﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:22.300
نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونصلي ونسلم على عبده ورسوله محمد صلوات الله وسلامه عليه الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله في هذه الليلة

2
00:00:22.900 --> 00:00:50.300
التي نرجو الله عز وجل ان تكون ليلة مباركة طيبة نجتمع في هذه الجمعية التي جعلت باذن الله منارا للخير وللمساعدة ولتعليم الدين ولنشر الخير بين الاخوات المسلمات نلتقي في هذه الليلة مع شيخنا الفاضل

3
00:00:50.400 --> 00:01:12.150
الشيخ محمد محمد المختار الشنقيطي الدكتور الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة ونرحب به في هذه الليلة ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يؤجره على مجيئه الينا وان يجعل ذلك في ميزان حسناته

4
00:01:12.250 --> 00:01:45.600
وان ينفعنا بما يقول ينفعنا جميعا وان يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم ومع فضيلة الشيخ فليتفضل مشكورا في هذه المحاضرة وهي بعنوان قضايا تهم المرأة بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه

5
00:01:46.000 --> 00:02:11.650
ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله

6
00:02:11.850 --> 00:02:41.150
بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وفراجا منيرا وبلغ الرسالة وادى الامانة ونصح للامة وكشف باذن الله عن العباد الغمة صلى الله عليه وعلى اله ومن سار على نهجه ومن والد

7
00:02:41.700 --> 00:03:11.600
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد الحمدلله الذي جمعنا في هذه الليلة المباركة الحمدلله الذي جمعنا في هذا المكان الطيب واسأل الله تبارك وتعالى ان يجزي القائمين على هذه الجمعية الخيرية كل خير

8
00:03:12.450 --> 00:03:38.050
وان يجزي مكتب الدعوة بجدة كل خير اذ تسبب في هذا اللقاء اخواتي المسلمات وكم شعرت بالتقصير تجاه المرأة المسلمة شعور كل داعية بعلمنا اليقين لان المرأة تحتاج الى زاد الايمان

9
00:03:38.800 --> 00:04:06.500
وتحتاج الى من يذكرها بطاعة الرحمن وان هناك من تعلق قلبه بالله وكما ان الخير في الرجال كذلك في النساء وكما ان في النساء وكما ان في الرجال الصالحين كذلك في النساء الصالحات

10
00:04:06.950 --> 00:04:36.950
وكما ان في الرجال المؤمنين والمسلمين كذلك في النساء المؤمنات والمسلمات ولكن سلواني وجود كثير من الداعيات الى الله المعلمات الفاضلات التي احيا الله عز وجل بهن القلوب ولا زلنا مشاعل نور على السبل والدروب

11
00:04:37.050 --> 00:04:59.700
عاديات الى الله داعيات الى الله مذكرات في سبيل الله ورحمة الله كلما ذكر لنا في النماذج الطيبة المباركة من النساء ذكرنا بالخير الذي هو جميل الذكر للمؤمن في الحياة

12
00:05:00.250 --> 00:05:27.450
ويعلم الله عز وجل يفرز قلب المؤمن بذلك حينما ان في النساء داعيات الى الله مذكرات برحمة الله ورضوان الله وهنيئا لهن من صادقات الصديقات ومن داعيات صادقات ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم

13
00:05:27.800 --> 00:05:57.300
ان يبارك في جهودهن وان يكبر من امثالهن وان يكثر الخير في النساء والرجال اخواتي المسلمات لقد نظر الاسلام الى المرأة فاعزها واكرمها واخرجها من الحضيض الى ذرا العلياء كانت في الجاهلية تهان فاكرمها الله

14
00:05:57.500 --> 00:06:27.250
وكانت تدل فاعزها الله وكانت تقتل فاحياها الله ونزل ايات الكتاب تنجيلا فجاءت اصدق حديثا واصدق قيلا تبين حق المرأة وتبين مكانتها وتشهد همتها الى طاعة ربها وخيره وفضل المرأة في الاسلام

15
00:06:27.550 --> 00:06:50.000
لا يشك فيه انسان وقد رفع الله عز وجل من مكانة المرأة في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ذكر الصلاح فقرن الرجال والنساء واشاد بالفلاح فقرن الرجال والنساء

