﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. احسن الله اليكم وكتب اجركم سيدي حفظكم الله. تأذنون بالبدء شيخنا  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم يا ربنا لك الحمد كما ينبغي

2
00:00:21.250 --> 00:00:36.650
بجلال وجهك ولعظيم سلطانك حياكم الله جميعا اخواني واخواتي في هذا اللقاء المبارك. وهو المجلس الخامس من مدارس قراءة وسماع كتاب الموضح في التجويد. للامام عبدالوهاب القرطبي رحمه الله تعالى

3
00:00:36.950 --> 00:00:58.150
نتشرف بقراءته على فضيلة الشيخ الدكتور عمار العيسى حفظه الله ونفع به ورفع قدره في الدارين. مستعينين بالله تعالى اه وقد وصلنا اه الى الكلام يعني النون الساكنة والتنوين وبعون الله تعالى نبدأ بالقراءة مع الشيخ حسن الحمد المقرئ في مركز الاردن فليتفضل مشكورا مأجورا جزاه الله خيرا

4
00:00:58.800 --> 00:01:15.800
السلام عليكم ورحمة الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. اللهم صلي على سيدنا محمد عبدك ورسولك النبي الامي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

5
00:01:16.000 --> 00:01:43.950
ثم قال المؤلف نفعنا الله بعلومه وبعلوم النون الساكنة والتنوين  ينبغي ان يتعمد ادغامهما في حروف ولنميرة على اختلاف في اظهار الغنة مثل قوله تعالى فان لم يكونا من ربهم من وال من يهد الله وان منكم. وان

6
00:01:43.950 --> 00:02:12.850
النحل رحمتي من الله غفور رحيم. عليم وان كنتم عليم لله مبين يهدي به الله عشرا نحن اعلم. وما اشبه ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى اله وصحبه

7
00:02:13.000 --> 00:02:29.250
ومن والاه وصلنا اليوم الى الاحكام المتعلقة بالنون الساكنة والتنوين وتعلمون ان التنوين هو النون الساكنة ايضا غير ان هذه النون الساكنة زائد ولا تكون اصلية بخلاف النون التي قد تكون اصلية وقد تكون سائدة

8
00:02:29.950 --> 00:02:46.400
والتنوين كما تعلمون ايضا لا يكون الا في الاسماء دون الافعال والحروف ويلحق اخر الاسماء دون اوساطها بخلاف النون وهو يثبت ايضا في النطق والوصل. في النطق دون الخط وفي الوصل

9
00:02:46.450 --> 00:03:08.000
دون الوقف وصنف رحمة الله عليه اشار الى الاختلاف وقال على اختلاف في اظهار الغنة وهذا الخلاف في بعض الحروف دون بعض  اثرنا بالامثلة الخلاف في اظهار الغنة في اللام والراء. وهذا من طريق الطيبة. واما من طريق الشياطية فلا اشكال

10
00:03:08.050 --> 00:03:25.250
ان الجميع يقيمون في اللام والراء بلا غنة يعني اظاما كاملا والذين يظلمون بغنة على خلاف او في احد الوجهين هم غير صحبة تعلمون ان صباحكم شعبة حمزة والكسائي وخلف هؤلاء الذين ليس لهم الادراك في اللام الراء والبقية لهم

11
00:03:25.650 --> 00:03:44.000
الادغام على خلاف في الازرق معروف بين محرري الطيبة واما بالنسبة للواو والياء فا تعلمون ايضا ان خلفا رحمه الله يقرأ بدونها من الشاطبية وكذلك من الطيبة واما دور الكسائي فله

12
00:03:44.600 --> 00:03:58.850
الخلاف في الياء خصوصا في الطيبة دون الشاطبي. واما بقية الحروف لانه قال على خلاف في اظهار الغنة ثم ذكر امثلة ومنها اضغام النون الساكنة والتنوين في الميم وفي النون

13
00:03:59.250 --> 00:04:11.700
وهنا لا اشكال ولا خلاف في وجود الغنة وانما الخلاف في تحذير الغنة هل هي غنة المضغم او المضغم فيه؟ ولعل المصنف رحمة الله عليه سيشير الى شيء من ذلك. تفضل

14
00:04:12.200 --> 00:04:33.900
فادغامهما في اللام والراء والنون ظاهر لقرب المخارج. وادغامهما في الميم لاشتراطهما في الغنة والهوي في الفم. وفي الواو حملا على الميم لان الواو ضارعت الميم بكونها من الشفه. وايضا فان المد الذي في الواو بمثابة الغنة التي في الميم. وفي الياء حمل

15
00:04:33.900 --> 00:04:53.400
على الواو لانها ضارعتها في المد. وان لم تكن معها من الشفة ولقربها. اعني الياء من الراء لان الياء اقرب شيء الى الراء ولذلك يجعل الالف غراء ياء وينبغي ان يكون التشديد ولا غنة فيه بزنة حرفين مظهرين

16
00:04:54.550 --> 00:05:15.150
ومع الغنة اقل من اظهار حرفين والوجه والوجه في كون التشديد مع الغنة اقل في مثل غدوا وعشيا. وثريا يا اخت هارون. وما اشبه ذلك مصنف بان الادغام بغنة اقل من زنة حرفين

17
00:05:15.650 --> 00:05:32.750
يعني من حيث بناء الحرفين والا ولا يعني من حيث الوقت. فان الوقت الذي يستغرقه النطق الادغام بغنة اطول من النطق بالحرف المشدد كما هو معلوم المقصود هنا زنت الحرفين بان النون هنا اقل. النون الموجودة اقل من من النون المشددة. نعم

18
00:05:33.750 --> 00:05:53.850
ان الغنة اذا بقيت في الحرف المدغم لم ينقلب قلبا صحيحا فلا يندغم باسره بخلاف ما نعم شيخنا بالضبط تمام الله يحفظك. فلا ينبغي باسره بخلاف ما اذا ادغم بغير غنة فان الحرف الاول فيه مثل الثاني فيندغم باسره

19
00:05:53.850 --> 00:06:13.350
فعلى هذا يكون التشديد في الواو الاولى فيه غدوا وعشيا. اكثر منه في الواو الثانية للعلة التي تقدمت وهي كون الاولى واو صحيحة فاندغمت باسرها وكون الثانية لم تنقلب قلبا صحيحا فلم تنبغم باسرها. وكذلك الياء في

20
00:06:13.350 --> 00:06:41.800
يا اخت هارون. على السواء. من ثريا هذه الياء. تامة  ينبغي ما لم يتبين لي هنا وجه النصب لعلها ينغم او ما اشبه ذلك ان الغنة اذا بقيت ميما لم يقل قلبا صحيحا فلا يندغم

21
00:06:41.900 --> 00:07:00.350
لا ادري لماذا هنا نصبها لعل الرف هو الابهر هنا والله اعلم. نعم ووجه الادغام بغير غنة ان الادغام في المتقاربين يوجب قلب النون الى جنس الحرف الذي ادغمت فيه فتنقلب مع الراء راء ومع اللام لاما

22
00:07:00.350 --> 00:07:20.350
ومع الواو واو ومع الياء ياء. وهذه الحروف لا غنة فيها فلم يجب مع ذلك ابقاء غنة كسائر الحروف المتقاربة. واما من قام بغنة فلان الحرف ان كان له مزية على الحرف امتنع ادغامه فيه. والنون لها غنة في نفسها سواء كانت من الفم او من الانف. لان

23
00:07:20.350 --> 00:07:39.700
ان الغنة صوت من الخيشوم يتبع الحرف. وان كان خروجه من الفم. فاجتمع فيها مقاربتها لهذه الحروف ومزيتها عليها بالغنة فجذبها كل واحد منهما الى حكمه لادغمت للمقاربة وبقيت الغنة لحفظ المزية التي يمنع ذهابها الادغام

24
00:07:39.750 --> 00:08:03.200
وكأنهم كرهوا ذهاب الغنة حتى لا يكون لها اثر البتة وهم يجدون سبيلا الى الاتيان بها. يعني هذا من يدغم بغنة هم غير صحبة في احد الوجهين. نعم واما اذا ادغمت في مثلها او في الميم فانك غير محتاج الى غنة. لان في كل واحدة من الميم والنون غنة فان الميم وان كان مخرجها من

25
00:08:03.200 --> 00:08:21.600
الشفتين فالغنة تابعة لها فاستغني عنها معهما قال ابن مجاهد لا يقدر احد ان يأتي بي عمن بغير غنة لغنة الميم. قال ابن كيسان اذا ادغمت النون في الميم فالغنة غنة النون

26
00:08:22.400 --> 00:08:38.950
وقال غيره الغنة غنة الميم لان النون قد زال لفها بالقلب وصار مخرجها من مخرج الميم فالغنة للميم لا شك لا لها كما تعلمون الحكم بان هذا الادغام هل هو اضغام تام او اضغام

27
00:08:39.000 --> 00:08:55.650
ناقص. فاذا قيل ان الغنة هي غنة المدغم فيه. الادغام تام لأن الحرف الأول الذي هو المضغم قد ذهب وذهب وصفة او ذهبت صفاته واما اذا قيل ان الغنة الظاهرة ها هنا هي غنة المدغم في المضغم دون المضغم فيه

28
00:08:55.750 --> 00:09:11.250
الاضراب ناقص لان الحرف الاول الذي هو المضم ذهب وبقيت شائبته كما عبر المصور. ولعل الاقرب ان الغنة هي غنة المطعم فيه كما نقله هنا عن بعضهم. فيكون الادغام تاما والعلم عند الله. نعم

29
00:09:11.250 --> 00:09:32.350
وانا اقول ان هذا يلزم عليه ما اذا ادغمت النون في الياء والواو بغنة فان النون وان انقلبت الى الواو والياء وليس فيهما غنة ها الغنة تقدر باقية من النون. وان كانت قد انقلبت واوا او ياء. ومثله احط

30
00:09:32.350 --> 00:09:52.000
فان الطاء تدغم بابقاء شائبة منها مع انها تنقلب تاء. والاطباق لها لا للتاء. كذلك ها هنا لا يمتنع ان تكون غنة النون باقية. وان انقلبت ميما لان غنة النون اقوى من غنة الميم فكانت مقدر بقائها اولى

31
00:09:52.450 --> 00:10:09.450
لكن الحقيقة هذا الالزام ليس لازما يقول هذا الانسان اللي ذكر المصنف ليس لازما. للفرق بين الياء والواو الذين ليس فيهما غنة والميم التي فيها غنة فلو قدرنا ان هذه الغنة غنة النون طيب غنة الميم هذه الملفوظة اين ذهبت

32
00:10:10.150 --> 00:10:23.550
او انه توجد غنتان غنة ظاهرة غنة خفية كيف نقول ان هذه الغنة هي غنة النون وعندنا ميم ننطق بها مشددة طيب قلنا ت الميم هذه التي ننطق بها ومن صفاتها الغنة من صفاتها اللازمة. طيب غنتها اين ذهبت

33
00:10:24.150 --> 00:10:37.550
فلذلك الاولاد حقيقة هم القياس على اللام وعلى الواو والياء قياس مع الفارق حقيقة لذلك قول من قال انها غنة المدغم فيه اوجى واقوى واظهر. نعم. العلم عند الله. وعليه ذوبية المصحف كما تعلمون

34
00:10:37.650 --> 00:10:54.350
المصحف لاحظنا الفرق بين ضبط الادغام الناقص والادغام التام وجود الشدة وفي الميم والنون ضبط بالشدة. ضبط المصحف كان على الادغام كامل وليس على الادغام الناقص الذي يشبه الاخفاء في ضبطه. نعم

35
00:10:54.400 --> 00:11:15.600
واعلم انه قد يعرض في ثلاثة احرف من الستة وهي الميم والواو والياء علة تمنع الادغام وتوجب بيان النون وخروجها من الفم معها. وذلك اذا وقع حرف من هذه الثلاثة بعد النون في وسط كلمة مثل شاة زنماء وغنم زن

36
00:11:15.600 --> 00:11:34.900
اذا قلنا على الحكاية افضل. مثل يعني مثل قولهم شاة سماء. والمصنف هنا اراد ان يعلل عدم الادغاء في الكلمة الواحدة. اذا وقعت النون ساكنة وبعدها احد حروف الادغام في كلمة واحدة اراد ان يبين المعنى في تاء

37
00:11:35.150 --> 00:11:59.600
وهو عدم اختلاط هذه الكلمات بالمضاعف. نعم وفي الكتاب العزيز عنوان انوان دانية. صنوان وغير صنوان دنيا وبنيانه على تقوى من الله. لانهم لو ادغموا لكان الادغام موهيما ان الاصل ليس فيه

38
00:11:59.600 --> 00:12:30.800
اذ لو قالوا ذماء وذم لتوهم ان عين الفعل ولامه ميمان. وان منزلته منزلة شاة يماء وغنم جم. ولو ادركوا في الياء والواو فقالوا فقالوا في قن. قو وفيكن قوية وفي منية مية لصار بمنزلة ما عينه غير نون كطاؤلنا. حيا بالرجل

39
00:12:30.800 --> 00:12:49.600
وعي بالامر. احسنتم. طيب على كل حال مثل سماء هذه فتختلط لا يفهم ان اصلها زمام وكذلك زم لا يفهم ان اصلها زم كما ذكر المصلم رحمة الله عليه. فتختلط هذه الكلمات ولا يحصل الميث. نعم تفضل

