﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:20.300
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته يقول الله تبارك وتعالى في هذه السورة الكريمة سورة البقرة واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل

2
00:00:20.750 --> 00:00:47.550
ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم واذكر حين رفع ابراهيم صلى الله عليه وسلم مع اسماعيل عليهما الصلاة والسلام قواعد من الكعبة المشرفة حال كونهما داعين الله تبارك وتعالى وسائلينه

3
00:00:47.650 --> 00:01:16.450
القبول ربنا تقبل منا انك انت السميع لاقوالنا واقوال العباد والسائر المسموعات العليم باحوالنا واحوال خلقك يؤخذ من هذه الاية ايها الاحبة هذا المقام من اجل المقامات واعظمها واشرفها بناء

4
00:01:16.700 --> 00:01:44.000
الكعبة المشرفة بامر الله تبارك وتعالى ومن يقوم بذلك انه خليل الرحمن والخلة اعلى مراتب المحبة ان الله اتخذ ابراهيم خليلا واتخذ الله ابراهيم خليلا. كل ذلك جاء في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:44.500 --> 00:02:08.450
ان الله اتخذني قليلة كما اتخذ ابراهيم قليلا فهذا ابراهيم صلى الله عليه وسلم وهو من هو بهذه المرتبة والمنزلة عند الله تبارك وتعالى ويقوم باجل الاعمال ومع ذلك انظروا الى هذه الضراعة والانكسار

6
00:02:08.500 --> 00:02:24.350
كما جاء عن وهيب ابن الورد رحمه الله انه لما قرأ هذه الاية حينما يقرأها كان يبكي ويقول يا خليل الرحمن ترفع قواعد بيت الرحمن وانت مشفق الا يتقبل منك

7
00:02:25.000 --> 00:02:44.300
كان الانسان في مقام كهذا ويكون في حال من التضرع والانكسار وهو بهذه المرتبة عند الله تبارك وتعالى ويقول ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم فماذا يقول من كان دونه

8
00:02:44.450 --> 00:03:07.500
وماذا يقول من عمل عملا دون ذلك من الاعمال الصالحة نحن قد نزاول بعض الاعمال ونقوم ببعض العبادات من حج او عمرة او صدقة او صيام يصوم الانسان عاشوراء او يصوم غيره

9
00:03:08.100 --> 00:03:28.800
ولربما ظن انه قد ضمن القبول بالامس صام المسلمون يوم عاشوراء وهنا تتوجه اسئلة وتتوارد من بعض السائلين يقولون لقد صمنا يوم عرفة ويوم عرفة يكفر سنة ماضية وسنة اتية. فلماذا نصوم عاشوراء اذا

10
00:03:29.050 --> 00:03:48.900
وهو يكفر السنة الماضية انتهى عرفة يكفي بتكفير سنة ماضية كأن الانسان قد ضمن كانه قد ضمن القبول فهو يستكثر ان يصوم يوما اخر جاء فيه مثل هذا الفضل فانظر الى حالنا وحال ابراهيم

11
00:03:49.000 --> 00:04:12.850
واسماعيل عليهما الصلاة والسلام ربنا تقبل منا كما قال الله عز وجل في صفة اهل الايمان اهل التقوى اهل الاخبات الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة فعائشة رضي الله تعالى عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء

12
00:04:13.600 --> 00:04:33.450
هل هم الذين يسرقون ويزنون؟ فقال لا يا ابنة الصديق وذكر ان هؤلاء هم الذين يتصدقون ويعملون الاعمال الصالحات ويخشون الا يقبل منهم هكذا المؤمن فهذه الاعمال الصالحة التي نعملها

13
00:04:33.700 --> 00:04:58.000
لا يصح الاذلال بها على الله تبارك وتعالى فيكون العبد كانه يحسن الى ربه نحج فيذهب متذمرا ويرجع منتقدا لكل ما شاهده في الحج ليس هذا حال اهل الاخبات اهل الخضوع لله عز وجل. الحاج يذهب منذ ان يذهب الى ان يرجع

14
00:04:58.150 --> 00:05:16.300
ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم ما ينظر الى ان هذه الحجة انه بذل فيها كذا وكذا من الاموال او حصل له ما حصل من التعب او ان هذه الحجة هي الحجة العاشرة او

15
00:05:16.500 --> 00:05:33.400
المئة العبرة ليست في هذا العبرة بالقبول والقبول عند الله والله عز وجل يقول انما يتقبل الله من المتقين. من اتقاه في هذا العمل فهذا الذي يحج وهو يتذمر ويرجع وهو

16
00:05:33.550 --> 00:05:46.800
يتسخط وينتقد كل شيء هذا لم يتقي الله في هذا الحج لو كان عندك اجير اذا بعثته في حاجة او نحو ذلك ذهب ويتأفف ويتذمر فمثل هذا لا يمكن ان

17
00:05:47.100 --> 00:06:05.650
تطيق بقاءه معك يوما واحدا لبعثت في حاجة يتذمر ويتأفف والله عز وجل غني عن عباده ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ومن كفر فان الله غني

18
00:06:06.000 --> 00:06:23.000
عن العالمين غني عنه عن حجه غني عن العبد عن صيامه اصوم عاشوراء يكفي ما يحتاج اصوم التاسع يكفي يوم الجمعة صعب الصيام وايام العمل صعب الصيام هذا سيصوم في القبر

19
00:06:23.550 --> 00:06:46.850
او سيصوم في يوم الحشر الله عز وجل ايها الاحبة من عرف عظمته فانه يتقال كل عمل يقدمه ويبذله في سبيل مرضاته هذي اجل الاعمال من اعظم الرجال وربنا تقبل منا

20
00:06:47.000 --> 00:07:09.950
انك انت السميع العليم. فماذا نقول اذا نحن في اعمالنا القليلة مع النيات التي نخلط فيها كثيرا والله المستعان وهكذا ايضا ايها الاحبة ربنا تقبل منا المدار على القبول وليس على مجرد العمل العمل مطلوب

21
00:07:10.400 --> 00:07:31.500
ولكن القبول له شأن اخر فالمعول عليه فقد يعمل الانسان الاعمال العظيمة وينفق النفقات الكبيرة ولكن لا يقبل منها شيء اما لفساد قصده واما فساد عمله فساد القصد انا اغنى الشركاء عن الشرك

22
00:07:31.600 --> 00:07:56.750
من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه اذى في الرياء والسمعة وفي الاعمال التي يحصل فيها الابتداع والاحداث فالله ايضا لا يقبلها فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد

23
00:07:57.550 --> 00:08:13.850
الانسان لا يستطيع ان يضمن ان عمله قد قبل وانه قد اتقى الله فيه من الناحيتين النية والقصد والاتيان به على الوجه المشروع فلا يطلع الله عز وجل على قلبه

24
00:08:14.200 --> 00:08:40.650
وقد تسلل اليه العجب بهذا العمل حاج صايم قارئ للقرآن منفق او يتسلل اليه الرياء ليكون بدلا من القبول ليكون اول من تسعر به النار يوم القيامة فقد اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابي هريرة رضي الله عنه في اولئك الثلاثة

25
00:08:40.800 --> 00:09:03.650
اول من تسعر بهم النار. اول من يلقى فيها اصحاب اعمال جليلة قارئ قرأ القرآن لكن ليقال قارئ ومنفق بدل الاموال ليقال منفق جواد ومجاهد قتل بذل مهجته لكن ليقال

26
00:09:03.850 --> 00:09:34.350
شجاع  هل نفعه ذلك ابدا بل صار ذلك نسأل الله العافية صار شينا في حقه حطا في مرتبته ووزرا يحمله على ظهره يوم القيامة القبول عند الله تبارك وتعالى لا يعلم الانسان هل قبل عمله او لم يقبل. ومن ثم هذا السؤال الذي قد يقوله البعض لماذا اصوم

27
00:09:34.350 --> 00:09:59.050
عاشوراء وقد صمت عرفة. ووضع القبول هنا. ضامن في جيبه وهذا لا يقوله من عرف هذه الحقائق الشرعية والمعاني العظيمة التي تفهم من نصوص الكتاب والسنة وتأمل قوله تبارك وتعالى واذ يرفع

28
00:09:59.700 --> 00:10:21.800
هذا حدث في الماضي ما قال واذ رفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل وقالا ربنا تقبل منا سأل الله القبول لا واذ يرفع عبر بالمضارع الذي يدل على الاستمرار ليصور لك هذا المشهد الرفع عملية البناء كأنك تشاهدها

29
00:10:22.350 --> 00:10:40.850
هي كانت في الماضي فعبر عنها بالمضارع واذ يرفع واذكر اذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل يصور الحالة الماظية كانك تشاهدها ليذكر بالمعاني الكبار يذكر بهذا العمل العظيم وشرف هذا البيت

30
00:10:41.200 --> 00:11:06.000
ومن بناه ويذكر بهذه الحال احوال الكبار من الضراعة والاخبات وسؤال القبول والتواضع لله رب العالمين كلما كان العبد ايها الاحبة اعرف بربه كان ذلك ادعى الى انكساره وتذلله وخضوعه

31
00:11:06.100 --> 00:11:34.350
لله وتواضعه للناس واذا تعاظم جهله ظهرت عليه امارات العجب والكبر والتعالي قد يكون فقيها وقد يكون قارئا وقد يكون منفقا وقد يكون امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ولكن من غير اساس صحيح

32
00:11:34.850 --> 00:11:58.400
لم يعرف ربه معرفة صحيحة فتسلل اليه العجب يستكثر هذا العمل فتعاظمت النفس لانه يرى انه قد جاء اعمال جليلة وكذلك تأمل قوله تبارك وتعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت

33
00:11:58.700 --> 00:12:20.250
واسماعيل ما قال واذ يرفع ابراهيم واسماعيل القواعد من البيت وما رفعاه ولكنه اخر اسماعيل عليه الصلاة والسلام بعد رفع بعد ذكر رفع القواعد من البيت. واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل

34
00:12:20.650 --> 00:12:41.200
كان ذلك والله تعالى اعلم باعتبار ان الاصل في البناء هو ابراهيم صلى الله عليه وسلم واسماعيل كان عونا له كان يساعده ويعينه في البناء فهو تبع. فذكر ابراهيم عليه الصلاة والسلام اولا اعتبار انه

35
00:12:41.250 --> 00:13:02.050
الاصل ثم اخر اسماعيل في اعتبار انه تبع وتأمل قوله تبارك وتعالى في الخبر عن دعائهما هنا ربنا تقبل منا ربنا يعني يا ربنا تقبل منا فجاء بهذا الاسم الكريم الرب

36
00:13:02.700 --> 00:13:29.050
فهذا فيه من التلطف والاستعطاف كما يقال لان من معاني الرب القبول من معاني الربوبية العطاء والمنع والقبول والاحسان والرزق والاحياء والاماتة والنفع والضر الذي يرجو القبول ويرجو الثواب وما الى ذلك فالعطاء والمنع كل ذلك داخل في معنى الربوبية. ربنا

37
00:13:29.550 --> 00:13:49.900
ربنا وكلمة الرب تدل على التربيب والتربية والاصلاح وما الى ذلك هذا من المعاني الداخلة تحتها فهذا الداعي يلتمس ان يصلح ربه شأنه وان يلطف به وان يتقبل منه هذا العمل فلا يذهب

38
00:13:50.250 --> 00:14:13.950
ولا يضيع وفيه ايضا هنا تأكيد بان وهي بمنزلة اعادة الجملة مرتين تقبل منا انك السميع العليم. انك انت السميع العليم. لقوة يقينهما سمعه تبارك وتعالى انه يسمع وانه يعلم

39
00:14:14.450 --> 00:14:34.850
الحال. ومن تيقن ان ربه يسمع يرى فانه يعمل بانشراح ونشاط اذا كان الانسان امام مخلوق جاء الرئيس العمال اذا حضر ومدير العمل او مدير الشركة او نحو ذلك صاروا يعملون بجد ونشاط وهمة

40
00:14:35.250 --> 00:14:57.250
وقام النائم وجد المتقاعس امام مخلوق اذا استشعر العبد ان الله يراه وانه يسمعه يذهب عنه النوم ان كان في قيام ليل ويذهب عنها التعب ان كان في صيام وتذهب عنه الوساوس اذا اراد ان يتصدق

41
00:14:58.300 --> 00:15:17.350
يأتيه الشيطان ويقول كم يبقى في الحساب اذا دفعت هذه المئة نقص منك كذا وكذا فهذه من الشيطان والله عز وجل يقول وتثبيتا من انفسهم نفس تتردد حال الصدقة يحصل لها شيء من الاضطراب

42
00:15:17.800 --> 00:15:42.100
فتحتاج الى تثبيت فهنا انظروا الى ثقتي هذين الامامين بهذه الاوصاف لله عز وجل فيدل ذلك على كمال العلم بالله عز وجل كونك تسمع وترى تجاهد الحال فالطافك لا غنى بنا عنها

43
00:15:42.450 --> 00:15:56.750
وهذا يدل ايضا على كمال الصدق والاخلاص. يعني لو كان الانسان يقوم في قلبه شيء اخر من الرياء والسمعة سيقول يا رب انت سميع علي تعلم الحال وما فيه البال

44
00:15:57.000 --> 00:16:17.800
اللي في البال اذا كان رياء وسمعة مشكلة فهذا يدل على ثقة هذين الامامين بكمال الاخلاص انك انت السميع المطلع على احوالنا وعلى بواطننا وقلوبنا الاحظ دخول انت ضمير الفصل هنا انك ما قال انك

45
00:16:18.150 --> 00:16:37.300
سميع عليم او قال انك السميع العليم بل ادخل شيئين قال انك انت فجاء بظمير الفصل لتقوية النسبة بين طرفي الكلام انت ودخول قل على السميع العليم كأن ذلك يدل على الاختصاص

46
00:16:37.750 --> 00:16:58.500
ويشعر بالحصر كأنه لا سميع ولا عليم سواك لان سمع وعلم كل شيء سوى الله تبارك وتعالى لا شيء بالنسبة لسمع الله وعلمه انك انت انت السميع العليم واذا كان هو السميع العليم

47
00:16:59.000 --> 00:17:23.250
فلابد من ان يكون عمل الانسان في غاية الصدق والاخلاص بالضبط والاتقان قل السميع العليم ثم يطلع منك على شيء اخر لانك تشهده على نفسك بعمل سيء وببواطن مدخولة بنيات مقاصد

48
00:17:23.650 --> 00:17:46.850
فاسدة هذا لا يكون تقبل منا تقبل منا هذا اشعار يعني يشعر الاعتراف بالتقصير تقبل منا العبد ضعيف مهما اجتهد فاذا نظر الى فضل الله عليه ونعمه ان يتوسل الى الله بالقبول

49
00:17:47.000 --> 00:18:08.750
ولذلك ايها الاحبة نحن بعد الحج نستغفر وبعد الصلاة نستغفر وبعد قيام الليل من يقوم الليل والمستغفرين بالاسحار بعد القيام يستغفر طيب اذا كان بعد اعمال مباحة اولى بالاستغفار واذا كان بعد المعاصي والذنوب

50
00:18:09.150 --> 00:18:27.350
اولى بالاستغفار استغفار بعد هذه العبادات العظيمة ثم ايضا التوسل الى الله عز وجل في كل عمل او في كل دعاء بما يناسبه من اسمائه الحسنى. السميع العليم. هنا يريدون القبول

51
00:18:27.900 --> 00:18:50.850
فالله يسمع ويرى ويعلم السميع العليم وفيه اثبات السمع والعلم صفات لله عز وجل واسماء ايضا اسمائه السميع من اسمائه العليم والسميع والعليم صيغة مبالغة اي عظيم السمع يسمع دبيب النمل

52
00:18:51.250 --> 00:19:10.300
على الصفا تغيب النمل يسمعه يسمع كل شيء فما يسره الانسان يعلمه الله تبارك وتعالى وما يكون من نجوى فالله يسمعها سميع العليم يعلم كل شيء لا يخفى عليه خافية

53
00:19:10.750 --> 00:19:29.950
الطريق هو اصلاح الظواهر والبواطن بحيث يستوي ظاهر الانسان مع باطنه يكون حاله في الخلوة والجلوة على حال سواء هذا هو الطريق الى النجاة ولا طريق سواه لا طريق سواه

54
00:19:30.250 --> 00:19:44.550
هذا واسأل الله عز وجل ان يعيننا واياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه لك لديكم سؤال نعم او اضافة نعم

55
00:19:44.700 --> 00:20:08.850
ربنا تقبل منا انا مقدر محذوف ولكنه يسمى في علم البلاغة بالطيء والايجاز ايضا فيترك من الكلام ما يمكن ان يستغنى عنه ثقة بفهم المخاطب لكن مثل هذه العبارات من النواحي البلاغية ربنا تقبل منا انك انت السميع يعني قائلين

56
00:20:08.900 --> 00:20:27.900
ربنا يا ربنا تقبل حذف فيها النداء ايضا لكن يمكن يؤخذ من هذا الحذف وهذا الاختصار انهما ايضا بلسان الحال مع لسان المقال بلسان الحال ولسان المقال بحالهما ومقالهما ربنا تقبل منا

57
00:20:28.300 --> 00:20:44.750
لكن مثل هذه اللطائف البلاغية هي كما ذكرت في مناسبة سابقة لا يقطع بها انما هي من قبيل الملح ما لم تكن متكلفة ولا يبنى عليها حكم لا علمي ولا عملي

58
00:20:45.500 --> 00:21:07.150
لا اله الا الله لا اله الا الله نعم الله اعلم الله اعلم لكن زيادة المبنى لزيادة المعنى  الله اعلم لا اعرف الله اعلم نعم طيب السلام عليكم