16
00:06:50.200 --> 00:07:13.100
وذكر وهدى وبصر ورضى كل ذلك يذكر فيه الرجل والمرأة الا ما خص الدليل به الرجال او خص النساء  وكان هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك وكما ان القرآن اكرم المرأة

17
00:07:13.400 --> 00:07:46.000
وذكر الله عز وجل بصلاح الرجال والنساء ووعد بالحياة الطيبة الصالحين والصالحات وقال سبحانه وتعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن ولنحيينه حياة طيبة وقرنهما وجعل الخير لهما. وقال تعالى واستجاب لهم ربهم اني لا اضيع

18
00:07:46.000 --> 00:08:17.000
عمل امن منكم من ذكر او انثى. بعضكم من بعض وكذلك جاء هدي السنة تعلم رسول الهدى وامام الخير والرضا علم النداء صلوات الله وسلامه عليه كما علم الرجال لقد دعيت اليوم فتذكرت بالدعوة ما ثبت في الصحيح عن النساء

19
00:08:17.200 --> 00:08:35.550
في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ قلنا يا رسول الله غلب الرجال على حديثك فاجعل لنا يوما وغفر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك

20
00:08:35.700 --> 00:09:00.300
وطيب خواطرهن فجاءهن مبكرا. وداعيا وهاديا ومبصرا. صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا ولا زال ولا زالت ولا زالت دلائل التكريم باقية في هذه الامة فقد كانت الصديقة بنت الصديق

21
00:09:00.600 --> 00:09:24.900
مرجع اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتوى وكانت منارا من منار العلم. من منارات العلم ومشعل نور وهداية. يتلقى من ذلك المعين الطيب المبارك الرجال والنساء روى عن تلك المرأة الصالحة العابدة

22
00:09:24.950 --> 00:09:49.950
من النساء والرجال. جزاها الله عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء واحسنه ولا زالت قرون الاسلام تمد الامة بتلك النماذج الصالحة من الداعيات الفاضلات والمعلمات المربيات الصادقات الداعيات الى محبة رب الارض والسماوات

23
00:09:50.750 --> 00:10:14.000
لقد وجد في الاسلام نماذج كريمة من نساء المؤمنين خرجت على عيد تخرج على ايديهن رجال العنز ورجال الفضل والفهم وكان من الخير ما لا يعلمه الا الله. ولا زلنا بحمد الله عز وجل وتوفيقه

24
00:10:14.250 --> 00:10:38.950
يسمع كثير الطيب عن النساء ونحس ان الدعوة قائمة بينهن كما هي قائمة بين الرجال ونسأل الله العظيم ان يجعل الاقوال خالصة لوجهه موجزة لمحبته ومرضاته اخواتي المسلمات قضايا مهمات

25
00:10:39.500 --> 00:11:02.950
لكل مؤمن لكل مؤمنة تؤمن بالله عز وجل اختصرها في اربعة امور يحتاجها المسلمة وفي اربعة قضايا لان المسلمة في كل زمان ومكان نعيش اشكالا واحزانا لا يعلمها الا الله عز وجل

26
00:11:03.400 --> 00:11:31.900
وتحتاج دائما الى من يغذي روحها ويعالج قضاياها ويعايش حياتها ويمتهن من العين الصافي من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الدواء الصالح لكل داء لا زال النساء يحتجن في كل زمان ومكان

27
00:11:32.150 --> 00:11:55.350
الى كلمة تختص بهم وتحتاجها المرأة لكي تعايش زمانها وتثبت لها القدم على طاعة الله ومحبة الله ورضوان الله تحتاج المرأة المسلمة الى هذه القضايا وهي كثيرة ولكن بعضها اهم من بعض

28
00:11:55.400 --> 00:12:23.050
واستهزاء الجميع يحتاج الى وقفات وجلسات ومحاضرات. ولكن كل يكمل الاخر واهم هذه القضايا التي سيدور الحديث عنها قضية المرأة مع ربها وهي القضية الاولى وقضيتها الثانية مع بيت الزوجية

29
00:12:23.200 --> 00:12:56.850
وقضيتها الثالثة مع مجتمعها وواقعها الذي تعيش فيه ومن الله استمد العين والتوفيق ان القضية الاولى فهي اهم القضايا ومدفع الشرور عن المرأة والبلايا القضية الاولى قضية تقوم على ايمان بالله. واستقامة على منهج الله. وتمسك والتزام صحيح

30
00:12:56.850 --> 00:13:26.650
بدين الله عز وجل تسليما واذعام ومحبة صادقة للرحمن يعيشها المرأة المسلمة في تلك اللحظة التي تلامس الهداية قلبها وتلامس شغاف فؤادها لكي تصبح بعد ذلك مستنيرة بنور الله لضياء الكتاب والسنة

31
00:13:27.150 --> 00:13:50.200
القضية الاولى قضية الايمان التي من اجلها كان الزمان وكان المكان ومن اجلها كانت السماوات والارض ومن اجلها كانت الجنة والنار والحساب والعرض القضية الاولى قضية الايمان بالله عز وجل

32
00:13:50.400 --> 00:14:13.200
التي هي غذاء رح المؤمنة اذا تغضت المؤمنة بالايمان بالله عز وجل حصل منها كل خير فلا خير الا بالايمان بالله ولا صلاح ولا صلاح ولا استقامة على منه الا السير على منهج الله والايمان بالله

33
00:14:13.450 --> 00:14:41.800
ماذا خلق الايمان قلبا الا انشرح لله ولا دخل فؤادا الا اطمأن بذكر الله والمرأة الصالحة  ايمانا بالله عز وجل العقيدة هي الاساس ومنطلق وهي حلاوة الحياة. وهي لذة الحياة. بل هي طعم الحياة. وبذلك صبر الله

34
00:14:41.800 --> 00:15:06.550
وجل من فقد حلاوة الايمان وابتعد عن منهج العبودية للرحمن واخبر سبحانه وتعالى في اتم بيان عن ذلك في قوله سبحانه او كالذي استهوته الشياطين في الارض حيران والحيرة لا تكون بشيء مثل ترك الايمان

35
00:15:06.700 --> 00:15:38.250
والغفلة عن طاعة الرحمن واتباع لخطوات الشيطان اول ما تفكر فيه المرأة الواعية الفاهمة ايمانها الذي يكون معها في الصباح والمساء. وفي العشي والاذكار تدور مع هذه القضية في كل حركة وسكون في جميع شؤونها واحوالها تفكر في كل لحظة كيف يزداد

36
00:15:38.250 --> 00:16:02.450
وكيف يقوى بالله عز وجل يقينها اذا تعلق القلب بالله وما نسى الايمان شغاف شغاف امة الله عندها فقيد اقوالها وتطيب افعالها ولا تكون الا طيبة في جميع شؤونها واحوالها

37
00:16:02.700 --> 00:16:23.600
وما كانت من المؤمنة زلة ولا حصلت من المؤمنة هفوة هفوة الا بسبب هو ضعف الايمان  ولا يمكن للمرأة المؤمنة الواعية التي صدقت في ايمانها ان تضحي بشعبة من شعاب قلبها

38
00:16:23.600 --> 00:16:45.250
لكي ينتقص الايمان فيها اول ما تفكر فيه المرأة المؤمنة ايمانها بالله عز وجل لا تمسي ولا تصبح الا وهي في ايمان وتعلق بالله ما جاءها يوم الا وفكرت كيف يكون ايمانها

39
00:16:45.350 --> 00:17:12.350
اكمل من حالها بالامس هذه القضية العظيمة التي هي منبع كل خير ومدفع كل شر وضيق. المرأة المؤمنة الصادقة في في ايمانها ان اصابتها السراء شكرت ووجدتها وفية لله عز وجل في سرورها. وان اصابتها الضراء صبرت ووجدتها وفية

40
00:17:12.350 --> 00:17:32.700
الله عز وجل في قبرها وعلى بلائها هذه القضية هي اساس الخير كله ومنبع الفضل كله يحرص المؤمنة عليها وتحافظ عليها ولا يكون ذلك بشيء مثل صدق المحبة لله عز وجل

41
00:17:32.750 --> 00:17:53.650
اذا احبت المؤمنة ربها وفقها الله عز وجل لسلوك سبيله ومهد لها الطريق الى رضوانه. ولذلك لا تنطمس البصائر ولا تعمى القلوب. بشيء مثل الايمان وضعف المحبة لله عز وجل

42
00:17:53.700 --> 00:18:19.350
واهم شيء تحرص عليه المرأة تثبيت هذا الايمان في القلوب ولهذا الايمان لواجب لا بد من تحقيقها وذلك بفعل فرائض الله وترك لمحارم الله فالمؤمنة الصادقة اذا جاءها امر الله قالت بلسان الحال والمقال سمعنا واطعنا غفر

43
00:18:19.350 --> 00:18:45.400
سبحانك ربنا واليك المصير واذا جاءها النهي عن الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير المؤمنة ابعد الناس عن الحرام وابعد الخلق عن الاثام واصدق الناس اداء لفرائض الله

44
00:18:45.400 --> 00:19:13.150
وحرصا على اداء ما اوجب الله هذه هي القضية الاولى التي تتحقق بالالتزام الصادق. فليس الاسلام بالتثني وليس بالتحلي ولا بالمظاهر. ولكن مظاهر ولكن جواهر صادقة. ومظاهر مصدقة  المؤمنة الحقة تحرص على هاتين القضيتين

45
00:19:13.200 --> 00:19:38.350
لا تمسي ولا تفضح الا وهي تنظر في امرين احدهما قلبها وتانيهما سلوكها وتزن القلب والسلوك في ميزان الشرع ملك في ميزان ملك الملوك تزن قلبها في الايمان والتعلق بالله. وتزن قالبها في الاستجابة لاوامر

46
00:19:38.350 --> 00:20:02.450
بالله والتأدب بشرع الله ودين الله الا وفق ما امر الله وامر به رسول الله صلى الله عليه وسلم اما القضية الثانية التي تهم المرأة وتحتاج فيها الى بصيرة من الله. ونور من الله هي قضية الحياة الزوجية

47
00:20:02.450 --> 00:20:25.700
المرأة المسلمة وفرها ربها بامرها وارشدها في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم الى صلاح امرها ليس في الوجود منهج في حياتي الزوجية اكمل من منهج الاسلام وليس في الوجود منهج

48
00:20:25.900 --> 00:20:47.150
اسعدني المرأة من هذا المنهج الوفي الذي اعطى كل ذي حق حقه. وجعل الله به لكل شيء قدرا اول ما رسمه الاسلام للمرأة المسلمة في بيت الزوجية ان تختار الرجل الذي هو اهل لهذه الحياة

49
00:20:47.150 --> 00:21:14.200
وان وان يكون دخولها الى هذا البيت على اساس سوي ومنهج رضيع اما الاساس السوي والمنهج الرضيع وهو يقوم على اهداف قد استقرت في قلب المؤمنة اعظمها ان يكون قصدها من هذا الزواج طاعة الله. وطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم

50
00:21:14.800 --> 00:21:34.800
ولذلك لا عفة بشيء اكمل من النكاح. فاذا فكرت في هذا الزواج فكرت في امور. احدها ان تعز جوارحها عن محارم الله وان تبتعد بهذا الزواج عما يغضب الله. اما الامر الثاني

51
00:21:34.900 --> 00:21:59.100
ان تفكر في خروج ذرية صالحة يعمر الكون بطاعة الله ومحبة الله ومرضاة الله. وان تخلف للامة رجالا صالحين ونساء صالحات لكي يكون ذلك كله قربى لها عند الله. وذلفى لها عند

52
00:21:59.100 --> 00:22:30.450
الله يفكر المرأة المسلمة في قضية رابعة من قضايا الزوجية. وهي اصلاحها لزوجها تثبيتها ببعلها وبذلك في مبتدأة المرأة المسلمة حياتها الزوجية بهذا الفكر السويء والمنهج العظيم رضي الله عن قلبها ورضي الله عن فؤادها وكم من امور صلحت في حصن النية

53
00:22:30.700 --> 00:22:50.700
فان النية للخير مطية. وليس هناك سبب يصلح الله عز وجل به الامور مثل صلاح القلوب وحسن النية وصدقها مع الله عز وجل. ولذلك ندد الشرع دائما الى اخلاص النية لله

54
00:22:50.700 --> 00:23:12.250
عز وجل واصلاحها واخبر الله تبارك وتعالى في كتابه ان ذلك من اعظم الاسباب التي يغير الله بها الاحوال الى احسن حال. فقال تعالى ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

55
00:23:12.350 --> 00:23:32.900
اعلمي يا فتاة الاسلام انك اذا اقبلت على الزواج ان الله ينظر الى قلبك ما الذي تريدين وما الذي تطلبين؟ الله الله في تلك المضغة التي اذا صلحت صلح الجسد كله. ويصلح الله بك

56
00:23:32.900 --> 00:23:57.700
صباحها الحال ان ينظر الله عز وجل اليك وقد ضاقت نظراتك في مطامع دنيوية او تحصيل شهوة بدنية ولكن ترفك ليكن طرفك بعيد في محبة الحميد المجيد. وليكن الهدف في طاعة الله ومحبة الله بما ذكرنا واضحا

57
00:23:58.650 --> 00:24:27.650
حتى اذا ارادت الزواج وعزمت عليك قلبت نظرها نظرتها وفق الشرع واداب الشرع الا ان تطلب العشيرة الصالح فان وجدته لله مرضيا فان وجدته رضيا لله عز وجل مري في قوله وعمله اختارت بعلا لها وزوجا لها من بين الناس

58
00:24:27.750 --> 00:24:49.550
ان الله يرضى هذا الاختيار ويجزي عنه باحسن الجزاء في القرار اختارت ذلك الزوج الصالح وطلبته واحبته لله وفي الله وابتغاء مرضات الله. حتى اذا شاء الله عز وجل لها ان تدخل الى بيت الزوجية

59
00:24:49.700 --> 00:25:10.350
دخلت وهي ترمي الى امور نطلب بها محبة الودود الغفور فكان من اهم ما تفكر فيه امورا وجوانب. منها ما يتعلق بزوجها. ومنها ما يتعلق باولادها ومنها ما يتعلق باهلها

60
00:25:10.550 --> 00:25:33.200
اما بالنسبة لزوجها فان كانت قد وجدت العبد الصالح المرضي لله عز وجل ثبتته على طاعة الله واعانته على الله ومرضات الله تتقرب الى الله بخدمة ذلك العبد وفاء لله والتماسا لرحمته

61
00:25:33.200 --> 00:26:01.100
الله وتتقرب الى الله بطاعتها لذلك العبد الصالح. اذا ذكرت صيامه وقيامة وطاعته لربه جل شأنه. فتتقرب الى الله عز وجل بذلك كله. وتحيا معه تحيي قلبه بذكر الله وتثبت فؤاده على طاعة الله ومرضاة الله. كم من ازواج وكم من

62
00:26:01.100 --> 00:26:21.100
الصالحات ثبت الله عز وجل بهن القلوب على المرضات. كم من زوجات صالحات ما سمع الزوج منها الا كلاما طيبا. ولا رأى منها الا عملا طيبا. لقد سمعت من بعض الازواج من

63
00:26:21.100 --> 00:26:39.850
صلاحه في جوار صلاح زوجته وسمعت من بعض الاذواق من يحتقر صبره بجوار صبر زوجته وسمعت من بعض الازواج ان اموره ما استقامت الا بفضل الله ثم بفضل المرأة الصالحة

64
00:26:40.800 --> 00:27:00.800
اي غنيمة مثل هذه الغنيمة؟ ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل مثل هذه الغنيمة التي تعين على طاعة الله ومحبة الله. واما اذا كان الزوج عن الله بعيدا. ومن رحمته شقيا

65
00:27:00.800 --> 00:27:30.800
شم رفعا ساعد الجد في هدايته. واصلاحه لطاعة ربه. فاحتسبت عند الله في كلمات تذكر قلبه بالله واحتسبت عند الله في كلمات تهدي بها فؤاده الى الله تتحبب الى الله لكي يسمع منها كلمة تحيي بها قلب ذلك العبد في طاعة الله ومرضاة الله

66
00:27:30.800 --> 00:27:57.200
محتسبة وتحاول قدر استطاعتها ان تنتشل من حضيض الرذائل الى قمم الفضائل علها ان تصيب صلاة من صلواته انها ان تصيب صدقة من زكواته فيكون صلاة في ميزان حسناتها. وكم وكم من نساء صالحات

67
00:27:57.850 --> 00:28:17.850
شرح الله عز وجل بهن القلوب. وانار بهن للازواج الدروب. وثبت الله عز وجل بهن ان تلك القلوب على محبة الله خير واي خير. وبر واي بر لمثل هؤلاء لمثل

68
00:28:17.850 --> 00:28:42.700
لمثل هذا الرعيم الصادق. لمثل هذا الجيل الصادق في محبة الله ومرضاة الله. يطمع كل داعي وداعية وما نزلت ايات الكتاب اذ نزلت الا من اجل صلاح المرأة. الا من اجل صلاح الرجال والنساء. ومن صلاح المرأة اصلاحها لزوجها

69
00:28:42.850 --> 00:29:07.600
هذه من الخلال التي يكرم بها الكريم المتعال. تلك المرأة المؤمنة التي دخلت الزوجية الى بيت الزوجية بهذه النظرة الصادقة سبحان ما بين هذه المرأة وبين تلك المرأة التي دخل بعلها مؤمنا بالله فانتكس في الايمان

70
00:29:07.700 --> 00:29:32.150
ودخل مهتديا لطاعة الله فازاغت قلبه عن هداية ربه وكم سمعنا من القصص ما يؤلم الفؤاد ولكن سلواننا وجود الصالحات. وسلواننا وجود المربيات الفاضلات التي نسأل الله عز وجل ان يبارك فيهن وفي جهودهن

71
00:29:33.150 --> 00:29:55.100
اختي المسلمة ومن حقوق الزوجية التي هي من اهم القضايا التي تعايشها المرأة المسلمة للحقوق والواجبات التي افترض الله. المرأة المؤمنة تدخل بيت الزوجية. وقد امتلأ قلبها رضا عن الله عز وجل

72
00:29:55.400 --> 00:30:21.000
دائما في صدر واحتساب وثبات على طاعة الله. ومن اهم خصالها انها تلتزم التي فطرها الله عز وجل عليها. فهي امرأة جملها الله بالرفقة والحنان بينها الله عز وجل بالرفق واللين. ولله في خلقه شئون

73
00:30:21.050 --> 00:30:45.200
ولو ان الخلق خلقوا على وتيرة الرجال خشونة وبأس وغلظة لما استقامت امور الحياة اذا احتاج الانسان الى من يصلي ويرفق به ولو ان الله عز وجل خلق الخلق على فطرة النساء دين ورقة لعيت وتعسرت مصالح

74
00:30:45.200 --> 00:31:15.650
من عبادنا يعلمها الا الله. ولكن لين يدفع بلاء الشدة. وشدة تدفع ضعف وكل يكمل الاخر فان سلب الله عز وجل المرأة الخشونة فقد اعطاها الحنان واللين وكم من وكم من المرأة والام من حنان جعل الله عز وجل بسببه الحق لها عظيما

75
00:31:15.650 --> 00:31:45.000
الحنان الذي تحنو به على الولد وتحنو به على الوالد وتحنو به على الاخ والاخت يأتيها الرجل مذعورا فزعا فيجد عندها من الثبات واللين خيرا كثيرا. ولربما ان الابل ولو ان الابن والابن خدع من احد الطرفين من خشونة وجد عند الاخر ما يصليه. فسبحانك ما

76
00:31:45.000 --> 00:32:05.150
وسبحانك ما ارحمك بعبادك وخلقك ولما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يبين فضل المرأة في هذا وضرب به المثل. فقال عليه الصلاة والسلام كما في قصة الغزوة التي

77
00:32:05.150 --> 00:32:29.450
فقدت المرأة صبيها فلما رأته احتضنته احتضانا شديدا. قال عليه الصلاة والسلام اترون هذه طارحة ولدها في النار؟ قالوا لا قال الله ارحم بخلقه من هذه بولدها الحنان والرحمة جمال للمرأة

78
00:32:29.500 --> 00:32:51.050
والخشونة والاسترجال من المرأة نقيصة وعيب وخروج عن الفطرة السوية ولكن جمالها في في هذا اللين الذي يدفع الله عز وجل به فساد الشدة. والله تبارك وتعالى جبر للمرأة كسرها

79
00:32:51.050 --> 00:33:13.000
للرجل كثرة فان جعل اللين عن عند النساء والشدة عند الرجال. جعل للرجال الجهاد والجبال. وجعلهم قائمون بالفرائض فاوجب عليهم الجمعة والجماعات. ولكن المرأة اسقط عنها الجمعة واسقط عنها الجماعة

80
00:33:13.000 --> 00:33:29.050
واسقط عنها الصلوات واسقط عنها كذلك صيامها عند العادة في حدود ما اصابها من حيضها ونفاقها  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة