﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.250
اي هي القصص فاحببت انبه الى هذا اه لاني لم اذكره بالامس فيضاف الى ما ذكرته ويعدل ما ذكرته بالامس وقفنا عند قوله سبحانه وتعالى واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه

2
00:00:19.300 --> 00:00:38.600
فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين آآ هنا آآ ايضا نذكر آآ فائدة وستأتينا ان شاء الله مرة اخرى لكن ايضا من باب التنبيه عليها

3
00:00:39.050 --> 00:01:02.350
بحال الحديث عن الموازنات بين احوال الانبياء او قصص الانبياء التي اوردها الله سبحانه وتعالى في الكتاب يعني هذه الموازنات على قسمين موازنات لامر اتفق فيه الانبياء ما يبين ما فيها من الفوارق

4
00:01:03.400 --> 00:01:24.000
وموازنات بين اشياء اختلفت في احوال الانبياء فيبين ان الله ذكر في قصة هذا النبي كذا وذكر في قصة هذا النبي كذا مثال ذلك قصة مثلا الولادة لم تذكر قصة

5
00:01:24.150 --> 00:01:43.200
الولادة في قصة موسى عليه الصلاة والسلام لانه ولادته كولادة غيره كانت طبيعية بخلاف عيسى عليه الصلاة والسلام ذكرت قصة ولادته لانه كان اه كانت ولادته اية آآ من ايات الله سبحانه

6
00:01:43.350 --> 00:01:59.800
وتعالى فنحن هنا لما بكى الله سبحانه وتعالى قوله واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فاذا يفهم منه انه قد تمت الولادة فلا يحتاج الى ذكرها لانه ذكر ما هو نتيجة

7
00:01:59.900 --> 00:02:20.150
عنها اه ايضا هنا مسألة اخرى فيما يتعلق بامر الوحي الى ام موسى والوحي الى ام موسى هو وحي اما ان يكون صريحا بمعنى انه يكون نزل اليها جبريل او غيره

8
00:02:20.300 --> 00:02:34.800
او ان يكون بالهام او ان يكون بمنام. المقصود ان هذا الامر استقر عند ام موسى انه من عند الله سبحانه وتعالى ان مسلا تعمله في موسى عليه الصلاة والسلام

9
00:02:34.950 --> 00:02:55.500
امر لا يمكن ان يحتمله اه عقل الام في ان تظع ابنها ووليدها بتابوت ثم تلقيه في اليم وهي لا تدري اين سيذهب لولا انه كان عند هذا اليقين فاذا لا حاجة لن نقف عند ما هو نوع الوحي لكن ثبت

10
00:02:55.650 --> 00:03:19.050
ان الله سبحانه وتعالى اوحى اليها كذلك ايضا ان هذا الوحي لا يعتبر نبوة وانما و وحي مطلق لامة من اماء الله سبحانه وتعالى ولا يلزم منه النبوة وانما تكون نبوة في الرجال

11
00:03:20.250 --> 00:03:36.550
ان ارضعيه فاذا خفت عليه تم الفترة التي كانت بين الرضاعة و بين القائه باليم ايضا وقع خلاف بين المفسرين لا يؤثر لان هذه الاعداد لا تؤثر لكن النتيجة والمآل

12
00:03:36.700 --> 00:03:54.600
انه بعد ان ارظعته القته في هذا التابوت ثم القته في اليم وسنلاحظ ايضا ان هذا الارظاع له اثر على موسى عليه الصلاة والسلام في انه اعتاد على ثدي امه

13
00:03:55.000 --> 00:04:17.600
فلما حرم الله كما سيأتي المراضع لم يقبل الا ثدي امه الذي رضع منه اول الامر قال فاذا خفت عليه فالقيه في اليم. وهذا من ناحية التصور البشري غريب كيف اذا خفت عليه القيه في اليم

14
00:04:17.900 --> 00:04:35.150
يعني كيف كيف يعني العقل لا يتحمل هذا لانه اذا خفت عليه ان تجعليه في مأمن اما لا يتصور ان امرأة تضع ابنها في تابوت الان لو قلت لامرأة ظعي ابنك في تابوت والقيه في النهر

15
00:04:36.000 --> 00:04:52.650
ما يمكن ان تتحمل هذا العقل لكن بان الذي يقول هذا الكلام هو الخالق سبحانه وتعالى المدبر لجميع الامور وام موسى عندها من اليقين ان هذا من امر الله وان الله سبحانه وتعالى

16
00:04:52.850 --> 00:05:10.750
تيحفظو ولهذا الله سبحانه وتعالى لما قال فالقيه في اليم هي لم تتردد الظاهر من خلال الخطاب انها قد نفذت هذا الامر ثم ذكر الله سبحانه وتعالى هذين النهيين قال لا تخافي

17
00:05:11.200 --> 00:05:31.750
ولا تحزني يعني لا تخافي عليه ولا تحزني ثم اعطاها البشارة قال ان رادوه اليك والبشارة الاخرى وجاعلوه من المرسلين ولهذا هذه الاية يقف عندها بعض البلاغيين لان فيها كما قال

18
00:05:31.800 --> 00:05:51.750
واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه قال بعدها فاذا خفت عليه فالقيه هذا امر باليم وارضعيه هذا امر ايظا يعني امران ثم بعد ذلك نهيان ثم خبران يحملان بشارتين فاذا

19
00:05:51.950 --> 00:06:14.150
هذه الاية تحمل مجموعة من الامور المزدوجة اللي جاءت مرتين مرتين واعدها علماء البلاغة من الايات التي يمكن ان يوقف عندها ويبرز ما فيها من البلاغة الخوف والحزن. ما الفرق بينهما؟ لماذا قال لا تخافي لا تحزني

20
00:06:14.950 --> 00:06:36.350
الخوف يكون من شيء مستقبل والحزن على شيء ماض وقدم الخوف على الامر المستقبل بانه هو ايش هو محط الامر لان هي خائفة على ما سيقدم عليه موسى فقدم ذلك زيادة تطمين لها. قال لا تخافي

21
00:06:37.100 --> 00:06:53.000
ولا تحزني ثم بشرها بهاتين البشارتين ان رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين لكن هذه البشارة الثانية واضح ان موسى عليه الصلاة والسلام من خلال السياق لا يعلم عنها لا يدري انه

22
00:06:53.150 --> 00:07:09.650
بيرسم بدلالة ان السياق قصة موسى عليه الصلاة والسلام تشعر بهذا وتدل عليه قال الله سبحانه وتعالى فالتقطه ال فرعون كيف صار الامر؟ ايضا لاحظوا القرآن لم يذكر هذه التفاصيل

