﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:30.600
تسجيلات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ليس انساب لرمضان من حديث او من الحديث عن القرآن. والله جل وعلا كما تعلمون قال في محكم كتابه شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان

2
00:00:30.900 --> 00:00:58.350
انما الكلام عن القرآن الكريم لا ينبغي ان يربطه الانسان برمضان ربطا واستعمل هذا التعبير بين قوسين ربطا ميكانيكيا اليا حيث انه حيث يكون رمضان يكون القرآن وحيث لا يكون رمضان لا لا يكون قرآن

3
00:00:59.250 --> 00:01:26.150
وانما القرآن في كل الاشهر ولكل الازمنة ولكل الاحوال في رمضان وفي غير رمضان وانما المزية في رمضان ان رمضان مدرسة لتعلم القرآن احكامه وحكمه والتخلق باخلاقه حتى اذا خرج رمضان كان الانسان

4
00:01:26.550 --> 00:01:59.100
قد تخلق بما يكفيه من الخلق الذي به يستطيع ان يعيش مع القرآن حياته كلها هذا القصد اذا من جعل رمضان شهرا خاصا بالقرآن. اي انه موسم للتدارس موسم تخلق بالزات الذي يجعل العبد قرآنيا بالمعنى الايجابي لكلمة او لوصف قرآني

5
00:01:59.150 --> 00:02:35.850
ولذلك ان ازمة الامة التي تعيشها اليوم مؤسسات وافرادا وجماعات شعوبا وقبائل الى غير ذلك مما تتألف منه هذه الامة. وقد تأزمت في كثير من جوانب امرها ومن ذلك هذا الإنهيار المتتالي المتتابع الذي نشهده يوميا لقيم الإسلام داخلها على المستوى الإجتماعي كما

6
00:02:35.850 --> 00:03:05.900
نراه مع الأسف هنالك تمزق اجتماعي رهيب تعيشه الامة اليوم فيما يتعلق بقيمها وفيما يتعلق بكثير من الاحكام التي تجعل هذه الامة امة اسلامية بما للكلمة من معنى اعادة ترتيب اوراق الامة كما يعبرون. اعادة تشكيل عقلها ايضا كما يعبرون اعادة بنائها من جديد. من يكون الا

7
00:03:05.900 --> 00:03:25.650
القرآن الكريم لان به انبنت اول مرة. سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام حينما بعثه الله جل وعلا يبني الاسس الأولى لهذه الأمة من فرض وفرضين وثلاثة وهلم جرا حتى كانت الأمة

8
00:03:25.950 --> 00:03:47.300
انما كانت المادة التي يبني بها واللحمة التي ينسج بها انما هي القرآن الكريم لهذا اذا لا ملجأ لنا ولا منجى لنا الا بهذا القرآن والا في هذا القرآن العظيم

9
00:03:48.300 --> 00:04:10.200
لكن السؤال الذي يعني كثيرا ما يتردد هو كيف؟ كيف يمكن ان نجعل القرآن لنا مخرجا لأحوالنا الفردية والجماعية يعني انت في نفسك في مشاكلك الخاصة في احوالك دواؤك علاجك مخرجك من ضيقك وحرجك

10
00:04:10.200 --> 00:04:33.250
كل ذلك موجود في كتاب الله جل وعلا. فيه تجد الدواء الخاص بك ولك. كأنما هذا القرآن انما نزل لك لا لغيري كأن كأنما هذا القرآن انما نزل لك ليعالج قضاياك وحدك. وكل من نظر فيه بهذا المنهج الذي سنبينه بعد قليل

11
00:04:33.250 --> 00:04:57.150
بحول الله يحسم كأنما القرآن نزل له بما كان للقرآن من فعالية وبما كان له من تأثير عجيب غريب على الانفس الفردية وعلى ايضا النسيج الاجتماعي يبني المجتمع ويربط بعضه ببعض ويركبه تركيبا متينا قويا يقوى امام الاعاصير

12
00:04:57.150 --> 00:05:17.150
الزلازل الثقافية والاعلامية بحيث يحصنه القرآن لما يكفيه للصمود بل للتأثير على الاخر. كأنما هو عصا التي يلقيها او اذا ما القاها على الحبال والعصي التي القاها السحرة فاذا بها تصير كما صارت

13
00:05:17.150 --> 00:05:43.000
اليه اليه من سحرهم وانها تسعى فانئذ حينما يلقى القرآن على هذه الاباطيل يتلقفها ايضا كما تلقف عصى موسى حبال السحرة وعفيهم المنهج الذي ينبغي ان نتعامل به مع القرآن الكريم انما هو المنهج نفسه. الذي ذكره الله في كتابه. مفاتيح

