﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
ساستفيد من امر دنياي. فبمعنى ان المقاصد ها هنا على دربين. مقصد الجلساء يعني الناس اللي جالسين على القرآن. المقصد الأصلي عندهم هو التعبد. هو عندو المقصد الأصلي التعود. يعني العادة او التجارة. ولكن عندو مقصد تبعي

2
00:00:20.100 --> 00:00:38.750
وهو العبادة ايضا. وغادي نعطي امثلة اخرى لأبين هذا المعنى. بمعنى انه واحد مثلا كيكون يعني ممكن قالو الطبيب نتا خصك تقلل من الماكلة خصك دير الريجيم باش اه تبرا من هاد المرض ديال المعدة او ديال الأمعاء او ما

3
00:00:38.750 --> 00:01:00.150
ذلك طيب هو قال اذن انا باغي نعالج نفسي بالتقليل من الطعام. فقال اللهم يعني احسن نصوم فلا ان اصوم خير لي من ان يعني اعمال حمية يعني من باب العادة. فيعني اعبد الله بالصيام ولكن بقصد التطبب. عندو الغرض هو غير يبرأ

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
ولكن طبق قواعد الصيام. فله اجر الصيام ان شاء الله. لكن لم يعني عندو عندو العبادة ديالو هي تابعة في العادة والعكس غير صحيح يعني ماشي هو جاي العبادة هي اللولة وعاد قال مزيان اذا كان هذا كيعالج فهذا بدرجة ثانية لا هو

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
بالدرجة الاولى يعني يعالج نفسه ولكن يعني بطريقة تعبدية فهذا مما اجازه العلماء ايضا او واحد حارس عساس ديال الليل حارس ليلي قال باش مايدينيش النعاس اقوم الليل فجعل يقوم الليل الليل قرضا للنوم ولكنه يصلي ماراهش كيمشي ويجي

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
او يقوم بعمل سيء فله اجر التعبد ولو تبعا واخا راه هاد العبادة دايرة فنيتو هو غير وسيلة لغاية عنده وهي ان يبقى ايقظا حارسا لما هو مكلف به. فلذلك قلت هذا الفلان الذي جلس بمجلس الذكر ولم يخرجه

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
والى المجلس قصدو العبادة ولكن قصدو التجارة او مصلحة دنيوية لا اوجد العبادة قال بسم الله يعني يعني هو ايضا مر برياض الجنة فجعل يرتع اذا مررتم برياض الجنة فارتعوا فجاء لا يرتع ولذلك قال الله جل وعلا في الحديث

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
القدسي المذكور هم الجلساء. لا يشقى بهم جليسهم. فراه فيه هنالك اضافة اليهم. جليس جلسهم على ما هم فيه من الخير ماشي هوما مشتغلين بالخير هو راه كيدير شي حاجة قبيحة لا ابدا بالعكس العبارة

9
00:02:40.150 --> 00:02:58.950
في الحديث والاشارة تدل على انه اشتغل بما اشتغلوا به من تدارس القرآن وتلاوته وذكر الله جل وعلا ولكن نيته ان يخلص بعد ذلك الى مصلحة من المصالح الدنيوية فلذلك اذا

10
00:02:59.500 --> 00:03:28.250
لابد من حسم مسألة النية بأن المجلس المبارك الذي تتنزل عليه السكينة وتغشاه الرحمة وتحضره الملائكة فتحفه بأجنحتها انما هو المجلس الذي اجتمع اهله على الله جل وعلا اما اذا جاءت بهم اهواء او مقاصد دنيوية وجعلوا الدين وسيلة لامر دنيوي فلا بركة في ذلك المجلس

11
00:03:28.250 --> 00:03:46.050
ولا نتيجة له اطلاقا اذن الاجتماع خصو يكون بنية التعبد ولابد ان تكون نية التعبد خالصة لله والا فلا عبادة. راه ما كتسمى العبادة عبادة حتى تكون النية فيها خالصة لله

12
00:03:46.050 --> 00:04:04.800
وتعلمون حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه

13
00:04:05.350 --> 00:04:21.900
اذن اذا تحقق لدينا هذا في مجلسنا بإذن الله جل وعلا امكن انئذ ان نبني عليه الخطوة الثانية وهو تلاوة القرآن الكريم. ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله

14
00:04:22.850 --> 00:04:49.200
التلاوة كانها طرق الباب. طرق باب الرحمة. ليفتح فلا ينبغي ان يستهان بها. راهية مقدمة اساسية لما يستثمر بعد ذلك من تدارس القرآن الكريم. تجي مباشرة وتخلط القرآن هكذا تتدارسه وتناقش اصحابك لن تجد الابواب تتفتح بسهولة وتلقائية لابد

15
00:04:49.200 --> 00:05:08.200
من جعل التلاوة سابقة على التظاهر. يتلون كتاب الله والتلاوة التي تفتح القلب على القرآن. تفتح القلب على القرآن الكريم وتفتح ابواب القرآن على القلوب. انما هي التلاوة بنية على قصد الافتقار

16
00:05:08.400 --> 00:05:32.400
كما بيناه في غير هذا المجلس المبارك. قصد الافتقار بمعنى انه كطرق باب الله سبحانه وتعالى وانت تشعر بالفقر اليه بالحاجة اليه سبحانه. تماما كما يشعر المريض بالحاجة الى الدواء حينما يسعى الى الطبيب او يطرق باب الصيدلي. يعني عندو حاجة تدفعه عنده شوق عنده توق لان يجد

17
00:05:32.400 --> 00:05:51.400
شيئا عند هذا الطبيب او عند هذا الصيدلي. ولله المثل الاعلى. ولا مشاحة في المثال. اللي ما عندوش حاجة ما يوصلش فانا وانت كلانا ينبغي ان نجد حاجتنا اي ان نشعر من الوجد لابد اننا نتذوقو اننا فعلا فقراء

18
00:05:51.400 --> 00:06:14.450
الى الله جل وعلا وانه لا ملجأ لنا منه الا اليه ولا منجى لنا منه الا به وان فرجنا وان مخرجنا من ازمتنا انما هو في هذا الكتاب فنتلوا هذا القرآن خاشعين متذللين. يعني نحاول ان نجد مسلكا يسلكوا بنا الى النور. الذي

19
00:06:14.450 --> 00:06:42.500
جعله الله جل وعلا شفاء ورحمة للمؤمنين وهو هذا القرآن الكريم نفسه اذن التلاوة المباركة التي  يؤديها قلب خاشع لله وليس بالضرورة ان يكون يعني انسانا يعني صاحب مقامات صوتية وكذا الى اخره مما يعني انتشر واشتهر في

20
00:06:42.500 --> 00:07:09.950
في هذا الزمان نعم ذلك شيء حسن ولكن بشرط ان يبنى على قصد التعبد ولذلك تلاوة لا تحترم تلك الشروط التي يذكرونها ولكن مبنية على قصد التعبد ارفع بكثير من تغن جميل جدا بالقرآن لا نية لصاحبه في العبادة. وانما نيته التسميع

21
00:07:09.950 --> 00:07:29.950
كما في حديث البخاري في قول الرسول عليه الصلاة والسلام من سمع سمع الله به يوم القيامة. من شق شقق الله عليه ومن سمع سمع الله به يوم القيامة. يعني الإنسان كيدير واحد الحاجة ويريد ان يقال فلان كذا وكذا. يعني يحب ان يسمع

22
00:07:29.950 --> 00:07:49.950
الكلام فيه مدحا ويسمع يقصد الى تسميع الاخرين صنيعه من صدقة او زكاته او تلاوته للقرآن الان يسمع اصداع صانعه وفعله. اذا كان بهذا القصد الله جل وعلا يفضحه يوم القيامة ويبطل عمله. يقول له

23
00:07:49.950 --> 00:08:09.950
انت كنت تفعل كذا ليقال فقد قيل فإذا لما قيل قد اخذت اجرك في الدنيا بذلك القيل الذي قيل فيك ان النية التي بها اشتغلت بهذه العبادة في عبادة الظاهر النية التي اشتغلت بها في هذه العبادة انما هي كانت ان يسمع الناس

24
00:08:09.950 --> 00:08:29.450
كلامك او فعلك فقد سمعوا وانتهى امرك في الدنيا فلم تأتي بعمل ترجوه او ينفعك في الاخرة لهذا اذا قرأ القرآن فعلا بقصد التعبد وطرق به باب الرحمة التي تغشى العباد الذاكرين التالين

25
00:08:29.450 --> 00:08:50.300
اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله. ويتدارسونه فيما بينهم الا غشيتهم الرحمة. ونزلت عليهم السكينة. فغشيان الرحمة انما يكون لهذا القصد الخالص المتذلل المتعبد المفتقر الى الله جل وعلا. تستوطنه وتعتقده وتشتغل

26
00:08:50.300 --> 00:09:10.300
وانت تتلو كتاب الله جل وعلا. ولو كنت تتعتع فيه. وخرك كتقرا ونتا محن كيتخلط لك الخا مع الحا وتخلط وتعاود تصحح يعني تتعب جدا في تهجي احرف القرآن فلك الأجر بإذن الله مرتين. اجر ديال الشدة

27
00:09:10.300 --> 00:09:30.300
التعب الأجر ديال التعتعة وأجر ديال تلاوة القرآن الذي للآخرين بما انت تتلو كتاب الله لأن القارئ للقرآن وإن لقارئ القرآن يعني بكل حرف حسنة والحسنة بعشر امثالها لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف او كما قال عليه الصلاة

28
00:09:30.300 --> 00:09:50.300
الصلاة والسلام. عندك الأجر ديال الأحرف. كل حرف عندك فيه عشرة د الحسنات. وعندك اجر زائد بما انك تجد مشقة في تلاوة القرآن الكريم الطاهر بالقرآن مع الكرام البررة السفرة. يعني مع الملائكة. ولكن بالشرط التي الذي ذكرت. يعني ماهر بالقرآن

29
00:09:50.300 --> 00:10:10.300
انما المهرة بالقرآن هم العابدون. وليس اللاعبين بل العابدون بالقرآن هم فعلا الذين يعني يوصفون المهرة لأن يعني الماهر ليس ليس الصانع فقط لا هنالك الجانب الصناعي الصناعة وهنالك الجانب العبادي الذي

30
00:10:10.300 --> 00:10:26.242
تبنى عليه الصناعة ولا بركة في صناعة لم تبنى على عبادة. في الدين والدنيا عام هذا  اذا اذا كان الاجتماع على القرآن وكانت التلاوة خاشعة