40
00:12:49.900 --> 00:13:05.950
فاما اذا لم يقع لبس بان تكون النون هو الحرف الذي بعدها من كلمتين كنحو ما قدمنا او بان يعلم من بنية الكلمة ان فيها نونا مدغمة كنحو وقيم عمرها واصله ان محا. بان يعلم

41
00:13:09.300 --> 00:13:29.600
نعم ونحو ما قدمنا او ان او بان يعلم او بان يعلم من بنية الكلمة من بنية الكلمة؟ نعم او بان يعلم من بنية الكلمة ان فيها نونا مدغمة كنحو امحا واصله ان محا. بوزن فعل

42
00:13:29.600 --> 00:13:58.200
بانا لو جعلنا الميم المشددة مقدرة تابع بارك الله فيك قدرة ميمين نعم اه ميمين صار وزنها اف فعل. وليس ذلك في كلامهم حسن الادغام لزوال اللبس فاما الراء واللام فلم يوجدا بعد نون ساكنة في وسط كلمة في لغة في لغة العرب

43
00:13:58.250 --> 00:14:15.100
وهذا وان قل مثله في القرآن الا انا ذكرناه لئلا يتوهم من يسمعه انه لحن خفي. فنبهنا عليه ليسلم منه ثم قال الباء اذا كانت مشددة في مثل قوله تعالى

44
00:14:15.350 --> 00:14:41.000
متبر ما هم فيه. وتبرن. وان تتكبر فيها وربك فكبر ولنثبت به يسبح له فيها او ما اشبه ذلك فان اشباع التشديد يتعين فيها ويجب لها. لان التشديد يمكن الشفة من اخذ

45
00:14:41.000 --> 00:15:07.100
بحوضها من مخرج الباء ويجمعها عليها فيؤمن من اطباقها وما ذكرناه مما يستكره في الشين اذا شددت في مثل قوله تعالى فبشرناه. ويبشرك يسيرون وابشرتموني ومن الشيطان الرجيم. ينبغي ان تشبع تفشي

46
00:15:07.100 --> 00:15:32.350
من غير افراط وذلك لان التفشي مزية لها يجب حفظها عليها اذا لقيت ميم الجميع ميما اخرى فحافظوا على التشديد لئلا لئلا يصيرا تميم واحدة. وذلك مثل قوله تعالى  من ورائهم محيطا

47
00:15:32.450 --> 00:15:52.450
على اثارهم مهتدون. عليكم مدرارا. وهو كثير. وينبغي ان يكون تجديد هذا الباب اعني تشديد الميمين اخذا حالا متوسطة من غير اشباع ولا ترفيه لما يحافظ عليه من ابقاء الغنة. فان

48
00:15:52.450 --> 00:16:13.950
انك اذا اضغمت لم تدغم الحرف كله اذ قد ابقيت بعضه ظاهرا اعني الغنة وانما يكون التشديد بالغا اذا ادغمت ولم تغادر من الحرف من اول بقية وهذا يدل على ان المصنف يرى اضغام الميم في الميم اضغام مثلين في مثل هذه الامثلة يراه من الادغام الناقص

49
00:16:14.150 --> 00:16:41.150
بناء على ان الغنة هنا هي غنة مضغم. نعم اذا قرأت ومن اظلم ممن منع مساجد الله. فبين التكرير بيانا ظاهرا. وشدد ما وجب تشديده بتوسط من اجل الغنة مع استوائهما في مقدار زمان النطق بهما. وكذلك حال النون في مثل قوله تعالى

50
00:16:41.150 --> 00:17:02.500
موسى وفي قوله هل نحن في قراءة من ادغم يعني هل نحن في قراءة من ادغم لاستواء الميم والنون في الغنة نعم يعني لا محل وبل في النون وهو الكسائي. واظن شرعنا المحقق الى هذا

51
00:17:03.300 --> 00:17:24.450
والمثال الاول هو من اظلم ممن منع مساجد الله ايضا تزيد الميمات المشددة اذا اضغمنا على قراءة السوسي او لا رواية السوسي في اظلم ممن وتزيد الميمات المشددة. نعم التشديد في الظاء والضاد في مثل قوله تعالى

52
00:17:24.500 --> 00:17:47.800
يعض الظالم يوم يظله الضالين ونحو ذلك من الحروف التي لها مزية على غيرها باطباق او تفش او احرام او غير ذلك يجب اشباعه فيه لحفظ المزية له وتوفيرها عليه به

53
00:17:48.950 --> 00:18:14.100
جميع ما تقارب مخرجه من الحروف او جمعه واحد ينبغي ان يشبع التجديد فيه ليخلق بعضه من شائبة بعض تأتي امثلة ذلك ومواضعه فيما بعد ان شاء الله الطاء اذا سكنت وبعدها تاء فان الادغام يجب لتقارب المخرج. ويبقى صوت من الاطباق كقوله تعالى احط

54
00:18:14.100 --> 00:18:40.000
وفرطت وفرطتم. وكان قياسه قلب الطاء تاء وادغامها في التاء كما في كما في المتقاربة مثل هل ثوب ومن ربهم وما اشبه ذلك الا انه لما كان من احكام الادغام ان الحرف اذا كان له فضيلة ومازية على مقاربهم تنعى الاضغام

55
00:18:40.050 --> 00:18:54.450
وكان للطاء فضيلة ومزية على التاء بالإطلاق الذي في الطاء كره ذهاب اطلاقها بالإدغام مع القلب المحض. فغادروا فيه صويتا من الاطباق الامثلة التي ذكرها بانه يعني بها وجه الادغام

56
00:18:55.300 --> 00:19:10.800
يعني ايه؟ يعني بها وجه الاضغام عندما الادغام من هنا يريد هسوة ويريد من ربه وهو يقول ان التقارب هنا سبب للادغام ولكن الطاء حين الادغام لا يبقى شيء من الله ولا يبقى شيء من صفة

57
00:19:11.100 --> 00:19:38.550
النوم فكذلك كان ينبغي ان نقول احت ولكن لان هذا الذي هو الاطباق مزية للطاعة لا بد من ابقائها. نعم. وكان للطاء فضيلة فضيلة نعم اه وكان لقضاء فضيلة ومازية على التائب الاطباق الذي في الطاء كره ذهاب اطباقها بالادغام مع القلب المحض

58
00:19:38.750 --> 00:19:55.950
تغادروا فيه صويتا من الاطباق لئلا يجحفوا بها ويسلبوها مزيتها فادغمت في التاء مع ابطاء شائبة من الطائل ذلك وكذلك القاف اذا سكنت ووليتها الكاف لازمة في مثل قوله تعالى

59
00:19:56.850 --> 00:20:22.400
الم نخلقكم ماء مهين. فان الادغام يجب لقرب المخرج الا ان انك تقضي شائبة من جهل القاف وقوتها واستعلائها وقلقتها كما تصنع بالغنة والاطباق مع الادغام في من يؤمن واحط ثلاثة ثم هذا يدل

60
00:20:22.450 --> 00:20:40.350
الان المصنف رحمة الله عليه يتابع مكيا رحمة الله عليه وغيره ممن يرى الادغام ها هنا ناقصا وسبق بالامس ان الوجهين صحيح ان مقروء بهم كما قال ابن الجزري غير ان العلامة الضباع الشيخ علي الضباع رحمة الله عليه

61
00:20:41.600 --> 00:20:59.550
نبه في صريح النص الى ان الذين ذهبوا كلا الادغام ابن مهران ومكي لا نقرأ نحن طريق حفص من روايتهم او من طريقهم فاختار الهم الضباء في هذا ان لا يقرأ الا بادغام

62
00:20:59.700 --> 00:21:13.700
المحظ وهذا الذي ذكره له وجه او وجيه. وان كان بعض الباحثين ناقشه في هذا بان هذا من باب تقرير الحكم عموما بكيفية تطبيقه وهو وجه ادائي وليس من باب الرواية على كل حال

63
00:21:14.150 --> 00:21:30.000
فالقضية فيها نوع من المناقشة وما ذكره العلامة الضباع له وجاهته على كل حال. واخذ به بعض كبار المقرئين كما تعلمون. نعم لان الغنة لا تدخل بكليتها في الياء ولا الطاء في التاء من اجل اطباقها واستعلائها

64
00:21:30.750 --> 00:21:47.250
كذلك القاف لا تدخل في الكاف لقوتها وضعف الكاف عنها. وحال تشديد ذلك في التوسط اه نعم شيخنا وحال تشديد ذلك في التوسط بين المبالغة والتخفيف على نحو ما تقدم

65
00:21:48.950 --> 00:22:08.950
لام المعرفة تدغم في ثلاثة عشر حرفا. ولا يجوز ان تظهر مع شيء منها. لان هذه اللام لا تكون الا ساكنة وهي لازمة كل نكرة ومخالطة اكثر الحروف. فاجتمع لها السكون اللازم والكثرة والمخالطة فخففت بالادغام اذ كان ذلك راحة. مع ان

66
00:22:08.950 --> 00:22:27.250
المعنى لا يختل به والحروف الراء والنون والطاء والظاء والثاء والدال والذال والتاء والسين والزاء اي والصاد والضاد والشين. ولم يذكر اللام لانها من باب ادغام المثلين كما سبق التنبيه عليه

67
00:22:27.550 --> 00:22:40.300
الحروف التي تطغب فيها لام المعرفة او لام التعريف او قال له التعريف لان النحويين كما تعلمون يختلفون عن هل اللام يلد تهريب فقط؟ والهمزة همزة الوصل او هي حرف التعريف. على كل حال

68
00:22:40.400 --> 00:23:00.200
تضغم في اربعة حجر حربا كما تعلمون. والمصنف لم يذكر اللام كذلك تبعا لغيره بناء على انهم الادغام المسليين وهو حكم عام لا يختص بالله. نعم تفضل فادغامها في الراء نحو الرحمن الرحيم. وفي النون نحو النبأ

69
00:23:00.400 --> 00:23:37.600
والنوى. والنار. والناس. وما اشبه ذلك فادمها وحاذر تغليظ النون وتقنينها لئلا يصير اللفظ بها مشربا اطلاقا ما فانه مكروه. وادغامها في الطائنة الطالب والطارق وفي الظاء نحو الظلة والظالم في الثاء نحو الثواب. والثرى وفي الذال نحو الذكر

70
00:23:37.600 --> 00:24:13.200
والذكرى. وفي الدال نحو الدير. الدار. وفي السين نحو السلام. والسعير. وفي الزاي نحو الزرع والزيتون. وفي التاء نحو التائبون. والتقوى وفي الصاد نحو الصابرين. والصالحين. وفي الضاد نحو الضالين

71
00:24:13.200 --> 00:24:41.500
والظرر. وفي الشين نحو الشمال. والشراب فان كانت اللام غير لام المعرفة جاز فيها الادغام وتركه. وقد قرأ القراء بالوجهين كقوله تعالى اه نقرأها بالادغام؟ نعم والادغام وتركه لا بأس هل ثوب؟ نعم؟ نعم. هل ثوب الكفار؟ وما اشبه ذلك

72
00:24:41.500 --> 00:25:01.500
بل نحن وبل طبع الله. فاستعمال الاظهار والتخفيف فيها يكون بمقتضى بمقتضى الطريق الرواية الا في لام واحدة وهي التي توجد ساكنة اخر الفعل وموضع لامه وبعدها نون لضمير كانت النون او لغير ضمير

73
00:25:01.500 --> 00:25:33.100
جعلنا وانزلنا وضللنا وقل نعم ومن يبدل نعمة الله. وما اشبه ذلك فان الادغام يمتنع فيها بالاتفاق لعلة تأتي فيما بعد ان شاء الله ومما تتعين ملاحظته في باب التشديد ترك التفريط فيه واعتماد مؤاخاته فيما اذا توالت عدة عدة تشديدات وتجاورت

74
00:25:33.100 --> 00:25:48.000
وهذا من افراد القاعدة واللفظ في نظيره كمثله اعتماد مؤاخاته في فيما اذا توالت احدى التشديدات وتجاورت بمعناه انه اذا وجد اكثر من تشديد فينبغي ان يكون على زنة واحدة. نعم

75
00:25:49.400 --> 00:26:29.700
والافراط في مثل امم ممن معك. وكذلك ممن معك وفي بحر وكذلك الذين آمنوا فويل للذين لأن بعضه يصير كالمثقال للبعض في علم باجتماعه ناقصه من زائده وتصير نسبة الافراط فيه الى التفريط فيه نسبة المشدد الى المخفف. فيبين خلل ذلك بخلاف ما اذا كان

76
00:26:29.700 --> 00:26:46.650
التشديد منفردا فانه لا يكون هناك ما يوزن به فلا يبين الخلل فيه فاما التليين فهو ان تجتمع واوان الاولى ساكنة مضموم ما قبلها طرف والثانية متحركة اول كلمة اخرى

77
00:26:46.650 --> 00:27:07.450
او يا ان ان يكون تقديرا على الظرفية والثانية المتحركة اول كلمة اخرى يعني في اول كلمة اخرى وليس المراد انها خبر عن الثاني هنا نعم سمعتني يا شيخ حسان

78
00:27:09.900 --> 00:27:33.600
مشكلة في الصوت هل صوتي واضح يا مشايخ لكن فضيلة الشيخ حسن ذهب. طيب المشكلة ليست من عندي اه سامعني يا شيخنا؟ تفضل. نعم اتابعه تابع بارك الله فيك على كل حال هذا الذي

79
00:27:33.700 --> 00:27:48.600
رحمة الله عليه منصور ما يسمى بمد التمكين وهو ان تجتمع واوان ايا ان او واوان احداهما مدية والاخرى ليست كذلك فيمكن المد فيها لان يسبق اللسان الى الادغام. تفضل يا سيدي

80
00:27:49.150 --> 00:28:08.250
والثانية متحركة اول كلمة اخرى او ياءان الاولى منهما ساكنة مكسور ما قبلها اخر كلمة وبعدها ياء متحركة في اول اخرى فيكون العمل فيهما من موضع واحد مع بقاء المد واللين وعدم التشديد المحيز. كقوله تعالى

81
00:28:08.350 --> 00:28:39.100
امنوا وهاجروا وجاهدوا واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله. وكقوله في يوم كان مقدار وفي يوسف والذي يدع اليتيم. والذي يوسوس وسواء كانت الواو والياء وصلا لهاء الضمير او غير وصل كقوله تعالى

82
00:28:39.800 --> 00:29:19.000
ويقدر له وما انفقتم من شيء فهو يخلفه وهو يؤتي كل ذي فضل فضله وان تولوا وكقوله تعالى هم به يؤمنون. فاستووا فاستوى على سوقه يعجب الزراع. فالواجب في بهذا جميعه ان تشبع الضمة التي قبل الواو الساكنة. وتمكن الواو تمكينا جيدا وتخفف الواو المتحركة تخفيفا حسنا لطيفا لئلا

83
00:29:19.000 --> 00:29:45.750
تزول عن حد التليين وتلحق بالتشديد. كما اذا انفتح ما قبل الواو الاولى مثل قوله تعالى حتى عفوا وقالوا بما عصوا وكانوا. واووا ونصروا. ما ما اتوا وقلوبهم وجلة. وما اشبه ذلك

84
00:29:45.950 --> 00:30:09.000
قالوا بالتاليين يعني ان تخرج عن كونها حرف ميم ومع اعني الياء والواو من حروف الميم كما هو بل هنا من حروف المد لمجانسة حركة ما قبلهما لهما. نعم وكذلك في الياءين ايضا ينبغي ان تشبع الكسرة التي قبل الياء الاولى التي قبل الياء الاولى وتمكنها تمكينا جيدا وتخفف الياء بعدها

85
00:30:09.000 --> 00:30:33.200
تخفيفا لطيفا لئلا تخرج عن حد التليين وتشارك ما يشدد من الياءين اذا كان قبل الاولى منهما فتحة. كقوله تعالى وسيدا وحفورا على قراءة من ادغم فامحض الادغام ولم يأت بغنة. اذا لم ترد هذه الاية على قراءة

86
00:30:33.500 --> 00:31:01.100
اه خلف وكذلك على قراءة من ادغم فامحض الادغام ولم يأت بغنة. وذلك لان الواوين اذا اجتمعتا كذلك والياءين ايضا وجب الادغام وجرت مجرى حروف الصحاح بزوال اللين. وكذلك اذا كانا حرفي مد ولين ولم يكن هناك مزية تمنع الادغام في مثل عوار

87
00:31:01.100 --> 00:31:21.950
واياك وهذا الذي ذكرنا من وصل هلأ بالوصل هنا اذا كان حرفي مد ولين ولم يكن هناك منزية تمنع الالغاء في مثل عوار واياك لعله يعني هذا العلم عند الله. نعم

88
00:31:22.200 --> 00:31:46.300
في مثل عوار واياك وهذا الذي ذكرنا من التليين في الواو والياء اذا كانتا حرفي مد ولين طرفا حكم تمتازان به عن انفسهما اذا لم تكونا حرفي مد  ولم يكن فيهما مزية وعن غيرهما من سائر الحروف الصحاح. لان الحروف الصحاح اذا التقى منها حرفان مثلان احدهما ساكن

89
00:31:46.300 --> 00:32:19.250
اخر متحرك وجب الادغام وسواء اجتمعتا في اوسط كلمة كقوله تعالى قدر فهدى. سبح لله. سواك رجلا من طائفة منهم. او في اخر كلمة واول كلمة اخرى كقوله تعالى اذهب بكتابي اضرب بعصاك. اجعل لنا الها. عصوا وكانوا

90
00:32:19.250 --> 00:32:41.400
واما هذان الحرفان فانهما يدغمان اذا كانا وسطا ولم تكن هناك مزية كقوله تعالى اولوا آآ اولوا قوة علوا في الارض اياك نعبد وقد لا يدغمان اذا كان هناك مزية كما في

91
00:32:42.450 --> 00:33:02.300
قبولا وخبولا معقولة وخون وخول والعلة في وجوب التليين ما قدمناه من ان الحرف يمتنع ادغامه اذا كان له مزية على مقاربه فلذلك يمتنع ادغامه اذا كان له مزية على مماثله

92
00:33:02.350 --> 00:33:18.350
والواو اذا كان قبلها ضمة وسكنت والياء اذا انكسر ما قبلها وسكنت فقد تكامل مدهما باجتماع الضمة والواو والكسرة والياء كما اذا اجتمعت الفتحة والالف. لا يدغم هنا. لا يقال قوبل

93
00:33:18.550 --> 00:33:34.450
لان الواو الاولى حرف مد وكذلك خول الواو الاولى حرف مد فلابد من الاتيان بحرف المد ثم الواو المقصود. نعم تابعي بارك الله فيك. فاذا في النسخة الثانية في النسخة الثانية عند الشيخ عبد الرحمن او الى بدال حول

94
00:33:34.450 --> 00:33:56.100
والحاء الحال مهمل الانسداد. جميل. لعلها احسن حقيقة احسن هو الى احسن ولعله يأتي في كلام يصدق بعد ذلك ما يوضح مقصود تابع البركة جيد خوي مجيد  نعم بارك الله فيك. نعم

95
00:33:56.150 --> 00:34:16.950
فاذا وقعت واحدة منهما طرفا فالمد واجب لها لانه قد يجوز السكت عليها وقد يجوز الا يكون الحرف الذي يلقاها في اول الكلمة التي بعدها مثلها واذا كان المد قد وجب لها اذا كانت طرفا فالمد مزية لا يجوز ابطالها بعد خروجها وصار وجوب المد ها هنا في المنفصلين لحفظ

96
00:34:16.950 --> 00:34:41.050
ازية في مثلي اول وما اشبهه كوجوبه في المتصلين لحفظ المزية وذلك لان طول من طاولة. انا وزني فول ايه ده فالواو الثانية هي عين الكلمة عين الفعل والواو الاولى هي واو الوزن فوعلة يعني الواو الزائدة هنا

97
00:34:41.350 --> 00:34:56.300
فلا نستطيع ان نظلم هذه في هذه الذهاب المزية كما ذكر المصنف. نعم وقد ثبت المجد فيه قبل اويل فاذا قالوا طول لزمهم الا يبطلوا ذلك المد لان الواو الاولى هي الالف في

98
00:34:56.300 --> 00:35:15.450
اولا فهي مد بكل حال. فقد بان ان الواو والياء يكون لهما في بعض الاحوال مزية على انفسهما في حال اخرى. وذلك في الطرف في مثل قالوا واقبلوا وفي الوسط في مثل قو لا وقوع ومثله قول الشاعر

99
00:35:16.550 --> 00:35:35.500
بان الخليق ولو طوعت ما بان. هنا خطأ ولو طويت ولو طوعت ما بين بان الخليط ولو طوعت ما بان جميل ايضا هنا في نسخة الشيخ عبدالرحمن طوع ايضا كما هنا

100
00:35:36.750 --> 00:36:02.550
اه نعم شيخنا الله يحفظكم ويبارك  فامتنع الادغام لذلك ووضح لك ايضا كيفية اللفظ بالملين وامتناع التشديد فيما وجب فيه التليين بالعلة فتدبره ان شاء الله واما الفرق بين التشديد والتليين في حرفيه فهو ان الة النطق لا تعتمد على مخرج الياء والواو عفوا

101
00:36:03.450 --> 00:36:20.200
هل سمعت شيء تابع سيدي تابع واما الفرق بين التشديد والتليين في حرفيه فهو ان الة النطق لا تعتمد على مخرج الياء والواو في التليين كما تعتمد عليه في التشديد. وانما يشار

102
00:36:20.200 --> 00:36:44.200
لمخرجهما مع امتداد الصوت وان زمان النطق بالتليين اطول من زمان النطق بالتشديد بان المد يبقى مع التليين ويذهب مع التشديد. فلذلك ذلك كان زمان التليين اطول فاما الاظهار فهو حكم يجب عند اجتماع حرفين تباعدا. اما في المخرج او في الخاصية. والاول منهما ساكن كقوله تعالى

103
00:36:44.200 --> 00:37:20.200
من انصاري فدخلت وحقيقته قد خلت قد خلت اه ودخلت. كيف وانا عندي شيخ عبد الرحمن الشيخ عبد الرحمن معانا وقد خرج شيخنا احسنتم بارك الله فيك جيد قالت وحقيقته البيان لان المخرج يبين بالقطع

104
00:37:20.750 --> 00:37:49.500
واما الاخفاء فحكم يجب عند اجتماع حرفين اخذا حالا متوسطة بين المباعدة في غيرك في ذينك والمقاربة وسبق احدهما بالسكون كقوله تعالى من كان في الضلالة فبشرهم بعذاب اليم ولمن صبر وما اشبه ذلك وحقيقته السترة لان المخرج يستتر بالاتصال

105
00:37:50.000 --> 00:38:09.700
التشديد اذ هو في حرف الكاف يعني كما قرأتموها فان الكاف المقصورة خطاب المؤنث ولا مؤنث هنا تابع بارك الله فيك فالتشديد اذا هو ادخال حرف في حرف والاظهار هو قطع حرف عن حرف والاخفاء هو اتصال حرف بحرف. فبالتشديد يدخل الحرف ويغيب

106
00:38:09.700 --> 00:38:29.700
القطع يظهر ويبين وبالاتصال يخفى ويستتر. ولهذه العلة لم يكن الاخفاء الا في حرفي الغنة النون والميم. لان الاتصال قال لا يتأتى الا فيهما. لان الصوت اذا جرى في الخيشوم امكن اتصال الحرفين من غير اظهار ولا تشديد. امكن اتصاله احسن

107
00:38:30.250 --> 00:38:47.650
تقول اذا ترى صوت الخيشوم فانه يمكن اتصال الحرفين فعلا رفعنا فاعلا احسن نعم. لان الصوت اذا جرى في الخيشوم امكن اتصال الحرفين من غير اظهار ولا تشديد. ولذلك ينبغي ان يكون النطق بالمخفى بين بين التخفيف

108
00:38:47.650 --> 00:39:05.300
وبين التشديد كما انه بين الاظهار وبين الادغام وهذا الذي يقوله من كتب في التجويد بان الاخفاء النطق بالحرف على حالة بين الاظهار والاظهار هذا هو الذي يعبر عنه المصنف رحمة الله عليه وحاول ان يذكر بعض الفروق

109
00:39:05.700 --> 00:39:22.500
بين الاخفاء من جهة والاظهار وكذا الاظام من جهة اخرى. نعم واعلم ان الاظهار يخالف الاخفاء بكونه يوجد في حروف كثيرة ومواضع عدة وهي ما مواضع التشديد والتليين والقلب والاخفاء

110
00:39:22.500 --> 00:39:37.850
الا ان الاظهار يكون في بعض الحروف ابين منه في بعض بسبب البعد والقرب فاما كيفية اللفظ بالمظهر فان يكون قطعك مخرج الحرف المظهر باسكانه واخذك في الحرف المتحرك بعده في زمان واحد ووقت

111
00:39:37.850 --> 00:39:57.750
احد من غير ابطاء يوهم التشديد ولا ازعاج يأخذ بك الى الاقلال والتحريك. هذا مع اخلاص سكون الساكن واشباع حركة تحرك وسنورد من من امثلة ذلك في الكتاب العزيز ما يقاس عليه غيره ويستدل به على ما سواه ان شاء الله

112
00:39:57.900 --> 00:40:10.500
قول المصنف الا ان الاظهار يكون في بعض الحروف ابين منه في بعض بسبب البعد والخنفي هذا اشارة الى ما فصلت وبعض كتب التجويد المتأخرة من مراتب الاظهار. ان الاظهار ليس على مرتبة واحدة

113
00:40:13.000 --> 00:40:35.150
امثلة الاظهار اللام اذا سكنت في غير اضغام يجب ان تحسن تخليصها من اظهار من اظهار وبيان وتتوقى في ذلك ازعاج سكونها وتنفيره فان هذه الحالة اسرع شيء بها الى الحركة وسواء كانت من نفس من نفس كلمة في مثل قوله تعالى

114
00:40:35.700 --> 00:40:57.900
ام جنة الخلد بلدة ميتا وفيكم غلظة. قد يشار الى تحريكه. قد يسرع الى تحريك اللام بدل ان يقول ام جنة الخلد؟ يقول جنة الخلد مثلا او الخلد او بلدة او نحو ذلك

115
00:40:57.950 --> 00:41:15.400
برضى او نحو ذلك فينبغي كما ذكر ان يحرص على اسكانها وعدم تحريكها وهو الذي عبر عنه ازعاج سقونية وتنفيره. يعني تشبيها له بالصيد الذي يزعج مكانه وينفر ويطارق. نعم

116
00:41:16.450 --> 00:41:37.850
او جاءت للتعريف وبعدها سوى ما ذكرناه من الحروف التي تدغم معها في مثل قوله تعالى حتى يلج الجمل الحميد المديد وغير ذلك بما فيها من المخالطة لاكثر الحروف والانحراف. فصار في النطق بها نوع ثقل فيثقل السكون بثقلها

117
00:41:37.850 --> 00:42:02.650
فما لم يتعمد لاظهارها ويتأنى فيه الة حالها الى الازعاج والاقلاق. وعلى ان في العامة من من ادغام على النمل الان في العامة من؟ كيف عندك يا شيخ عبد الرحمن هنا؟ ما الادغام؟ نعم عادتي. اه. لانه قال عادة لا اشكال. يعني الذي الذي ادغام اللام في الجيم عادة له. عبارة مستقيمة لا اشكال فيها

118
00:42:03.000 --> 00:42:19.500
اظنها كذلك عند الشيخ عبد الرحمن اي نعم شيخنا بالفتح مع ابي بكر نعم طيب وعلى ان في العامة من ادغام اللام في الجيم عادة له فنبه عليه ليجتنب. وهذا حقيقة منتشر بين كثير من الناس

119
00:42:19.500 --> 00:42:48.250
العمر فانهم يقولون الجمل والجامع ونحو ذلك. نعم وكذلك اذا كانت لاما من الفعل وبعدها نون فاحسن خلعها واجد اظهارها وفكها والا صارت نون كقوله تعالى انزلنا وجعلنا وحملنا وفضلناهم

120
00:42:48.350 --> 00:43:16.900
وادخلنا وبدلنا واكفلنيها. وكقوله قل نعم وان تندخرون ومن يبدل نعمة الله. وهو كثير. قد يسبق اللسان الى قلبي هانونة ان يقول انزلنا يقول انزلنا جعلنا حملنا الى اخره قل نعم

121
00:43:17.600 --> 00:43:38.650
و نحو ذلك. ومن يبدل نعمة الله. تفضل يا سيدي. وكيفية اللفظ. وكيفية اللفظ بها ان تلصق لسانك بمخرج اللام من الحنك الاعلى ثم تلفظ بالنون محركة اب حركة واخفها لئلا تضطرب اللام عند خروج النون فتزعج. وتكلف ترقيق اللام لالا تتشرب غنة النون فتندغم

122
00:43:38.650 --> 00:43:59.050
لانهما قريبتا المخرج وربما تختلطان اذا وربما تحرك اللام هنا فيقول جعلناه يقول جعلنا نعم وربما تختلطاني وكثيرا تفضل وكثيرا ما تسمع اليوم القراء لا يفرقون بين النا له الحديد

123
00:43:59.050 --> 00:44:22.250
وارسلناه الى وتبقى تغليظ هذه النون وتظنينها الا يصير اللفظ بها مشهورا باطلاق ما كاللفظ بالناس والنهار وقد تقدم ذكره وكذلك عند التاء والسين والصاد وغيرها مما تظهر معه مثل قوله تعالى قل تعالوا

124
00:44:22.250 --> 00:44:44.600
قل سلام عليكم قل صدق الله. احسن سكون اللام واحرسها عن الازعاج والعلة في وجوب اظهار هذه اللام مع النون ومخالفتها غيرها ان اللام من حقها في الاصل  والعلة في وجوب اظهار هذه اللامة

125
00:44:44.700 --> 00:45:03.900
مع والعلة كثيرة؟ نعم من اول العبارات وعلته. والعلة في وجوب اظهار هذه اللام مع النون ومخالفاتها غيرها ان اللام من حقها في الاصل الا تدغم في النون لتباعدهما في الخاصية

126
00:45:03.950 --> 00:45:23.950
فان اللام لها مزية على النون بانحرافها وسعة مخرجها. وانما ادغمت فيها لام التعريف لانها كثرت بدخولها على كل على كل يراد تعريفها واتحدت بما بعدها وسكنت في الاصل لما اريد من تحصينها وصيانتها عن الحذف بحال. ولذلك جعلت اولا

127
00:45:23.950 --> 00:45:44.250
فوجب لها الادغام باجتماع الكثرة والسكون والاتحاد. لان ذلك يقتضي التخفيف. ولهذا المعنى ادغمت ادغمت في الحروف التي ذكرناها ولم ولم تدغم في غيرها اذا كانت اصلا كثرت بدخولها على

128
00:45:44.450 --> 00:46:12.600
ليس حصرا للتعريف وهو وقد لا تفيد التعريف كدخوله على بعض الاعلام كالفضل والحارث والنعماني فذكر ذا وحدف صيانة ليس دائما وانما مراده ان حقت ابنك الى التأليف فالمصنف اراد البيان بان كثرة

129
00:46:12.650 --> 00:46:33.450
دوران اللام هنا ومن ثم احتاجت الى التخفيف بالادغام وليس مراده حصر مهمة للتعريف به تعريف النكبات. نعم اما لا مهل وبل وما اشبههما فانها وان كانت ساكنة في الاصل الا انها لم تكثر كثرة لان التعريف ولا لزمت ما تدخل عليه

130
00:46:33.450 --> 00:46:50.600
لزومها لانها الوبل يمكن السكوت عليهما مفردتين عما بعدهما فقربت من وجه وبعدت من وجه. فلذلك جاز فيها الادغام وتركه. الحروف التي تدغم فيها وهي الثمانية حروف التي اه تذكر في المطولات وبالمنظومة

131
00:46:50.900 --> 00:47:06.700
وتشبه لامها الوبل لام قل لام الفعل ولكنها ليست كحلوى بل فلا تدغم في الحروف الثمانية وانما تظهر في مثلها وفي الراء فقط نعم اما هذه اللام اعني التي هي لام الفعلية الان تماما

132
00:47:07.350 --> 00:47:25.400
صوتي انا سيدي نعم هذا الطوس الان هذا الصوت حفظكم الله الكلام السابق كان واضحا ولا ما نعم شيخنا صوتكم تقطع والان عاد جيدا. حفظك الله كنت اقول ان لام هل وبل علقت على قوله وما اشبههما

133
00:47:26.000 --> 00:47:38.900
وقلت النائم ما يشبه لام هل وبل يمكن ان يقال يشبهه ما لام التعريب لكن تختلف عنهما ولام ايضا اه قل الفعل ولكن لهم قل ليست كهلوة بل تضم في الحروف الثمانية

134
00:47:39.250 --> 00:47:50.750
التي هي التاء والثاء والسين والزاي والطاء والظاء والنون الى اخره لا نقول لا تضغم فيها وانما تدغم اما في الراء فقط قل ربي واما في اللام التي هي مثلها

135
00:47:51.300 --> 00:48:12.200
نعم اما هذه نعم سيدي صوتكم واضح واضح تماما نعم. تمام. بارك الله فيك تفضل تفضل شيخ اما هذه اللام اعني التي هي لام الفعل اذا وليتها النون فان الاسباب الموجبة للادغام في لام المعرفة ولام هل وبل تكون معدومة معها

136
00:48:12.200 --> 00:48:35.450
لان لام الفعل لم تكثر كثرة لام التعريف ولا لزمها السكون لزومه لام التعريف ولام هل وبل. الفعل هنا ليس لانقل وانه اللام التي تكون من اصل الفعل مثل لعب مثلا لكن اذا كانت ساكنة بان تكون لاما ساكنة بالفعل مثلا فمثل هذه اللام تختلف عن اللام هل وبل وقل نعم

137
00:48:36.500 --> 00:48:56.500
لان لام الفعل قد وجبت لها الحركة في في صيغتي الماضي والمستقبل. ولا وجد فيها من الاتحاد بما وليها ما وجد في لام التعريف لان لام الفعل قد تليه قد تليها الاسماء المظهرة في الاكثر والضمائر المنفصلة. فقد فارقت هذه اللام ولام المعرفة بالاتحاد والكثرة

138
00:48:56.500 --> 00:49:12.050
وفارقت لا مهل وبل في السكون اللازم. فقبح فيها الادغام ووجب الاظهار والرجوع الى الاصل لذلك البعد والمفارقة على كل حال في هذا الكلام الا في الراء كما تعلم. نعم

139
00:49:12.900 --> 00:49:38.350
النون الساكنة والتنوين يجب اظهارهما عند حسن كتب الله اجركم لو تتكرمون آآ اثابكم الله يبدأ الشيخ عبد الرحمن بالقراءة  تفضل احسن الله اليكم شكرا لوقتكم السلام عليكم ورحمة الله تعالى. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تفضل يا سيدي. وبسندكم شيخنا الى الامام القرطبي قال رحمه الله النون الساكنة والتنوين. يجب اظهارهما عند

140
00:49:38.350 --> 00:49:56.350
حروف الحلق على على خلاف بين القراء في الخاء والغين. ويكون ذلك مع توقي التشديد في النون لئلا يصير الحرف حرفين بطول المخ وذلك مثل قوله تعالى من خير امن خلق امن هو ومن امن ومن عنده

141
00:49:56.500 --> 00:50:12.000
ومن حيث عفوا غفورا. قولوا رحمة الله عليه على خلاف بين القضاء في الخاوة وغيره يشير الى مذهب ابي جعفر المهدي رحمة الله عليه في اخفاء النون الساكنة والتنوين عند الغين

142
00:50:12.150 --> 00:50:27.300
والخاء الا في الكلمات الثلاث المعروفة التي هي ينقض ليكن منخلق نعم ولا يلتفت الى قول من اظهر في ذلك صوتا كصوت الصنجة تلقى في الطسق فانه خطأ وستأتي علة وجوب اظهارها هنا

143
00:50:27.900 --> 00:50:47.900
الزاي اذا سكنت في مثل قوله تعالى واستفزز من استطعت ونحوه فاجد اسكانها واحسن ابرازها واظهارها لان الزاي بعيدة من الميم في المخرج لان الميم من الشفة والزاي من اسلة اللسان مع السين. الا ان في الزاي جهرا وهي مشاركة بالسين مشاركة للسين في المخرج

144
00:50:47.900 --> 00:51:07.650
صفير فوجب لها الاظهار لحفظ المزية ودفع المشاركة اذا سكنت وكان بعدها طاء فاحسن تخليص الضاد منها باظهار وحاذر سبق التشديد اليها فيذهب التفشي وتصير الطائرة احاذر احاذر سبق التشديد اليها. سبق التشديد

145
00:51:08.000 --> 00:51:32.350
نعم سبق التشديد اليها فيذهب التفشي وتصير طاعة وذلك لاجتماعهما في الاطباق في مثل قوله تعالى فمن الضروة الا ما اضطررتم اليه لان لا تصير اضطر واضطربتم اليه وبذلك اذا وليتها جيم في مثل قوله تعالى واخفض جناحك

146
00:51:32.600 --> 00:51:47.800
ينبغي ان تحسن تخليصها من الجن باظهاره وتحفظ تفشيها بابراز السكون. ولا وما لم تفعل ذلك ربما تصير جيما. وتندغم في الجيم وذلك لا يجوز لتباعد ما بين الجيم والطاء وبين الضاد في الخاصية

147
00:51:47.850 --> 00:52:14.900
لان في الضاد مزية على الطاء بالتفشي والاستطالة وهما مشتركتان في الاطباق. والاطباق مظنة الادغام. مظنة الادغام  والاقبال هو جعل الضاد من المتفشي سبق التعليق عليه. نعم  والاطباق مظنة الادغام فوجب الاظهار لحفظ مزيتها ودفع الادغام المخل بها. وكذلك حالها ايضا مع الجيم لانهما وان تقاربتا في المخرج فلضاد عليها

148
00:52:14.900 --> 00:52:35.700
همزية بما ذكرنا الجيم اذا سكنت ووليتها هاء في مثل قوله تعالى وجهه ما عليك وجهي للذي وجب ان تبين اظهار الجن وفكها لما بين الجيم والهاء من البعد في المخرج وفي الخاصية ايضا فان الجيم مجهول

149
00:52:35.700 --> 00:52:50.850
شديد والهاء محموس ضخم وفي الهاء خفاء وفي الجيم ظهور الحاء اذا سكنت وبعدها هاء في مثل قوله تعالى وسبحه ليلا طويلا. وجب اظهار بحة الحاء وخفاء الهاء لان لا

150
00:52:50.850 --> 00:53:07.700
منقلبا هاء حاء بقرب المخرج واشتراكهما في الهمس فيحدث الادغام وذلك لا يجوز ايضا سبحه لا تزغ قلوبه التقم. نعم. احسن الله اليكم. الغين اذا سكنت امام القاف وجب اظهار الغين في مثل قوله تعالى

151
00:53:07.700 --> 00:53:26.350
لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا. بالا ينقلب الغين قافا لما بينهما من الاشتراط في الاستعلاء والقرب في المخرج فيحدث فالادغام وذلك لا يجوز لما بينهما من البعد في الخاصية. فان القاف شديد والغين رخو وفي القاف قلقلة ليست في الغين