23
00:07:10.000 --> 00:07:33.250
وذكرت لكم بالامس ان يكون هناك فجوات بالقصة لكن موطن العبرة او المآل الذي يريده الله سبحانه وتعالى التنبيه عليه هو اللي يذكر يذكر في القصص غالبا معنى ان القصص القرآني يركز على مواطن العبرة وعلى ما يريد الله سبحانه وتعالى بيانه واراده. وليس

24
00:07:33.250 --> 00:07:53.250
انه يذكر جميع التفاصيل لان القرآن ليس ككتب التاريخ يسرد سردا يعني لو لاحظتم مثلا على سبيل المثال لو واحد اطلع على اسفار بني اسرائيل سيجد ان اسفار بني اسرائيل كلها

25
00:07:53.800 --> 00:08:13.400
يمكن ان يقال عنها انها تاريخ شعب كل اسفار بني اسرائيل اجمع هذه العبارة انها تاريخ شعب فيها بعض الاوامر وبعض النواهي لكن الاغلبية العظمى لها كلها تاريخ وفيها تفاصيل وسرد ممل

26
00:08:13.600 --> 00:08:26.700
واسماء كثيرة لا يمكن ان تتصور ان هذا كل هذا وحي من الله سبحانه وتعالى. واما وانما تنظر فيه انه قد دخله شيء من كلام البشر اما هنا في القرآن لا

27
00:08:27.300 --> 00:08:44.750
يعطيك اما ان يوصلك الى المقصد المراد او الى مواطن الاعتبار. الى مواطن الاعتبار لهذا لا يحتاج الى هذه التفاصيل فلما قال الله سبحانه وتعالى فالتقطه ال فرعون اذا يفهم منه

28
00:08:44.800 --> 00:08:59.200
ان ام موسى عليه الصلاة والسلام فعلت ما امرها الله سبحانه وتعالى به وضعته في تابوت ثم القته في اليم. اليم هنا المراد بالنهر اللي هو نهر النيل المعروف و

29
00:08:59.250 --> 00:09:12.900
فرعون كان له على هذا النهر يعني كان قصره على هذا النهر وله يعني او النهر يدخل آآ تحت قصوره هذه وهل الذي قال عنها وهذه الانهار تجري من تحتي

30
00:09:13.550 --> 00:09:28.850
فالله سبحانه وتعالى قدر ان يسير هذا التابوت الى قصر فرعون قصدا لهذا قدر الله سبحانه وتعالى الذي تكلمنا عنه بالامس لان هذا الغلام الذي سيكون عليه هلاك فرعون وقومه

31
00:09:29.050 --> 00:09:50.500
ده يكون ايش يتربى في قصر فرعون امعانا في تبكيت هذا الطاغية طبعا ايظا من الذي التقطه؟ لانه قال فالتقطه ال فرعون يصدق على ال فرعون ان يكون بعض ال فرعون يعني من حاشيته او عبيده او امائه

32
00:09:51.050 --> 00:10:08.350
وقيل ان الذي التقطه امرأة فرعون طبعا انها امرت اماءها ان يأتوا بهذا التابوت الذي يمشي بالنار. وقيل انها ابنة فرعون هي التي ايضا قيل انها هي التي التقطت او امرت بالتقاط هذا التابوت

33
00:10:08.950 --> 00:10:21.300
كما يقول الطبعي رحمه الله تعالى يعني جائز ان يكون هذا وجائز ان يكون هذا وجاز ان يكون ذاك لان المسألة في النهاية هو انه حصل ان ال فرعون التقطوا هذا التابوت

34
00:10:22.550 --> 00:10:44.800
الله سبحانه وتعالى بين الحكمة والقدر الذي اراده الله سبحانه وتعالى قال ليكون لهم عدوا وحزنا طب هل هم التقطوه لاجل ان يكون عدوا لهم وحزنا؟ الجواب لا ولكن الله سبحانه وتعالى بين المآل الذي سيكون بسبب هذا الالتقاط

35
00:10:44.950 --> 00:11:04.600
بسبب هذا الطفل الموجود في هذا التابوت. فمن قدر الله انه سيؤول امرهم الى ان يكون هذا لهم عدوا وحزنا واعادها الله سبحانه وتعالى قال ان فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين. يعني كانوا من اصحاب الخطيئة

36
00:11:04.750 --> 00:11:23.900
بل من المكثرين من الخطيئة خصوصا خطيئة تقتيل الابناء واستحياء النساء التي ذكر الله سبحانه وتعالى وايضا آآ ما ذكره من علو فرعون وعلو آآ هؤلاء الذين معه وقالت امرأة فرعون

37
00:11:24.100 --> 00:11:40.850
قرة عين لي ولك الان انتقل المشهد الان من الالتقاط الى ان وصل الى امرأة فرعون وامرأة فرعون كما ورد في الحديث في صحيح ابن خزيمة وغيره انها اسية بنت

38
00:11:41.250 --> 00:12:03.750
مزاحم اسية بنت مزاحم واسيا بنت مزاحم كانت اثيرة عند زوجها والدليل على انها كانت اثيرة عند زوجها انه ان هذا الغلام حقه ان يقتل لاحقه ان يقتل لكنها لما طلبت من زوجها الا يقتله رضخ لامرها

39
00:12:04.000 --> 00:12:24.350
ولم يقتله ولهذا قالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك. وهذه كما آآ ذكر بعض من الاذكر اللي ذكرها ان هذه من فراسة امرأة فرعون يعني انها نظرت في موسى عليه الصلاة والسلام هذه النظرة

40
00:12:25.150 --> 00:12:48.450
فكان من قدر الله لها ان القى محبة هذا الغلام في قلبها وكانت هذه المحبة نافعة لها فيما بعد لانها امنت بموسى عليه الصلاة والسلام وكانت تحبه وهي التي قالت عنه قرة عين لي ولك. وقيل ان فرعون لم يكن عنده ذكور

41
00:12:48.650 --> 00:13:07.150
فكانها بينت ان هذا الغلام يكون ابن لك ويكون قرة عين لي ولك. طبعا بعض الروايات تقول وهذه وردت عن ابن عباس وغيره انها لما قالت قرة عين لي ولك قال اما لك فنعم واما لي فلا

42
00:13:07.800 --> 00:13:23.950
قال ولو قالها لنجى. لكن هذا قدر الله سبحانه وتعالى السابق يعني هذا قدر الله سبحانه وتعالى السابق وواضح ايضا من القصة ان ما ذكره ابن عباس محتمل لانه صار قرة عين لها

43
00:13:24.150 --> 00:13:44.250
ولكنه حزن وعدو لفرعون. الذي قال عنه الله سبحانه وتعالى ليكون لهم عدوا وحزنا ثم قالت لا تقتلوه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا ولا تقتلوه هذا نهي والان هي ما تقول لا تقتلوه

