بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسأل الله العظيم ان يجزي قال ابا محمد كل خير تسبب في هذا الاجتماع الطيب اسأله تعالى ان يوفقنا جميعا فيه لما يحبه ويرضاه من صالح القول والعمل اخواني في الله الاخوة في الله وحيدة بين المؤمنين صلة بين عباد الله المتقين جمعت القلوب على طاعة الله والفت بين الافئدة في سبيل مرضاة الله وهي اوثق عرى الايمان وما امن عبد بالله عز وجل ان لا احب احباب الله اتجه قلبه لمحبة اخوانه في الله ولذلك بين النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه الاخوة الصادقة لا تكون الا لمن ذاق حلاوة الايمان كما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يكره ان يعود الى الكفر كما يكره ان يلقى في النار وان يحب الرجل لا يحبه الا لله وقلوب المؤمنين احبت رب العالمين واحبت احباب رب العالمين واولياءه المتقين الى الله الى سبيل محبة الله لموالاة اولياء الله واحباب الله ومن هذا الاساس والمنطلق قرأت قلوب المؤمنين من حمل الضغائن على اخوانهم قلوب المؤمنين من ايجاد الشحناء بينهم ولو نظرت في كتاب الله عز وجل لوجدت نصوص الكتاب والسنة يدعوك دعوة صادقة لان تكون مع اخيك ولاخيك لكي نكون كما امر الله اخوانا ولكي تنتشر بيننا خصال الايمان الصادقة التي انتشرت بين اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما وجدت اخوة اصدق من اخوة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم لبعض ولذلك اثنى الله عز وجل عليهم وبين في الكتاب فظلهم وجعلهم قدوة لنا ووصف الاخيار التابعين لهم باحسان انهم على هذا المنهج قال جل شأنه والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا. سبحان الله اخوة الايمان تبقى حتى بعد الوفاة تبقى بينك وبين المؤمنين وتذكر اموات المسلمين بالخير وتترحم عليهم تسأل وتسأل لمحسنهم ان يزداد احسانا ولنسيئهم ان يشملهم الله عز وجل عفوا من لدن هو غفرانه ومن تدبر القرآن وجده يهدي الى هذه المحبة ويأمر بها ويحث عليها ولذلك بين الله تبارك وتعالى اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حينما وصفهم بقوله محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم من سمات الاخوان في الله والاحباب في الله انهم رحماء وبينهم الرحمة التي هي نابعة من الايمان المؤمن حليم رحيم واحب من ترحمه اخوك في الدين الذي قد تبلغ اخوته في الدين علوا وشرفا فوق اخوة الحسد والنسب ووالله ما دخل الايمان الى قلب عبد الا اعز اخوانه في الله وان بعض الصالحين يعلم الله عز وجل انه يحب احبابه في الله واخوانه في الله والله اكثر من محبته لاخوانه في الحسب والنسب لان الاخوة في الله عز وجل نابعة من عقيدة من ايمان ونابعة من شعور ولذلك توعد الله عز وجل من اراد قطع وسائد الاخوة في الله توعده باشد الوعيد ولذلك جاء هدي النبي صلى الله عليه وسلم يزين فضل هذه الاخوة حينما حذر من قطعها فلذلك الاسلام عن القطيعة وحرم ان يهجر المسلم اخاه فوق ثلاث ليال ومع اخوة الاسلام لا تستديم الخلافات اكثر من ثلاث ليال ان كان ولابد فثلاثة ايام ان السائل عن ذلك وهو اسم سيئة وخروج عن منهج الله وخلاف للاخوة في الله وهذا يدل دلالة واضحة على عظيم شأن الاخوة في الله عند الله نبينا فضلها حينما حرم على العباد ان يسعى بعضهم بين بعض بالقطيعة وبين النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تبارك وتعالى اعد لكل من قطع بين اخوانه المحبة النميمة ان الله اعد له فتنة القبر وعذاب القبر والعياذ بالله قال صلى الله عليه وسلم في قبرين المعذبين اما انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان لا يستنزف من بوله واما الاخر فكان يمشي بالنميمة ولما مشى بالنميمة وما هي النميمة نقل الاحاديث بين العباد لافساد المودة بينهم فلذلك توعد الله صاحب هذا الخلق الذي اعتدى على اخوة الاسلام توحده بهذا الوعيد الشديد وبين الله تبارك وتعالى العكس ان من سعى في العكس وهو جمع القلوب على طاعة الله وتأنيث الاخوان على منهج الله ومحبة الله ان الله يحبه قال الله تعالى لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نأتيه اجرا عظيما وعظيم من الله ليست بالهينة من يفعل ذلك اي من يفعل الصلح بين الناس ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما ولذلك كم هي خطوات عزيزة عند الله عز وجل اذا خطأها المؤمن للذبح بين وتأليف والتأليف بين عباد الله المؤمنين المسلم يجمع بين يجمع بين المفترقين في طاعة الله ومرضاة الله. ومن اجل طاعة الله ومرضاة الله ولا يعرف القطيعة المسلم احرص ما يكون على تأليف قلوب اخوانه واحبابه على طاعة الله ومرضاة الله فهذه من الامور التي تعين على الاسلام انها الوسيدة التي تنفع العبد باذن الله يوم لا ينفع مال ولا بنون قد يبلى الانسان بسيئة من السيئات يدخل بها تدخل بها فتنة السيئات والعياذ بالله ينجيه الله عز وجل بشفاعة اخ له في الله ولذلك قال تعالى في كتابه العزيز لما ذكر عن اهل النار قالوا فما لنا من شافعين؟ ولا صديق حميم قال بعض العلماء لانهم يرون المؤمنين يشفع بعضهم لبعض اخواني والله لذة العيش اذا صفت القلوب من الرغائن الحياة اذا صفت القلوب من الاحقاد والحسد والبغضاء فيما التحاسد وفيه التهاجر وفيه التخاطب وفيه مكتبات تدابر النبي صلى الله عليه وسلم يوصي اهل الايمان ينادينا فيقول لا تحاسدوه ولا تدابروا فكونوا عباد الله اخوانا لا تحاسدوا لان الحسد طريق الحساب ولا تباغضوا لان اهل الايمان لا يعرفون البغضاء وكونوا ولا تدابروا. فالمؤمن لا يولي دبره لاخيه كناية عن القطيعة ولكن كونوا عباد الله اخوانا امر من النبي صلى الله عليه وسلم ان نكون عبادا لله في الله اخوانا. والله كل واحد منا يتوجه اليه هذا الحديث كن مع عباد الله اخا لهم في الله ولله. كل منا مأمور ان يكون اخا له لاخيه صادقا في اخوته ومحبته ولذلك هذه الاخوة لها ثمرات طيبة. ومن اعظمها واجلها واكرمها عند الله. حينما تكمل نقص اخيك وحينما تكون عونا لاخيك على طاعة الله ومرضاة الله. كل منا والله ولو كان عالما يحتاج الى من يناصره الى من يؤازره. يحتاج الى من يكون قريبا منه. يذكره بالله اذا نسي. ويعينه على ذكر الله اذا غفل. كلنا الى ذلك. فوالله اني لمن احوج الناس ان اجد اخا صادقا يذكرني بالله اذا نسيت وايضا يعينني على ذكر الله اذا غفلت. فمن منا الكامل؟ فلذلك من اجل نعم الله بعد الهداية وجود الاخوان الصادقين كلنا سيعاشر اخاه ولكن والله شتان بين عبدين عبد اذا ذكر اذا ذكر في المجالس قيل فلان والله نعم الاخ ونعم الاخوة ونعم الحبيب ونعم المحبة سيقال عنك ذلك ان كنت على شمال الاخوة في والا والعياذ بالله العكس بالعافية رحمك الله كن ذلك الاخ الموفق ولن تكون كذلك الا اذا ابتدأت من اسس اهمها براءة الصبر للمسلمين صدرك لا تدخل فيه غلا على مسلم. اياك ان تضع رأسك تسلم روحك لربك وفي قلبك ظل على مسلم والله ان بعض الصالحين يرى في ليلته يعرق ويتأخر نومه وهو يجاهد قلبه على انسان اخطأ عليه حتى ينام وقلبه مرتاح ويقول ان خطأه لعله يقصد كذا وكذا ولعله يقصد كذا وكذا والله لو ان كل واحد حاول من الليلة ان يبات كريم الصدر للمسلمين لوجد والله حلاوة الايمان وقد هذه الضغينة التي تدخلها في قلبك. او لا سمح الله يدخلها الانسان في قلبه. هذه الضغينة قد تطفئ نورا للايمان وقد تحدث قسوة في الخمر قد تحدث كذلك سجودا واعراضا عن الرب قد يستهين الانسان باحتقار المسلم. وقد يستهين الانسان بالذراع مسلم وهو عند الله عظيم. قال صلى الله عليه وسلم رب اشعث اغبر مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابره ولا تستخف بالمسلمين. واياك وسوء الظن بعباد الله المؤمنين. قل ذلك الرجل الذي اذا ذكر مسلم كانك تذكر نفسك فان الله تعالى يقول لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بمن باخوانهم بانفسهم الله اكبر نزل المؤمن منزلة النفس ولذلك المؤمن الصادق اذا اردت ان تعرف كمال ايمانك فانظر الى ذكر اخوك بالغيب اذا ذكر اخوك بالغيب اذا نزلت نفسك منزلته فاعلم الله ان الله اعطاك ايمانا واذا كان العكس واصبح كلما ذكر الانسان ذكر للانسان اخوه لم يعبث ان يذكر بسوء او غير ذلك فليبكي على نفسه فان الله وصف المؤمنين بهذه الصفة والله اعلم بخلقه من خلقه بانفسهم هذه قضية مهمة سلامة الصدور وبراءتها من واياك ثم اياك ان تمسي وتصبح الا وانت نقيا سريرا الظن بالعباد. واذا قيل لك فلان او فلان فقل انا المخطئ انا الذي مني تقصير انا