثقلته اي اعتقدته ثقيلا اذا هذا هو آآ المعنى الثاني ومن اوضح امثلته قولهم استسمنته اي اعتقدته ذاب دوارة من المعنى الثالث من المعاني المستدركة ان يأتي السعف على بمعنى

13
00:06:09.250 --> 00:06:42.200
ظن الشيء بمعنى ما اشتق منه وعده اي اعتبره كذلك وهو في الحال بخلاف ذلك. يعني اعتقدته ظننته كذا. والحال انه على خلاف ما ظننته  هذا القيد اقصد وهو في الحقيقة في الحال في الواقع بخلاف ذا. لك بخلاف ما ظننته فيه. هذا القيد

14
00:06:42.200 --> 00:07:21.200
ابن مالك رحمه الله تعالى في شرح  تسهيل آآ بمعنى ظن الشيء او بمعنى ظن الشيء بمعنى ان تقول بمعنى ظن الشيء بمعنى ما اشتق منه وعده وعده كذلك تظن الشيء بمعنى ما اشتق منه وتعده اي وتعتبره كذلك وهو في الحال بخلاف ذلك بخلاف ما ظننته فيه

15
00:07:21.550 --> 00:07:45.150
الامثلة المتقدمة جميعها هي امثلة بمعنى ان يأتي استفعال بمعنى ظن الشيء بمعنى ما اشتق منه وعده وهو في الحال بخلاف ذلك. فتقول فاستعظمته مثلا ظننته عظيما او عددته عظيما او اعتبرته عظيما

16
00:07:45.650 --> 00:08:17.700
وهو في الحال ليس او في الواقع بخلاف ما ظننته فيه يعني ليس عظيما. وكذلك استكثرته واستقللته اذا ظننته كذلك وهو في الحال خلاف لزلك اقول هنا هذا المعنى الثالث من المستدركات بمعنى ظن الشيء بمعنى ما اشتق منه وعده كذلك وهو في الحال خلاف ما ظننته فيه. والمعنى

17
00:08:17.700 --> 00:08:44.350
سابق للاعتقاد والمعنى الذي يسبق هذين لوجدان فاعله مفعوله متصفا بالصفة التي اشتق منه اشتق منه نستفعل الاولى ان تجعل هذه الثلاثة شيئا واحدا هربا من الاستكثار من المصطلحات ومن الاعداد ومن التسميات

18
00:08:44.400 --> 00:09:05.500
وهذا المذهب عدم الاستكثار من المصطلحات والتسميات وجمع ما يمكن ان يجمع منها تحت مسمى واحد تحت مصطلح واحد هو الاولى وهو مذهب كثيرين. وكما ترون هذه الثلاثة لوجدان الشيء

19
00:09:06.300 --> 00:09:33.900
لوجدان فاعل استفعال مفعوله متصفا بالصفة التي اشتق منها استفعل او نقول  لاصابة على صفة لالفاء الشيء بمعنى ما صيغ منه آآ للاعتقاد بمعنى ظن الشيء وعده على كذا وهو في الحال خلاف كذا. هذه كما ترون بمعنى واحد

20
00:09:33.900 --> 00:09:53.900
لكني ذكرتها يعني تقول اذا كانت بمعنى واحد عندك لم جعلتها ثلاثة اقول جعلتها ثلاثة ان عددا من اصحاب التصانيف الصرفية جعلوها متفرقا الا متفرقة الا اني اقول او الاولى ان

21
00:09:53.900 --> 00:10:22.600
على شيئا واحدة ولذلك لهذا السبب قال صاحب التخمير صدر الافاضل الخوارزمي في شرحه على المفصل المسمى التخمير قال معنى الاصابة وهذا المعنى الذي هو بمعنى ظن الشيء وعده على كذا والحال انه على خلاف كذا. قال هذا معنى الاصابة وهذا المعنى

22
00:10:22.600 --> 00:10:58.100
متقاربان يعني بعبارة اخرى الاولى عدمه الاستكثار من المسميات والمصطلحات المعنى الرابع من المعاني المستدركة التي التي يأتي عليها استفعل الحينونة نحو استرقع الثوب واستحفر النهر واستحصد الزرع واسترفع الخوان

23
00:10:58.450 --> 00:11:25.700
وقد مر ذكر هذا من قبل ولكن  معنى اخر او بمسألة اخرى. استرقع الثوب يعني حان وقت رقعه. رقع الخرق والتمزيق الذي فيه استحفر النهر يعني حان وقت حفره. استحصد الزرع اي حان وقت حصاده

24
00:11:27.400 --> 00:12:00.750
استرفع الخوان اي حان وقت رفعه المعنى الخامس من المعاني المستدركة لجعل مفعوله اي بجعل مفعول استفعل متصفا باصله ويقال ايضا بمعنى الحمل على الشيء اذا هذا المعنى الخامس اما ان يعبر عنه بقولهم لجعل مفعول استفعل متصفا باصله

25
00:12:00.750 --> 00:12:37.950
او يقال بمعنى الحمل على شيء. نحو استطربه واستبكاه استطربته واستبكيته. اذا نقول استطرب فلان كذا فلانا واستبكى فلان فلانا. واستعدى فلان فرسه. واستنبح فلان كلبه واستثار فلان صيده. واستفز فلان دابته

26
00:12:37.950 --> 00:13:21.300
واستخفه الغضب واستذله الشيطان واستهامه الحب اي جعله هائما واستدرجه واستعجله بمعنى في قولنا استطربه اي جعلنا استطرب فلان فلانا. اي جعل فاعل على مفعول استفعل متصفا باصله اي بالمعنى الذي يدل عليه الاصل الذي اشتق منه استفعله

27
00:13:21.300 --> 00:13:49.350
لما نقول استطرب زيد خالدا  فاعل استطرب وهو زيد مفعول استطرب وهو خالدا متصفا باصل استفعل اي بالاصل الذي يدل عليه استفعل المصدر الذي اشتق منه استفعل وهو الطرب ومثله استبكى زيد خالدا

28
00:13:49.400 --> 00:14:09.900
اي جعل فاعل استفعل وهو زيد مفعول استفعله وهو خالد خالدا متصفا بالاصل الذي يدل عليه استفعل الاصل الذي يدل عليه السفلة يعني اصل المصدر الذي اشتق منه استفعل وهو البكاء

