متى يحق للمجتهد ان يقلد؟ هذه مسألة صينية في خلافية اصلا. لان الطائفة من الاصولية يقول ان المجتهد لا يقلد. الطائفة من الصينية يقول ان المجتهد لا يقلد بعضهم قال تقليد المجتهد حرام ويعتبر لاغية وهذا من المبالغات في هذه المسألة لكن قبل ان اخوك في هذه المسألة بين اجتهاد نوعان الاجتهاد عند الاصوليين نوعان اجتهاد كلي واجتهاد جزئي نوعان اجتهاد كلي واجتهاد جزئي والاجتهاد الجزئي انواع النوع الاول اجتهاد داخل دائرة المذهب فهذا يعد من مجتهدي المذهب مثلا كمرداوي صاحب الانصاف هذا مجتهد لكن اجتهاد جزئي. ومن المجتهدين مجتهد مذهب الامام احمد. وكابي البركات صاحب المحرر ومجتهدي مذهب الامام احمد. وكابي يعلى هو مجتهد لكن هو مجتهدي مذهب الامام احمد. ومن انواع الاجتهاد الجزئي ان يجتهد في مسألة من المسائل. يحرر مسألة من المسائل فيكون في هذه المسألة مجتهدا. وهذا مختلف في جوازه الفقهاء منعوا منه قالوا لان اذا ما كان عنده قدرة الا على الاجتهاد قد تخونه الياته على الوصول للحقيقة يقولون مثلا اذا بحث المسألة مسألة فيها اذا لم يكن عنده الية لغة. اليات اصول اليات فقه. تكون هذه الوسائل مفقودة عند هذا الرجل. فاذا اجتهد يكون اجتهاده وهذا صحيح لكن لا نمنع من الاجتهاد لكن عادة يكون الاجتهاد قاصرة والدليل على هذا بالسخرى والتتبع اللي ما عندهم علم يبحثون بعض الجزئية وهذا تأملته في الشهادات المعاصرة. لا تكاد تخرج شهادة في بحوث معاصي الا وقرأتها. وبالبحوث التي اه قد يدفع عليك بعض طلبة كل اجتهاد جزئي ما عنده العلم الواسع. لكن عنده اجتهاد جزئي ارى الخلل كبير جدا في هذا الاجتهاد. لان الاليات التي اوصلته للمسألة مفقودة فوقتها في البحث من اللب. ولم يأتي الامور من اصولها. فافتقد الوسائل التي اوصلته الى الغايات. فصار هذا اجتهاد ناقصة وعادة يكون خللا فمنع من منع من هذا الاجتهاد له وجاهة لا هو وجاهة منع من منع من هذا الاجتهاد لكن ما عنده ليلة الا صلاته لذلك فبالتالي منعه قوي موجود الان ومعمول به بكثرة. ارجع الى المسألة التي سألت عنها. مسألة المجتهد هل يقلد؟ الصواب نعم انه قد يقلل ومنع من منع في نظر ولا يزال العلم يقلد بعضهم بعضا. هذا ابن القيم على امامته ومن اكابر ائمة المجتهدين يقلد احيانا لابن تيمية رحمه الله ويأخذ بقوله وينصره. قد يقول قائل ان هذا ليس تقليدا وعن قناعة. نقول هذا الصواب لانه ما يقال انت تلقائيا تقليدا عاما بلا بلا اي وسائل عند الوسائل ما يسمى مجتهدة الا ان عنده الوسائل لكنه في الحقيقة خليكوا ترجح لهم من كل وجه فقلد. ودل على ذلك احيانا الانسان يقول هذا رأي فلان. في نوع من التقليد بخلاف من بحث المسألة واستقرأ الادلة. وهذا قد للرجل في كل صورة من الصور فاحيانا الوقت يضيق علي في البحث فيقلد غيره يقول هذا رأي فلان كنوع تقليد فلذلك الصواب ان المجتهد قد يقال قد يخلد احيانا في المسائل التي قد تشكل او التي يحتاج بحثه الى تأمل ونحو ذلك فيقلل يقول هذا قول كبست مثلا المطلقة ثلاثا. هل تعتد بثلاث حيض؟ ام تعتد بحيضة واحدة؟ قولان للعلماء الجمهور ومنهم الائمة الاربعة يقولون عن المطلقة ثلاثة تعتد بثلاث حيض كالمطلقة الرجعية وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى ان قال احد بان تعتب بحيضة واحدة فهو الصواب. ابن ابن القيم له رسالة في اختيارات ابن تيمية واجتهادات نسب الى قول ابن تيمية فقد يكون وقف على قول بانه ينصر هذا القول. ابن القيم ايضا علق القول بمن؟ هل قال به احد وقد قال لي ابن اللبان الامام الفرضي ابن اللبان الامام الفرظي قال به فلعل هذا قد هو اللي جعل بعظ العلماء يقول قال باحد ان ينسب الى قول لابن تيمية ولابني القليل انه من قد علق القول ان قال باحد قد قال بان لبان الفرضي. اذا هذا قول ابن تيمية وقول ابن القيم. طائفة من المتأخرين قد يقلدون ابن تيمية كيف هذه المسألة؟ ويقولون بقوله احيانا يكون نعم عن اجتهاد مستقل. واحيانا لا يكون عن اجتهاد مستقل ما بحث المسألة لكن هو اطمئن لقول شيخ الاسلام فقال بقوله ما يقع احيانا يكون عند الرجل من الاليات التي يستطيع ان يصل الى النهاية ولكن يميل لطمأنينته لعلم ابن تيمية وفقه وسعة معارفه معرفة قول الائمة الاربعة يقول هو اطلع على كل المذاهب ووقف على كل الاقوال ثم بهذا القول ولا يتهم في دينه وليس هو بصاحب هوى ولا عرف عنه شيء من ذلك فانا اقلده في هذه المسألة. فهذا نوع من انواع التقليد وهو موجود في الحقيقة