﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:19.650
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته نواصل الحديث ايها الاحبة بالكلام على ما يستخرج من الهدايات باواخر هذه السورة الكريمة سورة الفاتحة

2
00:00:19.850 --> 00:00:45.050
وذلك في قوله تبارك وتعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين ومن ذلك ان هذا الموضع من هذه السورة بعد قوله تبارك وتعالى اهدنا الصراط المستقيم يبعث المؤمن على الاحتراز والحذر

3
00:00:45.400 --> 00:01:11.250
من الوقوع فيما وقع فيه هؤلاء حتى صاروا اهل غضب او اهلا ضلال فان غير المتحقق سلوك الصراط المستقيم ذلك الذي ليس عنده من اليقين والثبات ما يكون سببا بعد هداية الله عز وجل وتوفيقه

4
00:01:11.700 --> 00:01:33.400
الى رسوخ قدمه على الصراط فانه قد تزل به قدمه ويصير الى حال الغضب حيث يتخلى عن بعض الحق وقد عرفه او يكون متبعا للباطل على جهل منه وعمى فيكون من اهل

5
00:01:33.450 --> 00:02:01.000
من اهل الضلال فالمؤمن يحذر من مواقعة الاعمال والاحوال والاوصاف التي تودي به الى مثل هذه النهايات وهذا ايضا يبعثه على مجانبة هؤلاء من اهل الغضب والضلال ولا يعقل ايها الاحبة بحال من الاحوال ان يكون احد

6
00:02:01.350 --> 00:02:23.750
ممن انعم الله عليهم من جملة المنعم عليهم اهل الصراط المستقيم يتخلى عن هذه الحلية والشارة والوسام والتقليد الذي شرفه الله عز وجل به هداية الى الصراط المستقيم من خير امة اخرجت للناس

7
00:02:23.900 --> 00:02:42.000
الذين اصطفاهم الله تبارك وتعالى على الناس اجمعين على الامم ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا وهم هذه الامة بطوائفها الثلاث. فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات

8
00:02:42.250 --> 00:03:05.950
باذن الله. هذه الطوائف الثلاث هم اهل الاصطفاء بما فيهم الظالم لنفسه فكيف يتخلى المؤمن عن هذا التشريف وهذا الوصف وهذه الكمالات ويرضى لنفسه ان يكون تابعا لامم يترددون بين

9
00:03:06.050 --> 00:03:29.700
حال الغضب وحال الضلال كثير من المسلمين اليوم باقطار المعمورة يقتفون اثار اهل الغضب او اهل الضلال من اليهود والنصارى وهذا امر لا يعقل كيف يكون هؤلاء قدوة وهم بين عارف للحق

10
00:03:30.000 --> 00:03:56.350
متنكب له وبين ضال عنه لا يهتدي اليه بحال من الاحوال. والاعمى لا يصح ان يكون قائدا ودليلا للمبصرين ومن جعل الغراب دليله فانه يطوف به على الجيف فما ظنكم بقوم جعلوا هؤلاء دليلا لهم

11
00:03:56.500 --> 00:04:20.000
يقتدون بهم ويتشبهون بهم في احوالهم واعمالهم بل وفي خصائصهم الدينية والنبي صلى الله عليه وسلم قد حذر من ذلك وقال من تشبه بقوم فهو منهم ونهى عن مقاربتهم ومساكنتهم

12
00:04:20.400 --> 00:04:43.100
كل ذلك حفظا لتميز اهل الايمان الذين صبغهم الله بصبغته صبغة الله ومن احسن من الله صبغة ونحن له عابدون كل قوم لهم صبغة والنصارى يعمدون مواليدهم بماء ما ان اصفر يقال له الماء المعمودية

13
00:04:43.500 --> 00:05:04.950
يعتقدون انه يحصل لهم بذلك التطهير وهكذا كل امة تزاول عقائد ما انزل الله بها من سلطان ولكن الله حبا هذه الامة بالحق والهدى الكامل فهذه صبغته التي تصبغ البواطن بالايمان والصدق والاخلاص والتوحيد

14
00:05:05.000 --> 00:05:30.650
الصحيح والاعتقاد السليم بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الاخر والقدر وما الى ذلك واما اولئك فهم يتخبطون في انواع الخرافات والدجل والضلالات ينغمسون في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج

15
00:05:30.850 --> 00:05:51.200
من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض اذا اخرج يده لم يكد يراها هؤلاء الذين حجب الله عز وجل عنهم نوره فصاروا في هذه الظلمات كيف يتخذ الواحد منهم او الجمع كيف يتخذ هؤلاء ادلاء

16
00:05:51.600 --> 00:06:14.600
وقدوات يقتدى بهم ويتشبه بهم ونحاكيهم في بدعهم واهوائهم وضلالاتهم واعيادهم وازيائهم والبستهم وما الى ذلك هذا امر لا يعقل ويخشى على من لم يعرف قدر هذه النعمة الهداية الى الصراط المستقيم. ان

17
00:06:14.650 --> 00:06:31.400
تسلب منه فالمؤمن يخاف امر اخر ايضا ايها الاحبة وهو ان اليهود هم اهل الغضب كما ذكرنا سابقا والنصارى اهل الضلال. هذا علم على هؤلاء بالغلبة فهو وصف يتوجه اليهم

18
00:06:32.000 --> 00:06:50.400
مباشرة وان كان يدخل فيه كما ذكرنا من شاكلهم وشابههم ممن عرف الحق وتركه. لكن هؤلاء النصارى بعد مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعدما عرفوا الحق ولم يتبعوه صاروا

19
00:06:50.550 --> 00:07:09.800
جامعين بين الغضب والضلال فهم اهل غضب النصارى اليوم وفي القرون السابقة بعد مبعث النبي صلى الله عليه وسلم هم اهل غضب وضلال وهم عرفوا الحق عرفوا صدق النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك

20
00:07:09.900 --> 00:07:24.750
كابروا كبيرهم هرقل لما بعث له النبي صلى الله عليه وسلم وفي خبر ابي سفيان وهو في الصحيح لما سأله عن تلك السؤالات عرف صدقه واحقية ما جاء به صلى الله عليه وسلم

21
00:07:24.950 --> 00:07:43.950
ولكنه شح بملكه فمن كان بهذه المثابة فهو من اهل من اهل الغضب. ما الفرق بين هذا وبين اليهود. اما النصارى الذين مدحهم الله عز وجل ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق. هؤلاء الجواب بعده يقولون ربنا

22
00:07:43.950 --> 00:08:04.700
اتمنى فاكتبنا مع الشاهدين. هؤلاء هم الذين تبعوا النبي صلى الله عليه وسلم. وليس اولئك الذين بقوا على كفرهم فهؤلاء لهم من الضلال الوصف الكامل ولهم ايضا من الغضب شعبة يستحقون بها ان يوصفوا به مع اليهود

23
00:08:05.050 --> 00:08:29.950
اهل غضب وضلال ثم ايضا نلاحظ هنا في قوله غير المغضوب عليهم انه قدم اليهود. قدم اهل الغضب فما هو سر هذا التقديم يمكن ان يقال هذا باعتبار القرب في المكان فاليهود كانوا في المدينة. قريظة

24
00:08:30.100 --> 00:08:57.600
النظير مع بني قينقاع ويمكن ان يكون ذلك للاسبقية ان اليهود قبل النصارى. فجاء ذلك على الترتيب غير المغضوب عليهم او باعتبار الشدة والثقل فان وصف الغضب اغلظ من وصف الضلال. فان من عرف الحق ثم تركه لا شك انه اعظم

25
00:08:57.650 --> 00:09:17.200
واشد جرما من ذلك التائه الذي لم يعرف الحق اصلا ولم يهتدي اليه فيمكن ان يكون هذا التقديم والله تعالى اعلم لهذه العلة او لغيرها والعلم عند الله عز وجل

26
00:09:17.500 --> 00:09:41.400
كذلك ايضا مما يؤخذ من هذا الموضع غير المغضوب عليهم بعد قوله صراط الذين انعمت عليهم انه عند اهل البلاغة من قبيل الالتفات. نحن ذكرنا التفاتا قبله حيث جاء بضمائر الغائب في اول السورة. الحمد لله هو

27
00:09:41.600 --> 00:10:03.550
رب العالمين الرحمن هو الرحمن الرحيم مالكي هو مالك يوم الدين ثم كانه حضر واقترب بين يديه لمناجاته وسؤاله ودعائه بعد هذا الثناء فقال اياك نعبد واياك نستعين كانه صار بحضرة

28
00:10:03.750 --> 00:10:28.350
من يسأله ويثني عليه ويدعوه فقال اياك نعبد واياك فخاطبه تحول من الغائب الى الخطاب. هذا يقال له التفات تنويع الاسلوب بالضمائر ونحوها ويوجد منه اشياء غير هذا ايضا. لكن ايضا بعده صراط الذين انعمت عليهم

29
00:10:28.350 --> 00:10:50.000
انعمت فهذا للمخاطب ثم قال غير المغضوب عليهم فلم يذكر ضمير الخطاب وانما ابهم ذلك وبنى الفعل للمفعول المغضوب وقلنا هذا فيه من التأدب في الخطاب بحيث لم ينسب اليه الغضب

30
00:10:50.050 --> 00:11:08.750
وانما نسب اليه الى الانعام. وذكرنا نظائر هذا في كتاب الله تبارك وتعالى ثم يلاحظ ايضا هنا في قوله تبارك وتعالى الحمد لله رب العالمين لاحظ اخر الاية حرف النون

31
00:11:08.850 --> 00:11:31.600
هذه الفاصلة الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين. لاحظ الرحيم بالميم والدين بالنون اياك نعبد واياك نستعين بالنون اهدنا الصراط المستقيم بالميم. صراط الذين انعمت عليهم بالميم. غير المغضوب عليهم بالميم

32
00:11:31.750 --> 00:11:57.150
ولا الضالين بالنون فهنا اهدنا الصراط المستقيم الرحمن الرحيم تناسبت هذه الفواصل ورب العالمين ويوم الدين اياك نستعين ولا الضالين هذه متناسبة النون. فالفواصل في هذه السورة على حرفين الميم والنون. بعض سور

33
00:11:57.600 --> 00:12:17.250
القرآن على حرف واحد قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وبعض السور على اكثر من ذلك فهذا التنويع حينما ينوع بمثل هذا يكون فيه

34
00:12:17.300 --> 00:12:42.850
من تشنيف الاسماع ومع اتفاق ذلك الكلم في حروفه الاخيرة لاحظ الرحمن الرحيم قبله ياء قبل الميم الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هي مقاربة لها الا ان الحرف الاخير هو الذي تغير. فوقعها في السمع

35
00:12:43.150 --> 00:13:09.200
متقارب فمثل هذا هو من صروف البلاغة كذلك ايضا نحن نجد في القرآن اشياء تكون مجملة ثم يأتي تفصيلها في مواضع اخرى يعني مثلا في قوله تبارك وتعالى وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل. هذا في سورة النحل

36
00:13:09.550 --> 00:13:31.450
ما هذا الذي قصه؟ وما الذي حرمه اجمله وابهمه فجاء ذلك مبينا في السورة الاخرى المكية وهي سورة الانعام. وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم

37
00:13:31.800 --> 00:13:48.650
بعد تفصيل لقوله في سورة النحل وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل. ما الذي قصه؟ في سورة الانعام. فالقرآن يفسر بعضه بعضا وكما قال الشاطبي رحمه الله بان السور

38
00:13:48.950 --> 00:14:08.700
المكية محمول بعضها على بعض. يعني يفسر بعضها بعضا. فهذه سورة الانعام نزلت قبل سورة النحل فنجد فيها تفسيرا لاشياء في سورة النحل والقرآن المدني محمول على المكي ايضا فهو يبين

39
00:14:08.950 --> 00:14:24.750
مجملات فيه كما قال الله عز وجل مثلا في سورة الانعام وهي مكية واتوا حقه يوم حصاده هذا الزكاة على الارجح ما هذا الحق وما القدر المخرج فيه جاء ذلك

40
00:14:24.850 --> 00:14:52.500
مبينا ومفصلا في مواضع اخرى بعد ذلك فالقرآن المدني يحمل على القرآن المكي  يكون ذلك بيانا له وتفصيلا لمجملاته ونحو ذلك هذه السورة سورة الفاتحة العلماء رحمهم الله يقولون بانها اشتملت على

41
00:14:52.600 --> 00:15:15.150
مضامين القرآن الكريم وعلى مقاصده وموضوعاته الفرق بين مقصود السورة وموضوع السورة تجدون مقصود السورة وتجد المفسرين يقولون موضوع السورة. السورة قد تكون ذات موضوع واحد وقد تكون ذات موضوعات متعددة

42
00:15:15.600 --> 00:15:39.900
يعني حينما ننظر في صورة كسورة الفلق فانها تتحدث عن موضوع واحد وهو الاستعاذة من الشرور كلها سورة الناس تتحدث عن موضوع واحد وهو شر هذا الذي يوسوس بصدور الناس

43
00:15:40.100 --> 00:16:02.450
لكن حينما ننظر مثلا في سورة القيامة نجد انها في صدرها تتحدث عن القيامة ثم بعد ذلك تحدثت عن قضايا اخرى كالوحي لا تحرك به لسانك لتعجل به. ان علينا جمعه وقرآنه. فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. ثم انا علينا بيانه

44
00:16:02.500 --> 00:16:22.050
ثم تحدثت بعد ذلك عن موضوع اخر كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الاخرة ثم بعد ذلك ذكر احوال الناس في ذلك اليوم الاخر فهي تتحدث عن موضوعات متعددة هذه السورة سورة

45
00:16:22.100 --> 00:16:41.900
الفاتحة اشتملت على القظايا الكبرى على الموضوعات فموضوع السورة قد تكون ذات موضوع واحد هي القضايا التي تناولتها السورة هذا موضوعات السورة واما مقصود السورة فذلك هو الجامع المشترك ان وجد بين

46
00:16:42.150 --> 00:17:05.050
اجزاء السورة كلها او يكون ذلك متعددا باعتبار ان السورة لها اكثر من مقصد يكون لها مقاصد متعددة فالجامع المشترك الغاية الرسالة في النهاية هذا يقال له مقصود السورة فحينما مثلا

47
00:17:05.250 --> 00:17:28.450
نقرأ سورة الممتحنة مقصود السورة ما هو تقرير عقيدة الولاء والبراء سورة الجمعة بيان الاجتباء والاصطفاء الذي حصل لهذه الامة مثلا والجامع المشترك بين القظايا المذكورة فيها ابن القيم رحمه الله يتحدث عن سورة العنكبوت

48
00:17:28.550 --> 00:17:46.400
ويتحدث عن مقصودها الاوحد وهو الابتلاء طيب جاء هذا في صدرها لكن ذكر الله فيها قصص الانبياء قال قصص الانبياء هذه سير في الابتلاء ان هؤلاء خيار الناس وقد وقع لهم ما وقع من هذه نماذج

49
00:17:46.750 --> 00:18:11.600
من ابتلاء خيار الخلق. فهذا الفرق بين موضوع السورة ومقصود السورة. فسورة الفاتحة هذه جاء فيها اجمال لموضوعات القرآن ولمقاصده ايضا وذكر فيها انواع التوحيد لله تبارك وتعالى وذكر فيها ما يتصل

50
00:18:11.800 --> 00:18:33.550
بالايمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الاخر وتحدث فيها عن احوال الناس في الدنيا وعن احوالهم في الاخرة الى غير ذلك من القضايا والموضوعات الاصول الكبار موجودة في هذه بهذه السورة

51
00:18:33.900 --> 00:18:47.650
وتفاصيل الصراط المستقيم يعني بيان الشريعة من اولها الى اخرها موجود في هذه السورة من اين يؤخذ تفاصيل الشريعة من اولها الى اخرها؟ اهدنا الصراط المستقيم ما هو الصراط المستقيم

52
00:18:47.800 --> 00:19:05.900
هو الذي رسمه الله لعباده من اجل سلوكه. ما الذي رسمه الله لعباده من اجل سلوكه الشريعة بكاملها هذا صراطه المستقيم فكل ما في القرآن من بيان الشريعة وما يشرحها من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي تفاصيل هذه الجملة الصراط المستقيم

53
00:19:06.300 --> 00:19:25.750
لاحظتم هذه السورة اللي نقرأها في كل ركعة كيف اشتملت على هذه القضايا جميعا من مقاصد القرآن وموضوعاته وفي سورة البقرة تجد التفاصيل لهذه المجملات في كثير منها وكذلك ال عمران

54
00:19:25.950 --> 00:19:53.250
وقد ذكر الله تبارك وتعالى في هذه السور الفرائض والشرائع العظام وذكر فيها ايضا القرون المكذبة هذا جاء بالانعام ايضا وكذلك ايضا تجده في سور كالاعراف وغيرها. الشاهد ان هذه السور هي تفصيل لما اجمل في سورة الفاتحة. فحق

55
00:19:53.250 --> 00:20:12.850
في سورة بهذه المثابة ان تقرأ في كل ركعة وان يرددها المسلمون في كل يوم سبع عشرة مرة فرضا وحق للقلوب ان تخضع وتخشع عند قراءتها لا ان يتعجب ممن خشع

56
00:20:13.100 --> 00:20:29.850
وهو يقرأ سورة الفاتحة ويأتي ذلك السؤال البائس لماذا بكى؟ الامام حينما قرأ سورة الفاتحة وهل يبكي احد عند قراءة سورة الفاتحة هذا السؤال لا يرد بحال من الاحوال ممن عرف

57
00:20:30.200 --> 00:20:52.050
ما تضمنته هذه السورة من الهدايات والحقائق هذا ما اردت ذكره في هذا المجلس  كنت ذكرت في ليلة مضت اننا نتذاكر المواضع التي دلت فيها هذه السورة على اصول الايمان

58
00:20:52.300 --> 00:21:00.400
الوقت انتهى لكني اترك ذلك الليلة الاتية مع اسئلتكم ان شاء الله السلام عليكم