29
00:14:10.250 --> 00:14:28.050
واذا قلنا اذا عبرنا عنه بمعنى الحمل على كذا اذا قلت استطرب زيد خالدا يعني حمل زيد خالد اذا على الطرب استبكى زيد خالدا اي حمل زيد خالدا على البكاء

30
00:14:29.000 --> 00:14:53.600
وهكذا المعنى السادس للاغناء عن فعل يعني يأتي استفعل مغنيا عن مجرده واذا قلنا للاغناء عن فعلة لا نقصد فعل بفتح العين بالذات وانما يقصدون للاغناء عن المجرد. ويقال للاغناء عن

31
00:14:53.600 --> 00:15:15.400
ثلاثيه للاغناء عن مجرده اي المجرد لم يستعمل. التي استعمل فقط هو المزيد ولم يسمع المجرد اذا سمع المجرد قالوا بمعنى ثلاثيه او قالوا بمعنى مجرده او قالوا بمعنى فعل او قالوا لموافقة

32
00:15:15.400 --> 00:15:48.550
على او لموافقة مجرد او لموافقة ثلاثية اذا من امثلة اغناء استفعل عن فعل عن مجرده عن ثلاثيه قولهم استنكف فلان عن فعل كذا واستأثر فلان بكذا واستحيا فلان من كذا واستعبر كذا او استعبر بكذا

33
00:15:49.000 --> 00:16:11.750
اذا استنكى فا الذي سمع المزيد فقط. ولم يسمع بنفس المعنى انها كفى في نفسي مع ناس تنكافا ومثله استأثر لم يسمع اثر بنفس معنى استأثر المعنى السابع من المعاني التي تستدرك

34
00:16:11.900 --> 00:16:53.350
بالاضافة الى ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى ان تفعل بمعنى تفعل نحو تعظم واستعظم وتكبر واستكبر واستمتع وتمتع تبدل وتبدل واستنجز وتنجز واستعف وتعفف واستيقن وتيقن واستثبت وتثبت واستبان وتبين

35
00:16:53.850 --> 00:17:24.350
واستعاد وتعود واستضاف وتضيف واستيسر وتيسر قال تعالى اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير. وقال ومن يتبدل الكفر بالايمان المعنى الثامن من معاني استفعل الثامن مما يستدرك فوق ما ذكره ابن الحاجب ان يأتي

36
00:17:24.350 --> 00:18:04.150
بمعنى افتعل نحو اعتصم بالله واستعصم بالله وارتاح واستراح واعتذر واستعذر وارتاب واستراب  واستسقى واستقى وقد تقدم في تعداد معاني تفاعل ان نتفاعل يأتي بمعنى استفعل المعنى الثامن مما يستدرك

37
00:18:04.950 --> 00:18:30.650
فوق ما ذكره ابن الحاجب ان يأتي اذا هذا الثامن المعنى التاسع ان ياتي ستفعل بمعنى افعل. اذا الثامن ان يأتي استفعل بمعنى افتعل التاسع ان يأتي السفعة بمعنى افعل. يعني بعبارة اخرى لموافقة افعاله

38
00:18:31.150 --> 00:19:05.700
يقال اخرج واستخرج وابل من المرض بمعنى تعوفي وتعافى واستبل واستحصد الزرع بمعنى احصده. واستهل الهلال بمعنى اهل واستيقن وايقن وهذا كما نرى كما ترى في قولنا آآ استخرج واخرج وابل من المرض واستبل

39
00:19:06.400 --> 00:19:36.450
واستحصد واحصد كما ترى يأتي لازما ويأتي متعديا. متعديا كقولنا استثرت الشيء بمعنى اثرته. واستعجلت بمعنى اعدلتم واستنقذته بمعنى انقذته اذا لماذا قلت يأتي لازما ويأتي متعديا لكي لا ينصرف الزهن وانا اقول يأتي استفعل بمعنى افعله كما

40
00:19:36.450 --> 00:19:56.450
ذكرت في اكثر من مرة عندما نقول تأتي هذه الصيغة بمعنى صيغة كذا اذا يجب ان تحمل على المعنى الاصلي او الاغلب فاذا قلت استفعل يأتي بمعنى افعل اذا يجب ان تحمل على انه بمعنى افعل المتعدي. ولذلك قلت هنا

41
00:19:56.450 --> 00:20:24.300
لا يأتي استفعل بمعنى افعل المتعدي وبمعنى افعل اللازم كذلك لكي لا يحشر المتعدي فقط المعنى العاشر ان يأتي لمطاوعة افعاله. الفرق بين العاشر والتاسع في التاسع بمعنى افعله يوافق افعل

42
00:20:25.000 --> 00:21:06.850
اما العاشر فيطاوع افعاله كان نقول اكلته فاستكان وارحته فاستراح وافليته فاستشلى بمعنى اغضبته فغضب واحكمته فاستحكم واقمته فاستقام واقررته فاستقر وابنته استبان واضأته فاستضاء وامررته فاستمر اذا يأتي بمعنى

43
00:21:07.000 --> 00:21:51.750
ليأتي متطاوعا افعل اقمته وحصلت المطاوعة فاستقام احكمته فحصلت المطاوعة فاستحكم حصل الاستحكام المعنى الحادي عشر ان يأتي لمطاوعتي فعالة ذكره القوشجي في عنقود الزواهر قال نحو وسعته فاستوسع المعنى الثاني عشرة للاغناء عن فعل

44
00:21:52.250 --> 00:22:36.350
الحادي عشر لمطاوعة فعالة. الثاني عشر للاغناء عن فعالة كان تقول استرجع فلان اذا قال انا لله وانا اليه راجعون. راجعون  استعان اذا حلق عانته وسمى بعضهم استرجع تسليما يعني استرجع عندما نقول للاغناء عن فعل لم يستعمل رجة بمعنى قال انا لله وانا

45
00:22:36.350 --> 00:23:01.150
اليه راجعون الذي استعمل هو استرجع المعنى الثالث عشر للاتخاذ مرة معنا ان من اشهر معانيه وبعضهم قال هو المعنى الاصل والاغلب ان يأتي افتعل للاتخاذ اذا استفعل ايضا يأتي للاتخاذ