152
00:53:26.750 --> 00:53:51.500
العين اذا سكنت وبعدها همزة في مثل قوله تعالى ودع اذاهم ارجع اليهم وجب اظهار العين بتؤدة وتحقيق الهمزة  بتؤدى بتؤدة وتحقيق الهمزة لان لا تنقلب عينا. ويحدث الادغام وذلك لا يجوز لان حروف الحلق لا يضغم ما تقارب منها وقد

153
00:53:51.500 --> 00:54:11.300
دم وبذلك اذا كان قبلها حاء في مثل قوله تعالى فاصفح عنهم الا ينقلب الحاء عينا ويحدث الادغام لتقارب المخرج وهما متباعدتان في الخاصية فان الهاء محموس والعين مجهولة ولان الجميع من حروف الحلق ولا يدغم منها ما تقارب. لا ينقلب الحائط عينا

154
00:54:11.300 --> 00:54:30.650
مثل الاضغام مع الذات اذا ساكنت عند النون وكذلك الذال اذا سكنت عندها فاجهر بهما ولا تستاهل والا صارتا غنة واندغمتا مظبوط عندنا بالتخفيف تسائل يعني باسقاط حدا التعين اصلها تتسع

155
00:54:30.750 --> 00:55:06.350
هل عندك بالظاهر بالتشديد؟ عندي بالتشديد بس اه لا بأس. ممكن. ممكن ابدا كقوله تعالى ميثاق فنبذناهم واذ نطقنا الجبل. وما اشبه ذلك لئلا تصير. ولقد نصركم الله واذ اخذنا واخن وان نطقنا وقبحه ظاهر لتباعد المخارج

156
00:55:06.650 --> 00:55:28.050
وكذلك الراء واللام مع الدال يتعمد ابانتها معهما لان لا يقرأ الادغام في مثل لقد لقينا فقد لبثت  ولقد راودته. وقبحه ظاهر وانما نص اصحاب الاداء على ذلك مع بعده لان في العامة من الادغام فيه فاشل

157
00:55:28.050 --> 00:55:53.500
في منضما ان في العامة لان في العام في العامة من من الادغام فيه فاش في منطقه وعادته مستمرة به وكذلك اذا سكنت امام الخائف مثل قوله تعالى ويدخلهم الجنة وادخلوها بسلام امنين. ولتدخلن المسجد الحرام

158
00:55:53.500 --> 00:56:15.400
و ليدخل الله في رحمته. ونحو ذلك لتباعدهما في المخرج. والخاصية في ذلك ان الدال شديدة مجهورة والخاء رخوة ما موسى فتعين الاظهار لذلك التباعد الميم اذا سكنت عند الفاء والواو في مثل قوله تعالى ويمدهم في

159
00:56:15.600 --> 00:56:42.700
ولاريناكهم فلعرفتهم هم وقود النار. انتم وازواجكم. على مذهب من اسكن الميم ولم يلحق نعم يعني على مذهب من يسكن ميم الجمع ولا يصلها بواو مدية وهم كما تعلمون قالوا في احدى الوجهين وابن كثير وابوه جعفر وكذلك ورشد ذات الياف

160
00:56:43.000 --> 00:57:11.900
همزة قطع هنا لحظة طيب  كان هناك شيء ذهب عن القاب عن ذهني تفضل تابع نعم نعم فاذن قم فانذر. حميم والكتاب يسلم وجهه. فاظهر غنتها اسكانها وتوق ازعاجها وسبق الحركة اليها. بان تطبق شفتيك وتلحق ثنيتيك بمخرج الفاء

161
00:57:12.000 --> 00:57:26.900
وتضم شفتيك على الواو عند انفتاح شفتيك عن الميم في وقت واحد من غير ابطاء يؤول الى التشديد ولا اضطراب يوهم الازعاج والتحريك. وهذا الاصل ينبغي ان يستعمل في جميع ما يجب اظهاره. يعني ان ننطق الحروف من غير فاصل

162
00:57:27.100 --> 00:57:50.050
لا والعلة التي من اجلها اظهرت الميم عند الفاء والواو واخفيت مع الباء مع وجود المقاربة في الجميع فان الجميع من حروف الشفع. ان في الميم غنة والغنة مزية في الميم يجب حفظها. فبعدت بها من الفاء والواو فوجب الاظهار وامتنع الادغام. وكان مع الفاء اولى لان في الفاء تفشيا يقربها

163
00:57:50.050 --> 00:58:09.750
من السماء ومخرجها من باطن الشفة السفلى واطراف الثنايا العليا والشفتان لا تنطبقان بها وكذلك الواو ايضا تشارك الفاء في ان الشفتين تنقض كذلك ايضا تشاكل الفاء هل تشابهها؟ تشابهه. نعم. تشارك الفاء في ان الشفتين ها

164
00:58:10.850 --> 00:58:29.050
عندي تشارك جيد جيد لاباس يشارك ايضا معنى صحيح شارك معنا الصحيح وتشارك اللي عنده شاب وقوله لان في الفائتة في الشيان قلنا سابقا علقنا على هذا بان بعض الحظوظ فيها نوع من التقشي لكن ليس كتفشي الشين

165
00:58:29.250 --> 00:58:47.500
ولذلك بعظ العلماء يعدها من المتقدمين والمتأخرون جروا على قصر التفشي على الشيء. نعم  اه ان الشفتين لا تنطبقان بها فشارك فشاركتها في ظهور الميم عندها وكان حال الباء وسطا لاتحادها بالميم في انطباق الشفتين والقوة ما

166
00:58:47.500 --> 00:59:01.800
دخل الغمام فلما جاء الاتصال والغنة وجب الاخفاء لذلك والحق بعضهم الباء بالفاء والواو في الاظهار عند الميم. لما بين الباء والواو من الشبه. وليس الحاق مساواة فان فك الفاء واظهارها عند الميم

167
00:59:01.800 --> 00:59:14.750
ابين منه عند الماء وانما يظهر الباء معها ظهورها مع غير ما ذكرناه من الحروف. ومراد من صن بذلك الاشارة الى الخلاف الواقع وقع في ادغام او في اخفاء الميم

168
00:59:14.950 --> 00:59:38.600
الساكنة قبل الباء وهو كما تعلمون احد الوجهين قد اشار الى ذلك ابن الجزري حينما قال واخفينا الميم انت تكون بغنة لدى باء على المختار من اهل الاذى  حروف الاطباق اذا سكنت امام التاء وجب ان يتكلف بيانها واظهارها من غير تمثيل ولا تشديد كقوله تعالى عوضتم به

169
00:59:38.600 --> 00:59:57.000
ثاني نصف ما فردتم تقدمت قبضة منه آآ وخضتم او عظت ام لم ما خلى الطاء فانها تدغم في التاء وتبقى شائبة من اطباقها. وقد مر ذلك في في موضعها

170
00:59:57.100 --> 01:00:16.600
وذلك لتباعدهما بالاطباق مع قرب مع قرب المخرج المستصعب على اللسان الظاء اذا سكنت وبعدها نون في مثلي وحفظناها ينبغي ان تشح عليها لئلا تنقلب نونا وتندغم في النون. فتصير. نعم

171
01:00:17.200 --> 01:00:49.650
حفناها نعم. هو عادة قبيحة وقد تقدم مثلها وكذلك الضاد مع اللام والراء والنون في مثل اضرب بعصاك سندس خضر صدف خضر نظرة النعيم ويقبض ويغضب لم يحضن كل كل ذي فضل فضله

172
01:00:49.800 --> 01:01:17.400
اانتم اوللتم تقليل وارسل واخفض لهما وما اشبه ذلك متى لم يراعى فكه ويلخص ويلخص متى لم يراعى فكه ويلخص بيانه دغم الثاء اذا سكنت بعدها خاء في مثل قوله تعالى حتى اذا اسخنتموهم وقوله حتى

173
01:01:17.400 --> 01:01:42.100
وقنا فيه من الامر وجب ان يبين سكونها وتظهر لتباعدهما في المخرج ولضعف ولضعف الثاء وقوة الخاء. ونبه على ذلك كله بان ادغامه عادة على بعض الالسنة الماء. اذا سكنت وبعدها واو اظهرت الباء. وذلك في مثل فليكتب فليكتب ذلك وذلك مثله. وعندكم في

174
01:01:42.100 --> 01:02:08.000
كذا عندي مثله كذلك وذلك مثله مثلنا طيب لا بأس وذلك مثل فليكتب وليملل فانصب والى ربك. لتباعدهما من حيث الشدة وخاوة فان انباء شديدة والواو رخوة وفي المخرج ايضا فان الواو لا تنطبق بها الشفتان والباء تنطبق بها الشفتان

175
01:02:08.850 --> 01:02:37.500
وينبغي ان يتكلف اظهار الراء في مثلي بشرناك فشرنا وكل راء ساكنة لقي سنونا سواء كان من كلمة او من كلمتين مثل واصبر نفسك وانظرني الى واذكرني ليك فاثروا ما به

176
01:02:37.600 --> 01:03:00.350
هنا ولعل الاولى في ضبط هذه الكلمة اذا لم تكن كذلك في الوصول ان تكون بالنص ينبغي ان يتكلف اظهار الراء في مثل او بالكسر في مثلي يتكلف اظهاره وكله لا صحيح لا صحيح انا اخطأت نعم وكله راح عطفه على اظهار نعم شيخنا عندنا في نسختنا بشرنا بنسخة الشيخ عبد الرحمن

177
01:03:00.350 --> 01:03:27.100
بشرناك طيب جميل. احسنتم لتباعدهما في التكرار فان الراء مكررة ومتى لم يتكلف البيان اندغمت فيها للقرب في المخرج وكذلك حكمها مع اللام كقوله  اغفر لي واشكر لي ولوالديك. ان في قراءة من ادغم. وكذلك ينبغي ان تلخص الرائين اذا اجتمعا

178
01:03:27.100 --> 01:03:47.800
والاولى والاولى متحركة والاخرى ساكنة. في مثل قوله وتظهر الاخيرة منهما من غير زيادة من غير زيادة في التأمل تصير بك الى التكلف. ولا هزرمة تزعج السكون وتقلقها وكذلك مضادين في مثل

179
01:03:48.250 --> 01:04:07.850
يغضضن من ابصارهن واغضب من صوتك بما في الراء من التكرار ولما في الضاد من التفشي والاستقامة. هذا مع المماثلة التي التي هي بنفسها ثقل. فتعمد لطف اللفظ بهما الهذرة والمذكورة هي السرعة

180
01:04:07.900 --> 01:04:33.950
السرعة التي تفضي الى الاخلال نعم الجيم اذا سكنت امام الزاي والسين اشبع سكونها واظهره في قوله تعالى الرجس الرجس والرجز واجسامهم لان الجيم شديد والسين والزاي الاخوان. الا ان الجيم تجذبها السين والزاي الى مخرجهما لشبه

181
01:04:33.950 --> 01:04:57.450
لبنقلة الجيم للصفير. فربما اندغمت الجيم فيهما فصارت سينا او زايا الصاد هو الضاد. اذا سكنت امام الطاء في مثل قوله تعالى لعلكم تصقلون وهم يصطرخون فيها فارتقبهم واصطبر وقوله فمن اضطر

182
01:04:57.700 --> 01:05:16.700
ينبغي ان يجاد تخليصهما من الطاء لان الاطباق يجذب الصاد والضاد الى مخرج الطاء. فربما انقلبتا اليها فطرأ الادغام وذلك قبيح لما بينهما من التباعد. فان الصاد والضاد معه وذلك قبيح لما بينهما وبينها كذا عندك. عندك كن بينهما فقط

183
01:05:16.900 --> 01:05:33.600
لما بينهما من التباعدين دينهما لا بأس لا بأس فصيح لا اشكال اطلاقا. نعم. اه فان الصاد والضاد من الحروف الرخوة والطاء شديدة ولان في الصاد صفيرا وفي وفي الضاد تفشيا واستطالة. وذلك يمنع الادغام ويقتضي الاظهار

184
01:05:34.200 --> 01:05:48.900
الشين اذا سكنت وبعدها ياء في مثل قوله تعالى. لكن عقولنا يعني بينهما هنا الحقيقة اذا تأملنا العبارة عندنا ثلاثة فروق له انما صاد وضاد وعندنا طاء فينبغي الظاهر انه يكون بينهما وبينها

185
01:05:49.150 --> 01:06:03.500
كان بينها هذه هي الساقطة عندكم والله اعلم نعم. لانه يريد الان ان يبين انه لابد من التفريق بين هذين الحرفين من جهة واقطاء من جهة اخرى فلعل الاقرب ما عندنا والله اعلم

186
01:06:04.050 --> 01:06:21.750
احسن الله اليكم جميعا. الشين اذا سكنت وبعدها ياء في مثل قوله تعالى في مشيك ينبغي ان تحسن تخليص سكون الشين وتبيين كسرة الياء بعدها لتظهر مزية التفشي فيها. لان الشين وان قربت من مخرج الياء الا انه ما قد تباعدتا

187
01:06:21.750 --> 01:06:36.300
من حيث ان الشين مهموس والياء مجهول. وفي الشين تفش ليس في الياء. فما لم يتعمم ببيانها لا يؤمن ان تنبغم فيها وذلك التقابيح وكذلك السين اذا سكنت ووليتها تاء نفاق

188
01:06:36.750 --> 01:07:00.600
اذا نعم اذا سكنت ووليتها تاء افتعل او استفعل في نحو واستكبروا واستوى. احسن ابرازها وتصفيتها مع توقي ازعاجها لانه ما يشتركان في الهمس فلا يؤمن الادغام بذلك الاشتراك وقد تباعدا من حيث الخاصية فان السين رخو والتاء شديد وذلك موجب للاظهار

189
01:07:00.600 --> 01:07:27.750
الزايد اذا جاءت ساكنة لخص بيانها واظهرت وسواء عاقبها حرف مجهور او حرف مهموس. لان لها مزية بالصفير يجب حفظها لها وتوفيرها عليها كما تقدم ذكره امثلة الاخفاء النون والتنوين يخفيان عند خمسة عشر حرفا من حروف الفم وهي القاف والكاف والجيم والشين والضاد والصاد والسين والزاي والطاء والدال والتاء والظاء

190
01:07:27.750 --> 01:07:45.400
والذال والثاء والفاء. ومعنى خفائها ما قدمناه من اتصال النون بمخارج هذه الحروف واستتارها بها وزوالها عن طرف اللسان وخروج الصوت من الانف من غير معالجة بالفم. ولذلك اذا لفظ بها لافظ وسد انفه بان الاختلال فيها. ولو

191
01:07:45.400 --> 01:08:11.450
تكلف متكلف اظهارها واخراجها من الفم لامكن ولكن بعلاج وهذا يبين بالمحنة فمثال اطمئنوني مع القاف قوله تعالى ومن قال سأنزل ومع الكاف من كان عدوا لله ومع الجيم ان جاء بالحسنة ومع الشين ولئن شئنا ومع الضاد ومن ضل

192
01:08:11.800 --> 01:08:42.600
ومع الصادق ومع السين من سبيل ومع الزاي من زوال ومع الطاء عن طائفة ومع ومع الدال من دعاء الخير. ومع التاء ان تبوء عفوا ان تبوأ ومع الظاء ومع الذال من ذكرى بن لا

193
01:08:42.750 --> 01:09:03.200
من ذكري بل لما ومع الثاء من ثمرة الرزق ومع الفاء من فعل هذا وانما خفيت النون مع هذه الحروف لانها حروف الفم. والنون ايضا لها مخرج من الفم. والاخفاء في طلب الخفة به كالادغام في طلب الخفة به

194
01:09:03.950 --> 01:09:23.200
فلما امكن استعمال الخيشوم وحده في النون ثم استعمال الفم فيما بعده كان اخف عليهم من استعمال الفم في اخراج النون. ثم عودهم اليه فيما بعد  وهو معنى قول سيبويه سيبويه رضي الله عنه كان اخف عليهم الا يستعملوا السنتهم الا مرة واحدة

195
01:09:23.450 --> 01:09:44.650
ولا يقع لبث في خروجها من الخيشوم وصاغ ذلك في حروف الفم دون حروف الحلق بقرب مدخل الخيشوم ومخرجه من حروف الفم دون حروف الحلق وحكى بعضهم عن المازني انه قال ان الجيم والشين والضاد والفاء والياء والزايا تكون النون معها بين بين. ومعنى خصله هذه الحروف وتنصيصه

196
01:09:44.650 --> 01:10:04.050
عليها بالبي بالبينية ان حروف الاخفاء ايضا ترتبت في في التوسط. كان فيها اقرب وابعد. فكان الاخفاء في الاقرب اكثر ومنه في الابعد فصار الا بعد بين الاخفاء والاظهار وقد مر شبه ذلك في الاظهار. اذا اشار المصنف هنا ايضا الى مراتب الاخفاء وان

197
01:10:04.200 --> 01:10:18.550
اخفاء الحروف خمسة عشر ليست معناها. مرتبة واحدة. نعم وكان حق الفاء ان تفرض عن حروف الاخفاء لان الفاء من حروف الشفتين وحروف الشفتين لا حظ لها في الاخفاء. لبعد النون في بعد النون منها في المخرج الا ان الفاء

198
01:10:18.550 --> 01:10:36.600
الما اتصلت بالتفشي الذي فيها بمخرج الثاء اجريت اجريت مجرى الثاء في اخفاء النون والتنوين فيها فاما وجوب اظهار النون عند حروف الحلق فلان حروف الحلق تباعدت عن مخرج النون. وهي محتاج وهي محتاجة الى تمكن الة النطق بها

199
01:10:36.650 --> 01:10:58.350
واذا كان قبلها نون ساكنة امكن اخراجها ولم يستثقل ذلك استثقاله مع حروف الفم لان النون ليست من قبيل حروف الحلق كما انها من قبيل حروف الفم فاجتمع لها حاجتها الى تمكن النطق بها وبعدها عن مخرج النون وعدم وعدم الاستغفار الموجود مع حروف الفم لو ظهرت النون معها

200
01:10:58.350 --> 01:11:20.550
جبل اظهاره فاما الغين والحاء فانه فاما الغين والخاء فانهما اقرب فانهما اقرب حروف الحلق الى حروف الفم فتأثر بذلك القرب حتى جاز فيهما الاخفاء والاظهار جميعا. وقد قرأ بهما. والجمهور كما تعلمون على الاظهار. وقرأ ابو جعفر الاخفاء للحروف المعدودة. نعم

201
01:11:21.050 --> 01:11:38.000
فمن اخفى النون عندهما اجراهما مجرى حروف الفم. ومن اظهرها معهما فكأنه اعتبر قربهما من باقي حروف الحلق فاجرى عليهما حكمهما من اظهاره وقد بان اثر القرب والبعد في حروف الحلق حتى ان اخفاء النون عند

202
01:11:39.300 --> 01:11:56.650
اكسر اكسر اللمسة حتى ان حتى ان اخفاء النون حتى ان اخفاء النون عند الهمزة مستحيل غير ممكن. ولو تكلف متكلف ذلك لسقطت حركة الهمزة على النون وذهبت الهمزة. واخفاؤها عند العين والحاء والهاء

203
01:11:56.650 --> 01:12:18.400
كذلك ولو امكن لامكن مع قبح واخفاؤها مع الغين والخاء ممكن مستحسن فجاز معهما. اعني الغين والخاء والاظهار والاخفاء وامتنع الاختفاء ووجب الاظهار فيما عداهما الميم اذا سكنت وبعدها باء وجب اخفاء الميم معها كقوله تعالى وانحكم بينهم

204
01:12:18.650 --> 01:12:37.550
انبئهم بأسمائهم هم به يؤمنون. وذلك ان الباء قربت من الميم في المخرج فامتنع الاطهام مستوى لاحظوا هنا انه ذكر وجوب الاخفاء مع انه سابقا ذكر ان بعضهم اظهر عنده

205
01:12:37.950 --> 01:12:56.400
يشير الى الخلاف في ذلك ايضا. نعم وذلك ان الباء قربت من الميم في المخرج فامتنع الاظهار واستوتا في ان كل واحدة منهما تنطبق بها الشفتان فتحقق الاتصال والاستتار وامتازت الميم عنها بمزية الغنة فامتنع الادغام فلم يبق الا الاخفاء

206
01:12:56.850 --> 01:13:12.950
وقد اختلف القراء في العبارة عنها فقال بعضهم هي مخفاة لانطباق الشفتين عليهما كانطباقهما على احدهما وهو مذهب ابن مجاهد. وقال ابن مجاهد والميم وهو مذهب وهو مذهب بني مجاهد. احسنت

207
01:13:13.100 --> 01:13:29.250
قال ابن مجاهد والميم لا تدغم في الباء لكنها تخفى بان لها صوتا من من الخياشيم تؤاخي به النون الخفية والمصنف رحمة الله عليه متابع من هنا في التحديد فهو ملخص هذا الكلام منه

208
01:13:29.450 --> 01:13:47.150
نعم. وقال اخرون هي مبينة للغنة التي في الميم. وقال بعضهم اخذنا عن اهل الاداء بيان الميم الساكنة عند الفاء والواو والباء في حسن من غير اضح وقال بعضهم اجمع القراء على تبيين الميم الساكنة في جميع القرآن اذا لقيت ماء والاول هو القول

209
01:13:47.750 --> 01:14:04.550
ليس ثمة اجماع والاجماعة المحكية هنا ليس في محله نعم  فاما عبارة بعضهم عن ذلك بالبيان فالذي عندي انهم لم يريدوا البيان الذي هو التفكيك والقطع. لان ذلك اذا لفظ به جاء في الغاية من الثقل والاستبشار

210
01:14:04.550 --> 01:14:25.800
وانما ارادوا بالبيان عدم الادغام لان جماعة من اغمار القراء ذهبوا الى انه ادغام فسموه بيانا لينبهوا على انه ليس الادغام وان كان اخفاءه فاما القلب فانه يجب في حروف كثيرة ومواضع عدة مثل انقلاب حروف العلة بعضها الى بعض مما توجبه احكام التثبيت وتحول

211
01:14:25.800 --> 01:14:39.700
وتحول الحروف في الصحاح بعضها الى بعض للادغام الذي يوجبه بعضها الى بعض اذا المصمم ذكر القلب العام الذي هو يكون من قبيل الاعلان والقلب الصرفي وهذا ليس مرادا هنا في احكام التجويد

212
01:14:39.850 --> 01:15:07.900
لانه لا يتعلق به حكم يراد من القارئ مراعاة. نعم آآ للادغام الذي يوجبه تقارب الحروف تعن في انقلابها طاء في مثل اضطرب  ودانا في مثلي ازدانا وازدري. وهذا كله من تالت تعالي اضطرب. واضطر كذلك از كان

213
01:15:07.900 --> 01:15:34.400
كلها اصل يعني تاء الافتاء لكنها قلبت هناك طاء وقلبت هناك دال. نعم وكانقلاب الهمزة الى الواو والياء والالف وغير ذلك من المواضع التي يبدل فيها بعض الحروف ببعض وليس استيعاب ذلك مما يليق بهذا الموضع لانه لا حاجة تدعو اليه فيه. لان الحفظ والتلقين يحصلان لقارئ القرآن اللفظ بالمقلوب والمبدل كما يحصل

214
01:15:34.400 --> 01:15:59.050
له اللفظ بالاصل وانما المقصود من ذلك تحصيل ما لا ينضبط بمجرد الحفظ ويفتقر الى موقف ومنبه وهو النون الساكنة والتنوين اذا وليت  ويفتقر الى الى موقف موقف يعني من يوقف عليه. موقف او موقف يعني الذي يوقف عليه وينبه وهو المدرس

215
01:15:59.300 --> 01:16:29.300
نعم. الى موقف ومنبه. وهو النون الساكنة والتنوين اذا وليتهما الباء. كقوله تعالى من بعدما من بيوتكم ان بجست ان باوني باسمائها هؤلاء باغيا بينهم. ايات بينات. وما اشبه ذلك؟ للكسر عندنا ايات بينات

216
01:16:29.300 --> 01:16:55.150
وعندي كذلك نعم ايات بينات وما اشبه ذلك فان النون تنقلب ميما وتصير في اللفظ كقول  من بعد من بيوتكم فانبجست انبئوني. نعم نعم. وكذلك سائرها كما تنقلب في عنبر ومنبر

217
01:16:56.000 --> 01:17:19.050
ثم بعد قلبها ممن يتحول اللفظ الى الاخفاء لان حظ الميم اذا سكنت امام الباء الاخفاء امام الباء الاخفاء اخفاء لان حظها الاخفاظ نعم من دي خطأ وغنة النون والميم عند عند الباء تشتبه فلا يوجد في اللفظ فرق بين قوله ام بظاهر من القول؟ ام به

218
01:17:19.050 --> 01:17:39.050
وبين قوله انبتكم من الارض. انبأوا بي. سواء كان ما قبل الباء نونا او ميما لا فرق بينهما كله في اللفظ سواء ولو تكلف متكلف اخراج النون مظهرة من غير قلب ولا اخفاء الا امكن. ولكن بمشقة وفرط معالجة. وهذا

219
01:17:39.050 --> 01:17:51.600
انا اشار اليه من الجلسة قضية فلاع فرقا تقريبا بنفس العبارة حين قال لا فرق حينئذ باللفظ بين ان بورك ويعتصم بالله لكن هناك ذكر انه لم يختلف في اخفاء الميم

220
01:17:51.950 --> 01:18:11.700
ولا في اظهار الغنة في القلب وان اختلف فيه في باب الميم الساكنة الخلاف من حيث اللفظ واحد ولكن الخلاف في وجوب الاخفاء هنا وفي وجوب الغدنة فالقلب مجمع عليه. اعني الاخفاء الذي فيه هو قلب النون ميما

221
01:18:12.150 --> 01:18:31.800
وايضا اظهار الغنة هنا والاخفاء الذي في الميم واما في الميم الساكنة ففيه الخلاف الذي اشار اليه مصنفنا واشار اليه العلماء. نعم وانما قلبت ميما لان الباء لزمت موضعها ولم تتخطاه. ولا كان للصوت مدار بها في غير موضعها ومخرجها. كما كان للنون فكره فكره

