يقول اصله رحمه الله دخل معتكف قبل ليلته الاولى وهذا قول جماهير قول الائمة الاربعة رحمة الله عليهم انه يجب عليه يدخل قال لله علي ان اعتكف العشر الاواخر من رمضان يجب عليه يدخل قبل او عند غروب الشمس ليلة الحادي والعشرين الى غروب الشمس من ليلة العيد سواء كان عشرة ايام او تسعة ايام الا اذا نوى عشرة ايام من رمضان لك قال العشر الاخير العشر الاخير هذا قول جماهير العلماء ذهب الليث والاوزاعي من اهل العلم الى انه يجزئه ان يدخل قبل الفجر يدخل قبل فلو نذر ان يعتكف العشر الاواخر من رمضان قال يجوز ان يدخل قبل الفجر من ليلة الحادي والعشرين واستدلوا بحديث عائشة رضي الله في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام قالت في حديثها قالت فاذا صلى الفجر دخل معتكفا وهو القول الثالث ولعله ايضا قال به الليث وهذا قول ثالث مسألة انه يدخل بعد صلاة الفجر في ثلاثة اقوال قيل يدخل قبل غروب الشمس قول الجمهور وقيل قبل طلوع طلوع الفجر وقيل بعد الفجر ومن رمى نخل على ما جاء في حديث عائشة اه فليقل ذلك لكن الصحيح ما قاله الجمهور لانه حينما ينظر هذا لو كان غير نذر الامر واسع. لو نوى ان يعتكف عشرة ايام العشر الاواخر. الامر واسع. لكن اذا نذر في هذه الحالة لابد ان يدخل عند غروب الشمس يكون عند غروب الشمس قد دخل في في المسجد فيه المسجد وذلك انهم لا يمكن ان يفي بنذره الا بذلك والليلة تابعة لليوم الذي بعدها. ما دام الاظن عشرة والا يلزم عليه ان يفوت عليه ليلة الحادي والعشرين اما حديث عائشة في الحق لا دلالة فيه لان الحديث في نفس الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اني رأيت ماء وطين فاخبر ان ليلة القدر تكون في الليل ورمضان يطلب ليله. ومن اخص الذي تطلب ليلة الحادي والعشرين. وعائشة رضي الله عنها ما قالت يدخل في اعتكافه. قالت يدخل معتكفه فرق بين الدخول والاعتكاف والدخول في المعتكف قالت دخل معتكفه يعني المكان الذي يأتيك فيه وهذا في الحقيقة قد يكون يعني فيه دلالة على انه عليه الصلاة والسلام في الليل آآ كان اما يعني آآ مثلا اما بالصلاة وقراءة القرآن وربما برز لاصحابه عليه الصلاة والسلام ولم يكن يدخل معتكفه بعد الفجر يعني في النار. هذا الدخول معتكف المكان الخاص اما المس اما في الاعتكاف فهو المسجد قد دخل معتكفا يعني اعتكافه قبل ذلك ولهذا النبي عليه بنيت له قبة وفي صحيح مسلم عن سعيد الخدري قبة تركية على سدتها باب المراد دخل معتكفا للمكان الذي يعتكف فيه. المكان الذي خصصه الاعتكاف عليه الصلاة والسلام وهذا هو الظاهر