46
00:23:01.650 --> 00:23:29.300
او يقال بمعنى افتعل دالا على الاتخاذ. ليس بمعنى افتعل مطلقا. نحو استلأم الفارس اذا اتخذ لنفسه واستعبدت الغلام اذا اتخذته عبدا لي واسترققته اذا جعلته رقيقا واستخدمته اذا جعلته خادما. واستوزر الملك

47
00:23:29.300 --> 00:24:06.250
فلانا بمعنى اتخذه وزيرا له. واستقضاه بمعنى اتخذه قاضيا له واستحجبه بمعنى اتخذه حاجبا له  استأمى فلان فلانة اذا اتخذها امة له. واستأجر فلان فلانا اذا اتخذه له اجيرا واستفرغ فلان الحمامة

48
00:24:06.500 --> 00:24:45.650
اذا اتخذه للفراخ واستدرى بالحائط اذا استكنا واستتر به ومثله استكنا بالبيت واستظل بالجدار او بالشجرة ومثله استفحل الفارس اذا اتخذ له فرسا واستشعرت شيئا اذا اتخذته شعارا واستحلست الخوف اذا اتخذته حلسا

49
00:24:45.850 --> 00:25:12.550
كالذي يفترش تحت القطب ليقي به ظهر البعير وهذا كناية استحلس كناية عن ملازمة الخوف ومنه استخلف فلان فلانة او استخلف القوم فلانا اي جعلوه خليفة عليهم واستعمر الله الانسان

50
00:25:13.550 --> 00:25:41.150
جعله يعمر ارضه سبحانه وتعالى المعنى الرابع عشر للسلب بمعنى من مثلي استعتبته بمعنى ازلت اسباب عتبه علي وقد مر معنا من قبل ان السلب جاء في اكثر هذا المعنى جاء في اكثر من صيغة

51
00:25:43.000 --> 00:26:10.400
هذه المعاني التي ذكرتها اربعة عشر معنى ليست على سبيل الحصر ليست على سبيل الحصر مما يستدرك فوق ما ذكره ابن الحاجب ولكني اكتفيت بها لكي لا اطيل كثيرا بعد ذلك اختم بعدد بعد هذه المعاني اذكر عددا من التنبيهات

52
00:26:11.500 --> 00:26:50.300
ذكر مصنف ان ابنية مزيد الثلاثي خمسة وعشرون بناء ولم يذكر الا معاني ثمانية منها افعل فعل فعل ان فعل افتعل تفعل تفاعل استفعل ولم يذكر ما بعد ذلك يعني من التاسع الى الخامس والعشرين لم يذكر معانيه

53
00:26:50.850 --> 00:27:19.150
لم يذكر معانيه ليس سهوا او نسيانا وايضا التنبيه الثاني لم يذكر كذلك ابن الحاجب رحمه الله تعالى ما كان من الصيغ مزيدا وزيادته للالحاق والمزيد الذي زيادته للالحاق عند ابن الحاجب خمسة عشر بناء

54
00:27:21.000 --> 00:27:44.300
يستثنى منها تفعل وتفاعل. فتفاعل وتفاعل على مذهبه من الملحق. وعلى مذهب الاكثرين ليستا من الملحقين وهذا وجه استدراك ومؤاخذة عليه يعني يقال لابن الحاجبي لم تذكر معاني الملحق وهو خمسة عشر بناء عندك

55
00:27:44.300 --> 00:28:05.800
خمسة عشر بناء لم تذكر معاني الملحق الا تفعل وتفاعل. لما ذكرت تفاعل وتفاعل واهملت ما عداهم ايضا من التاسع الى الخامس والعشرين من معاني صيغ مزيد الثلاثي مما زيادته ليست الحاقية

56
00:28:06.900 --> 00:28:35.350
وسيأتي جواب لما ترك ذلك فاقول انما لم يذكر معاني ما زيادته للالحاق لان احرف الالحاق اتي بها لا لمعنى وانما اوتي بها لالحاق زنة ناقصة بزنة اكمل منها ولا معنى لها سوى ذلك

57
00:28:35.450 --> 00:29:00.550
الزيادة في الملحق لضرب من التوسع الابنية يعني لغرض لفظي وليست لغرض معنوي هي اذا لغرض صناعي تقتضيه صناعة التصريف وهو الموازنة اللفظية بين الملحق والملحق به فلما لم يكن

58
00:29:00.900 --> 00:29:28.950
للصيغة للصيغ المزيدة الحاقية لم يكن لها معنى زائد على اصل البناء لما زيد فيه عفوا فيه حرف الإلحاق تعين اهماله او كان سببا في اهماله طبعا الزيادة الالحاقية لا معنى لها

59
00:29:29.100 --> 00:29:56.050
سوى او لا غرض منها سوى تكفير الابنية هذا مذهب ليس مذهب الجميع يخالف هذا المذهب الزمخشري كما سيأتي بيانه بعد قليل واقول ايضا ولم يذكر كذلك ابن الحاجب رحمه الله تعالى معاني

60
00:29:56.550 --> 00:30:21.850
افعل لا اذا لم يذكر معاني افعلا وافعال قلنا لم يذكر من العاشر عفوا ذكر اه كم ذكر قلت ثمانية ثمانية من التاسع الى الخامس والعشرين. اذا من جملة الخمسة والعشرين

61
00:30:22.150 --> 00:30:44.550
افعل من ابنيتي وهو تمام البناء الخامس من ابنية مزيدي اه الثلاثي بحرفين يعني خماسي بزيادة حرفين وافعال واف عول واف عو على هذه الثلاثة افعال افعل من ابنية مزيد الثلاثاء

62
00:30:44.550 --> 00:31:13.350
اذا صارت الاربعة افعلن افعال افعلوا على هذه الاربعة من مزيد الثلاثي والزيادة ليست الحاقية. ومع ذلك لم يذكر معانيها ابن ابن الحاجم قالوا لم يذكرها لان كل واحد منها على مذهبه هو ليس له من معنى

63
00:31:16.150 --> 00:31:38.350
ليس له من معنى سوى المبالغة. والمبالغة ليست معنى جديدا متولدا فوق دلالة الكذب الاصليين. فوق دلالة المجرد المبالغة تقوية للمعنى الموجود وليست توليدا لمعنى جديد. ولانها لا معنى لها لا دلالة لها سوى مبالغة معنى الاصل