222
01:18:31.800 --> 01:18:50.800
تكلف اخراجها من الفم واثروا اعلانها مع الباء بالادغام. كما اثروا اعلانها مع الميم به ولم يصلوا الى ذلك بان الميم التي هي اقرب الى الباء من النون لا تضغم فيها. لم يقولوا فيه اقم بكر اقم بكر. وكانت النون التي هي ابعد منها من الميم

223
01:18:50.800 --> 01:19:05.400
اجدر بالا تدغم في الباء لتباعد ما بين الخيشوم وبين مخرج الباء من الشفتين ولم يكن بينهما مشابهة تجمعهما فطلبوا حرفا يتوسط بينهما بملابسة تكون بينه وبين كل واحد منهما

224
01:19:05.600 --> 01:19:24.150
فكان الميم لان مخرجها من الشفه وهي مخرج الباء وفيها غنة في الخيشوم تلابس بها النون. فابدلت منها من ذلك ومما يليق ايراده بهذا الموضع الالف التي تبذل في الوقف من التنوين اللاحق للاسماء في حال النصب علامة من امكن والاخف. ويسمى

225
01:19:24.150 --> 01:19:39.700
بما يسمى بمد العوض. مد العوض. نعم وهذه الالف انما ابدلت لتكون الدلالة على الخفة والتمكن موجودة في حال الوقف حسب وجودها في حال الوصل. والذي ينبغي ان ينبه عليه القارئ فيها ان يفرد

226
01:19:39.700 --> 01:19:58.050
ان يفرد حال الوقف عن حال الوصل فلا يبدل فلا يبدل هذه الالف في حال وصل فيقول فيقول رحيما ترجي. لا هنا يريد هو فيقول قال ايش فلا يبدل هذه الالف في حال الوصل يقول رحما ترجم

227
01:19:58.200 --> 01:20:21.000
حليمة لا يحزن. نعم ولا ان يقف على التنوين ويلغي ابدالها منه فيقولا رحيما حليما في الوقف فكلاهما قبيح ومن ذلك ايضا الالف التي تبدل من نون التأكيد الداخلة على الفعل في قوله تعالى ولا يكونن من الصاغرين. وقوله لنسفعا

228
01:20:21.000 --> 01:20:40.500
بالناصية لا يجوز ان يبدل من النون الفا في حال الوصل فيقولا لنسف عام لا يجوز ان يبدل يعني القارئ. نعم  ولا ان يترك ابدالها في حال الوقف فيقول لنسف عنهم بل يقول في حال الموت عندك والا يترك

229
01:20:40.650 --> 01:20:58.100
ان يترك. نعم. يقال يا اخي نعم. نعم. ولا ان يترك ابدالها في حال الوقف فيقول لنسفعا بل يقول في حال الوقف لنسفع آآ ولا يكون وفي حال الوصل يصل بالنون ولا يخالف ذلك فيكون مخلا

230
01:20:58.350 --> 01:21:12.650
وبعض الاخوة قد سأل هنا عن الوقف على نسف عن وليكونن لقد بالنون او بالالف وهذا اجماع لا خلاف فيه انه يوقف بالالف كما ذكر مصنف رحمة الله عليه لان الرسم لان الوقف يراعى فيه

231
01:21:12.700 --> 01:21:27.900
الرسول. واما الحكى الاجماع في ذلك الامام ابن عمرو الداني في كتابه المحكم. في نقد المصاحف نعم فاما حسن التخلص من دخول شوائب الحروف بعضها على بعض فيكون التنبيه عليه بعد ذكر السبب الموجب له فنقول

232
01:21:28.100 --> 01:21:42.950
السبب في ذلك ان يجتمع حرفان امتاز احدهما عن الاخر بمزية ما اما بتفخيم او اطباق او تفش او غير ذلك. مع امكان تلك المزية فيك لان الحرف بسبب اتحاده بما جاوره يجذبه الى حيزه ويسلبه المزية الخاصة

233
01:21:42.950 --> 01:22:01.050
به او يدخل معه فيها او يحدث بينهما حرف يشبههما او يحدث او يحدث بينهما حرف يشبههما والذي ينبغي ان يعتمده القارئ في ذلك حسن التخلص منه بافراد كل منهما بمزيته والتأمل لاراده بخاصيته

234
01:22:01.200 --> 01:22:19.100
وسنرسم له من امثلة ذلك التأمل عطفا على حسنه نعم ممكن. عندي بالكسر ان يتعمده القارئ بذلك حسن التخلص الا اذا قال حسن التأمل يعني ما نقول حسن التأمل او نقول هو معطوفا على الحسن

235
01:22:19.300 --> 01:22:41.450
نعم. يعني يعتمد الذي ينبغي ان يعتمده حسن التخلص هو التأمل. لا بأس احسن الله اليكم. وسنرسم له من امثلة ذلك ما يكون به مثله ونظيره مقيسا عليه فمن ذلك اللام اذا اتت قبل اسم الله تعالى المخالفة لامه بالتفخيم سائر اللامات. خلصت اللام الاولى من تفخيمنا باسم الله تعالى تخليصا سهلا. وتوقيت

236
01:22:41.450 --> 01:23:04.600
سبق التفخيم الى اللام الاولى بالقرب والمجاورة لقوله تعالى قال الله وانزل الله ورسل الله ونحو ذلك ومتى كانت اللام الاولى مشددة وجب ان يكون التوقي لذلك اشد نحو قوله تعالى من اضل الله واحل الله البيع

237
01:23:04.600 --> 01:23:27.150
وما احل الله لك ومن يتولى الله وما اشبه ذلك لان التفخيم مع التشديد اسبق الى اللسان وهو لحن الا ومن ذلك الوجود وكذلك اللام اذا جاورت حرفا حرفا من حروف الاطباق والاستعلاء نحو قوله تعالى ذلك هو الضلال البعيد. الطلاق مرتان

238
01:23:27.150 --> 01:23:57.500
والصلاة الوسطى ظلموا انفسهم. خلقكم وما تعملون. الخلاق العليم. هذا بلاغ ملاقوا ربهم يلقوا يلقون اقلامهم. وما اشبه ذلك وجب حراسة اللام ان يجاوز ان يجاوز وجب حراسة اللام ان يجاوز بها حرف الاطباق والاستعلاء

239
01:23:57.550 --> 01:24:14.650
من الترقيق الى التغليظ وهو مرذول عند الجمهور الا لمن تارك لغته يعني مراده في غير القرآن هنا نعم لغته لن لا ننكر عليه اذا كان هكذا ينطق لكن في القرآن لابد ان نجود. نعم

240
01:24:14.700 --> 01:24:35.900
ثم ومن ذلك السين اذا كانت ساكنة مع حرف من حروف الاطباق في كلمة كقوله تعالى وزنوا بالقسطاس فما اسطاعوا يسقوا يسقون بالذين ما لم تسطع بسطة في العلم. ولا تبسطها كل البسط. وكذلك

241
01:24:35.900 --> 01:24:51.800
فان تحركت في مثل قوله تعالى بسق الله الرزق. و بصبت الي يدك اتوفر الى تخليص السين من من الاطباق في رفق وتؤدة بالا تصير صادا بالقرب من حروف الاطباق

242
01:24:52.400 --> 01:25:06.150
وكذلك ان اتى قبله استثنى من ذلك ما لي ورش من تغليظ اللامات على تفصيل السابق. نعم واما غيرها فلا لا يجوز في القرآن تغليظ اللام وبعض الناس قد يغلظها في لغته

243
01:25:06.400 --> 01:25:26.450
لن يقول اقلها يقول اقلام اعطيني قلم او نحو ذلك. نعم ومن ذلك السين اذا كان لو قرأناها وكذلك ان اتى قبله او بعده حرف من حروف الاستعلاء مثل قوله تعالى لا اقسم بيوم القيامة واقسموا

244
01:25:26.450 --> 01:25:56.050
ولا يكاد يثيغه ذي مسغبة. ان تسخروا منا فانا نسخر منكم. فتوصل الى اللفظ بها بدقة في حال سكونه وحركته كراهية ان يتحول صادا. لان مجاورة الاستعماء كمجاورة الاطباق وكذلك ان اتصل جرائم مفخمة توصل الى النطق به في دقة ورفق لئلا يصير صادا بتفخيم الرائي لان التفخيم والاطباق والاستعلاء من واد واحد

245
01:25:56.050 --> 01:26:20.950
في مثل قوله تعالى سومدا وقدر في السود واسررت واسرمت لهم اسرارا. وهو شبيه بحال الذال مع الراء وستجيء امثال له ان شاء الله اذا سكنت قبل الطائف مثل قوله تعالى واصطنعتك لنفسي لعلكم تصقلون. اصطفى البنات واصطبر

246
01:26:20.950 --> 01:26:44.300
واصطفى نعم اصطفى البنات واصطبر ونبئهم فصفق فصف الصادا واجهر بالطاء واعطيهما اللهم من الاطباق والا صارت الصاد سينا والطاء تاء. لفرار اللسان من مطباقين لان ذلك في الثقل يشبه مشي المقيدين. ولذلك

247
01:26:44.300 --> 01:26:59.850
ادغمة مشلوها وكذلك الصاد اذا اسكنت ووليتها التاء في مثل قوله تعالى ولو حرفتم وما اشبهه ينبغي ان يحفظ اطباق الصاد من همس التاء وهمس التاء من اطلاق الصاد. او تحفظ

248
01:27:01.000 --> 01:27:19.250
اي اي يحفظ عندي طيب عندنا تحفظه اطلاق لا بأس طيب لا بأس لانها تصير الصاد سنا او تصير التاء طاء وكل ذلك مكروه وكذلك اذا سكنت ايضا في داء وكذلك اذا سكنت ايضا قبل دال في مثل قوله تعالى ومن اصدق

249
01:27:19.750 --> 01:27:39.750
وتصبية تصدع بما تؤمر. اخلص اطباقها والا صارت زايا لان الزاوية اخت الصاد في الصفير واخت الدال في الجهل. فالدال تجذب الصاد اليها وهو قبيح عند الجماعة ما خلا حمزة والكسائي فانهما يلفظان بالصاد مشوبة زاهية. ومعهم ايضا معهم خلف ورويس

250
01:27:40.250 --> 01:27:59.800
فانهم يشمون هذه الاصطاد الزاي قل لهم من اصدق تصدية يصدر الرعاء فاصدع بما تؤمر الى اخره. نعم الدال اذا وليتها الخاء والحاء والجيم والقاف والراء والفاء ومثلهن فينبغي ان ان تظهر جهرها والا صار التاء كقوله يدخلون

251
01:27:59.800 --> 01:28:30.050
ويدخلهم ويدخلهم الجنة ولا تدري وتدرسون والمدحضين. ومدحورا ولقد قال الله يدافع عن الذين امنوا فتهجد بها. لان هذه الحروف لا تخرج لا تخلو عن همس يجذبها الى التاء او شدة تفر او شدة تفر بالقارئ اليها

252
01:28:30.050 --> 01:28:55.500
ابو جهل يفردها نحوها وكذلك الدال بعد الصاد الساكنة في مثل قوله تعالى حتى يسدل الرعاء وقوله متى لم تحفظ بالبيان انقلبت طاء لمجاورتها اطباق الصادق الذال. اذا لقيت الراء المفخمة في مثل قوله تعالى انذرهم

253
01:28:55.550 --> 01:29:19.850
واذ انذر عندنا لكن حقيقة انذرهم ليست راء مفخمة المثال الذي عندك هو الوجه والله اعلم. نعم ونذر ما كان. ونذرت للرحمن صوما. وحذر الموت. ويحذر الاخرة اشبه ذلك لزم القارئ بيانها وتخليص انعامها

254
01:29:20.300 --> 01:29:36.850
ولفظ بها رقيقة وبالراء مفخمة ولا يغفل ذلك ولا يغفل ذلك بالا تنقلب الذال ظاء من اجل تدخين الراء لان التفخيم نظير الاطباق او ترق الراء اذا لخصت فيه وحقها التفخيم وكلاهما من اللحن الخفي

255
01:29:37.250 --> 01:29:57.250
وكذلك اذا اتت بعدها الكاف في مثلي وجب ان تصان عن شائبة الثاء لان الثاء من مخرج الذال وهي اخت الكاف في الهمس والذال المجهورة فلا يؤمن من ان يجذبها همس كاف الى الثاء لقرب الثاء من الذال في المخرج ومشاركتها للكاف في همس

256
01:29:57.250 --> 01:30:22.200
اذا صاحبتها القاف في مثل قوله تعالى فاذاحها الله ربق اللفظ بها واحرسها من شائبة الظغاء بقرب المخرج وكون الاستعلاء والاطباق متقاربين وكذلك قول احنا عندنا النسخة الاخرى قالوا كذا اذا قابتها ثم قال بالهامش صاحبتها وهما بمعنى واحد اذا يأخذ مشهور

257
01:30:22.200 --> 01:30:44.350
وكان اولى. نعم وكذلك قول وكذلك قوله تعالى واذ اخذ الله وما اشبه من وما اشبهه من الذال المجاورة لله لنام لللام المجاورة للاهل مفخمة. ينبغي ان تحمى عن شائبة الظاء. لان التفخيم نظير الاطباق فهو ابدا يجذب الذال الى اطباق

258
01:30:44.450 --> 01:31:11.200
وبذلك مع العين بالا تصير فاء في نحو مذعنين. جذع نخلة نعم واجدا للقرب والمساواة في الجهر وهذا ليس بالقوي لانه لم يكثر كثرة غيره فضعف تعليله الضاض. متى وليتها ذال وجب تخليص احداهما من الاخرى في مثل قوله تعالى لكم الارض ذلولا

259
01:31:11.250 --> 01:31:31.100
وملئ الارض ذهبا. والارض ذات الصدع. لقرب مخرج الذال من الراء وانفراد الصاد بالاطباق. فربما شاب ربما شاب الذال الذال شاب الذال. وربما شاب الذال اطباق الصاد الضاد فتصير الضاد فتصير ضاء او

260
01:31:31.100 --> 01:31:51.900
هبة من الله  وكذلك اذا لقيتها ظاء او قاربتها في مثل قوله تعالى انقض ظهرك. يعض الظالم وما اشبه ذلك وجب كل منهما بتحقيق مخرجه لانه لانهما تشتركان في الاطباق وتنفرد الله بالتفشي والاستطالة ومتى لم يضبط المخرج

261
01:31:51.900 --> 01:32:17.150
تحفظ بالتفشي بانجذابها الى اطباقها اذا هنا يحفظ لانهم مشوا نعم لكن الاول اصله يضبط ولكن كسر التقاء الساقية. نعم نعم جزاكم الله خير الزايد اذا سكنت وبعدها وبعدها تاء او دان في مثل قوله تعالى ما كنزتم لانفسكم وقوله تزدري اعينكم

262
01:32:17.150 --> 01:32:37.150
ثم ازدادوا. فاحسن تخليص الزاي مع التائب الا تصير سين. لان السين تشارك التاء في الهمس وتقرب من الزاي في المخرج والصفير. ربما انا هذا امس الداء جهر الزاي فتحول تينا وجها بالدال بالا تعود تاء لانها انما ابدلت من التاء لوقوع التاء بين حرفين مجهورين فخفيت وضعف

263
01:32:37.150 --> 01:32:53.000
فابدلت بالدار لقوتها ومشاركتها التاء في المخرج ليكون العمل من موضع واحد مع القوة. فما فما لم تبين الدال بالجهر اما لم تبيني فما لم تبين الدال بالجهل رجع ما كره من ضعف التاء

264
01:32:53.250 --> 01:33:12.700
الجيم اذا سكنت واغنيته تاء في مثل قوله تعالى فاجتنبوا الرجس من الاوثان فاجتباه ربه وما اشبه ذلك يجب حسن التأني في تخليص الجيم من شائبة الشين لان الشين قريبة المخرج من مخرج الجيم ومؤاخية ومؤاخية

265
01:33:12.900 --> 01:33:35.150
التاء لا بأس. ومؤاخية بالتاء في همسه فصار اللسان اسرع اليها. اما الجيم فانها مجهورة فبعدت من الداء ووجب الجهر بها لتؤمن فيها فيها هذه الشائبة وكذلك مع الحاء في مثل قوله تعالى يجحدون. وما يجحد لان الحاء مهموسة فيتعين حفظ الجيم من الشين وكذلك مع

266
01:33:35.150 --> 01:33:57.550
في مثل قوله تجري باعيننا وزجرة واحدة واجر ما سقيت لنا ولخرجنا معكم لمشابهة الرائد الشيمي في الاستقالة والسعة وقرب الشين من الجين ومنهم من حض مع الدال على مثل ذلك في واجدر ولتجدن وشبهه

267
01:33:57.750 --> 01:34:15.900
وكذلك الجيم هاء في مثل قوله تعالى يريدون وجهه. وقوله وجهي الذي فبين اخفاء فبين خفاء هائل الا تنقلب شينا لقرب الشين من مخرج الجين ومشاركتها الهاء في الهمس فربما صار اللفظ بها مثل مثل اللفظ

268
01:34:17.150 --> 01:34:39.750
بوجهي. نعم. وذلك قبيح. يعني وجه وجهي وجهي كان الجيم صارت جيم وي كما يخلط بعض الناس الشين بالجيم وج نعم الجيم اذا سكنت وبعدها زاي او سين او جاءت هي هي بعد السين والزاي فاسكن الجيم اذا اذا كانت ساكنة واحسن تخليص السين والا صارت زايا والزاي لان لا

269
01:34:39.750 --> 01:35:15.150
وجسينا وذلك للقرب بينهما في مثل قوله تعالى المسجد والرجسة هنا الثاني الزعيم معطوف على السين يعني واحسن تخليص السين والا صارت زائد واحسن الزاي لئلا تخرج السين. نعم  ومزجاة ويجزون او ما اشبه ذلك وكذلك يجهر بالجيم لان لا تصير سنا واخلصها للتنماذ من الزاني فان الزاي

270
01:35:15.150 --> 01:35:37.600
زاي والصيني اشبه من الجيم. لان الجيم فيها شدة والسين والزاي فيهما وخاوة. فربما مال اللسان الى مفارقة الشدة بسيرورة الجيم زايا. ليكون العمل في الطرفين الاخوين حتى اذا جاورت حرفا من حروف الاطباق تبين نفسها واحسن تخليصها من الطباق والا ابصار. تخلصتها عندك

271
01:35:39.850 --> 01:36:00.200
اه تخليصها عندي. اوضح حقوقها كلها. نعم  والا صار الطاعن في مثل قوله تعالى فاختلط به نبات الارض من استطعت منه ولا تطع لا تظلمون ولا لا تظلمون ولا تظلمون

272
01:36:00.400 --> 01:36:26.600
حتى تضع الحرب وان تصبروا اعرضتم وخبتم او عوضت ام لم وشبهه وذلك لان كلمة وكذلك قول اعربت وكذلك اعرضت تابع وذلك لان التاء وذلك لان التاء من مخرج الطاء وانما تمتاز الطاء بالاطباق فاذا جاورها اطباق اطباق شابة شابتها شائبة قائل ذلك. ويقوم بذلك ايضا

273
01:36:26.600 --> 01:36:50.900
وما اذا جاء بعد التاء القاف في مثل قوله تعالى وسيجنبها الاتقى واتق. فانه يخاف عليها ان تشوبه الطاء مما قدمناه من ان الاستعلاء من ان الاستعلاء نظير الاطباق وكذلك ان سبقته سينا وعقبه حرف مجهور مثل نستعين والمستقيم وما اشبه ذلك. وكذلك وكذلك اذا جاورت التاء

274
01:36:50.900 --> 01:37:12.550
دار في مثل قوله تعالى المهتدين والمعتد والمعتدين واعتدنا واعددت فهو المهتد وهم ما اشبه ذلك وجب ان يحفظ على نفسها وعلى الدال جهرها لان جهر الدال مع قرب المخرج يجذب التاء الى الجهر

275
01:37:12.550 --> 01:37:28.500
الى ان جهر الدال هكذا اه لان جهر الدان عندي نعم. نعم يعني عندنا نحن بان الدال مع قلوب المخرج تجذب التاء الى الجار كذا وانت عندك لان جهر الدلالة

276
01:37:29.150 --> 01:37:50.700
المخرج يجذب التاء الى مكتوب في الهامش طيب لا بأس المطبوع  اذا سكنت ووليتها وغنيتها حروف الهمس وجب ان ان تلخص وتحاط عن انقلابها حاء لما بين هذه الحروف وبين الحاء من الاشتراك في الهمس وقرب العين من الحائط

277
01:37:50.700 --> 01:38:25.650
المخرج وذلك في مثل قوله تعالى فاعف عنهم وليعفوا فاعترفوا يا معشر الجن ومن يعش ومن يعص الله واعصاب فاعتد فاعتلوه عسى الله وما اشبه ذلك وبذلك الغين اذا سكنت وبعدها شيء من حوف الهمس في مثل قوله تعالى فاغسلوا وجوهكم فاغشيناهم مغتسل باردا. الا

278
01:38:25.650 --> 01:38:49.850
اماني اغترف لو تغفلون من اغفلنا ويغفر لكم ابلغه مأمنه بيدك ضعفا وما اشبه ذلك وجب ان يؤتى بها بالطف ما يمكن منه لتخلص من شائبة الخاء لقرب الغين من الخاء. ومشاركة هذه الحروف من خائف الهمس سيما مع الشين في مثل قوله تعالى تأغشيناهم

279
01:38:49.850 --> 01:39:07.250
استغشوا ثيابهم فان ذلك اوقع في في الشائبة فنبه عليه من اجله الخاء اذا سكنة بعدها شين او تاء في مثل قوله تعالى واختار موسى قومه. ويختار ما كان فاختلط به

280
01:39:07.500 --> 01:39:25.700
يختم على قلبك مختلف الوانه. وقوله تعالى اتخشونهم فالله احق ان تخشوه. وجب حمايتها عن شائبة اللغين لما بين الخاء والغين من المؤاخاة في الاستعلاء وحرار النطق من الجمع بين مهووسين الشين والخاء

281
01:39:26.000 --> 01:39:42.400
حروف الحق اذا تجاورت ساكنة او متحركة وجب تخليص بعضها من شائبة بعض وافراد كل حرف منها بمزيته وصفته الخاصة به بان لا يدخل بعضها على بعض وذلك في مثل قوله تعالى زحزح عن النار

282
01:39:42.800 --> 01:40:02.250
واسمع واسمع غير مسمع وان هذا فيه هذا الحرف خلاف وزحزح عن النار الذي نعم للسوسي. نعم لما ابرح عليه عاكفين ان من اتبع هواه. ومن يتبع خطوات الشيطان فاصبح هشيما

283
01:40:02.250 --> 01:40:25.700
المسيح عيسى واصفح ان الله وافرغ علينا. سيما اذا سكنت العين ووليتها الهاء في مثل قوله تعال وكأن لم يسمعها ولا تطعها. وما اشبه ذلك لان العين والحائض تنقربان ها هنا حاء مشددة لان همس الهاء يقلب

284
01:40:25.700 --> 01:40:41.400
عين حاء وقرب الحاء من الغين يقلب الهاء حاءه اتم المراعاة وكذلك الغين اذا سكنت وجاء بعدها عين في مثل قوله تعالى افرظ علينا بالا تصير رخاء بمشاركة الغين الخاء في الاستعلاء وكذلك مع الهاء في مثل قوله تعالى

285
01:40:41.400 --> 01:40:55.350
بلغه مأمنه بالا تنقلب خاء مشددا. لمشاركتها في الغينة في الاستعلاء وقربها من الهاء بالهمس. ومتى انعمت النظر في هذا القدر وقفت على ما هو اكثر منه من ميل بعضها الى بعض

286
01:40:56.000 --> 01:41:11.500
الله اذا قاربتها الفاء في مثل قوله تعالى من بعد ان اظفركم عليهم. وجب تخليصها وحمايتها عن شائبة الثاء لما بين الثاء والثاء من الاشتراك في الهمس مع قرب مخرج الطاء مع قرب مخرج الظاء من الساء فاعرفوه

287
01:41:11.800 --> 01:41:34.050
اذا اجتمعت القاف والكاف متحركتين في مثل قوله تعالى خالق كل شيء وكل فرق كالطود. فبين استعلاء القاف يا اما لا تشوبها الكافك بهمسها بقرب المخرج اذا اجتمعت الشين والجيم في مثل قوله تعالى ان شجرة الزقوم

288
01:41:34.300 --> 01:41:56.250
فبين الشينة جهدك لانهما اختان في المخرج الا ان الجيم اقوى للشدة والجهل والشين اضعف للرخاوة والعكس. وجهدك احسن من جهدك لان الجاهد المشقة هو الجهد الطاقة والوصف. نعم الطاء اذا سكنت قدام الفاء مثل قوله تعالى من نقطة ليطفئوا فينبغي ان ينعم ببيان

289
01:41:56.300 --> 01:42:15.800
فينبغي ان ينعم بيان اطباق الطاء. لئلا ترجع التاء لما بين التاء والفاء من الاشتراك في الهمس مع مشاركة التاء للقاء في المخرج وكذلك بعثتين في مثل قوله فوثقنا به جمع لان همسة السين يجذب الطائلة. وبالجملة الحروف المهموسة اذا لقيت الحروف المجهورة والمجهورة

290
01:42:15.800 --> 01:42:35.800
اذا وليتها المهموسة وجب ان تتعملي بتخليصها وبيانها لان لا ينقلب المجهول الى المهموس او يدخل المهموس على المجهول فتختل بذلك الفاظ التلاوة تغير طلاوتها فهذا وما اشبهه عنوان هذا الباب فقس عليه مثله ان شاء الله تعالى. بارك الله فيكم وجزاكم خيرا ويدخل المهموس عندك او يدخل

291
01:42:35.800 --> 01:42:49.300
المحبس كذا اه ايش العبارة شيخنا؟ او يدخل المهموس على المجهول؟ او يدخل عندنا ويدخل. بارك الله فيكم يا مشايخنا والمعذرة على الاطالة. آآ يعني نشكر شيخنا على آآ اكرام

292
01:42:49.300 --> 01:43:06.150
اضافي فجزى الله خيرا شيخنا على اتاحة الفرصة فغدا مشايخنا في ذات التوقيت ان شاء الله تعالى نتابع اه بقية الكتاب وفقنا الله واياكم لطاعته واصلي واسلم على معلم نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين جزاكم الله خيرا

293
01:43:06.700 --> 01:43:08.571
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته