﻿1
00:00:06.500 --> 00:00:33.350
المقصود ان على طالب العلم ان يبذل الاسباب ويدفع الموانع قدر استطاعته. ومثل هذا هذا الجهاد والمجاهدة تأتي بالتدريج ما تأتي دفعة واحدة ولذا جاء عن بعض السلف انهم كابدوا قيام الليل سنين ثم تلذذوا به

2
00:00:33.700 --> 00:00:55.450
تلذذوا به بقية العمر لكل شخص يتلذذ بمناجاة محبوبه كل انسان بل وجد هذا في الحيوان يتلذذ بمجالسة ومناجاة محبوبه. فاذا كان المحبوب هو الله جل وعلا على فحدث ولا حرج

3
00:00:55.800 --> 00:01:25.800
واذا كان ابن القيم وهو يشرح حال المقربين يقسم بالله انه ما شملهم رائحة فكيف بغيره؟ وقد وصف حاله وبرنامجهم اليومي وصفا دقيقا كانه من منهم ومن بينهم. بل الذي يغلب على الظن انه منهم. ويقول مع ذلك انه

4
00:01:25.800 --> 00:01:44.550
فائدة ولو لم يكن ممن يفعل هذا عل احدا ان يفعله فيكتب له من اجره. واذا تحدثنا معنى القيام وعن الصيام وعن تلاوة القرآن فلا يعني هذا ان الانسان متصل بهذا الوصف

5
00:01:44.600 --> 00:02:18.950
والله المستعان المقصود ان القيام شأنه عظيم. شأنه عظيم. محك. واختبار للانسان وتصفية للقلب. لكن قد يقوم الانسان ويهيئ الاسباب وينفي الموانع لكن يقف بين يدي ربه وقلبه ليس بحاضر وينصرف من قيامه بالعشر او اقل

6
00:02:19.000 --> 00:02:37.250
مثل هذا عليه ان يجاهد ويستحضر انه مازن بين يدي الله جل وعلا ويتدبر ما يقول من قرآن واذكار ثم بعد ذلك بالتدريج يحصل له ما يريد ان شاء الله تعالى

7
00:02:37.250 --> 00:03:07.250
ويحرص اشد الحرص على البعد كل البعد عما يشغله عن اصلاح قلبه من اوضح ذلك طيب المطعم والمشرب. هذا من اعظم ما يعينه على صلاح القلب فاذا اطاب مطعمه ومشربه استحق ان يكون مجاب الدعوة. اطب مطعمك تستجب دعوتك. او تكون مستجاب الدعوة

8
00:03:07.250 --> 00:03:14.618
فاذا اجيبت دعواته اعين على ما يريد من امور الدنيا والاخرة