الذي احتاج الى من يسد زهرتي ولمن يجبر كسري وكذلك يكمل نقصي العيب في المؤمن دائما يتهم نفسه المؤمن في نفسه له شغل عن نعم في احوال خاصة قد توجب على الانسان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة للمسلمين فهذه مستثناة كأن يكون انسان على بعد عن طاعة الله ومنهج الله يفسد بين عباد الله او انسان حاد عن صراط الله المستقيم. حقيبة او سلوكا او خلقا فهذا له حكمه المستثنى. وانما قضيتنا الاصلية وكلامنا الاصل وهو ما ينبغي ان يكون للمسلم الذي لم تثبت عليه شائبة تشينه في دينه وخلقه ثم هناك قضايا ينبغي ان نلم بها ان هناك اعداء اعظمهم عدونا ابليس الذي اقسم على تفريق هذه القلوب هذا العدو دائما يأتيك بالضغائن ودائما يأتيك بالمنغصات التي تنغص الاخوة ولذلك يقع الخطأ من بعض اخوانه مثلا يمر عليك ولا يسلم. لكونه مشغول البال سيأتيك الشيطان فلان لا يحبه ايمان يكرهك فلان يخالفك فلان كذا وكذا حتى تتربى او يتربى في ذلك القلب. الحقد على اخيه المسلم ولذلك يحذر المسلم اذا جاءته وساوس الشيطان لو المت به خطرات ذلك العدو اللدود برئ الى الله وضرع الى الله فقال اعوذ بالله قال تعالى وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن. ان الشيطان ينزغ بينهم قل لعبادي. قل لاهل الايمان. قل للمدينة يرجون لقائي قل لهم قل لعبادي انظر فيه اسلوب التشويق والله بمجرد ما تقرأ بداية الاية قل لعبادي كأنها تشعر بان الذي يتخلق بهذا الخلق عبد صادق لله قل يا محمد لعبادي الذين يرجون لقائي ويرجون محبتي كل عبادي وينسبهم اليه جل شأنه. مثل ما قال وعباد الرحمن يقول بعض العلماء من اجل الاوصاف وصف العبد للعبودية لله ولذلك لما اراد ان يشرف نبيه قال سبحان الذي اسرى بعبده شرفه ورفع قدره. كذلك اهل الايمان شرفهم كل عبادي قل لعبادي يقولوا التي هي احسن. يقول التي هي احسن. اذا جاءك انسان بضغينة او جاءك فقال فلان يقول كذا وكذا وهناك حسن وهناك احسن. ما قال يقول حسنا يقول التي هي احسن التي هي احسن افعل التفضيل يدل على انك لا تبادل الاساءة بالاساءة لانه اذا اساء الغير من حقك ان ترد الاساءة الاساءة ولكن الاحسن ان ترد الاساءة بالاحسان. فاذا الذي بينك وبينه عداوة فانه ولي حميم يقول تعالى مبينا فضل عباده المتقين فبشر عبادي من هم يا رب الذين يستمعون القول فيبتدعون احسنهم فلذلك اذا وقفت في موقف بينك وبين اخيك فاعلم انك بين الجنة والنار واعلم والله انه اذا اساء اليك اخوك انك اولا وقبل كل شيء ممتحن من الله نحن بحاجة الى من يغذي قلوبنا عند حصول الفتن بعض الخلافات ما في احد كامل. ربما يوم من الايام يزل يزل اخوك بكلمة او تخرج من فمه زلة او يذكر امرا من امور الجاهلية والعمل جاء الاسلام بالعلاج. جاء حينما ذكرك بانه ينبغي ان تعامل الله عز وجل. ان ترجوا الله والدار الاخرة. وكيف ترجوا الله الدار الاخرة ترجو الله والدار الاخرة حينما تقول لاخيك انا عاص لوجه الله. هذه الكلمة لا تقل عند الله انك تقول انا ما اعفو الا من اجل انني اذا لقيت الله اجد عنده حسنة هذا العبد. لوجه الله اي من اجل وجه الله عز وجل. ولذلك ورد في الاثر وحكاه بعض اهل التفسير في قوله تعالى والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس وذكر المحسنين ورد في الاثر ان الله تبارك وتعالى يقول يقول من كان اجره على الله فليقم في عرصات يوم القيامة الملائكة هو من هذا الذي اجره على الله. يقول النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقوم الا من عفى الذنب وهذا من اسمى ما يكون المنهج لان منهج التشريع كماله ان يضع المشرع فرضا واحتمالا بان تقع خلافات الشريعة حببت في الاخوة وذكرت ثمارها في الدنيا من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتواصي بطاعة الله. وذكرت ثمارها في الاخرة من الشجاعة. وجاءت بالفرظ المحتمل وهو حرب الخلاف انما سبحان الله سبحان جزءا مختلفين وايضا عالجت من خارج المختلفين. عالجت المختلفين حينما امرتهم بان يقولوا التي هي احسن. وعالجت من خارج المختلفين ان المؤمنون اخوة لانهم ما خلقوا الا من اجل الاخوة. انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم. عالجت من الخارج تعالجت من الداخل ثم كذلك حددت فيما عند الله عز