64
00:31:38.350 --> 00:32:01.050
الذي تدل عليه لم يذكرها ابن الحاجب اذا قالوا لم يذكرها لانه ليس لها معنى الا المبالغة او لا تدل لمس الغرض من الزيادة. ليس الغرض من الزيادة فيه الا الدلالة على المبالغة. او في الاغلب لا

65
00:32:01.050 --> 00:32:26.700
من الزيادة الا الدلالة على المبالغة ولذلك لا حاجة لذكرها او لتعداد معانيها لان معانيها ليست متعددة. بل لكل من لكل واحد منها دلالة وحيدة هي مبالغة معنى مجرده ثم اقول

66
00:32:28.150 --> 00:33:03.600
بعد ذلك اعلم ان المعاني المذكورة للابواب المتقدمة التي ذكرها ابن الحاجب. يعني ذكر للسفعلة عددا قليلا من المعاني. وكذلك افتعل وكذا لتفعل الاول تفاعل ولافعل لافعل وفعل وفاعل وافتعل وانفعل وتفعل وتفاعل واستفعل هذه الثمانية. ذكر لكل واحد منها عددا قليلا من المعاني

67
00:33:03.600 --> 00:33:32.700
هو الاصل في كل واحد منها والاغلب اول اشهر. اقتصر على الاصل والاغلب والاشهر وترك ما تحتهم لكن في الحقيقة لكل واحد من هذه الصيغ عدد من المعاني اذا اقول اعلم ان المعاني المذكورة للابواب المتقدمة التي اكتفى بها ابن الحاجب والتي ذكرتها بعده

68
00:33:32.700 --> 00:33:53.150
مما يستدرك عليه التي ذكرت والتي استدرك عليها هي ما يمكن ضبطه والا اقول التي ذكرها ابن الحاجب والمستدركات عليه هي ما يمكن ضبطه والا فقد يجيء كل كل باب منها

69
00:33:53.800 --> 00:34:10.750
مما ذكره ابن الحاجب من الصيغ ومن غيرها لمعان اخرى لا تدخل تحت ضابط وليس فيها ما هو مضطرد لصيغته. بل هو ما بين اغلى من ما بين اغلب وغالب وقليل

70
00:34:11.600 --> 00:34:43.700
قال العصام رحمه الله تعالى في حاشيته المبالغة في هذه المعاني التي تأتي اقصد افعل المبالغة في في هذه المعاني افعل افعل لماذا قلت هذه الاربعة؟ لاني قلت هذه الاربعة من مزيد الثلاثي بحرفين افعلن ومن مزيد

71
00:34:43.700 --> 00:35:06.000
ثلاثية بثلاثة احرف افعال وعلا. والزيادة ليست الحاقية. فكان ينبغي ان يذكر معانيها ان يعدد ابن الحاجب معانيها ولكنه ما ذكرها لغرض انها الزيادة فيها للدلالة على مبالغة معنى مجرداتها

72
00:35:06.650 --> 00:35:36.650
تعليقا وتعقيبا على قولنا الزيادة في هذه لمبالغة معاني مجردها معنى مجردها قال العصام المبالغة في هذه المعاني ليست وضعية بل تستفاد من الفحوى لما اشتهر او ما اشتهر ان زيادة العبارة يعني زيادة المعنى المبنى لكمال الدلالة. اذا يقال

73
00:35:36.650 --> 00:35:57.950
زيادة المبنى من زيادة المعنى او يقال بتعبير اخر بنفس المعنى زيادة العبارة لكمال الدلالة. طبعا المشهور ان يقولوا زيادة من زيادة معنا او يقال زيادة المبنى لزيادة المعنى لهذا الغرض. تزيد المبنى

74
00:35:58.000 --> 00:36:30.200
وهذه العبارة التي ذكرها ابن العصام عبارة لطيفة جميلة. ليست المشهورة ولكنها جميلة جدا. قال زيادة العبارة اي زيادة اللفظ زيادة المبنى لكمال الدلالة لكمال الدلالة. اي المبالغة المعنى  بعد ذلك اقول سافصل الان او اذكر ليس على سبيل التفصيل وانما على سبيل

75
00:36:30.300 --> 00:37:08.900
اه الاختصاري ايضا ساذكر هنا الان شيئا من معاني هذه الاربعة. افعلا افعل كيف عول  ابدأ بافعل وافعال. لماذا افعل له افعال معا؟ لانه كما سيتضح التشارك بينهما او الاتحاد بينهما تام تقريبا

76
00:37:09.200 --> 00:37:31.300
اقول هذا الوزن واقصد به افعل وافعال في الوقت نفسه بناء او حقه ان يكون مقتضبا ما معنى مقتضب يعني مرتجل؟ ما معنى مرتجل؟ يعني ليس منقولا من فعل ثلاثي

77
00:37:34.950 --> 00:38:01.600
حقه حقه في علا وافعال الاصل في افعال لا وافعال ان يكون بناء مقتضبا ويقال ان يكون بناء مرتجلا. يعني اما ان يعبروا بقولهم مقتضب هذا بناء مقتضب او يقول هذا بناء مرتجل والمقصود واحد. او يقال هذا بناء ليس منقولا من ثلاثيه. ليس منقولا من فعل ثلاثي

78
00:38:01.600 --> 00:38:26.950
يعني لا فعل ثلاثية مستخدمة له نحو اضطر النبت واقتار اذا اخذ في الجفاف. ونحو ابيض واحمر اقول حقه والاصل فيه. ولا ولا اقصد ان جميع ما جاء على افعالنا وافعال مقتضب مرتجل

79
00:38:27.850 --> 00:38:50.500
ليس منقولا من ثلاثي بل بعضه وهو الاقل من قول من ثلاثي والاكثر مقتضب مرتجل ليس منقولا من ثلاثين اذا هذا الاصل والاغلب والاكثر فيه ان يكون مقتضبا او مرتجلا. اتكلم عن افعل وافعال في الوقت نفسه

80
00:38:50.500 --> 00:39:16.350
وساذكر ما ذكروه من فرق بينهما اذا اما ان يأتي مقتضبا وهو الاصل والاغلب. واما ان ياتي موافقا لفعل او لفاعول. يعني بمعنى فعل وبمعنى فعولا. معنى بمعنى فعل بمعنى فعل. اذا ثلاثيه المجرد موجود مثل سمرة