44
00:13:45.300 --> 00:13:59.850
على سبيل النهي هو يدل على انها كانت اثيرة عند فرعون انا لو لم تكن اثيرة عنده لما جاءت بهذه الصيغة الدالة على النهي لكانت فيها نوع من ماذا من الطلب والرجاء

45
00:14:00.300 --> 00:14:16.800
فانها قالت لا تقتلوه وهذا نهي عسى ان ينفعنا او نتخذه ولدا مثل ما حصل في قصة يوسف عليه الصلاة والسلام. اذا اقل ما فيه ان يكون نافعا لنا يعني خادم

46
00:14:17.100 --> 00:14:34.750
يخدم في البيت او نتبناه فيكون ابنا لنا والتبني كما تعلمون آآ قبل الاسلام كان مشهورا ومعروفا حتى يكون الابن بالتبني يعني ابنا مثل الابن آآ من الولادة فهي قالت اما

47
00:14:34.950 --> 00:14:47.450
ان ينفعنا هذا اقل شيء فيه او ان يرتقي من النفع الى ان يكون ولد فيجتمع فيه النفع ويجتمع فيه ان يكون ولدا قال الله سبحانه وتعالى وهم لا يشعرون

48
00:14:48.200 --> 00:15:15.000
طيب وهم لا يشعرون ان هذا الغلام فيكون عدوا لهم وحزنا ولا يشعرون بهذا القدر القادم عليهم الذي سيغير تاريخ هذه المنطقة وهذا اللي ذكرته لكم بالامس بسر من اسرار قدر الله سبحانه وتعالى في انه جعل موسى يتربى في بيت

49
00:15:15.350 --> 00:15:38.150
الذي سيهلكه الله على يديه ليس فقط انه يكون امنا منه او هاربا ثم يعود لا بل ان فرعون يتبنى هذا الغلام ويتربى هذا الغلام في بيته ويكون له من العز مثل مال فرعون ولكن ستأتي ايضا القصة ليتغير هذا الامر

50
00:15:38.150 --> 00:15:55.600
بعد ما يحصل من موسى ما سيذكره الله سبحانه وتعالى الان عندنا الان المشهد الاول كان فيه ام موسى واوامر الله سبحانه وتعالى لها ثم انتقل الى بيت فرعون و

51
00:15:55.700 --> 00:16:15.700
وصول موسى عليه الصلاة والسلام في التابوت اليه وما حصلت من هذه آآ المحاورة او الكلام آآ امرأة فرعون الان رجع الحديث الى ام موسى كيف حالها الله سبحانه وتعالى قال قال واصبح فؤاد ام موسى فارغا

52
00:16:15.900 --> 00:16:29.900
ان كادت لتبدي به لولا ان ربطنا على قلبها. طبعا في اقوال المفسرين في كان فارغا من ماذا؟ لكن اصعب الاقوال ليدل عليه السياق كما ذكر وغيره انه كان فارغا من كل شيء الا من ذكر

53
00:16:30.450 --> 00:16:46.700
موسى لانه هو الذي كان يعنيها الذي كان يعنيها وولدها ما الذي صار عليه آآ اين وصل؟ ما حاله هذا الذي سيشغل بالها ففرغك قلبها من كل شيء الا من هذا الشيء

54
00:16:46.900 --> 00:17:03.900
وهذا طبع في الانسان يعني الانسان اذا اصابته مصيبة يكون قلبه فارغا من كل شيء الا من هذه المصيبة فلا يكاد يشغله الا هذه المصيبة. حتى اذا صلى لا يذكر الا هذه المصيبة ويدعو الله سبحانه وتعالى يرفع عنه هذه

55
00:17:03.950 --> 00:17:20.100
المصيبة. فاذا هذا هو حال الانسان وطبعه وهو الذي وقع من ام موسى لما القته وهي ام ولا يعرف هذا الا الام يعني نحن نتكلم نحن الرجال نتكلم هكذا لكن لا يمكن ان يدرك هذا

56
00:17:20.200 --> 00:17:41.650
الا الام ولهذا بعض النساء انا اذكر يعني آآ قصيدة قصيدة معاصرة هي لكنها كانت تتحدث عن آآ يعني عن نشوء الولد في البطن ويعني كره الحمل وما يحصل منه ثم ولادته ولادته

57
00:17:41.750 --> 00:17:59.300
والابيات لشاعر عمانية وهي تبدأ الابيات في قولها اذا ما تكورت اه في داخلي آآ لا اذكر طبعا قصيدة لكنها مشهورة وموجودة في النت يمكن الرجوع اليها اذكر ان احد اصحابنا اسأل الله ان يوفقه

58
00:17:59.650 --> 00:18:15.450
يقول ان ان امي سمعت هذه القصيدة فقالت يا بني لا يمكن ان يكون الذي قال هذا الكلام الا امرأة ما يمكن يقوله رجل يعني بمعنى انها تقول ان هذه الاحاسيس

59
00:18:15.800 --> 00:18:39.950
ليست احاسيس رجل يدرك ما الذي يحصل في المرأة وبالفعل يقول لما رجعت وجدت انها لشاعرة اه يعني انثى والمقصود ان الله سبحانه وتعالى حينما تكلم عن الذي حصل لام موسى عليه الصلاة والسلام في هذه الحالة يعني امر عظيم جدا جدا ولهذا الله سبحانه وتعالى قال لولا ان ربطنا

60
00:18:40.850 --> 00:18:57.300
على قلبها يعني نكادت تبدي به لولا ان الله ربط على قلبها. فاذا الذي منعها من ان تبدي به هو ربط الله على قلبها. اذا الله سبحانه وتعالى يحوط هذه المرأة بعنايته

61
00:18:57.400 --> 00:19:24.300
ويحوط ابنها كذلك بعنايته لانها لو صرحت بانها ابنه تغير الحدث لكن الله سبحانه وتعالى اراد قدرا واراده ان ينفذ ولهذا سبحانه وتعالى ربط على قلب ام موسى طبعا كما قلت لكم لو اردت ان تتخيل هذا الامر يعني من الصعب ان تتخيله وان تتصور الموقف الذي كانت تعيشه ام موسى في تلك اللحظات وهي قد تركت

62
00:19:24.300 --> 00:19:46.150
لذا في التابوت وجلست في بيتها لا تدري ماذا تفعل ولهذا قالت وقالت لاخته قصيه يعني تتبعي اثره. اذهبي وانظري لعلك تعرفين شيئا عنه وتسمعين خبرا وقالت لاخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون

63
00:19:46.750 --> 00:20:04.950
يعني بصرت به عن جنب يعني كأنها كانت تتقس اخباره وتبحث عنه حتى عرفت عنه عن جنب يعني عن بعد يعني هي مجانبة لهم وهم لا يشعرون بها. لانه كانوا شعروا بها لوقعت ايضا ايش

64
00:20:05.250 --> 00:20:23.850
مشكلة ولهذا هي دخلت في هذا الجو معهم لما قال الله سبحانه وتعالى وحرمنا عليه المراضع من قبل يعني من القدر السابق ثم قال فقالت هل ادلكم على اهل بيت يكفلونه؟ وهم له ناصحون. لاحظ فرح البنت

65
00:20:23.950 --> 00:20:44.650
يعني الاخت بوجود بلقيا اخيه هذا واحد ايضا بان عربة انه لما جاءوا بالمرضعات ترضعنه لم يقبل ثدي اي واحدة منهن وانهم كانوا حريصين على ارظاعه لان امرأة فرعون قد احبته

66
00:20:44.950 --> 00:21:06.000
فتبحث عن من يرظعه اذا الحال الذي تعيشه هذه او او الذي عاشته امرأة فرعون ومن حولها هو حال البحث بحيث انهم يبحثون عن اي واحدة تسكت هذا آآ الرظيع ويطعم من لبنها

67
00:21:06.250 --> 00:21:28.000
لكن اخت اخت موسى ما استطاعت من شدة فرحها ان تعطي عبارات تبعد عنها الشبهة ولذا قالت هل ادلكم على اهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون لو قالت ان هناك امرأة

68
00:21:28.900 --> 00:21:52.450
يمكن ان توضعه فكفى لكنها لا هي ارادت ان تبرز ان هذا البيت لا عنده زيادة في تقديم الخدمة وانها قالت يكفلونه لكم لتضمن ان يكون يرجع الى امها لكن من اين عرفت انها النوم سينصحون لهم

69
00:21:53.850 --> 00:22:12.550
ولهذا قيل في التفسير انهم شكوا في امرها لما قالت ذلك فردت بقولها لانه ابن فرعون يعني ما دام ابن فرعون فاكيد سيكونون ايش ؟ ينصحون له فكأنها يعني خرجت من ما وقعت فيه

70
00:22:12.700 --> 00:22:28.700
ايا ما كان الامر الله سبحانه وتعالى ذكر لنا بعد ذلك قال فرددناه الى امه كي تقر عينها ولا تحزن قالوا لتعلم ان وعد الله حق اذا لاحظ الان نفى عنها ايش

71
00:22:29.050 --> 00:22:45.050
الحزن قال لا تخافي ولا تحزني الحزن وقع او لم يقع وقع فقال الله سبحانه وتعالى ايش لا تحزن ما دام نفى الحزن الذي ذكره في الاول فدل على ان الخوف ايضا

72
00:22:45.450 --> 00:23:05.300
ينتفي ان دل على ان الخوف ايضا سينتفي لان المرأة كما الله سبحانه وتعالى قال كي تقر عينها. اذا ستكون هانئة مستقرة مرتاحة عاد اليها ابنها وصارت اه ترضعه هل بقيت في بيتها

73
00:23:05.700 --> 00:23:20.800
او حميت بيت فرعون القرآن كما تلاحظون لم يذكر هذا لكن واضح ان امه سيكون طبعا امه الحقيقية سيكون لها اثر كبير في تربيته لانه سيتربى في بيئة بني اسرائيل

74
00:23:21.250 --> 00:23:39.300
قال آآ ولتعلم ان وعد الله حق ولكن اكثرهم لا يعلمون. طيب ولتعلم الان الخطاب خاص الان لاحظوا الان خطاب القرآن وطريقة خطاب القرآن ابتدى بخطاب خاص وخطاب مع ام موسى

75
00:23:39.750 --> 00:23:56.200
خطاب الامام موسى قال فرددناه قبر عنها. قال وردناه الى امه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم ان وعد الله حق حقق الله لها هذا الوعد ولاحظوا الان الفترة ايضا يظهر انها قصيرة

76
00:23:56.400 --> 00:24:17.250
لان موسى عليه الصلاة والسلام وهو الرضيع يعني بساعة ساعتين ثلاث ساعات اربع ساعات بيطلب ايش اللبن فمعنى ذلك انها سويعات ثم عاد الى امه وهذه السويعات كان قلب الام يطير وكادت ان تبدي ان تقول هذا ابني ولكن الله ربط على قلبها

77
00:24:18.200 --> 00:24:35.400
ثم ذهب الى العموم بعد ان ذكر هذا الامر الخاص المرتبط بموسى قال ولكن اكثرهم لا يعلمون ترى هم لا يعلمون. فاذا هنا الان جاء بخطاب العموم. وهذا يأتي في القرآن هو الانتقال من الخطاب الخاص

78
00:24:35.500 --> 00:24:54.150
الى الخطاب العام او الانتقال من الخطاب العام الى الخطاب الخاص قال ولما بلغ اشده واستوى اتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين هنا تأتي مسألة الموازنة التي ذكرتها لكم قبل قليل

79
00:24:54.500 --> 00:25:14.650
بين الانبياء اين ورد عندنا تبيه بهذه الاية في قصة يوسف عليه الصلاة والسلام والقصتان بينهما تشابه لكن السؤال الان ما الذي زاد في قصة موسى قوله واستوى وفي قصة يوسف

80
00:25:15.200 --> 00:25:30.350
قال ولما بلغ اشده اتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين طبعا لاحظوا الان في يوسف عليه الصلاة والسلام وكذلك في موسى الان في موسى قبل النبوة اللي اتاه حكما وعلما

81
00:25:31.100 --> 00:25:49.500
بمعنى انه اتاه الحكمة والعلم وليس الان المراد به ما يتعلق بالحكم الذي يأتي بعد النبوة لانه لم تأتي النبوة لموسى عليه الصلاة والسلام كمظاهر السياق الى الان الله سبحانه وتعالى ذكر ايضا في موسى كما قلنا الان الاستواء

82
00:25:49.700 --> 00:26:08.600
يعني ولما بلغ اشده واستوى طبعا العلماء ايضا اختلفوا في بلوغ الاشد كم له ثمانية عشر سنة او ثلاثة وثلاثين سنة او اربعين سنة ولكن قد يرده انه في قاف الاحقاف ولما اه حتى اذا بلغ اشده وبلغ

83
00:26:08.800 --> 00:26:30.200
اربعين سنة ولذا اقرب الاقوال التي قيلت ان الاشد على مراحل وتمام الشباب في في الاشد هو الثلاث والثلاثين واكتماله في الاربعين وبعد الاربعين عاد يبدا ايش النقصان الاستواء هنا

84
00:26:30.450 --> 00:26:53.050
المراد به كمال البنية يعني كمال الجسم قوة الجسم قوة الجسم هل يوسف عليه الصلاة والسلام موصوف بانه قوي الجسم ولم يذكره الله سبحانه وتعالى يذكر له هذه الصفة يعني هل يوجد في قصة يوسف عليه الصلاة والسلام

85
00:26:53.200 --> 00:27:13.450
ما يشير الى اكتمال جسمه وقوة جسمه ولم تذكر هذه الصفة الجواب لا اذا لا يصلح ان نجعل موازنة بين الايتين ما نقدر نقول انه زاد في موسى استوى ثم نعلل

86
00:27:14.250 --> 00:27:31.650
بمعنى ان الذي يعلل بهذه الطريقة كأنه يقول ان يوسف عليه الصلاة والسلام قد اعطاه الله اكتمال الجسم لكنه لم يذكره هذا لا دليل عليه لكن حينما نريد ان نبحث في هذا ان نقول

87
00:27:31.850 --> 00:27:49.200
ان يوسف عليه الصلاة والسلام كان يكفيه الحكم والعلم فاتاه الله الحكم والعلم ولم يكن محتاجا للقوة فلم يعطه الله سبحانه وتعالى هذه الصفة. يعني ليس من صفات يوسف الجسمية

88
00:27:49.400 --> 00:28:07.100
الاستواء هذا اما موسى عليه الصلاة والسلام فكان بحاجة الى هذا الاستواء في الجسم فاتاه الله هذه الصفة زائدة فلا نحتاج نحن الى هذه الموازنة. ما اقصد ان ما يحتاج ان نقول ان الله سبحانه ذكر كذا

89
00:28:07.300 --> 00:28:21.900
ولم يذكر في يوسف كذا لا يوسف اصلا ليست في هذه الصفة وانما نقول ان هذه الصفة خاصة بموسى عليه الصلاة والسلام ولذا سيأتي اثر واستوى في الاية التي بعدها هذا واحد

90
00:28:22.800 --> 00:28:44.650
امر الثاني من يقرأ قصة موسى عليه الصلاة والسلام يعرف ان لهذا الاستواء اثر في تحمله وفي صبره وفي دعوته اما لفرعون واما ايضا قومه ولهذا الالواح التي تلقاها من الوحي اقبل الله سبحانه وتعالى انه كان يحمل الالواح

91
00:28:44.700 --> 00:28:59.450
والقى الالواح كما سيأتي في مدين على القصة التي ذكرت انه كان حمل صخرة لا يقوها الا عشرة رجال يعني معنى ذلك ان الله سبحانه وتعالى هيأ لموسى من البنية الجسمية

92
00:28:59.500 --> 00:29:15.850
ما يحتاج اليه لكن لا يلزم ان يكون يوسف عليه الصلاة والسلام في نفس هذه الصفة ولم يذكرها الله لان بعض الذين وازنوا بين الايتين كانه يعطينا الماحا واشارة ان يوسف عليه الصلاة والسلام

93
00:29:15.900 --> 00:29:31.950
كانت اه بنيته وكان جسمه ايضا مثل الجسم موسى عليه الصلاة والسلام كان قويا لكن لم يذكره الله سبحانه وتعالى فنقول لا وانما هذه صفة زائدة وقدر زائد لموسى عليه الصلاة والسلام

94
00:29:32.500 --> 00:29:54.600
لاحظوا الان ان الحدث قبل النبوة اعطاه الله سبحانه وتعالى ثلاث صفات متعلقة بالاخلاق وصفة متعلقة الجسم لو بلغ اشده واستوى هذي متعلقة بجسمه حكم وعلم واشارة الى احسانه لانه قال وكذلك نجزي

95
00:29:54.800 --> 00:30:13.750
المحسنين يعني كأن الحكم والعلم هو اثر من اثار ايش الاحسان هو اثر من اثار الاحسان فاذا صار عندنا يعني ممكن نقول صفات خلقية وصفات خلقية. الصفات الخلقية اللي هو بلوغ الاشد والاستواء يعني اكتمال البنية

96
00:30:13.800 --> 00:30:32.300
قوتها والخلقية التي اعطاها الله سبحانه وتعالى للحكم والعلم والاحسان الذي كان الحكم والعلم كما قلنا اثر من اثاره قال ودخل المدينة على حين غفلة من اهلها طبعا دخل المدينة

97
00:30:33.000 --> 00:30:47.250
هنا ايضا الله سبحانه وتعالى لم يحدد لنا ما هي المدينة التي دخلها لك؟ واضح جدا انه ما دام دخل المدينة في اشعار وهذا جاء بعض المسلمين يقول الاشعار انه كان خارجا منها ثم دخل

98
00:30:47.850 --> 00:31:04.300
طب هذه المدينة ما هي؟ ورد في الاثار ان فرعون انطلق الى اه احد ايضا مدن مصر وكان آآ موسى غير حاضر. فلما جاء قالوا له انه قد انتقل الى كذا

99
00:31:04.400 --> 00:31:23.900
فذهب ودخل مدينة في الطريق فيقولون حصل لهذا الحدث وهو متجه الى فرعون في قصره في المدينة الاخرى لكن قوله سبحانه دخل المدينة واضح انه يراد يراد مدينة من المدن المصرية التي كانت تحت حكم

100
00:31:24.150 --> 00:31:40.350
فرعون قال على حين غفلة من اهلها متى يكون الناس في حال الغفلة اما ان يكون بالليل وليست العادة جارية ان يخرج الناس بالليل واما ان يكون في الظهيرة وهذا هو الغالب

101
00:31:40.750 --> 00:31:54.450
بمعنى الغفلة يعني بمعنى ان الناس في الغالب يكونون ايش في الغالب يكونون اه في قيلولة طبعا الايام هذه غير الايام هذه ما ما يقاس عليها هذه الايام ايامنا هذه ما شاء الله

102
00:31:54.550 --> 00:32:07.500
يعني من كثرة البشر وتغير الاحوال ما في ما في اي مركز يكون في غفلة ولا حتى في اخر الليل لكن الذي يسأل الاباء او الذي عاش يعني ما ودي اني اكبر نفسي شوي بس لكن يعني

103
00:32:07.800 --> 00:32:23.500
اه كانت بالفعل وقت الظهيرة وقت قيلولة خاصة في شدة الحر لا يكاد يخرج الا يعني الصغار يلعبون هنا وهناك ما تكاد تجد احد. يعني ما تكاد تجد احد. هذا وقت الغفلة في الغالب

104
00:32:23.850 --> 00:32:38.900
ولهذا بعض المفسرين حدد انه في هذا الوقت لوقت الظهيرة دخل المدينة على حين غفلة من اهلها. يعني كل الناس مستقرة في بيوتها من الحر لا تخرج فوجد فيها رجلين يقتتلان

105
00:32:39.000 --> 00:32:54.950
لاحظوا الوصف لما وصف الله سبحانه وتعالى الرجوع بانهم من يقتتلان. اذا في اشعار ان احدهما يريد ايش؟ قتل صاحبة يعني معنى ان المعركة بين رجلين او هذه المضاربة اللي بين الرجلين

106
00:32:55.150 --> 00:33:10.550
شديدة حتى تصل لحد ايش؟ ان احدهما يريد قتله صاحبه وليس مجرد اقتتال اه هي يعني ليست مجرد مصارعة وانتهى الامر لا يبدو ان فيها نوع من الشراسة  قال هذا من شيعته

107
00:33:10.800 --> 00:33:26.650
وهذا من عدوه ولاحظ ان الله سبحانه وتعالى وصف هذه الاوصاف قبل النبوة وهذا يشعرنا ان موسى عليه الصلاة والسلام بتربية امه له ومعرفة انهم بني اسرائيل صار ميله الى من

108
00:33:27.600 --> 00:33:44.100
الى قومه ميله الى قومه وان هؤلاء عدو له واضح لانهم يقتلون الابناء ويستحيون النساء واذلوا ال فرعون. اسف اذلوا اه بني اسرائيل. فاذا هذا من فرعون يعني من قوم فرعون

109
00:33:44.350 --> 00:34:04.850
الذين اذلوا اه قومه فاذا هذا الوصف الان يشعرنا ان موسى عليه الصلاة والسلام قبل النبوة قد اخذ هذه الاوصاف وفهم هذه الامور فمعنى ذلك اذا الان قال هذا من شيعته يعني بني اسرائيل وهذا من عدوه

110
00:34:05.250 --> 00:34:21.900
فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى العطاء ايش لكمة خفيفة كذا وكزهة ما هي قوية لو كزا يعني ضربة كدا خفيفة لكنه ضربة من يد قال عنها الله سبحانه وتعالى ايش

111
00:34:22.200 --> 00:34:36.750
توا يعني كاملة البنيان تأثرت بمعنى انه الان لو جاك ما شاء الله بعض الناس اللي يعملون كمال اجسام وبنيتهم قوية هذا لكمته ما شاء الله يمكن عنا اربعة خمسة

112
00:34:37.150 --> 00:34:51.650
او ملاكم مثلا لان هذه اليد تعودت على ايش؟ على الظرب او اشتدت فوكسة موسى عليه الصلاة والسلام كانت ضربة كذا على الصدر  قضى على الرجل واذا قال الله سبحانه وتعالى

113
00:34:51.700 --> 00:35:13.950
فيعني فالتعقيب وكزا موسى وقضى علي يعني ما احتاج هذا الرجل ضربة واحدة من موسى وقدر الله ان يموت قال هذا من عمل الشيطان اذا نحن الان قبل النبوة يعني اذا موسى عليه الصلاة والسلام تلقى تربية من

114
00:35:14.100 --> 00:35:29.750
امه اذا هو الان يخفي واضح جدا انه يخفي في نفسه او يخفي عن فرعون هذا الاعتقاد الذي اخذه من بني اسرائيل لان فرعون كما هو ظاهر على في الارض

115
00:35:29.800 --> 00:35:49.800
وآآ يعني لا يقبل بمثل هذا الامر ولا يرظى بديانة بني اسرائيل لكن الله سبحانه وتعالى يشير هنا الى ان موسى قد تلقى من بني اسرائيل هذا الدين الذي هو الدين ابراهيم عليه الصلاة والسلام او بقاياه التي عنده. قال هذا من عمل الشيطان انه عدو

116
00:35:49.800 --> 00:36:08.850
مضل مبين. يعني ايه لانه استفز موسى عليه الصلاة والسلام واستمع لهذا الصريخ وظرب هذا القبطي ظربة فقدر الله واي له ان اه يموت قال ربياني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له

117
00:36:09.300 --> 00:36:26.550
هنا ايضا كما نقلنا الان قبل النبوة فطلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى فغفر له قال انه هو الغفور الرحيم. قال ربي بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين طيب

118
00:36:27.500 --> 00:36:45.400
هل موسى عليه الصلاة والسلام يعني عرف بمغفرة الله له الذي يظهر من خلال السياق انه لا يلزم ان يكون عرف هذا لكنه استرجع وقال النعم التي انعمتها علي اعاهدك الا ارجع الى هذا العمل

119
00:36:45.700 --> 00:37:08.500
قال ربي بما انعمت علي فلن اكون ظهرا مجرمين او يحتمل بما نمت علي من ماذا من المغفرة لكنه كيف عرف ان الله غفر له ولما يوحى اليه فاذا الذي يعني يحتمل والله اعلم ان يكون كانه قال استظهر نعم الله سبحانه وتعالى عليه فقال

120
00:37:08.650 --> 00:37:24.450
بما انعمت علي اي بوجود هذه النعم التي انعمتها النعم الكثيرة لن اكون ظهيرا لمجرمين اي معينا لهم وكانه وصف صاحبه الذي استغاثه بهذا الوصف انه نوع من الاجرام قام به

121
00:37:25.850 --> 00:37:39.500
فاصبح في المدينة خائفا يترقب وهذا يدل على انه ما زال في نفس المدينة لم يخرج اصبح خائفا يترقب لانه هذا طبع من الطبع الذي وقع في ذنب يعني اذنب

122
00:37:39.850 --> 00:38:04.800
وقع منه شيء كبير وقال خائف لانه قد حصل منه هذا ويترقب يعني يكثر ايش الالتفات  يعني يتخيل الرصد ويتخيل كل ما جاء له احد انه قد علم بامره وهذا يدل ايضا على انه قد حصل هذا الحدث

123
00:38:05.700 --> 00:38:24.800
ثلاثي يعني هو والمقتول والذي من شيعته وسيأتي بعد قليل ما يبين هذا لكن ومع ذلك هو كان خائف انه حدث منه هذا الذنب وايضا يترقب اي يتلفت لانه يرقب الناس

124
00:38:24.900 --> 00:38:39.100
لا يكون احد علم ويستمع قد يكون احد وصله شيء من الذي فعل هذا؟ اما ان القتيل قتل فهذا شاع في المدينة قال فاذا الذي استنصره بالامس يستصرخه هذا صاحب مشاكل

125
00:38:39.850 --> 00:38:56.400
هذا الاسرائيلي صعب مشاكل يعني امس قتلنا قتيل من اجلك. واليوم ايضا تقاتل مرة اخرى من واضح ان هذا الرجل فيه يعني صاحب مشاكل ومن قدر الله ايضا انه يكون موسى عليه الصلاة والسلام

126
00:38:56.650 --> 00:39:16.350
امامه ان الله سبحانه وتعالى سيجري قدرا في موسى عليه الصلاة والسلام قال له موسى انك لغوي مبين يقصد ايش؟ صاحبه هذا الاسرائيلي وموسى عليه الصلاة والسلام الان كان يقول ربي بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين

127
00:39:16.650 --> 00:39:35.600
ان امام مشكلة مرة اخرى نفس المشكلة التي كانت بالامس وقتل وقال رب اغفر لي قال فلما ان اراد ان يبطش بالذي هو عدو لهما قال عدو لهما ولاحظ الان في الاول قال هذا من شيعته وهذا ايش

128
00:39:35.800 --> 00:39:54.700
من عدوي. يعني عدو له ولمن ولصاحبه الاسرائيلي قال يا موسى اتريد ان تقتلني كما قتلت نفسا بالامس ان تريدوا الا ان تكون جبارا في الارض وما تريدوا ان تكونوا من المصلحين. ما الذي قال هذا القول

129
00:39:55.300 --> 00:40:10.900
هل هو الاسرائيلي او القبطي لا الظاهر انه اسرائيلي لماذا لان الحدث هذا لو كان انتشر انه موسى عليه الصلاة والسلام لا لابانت عنه الايات قبل وموسى كان خائف يترقب

130
00:40:11.850 --> 00:40:28.150
مما يدل على انه ما دام خرج المدينة وحصل هذا انه لم يعلم من الذي فعل الفعل لكن من الذي كشف لهم؟ هذا المشاكس فيقولون في الاثار ان موسى عليه الصلاة والسلام ما اقبل يريد ان يضرب الذي هو عدو لهما

131
00:40:28.300 --> 00:40:45.050
ظن هذا الاسرائيلي انه لما قال انك لغوي مبين انه يريده فقال هذا المشاكس هذا الاسرائيلي اتريد ان تقتلني كما قتل نفسا بالامس؟ وهذا واضح جدا انه صاحب ايش مشاكل

132
00:40:46.000 --> 00:41:02.300
يعني هو صاحب مشاكل واضح جدا جدا فكأنه اذا ورط موسى عليه الصلاة والسلام وبين انه هو الذي ايش؟ قتله طبعا لم يقتل الان لكن ماذا حصل يعني الان في الحدث الثاني لم يقع قتل

133
00:41:02.750 --> 00:41:17.500
فاذا عرف الان كشف من الذي فعل هذه الفعلة بالامس قال ان تريدوا الا ان تكون جبارا في الارض وما تريد ان تكون من مصلحين. وهذا واضح جدا منه اذا كان الاسرائيلي

134
00:41:17.600 --> 00:41:35.500
انه بالفعل يعني صاحب مشاكل وايضا بلا عقل انه يتكلم بهذا الاسلوب مع انسان امس نصرك وقتل عدوك يعني قدر الله ويقتله تقول عنه اليوم هذا الكلام فهذا لا شك انه شيء من دناءة الخلق ان كان هو

135
00:41:36.300 --> 00:41:57.750
قال وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى بيأتينا نفس القضية في ماذا؟ في الموازنات عندنا اية اخرى وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى قال يا قومي اتبعوا المرسلين هنا قال وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى

136
00:41:58.300 --> 00:42:15.600
وما زلنا في المدينة يعني من بدأنا الان ولما ودخل المدينة ما زلنا في هذه المدينة طيب جاء رجل من اقصى المدينة يسعى ما دلالة انه جاء من اقصى المدينة

137
00:42:16.300 --> 00:42:36.200
هذا فيه اشعار ان فرعون والملأ كانوا باقصى المدينة لانه قال ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فمعنى ذلك اذا ان فرعون والملأ معه كانوا في اقصى المدينة وكانوا لما وصل لهم الخبر يتشاورون

138
00:42:36.250 --> 00:42:57.550
بقتل موسى عليه الصلاة والسلام فجاء هذا الرجل مسرع يسعى يعني سمع وخرج ويسعى دلالة على السرعة يعني يسرع اليه لكي ينفذ بجلده اما في قصة اه في سورة ياسين

139
00:42:57.650 --> 00:43:21.050
في قصة الرسل والرجل الذي جاء يناصرهم وهذا فيه اشعار اخر وهو ان دعوة هؤلاء الرسل بلغت الى اقصى المدينة يعني انها انتشرت وشاعت هذه الدعوة ولم تكن فقط في منطقة دون منطقة وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى قال يا قومي اتبعوا المرسلين

140
00:43:21.450 --> 00:43:41.900
فلما قدم من اقصى المدينة اشعر بهذا وهنا كانت العناية بهذا الرجل الذي يسعى وان المكان الذي جاء منه كان بعيدا وهو اقصى المدينة. قال ان الملأ وسماهم الملأ كما تعلمون. الملأ في الغالب هم يعني الملك وحاشية من حوله من وزرائه ومستشاريه

141
00:43:42.450 --> 00:44:04.700
يأتمرون بك ليقتلوك. يعني معناه انه الامر محسوم عندهم هو ان النتيجة انك تقتل ما في خيار اخر ما ذكر خيار اخر قال لهم اجتمعوا لي قتلك اذا ليس هناك اي خيار. ما هي يعني محاكمة او لماذا فعلت كذا؟ او ابدا وانما هو

142
00:44:04.850 --> 00:44:26.000
ائتمارا لقتلك فاخرج اني لك من الناصحين يعني اهرب انفذ بجلدك اني لك من الناصحين نصيحة واحد هكذا جاءت لكن من هو هذا الرجل؟ الله اعلم. طب بعد ما اقول يقولون انه مؤمن ال فرعون الذي سيأتي خبر من بعد لكن الله اعلم. لكن واظح انه محب

143
00:44:26.100 --> 00:44:43.550
لموسى الواضح انه محب لموسى و انه اسرع وبادر في اخبار موسى عليه الصلاة والسلام بهذا قال فخرج منها خائفا يترقب. ايضا لاحظ الان الخوف والترقب لا زال في موسى لانه

144
00:44:43.850 --> 00:45:02.750
يعني طريقة قد عمل عملا وهو امام ملك وجنود واتباع فماذا يفعل فهو لما خرج خائفا يترقب دعا بهذه الدعوة قال ربي نجني من القوم الظالمين اذا هو عارف بظلم هؤلاء

145
00:45:03.350 --> 00:45:19.950
ومتيقن منه ودعا الله سبحانه وتعالى مما يدل كما قلنا قبل قليل انه على دين من؟ انه على دين بني اسرائيل عندنا على دين اهله وليس على دين فرعون لما قال فخرج منها خائفا يترقب

146
00:45:20.500 --> 00:45:42.150
هي نفس ما كان وهو في المدينة خائف يترقب لانه حتى يبتعد كثيرا ويأمن وان تصور انسان يعني طريد فالخوف والترقب عنده سيكون كثير دل هذا كما قلنا قبل قليل على كثرة ايش؟ الالتفات والخوف من ان يأتيه

147
00:45:42.200 --> 00:46:00.250
احد يعني من الطرائف اه التي تذكر عن احد مشايخ كلية الشريعة قديمة جدا آآ جرس الانذار كان في عندهم درس اذكر مسائي او محاضرة ما اذكر المهم هو رجل فيه يعني فيه طرافة وسرعة بديهة

148
00:46:00.350 --> 00:46:18.200
فلما جلس الانذار اه يعني اه او كان في السكن ولما ضرب جرس الانذار هرع الطلاب اه خائفين وخرج هو معهم يتلفت مثلهم ما الذي حصل؟ يعني ايش جرس الانذار؟ يعني في في غير وقته

149
00:46:18.750 --> 00:46:37.200
فكان في احد الاخوة المصريين من للعاملين في في هذا المجال يعني مجال فكان فكان يضحك علي ويقول يا سيادة يا اخي انت خايف ليه وما تسمعوا الصوت ولو كان ما انت شيخ

150
00:46:37.250 --> 00:46:54.150
قال خاف من هو اشرف مني ومنك. وخرج منها خائف ان يترقب. وانا ما تريد اني اخاف من هذا فايضا هذه مما تذكر في يعني في الطرف كما قلنا ندخل لكم بعض الطرف اذا يعني الله سبحانه وتعالى ذكرني بها لنخفف عليكم

151
00:46:54.650 --> 00:47:07.100
في جو درس فقط لا غير لم يبقى الا قليل. قال ربي نجني من القوم الظالمين آآ انا اقترح ان ما دام سندخل الى مدين نقف لانه لم يبقى الا يمكن

152
00:47:08.900 --> 00:47:24.100
دقيقتين او كذا فلعل نقف عند هذه ونكمل غدا ان شاء الله ندخل مع موسى عليه الصلاة والسلام مدين يكون هنا انفصل الان عن مصر وانتقل الى موطن اخر وهو مدين وانسان يتكلم عنه ان شاء الله

153
00:47:24.800 --> 00:47:47.450
تفضل لا قبل قبل ما كانوا نصارى يعني دخلت نصرانية عنهم عليهم فيما بعد لا لا لا القبط شعب يعني شعب اي شعب ثم صار فيما بعد الاقباط دخلت الديانة النصرانية عليهم

154
00:47:47.900 --> 00:48:03.350
فتنصروا الا من قبل لا طبعا هي قصة طويلة يعني قصة النصرانية ودخولها لمصر طويلة. طبعا هم يعني يذكرون ان اه عيسى عليه الصلاة والسلام لما هرب به يوسف النجار

155
00:48:03.450 --> 00:48:17.550
وهرب بمريم احد السفرات التي وقعت لانه قال واويناه الله سبحانه وتعالى شرها بقوله واويناه الى ذات الى الى ربوة ذات قرار ومعين مما يدل على ان عيسى عليه الصلاة والسلام في احد اوقاته كان خرج

156
00:48:17.950 --> 00:48:38.650
آآ عن بني اسرائيل ثم عاد  يقال يعني في التواريخ انه ذهب الى مصر وطبعا لا شك ان الان اقباط مصر النصارى يشيدون بهذه الرحلة ويعني يدعون انها قد وقعت وانها دلالة على شرف هذا المكان الذي جاء اليه عيسى عليه الصلاة والسلام هذا

157
00:48:38.650 --> 00:48:51.700
محتمل الله اعلم لان ما عندنا يعني شيء ينفي او يثبت لكن انا اذكر لك كتاريخ انه يقال لكن متى دخلت النصرانية الى مصر؟ وكيف دخلت؟ هذه مسألة ايضا مختلفة وهي متأخرة ليست جديدة

158
00:48:51.750 --> 00:49:10.000
الاصل في دين النصارى او الاصل يعني في ديانة اه عيسى عليه الصلاة والسلام انها خاصة ببني اسرائيل وهذا منصوص عليه حتى اليوم في الاناجيل عندهم قال انما بعثت لخراف بني اسرائيل الضالة هكذا العبارة موجودة

159
00:49:10.400 --> 00:49:22.400
ان بعثت دي خراب بني لخراف بني اسرائيل الضالة. لا يوجد في الانجيل اي اشارة تعميم الرسالة مثل ما يفعلون او ما فعلوه فيما بعد اول من عمم الرسالة هو بولس

160
00:49:22.700 --> 00:49:44.800
آآ اللي يسمى بولس الرسول وهو الذي حرف ديانة عيسى عليه الصلاة والسلام ثم بدأت تنتشر والا هي كانت محدودة في بني اسرائيل نعم وموسى لبني اسرائيل فيما بعد صارت هذا اليهود انتم متبعوا موسى عليه الصلاة والسلام يهود ومتبعوا عيسى عليه الصلاة والسلام نصارى

161
00:49:45.150 --> 00:50:21.850
اي نعم   نعم لا هو خاف لكنه عنده علم بالنبوات وعنده علم بالله سبحانه وتعالى فكما قلنا انه تربى في بني اسرائيل فعنده علم بالوحي وبالنبوات وغيره اكيد تلقى العلم من بني اسرائيل

162
00:50:26.050 --> 00:50:41.400
ما يظهر من خلال السياقات ما يظهر يعني من خلال السياقات ما يظهر ان موسى عليه الصلاة والسلام كان يعلم اي نعم هم لا هذا الحكم والعلم العام هذا الذي قبل النبوة

163
00:50:41.500 --> 00:50:56.400
حتى في في يوسف عليه الصلاة والسلام الذي قبل النبوة وهذا وهذا في في موسع في يوسف عليه الصلاة والسلام افاده في موقفه من آآ يعني من امرأة العزيز نعم

164
00:51:09.800 --> 00:51:27.100
لا لا لا هذا غير صحيح اطلاقا ان هذا غير صحيح لان القرآن عربي. انا انزلناه قرآنا عربيا فتفسير القرآن بغير العربية هذا مخالف لمنطوق القرآن انا انزلناه قرآنا عربيا

165
00:51:27.700 --> 00:51:41.500
فاذا قلنا انه انه مثلا بلغة اليهود كذا او بلغة هذا لا يمنع لو صح لو صح لا يمنع من توافق اللغات في هذا هذا لو صح والمسألة طويلة وسبق نقاشها