﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فاننا في الاية الثالثة من ايات الصيام وقد وصلنا الى قول الله تعالى يعني انتهينا

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. ثم قال ولتكملوا العدة. هذا هو المراد الثاني والثالث ولتكبروا الله على ما هداكم. والرابع ولعلك تشكرون. طيب. قوله سبحانه ولتكملوا العدة

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
اي ان الله عز وجل يريد منا ان نكمل عدة رمضان. واكمال العدة اما برؤية الهلال ليلة الثلاثين او نكمل رمضان ثلاثين يوما. فتكم العدة. وقوله سبحانه ولتكبروا الله على ما هداكم. هذا هو المراد

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
الثالث ان نكبر الله عز وجل في اخر الشهر فاذا غابت الشمس يوم الثلاثين اين نكبر؟ الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد. وفي التكبير في هذه آآ يعني هذا

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
موظوع مسائل المسألة الاولى ما حكمه؟ الجواب سنة. امر الله عز وجل به ولتكبروا ولتكبروا الله على ما هداكم الثاني ما معنى من ما التكبير؟ والتكبير قل الله اكبر. تقول الله اكبر. المسجد الثالثة ما صفته؟ الجواب

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
جاء عن عن السلف له عدة صفات منها الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر لله الحمد ومنها الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد. ولو قال

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
الله اكبر الله اكبر بس الله اكبر الله اكبر فقط يكفي هذا يمتثل امر ولو قال الله اكبر كبيرا كثيرة وسبحان الله بكرة واصيلا كل هذا جائز ويدخل في قوله سبحانه ولتكبروا الله على ما هداكم. مسألة الرابعة ما معنى التكبير

8
00:02:20.100 --> 00:02:50.100
ما معنى الله اكبر؟ الجواب يعني الله اكبر من كل شيء. فالله عز وجل لا يقارن معه شيء من خلقه ولو تأملنا انفسنا فاننا ضعفاء وصغار مقابل جزء من الارظ جزء من الارظ. فكيف بالارض كلها؟ فكيف بالكواكب المحيطة بالارظ والمجرات

9
00:02:50.100 --> 00:03:20.100
التي كلها في السماء الدنيا فكيف بالسموات؟ لان السماء الدنيا اصغر السماوات. وقد قال العلماء ان السماء ان السماوات بعضها على بعض كالبيضة السماوات يعني السماء الاولى كالبيضة ثم الثانية فوقها هكذا محيط بها وهكذا سبع الى سبع سماوات فهذه شيء عظيم لان ما بين السماوات

10
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
فراغ عظيم الان نحن في الارظ ثم فراغ عظيم ثم السماء الدنيا ثم فراغ ثم السماء الثاني وهكذا هذا خلق عظيم نحن الان الواحد في في المسجد او في بيته ضعيف صغير كالنملة فيه لا شيء. فكيف بالمدينة التي هو فيها

11
00:03:40.100 --> 00:04:06.300
فكيف بالمنطقة فكيف بالدولة وكيف بالقارة كيف بالارظ فكيف بالسماء وما فيها والسماوات فكيف بالخالق؟ اذا الله اكبر من كل شيء. ولذلك يجب علينا اذا كبرنا ان نستشعر هذا التعظيم وان الله سبحانه وتعالى كبير عظيم عز وجل. طيب

12
00:04:06.300 --> 00:04:26.300
التكبير وهذه المسألة الخامسة والسادسة العدد هو مشكلة. هذا التكبير مطلق. ومعنى مطلق ليس مقيدا. والتقييد يكون بالصلوات التقيد يكون بالصلوات. طيب اه وعلى هذا تكبر من من من غروب شمس يوم الثلاثين او من يعلن

13
00:04:26.300 --> 00:04:46.300
رؤية الهلال تكبر حتى تصلي العيد. حتى تصلي العيد. طيب يكبر الانسان في المسجد وفي الطرقات وفي بيوت وفي الاسواق وفي سيارتك وانت ماشي كل هذا يعني جائز وكله مما ينبغي اظهاره. طيب وهل

14
00:04:46.300 --> 00:05:06.300
تاء وهذا المسألة السادسة هل النساء يدخلن في هذا التكبير؟ الجواب؟ نعم. نعم ادخلن في هذا التكبير لان الاصل او الرجال والنساء في الاحكام الا ما دل الدليل على التفريق. طيب المسألة السابعة هل هناك

15
00:05:06.300 --> 00:05:26.300
طاف التكبير؟ الجواب نعم. من اظهرها ان يمد الانسان التكبير. بمعنى يقول الله اكبر. الله اكبر هذا في الواقع يعني ما يحصل في تكبير العيد ولا التكبير اي العشر من ذي الحجة لكن يحصل في الصلوات يحصل في الاقامة يحصل في

16
00:05:26.300 --> 00:05:46.300
بخصوصه فقل الله اكبر هذا غلط بل مبطل للتكبير وبالتالي الاذان. كذلك لو لو كان على سبيل الاستفهام الله اكبر الله اكبر خطأ هذا يقول هل الله اكبر؟ يقول هذا غلط بل قل الله اكبر الله اكبر طيب

17
00:05:46.300 --> 00:06:16.300
ثم قال سبحانه ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون لكي تشكروا الله عز وجل على ما شرع لكم من هذا الصيام وما فرضه عليكم من هذه العبادات يعني التكبير فهذا نكبر الله عز نعم نشكر الله عز وجل عليه وشكر الله عز وجل يكون بالقلب

18
00:06:16.300 --> 00:06:46.300
واللسان والجوارح. الشكر يكون بالقلب واللسان والجوارح. فبالقلب اعترافا. وباللسان حدثا وبالجوارح عملا. فبالقلب تعترف ان الله عز وجل هو الذي انعم عليك بهذا. وانه سبحانه وتعالى هذا من تستشعر ذلك خلافا لمن يستشعر ان الله عز وجل ظلمه. او ان الله سبحانه وتعالى ما انعم عليه. هذا كله خطأ

19
00:06:46.300 --> 00:07:06.300
وايضا يكون باللسان بالتحدث قال الله عز وجل واما بنعمة ربك فحدث حدث قل اللهم لك الحمد الرب انعم علي بكذا انا عندي بيت انا عندي عيال عندي سيارة انا الحمد لله في صحتي طيبة اعرف اقرأ القرآن الحمد

20
00:07:06.300 --> 00:07:26.300
صمت الشهر كاملا وكل واحد ترى عنده نعمة. كل انسان عليه نعمة. ولذلك يقول سبحانه وتعالى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. طيب ثم يقول قائل هل الحمد هل الشكر هو الحمد؟ الجواب لا

21
00:07:26.300 --> 00:07:56.300
انهما فرق بينهما فرق وجهي يعني فيه شيء ويختلفان فيه شيء. ولذلك يقول العلماء بينهما عموم وجهي ودعوا العبارة هذي بالتوظيح. نقول الشكر يكون من مورده موظعه ثلاث القلب اللسان والجوارح لكنه لا يكون الا في مقابل نعمة. الشكر لا يكون الايش؟ في مقابل نعمة. واما الحمد

22
00:07:56.300 --> 00:08:16.300
فان مورده يعني موضعه اللسان فقط. ولكنه عام. فاليس ان يحمد ربه بلسانه لكنه يحمد ربه في السراء والظراء. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اصابته نعمة قال الحمد لله

23
00:08:16.300 --> 00:08:36.300
الذي بنعمته تتم الصالحات. وان اصابته ضراء قال الحمد لله على كل حال. اذا فالشكر اعم من لماذا؟ ان مواضع القلب واللسان والجوارح. لكنه اخص في ان لا يكون الا في مقابل النعمة والخير. واما الحمد

24
00:08:36.300 --> 00:08:56.300
انه خاص يعني في في موضعه واللسان. لكنه عام في السراء والضراء. ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم قرون ثم قال ربنا تبارك وتعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان

25
00:08:56.300 --> 00:09:16.300
فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. اذا سألك عبادي عني قد قيل ان هذه الاية ان سبب النزول ان الصحابة رضي الله عنهم قالوا يا رسول الله اربنا بعيد فنناديه ام قريب

26
00:09:16.300 --> 00:09:36.300
نناجيه بعيد فنناديه نداء البعيد او قريب نناجيه لان النجوى للقريب. فانزل الله عز وجل هذه الاية واذا سألك عبادي عني فاني قريب وقرب الله عز وجل هنا قرب خاص من المؤمنين والا فان

27
00:09:36.300 --> 00:09:56.300
الله عز وجل معنا جميعا. قال الله عز وجل وهو معكم اينما كنتم. مع انه عز وجل فوق عرشه الرحمن على العرش استوى لكنه قريب لان خلقه كله صغير. يقول ابن عباس رضي الله عنهما ما السماوات السبع والارضون السبع

28
00:09:56.300 --> 00:10:16.300
في كف الرحمن الا كخردلة في يد احدكم. فالله عز وجل كبير عظيم وخلقه صغير بالنسبة لا فهو قريب من من الجميع لكن القرب هنا قرب خاص مقتضاه العناية ان الله عز وجل يعتني بعباده ويجيب دعاء

29
00:10:16.300 --> 00:10:36.300
اذا دعوه ولذلك قال اجيب دعوة الداع اذا دعان. وفي هذا بشارة لمن دعا الله عز وجل وفيه اشارة الى انه ينبغي لنا الاكثار من الدعاء في رمضان. ولا سيما عند الافطار. ولذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم

30
00:10:36.300 --> 00:11:06.300
ان للصائم دعوة ان للصائم دعوة مستجابة عند فطره دعوة مستجابة عند فطره. طيب وفي قوله سبحانه فليستجيبوا لي يعني بالطاعة ومن هالصيام وليؤمنوا بي يثبتوا على ايمانهم لان الخطاب هنا لمن؟ لعباد الله عز وجل. وقد يكون عاما ايضا في من ليس مؤمن يقول امن بالله عز وجل. لعلهم

31
00:11:06.300 --> 00:11:26.300
تدون يعني يهتدون ويفلحون. وفي قوله سبحانه فاني قريب اجيب دعوة الداء اذا دعان. دليل على ان كل دعوات مستجابة قال قائل نجد ان الانسان يدعو احيانا بل كثيرا والله ما يجيبه فالجواب

32
00:11:26.300 --> 00:11:46.300
اعلم ان من دعا الله عز وجل اي دعوة بغير اثم ولا قطيعة رحم فان الله يجيبها قطعا لكن الاجابة تتنوع. اما ان الله يجيبها له في الدنيا. يدعو الله بالولد الله يرزقه الولد بالنجاح ينجح بالوظيفة يتوظف

33
00:11:46.300 --> 00:12:06.300
يغتني او ان الله عز وجل يدخره يدخرها له في الاخرة. يدعو الله باشياء الله ما يجيبه الان في دعوتي يعني ما اجيب نقول لا الله سبحانه وتعالى ادخرها لك في الاخرة. الثالثة او ان الله عز وجل

34
00:12:06.300 --> 00:12:26.300
ادفعوا عنه بلاء كان ينازله في القدر. فاذا ثلاث لا تخلو منها ابدا ان من الله يجيبك مباشرة او يدفع عنك بلاء او يدخر لك دعوتك الى يوم القيامة. الصحابة رضي الله عنهم لما سمعوا هذا من النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله اذا نكثر ما دام الله لن

35
00:12:26.300 --> 00:12:46.300
يخيبنا نكثر الدعاء. قال الله اكثر. قال ايش؟ الله اكثر. يعني مهما دعوتم فالله يجيبكم ذلك يقول عمر رضي الله عنه اني لا احمل هم الاجابة ولكني احمل هم الدعاء. وهذا والله واقع. ولذلك الانسان

36
00:12:46.300 --> 00:13:06.300
يدعو الله عز وجل بقلب حاضر بقلب حاضر واثقا من ربه سبحانه وتعالى فليبشر بالاجابة. ولذلك ينبغي لنا ان نكثر من الدعاء دائما ولا سيما عند الافطار. وايضا في السجود وقبل السلام وفي اخر الليل ولا سيما الان

37
00:13:06.300 --> 00:13:26.300
في رمضان اكثر الناس اخر الليل يعني مستيقظون. ينبغي الاكثار من الدعاء وتذكر ان الله عز وجل يقول وقال ربكم اسمع وقال ربكم ادعوني استجب لكم. الله اكبر. والله لو قالها ملك من الملوك او غني من الاغنياء لوجدت

38
00:13:26.300 --> 00:13:46.300
الناس عند بابه زرافات يعني متراكمون عند هذا باب هذا الرجل وذهبوا اليه فكيف برب العالمين كيف بالغني الكريم الوفي سبحانه وتعالى؟ ينبغي ان نكثر الدعاء وان نتضرع الى ربنا وان نطلع بين يديه وان نكلم

39
00:13:46.300 --> 00:14:06.300
الله عز وجل ولا يقولن قال والله ما اعرف الادعية الواردة. نقول لا شك ان الافضل ان تدعو بالادعية الواردة مما جاء في القرآن والسنة هذا افضل شيء. لكن اذا ما تعرف ادع ربك بلسانك ادعو ربك بحاجاتك. ادعو ربك

40
00:14:06.300 --> 00:14:26.300
ربي يا ربي عافني يا ربي يدي توجعني يا رب. يا ربي راسي يوجعني. اللهم عافي راسي. اللهم اهدي ولدي. اللهم صلح سيارتي جا في الاثر ان الصحابة رضي الله عنهم يسألون الله عز وجل حتى شسع النعل. يعني النعل اذا

41
00:14:26.300 --> 00:14:46.300
انقطع يدعو الله ان يصلح نعله. ادعو الله عز وجل بكل شيء. ثم لا شك ان الادعية العامة افضل. ومنها ان تقول اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. هذي ما تركت شيئا. ومنها ان تقول اللهم اصلح لي

42
00:14:46.300 --> 00:15:06.300
ديني الذي هو عصمة امري. واصلح لي دنياي التي فيها معاشي. واصلح لي اخرتي التي فيها معادي. واجعل حياة زيادة لي في كل بخير واجعل الموت راحة من كل شر. وان نكتفي بهذا هذا اليوم. اسأل الله ان يرزقني واياكم العلم النافع والعمل الصالح

43
00:15:06.300 --> 00:15:10.060
والله تعالى اعلم والحمد لله رب العالمين وصلى الله