81
00:39:16.850 --> 00:39:59.600
وسمر يعني صار اسمرا واسمر واسمار وشهد وشهب وشهاب وادم وادم جاء ادم وجاء ادوم وجاء شهب وشهب وصهب وصهب وسمر وسمر وسهى الى اخره اذا الاصل هو الحق ان يأتي مقتضبا. او يأتي موافقا لفعل وفعل. ومر معنا من قبل فيما مضى

82
00:40:00.150 --> 00:40:28.200
من الدروس انه من معاني فاعلة ونحن نتكلم عن صياغة فاعلة مجردة ان ما جاء على فعل الذي هو للون او لعيب حسي او لحسن حسي كثيرا ما يشاركه فاعل كثيرا ما يشاركه فعل في الوقت نفسه

83
00:40:29.950 --> 00:40:53.200
اذا يأتي مقتضبا او موافقا لفعل وفعل او يأتي دالا على لون وهو الكثير. وطبعا فعل وفعول الاكثر لون او عيب حسي او حسن لون او عيب حسي او حسن

84
00:40:53.250 --> 00:41:11.850
اي لما يستقبح او لما يستحسن الكثير اذا ان يدل ان يدل على لون وهو الكثير. لماذا قلت على لون علما بان فعل وفعولا؟ وافعل له افعال تدل على لون او عيب او حسن

85
00:41:13.350 --> 00:41:42.950
اذا دلالته على لون اكثر من كونه دالا على عيب او حسن. هذا هو المقصود. نحو احمر واحمار واصفر فارة وزرقة وزراقة وشهابة وسواد وبياضة ودهان الى اخره او يدل على عيب حسي كعرجة وعور واخفشة

86
00:41:43.650 --> 00:42:18.150
ودلالته على اللون اكثر من الدلالة على عينه قال ابن جني رحمه الله تعالى في تفسير المقتضب من الابنية المقتضب من الابنية هو المصون على مثال غير مسبوق باخر هذا الاخر هو له اصل اصل لهذا المقتدر

87
00:42:18.800 --> 00:42:44.600
اوكل اصلي مع خلوه من حرف مزيد لمعنى حاولي الحاق اذا البناء المقتضى بناء ما صيغ على مثال مسبوق هذا المثال المسبوق هو الاصل للبناء المقتضب او كالاصل للبناء المقتضب

88
00:42:44.750 --> 00:43:12.100
والبناء المقتضب في الوقت نفسه خال من زيادة معنوية او من زيادة الحاقية قال ابن جني فلما جاءت افعال لا اه عفوا قلما قلما جاءت افعال في غير الالوان والعيوب الظاهرة

89
00:43:12.550 --> 00:43:45.750
اللعيب الظاهر يعني الحسي المرئي بخلاف الباطنية وقال الميداني في في نزهة الطرف افعلن وافعال يختصان بالالوان والعيوب وقال ابن عصفور اكثر ما صيغ هذان البناءان افعل لو افعل للالوان. لذلك قلت دلالة افعالنا وافعالنا. على الالوان اكثر من دلالة

90
00:43:45.750 --> 00:44:13.650
على العيوب الحسية على ما يستقبح وهو العيب او يستحسن ويستفاد من هذه النقول ان الترتيب اقول افعلن وافعال محصوران في الدلالة على لون او عيب او حسن ومن هذه النقود يتضح ان الدلالة على اللون اكثر من الدلالة على العيب او الحسن

91
00:44:13.800 --> 00:44:38.550
وان الدلالة على العيب الحسي اقل من الدلالة على اللون واكثر من الدلالة على الحسن. طبعا السي الظاهر هذا هو الترتيب لهذه المعاني الثلاثة. اللون والعيب والحسن وقد يدل قد يدل

92
00:44:38.850 --> 00:45:09.100
افعل وافعال على غير لون وغير عيب وبالطبع غير حسن قد يدل افعال وافعال على غير الثلاثة المشهورة فيها. نحو انقض الحائط وانقض في العدو بمعنى اسرع في في العدو انقد في العدو بمعنى اسرع فيه

93
00:45:09.600 --> 00:45:45.150
وارعوى بمعنى حسن رجوعه عما كان فيه من ضلالة وغواية  واقتوى اي خدم  الليل اذا انتصف وقيل كثرت ظلمته. واشعار الرأس اذا تفرقا شعره وقالوا ايضا ابهار الليل بمعنى طال واظلم

94
00:45:45.450 --> 00:46:16.550
وبهرة وبهار القمر اذا كثر ضوءه يعني من الاضداد صارت واملاس اي افلت واضراب قال الرظي رحمه الله تعالى واما هذا ذكر فرق بين افعل وافعال وليس محل اتفاق فيه مناقشة سيأتي

95
00:46:16.600 --> 00:46:40.450
او ستتضح الان باذن الله تعالى هل هناك فرق بين افعالنا وافعال الجواب عن هذا هو الذي ستسمعونه الان وهذا الذي تسمعونه ستسمعونه الان ليس محل اتفاق اجتهادات. قال الرضي نجم الائمة في شرحه على الشافية

96
00:46:40.450 --> 00:47:18.850
واما افعل فالاغلب كونه للون او العيب الحسي. طبعا او الحسني اذا للون او العيب الحسي اللازم الثاني وافعال في اللون والعيب الحسي العارض وقد للتقليل يأتي في علا في العارض وافعال في اللازم. يعني الاغلب في افعالنا ان يكون في اللازم

97
00:47:19.150 --> 00:47:51.700
من عيب او او لون والاغلب في افعال لا ان يكون في الطارئ العارض وقد يعكس الامر لذلك قالوا لذلك يقولون جعل وجه فلان يا حمار ويصفى اخرى. يا حمار ويصفار وعبروا بصيغة افعال. لان احمرار لون وجه

98
00:47:51.700 --> 00:48:20.800
ولان اصفرار لون وجهي هذا عارض طارئ زائل وليس امرا ثابتة قال ابن ما لك الاكثر ان يقصد عروض المعنى اذا جيء بالالف فقيل افعال وان يقصد اللزوم ان لم يكن بالالف فقيل افعلن

99
00:48:20.850 --> 00:48:43.800
اذا ابن مالك يوافق الرضيع. في ان الاكثر فيفعلة ان يكون دالا على عيب على لون او عيب ثابت وفي افعال ان يكون دالا على لون او عيب  اقول هذا هو الشائع وقد يعكس الامر كما ذكر الرضي

100
00:48:43.850 --> 00:49:13.550
فمن قصد اللزوم مع افعالنا والاصل في افعالنا الطرق والعروض وليس اللزوم من قصد اللزوم. مع افعال قول الله تعالى في وصف الجنتين مدهمتان هامتان الاصل وهذا وصف ثابت للجنتين وليس طارئا عارضا زائدا. ومن قصد العروض في افعل قولك اصفر وجهك

101
00:49:13.550 --> 00:49:38.650
رجلا واحمر وجهه خوفا اصفر وجهه وجلا واحمر وجهه خجلا الاولى ان تقول اصفار واحمار لان سفرة الوجه من خوف او حمرة الوجه من خجل طارئة عذبة. ومنه قوله تعالى

102
00:49:39.250 --> 00:50:01.000
في قراءة ابن عامر عن كهفهم. تزور يعني من از وراء ذات اليمين اقول بعد ذلك شرط ما زلت اتكلم في افعل وافعال ما زلت اتكلم في افعل وافعال شرط ما

103
00:50:01.000 --> 00:50:30.600
منه افعلا  شرط ما يصاب منه افعل له افعال الا يكون مضاعف العين الا يكون مضاعف العين قالوا هو احم من الحمة السواد وهي حماء ولم يبنوا من الحمة افعلا

104
00:50:30.750 --> 00:50:55.650
ولا افعال لما قالوا احممنا احمام وشرطه الثاني كذلك الا يكون معتل اللام يعني شرط صياغة افعل وافعال ان لا يكون من المضاعف مما عينه ولامه من جنس واحد يعني عينه ولام ثلاثية من جنس واحد. والا يكون معتلا اللام

105
00:50:55.800 --> 00:51:34.600
قالوا هو الما على زنة افعل وهي لمياء وهو احوى وهي حواء ولم يبنوا من الحوات افعل ولا وشرطه كذلك الثالث الا يكون مطاوعا الشرط الثالث الا يكون مطاوعا واذا بنينا على هذه المسألة على هذه الشروط

106
00:51:34.800 --> 00:52:02.850
بناء على هذه الشروط نقول ان قولهم ارعوى وهو مطاوع رعوته بمعنى كففته. رعيته فارعوى بمعنى كففته فكفى فيه شذوذ من اوجه ثلاثة. قالوا ارعوى فلان عن كذا عن ما هو فيه من ضلال فيه شذوذ من اوجه ثلاثة

107
00:52:03.200 --> 00:52:21.250
الاول انه جاء معتلا لام وقلنا شرط افعلنا وافعالنا ان يصاغ من غير معتل لام الشرط الثاني ان العوى جاء لغير لون او عين. ونحن قلنا ان افعل له افعال الغالب الاكثر فيه ان يكون للون او عين

108
00:52:21.250 --> 00:52:53.400
الشزوز الثالث انه جاء مطاوعا وقلنا الشرط الثالث الا يكون مطاوعا والمطاوعة في هذا النوع نادرة. وقد قيل كذلك من الحوة  واواو فتكون  فيه شذوذ من قبل مجيئه معتلا وليس فيه شذوذ

109
00:52:53.500 --> 00:53:18.900
من قبل انه ليس دالا على لون بل هو دال على لون وهو الحواء وهو موافق لنظائره في الدلالة على اللون ومخالف انه في احواء اصله احواوا. لو هكذا سنقول ولكنهم يقولون ان الاعلال مقدم على الادغام. يعني في ارعوى لو اضغم

110
00:53:18.900 --> 00:53:44.400
سنقول ارعوا ولكن الاعلان مقدم على الادغام وابدلت الواو الفا. اصله ارعى وا وابدلت الواو الثانية الفا. لو لم تبدل الواو الثانية الفا تقديما للاعلان على الادغام كان يجب ان

111
00:53:44.500 --> 00:54:15.500
في ارعوى ان تدغم الواو الاولى في الثانية فنقول ارعوا وفي ان نقول افعل لا ولكن القاعدة التصريفية عندهم انه اذا التقى اعلان واضغام يعني تنازع الحرف الواحد على المحل الواحد ادغامه واعلانه فانهم يقدمون الاعلال على الاضغام

112
00:54:17.100 --> 00:54:40.750
قال الميداني رحمه الله تعالى وهذا نذكر فيه فرقا ثانيا ما بين افعلنا وافعالنا وقال ابن عصفور ايضا هذه  ابلغ يعني اقوى في الدلالة والمبالغة من افعل واكد اي في الدلالة على قوة

113
00:54:40.950 --> 00:55:03.950
المعنى وقال سيبويه ليس شيء يقال فيه افعال الا ويقال فيه افعلا الا انه يعني كل ما جاء فيه افعل لا يقال كل ما جاء فيه افعال لا يقال فيه افعلا. الا انه قد تقل الكلمة

114
00:55:04.400 --> 00:55:40.650
احدى اللغتين في الكلمة وتكثر الاخرى وقولهم ابيض واحمر واصفر واخضر اكثر من بياض وحمار واصفار وخضار وقولهم اشهاب ودهامة اكثر من شابة واد همه وكلاهما مسموع ومذهب الخليلي وكثيرين كابني يعيش وابن عصفور ان افعال هو الاصل

115
00:55:42.000 --> 00:56:06.150
ثم قد يقصر يعني يحذف الالف منه فيرجع بعد حذف يقصر لطوله يعني يخفف بحذف الفه فيصير الى افعل بدليل قول سيبويه ليس شيء قيل فيه افعال الا وجاء فيه افعل له

116
00:56:06.550 --> 00:56:29.200
فهذا دليل على ان افعال لهو الاصل ودليل اخر ان افعال هو الاصل ان هذا هو ما يوافق حكمة العربية في التماس الخفة المثقل هو الاصل ثم يخفف. فالتخفيف يكون فرعا عن التثقيل او عن المثقل

117
00:56:31.400 --> 00:56:55.300
ابن جني رحمه الله تعالى قال مما يؤكد من طرف واحد المقولة السابقة قال افعل مقصور من افعال وافق انه مقصور من افعال اي الاصل افعال ولكن في غير الالوان

118
00:56:55.400 --> 00:57:19.300
ولكن في غير الالوان اما في الالوان فليس مقصورا لماذا ليس مقصورا التعليق لانه تبين انه ان افعال قد تكثر في الفاظ وتقل افعلن فيها. وافعل لا تكثر في الفاظ

119
00:57:21.650 --> 00:57:46.400
وافعال لا تكثر او تقل في الفاظ تكون افعال بعكسها كما تقدم النقطة الاخيرة افعلا وافعال لا يكونان الا لازمين. يعني فتش جميع العربية لو فتشتها عن كل ما جاء على افعلنا وافعالنا

120
00:57:46.400 --> 00:58:11.550
ستجد انه لا يكون الا لازما ولم يسمع متعديا قال الدكتور هاشم طه شلاش قد يأتي افعل احنا قلنا افعال لا وافعال لمبالغة معنى مجرده  ذكر انه قد يأتي افعل

121
00:58:12.850 --> 00:58:43.800
بمعنى الدخول في الصفة هاي التي اشتق منها نحو احمر اذا دخل في الحمرة طبعا هو بشر ثم في درجات التمر لا يصير تمرا مباشرة بل هو بسر ثم رطب ثم تمر

122
00:58:44.250 --> 00:59:10.400
اذا يقال احمر البسر. والبسر مرحلة قبل النضوج قبل الدخول في الرطب احمر البشر اذا دخل في الحمرة واصفر ورق النبات اذا دخل في الصفرة يعني بدأ يصفر انتهيت بشكل مختصر فيما يتعلق بافعلا وافعال على سبيل الاختصار

123
00:59:10.550 --> 00:59:38.800
وصلت الى الكلام في افعوعالى اما اسعى وعلاء هذا الوزن كثر في قصد المبالغة للعموم والتوكيد للدلالة على العموم والتوكيد والتكفير فيما اشتق منه افعولا ثلاثيا كان هذا الذي اشتق منه يعني كان اصله ثلاثيا

124
00:59:38.900 --> 01:00:03.100
مجردا كخشنة واخشوشن او كان مزيدا كعشوشة. لان عشوشب اشتق من اعشبة الارض واعشوشبت فعشوشب مأخوذ من اعشبت الارض اذا كثر العشب فيها وعم جميع الارض. هذا معنى افعوا على لقصد المبالغة

125
01:00:03.100 --> 01:00:31.400
والعموم عندما نقول شوشبة الارض يعني كثر العشب فيها وعم وعم رقاعها كلها ارجاءها كلها. ساحاتها كلها وليس ساحة معينة رقعة معينة ومثله بودرة الارض. اي كثرت الخضرة فيها وعمت جميع انحاء الارض ومساحات هذه

126
01:00:31.550 --> 01:00:56.550
الارض اذا نحو شوشبة لقولنا عن شوشبة الارض يراد به الدلالة على معنى الكثرة والمبالغة والدلالة على العموم. اي صارت ذات عشب كثير. فيفيد نحو شوشبة وخضار ودرد. تكفير المعنى الذي اشتق افعوا على منه وان يجعل ذلك المعنى عاما لكل

127
01:00:56.550 --> 01:01:23.100
لا لبقعة منها مع شوشبة مبالغة اعشبا  مبالغة مجردها وهكذا. وقالوا خشن المكان اذا حزن صارت فيه حزونة اي خشونة. فاذا ارادوا المبالغة والتوكيد قالوا اخشوشن الشيء اذا عظمت خشونته

128
01:01:23.500 --> 01:01:56.750
فزيادة الواو في الشوشنة اخضر احدودبة الى اخره. وزيادة العين الثانية مؤذنة بقوة المعنى اللحظة ومعنا خشنة واعشب دون معنى اخشوشنا واعشوشنا. لان الالفاظ قوالب المعاني لان الالفاظ قوالب المعاني. او بعبارة اخرى لانهم يقولون زيادة المعنى

129
01:01:56.750 --> 01:02:22.650
من زيادة المبنى. او يقال كما قلنا في العبارة التي ذكرها العصام. وقلنا كانت لطيفة جميلة لانهم يقولون زيادة العبارة لكمال الدلالة اذا صارت زيادة المبنى من زيادة المعنى او يقال زيادة المبنى لزيادة المعنى او يقال

130
01:02:22.650 --> 01:02:55.950
الو زيادة العبارة لكمال الدلالة. او يقال الالفاظ قوالب المعاني المفتاح للجرجاني رحمه الله تعالى في في المفتاح للجرجاني قال افعل مبالغة فعولا. وقد يجيء افعوع اقول الكلام الان ليس للمفتاح. المفتاح ذكر ان نفعه على عنده

131
01:02:55.950 --> 01:03:24.000
لمبالغة اقول بعد ذلك ايضا قد يجيء افعوا على للصيرورة يعني ليس لمجرد المبالغة بل ياتي للصيرورة نحو احلولا اذا صار حلوا واحقوقف الجسم اذا صار احقف اي منحنيا وقد يجيء افعوا على بناء مرتجلا ليس منقولا

132
01:03:24.050 --> 01:03:46.650
في نحوضر احدودب احلولا الى اخره. هذه ليست مقتضبة ليست ابنية ليست مقتضبة بل لها اصل اخذ منه فعوعنة. اقول وقد يجيء افعوا على مقتضبا. يعني بخلاف افعل له وافعال له

133
01:03:47.600 --> 01:04:12.300
الاصل في افعالنا وافعال ان يكون مقتضبا. اما بالنسبة لافعوا على فقليل فيه ان يكون مقتدرا. قد يجيء افعول بناء ليس منقولا من فعل ثلاثي  وربما بصيغة التقليل ربما بني الفعل على الزيادة ولم تفارقه الزيادة

134
01:04:12.450 --> 01:04:38.850
لم تفارقه الزيادة اي لم يسمع له مجرد. نحو اعرو رايت الفلوة اذا ركبته عريا ونحو اذ لولا الرجل اذا اسرع والفلوة فيه لغات في نطقه وليست هذه اللغة الوحيدة

135
01:04:40.300 --> 01:05:04.350
اقول بعد ذلك الغالب في على اللزوم عبارة معظم التصانيف الصرفية وعبارة اكثر التصريفيين ان نفعل وافعال ملازمان للزوم لا يكونان الا لازمين هذا كلام صحيح. ويقولون وافعوا على لا يكون الا لازما. هذا ليس صحيحا

136
01:05:05.350 --> 01:05:31.950
الغالب في افعوا على ان يكون لازما وجاء متعديا في مثالين اثنين قالوا اعرورا فلان اعرورا افعو علا اصله اعراور يا فلان الفرس وعروريته انا عرويت الفرس اي ركبت الفرس عريانا. العريان الفرس. يعني

137
01:05:31.950 --> 01:05:56.950
الى سرج ولا قماش على ظهره ولا الى اخره واحلول الشيء صار حلوا واحلوليت الشيء. اي صادفته حلوا اطيبته لحلاوته اذا الفرس واحلولا فلان الطعام وجده حلوا احلو لا شيء وجده

138
01:05:57.050 --> 01:06:24.600
يعني احلوا لا يستعمل لازما فيقال احلوا الشيء بمعنى صار حلوا. واحلوليت انا الشيء بمعنى وجدته حلوة قلت الاصل والغالب في معناه ان يكون للمبالغة والدلالة على العموم والكثرة. وقد يجيء للصيرورة هذا معنى فيه

139
01:06:24.600 --> 01:06:49.250
وقد يوافق على ما زلت اتكلم في افعى وعلا. وقد يوافق افعوا على يوافق عالم في الدلالة على الفائك شيء او وجدانك شيئا. اصابتك شيئا مصادفتك شيئا بمعنى ما صيغ منه استفعل

140
01:06:49.450 --> 01:07:24.200
كقولي الشاعر فلما اتى عامان بعد انفصاله عن الضرع واحلولا دماثا واحلولا يرودها يعني واستحلى اذا احلولا جاء بمعنى استفعل الثالث اذا قلنا قد يأتيني الاصل ان يأتي لمبالغة والعموم والكثرة. وقد يأتي للصيرورة وقد يأتي موافق

141
01:07:24.200 --> 01:07:50.400
من استفعل ما زلت اتكلم عن افعوعلة وقد يأتي موافقا انفعال يوافقون فعلي ان يكونوا مسلما فعلا في مطاوعة فعالة. يعني يأتي ان فعل مطاوعة فعل ويأتي مطاوعة فعل مثل ان فعل المطاوعة

142
01:07:50.500 --> 01:08:24.550
تعالى اذا وقد ياتي هذا الرابع مرة ثانية لماذا اعدد اكررها؟ معظم التصريفيين لم يذكروا على الا معنى المبالغة والعموم والكثرة وقلت ايضا يأتي للصيرورة  يأتي للسيرورة ويأتي موافقا للسفعلة

143
01:08:25.450 --> 01:08:57.150
اذا المبالغة والعموم والكثرة وللصيرورة وللموافقة استفعل وموافقة فعل في مطاوعة فعل على كقولهم ثنيته فانثنى. انثنى ان فعل طاوع ثنى طاوع فعل ومثال افعو على مطاوعة فعل قراءة من قرأ بعض القراء الا انهم يثنون صدورهم

144
01:08:57.200 --> 01:09:25.400
يثنوني مضارع اثنان. اثناونت صدورهم تثنوني الا انهم يثنوني صدورهم بمعنى تثنوني صدورهم. ومعلوما الصدور جمع تكسير وجمع التكسير يجوز تذكير فعله يثنون يجوز تأنيث فعله آآ تثنون اذا للمبالغة والعموم والتكفير

145
01:09:25.450 --> 01:09:49.800
للسيرورة لموافقة السفعلة لموافقة فعل والمعنى الخامس يأتي لموافقة المجرد. يعني مجرد الدلالة الاسنادية لاسناد الفعل الى فاعله. كقولهم خلق ان يفعل كذا. بمعنى خلوق ان افعل كذا بمعنى صار خليقا

146
01:09:49.850 --> 01:10:22.300
حقيقة ان يفعل كذا اخر ما اختم به هذا اللقاء اقول بلغ مجموع بالتتبع المعاجم وكتب الافعال مجموع ما جاء على زينة فعوعلة اثنان وستون فعلا اثنان وستون يعلى مجموعة ما جاء على افعال

147
01:10:22.900 --> 01:10:52.600
اثنان منها متعديات واحد من الاثنين سمع متعديا وسمع لازما والثاني متعديا فقط والست كلها لازمة اما افعل اختم به الابنية الاربعة هو ثالث ثلاثي المزيد ثالث ثلاثي المزيد بثلاثة وهو رابع الاربعة التي سكت عنها ابن الحاجب

148
01:10:54.000 --> 01:11:13.100
وهي افعلنا افعل افعل ولا افعل وعلا. وصلت الى الكلام في افعول اذ عول بناء مقتضى مرتجل ليس منقولا من ثلاثي. يجيء للدلالة على معنى المبالغة وكثرة الفعل كذلك. نحو اخروط بهم السير

149
01:11:13.100 --> 01:11:37.200
اي امتد وجه وتلوذ بهم السير اي دام مع السرعة واعلو وط فلان كذا واعلو وطني اين وفي الصحاح اعلوا وطني فلان اي لزمني وفي البديع لابن الاثير واما افعوا لا فهو من التقحم على الشيء والدخول فيه

150
01:11:37.450 --> 01:12:03.850
ويجيء لازما ويجيء متعديا الا ان الغالب عليه اللجوم اقول يجيء لازم ويجيء متعديا. والغالب اللزوم ايضا تصحيح لما ياتي في كثير من كتب تصنيف اه من كثير من تصانيف التصريف وعلى السنة كثير من التصريفيين يقولون افعلوا ولا لا يكون الا لازما افعوا

151
01:12:03.850 --> 01:12:22.200
لا يكون الا الهازم افعل لا يكون الا لازما افعال لا يكون الا لازما. اما افعل له افعال نعم لا يكونان الا واما افعوا على فاثنان وستون فعلا ستون لازمة

152
01:12:22.250 --> 01:12:47.900
وواحد متعد فقط وواحد لازم ومتعدد. واما اذ عول فالغالب ان يكون لازما. الا انه سمع ايضا متعود متعديا في قولهم اه فيما نقله صاحب الصحاح اعلو وطني فلان. اذا اعلوا وطني اعلوا وط فلان فلانا

153
01:12:47.900 --> 01:13:12.950
اعلو وطائف عولة متعدية بلغ مجموع ما سمع من الافعال على زنة افعل ثلاثة عشرة فعلا بهذا المقدار اكتفي في هذا اللقاء والحمد لله رب العالمين اولا واخرا. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

154
01:13:13.350 --> 01:13:21.300