14
00:05:43.000 --> 00:06:11.150
القرآن موجودة في القرآن وايضا عمليا وتطبيقيا موجودة في سنة سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام نحن في حاجة اذن الى عودة جماعية للقرآن الكريم ثقافة القرآن كلمات القرآن ايات القرآن احكام القرآن حكم القرآن كل هذا وما في معناه ينبغي ان نعود اليه ينبغي

15
00:06:11.150 --> 00:06:35.600
ان نعيد تداوله فيما بيننا حينما نستطيع وحينما يصير من الطبيعي تداول القرآن الكريم في الامة وتصير الايات كانما هي تمشي بين الناس ويتنافس الكبار والصغار وسائر الاصناف وسائر الطبقات وسائر الشرائح الاجتماعية في التعامل مع القرآن الكريم

16
00:06:35.600 --> 00:06:59.900
حينما ترى مثل هذه الحال فابشر بان النور قادم وبان الفتح قريب  والرسول عليه الصلاة والسلام اول عمل بدأ به. انما هو كان الاجتماع على كتاب الله انما كان الاجتماع على كتاب الله جل وعلا تدارسا تلاوة وتدارسا

17
00:07:00.150 --> 00:07:24.250
ولم تكن انئذ في اوائل المرحلة المكية لم تكن الايات ولا السور للامر الكثير. كان هنالك شيء قليل من القرآن قد نزل. سور قصار وايات قلائل ومع ذلك بهذا اشتغل النبي عليه الصلاة والسلام فربى نفسه وربى اصحابه الذين كانوا معه

18
00:07:24.550 --> 00:07:49.000
والحديث النبوي الشريف الجامع لهذا المعنى والذي يمكن ان يجعل منطلقا للطريقة او للمنهجية النبوية للتعامل مع كتاب الله الحديث المشهور الصحيح المتداول بين كثير الناس والذي مفاده قوله عليه الصلاة والسلام وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارس

19
00:07:49.000 --> 00:08:12.300
فيما بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده هذا الحديث العجيب الذي يعطينا صورة عما يرشد اليه سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام. ويعطينا ايضا صورة عما كان هو عليه

20
00:08:12.300 --> 00:08:32.300
واصحابه لانه لم يكن يرشد الى شيء لا يعمله. حاشاه عليه الصلاة والسلام وانما كان يرشد الى ما كان يصنع من سنن واعمال وبناء يبني به هذه الامة التي ما زلنا نعيش بركات او على بقايا تلك البنايات

21
00:08:32.300 --> 00:08:49.750
وعلى بركات ذلك البناء الأول الذي بناه سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام هنالك حديث اخر ايضا في الصحيح يرويه انس بن مالك رضي الله عنه يصور لنا فيه طريقة الصحابة

22
00:08:49.750 --> 00:09:09.750
الذين كانوا يشتغلون بكتاب الله كيف كانوا يتعاملون معه. وهم الذين سماهم القراء. حيث كان كثير من اصحاب الصفة الصحابة الذين كانوا يسكنون المسجد من بعد الهجرة لأن عددا منهم لم يجد له مأوى فكانوا يسكنون لفترة ما لفترة معينة المسجد النبوي

23
00:09:09.750 --> 00:09:29.750
فكانوا يحتطبون بالنهار ويجتمعون بالليل. يتلون القرآن يتدارسون. هكذا قال انس رضي الله عنه يصفهم قال وكنا نسميهم القراء. وكانت لهم قصة طويلة بحيث استشهدوا في امر ارسلهم النبي عليه الصلاة والسلام اليه. وهو تعليم بعض

24
00:09:29.750 --> 00:09:49.750
قبائل العربية الدين فغادروا بهم وقتلوهم جميعا ومعلوم ان النبي عليه الصلاة والسلام قد قنت على القبيلة التي غدرت شهرا او ما يقاربه آآ كان يدعو عليهم بما آآ عليه الصلاة والسلام يعني اسف وحزن على آآ وفاته هذه النخبة من اصحابه الذين

25
00:09:49.750 --> 00:10:15.300
القراء اي العلماء المربون او الربانيون فإذا اجتماعهم نقف عند الشاهد وهو انهم كانوا يجتمعون بالليل يتلون القرآن يتدارسون او يتدارسون ونحتفظ بعبارتين ها هنا الاجتماع والتلاوة والتدارس. يجتمعون بليل اي بالمسجد

26
00:10:15.400 --> 00:10:26.242
يتلونا القرآن ويتدارسون وهذا هو الذي اشار اليه النبي عليه بل صرح به عليه الصلاة والسلام في الحديث المذكور قبل ما اجتمع