وجل من الاجر والفضل والثناء وحسن الذكر ولذلك من عفا ومجرب والله لن يتسع قدرك لاذية مؤمن يؤذيك ترجو رحمة الله فيتسع صدرك ويقول انا عاف لوجه الله الا رفع الله قدرك وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما زاد الله عبدا بعفو الا عزه لا تظن انك اذا عفوت ذليل لا صحيح ان الذل للمؤمن مستحبة فسوف يأتي الله بقوم نحبهم ويحبونهم قوام ليل قوام نهار لا ادلة على المؤمنين هذا اول شيء هي الادلة على المؤمنين بمعنى انه اذا اساء اليه الغيب لا يقابله يذله لانه يأتيه الشيطان يقول له كيف تترك انت جبان انت تخاف يقول نعم ضعيف جبان امام لا اله الا الله اريد ان انتقل لكن بيني وبينه كلمة لا اله الا الله ما استطيع ما استطيع ايمان هذا يدل على كمال الايمان. يدل على ان الايمان قد توغل الى اعماق ذلك الفؤاد وذلك القلب اذا لابد من هذه الاخوة ان تثبت ولكن تحتاج رجالا صادقين يحتاج منا ان تتمسك صدورنا اذا حصل اي خيار اي شقاق لا نعين على الخلاف والارتقاق على الخلاف والشقاق وانما قول بالحسنى وابتغاء لمرضات الله جل وعلا واحسان لا اساءة وكذلك تأليف اللاصقات هي وصية النبي صلى الله عليه وسلم. ومن رحمة الله الغالب في اهل الايمان والله مهما وقع بينهم من الخلافات ومهما وقع بينهم من الشقاق فان صدورهم رحبة. اهل الايمان غالبا مهما يقع بينهم فان صدورهم رحمة اذكر ذات مرة ان الشابين كانا دعاة في بلدهم وكان بينهما من العداوة والفرقة شيء كثير وحصل ما حصل كنت لا اعرفها فجاء شخص واخبرني وشاء الله انهما اجتمعا في المدينة بمناسبة من المناسبات فدعوتنا وهذا اخصها لاختي ان القلوب لا زال فيها خير وتهم الشقاء شيء كبير ان شاء الله انني انفردت باحدهم تذكرته بالله عز وجل للعفو وللصفح من خير وما للاسلام من مقصد في جمع القلوب الى اخره ورحبته بالله كيف هذه القلوب البريئة؟ يقسمون المسلمون والمسلمين كل ذلك بمصالح شخصية وكل ذلك لا لاشياء لا تمت للاسلام مسلمة كل من يتهم الاخر وكل منهم ينادي بالعافية. شاء الله عز وجل بعد ان طال الحديث كلمت الاول وكلمت الثاني ثم جمعتهما مع بعضهما شاء الله عز وجل انني قلت رقبتهما في الصلح قبل ان يصطلحا وبينت لهما فضل الخير الذي يبدأ قبل الاخر. والله بمجرد ان انتهيت من الحديث وكل منهما يهزم على الاخر. يريد ان يكون هو المبتدأ بالسلام يريد ان يكون هو الذي يعفو ويبخله ويقول له سامحني وكل منهم يحس ان التقصير منه في بداية الامر كل منهم يحس انه هو صاحب الكمال. لكن اذا قرأت قلوب اهل الايمان بقوارع التنزيل لا يعرف الانسان قد غبت بشيء من خشية الله خشية الله اذا دخلت الى الارض جعلت صاحبها في الحضيض وجعلت تتهم بكل تقصير فلذلك سبحان الله عجبت والله ما موقف عجيب كانت بينهم من القطيعة والتهم شيء شديد كل منهما يحاول ان يسرق الشخص الاخر وجمع الله قلوبهم ونسأل الله ان يجمعها الى يوم الدين ويجمع قلوبنا ايضا مع على طاعته ومرضاته. المقصود هذا يدل على ماذا؟ يدل على ان القلوب فيها خير ومن شواهد اهل النبوة لما جاء اهل النفاق ثورت الشحناء والبغضاء بين الاوس والخزرج وقال الاوسي يا من اوس وقال الخزرجي يا الخزرج. فتاروا الى السلاح حينما تذاكروا يوم دعاة هذه الضغينة التي كانت بينهم حركها ذلك المنافق قاتله الله وعامله بما يستحق وهو عبد الله ابن ابي بن خلول لما حركها وبلغت تلك الصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا فعل ماذا فعل عليه الصلاة والسلام؟ خرج يسر رجاءه خرج يجر يجر الرداء يعني حتى نفسه اشتغل بثوبه ما عليه يجر رداءه من اجل ان يدرك هذه الامة الطاهرة فجاؤهم خلاص يريدون ان يقتتلوا يا من اوصى الانصار ويا للخزرج كل منهم ينادي اخاه للفتنة والضغينة شاء الله عز وجل انه نادى في الناس اجتمعوا طرق المنبر وثلاث ايات من الكتاب عليه الصلاة والسلام بقوله يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله؟ سبحان الله اساليب ربانية تحرك هذه القلوب تدل يا اخوان على اننا ديننا مودة عظيمة لماذا؟ بعقيدة الايمان التي هي اقدس شيء يوجد على وجه الارض كيف تسخرون وانتم تتلى عليكم ايات الله. افهام انكاره اسلوب رباني رفيع في معالجة الداء وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله. ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم سبحان الله بين لهم اهمية الاخوة ثم اوجد لهم الامل ومن يعتصم بالله كانه يقول لهم ارجعوا واعتصموا بالله واتركوا عنكم هذا ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم ثم يقول تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته صلاة محمد الا وانتم مسلمون. واعتصموا بحبل الله جميعا يقول بعض العلماء ذكر الاعتصام بعد الاسلام والوصية بالاسلام يدل على ان من اكد الفرائض بعد التوحيد والايمان تحقيق الاخوة في الناس هذا من اسد الفرائض يا اخوان بعد ماذا؟ بعد الايمان ولذلك قال اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم هذه العقيدة والاساس والاصل يعتصمون هذه ثمار العقيدة وفروع العقيدة. ولازم العقيدة ما دمنا اننا اهل ايمان ماذا نفعل؟ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا اذكروا نعمة الله عليكم. اذ كنتم كفارا فامنتم له ان كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصلحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذتني يقول الوالد رحمة الله عليه امر عجيب بجمع القلوب قبل النجاة من النار قبل النجاة من النار واذكروا اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حجرة من النار فانقذكم ولذلك السياق له تأثير يعني ذكر الشيء قبل الشيء يدل على اهميته. لان العناية بالبداية تدل على صبر الشيء من قبله المقصود قيل ان انه اراد ان يبين خطر الجرح هذه الايات ما ان تلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقوام قد غرت قلوبهم من الاحقاد والذكريات الاليمة من ذلك الخبيث الذي اشعل نار الفتنة ما ان تلاها واذا بتلك العيون تمنع من خشية الناس ويعانق بعضهم بعضا من شدة اثر القرآن في قلوبهم ما استطاع احد منهم رموا السلاح واقبلوا يتعانقون ويبكون من شدة اثر القرآن في قلوبهم رضي الله عنهم وارضاهم نعم والله القوم نعمة والله العبد الذي ما ان تبلغه الاية من كتاب الله او يبلغه او تبلغه الوصية من وصايا الله الا وجدته اصدق الناس الى فعلها والعمل بها. جعلنا الله واياكم ذلك الرجل اخواني هذه وصية اقولها لاننا تمزقنا اقولها لاننا تفرقنا انه دخلت بيننا دواخل كثيرة فاصبحنا والله نعايش الاما يصبح الانسان في بعض الاحيان يشتكي بعض الاخوان امورا والله قد لا تصدق بين اهل الدنيا يعتبر من اهم الامور الموجبة للقطيعة فكيف باهل الايمان لماذا هذه نعم؟ ولماذا هذه البغضاء تصور انسان مسلم لله وفي الله شمس وصمت صالح يمر ولا يسلم عليه والله امر سبحان الله ما يمكن ان نحتمل الخلق ما اتحمل انسان مثلي يمر صالح امر ولا ولا يسلم عليه او لا اسلم منه اعتبرها كأنها جريمة هي ليست جريمة في الشرع ومندوب الى السلام. والسلام مطلوب هناك امور من دعائم الايمان وهذا يدل على ضحك الايمان في القلوب ولذلك ينبغي ان نحيي هذا الامر الله تبارك وتعالى بين انه يوجد في كتابه وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه ما يجمع. ولذلك ينبغي ان نحيي هذا الامر والله تبارك وتعالى بين انه يوجد في كتابه وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه ما يجمع القلوب ولذلك ليس هناك اخوة اصدق من اخوة اهل الايمان وليس هناك اخوية اصدق من اخوة المسلمين بعضهم مع بعض فلذلك اخواني امامنا كتاب الله الذي هو الحل بيننا والرابطة لنا ومن اجلها نقول ومن اجلها وبها نصون ونجول. هي كلمة الله كلنا قد رضي بالله ربه وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا. ما المانع ان يهش المسلم لاخيه اذا لقيه وان يسأله عن حاله وان يتفقده ولو لم يكن يعرفه. لان ذلك من ادعى ما يكون من وحائد الايمان. تصور لو ان انسان غريبا نزل بين المسلمين توجد هذا يسلم عليه يوجد هذا يهش له كيف يكون اثر الايمان؟ يزداد ايمان لكن نخشى والله ان نكون حجرة حذرة للمفسدين من الغافلين والله نخشى ولذلك عندي وصية اخيرة اوصيكم بها ونفسي واوصي الدعاة والمربين والاخوان بها وهم الشباب المفسدون الذين هم في بداية الطريق الى الله اوصيكم يا اخوان واوصيكم ان توصوا اخوانكم بهم خيرا والله انهم امانة في اعناقهم الشاب اذا ابتدع في الهداية يكون عنده طاقة عجيبة من الايمان فاقل شيء قد يؤثر عليه واقلت تصرف من الصدود او الاعراض او الاحتقار او النظر اليه كأنه حديث عهد الجاهلية يكون له اثر لا يعلمه وقد البعض والعياذ بالله وهو في ميزان السيئات من كان السبب في انتكاسه والهموم فاياك ان تكون رحمك الله ذلك الرجل الذي يكون والعياذ بالله حذرة عذرة في طاعة الله اشرح صدرك لعبد يريد ان يقبل على الله اذا لم تلتفت صدورنا لانسان هؤلاء التائبين المنيبين المنتسبين الى رحمة رب العالمين لمن تنفتح؟ واقسم بالله العظيم انني اعرف بعض المجالس للتائبين حديث التوبة نجد فيها من الرفقة والخشوع وحلاوة الايمان ما لا اجده في بعض الاحيان في مجالس بعض طلاب العلم اقولها عن حجرنا وجدت فيه من الصدق حلاوة الايمان شيئا عجيبا فيه خصام الاولى انه يريد كانه يريد ان يتبعه فبعض الاحيان يتضايق بعض الشباب يحس انه دائما وراءه وراءه دائما يسأل يقول ما هذا الرجل؟ فسبحان من ينذر منه؟ لا اياك ان تنفر منه يعطيك بعضه اعطه كلا يعطيك شيئا يسيرا اعطه شيئا كثيرا فوالله ما وجدنا في ذلك الا كل خير ومن فتح لهم صدره فوالله مرحوم برحمة الله. وهو الموفق وهو السعيد الله تعالى يعاتب نبيه من فوق سبع سماوات الا اعمق يريد من نفسه الى سواء السبيل وهو لم يهتدي يريد ان يهديه عاتبه الله من فوق سبع سماوات. سبحان الله فكيف بما يهتدي وما يدريك لانه الى الان ما اهتدى. وما يدريه الا انه يزكى او يتذكر فتنفعه الذكرى يعاتبه الله عز وجل في ذلك وهو ما اهتدى فكيف بمن اهتدى ولذلك والله اخشى في بعض الاحيان منهم اخشى ان احدهم لم يكن لي طريق الى النار اذا قصرت معه والله لا اقولها مبالغة اخشى ان تخرج مني فلسة يغضب الله عز وجل علي بها او يمكثني الله عز وجل بشاب قلبه من الايمان يريد ان يتوجه الى الله فاتيه بكلمة يصدق عن طاعة الله او افيد كلمة واتي بكلمة اقتل فيه روح الايمان والحماس في طاعة الله. هذه وصية اقولها عن معاناة حديث العهد بطاعة الله يفتح لهم صدورهم فحببوهم اشرحوا لهم الصدور. فبعض الاخوان لا يألف الا لاخوان لهم خزل سابقا في الهداية. والله ما ندري ما ندري من المخبول ولا ندري من المحروم. والامور مردها الى الله. فلا تحتقر عبدا يريد ان ينيب الى الله. فان الله عز وجل نهى نبيه صلى الله عليه وسلم ان يعرض عن مجالس امثال هؤلاء فلذلك هذه وصية اقولها عن معاناة عاناها بعض الشباب اشتكى من ذلك رفقا رفقا يا دعاة الاسلام. ورزقا يا هدى في الاسلام. ورزقا يا اساتذة ورزقا يا معلمين. ورزقا يا مربين. ورفقا كل مسلم مطالب ان يرقي باحدى امثال هؤلاء اذا جلست مع مثل هؤلاء اشعروا لانه قد اصاب خيرا وانه قد اصاب رحمة من رحمات الله وينبغي ان تشعره بانه في بداية طريق السعادة الحقيقية ونهايته الفوز برظوان الله تبارك وتعالى. واسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعلنا واياكم من المؤمنين الذين حققوا الايمان صدقا ونسأله تعالى ان يجعلنا واياكم من المتحابين في جلاله. الذين يظلهم في ظله يوم لا ظل الا ظله انه ولي ذلك والقادر عليه وختاما جزى الله من تسبب في هذا المجلس المبارك كل خير والله تعالى اعلم وصلى الله عليه وسلم يقول السائل كثير من الاخوة يرغبون من الشيخ ان يتكلم عن حياته في طلب العلم الحقيقة اقول ان هذا السؤال جزى الله خير من كتبه جوابه لكن اخشى انني اصدق ان طلب العلم بذكر من هذا السؤال ان الحديث عن نفس ها لا حول ولا قوة الا بالله المستجير من الرمضاء من نارك. الله المستعان يا شيخ لا محاضرة لا نذكر نذكر بعض الشيخ بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد اسأل الله العظيم ان لا يؤاخذني في الاخرة على ملئ مادة من الشريط بمثل هذه الاخبار كنت ارى ان هذا السؤال احب لكن حسبنا الله ونعم الوكيل اما طلب العلم طلبي للعلم اسأل الله العظيم ان يجزي الوالد كل خير واحمد الله تبارك وتعالى من هيأه لي وسخره لي ما كان العبد ليصيب ذلك لولا فضل الله كان رحمه الله حريصا انا اخذنا الى مجالسه في الحرم باخبارنا في دروسه في البيت وكنا من الصغر حتى احيانا امام في حجره في الحرم رحمة الله عليه لانه كان يدرس بعد الحروظ كلها عدا فرض العصر يكون فلما بلغت الخامس عشر امرني ان اجلس بين يديه وان اقرأ عليه في الحرم ابتدأت معه بسنن الترمذي بداية واحد مثلي يعني امام جمع من الناس في داخل الحرم ولكنه اراد رحمة الله عليه الهمة وكان يحسن الظن فيه الله عز وجل الا يخيب ظنه والله العظيم ان لا يصيب ظنه فيه ابتدأت بقراءة سنن الترمذي ما انتهيت منك وختمته علي ثم بعد ذلك ابتدأ بسنن ابن ماجه وتوفي رحمه الله ولم يسلم اسأل الله ان يكتب له اجر اتمامه هذا بالنسبة للدرس الاول الذي بعد المغرب ثم يأتي طالب ويقرأ عليه درس في اللغة ثم طالب يقرأ عليه درس في الفقه وكنت احضر معه بعد العشاء قرأت عليه في صحيح مسلم حتى ختمه ثم ختمه الختمة الثانية وتوفي في اخرها ومن غريب ما يذكر انه توفي عند باب فضل الموت والدفن في المدينة واذكر انه ذكر في اخر مجالس بحديث فضل الدفن بالمدينة وهذا الحديث قد قرأت عليه قرابة اربع مرات في صحيح البخاري وكذلك في صحيح مسلم لا اذكر انه دعا الا في اخر مجلس من حياته وكان صحيح ليس به بأس وبعد ان ذكر الفضل وذكر اقوال السلف رحمهم الله قال واسأل الله جل وعلا الا يحرمنا ذلك تأمل الحاضرون ولا زلت اذكرها حتى قلت يعني من تأمينك مثل امين في الحرم من كثرة الحضور رحمة الله عليه في درسه وكنت حافظ لذلك المجلس لانني اعرفه بالعادة يمر على هذا الحديث وهو ما دعاه ثم في الفجر كان يقرأ بعد صلاة الفجر تفسير حتى تطلع الشمس واما بعد صلاة الظهر فكنت اقرأ عليه صحيح البخاري متى ختمته ايضا ابتدأ قراءة ثانية فتوفي ولم اكملها عليه واما بالنسبة لقراءة عليه الخاصة قرأت عليه الرسالة احبه اكملته وقرأت عليه في بداية المجتهد مذاهب العلماء والفقهاء شيئا كثيرا من مسائلها كنت احررها وكان رحمه الله واسع الباحث في علم الخلاف يذكر الادلة لكن كان عنده ورع في الترجيح اما بالنسبة علم الاصول فقرأت عليه لكنه كان رحمه الله لا يحب كثرة الجدل الموجودة في الاصول لان الاصول تعرفونه يقوم على المنطق في كثير من مسائله كان اذا دخلت معه المنفق يقول قم انه كان يرى تحريم المنطق طبعا هذا قول لبعض العلماء وان كان يعني اختيار بعض المحققين منه شيخ الاسلام تفصيل اشار الى ذلك من ماض بقوله فابن الصلاح والنواوي حرمه وقال قوم ينبغي ان يعلم والقولة المشهورة الصحيحة جوازه لكامل القريحة يمارس السنة والكتاب ليستفيد به المفروض انه كان يعني انا ادلل بهذه الكلمة على انني ما استوعبت معه جانب الاصول من ناحية المنطق والخلافات وكان هناك يعني بعض المشايخ ممن يعني له قوة باع في المنطق طرأت عليهم بعض المسائل التي نرجو من الله تعالى ان يكون فيها تعويض لبعضنا. اما بالنسبة عليه اه بعض المنظومات ومنها منظومة كذلك طلعت الانوار وكذلك طرأت عليه في تدريب الراوي جزءا منه رحمة الله عليه واما السيرة فكان له درس في رمضان يقرأ فيه البداية والنهاية كان رحمه الله في التاريخ شيء عجيب اذكر ان الشيخ ابن عثيمين يقول لي والدك يحفظ الهداية والنهاية رحمة الله عليه كان يلم ومعرفة بالتاريخ والانساب عجيبة وهذا العلم الحقيقة فيه ولم اعاقبه يعلم الله عز وجل ما كان يمنعني منه الا خشية ان الانسان يأتي ويقول هذه القبيلة تنتهي الى كبر فيتحمل اوزار انساب امم وفي عافية عني لكن الحمد لله ان شاء الله والحديث العلوم التي اخفها علي ان شاء الله غناء ام غيرها اما بالنسبة لجوانب طلب العلم كان رحمه الله في طلب العلم كان لا يقبل كل طالب علم يعني لا يحتضن او يظن كل طالب علم اليك ما يظن الا الحب الصابر ذلك له اثر لانه هو بداية هذه الطريقة رحمه الله من المعروف عنه حل اجماع عندنا يعني في القرابة ان والدك رحمة الله عليه ما عرفت له فظوة الى الحرام من الصبا وكان معروف لا يعرف ضياع الوقت وكان وهو ابن تسعة عشر سنة يرتحل اليه في علم رسم القرآن من اتقانه رحمة الله عليه ونزل عند بعض من سائقه كان لا يأتي لقرابة الا بقدر ما يسلم ويجلسهم ثم ينطلق الى دروسهم يقول في بعض لان هذا شاهد على صدره في طلب العلم وانه لا يقبل كل احد اذكروا منه رحمه الله انه يذكر عن بعض مشائخه انه سهر الظالم سهر بالليل وهو يراجع درسه في القرآن ايام ما كان يحفظ لم يتم حادي عشر من عمره المقصود انه سهر الليل بمراجعة صدره صلى الفجر يرتاح غنيمة مر عليه شيخ وكان يعني تعرفون ان التعليم في البلاد فيه في السنن خاصة في قبيلة الشيخ طابع خاص وفيه من الضربة شيء لا يخطر على البال فلما نام بعد صلاة الفجر مر عليه شيخه ركضوا برجله وقال له يا مخيثير ما بلغت الساعة التي تنام هذا لغط من العلم ما يؤهل لك ان تنام مثل هذه الساعة يقول فقمت من ساعتي اراجع شغلي يعني من شدة الضغط وكان عنده همة كان من اهم الامور التي رأيت فيها انه لا يحب ضياع الوقت يمكن يقبل في شيء من ضياع الوقت يدخل البيت اول ما يستفتح يصلي ما كتب له يا اخوان ينقلب على فراشه والكتاب في حجره في مشكلة معضلة يلتفت اليه فقط والكتاب في حجره. ماذا تريد؟ اقول كذا وكذا يقول افعل كذا وكذا ان عزيزا لما هاجر من البلاد خرج رحمة الله عليه خرج بكتبه فعزت عليه الكتب يعني في شدة البرد وضعها على تراب من جلد يقول انه لما حملها كثرة الابل يعني تفسخ معه جلد ظهره ومع ذلك حدث عليه كتب لم يفرط فيها حقيقة كان لهم همة مرة يعني اني اعتذر من سفرة المشاغل علي معه رحمة الله عليه ما كنت افارقه يعني نحمد الله تبارك وتعالى واشكر ولو اني الطالب المهملا تلميذا مخصص كان رحمة الله عليه في اخر حياته ما افارق حتى اذا جاء ينام صلى عني يعني مع الطريق الا بعد ما يرتاح وينام رحمة الله عليه رأس الله يتولى عني حمد هذه النعمة فانا احصى في في حملها كنت اعتذر احيانا بالتعب كان يقول لي يعني ذات مرة كنت اراجع مسألة فتعب سبحان الله والله يا بني لقد كنت اوقد يمتلئ الدخان في انفه حتى لا اعين ما اقرأ ثم اوصي ثم ارسل الى قرابة منتصف الليل حتى استظهر المسألة في الفقه وانت الان في سباح وفي جراج في كذا وفي كذا يعني بحق الرحمن. واذا اخذ كتابه وقرأ نسي الدنيا وما فيها يعني قصة طريفة ذات مرة الوالدة كان يقرأ في كتابه فوظع الدفاية هذه الصغيرة تعرفونها حتى يسخن الحليب نارا يدخن في الغرفة ما انتبه له الا الوالد من الغرفة الثانية يعني اذا اقبل على العلم يعطيه كليته واذا اعطى لك المسألة يعطيها عن تكبير وخل ان يقدم على الشيء الا وهو يحسنه اما شيء لا يفتن ما يقدم عليه رحمة الله عليه اما الجوانب التي كانت تزني فيها لطلب العلم من اهمها كان يعتني بالاخلاص جانب الاخلاص يعلم الله قبله من كلمات والله الى اليوم في قلبه. الى اليوم ما هي في قلبه كلمات يسيرة لكن كانت تقرأ على القلب وكان يعني يحرص على ان يكون العلم هذا لوجه الله انه لا يراد به الا ما عند الله عز وجل وهذا جانب الحقيقة احوج ما يكون اليه طالما وهو بداية النجاح والفلاح والتوفيق لطلب العلم الامر الثاني من الامور التي شجعتني فيه طلب العلم انه يعتز ويفتخر يعطيك الوقت والله يا احيانا يكون مريض واذكر ان بعض الدروس كان يأتيها الطلاب وهو في الحمى رحمة الله عليه ومع ذلك ما يعتذر وينزل ويصبر حتى اذكر مريض جئت بالطبيب بعد ذلك قال لي كيف هذا جالس طبيب معهم فيقول لي كيف هذا كان عنده صبر وجلد وتحمل كله من اجل ومع ذلك لا يعز نفسه شيء رحمة الله عليه نسأل الله عز وجل ان يجزيها عن المسلمين خير الجزاء وكان دائما يعني ينبه على قضية ان العلم وانه يعني يحتكر الانسان عن المقصود به نشره وبذله وكان يقول اذا جاء السائل ان كنت نائما فايقظوني وان كنت يعني بين الاهل فاذنوني لا تمنع السائل عني ولو كان من احقر العباد والله يا شيخ رجل من البادية مرقع الثياب يقول فينا الشيخ عندي فتوى يقول عندك فتوى نذهب نوقذه من النوم في الظهيرة ينزل ما يمل ولا يسخط حتى يوجد له سؤال. ويأتيه الرجل من عليق القوم رفعاء القوم يقول اريد ان اودعه فقط اريد ان اسافر نقول نائم ما نستطيع ان يعني من يريد العلم او الفائدة ما يذن بها عليه الحقيقة حياته فجل واما بالنسبة للقراءة العامة اخي الجامعة ذكر ما هي معلومة عند الجميع هذا امر حقيقة لولا ان يلحق الاخوان والله ما كنت اود ان اتكلم هذا لكن اسأل الله عز وجل ان ينفع بما كيف انصح اخي اذا رأيته على خطأ بوصية الشيخ حماد يقول اذا حضر الحرف بطل الدرس طيب على العموم كيف تنصحه اول شيء اخلاص ووقت مناسب وان شاء الله باذن الله عز وجل تأتي النتيجة يعني تحاول ان تخلف كل اسلوب حسن الوقت المناسب عز وجل يعني تكون هناك غالبا بعد انتهائه من المعصية او الخطأ انصحه حتى تعرفه بالصين يقول ما الذي استفدت الان وهذا يعني ان شاء الله اذا صدق العبد مع الله صدق الله خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة