﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:21.650
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد نبدأ الكلام على هذه الايات التي خاطب الله تبارك وتعالى بها بني اسرائيل فقال الله تبارك وتعالى واذ قلنا ادخلوا هذه القرية

2
00:00:21.700 --> 00:00:47.250
فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين. واذكروا نعمتنا عليكم حين قلنا ادخلوا هذه القرية قال جماعة من المفسرين المقصود بها بيت المقدس. وقيل غير ذلك

3
00:00:47.600 --> 00:01:15.800
فكلوا من طيباتها في اي مكان منها رغدا اكلا هنيئا وادخلوا الباب سجدا يعني ادخلوا دخولا تكونون خاضعين فيه لله تبارك وتعالى بي الفعل وذلك انهم يدخلون بهذه الهيئة الركوع

4
00:01:15.950 --> 00:01:41.550
تواضعا لله عز وجل. وقولوا ايضا قولا يتفق مع مثل هذا المقام وقولوا حطة يعني حط عنا خطايانا حط عنا اوزارنا وذنوبنا نغفر لكم هذه الخطايا والذنوب بالتجاوز عنها وبسترها

5
00:01:42.100 --> 00:02:13.900
فلا يفتضح صاحبها وسنزيد المحسنين باعمالهم خيرا واجرا وثوابا يعني اضافة الى مغفرة الذنوب الثواب والاجر للمحسنين منكم تأمل هذه الاية في سورة البقرة واذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها

6
00:02:14.250 --> 00:02:37.450
حيث شئتم رغد بسورة الاعراف واذ قيل لهم هنا في البقرة واذ قلنا فهناك قيل ابهم القائل والامر وهنا اضاف ذلك الى نفسه ابهم لانه معلوم ان ذلك انما يكون

7
00:02:37.850 --> 00:03:00.300
من قبل الله عز وجل وبوحيه الى نبيه عليه الصلاة والسلام وهو موسى صلى الله عليه وسلم بسورة البقرة واذ قلنا ادخلوا هذه القرية ادخلوا بسورة الاعراف واذ قيل لهم اسكنوا

8
00:03:00.550 --> 00:03:29.100
هذه القرية اسكنوا هذه القرية لاحظ هنا في سورة الاعراف امر لهم السكنة سكنى هذه القرية الاقامة فيها فماذا قال لهم بعد ذلك في البقرة فكلوا منها حيث شئتم رغدا

9
00:03:29.950 --> 00:03:55.150
في سورة الاعراف وكلوا منها حيث شئتم ما قال رغدا هنا في سورة البقرة امر لهم بالدخول وفي سورة الاعراف بالسكنى والاقامة ففي سورة الاعراف لما امرهم بسكناها لم يقرن ذلك

10
00:03:55.300 --> 00:04:21.600
بهذا الوصف كلوا منها رغد حيث شئتم رغد وذلك ان الساكن المقيم مطمئن يتقلب حيث شاء وقد تعرف على ما فيها ويتخير من الوان المطعوم واللذائذ اما في سورة البقرة ادخلوا هذه القرية

11
00:04:21.700 --> 00:04:43.500
فكلوا منها حيث شئتم. رغدا فبين انهم يأكلون رغدا فيتهنون لا يخافون الخروج هو امر لهم بمجرد الدخول ادخلوا فالداخل قد يساوره شيء من مشاعر القلق انه لا يستمر ولا يبقى

12
00:04:44.300 --> 00:05:07.900
بهذا الموضع فاحتاج الى شيء من التطمين قال لهم فكلوا منها حيث شئتم رغد الانسان حينما يذهب الى مكان الى منتجع يقال له ادخل في هذا المكان يبقى عنده شيء من المشاعر مشاعر القلق؟ هل سيستمر؟ هل سيطول مكثه؟ هل سيقال له ارحل

13
00:05:08.250 --> 00:05:30.150
فاذا قيل هذه الاشياء الموجودات كل منها رغدا وامر بالدخول. طيب والاكل لكن حينما يقال له اسكن هنا فهذا يقتضي انه يأكل من هذا الذي يراه ويشاهده ويجده وهو ساكن النفس مطمئن

14
00:05:30.400 --> 00:05:56.000
القلب يتهنى بذلك ولا يخاف الخروج فهذا فرق بين الايتين اية البقرة واية الاعراف ولاحظوا هنا انه لما امرهم بدخول هذه القرية قال وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة. امرهم بقول

15
00:05:56.400 --> 00:06:19.750
و فعل القول حط عنا خطايانا والفعل الخضوع بالركوع لله عز وجل فان الركوع والسجود هيئة تدل على التعظيم ولهذا كما يقول شيخ الاسلام رحمه الله لو ان احدا فعله

16
00:06:20.100 --> 00:06:40.400
من غير علم بان الله امر به فانه ينتفع بذلك ومثل على هذا بالسحرة الذين جاءوا لابطال اية موسى صلى الله عليه وسلم فلما رأوا هذه الاية التي لا قبل لهم بردها ولا تكذيبها ولا معارضتها

17
00:06:41.000 --> 00:07:03.100
مباشرة فالقي السحرة ساجدين ما كانوا يعرفون السجود وانه عبادة لله عز وجل ولكنهم لم يتمالكوا فسجدوا فهذا السجود كما يقول شيخ الاسلام نفعه مع عدم علمهم بان الله امر

18
00:07:03.550 --> 00:07:24.250
به هذا السجود عبادة ولذلك لا يصلح الا لله عز وجل وهذه الاية يؤخذ منها ان المنحني الراكع يقال عنه ساجد وان لم يصل الى الارض كما تدل عليه ظاهر هذه الاية وذكره اهل العلم كشيخ الاسلام

19
00:07:24.600 --> 00:07:50.350
وغيره فهم امروا بالخضوع فيدخل الواحد منهم على هيئة الراكع قطعانا لله عز وجل واعلانا للتواضع وهكذا ينبغي لمن نصره الله تبارك وتعالى وفتح له البلاد ان يدخلها على وجه

20
00:07:50.550 --> 00:08:20.450
الخضوع والتواضع شكرا لله عز وجل ولهذا فان الذين يستحقون النصر هم اولئك الذين يتواضعون لله ويخضعون له وينقادون لامره ويستشعرون فضله عليهم وان النصر منه وحده هذه قضية نحن احوج ما نكون اليها في مثل هذه الاوقات

21
00:08:20.850 --> 00:08:40.650
الجندي المسلم لا يغتر بالكثرة الامة المسلمة لا تغتر بالعدد لا يغتر بكثرة العدد والله تبارك وتعالى يقول ويوم حنين لاحظوا معهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم الصحابة خيار الامة

22
00:08:41.350 --> 00:09:04.200
ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم لاحظ الجواب فلم تغني عنكم شيئا. شيء نكرة في سياق النفي. يعني ولا شيء ولا شيء النبي صلى الله عليه وسلم يقول نصرت بالرعب مسيرة الشهر. فهنا قوله فلم تغني عنكم شيئا يفهم منه. لان هذه الكثرة لم تؤثر حتى في العدو

23
00:09:04.700 --> 00:09:27.700
قالوا لن نغلب اليوم من قلة قد اجترأ عليهم هذا العدو وصاروا في موضع انهالت عليهم فيه النيبال كما يصفها المؤرخون واصحاب السير كانه مطر تزعزعه الريح رأيتم المطر الشديد الذي تزعزعه الريح

24
00:09:27.950 --> 00:09:48.600
كيف ينصب ويصوب بقوة هذه النبال وكانوا قوما من الرماة المهرة فكمنوا لهم في بعض المضايق في حنين فلما دخلوا هذا الكمين اعني اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انهالوا

25
00:09:48.850 --> 00:10:04.250
فانهزم الجميع ولم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم الا نحو عشرة وكان صلى الله عليه وسلم على بغلة لا تحسنوا الكر والفر ومع ذلك كان عليه الصلاة والسلام لشجاعته

26
00:10:04.400 --> 00:10:21.250
وثباته كان يعلن نفسه امامهم امام الجميع ويقول انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب وامر العباس ابن عبد المطلب عمه رضي الله عنه ان ينادي لكن ينادي من

27
00:10:21.500 --> 00:10:51.400
يا اصحاب السمرة يا اصحاب سورة البقرة اصحاب سورة البقرة الذين يحفظونها ويفهمون معانيها ويعقلون ما فيها من الفقه والاحكام ما نادى مسلمة الفتح حدثاء العهد بالاسلام او بالجاهلية وانما يا اصحاب السمرة اصحاب السمرة هم الذين بايعوه صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية تحت شجرة

28
00:10:51.600 --> 00:11:15.700
اذ يبايعونك تحت الشجرة علم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا هؤلاء هم الذين دعوا وكان العباس رضي الله عنه جهوري الصوت وصار ينادي يا اصحاب السمرة يا اصحاب سورة البقرة فعطفوا عليه عطفة البقر على ولدها

29
00:11:16.200 --> 00:11:39.400
رجعوا والسهام تنهال كأنها مطر تزعزعه الريح. فاجتمعت الصفوة ثم بعد ذلك تحقق النصر الساحق وحصلت تلك الغنائم الكثيرة جدا لان قائد المشركين قائد هوازن والاحلاف الذين كانوا معهم وهو ما لك ابن عوف النصري

30
00:11:39.700 --> 00:12:04.600
كان قد عزم على قومه ان يخرجوا بالنساء والذرية والاموال فلما جاءه دريد ابن الصمة وكان شيخا كبيرا قد كف بصره فقال ما لي اسمع بكاء الصغير ورغاء البعير الشاهد

31
00:12:04.700 --> 00:12:27.300
فقالوا ان ما لك ابن عوف قد عزم على قومه ان يخرجوا بنسائهم واولادهم بذرياتهم واموالهم وذلك من اجل الا يفروا يعني وراه نساءه واطفاله وين يفر فنبر دريد ابن الصمة وكان رجلا شاعرا

32
00:12:27.500 --> 00:12:44.600
مجربا في الحرب لكنه كان قد ضعف وشاخ وكف بصره فكانوا ينتفعون برأيه في الحرب انا بر يعني اصدر صوتا بشفته وقال رويعي غنم او رويعي شاة ورب الكعبة ان الرجل اذا انهزم

33
00:12:44.750 --> 00:13:00.850
لا يرده شيء يعني كان يرى ان هذا خطأ استراتيجي ان يخرج النساء والاطفال فيكونون غنيمة قريبة سهلة في ارض المعركة. لا يحتاج ان يتعنى لها المنتصر وهذا الذي حصل فلما انهزموا

34
00:13:01.100 --> 00:13:20.350
ما كان الواحد يلوي على شيء وكان على مد البصر النساء والاطفال صبي والابل والغنم والبقر. اخرجوا كل ما تحت ايديهم وجاؤوا به الى وادي حنين حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قسم اعطى

35
00:13:20.800 --> 00:13:37.700
معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه مائة من الابل واعطى ابا سفيان مائة من الابل واعطى عيينة ابن حصن مئة من الابل واعطى صفوان ابن امية مئة من الابل

36
00:13:38.000 --> 00:13:55.550
اعطى رجالا حتى غضب العباس ابن مرداس في السلم كما هو معروف في التاريخ قال اتجعل نهبي ونهب العبيد. العبيد هو فرسه يقول انا كنت اطارد القوم فما اعطاها النبي صلى الله عليه وسلم مثلهم اعطاه اقل منهم

37
00:13:55.700 --> 00:14:17.050
يقول انا اللي نهبت هذا اتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والاقرع وما كنت دون امرئ منهما ومن تضع اليوم لا يرفع ولهذا اليوم القضية ليست قضية جمال وغنم قضية العطاء هذا سيخلده التاريخ

38
00:14:17.250 --> 00:14:31.900
اعطيت فلان اكثر مني فاعطاها النبي صلى الله عليه وسلم كمل له مئة من الابل. المقصود ان من الذين بقوا وما الذي تحقق على يديهم هذا النصر؟ فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي عطاء من لا يخشى الفقر

39
00:14:32.100 --> 00:14:50.250
لربما اعطى الرجل الواحد ما بين جبلين من الغنم فرغب ذلك اقواما من كبراء المشركين في الاسلام حتى ان ما لك ابن عوف نفسه راسل النبي صلى الله عليه وسلم وجاء مسلما

40
00:14:50.650 --> 00:15:13.150
اسلم تسلل من الحصن حصن الطائف وجاء مسلما وقال قصيدة موجودة في سيرة ابن هشام وغيره. المقصود ايها الاحبة ان اهل الايمان لا سيما اهل القتال والحرب هم اولى الناس بالخضوع والتواضع لله عز وجل

41
00:15:13.450 --> 00:15:36.150
الامة في هذه الاوقات تعيش حروبا هي احوج ما تكون الى الخضوع لربها وخالقها جل جلاله هؤلاء الذين يقاتلون في على الحدود مع هؤلاء من اتباع الصفويين الذين يقاتلونهم من هؤلاء

42
00:15:36.250 --> 00:15:53.900
الرجال ونسأل الله عز وجل ان ينصرهم وان يثبت اقدامهم وان يكبت عدوه وان يرينا فيه عجائب قدرته انه سميع مجيب. وهم بحاجة في مثل هذه الايام الى هذا الدعاء. اقول ايها الاحبة

43
00:15:54.000 --> 00:16:18.250
هؤلاء وغيرهم هم احوج ما يكونون الى الاخبات والخضوع يحملون ارواحهم على اكفهم. لا يدري الانسان متى تكون نفسه متى تخرج؟ متى يفارق هذه الحياة النصر له متطلبات يجب ملاحظتها ومراعاتها

44
00:16:18.700 --> 00:16:40.300
وهكذا كل من يقاتل في سبيل الله فانه بحاجة الى ان يتذكر هذه المعاني. ادخلوا الباب سجدا بعيدا عن رؤية النفس او العدد او العدة لا فليس النصر بهذا يعني العدد الكثير في يوم حنين فلم تغني عنكم شيئا

45
00:16:40.350 --> 00:17:01.650
يكفي هذا النفي التام الكامل. تم تغني عنكم شيئا نكرة في سياق النفي يعني ولا شيء وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين المنهزم كما هو ومعروف تضيق عليه الارظ يظن انه يطارد في كل مكان

46
00:17:02.200 --> 00:17:20.550
قد ذكرنا بعض شواهد ذلك في بعض المناسبات يشعر ان كل شيء يلاحقه وان كل شجرة يراها او نعو ظل كانه فرس يطارده كما قال بعض الشعراء حتى ظن هاربهم اذا لم يرى شيئا

47
00:17:20.750 --> 00:17:50.600
ظنه رجلا اما ما يفعله بعض المجاهدين وبعض من ينبغي ان يراجع نفسه بهذه الجزئية الاخبات والخضوع لله عز وجل تصوير كل حركة يصور نفسه وهو يرمي ويصور نفسه وهو يهتف بالعدو ويكبر ويصور نفسه وهو يقاتل ويصور نفسه وهو يهاجم

48
00:17:50.600 --> 00:18:08.900
ثم يصور نفسه وهو يستعد ويصور نفسه في كل احواله ثم يرسل في مقاطع وينشرها. هذا التصوير يكون فتنة للانسان بحيث تتحول نيته يصعب عليه ان يضبط اخلاصه لله عز وجل

49
00:18:09.600 --> 00:18:35.700
الاخبات لا يكون بذلك هذا التصوير فتنة سواء كان في ميدان المعركة ولست اعني بالتصوير الذي يحصل به توثيق مثلا المعركة بكاملها او الاشياء التي حصلت من الانتصارات والغنائم ونحو هذا لا لا انا اتحدث عن اشياء تفسد النيات يصور نفسه وهو

50
00:18:35.850 --> 00:18:52.000
يهاجم وهو يقاتل وهو يحمل السلاح وهو هذا يصعب عليه ان يضبط نيته والذين في ميدان الدعوة الى الله تبارك وتعالى هم كذلك بحاجة الى هذا الخضوع لله عز وجل

51
00:18:52.150 --> 00:19:09.450
في ميدان العبادة بانواعها يطوف يسعى واقف بعرفة يدعو رافع يديه لا داعي لهذه الالات والكاميرات يصور نفسه في كل موقف تصور نفسه وهو محرم صور نفسه رافع يديه يدعو

52
00:19:10.100 --> 00:19:34.050
يتحرى الكاميرا ليصلي امامها او يكون اماما فيضع كاميرة امامه ويصور نفسه ويصلي بالناس التراويح والتهجد او نحو ذلك فهنا يصعب ضبط النية والاخلاص حتى بالنسبة للمصلين يعني هؤلاء حينما اتي بكاميرا واضعها امام

53
00:19:34.650 --> 00:19:52.600
الامام والمصلين بالصف هؤلاء حينما يقفون في الصف ماذا يستشعرون اماكن كبيرة مثل المسجد الحرام المسجد النبوي الامة يتطلعون الى رؤية كل شيء فيه هذا جيد وهي من الفتوح لا شك باذن الله

54
00:19:52.850 --> 00:20:09.400
ان ذلك دعوة للاسلام ابلغ من الف خطبة حينما يرون الناس هذا المشهد الذي لا تشبع منه الناس يطوفون بالكعبة لكن مسجد من المساجد التي لربما يصلي خلفه صف او ثلاثة او خمسة او عشرة او

55
00:20:09.700 --> 00:20:25.300
اضع الكاميرا امامي لماذا فهنا نحتاج الى شيء من الاخبات والخضوع والتواضع لله عز وجل تقول ينتفع الناس ينتفعون يكفي ان يروا المسجد الحرام ما شاء الله امام الكعبة والجموع بين طائف

56
00:20:25.950 --> 00:20:45.600
مصلي يكفي هذا المشهد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم او نحو هذا الداعية بحاجة الى الخضوع. المصلي بحاجة الى الخضوع المجاهد بحاجة الى الخضوع. الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بحاجة الى الخضوع

57
00:20:45.700 --> 00:20:58.900
ولهذا ذكر بعض اهل العلم بان الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر قد يكون ذلك لحظ نفسه ربما او يريد ان يقال عنه او نحو هذا يقول فيسلط عليه من يظلمه

58
00:20:59.050 --> 00:21:22.750
عقوبة له فهذا ايها الاحبة يحتاج الى ملاحظة كثرة الاستغفار والخضوع والاخبات والتواضع ولذلك انظروا الى النبي صلى الله عليه وسلم حينما دخل مكة دخلها صلى الله عليه وسلم وهو نصر كبير

59
00:21:23.400 --> 00:21:45.900
دخلها في غاية التواضع دخل هو وخاضع لربه تبارك وتعالى حتى جاء ان عنثوة صلى الله عليه وسلم او ان عثمانه صلى الله عليه وسلم قد التصق بي ليمس مورد

60
00:21:46.100 --> 00:22:04.600
الرحل يعني قد نزل رأسه والعثمان هو ما استرسل من اللحية قد مس مورك الرحل يعني قد طأطأ رأسه صلى الله عليه وسلم وهو داخل مكة فاتحا في غاية التواضع

61
00:22:04.900 --> 00:22:25.150
واغتسل صلى الله عليه وسلم وصلى ثمان ركعات اذى وهو رسول الله عليه الصلاة والسلام وهكذا ينبغي من فتح الله عليه ان يعترف بذنوبه وتقصيره ويستغفر منها ويشكر الله عز وجل على هذه

62
00:22:25.250 --> 00:22:47.700
النعمة. قلوا الباب سجدا وقولوا حطة اما الذين اذا دخلوا افسدوا وقتلوا سفكوا الدماء واعتدوا على الاعراض ونحو ذلك فهؤلاء ابعد ما يكونون عن هذه الاوصاف والله المستعان هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه