﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. يسر مركز وسائل بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية ان يقدم لكم المكتبة

2
00:00:20.200 --> 00:00:42.150
الصوتية لمعالي الشيخ صالح ابن عبد العزيز ال الشيخ. وعنوان هذه المادة ادب السؤال الحمد لله الذي هدانا بالخيرات وجنبنا سبل المنكرات واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

3
00:00:42.750 --> 00:01:05.600
واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فاسأل الله جل جلاله ان يجعلني واياكم ممن اذا اعطي شكر

4
00:01:05.850 --> 00:01:27.750
واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر وهذه الثلاث هي عنوان السعادة من وفق اليها لقد اوتي خيرا عظيما. من اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر فمن حيزت له هذه الثلاث

5
00:01:27.850 --> 00:02:01.200
فقد حيز له خير الدنيا والاخرة. اسأل الله جل جلاله ان يجعلنا واياكم من اهلها هذه الكلمة موضوعها عن ادب السؤال والسؤال هنا المقصود به سؤال اهل العلم او سؤال المعلمين عما يحتاجه الناس

6
00:02:02.350 --> 00:02:28.150
والا فان عموم لفظها يشمل سؤال الرب جل وعلا للدعاة لان سعال الله جل وعلا له ادب وله احكام ينبغي للعبد ان يحيط بها وان يكون مراعيا لها لان كثيرا من

7
00:02:28.200 --> 00:02:46.750
اسباب رد اجابة السؤال ان يكون السؤال فيه اعتدال يعني من الله جل وعلا ان يكون السؤال فيه اعتداء او ان يكون على غير المشروع او ان يكون السائل لم يحسن المسألة

8
00:02:47.100 --> 00:03:10.800
وقد قال عمر رضي الله عنه في سؤال الله جل وعلا قال اني لا احمل هم الاجابة ولكن احملوا هم الدعاء فاذا وفقت الى الدعاء جاءت الاجابة موضوعنا عن ادب السؤال الذي هو سؤال اهل العلم

9
00:03:11.350 --> 00:03:39.850
الحاجة ماسة الى معرفة اداب سعال اهل العلم ما طريقة سعالهم و عما يسألون وكيف يكون السؤال وكيف تتلقى الاجابة وما ينبغي للمسلم من توقير اهل العلم وعدم الالحاح عليهم بالمسائل

10
00:03:39.950 --> 00:03:59.050
ونحو ذلك من الاداب. واهل العلم فيما مضى قد دونوا كثيرا من هذه الاداب في مصنفاتهم في ادب العلم والتعلم وفي ادب الطالب مع شيخه وفي حقوق اهل العلم بعامة. والله جل وعلا قال

11
00:03:59.050 --> 00:04:28.450
ففي محكم كتابه والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر قال والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يعني بعضهم يحب بعضا وينصر بعضا ويقيل بعض ومن اكثر اهل الايمان حقا في الولاية والمحبة والنصرة اهل العلم. لانهم

12
00:04:28.700 --> 00:04:48.700
بما شهد الله جل وعلا لهم به هم اخص اهل الايمان لان الله جل وعلا قرنهم بنفسه وملائكته في الشهادة له بالتوحيد. حيث قال جل وعلا شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة

13
00:04:48.700 --> 00:05:09.150
واولو العلم قائما بالقسط فاولو العلم من الناس هم الصفوة كما قال ايضا سبحانه يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات فالله جل وعلا رفع المؤمنين على الناس جميعا

14
00:05:09.200 --> 00:05:29.200
رفعهم درجات ورفع اهل العلم من المؤمنين على اهل الايمان عموما درجات. فهم الخاصة وهم الصفوة لان معهم من فهم كلام الله جل وعلا وفهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جعل قلوبهم اكثر

15
00:05:29.200 --> 00:05:49.200
نورا من قلوب غيرهم لان النور بالعلم والنور انما هو بفقه القرآن والسنة قد جاءكم من الله نور فمن فقه في الكتاب وفقه في السنة كان اعظم نورا في القلب وكان اعظم حقا في من في حقوق اهل الايمان

16
00:05:49.200 --> 00:06:08.250
نعم الملاحظ ان الحريصة على الخير من الناس يسأل اهل العلم يسألهم في مسائل فقهية فيما يواجهه او يسألهم في مسائل اجتماعية فيما يواجهه من مشاكل في بيته او في عمله او نحو

17
00:06:08.250 --> 00:06:31.250
وذلك ويسأل المتعلم المعلم لكن وجدنا كثيرا من الاسئلة قد خرجت عن ما ينبغي مراعاته من توقير اهل العلم ومن مراعاتهم وعدم الاخلال بحقهم. فتجد ان من الناس من يخوض في

18
00:06:31.400 --> 00:06:52.250
في سؤاله سعاله اهل العلم يخوض في امور لا ينبغي ان يخوض فيها. واصل كثرة السؤال وكثرة المسائل قد طيب جاء النهي عنه فقد ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما نهيتكم

19
00:06:52.250 --> 00:07:12.250
عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. قال اهل العلم قوله كثرة مسائلهم

20
00:07:12.250 --> 00:07:32.250
عما لم يقع وعما لم ياتي بيانه في الكتاب المنزل. ولهذا جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اشد المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين

21
00:07:32.250 --> 00:07:53.750
فحرم عليهم لاجل مسألته. وقد قال جل وعلا لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسوءكم. وان تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدى لكم عفا الله عنها الاحاديث التي جاءت في النهي عن كثرة السؤال

22
00:07:53.900 --> 00:08:14.700
متعددة قد قال ابن عباس رضي الله عنهما ما رأيت قوما خيرا من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. ما سألوه الا عن ثلاثة عن ثلاثة ما سألوه الا عن ثلاث عشرة مسألة

23
00:08:14.750 --> 00:08:35.450
حتى قبض كلها في القرآن قد قال جل وعلا ويسألونك عن المحيض واذا سألك عبادي عني الى اخر هذه المسائل. مجموع ما سأل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم منه مقربون انما هي ثلاث عشرة

24
00:08:35.500 --> 00:08:56.600
مسألة وكلها في القرآن. وقد كان الصحابة من توقيرهم للنبي عليه الصلاة والسلام ومن كراهتهم لكثرة المسائل يحبون ان يأتي رجل من البادية ومن خارج المدينة حتى يسأل النبي عليه الصلاة والسلام فيستفيد من السؤال ومن

25
00:08:56.600 --> 00:09:16.300
وقد جاء ايضا في الحديث الصحيح ان الله كره لكم قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال. وقد قال ايضا الحجاج ابن عامر الثومالي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اياكم وكثرة السؤال

26
00:09:16.550 --> 00:09:39.450
الاحاديث دالة على ان كثرة الاسئلة لي اهل العلم انما ذلك داخل في المكروه. الا ما يحتاج اليه العبد فيما يأتي بضوابطه والله جل وعلا امر المؤمنين بان يسأل اذا جهلوا

27
00:09:39.650 --> 00:10:07.300
وقد قال سبحانه وتعالى لما انكر كفار قريش ان يكون الرسول بشرا رجلا وقالوا ان الرسول يجب ان يكون ملكا قال سبحانه وتعالى في سورة النحل وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم. فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا

28
00:10:07.300 --> 00:10:27.300
تعلمون بالبينات والزبر وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون الاية امر الله جل وعلا فيها اهل الكتاب ان يسألوا امر فيها جل وعلا اهل الشرك كفار قريش

29
00:10:27.300 --> 00:10:48.600
غيرهم ان يسألوا اهل الذكر يعني اهل الكتاب عما اذا كان الرسول الذي جاءهم بشر ام هو ملك اذا كان الرسول الذي جاءهم بشر فاقبلوا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم لانه بشر قد خلت من قبله الرسل

30
00:10:48.600 --> 00:11:08.600
قد وصف اهل الكتاب بانهم اهل الذكر لان الكتاب الذي انزله الله جل وعلا هو الذكر واعلى الذكر القرآن كما قال سبحانه انا نحن نزلنا الذكر وانا له حافظون وانا له لحافظون. وهنا في هذه

31
00:11:08.600 --> 00:11:28.600
الاية قال جل وعلا فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم. قال العلماء هذه الاية نازلة في سؤال اهل الكتاب. ولكن عموم لفظها يشمل سؤال

32
00:11:28.600 --> 00:11:51.950
اهل القرآن واهل السنة لانهم احق ببيان ما نزل الله جل وعلا. لهذا قال وانزلنا اليك الذكر تبين للناس ما نزل اليهم قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي في تفسيره عند هذه الاية وعموم هذه الاية فيها مدح اهل العلم وان وان اعلى

33
00:11:51.950 --> 00:12:14.200
انواع العلم العلم بكتاب الله المنزل فان الله جل وعلا امر من لم يعلم بالرجوع الى اهل العلم واهل الذكر في جميع الحوادث وفي ضمن ذلك تعديل لاهل العلم وتزكية لهم حيث امر الله جل وعلا بسؤالهم وانه بذلك

34
00:12:14.200 --> 00:12:34.200
الجاهل من التبعة. اذا فالاصل موجود في كتاب الله. وان المرء اذا جهل شيئا ولم يعلم حكمه فانه او يسأل عنه اهل العلم واذا سأل عنه اهل العلم يعني اهل الكتاب والسنة الذين رسخت قدمهم في ذلك

35
00:12:34.200 --> 00:12:57.450
فان تبعته في ذلك فان تبعته في ذلك تزول لانه قد سأل حيث امر الله جل وعلا له ان يسأل. فمن جهل شيئا فسأل عنه حكمه فافتي من سبت فان تبعته قد زالت وقد برئ من السبعة فاذا امتثل ما

36
00:12:57.700 --> 00:13:16.150
افتي به فيكون قد زال عنه المحذور لانه امتثل ما امر الله جل وعلا به في قوله فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون سؤال اهل العلم وسؤال اهل الذكر

37
00:13:19.400 --> 00:13:49.400
له احوال الناس يحتاجون الى ان يسألوا ولابد ولكن هذا السؤال من حيث هو له احوال حال من جهة الساعي وحال من جهة المسؤول فالسائل ينبغي له ان يراعي تعدبا وحتى يصل المسئول الى

38
00:13:49.450 --> 00:14:12.100
الجواب الموافق للحق ان شاء الله يجب ان يراعي آدابا وان يراعي اشياء فمن تلك الاشياء التي يراعيها السائل ان تكون مسألته واضحة غير ملتبسة يعني ان يتبين المسألة قبل ان يسأله

39
00:14:12.400 --> 00:14:35.800
والملاحظ ان من المسلمين من اذا جاء على باله مسألة او واجهته مشكلة فانه يأتي اهل العلم ويسألهم مباشرة دون ان يستحضر ويستعد لتفاصيل هذه المسألة. او مباشرة يرفع الهاتف ويسأل

40
00:14:35.800 --> 00:14:54.900
العالم عما عرظ له دون ان يستحضر ما اتصل بهذه المسألة فاذا اتى المسؤول اتى العالم وسأله عن بعض التفاصيل قال والله ما اعلم هذا فلان موصيني هذا كذا ما ادري لابد للسائل ان

41
00:14:54.900 --> 00:15:15.850
فاحضر تفاصيل المسألة قبل ان يسأل لان السؤال تسأل فيه عن حكم الله جل وعلا الذي اذا ادركته يعني ادركت الحكم فقد برئت من التبعة. والمسؤول العالم الذي يسأل لا بد ان تكون المسألة عنده واضحة. والا فكيف

42
00:15:15.850 --> 00:15:51.100
اجيب على شيء ليس بواضح ولهذا ولهذا ينبغي للسائل اولا ان يستحظر السؤال جيدا وان يعد له في عبارة ملخصة لا تظن ان المسؤول المفتي او طالب العلم الذي تأهل للجواب لا تظن ان الذي يتصل عليه واحد فقط او اثنين اليوم مع الهاتف

43
00:15:51.350 --> 00:16:11.700
طار الذي يتصل من الداخل او الخارج باهل العلم عشرات الالاف  السنة مثلا وفي اليوم الواحد قد يتصل عشرين وثلاثين فلهذا كان من الادب الذي ينبغي مراعاته ان يستحضر السائل ظيق وقت ظيق وقت المفتي ظيق وقت

44
00:16:11.700 --> 00:16:31.700
مجيب على السؤال وان يعد للسؤال بعبارة واضحة لا لبس فيها ولا غموض ويجتهد في ان يعين يعين من المفتي على وقته وحتى تكون المسألة انفع. يعني لا تظن ان هذا الذي اجاب عليه او رد عليك بالهاتف من اهل

45
00:16:31.700 --> 00:16:53.200
للعلم انه لك وحدك اعتقد ان الذي يسأل اهل العلم عشرات الناس في اليوم يسألون في كل وقت فلا بد من رعاية الحال والتأدب معهم انتصار المسألة وتقبل الجواب بحسب ما اورده. فاذا كانت المسألة واضحة كان

46
00:16:53.700 --> 00:17:14.000
الجواب واظحة ولهذا ترى ان اسئلة جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم دليل على وضوح المسألة وما ينبني على وضوح المسألة من وضوح الجواب. قال جبريل عليه الصلاة عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم

47
00:17:14.950 --> 00:17:39.050
اخبرني عن الاسلام سؤال ملخص وواضح اخبرني عن الايمان اخبرني عن الاحسان وعن اشراط الساعة قال وما اماراسها ونحو ذلك ووضوح السؤال وقلة الفاظه باستحضار تفاصيله ووضوح السؤال قبل ان تسأل هذا من

48
00:17:39.050 --> 00:18:00.750
اداب التي ينبغي مراعاتها. وكثيرا ما تكون الاجابة غير واضحة لان السائل ما احسن السؤال. فلو احسن السائل الاستعداد للسؤال فسأل لك انت الاجابة واضحة من الاداب التي ينبغي مراعاتها في

49
00:18:01.050 --> 00:18:22.750
السؤال ان لا يسأل السائل اهل العلم عن شيء يعرف جوابه بعض طلبة العلم او الذين لديهم اطلاع ولديهم معرفة يكون قد بحث المسألة قد عرف ما فيها من الاقوال ونحو ذلك

50
00:18:22.900 --> 00:18:41.100
فيأتي ويسعد واذا سأل واجيب بجواب موافق لاحد الاقوال اتى باعتراضات اقول طيب هذا ما دليله؟ هذا الدليل قدح فيه بكذا او وجه بكذا قال بعض اهل العلم كذا فيه ونحو ذلك

51
00:18:41.150 --> 00:19:05.900
فرق ما بين ان تسأل لتستفيد او لتعلم وانت لا تعلم وما بين ان تناظر والعالم او المعلم لم ليست وظيفته ولم يفتح لك المجال لتناظره ابتدأ له وقل انا اريد ان اناظرك في المسألة الفلانية. ما معنى المناظرة؟ معناه اجادلك فيها

52
00:19:06.100 --> 00:19:26.100
تعرف ما عندي واعرف ما عندك حتى نصل الى الحق. وهذا غير مطلوب وهو من عدم رعاية الادب مع اهل العلم. لان في ذلك بعظ تعدي على حق اهل العلم الا اذا افصحت له بانك تريد ان تبحث معه في هذه المسألة فاذا اذن لك بالبحث فانها

53
00:19:26.100 --> 00:19:47.100
انه عند ذاك تخرج المسألة من كونها استفتاء وسؤال وجواب الى مسألة بحث واستفسار. وهذا ايضا يكون عند يعني عند المتعلمين في مجالس العلم فانه يكون عنده معرفة في الجواب ولكن يسأل يختبئ بعظ الاحيان او

54
00:19:47.100 --> 00:20:03.000
ليعلم غيره بانه سأل سؤالا جيدا ونحو ذلك وهذا الوقت الان تقاصر عن ان نسأل عن شيء قد علمناه. فلنسأل عن شيء لم نعلمه. ولهذا كان مما ينبغي التأدب فيه

55
00:20:03.000 --> 00:20:19.400
الا تسأل عن شيء الا ما عن شيء لم تعلمه وذلك لان الله جل وعلا قال فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فان كنت تعلم فلا تسأل لانه قد

56
00:20:19.400 --> 00:20:42.100
عندك العلم ووقت وقت المفتي او وقت العالم او وقت طالب العلم ينبغي ان يصرف الى اشياء كثيرة والواجبات الان يتقاصر عنها وقت الكثيرين فكيف بالاستطراد ونحو ذلك من الاداب التي ينبغي مراعاتها ايضا في السؤال

57
00:20:42.150 --> 00:21:02.100
ان لا تذكر للعالم قول غيره. بعض الناس يسأل احد اهل العلم بالهاتف والهاتف الان قرب واكثر من اشكالات الاسئلة يسأل واحد وبعدها يسأل الثاني وبعدها يسأل الثالث والرابع فهو يضطرب في المسألة ثم بعد ذلك يذهب الى شيء غير جيد وهو ان

58
00:21:02.100 --> 00:21:19.850
انه يذهب الى اسهل تلك الاقوال. وهذا لا ينبغي فانه الذي ينبغي في التدرج بالسؤال ان تبحث عن من تثق بعلمه ودينه في ذلك. كما قال اهل العلم ينبغي للمستفتي

59
00:21:19.850 --> 00:21:37.700
ان يسأل من يثق بعلمه ودينه. فاذا وثقت بعلم غلام ودينه فانك تسأله ولا تسأل غيره لانك اذا سألت غيره فانه قد يكون عنده من الجواب غير ما عند الاول فتقع انت في حيرة

60
00:21:37.700 --> 00:22:04.700
وعهدتك تبرأ وفي حال لك ان تسأل غير من سألت اولا وذلك فيما اذا كان جوابه مشكل من جهة الدليل. اذا كان عند المرء معرفة ببعض الادلة ونحو ذلك عليه الجواب من جهة الدليل فان له ان يسأل غيره لانه ما اقتنع بالجواب لا من جهة عدم مناسبته لحاله او من جهة

61
00:22:04.700 --> 00:22:24.650
بصعوبة الجواب او انه لا يناسب او يريد ان يبحث عن من يخفف له لا. ولكن من جهة انه استشكل هل هذا حكم الله جل وعلا؟ وحكم ورسوله صلى الله عليه وسلم في المسألة ام لا؟ لمجيء بعض الادلة والاحاديث عنده. فاذا من الادب الا تذكر للعالم قول

62
00:22:24.700 --> 00:22:44.150
اه ان لا تذكر ان لا تسأل اكثر من عالم في المسألة لان كثرة الاسئلة هذه اولا تضيق وقت العلماء انه يوقع ذلك السائل في اشكالات. وكثير من الذين سألوا يقولون تحيرنا. والله ما ندري

63
00:22:44.500 --> 00:23:03.350
هذا يقول كذا وهذا يقول كذا طيب انت الذي اخطأت اولا حيث سألت اكثر من من عالم سل من تثق بعلمه ودينه وخذ بفتواه وتبرأ امام الله جل وعلا لان الله جل وعلا امرك بان تسأل اهل الذكر وقد امتثلت بسؤال اهل الذكر فلا

64
00:23:03.850 --> 00:23:34.150
تزد على نفسك ثقلا وحملا من الاداب ايضا الا تسأل حين تسأل ب الغاز في السعال مثلا هناك من يسأل ويقول فلان من الناس حصل معه كذا وكذا وكذا وهو

65
00:23:34.300 --> 00:23:49.000
يريد ان يخرج عن مسألته بخصوصه الى مسألة مشابهة وهو يظن هذا السائل انه ان اجيب على تلك فمسألته مثل تلك المسألة يقول مثلا فلان لو حصل عليه كذا وكذا وكذا

66
00:23:49.050 --> 00:24:09.050
ومسألته في الواقع تختلف عن تلك ولكنه يظن ان هذه وتلك سواء. فحتى لا يظن العالم انه هو الذي وقع في المسألة وهو الذي يحتاج الى الجواب فانه يعمم. سؤال اهل العلم ليس فيه عيب بل هو شرف ويدل على حرص السائل على الخير ورغبته في ابراء ذمته

67
00:24:09.050 --> 00:24:27.850
وان يكون متخصصا من التبعة حين يلقى ربه جل وعلا. فحين تسأل لا تسأل اهل العلم بالغاز. سل عما وقع بوضوح ولا حرج في ذلك. فقد سألت بعض الصحابيات النبي عليه الصلاة والسلام عن المرأة اذا رأت الماء

68
00:24:28.050 --> 00:24:47.300
على المرأة اذا احتلمت فماذا يكون حكمها؟ والحياء ليس  لا يكون في السؤال لان الحياة محمود ولكن فيما اذا كان الحياء يبعدك عن معرفة حكم في الدين فان ذلك غير

69
00:24:47.300 --> 00:25:07.300
كما جاء في الحديث فاذا من الاداب التي ينبغي لنا ان نراعيها ان تسأل السؤال الذي والا تظن انك اذا الغزت بالسؤال واجاب ان الجواب ينطبق على مسألتك. قد يكون لو لو قلت له

70
00:25:07.300 --> 00:25:27.300
والمسألة بوضوح والسؤال او الحادثة التي تريد ان تسأل عنها بوضوح يكون الجواب مختلف تماما فلا تكن ملغزا في سؤالك اهل العلم لا عن مسألة فقهية ولا عن اشخاص ولا عن احوال بل ينبغي ان يكون السؤال واضحا وذلك من توقير

71
00:25:27.300 --> 00:25:47.300
اهل العلم ومن السعي في الوصول الى الجواب الصحيح. اما ان نعمي على اهل العلم حتى نحصل منهم على جواب فان هذا لا يوافق ما ينبغي منه وتوقير اهل العلم وايضا لا تبرأ به انت لانك اوقعت العالم في الجواب ولو عرف السؤال على حقيقته ومرادك

72
00:25:47.300 --> 00:26:07.300
منه لربما اجاب بجواب اخر فانت لا تبرأ. ولهذا نرى ان كثيرا من الاشكالات التي حصلت في تضارب اقوال بعض اهل العلم في بعض والمسائل اما الفقهية او المسائل الواقعة او الاجتماعية او نحو ذلك. انما جاء من جهة من يسأل بسؤال ملغز معمم

73
00:26:07.300 --> 00:26:27.450
او يكون المراد وراءه وليس في ظاهره. وهذا لا ينبغي لان الله جل وعلا امرنا بامر واضح وتعدي هذا الامر تعد لما ينبغي من الادب في السؤال من الاداب التي

74
00:26:27.500 --> 00:26:52.400
ينبغي مراعاتها السعال ان يكون السائل يسأل لنفسه والا يسل لغيره يأتي كثيرا من العبد يأتي كثير من الاسئلة ويكون فيه السائل يقول احد الاقارب وصاني اسأل عن كذا وكذا وكذا

75
00:26:52.850 --> 00:27:08.050
او يقول لو حصل لفلان صديق لي في العمل حصل معك كذا وكذا ووصاني اسأل لما هو لا يسأل يختلف الحال لان المفتي او العالم لابد ان يستفسر لابد ان يسأل

76
00:27:08.250 --> 00:27:23.550
ما ما الذي حصل؟ هل هل حصل كذا او كذا؟ فاذا كان السائل غير من وقعت له المسألة فانه لا يكون ذلك معينا على الجواب الا فيما اذا كان السؤال مختصرا

77
00:27:23.650 --> 00:27:46.150
وكان المانع من سؤالي السائل هيبة العالم او الاستحياء كما فعلى علي رضي الله عنه حيث كان رجلا مزاعا يعني كثير المليء فاهاب او استحيا ان يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته يعني لاجل ان فاطمة رضي الله عنها

78
00:27:46.150 --> 00:28:06.150
زوج علي فخشي ان يسأل او هاب ان يسأل او استحيا علي رضي الله عنه ان يسأل لمكان ابنته في مثل هذا السؤال الذي له هو تعلق بالزوجة. فاوصى المقداد ان يسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن هذه المسألة وهي كثرة المليء. فسأله فاجاب

79
00:28:06.150 --> 00:28:26.150
فالنبي عليه الصلاة والسلام ثم نقل الجواب الى علي رضي الله عنه. اذا الاصل ان لا يصل المرء الا فيما في الصفوف لان الجواب يختلف بحسب السائل وبحسب عرض السؤال والناقل ليس دائما ينقل الصورة على حقيقتها

80
00:28:26.150 --> 00:28:50.400
وكثيرا ما يحصل من الاجوبة ما ليس فيه بدقة من جهة عرض الساعد من الاداب المرعية في السائل انه اذا سأل اهل العلم بالهاتف او سأل بغير الهاتف فلا يسجل الجواب

81
00:28:51.750 --> 00:29:18.850
مكتوبا او على جهاز التسجيل الا بإذن العالم وقد مر علي بعض الاخوة مرة وقد سجل لاحد اهل العلم جوابا ليس كما ينبغي وهذا راجع الى ان العالم يجيب على قدر الاستفتاء

82
00:29:18.900 --> 00:29:35.100
ولو استحضر العالم ان هذا سيسجل وان الجواب سيسمعه اخرون لا كان جوابه غير الجواب الاول وكن كلمة يسأله ويجاوبه بيجوز او لا يجوز او لا بأس او هذا يصلح او لا يصلح او نحو ذلك

83
00:29:35.200 --> 00:29:55.200
غير ما اذا كان الجواب مستعدا لكتابته او لتسجيله. فمن عدم توقير اهل العلم وعدم رعاية حقهم بل من الابتعاث كحقهم ان تسجل جواب اهل العلم بالهاتف او كتابة ثم تنشره دون اذنه لانه هو الذي له الحق في ان تنشر

84
00:29:55.200 --> 00:30:16.650
وفتواه على الملأ او لا تنشر في ان تسجل او لا تسجل. فالسائل سأل فيما يخصه. فهل اذن العالم لك ان يسجل السؤال والجواب في الهاتف لم يأذن فاذا استأذنت اذا اردت ان تسجل فتستأذنه في البداية وتقول

85
00:30:16.750 --> 00:30:34.500
احسن الله اليك انا محتاج للجواب مسجلا على الشريط والان اريد ان اسجله فاذا اذن ستكون انت قد اتيت بما ينبغي ينبغي من الادب ولم تكن ممن لا يوقرون اهل العلم او

86
00:30:34.600 --> 00:30:58.150
يجعلون الامر غير واضح لهم فيستغل بعض الفرص ويسجل عليهم بما لا يرغبون في تسجيله. لهذا مرة حصل مثل هذا ولما سئل قال ابدا ما ما قلت كذا وكذا على تفاصيله. اما ما قلت كذا وكذا بل المسألة فيها تفصيل

87
00:30:59.050 --> 00:31:23.200
بنحو ما السؤال والجواب في التسجيل واضح لما قال العالم كذا وان المسألة فيها تفصيل لانه استحضر ان المسألة الان بتصير اخذ ورد معناه فيها اشكال لكنه ظن حين سأله السائل والهاتف انها لا تعدو عن اهتمام السائل بنفسه. فاذا مما ينبغي

88
00:31:23.850 --> 00:31:46.900
من توقير اهل العلم وقد امرنا بتوقيرهم كما جاء الاثر عن عدد من التابعين امرنا بتوقير اهل العلم من توقيرهم الا تفتئ عليهم جيل او كتابة وتنشر الا بعد اقراره. حتى ما تسمعه منه في درس

89
00:31:47.100 --> 00:32:02.200
بشرح مسائل لا بد ان تعرظ عليه فيقر ان ينشر او يصور او ينسخ او يسجل الى اخر ذلك. لا بد من ذلك لان ما اصلحوا للقليل قد لا يصلح للكثير لان الكثير يعني

90
00:32:02.850 --> 00:32:22.850
الامة او الناس تختلف طبقاتهم فقد يرعى العالم حين يتكلم الحاضرين يرعى حال الذين امامه فلو استحوذوا انه سينشر على الناس في تسجيل وسيطلع عليه فئات مختلفة وعقول مختلفة لكان جوابه يختلف عن الجواب الاول. لهذا ترون مثلا

91
00:32:22.850 --> 00:32:42.850
ان بعض الاسئلة التي تسأل فيها اهل العلم بالهاتف يكون الجواب مختلفا عما لو سئلوا في برنامج مثلا نور على الدرب فيكون الجواب هناك فيه تفصيل وفيه دليل وفيه تعليل ونحو ذلك لانه سينشر على الملل لكن الجواب لك يكون بحسب الحال يصلح

92
00:32:42.850 --> 00:33:06.700
هذا ولا يصلح يجوز او ما يجوز السنة كذا باختصار لان الوقت يضيق عن ان يفصل لكل احد هذا من بعض الاداب المتعلقة السائل لعلنا نضيف من الاداب المتعلقة بالسائل

93
00:33:08.450 --> 00:33:35.050
الا يسأل السائل عن اشياء لا يفهمها الا الخاصة ويثير السؤال امام العامة امام الملأ. يعني في مثل هذه المحاضرة يأتي سؤال قد لا يعلم معنى هذا السؤال ولا يفهم جوابه الا فئة قليلة من طلبة العلم. فلما تسأل امام الناس؟ كذلك اذا حضرت في مجلس عند بعض

94
00:33:35.050 --> 00:33:56.250
اهل العلم فان المجلس يحضر فيه العامي المتوسط المثقف يحصل الم تعلم طالب العلم فلا تسأل بسوء لا تسل العالم او طالب العلم عن سؤال انما هو للخاصة يعني ليس للعامة

95
00:33:56.350 --> 00:34:21.700
وقد قال علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله وقد بوب البخاري في كتاب العلم من صحيحه بقوله باب باب من خص بالعلم قوما دون اخرين

96
00:34:21.850 --> 00:34:43.500
كراهية ان يقصر فهمهم عنه فيقع في اشد منه مثال ذلك ان يأتي مثلا في مثل هذا الجمع المبارك ممن هم حريصون على الخير والاجر والثواب دلوقتي يسأل عن بعض المسائل

97
00:34:44.150 --> 00:35:04.800
الدقيقة في العقيدة الناس يطلب منهم المسائل العامة ما يجب عليهم في العقيدة لكن المسائل الدقيقة فانه لا ينبغي ان تسأل امام من لا اي من لم من لن يفهم الجواب فيما لو اجاب المسؤول عن السؤال

98
00:35:05.000 --> 00:35:30.000
مثلا الكلام على بعض احاديث الصفات التي قد لا يفهمها البعض مثلا الكلام على بعض الاراء في مواقف يوم القيامة والاختلاف فيها ونحو ذلك و الكلام على بعظ دقائق المسائل في فقه واختلاف اهل العلم فيها. هذا يقول كذا وهذا يقول كذا. العامة انما يحتاجون قولا واحدا بدليله

99
00:35:30.000 --> 00:35:51.950
يمشون عليه ولكن السؤال الخاص انما يكون لاجل هذا السائل ولمن هم في طبقته. ولهذا ينبغي ان تفرق فرقا مهما بين السؤال والبحث بين السؤال الذي تحتاج معه الى جواب وما بين بحث المسألة

100
00:35:52.000 --> 00:36:12.000
تارة يكون السائل يريد بحث المسألة في المقام ويعرضها بصيغة سؤال. وهذا غير مناسب. لهذا نقول لا تسأل عن اشياء لا يفهمها الا الخاصة. فمن ادب السؤال ان تسأل ان تسأل بما يناسب

101
00:36:12.000 --> 00:36:40.050
قال بما يناسب المقام والا تسأل عن اشياء لا يستوعب الجواب عليها اكثر الحاضرين من الادب ايضا انك اذا سألت فاجبت او سمعت علما فان فانك تستفصل فيه او تسترجع فيه حتى تفهمه

102
00:36:41.750 --> 00:37:01.300
لان بعض اهل العلم قد يكون جوابه سريعا يكون السؤال مثلا تسأل انت وقد اتيت بادب السؤال فراعيت السؤال واتيت بكلمات واضحة وتأنيت فيه واستوضحت الصورة المسألة فاوضحتها للعالم. فيكون الجواب سريعا

103
00:37:01.600 --> 00:37:20.600
يكون جواب العالم ربما فهنا ينبغي لك الا تأخذ ما علق بذهنك في هذه الحال بل اذا كان عندك اشتباه فتستفصل منه او تسترجعه في الجواب حتى تفهمه قد روى البخاري في صحيحه

104
00:37:20.800 --> 00:37:48.400
عن ابن ابي مليكة انه قال كانت عائشة لا تسمع شيئا لا تعرفه الا راجعت فيه حتى تعرفه وقد بوب عليه البخاري ايضا في كتاب العلم من صحيحه تاء الادب الذي كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم انهم اذا سمعوا شيئا

105
00:37:50.700 --> 00:38:10.700
يستسهل عليهم فانهم يراجعون حتى يفهموا. حتى لا ينقلوا للناس نقلا خاطئا او حتى لا يعلم بشيء غير واضح فاذا هنا ينبغي للسائل اذا اجيب ولم يتضح له جواب الا يترك السؤال

106
00:38:10.700 --> 00:38:28.150
على الجواب الذي هو غير واضح فيذهب يعمل بشيء غير واضح بل يسترجع. فيقول ولا بأس ان يقول ما فهمت الجواب او يقول هل كذا او كذا؟ فيستوضح حتى يكون الجواب واضحا قارا في ذهنه

107
00:38:29.900 --> 00:38:57.150
من الاداب التي ينبغي للثائب مراعاتها ان يكون لبقا مع اهل العلم متأدبا معهم وان يكون لاهل العلم هيبة في صدره وتوفير في قلبه فانك اذا زدت في احترام العالم

108
00:38:57.250 --> 00:39:25.450
وشعر بذلك منك فانه يزيدك من العلم والجواب لانك قد تحققت بالزيادة يعني اصبحت متأهلا للزيادة لان دليل تأهل طالب العلم ليه التفصيل في الجواب والاستفادة الكاملة من العالم ان يكون متأدبا معه

109
00:39:27.050 --> 00:39:49.800
ما يأتي مثلا ويستعمل كلمات غير جيدة او كلمات فيها جفاء بل يتأدب ويتحين الفرصة الجيدة للعالم فيسعى له هنا تنتبه الى ان اوقات العالم تختلف وهناك وقت قد يكون مناسبا لك لا يكون مناسبا له

110
00:39:49.950 --> 00:40:06.150
فيكون الجواب الذي جاءك جاءك بحسب حاله هو قد يكون مستعجلا قد يكون وراه امر قد يكون وقت الصلاة فيريد ان يستعد بوضوء او نحوه قد يكون وقت نومه قد يكون

111
00:40:06.150 --> 00:40:24.700
عنده ما يشغله قد يكون في البيت شيء اهمه قد يكون يعالج بذهنه مسألة من المسائل التي في المجتمع او التي يريد ان يبذل فيها بعض الشيء فيكون ذهنه منشغلا فينبغي ان تراعي حال العالم حين تسأله فتقول له هل هذا وقت

112
00:40:24.700 --> 00:40:39.700
اثم للسعال او ارجع السؤال الى وقت اخر فاذا قال لا ارجى لوقت اخر فيكون هذا زيادة في في ادبك واجرا لك وقد راعيت وتأدبت. واذا اتى وقت اخر وسألته

113
00:40:39.700 --> 00:40:59.700
تكون منفتح لان يفصل لك وان يجيب المسألة بما ينبغي. فالمتصل دائما هذا وارد وهو المرتاح. واما المتصل به فلا يدرى حاله. فهذا يظن انه ينبغي له ان يقول العالم له كذا وكذا وكذا وان يرحب به اعظم ترحيب. وان

114
00:40:59.700 --> 00:41:19.700
يفصل لها اعظم تفصيل ما ندري ما حال المتصل به حال احوال الناس في بيوتهم او في اعمالهم مختلفة فقد يكون الذهن منشغلا في تلك كالحال وقد يكون وقد يكون فينبغي ان يراعى ذلك والا يظن ان المسؤول العالم او طالب العلم اذا سئل انه

115
00:41:19.700 --> 00:41:39.700
دائما ذهنه في نفس المستوى وفي نفس التأهيل في ان يجيب دائما جوابا مفصلا بادلته الى اخره. ولهذا لو تذهب وترى في المدونة مثلا التي دون فيها اسئلة مالك وبعض اصحابه والاجوبة وكذلك للشافعي وكذلك

116
00:41:39.700 --> 00:41:55.250
الى اصحاب احمد لاحمد لا تجد الاجوبة متفقة من حيث التفصيل وعدمه فتجد بعض اصحاب احمد لو رأيت المسائل المختلفة عن احمد تجد يسأله سؤال فيكون الجواب لا يصلح هذا اكرهه

117
00:41:55.800 --> 00:42:15.800
وفي مسائل اخر تجد انه فصل لما في موضع اختصر وفي موضع فصل نحن الان نقرأ الكتاب لا نستحضر الحال التي سئل فيها ذاك السؤال والحالة التي سئل فيها السؤال مرة اخرى. وانما نقول لما فصل في موضع وفي موضع لم يفصل

118
00:42:15.800 --> 00:42:39.400
انما اجاب باجابة مختصرة الواقع الحال واقع العالم النفسي والذهني والزمني والمكاني يفرض عليه اشياء كما سيأتي ايضاحه ولهذا ينبغي ان يراعى ذلك في حال سؤال اهل العلم ابن عباس رضي الله عنهما

119
00:42:42.600 --> 00:43:01.350
حبر الامة في القرآن وحبرها يعني كثير العلم من الامة في كتاب الله جل وعلا بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم مكث زمانا طويلا تردد في نفسه ما المراد بي

120
00:43:01.500 --> 00:43:21.500
المرء من من المقصود بالمرأتين في قول الله جل وعلا ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما وان تظاهر عليه فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين. من المرأتان؟ قال ابن عباس تردد ذلك في نفسي

121
00:43:21.500 --> 00:43:37.450
زمنا طويلا وهبت ان اسأل عمر مع ان عمر كان يحب ابن عباس وكان يقدمه ويأتي به في المجالس ويباهي به كبار الصحابة لما يظن فيه ويلمح فيه من علم وتؤدة وفهم

122
00:43:38.300 --> 00:43:53.300
عنده بالكتاب والسنة. قال ابن عباس مع قربه هبت ان اسأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حتى كان منصرفه مرة من الحج

123
00:43:53.700 --> 00:44:18.050
وصحبته فقال لي يا ابن عباس قرب لي وضوءك يعني ما انا فلما قربت له الوضوء قلت له في اثنائه يا امير المؤمنين من المرأتان اللتان قال فيهما الله جل وعلا ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما

124
00:44:18.650 --> 00:44:40.500
قال فاجابني عمر فقال عائشة وحفصة وكان ابن عباس ربما توسد بردته في يوم الحار عند باب احد الانصار ليستفيد منه علما سمع ان عنده حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يتثبت منه او ان يأخذه منه مباشرة

125
00:44:40.750 --> 00:45:00.450
فيأتي فيطرق الباب فيقولون هو قائم يعني نايم او هو في الدار او مثل من يقول بعضنا اليوم هو مشغول او نحو ذلك فانتظر انتظر حتى خرج فلما رآه قال يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ متى وانت هنا

126
00:45:00.650 --> 00:45:17.850
وقال ابن عباس منذ كذا وكذا وكان يتوسد البردة وتسفي الريح التراب عليه تذللا في العلم واحتراما لاهل العلم لما رآه على هذه الحال انشرحت صدر المسؤول ان يجيبه عما اراه وعظم في نفسه

127
00:45:18.150 --> 00:45:39.600
فكان ابن عباس اذا سأل اجيب غير كثير من من هم في طبقته من الصحابة رضي الله عن الجميع. ولهذا قال كلمته المشهورة ذللت طال ذللت طالبا فعززت مطلوبا. يعني لما كنت طالبا كنت اذل لمن

128
00:45:39.800 --> 00:46:03.050
استفيد منه ولكن لما احتاج الناس الي عززت مطلوبا لانه صار عندي من العلم ما ليس عند غيري. وقد قال بعض الانصار اه قد قال ابن عباس لبعض الانصار وكان صديقا له اذهب بنا يا اخي الى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نسألهم عن العلم ونستفيد منهم. فقال ذاك الانصاري

129
00:46:03.050 --> 00:46:23.500
يا ابن عباس اتظن ان الناس سيحتاجون اليك؟ وهؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبار بين ظهرانيهم قال فتركت العلم والسؤال وذهب ابن عباس يسأل انقرض ذهب كبار الصحابة فاتى زمن ابن عباس فيه هو من كبار

130
00:46:23.600 --> 00:46:43.600
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتاج الناس الى علمه فاصبح يجيب الناس ما فتح الله جل وعلا عليه الظن عليه من العلم. الشاهد من ذلك ان السائل والمتعلم يحتاج يحتاج الى ادب وهو مراعاة اهل العلم

131
00:46:43.600 --> 00:47:01.000
لا يضيق بالعالم اذا لم يفتح له صدره دائما. بشر هو احيانا يكون على حال واحيانا يكون على حال اخرى وهذا لعله من اسباب عدم كثرة الصحابة في السؤال للنبي عليه الصلاة والسلام

132
00:47:01.800 --> 00:47:36.650
تأدبا معه وتوقيرا له عليه الصلاة والسلام حتى يكون ذلك ابلغ في الادب معه عليه الصلاة والسلام هذا من جهة ادب السائل اما العالم فايضا يحتاج الى ان يكون او طالب العلم معه ادب في الجواب

133
00:47:36.800 --> 00:47:54.000
واهل العلم يعلمون ذلك وهم الذين يعلمون غيرهم في ذلك. فان كان من بعض طلبة العلم او المنتسبين لعلم او اهل العلم من لم يكن بالسائل حفيا او اشتد على السائل او وبخه

134
00:47:54.000 --> 00:48:14.000
فلا يغضب السائل ويأتي كما هو حاصل اليوم يذهب ويقول فلان من المشايخ سألته ما هو نهرني وقال لي كذا وكذا وكذا ليش؟ احنا جايين نطلب منهم شيء ونحو ذلك هذا لا ينبغي لان حال حال المسؤول هذه ينبغي لك ان تعذره

135
00:48:14.000 --> 00:48:34.000
خاصة في هذا الزمن لسنا في زمن الرياظ من مثلا او المملكة من خمسين سنة اللي في الرياظ كلهم يجون لهم خمسة الاف واحد او اربعة الاف والواحد يسأل سؤال في اليوم وقد يمر ايام ما ما احد سأل لوظوح الامور. الان الهاتف كل لحظة يشتغل والمسجد هذا سائل والثاني

136
00:48:34.000 --> 00:48:57.650
بل هو الرسائل التي تحتاج الى جواب ونحو ذلك من المشكلات العظام ايضا التي تحتاج الى علاج. وما اشبه ذلك فلا بد ان يكون ملتمسين عذرا لاهل العلم ولطلبة العلم. لا بد واذا كنا غير ملتمسين للعذر فان هذا غير جيد في حقنا و

137
00:48:57.900 --> 00:49:21.300
من ترك مراعاة الادب ادب السعال وادب الجواب ايضا العلماء يختلفون بعضهم يكون سهل الجواب بعضهم يكون غير سهل الجواب هذا راجع الى طبيعته طبيعته التي جعله الله جل وعلا عليها

138
00:49:21.550 --> 00:49:39.750
فاذا السائل ينبغي له ان يلتمس العذر وان يتأدب وان يوقر العالم ويستفيد من علمه بقدر ما يحب العالم. وان لا يقصيه في اموره من الادب المهم ايضا ادب السائل

139
00:49:39.950 --> 00:50:09.300
ان لا يحرج السائل العالم او طالب العلم مثال ذلك اسئلة مثلا مرة يعني في احد المحاضرات سؤال يقول اسألك بالله وبوجهه واقسم عليك ان تجيب على هذا السؤال طيب المسؤول

140
00:50:09.350 --> 00:50:28.100
قد يكون له نظر في انه لا تناسب اجابة هذا السؤال على العامة فانت الان احرجته شرعا لان من السنة ابرار المقسم فاذا اقسم عليك احد بالله فانه من السنة ان تجيبه

141
00:50:28.450 --> 00:50:51.450
واذا من سألكم بالله فاجيبوه الان احرجته هو يرى ان المصلحة الشرعية ان هذا السؤال لا يعرض ولا يجيب عليه. وانت الان تحرجه شرعا في ان يجيبه. وهذا من غاية ما يكون من عدم رعاية الادب وعدم احترام اهل العلم وطلبة العلم. لانك تريد انت الاجابة

142
00:50:51.450 --> 00:51:13.200
مرض في نفسك ومثل هذا الذي يكون معه اقسام وسؤال بالله غالبا بل الاكثر والجل الا يكون هو الذي يريد ان ينتفع به لنفسه وانما يريد ان يكون هذا جوابا لاشياء تتعلق اجتماعية او في الامة او نحو ذلك. يريد ان ينتشر الجواب عن ذلك في هذا. العالم

143
00:51:13.200 --> 00:51:33.200
او طالب العلم قد يترك جواب بعض المسائل لغرض شرعي صحيح يرعاه وقد يرعى من المصالح الشرعية ما لا يستبينه السائل. فاذا حرج قال السائل طالب العلم بمثل هذا التحريم كان هذا في غاية ما يكون من

144
00:51:33.200 --> 00:51:52.550
الاساءة فاما ان يجيب عليه العالم فيقع عدم المصلحة الشرعية واما ان يرتكب العالم النهي فيوقع العالم او طالب علم في الحرج في اي المفسدتين ادنى حتى يرتكبها هل مفسدة الجواب او مفسدة مخالفة ابرار المقسم ونحو ذلك

145
00:51:55.100 --> 00:52:31.050
المسائل التي يسأل عنها تنقسم الى مسائل في التوحيد والعقيدة ومسائل فقهية وهي على ومسائل فقهية ومسائل اجتماعية المسائل التي في العقيدة تارة تكون غايتها في البحث والفائدة وتارة تكون لها مساس بموقف سيكون في الواقع

146
00:52:31.750 --> 00:52:50.850
تارة يكون البحث في مثلا مسائل التوحيد والعقيدة لغرض افادة السائل. السائل يبحث عما يريد ان يستفيده مثلا مسألة التوحيد معنى الشهادتين في شرح مثلا استفصال حول باب من ابواب كتاب التوحيد او مسألة من مسائل

147
00:52:50.850 --> 00:53:08.650
صفاته الايمان بالقدر او ما اشبه ذلك وهناك اسئلة يسأل  كي ينبني على هذا السؤال شيئا من التصرفات في نفسه او في من معه سواء في داخل هذه البلاد او في خارجها

148
00:53:08.800 --> 00:53:30.850
فهنا ينبغي للسائل بل يجب عليه ان يبين للعالم الذي يسأله غرضه من السؤال. وان لا يدلس عليه. فيقول هذا السؤال بنفعه الشخصي او يقول هذا السؤال اريد ان ارسله الى بلد كذا وكذا لكي ينتفع منه بعض من سألنا هناك

149
00:53:31.400 --> 00:53:51.600
مثلا اسئلة جاءت قل من الجزائر بيختلف الجواب اسئلة جاءت من مصر تختلف الجواب اذا كان السؤال انت تبعثه من نفسك لنفسك يختلف جوابه عما اذا كان سينبني عليه عمل امة ينبني عليه عمل في مجتمع عمل يترتب

150
00:53:51.600 --> 00:54:20.450
وعليه مصلحة او مكتبة الى اخره. لان الحكم الشرعي الفرق بين العالم وطالب العلم والدارس الفرق بين المفتي والباحث ان المفتي يبني فتواه على اشياء كثيرة. يرعى النصوص ويرعى كلام اهل العلم ويرعى القواعد الشرعية ويرعى ما امر الله جل وعلا به من الاصول وما نهى الله جل وعلا به عنه

151
00:54:20.450 --> 00:54:41.300
وما نهى الله جل وعلا عنه. فيرعى اشياء كثيرة غير المثلة الموجودة في الكتاب. وقد يجد الباحث السائل المسألة موجودة في كتاب من الكتب ويذهب يطبقها على الواقع لا ليس الامر كذلك. ولو كان الامر كذلك لما احتاج اهل العقول ان يطلبوا العلم على اهل العلم. وانما

152
00:54:41.300 --> 00:55:01.200
يقرأون ويكتفى بقراءتهم. ولهذا قال بعض من تقدم لا تأخذ العلم عن صحفي ولا القرآن عن مصحفي لا تأخذ العلم عن صحفي يعني عن من يقرأ في الصحف والنسبة الى الصحف

153
00:55:01.500 --> 00:55:21.500
صحفي وليست صحفي لان النسبة تكون الى الصحيفة على وزن فعيلة وليست النسبة الى الجمع. لان القاعدة اللغوية نسبة تكون الى المفرد لا الى الجمع. فقال لا تأخذ العلم عن صحفي ولا القرآن عن مصحفي يعني بس

154
00:55:21.500 --> 00:55:36.600
اقرأ القرآن في المصحف وحفظ منه على المصحف لا تأخذ عنه القرآن. لابد ان يكون قد قرأ القرآن على شيخ اخذه عنه. لان هناك اشياء لا يدركها قراءته في المصحف كذلك العلم هناك اشياء لا يدركها بقراءته في الكتب

155
00:55:36.650 --> 00:55:56.550
ولهذا عاب بعض اهل العلم بعض الفحول في مسائل لانهم انما اقتصروا على ما قرأوا. اخطأ ابن حزم في مسائل في الحج ما السبب؟ انه قرأها وما حج ورأى المشاعر ورأى ما فيه الناس

156
00:55:56.700 --> 00:56:15.900
شيخ الاسلام ابن تيمية كتب منسكا من المناسك على ما هو موجود عنده في الكتب. ثم لما حج غير رأيه في مسائل كثيرة كذلك ابن القطان مثلا احد علماء الحديث المعروفين لكنه لم يأخذ علم الحديث عن

157
00:56:18.400 --> 00:56:42.800
رواية وعن اهل العلم وانما كان كما ذكر ذلك الذهبي كان اكثر اخذه لذلك عن طريق القراءة. فوقع في اشياء كثيرة لا يقع فيها امثاله من اهل العلم اذا هناك فرق بين ان يكون السؤال لحالة تخصك انت او ان يكون السؤال لحالة عامة

158
00:56:42.800 --> 00:57:02.800
في مسائل العقيدة والتوحيد وكذلك في مسائل الفقه. اذا كان السؤال شخصي فهذا له حال. واذا كان السؤال ستنشره وسينبني عليه عمل في اناس كثير هذا ينبغي ان توضحه للعالم حتى يتحرى في جوابه الانفع للامة. ولهذا بعض اهل العلم يفتي

159
00:57:02.800 --> 00:57:20.300
بفتاوي خاصة لفلان من الناس يأتي هذا ويقول الثاني الشيخ بكذا وكذا فيذهب على ان الشيخ هذه فتواه. اذا سئل العالم يقول لا هذي فتوى ما افتيت بها يعني للعامة حينما افتى بها لمسألة خاصة

160
00:57:21.500 --> 00:57:39.150
شيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله امام هذه الدعوة اجل الله له المثوبة ورفع درجته في الجنة افتى في بعض المسائل بمسألة معروفة في الطلاق مرة واحدة فقط مدونة

161
00:57:39.300 --> 00:57:55.200
موجودة مرة واحدة وفي بقيتها يفتي على غير هذه الفتوى في تلك المرة هل نأخذها ونجعلها قاعدة؟ لا لانه رعى من حال السائل وحال السؤال ما جعله يفتي بتلك الفتوى

162
00:57:55.250 --> 00:58:15.250
فاذا العالم قد يخص في حالة معينة بفتوى لو قيل له انها ستنتشر لا يفتي بتلك الفتوى وهذا مما ينبغي للسائل ان يرعاه. فيكون الادب في ذلك ان تخبر العالم. ان هذا السؤال خاص بي. بمسائل التوحيد

163
00:58:15.250 --> 00:58:41.200
العقيدة او انه فيبعث الى بلد كذا وكذا وكذا وينتشر او نتدارسه حنا والاخوان وسنرتب عليه كذا وكذا في عمل في انكار منكر في الى اخره فهذا يختلف. وبعض السائلين ماذا حصل مرارا وانا ادركت بعظ هذه الاشياء مع الاسف انه يعتقد انه من الذكاء ان

164
00:58:41.600 --> 00:58:57.550
يبهم السؤال ويستغفر العالم فيسأله حتى يقع في جواب هو ما ما وضح له الصورة فيقول مثلا اذا حصل من واحد انه قال كذا وكذا وكذا فهل يكون مرتدا ام لا

165
00:58:58.200 --> 00:59:20.600
هل يكن مبتدعا ام لا هل يكون فاسقا ام لا بعض العلماء خاصة بعد ما مرت تجارب يستفسر او قد لا يجيب على السؤال وبعضهم قد يجيب على ظاهره باعتبارها مسألة علمية عامة. لو سئل عن تنزيلها في الواقع ربما اختلف جوابه

166
00:59:21.500 --> 00:59:49.050
فهذا من المهم ان تتبينه قبل السؤال وان لا تلغي او تبهم وتظن ان هذا من الذكاء او انك اخذت منه جواب في الواقع انت تأثمت بما ستنقل وتعثمت بوظع العالم وقد حصل كما رأى بعظكم كثير من الاختلاف في الفتاوى في فترة مظت هذا ينقل كذا وهذا ينقل كذا

167
00:59:49.050 --> 01:00:14.450
وكثير منها راجع الى ان السائل ما اعطى العالم الحقيقة فيما وراء كلمات سؤاله وانما سؤال سؤال عام فذاك ظن انها مسألة علمية ومسك الصلاة منه فاجاب على انها مسألة علمية فهذا لانه ما رأى الادب والتفريق بين المسألة العلمية وتطبيقها في الواقع فلهذا

168
01:00:14.650 --> 01:00:34.650
اخذ هذا الجواب وحصل من الاختلاف والاراء المتضاربة ما حصل لاجل هذه المسائل. اذا اذا كانت المسألة عقدية او كانت المسألة فقهية فلا بد ان ترعى الادب فيها وان تفرق حين تسأل السؤال بين ان تكون شخصية

169
01:00:34.650 --> 01:00:57.900
او عامة وان تبين ذلك للعالم الذي تسأله احوال السؤال السؤال له احوال. سؤال المسجد يختلف بعد المحاضرة يختلف عن سؤال المسجد بعد ما ينصرف العالم من الصلاة يختلف عن السؤال في الجامعة عن السؤال في درس

170
01:00:57.900 --> 01:01:17.900
يلقيه العالم يختلف عن السؤال فيما اذا كان راكب سيارته وبيسمع بسرعة وبيجيب فهذا السائل يأتي طيب ما شاء الله المسؤول يأتي يريد ان ينتهي مثلا القى محاضرة زمنها كذا وكذا واجاب نفسها كذا فهو يريد ان يكون الجواب

171
01:01:17.900 --> 01:01:39.650
على نحو ما فيأتي يسأل سؤاله هكذا عرظا فيأتيه الجواب فيأخذ هذا الجواب ويكون صادقا في ان العالم اجابه لكنه غير صادق في ان العالم اراد في ان العالم فهم ما اراده بابعاده وما وراء كلمات السؤال. ولهذا ينبغي

172
01:01:39.650 --> 01:01:59.400
ان نفرق رعاية الادب وابراء للذمة بين احوال السؤال. سؤال المسجد بعد محاضرة له حال. سؤال المسجد بعد الامامة له حال سؤال بعد درس من الدروس في مجلس من مجالس العلم بحث الدرس علمي في الفقه وفي التوحيد وغيره له حال بالاجابة والاستفسار

173
01:01:59.400 --> 01:02:18.300
قال والرد الى اخر سؤال الجامعة له سؤال الهاتف له حال سؤال السيارة له حال الى غير ذلك من الاحوال. وقد ذكر في بعض  كبار السن انه اراد مرة ان يسأل

174
01:02:18.850 --> 01:02:44.800
الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله سؤالا في السيارة فاجابه الشيخ وقال السيارة ما فيها فتاوى اذا رحنا للبيت ادخل وسأل او اذا كنا في المسجد ادخل واسألني فيه لماذا؟ لانه راكب معه في السيارة يعرظ لها اشياء ويعرظ هذا مرظ وهذا والسؤال المفتي ينقل عن الله جل وعلا

175
01:02:44.800 --> 01:03:04.800
في موقع عن رب العالمين حينما يجيبك يقول هذه هذا هذه فتوى الله جل وعلا في المسألة يستفتونك قل الله فيكم هذا كلام الله جل وعلا هذا حكم الشر والمسألة عظيمة ولهذا كثير من السلف هذا السؤال ورد السائل

176
01:03:04.800 --> 01:03:24.800
وتردد وتردد وقال لا ادري كثيرا مالك رحمه الله كان يسأل فيجيب لا ادري وهو ابو عبد الله مالك ابن رحمه الله اتاه سائل من مصر بعيد فقال له يا ابا عبد الله اتيتك من بلد كذا وكذا من ابناء

177
01:03:24.800 --> 01:03:50.250
الاخوان التي يحبونك وحملوني اربعين مسألة فقال مالك سل فسأل المسألة الاولى فقال الامام مالك لا ادري والثانية لا ادري والثالثة لا ادري اجاب عن سبع مسائل او قيل اربع مسائل وفي ثلاث وثلاثين او ست وثلاثين مسألة قال لا ادري

178
01:03:50.350 --> 01:04:09.300
لو عالم يأتي ويقول اليوم لبعض السائلين او طالب علم هذي لا ادري ولا ادري ولا ادري هذا ما عنده خبر ما عنده علم قد يكون الحال لا يناسب قد يكون يريد ان يؤدب السائل وقد وقد الى اخره. فقال هذا للامام مالك يا ابا عبد الله

179
01:04:09.300 --> 01:04:36.950
اتيتك من كذا وكذا وكلهم ينتظرون جوابا ااذهب اليهم واقول مالك يقول في ثلاث وثلاثين مسألة لا ادري  قال قل لهم ان مالكا لا يدري ما ابردها على القلب لماذا؟ لانه اذا اجاب فانه يجيب عن الله جل وعلا. هذا حكم الكتاب والسنة وهي مسألة تجد لها القلوب. ولهذا نهينا عن

180
01:04:36.950 --> 01:04:58.600
من كثرة المسائل كثرة المسائل نهينا عنها وهذا مما ينبغي لنا ان نتركه كثرة السؤال هذا سؤال كذا وسؤال كذا وسؤال كذا في مكان واحد مئة سؤال مئتين سؤال طيب ذهن المسؤول يكل ويتعب وقد يضعف في اخره ولهذا يأتي بالمسائل الكبيرة الكبيرة ويضعها في اخر شيء

181
01:04:58.600 --> 01:05:14.200
عيب الذهن والمسؤول بشر العالم بشر طالب العلم بشر فينبغي ان يراعى الحال وان لا تكثر المسائل. جاء في النصوص ثم بهذا حتى نعلن نطيل عليكم جاء في النصوص النهي عن كثرة المسائل

182
01:05:14.300 --> 01:05:47.400
وقد قال العلماء كثرة المسائل الناس تجاهها على احوال يعني على اقوال من الناس وهو قول طائفة من اهل من المنتسبين لاهل الحديث من لم يسألوا وقالوا يكفينا ما عندنا من النصوص ولا نحتاج ان نسأله

183
01:05:47.450 --> 01:06:05.300
لانه نهينا عن السؤال ويأخذون بعموم ما ورد بالنهي عن المسألة والنهي عن كثرة المسائل واياكم والمسائل واياكم والمغلوطات ونحو ذلك مما جاء في الاحاديث ايه؟ فاخذوا به على ظاهره فلن فلم يسألوا

184
01:06:05.650 --> 01:06:24.950
وهؤلاء ادى بهم ذلك الى ان لا يكونوا فقهاء وان يكون فهمهم للشريعة قاصرا او على غير السداد كما ذكر ذلك ابن رجب رحمه الله تعالى. هذا صنف قالوا لا لا تسأل عندك النصوص كافية وعندك الكتب

185
01:06:24.950 --> 01:06:41.500
تحتاج تسأل لان السؤال منهي عنه وكثرة المسائل معيبة. فعندك اذا احتجت تدور فعندك في الكتب ولا ملح. واذا لم تحتج فلا تسأل وهذا هذا الحال او هذا الفعل غير صواب

186
01:06:41.900 --> 01:07:05.600
والفعل الثاني او الحال الثاني حال اهل الرأي الذين شققوا المسائل وسألوا عن اشياء لمفقة وفرضوا احوال لم تقع في زمنهم. منها اشياء لم تقع ولن تقع ابدا لم تقع ولم تقع لانها خيال

187
01:07:06.100 --> 01:07:21.450
او لا يمكن ان ان تتصور الا في الذهن اما في الواقع لا لا تتصور. ومنها اشياء تخيلوها ووقعت ووقوع البعض لا يعني ان ما شققوه انه مأذون به. بالمثال

188
01:07:21.800 --> 01:07:49.200
يتضح الحال هنا بعض فقهاء اهل الرأي من الحنفية وغيرهم لهم كتب فيها الطريقة الثالثة ارأيت ان كان كذا؟ يعني مثلا يبتدأ كتاب الوقف الوقف هو كذا ارأيت ان كان كذا؟ فالجواب كذا. ارأيت يعني انه يسأل العالم مئة سؤال مئتين سؤال ثلاث مئة سؤال

189
01:07:49.200 --> 01:08:10.450
كلها تشقيق للمسائل في اشياء واقعة واشياء غير واقعة ايراد الحيل في هذه المسائل وابن عمر رضي الله عنه اتاه رجل يسمع حديثه وقال ابن عمر من السنة تقبيل الحجر

190
01:08:12.150 --> 01:08:39.200
الاسود قال هذا الرجل يا ابن عمر ارأيت لو كان ثم زحام فقال ابن عمر من السنة تقبيل الحجر الاسود. قال ارأيت ان غلبت عنه قال من السنة تقبيل الحجر الاسود. قال ارأيت ان لم يمكني تقبيله

191
01:08:39.350 --> 01:08:51.900
قال دع ارأيت في اليمن وكان من اهل اليمن من السنة تقبيل الحجر الاسود. يعني اذا تمكنت من تطبيق السنة فطبق ما تمكنت لا تكثر من ارأيتك ان حصل كذا. ارأيت ان حصل كذا

192
01:08:51.900 --> 01:09:08.400
فان حصل كذا وهذا يحرمه كثيرون يظنون العلم بكثرة السؤال. يسأل عن اشياء هو اصلا لا يعلم حكمها ليسأل ويسأل ويسأل ويسأل العلم بالتعلم وانما السؤال كاشف للعلم وليس اساسا في العلم

193
01:09:08.550 --> 01:09:28.550
لان الله جل وعلا يقول فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فاذا استشكلت فاسأل. واما اذا كنت لا تعلم اذا اذا كنت لا تعلم اذا استشكلت فسد واما كل شيء تسأل عنه في موقع واحد موضع واحد تسأل عشرين ثلاثين سؤال هذا غير محمول فاذا هذا القسم

194
01:09:28.550 --> 01:09:50.700
وهو السؤال عن اشياء لم تقع وكثرة المسائل داخل في المنهي عنه فانما اهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم سؤال عن اشياء لم تقع. القسم الثالث هو الحال الثالث هو حال فقهاء الامة فقهاء اهل الحديث ومن تابعوا

195
01:09:51.100 --> 01:10:11.100
قال السلف في ذلك وهم الذين يسألون عن معاني الكتاب والسنة وعما يدخل في دلالاتها من الفقه هذا السؤال المحمود الذي من بحث عنه فهو الذي يرضى قوله وعمله. تسأل عن معنى اية تسأل عن معنى حديث استشكلت

196
01:10:11.100 --> 01:10:35.050
يعني اية اشكلت عن معنى الحديث فتسأل عن ذلك وهذا لا يدخل ضمن المنهي عنه. النبي عليه الصلاة والسلام قال من نوقش الحساب عذب فقالت عائشة يا رسول الله اليس الله جل وعلا يقول

197
01:10:38.350 --> 01:11:02.550
فاما من اوتي كتابه بيمينه لسوف يحاسب حسابا يسيرا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك العرض ومن نوقش الحساب عذب حرف يعني ان يعرض عليه ان يحاسب بمعنى تعرظ المسائل عملت كذا وكذا واستنكرتها عليك وعملت كذا وكذا واثيبك عليها وهكذا هذا عرظ المثال

198
01:11:02.550 --> 01:11:28.350
اما المناقشة فان معها العذاب لان الله جل وعلا لا يناقش الحساب احدا الا عذبه كما قال عليه الصلاة والسلام من نوقش الحساب عذب هذا القسم محمود سؤالها وهو الذي فعله اهل العلم ويفعلونه مع مشايخهم يسألون عن اشياء تخصهم في دينهم يستفتون او

199
01:11:28.350 --> 01:11:58.700
يسألون عن معاني الكتاب والسنة ويسألون لرجاء نفعهم من المسائل ايضا التي ينبغي ان ترعى في ادب السؤال ما يخص الذين يسألون اهل العلم في عقب المحاضرات او الندوات السائل

200
01:11:59.800 --> 01:12:17.850
الذي ارسل السؤال بالورقة طبعا يضيق المقام عن ان تعرض جميع الاسئلة في يعني بعد محاضرة او بعد ندوة لكن هو يحتاج الى الجواب. السائل يحتاج الى الجواب وهذا الذي يفرز الاسئلة

201
01:12:18.250 --> 01:12:39.600
ينبغي ان يكون متأدبا مع العالم في السؤال واحيانا لا يرعى الادب في ذلك بان تحجب بعض الاسئلة وتعرض بعض الاسئلة الاسئلة التي فيها مخالفة لرأي هذا الذي يفرز لا يعرضها

202
01:12:39.700 --> 01:12:59.600
والتي توافق رأيه يعرضها. هو لم يؤتمن على هذا تؤمن على ان المسألة التي تفيد السائل وتناسب الحال وله ان يقيم الحال حال المسجد ويرعى المصلحة ويرى المفسدة او ينظر لرغبة الشيخ او العالم فيما يسأل عنه وما لا يسأل عنه هذا لا بد

203
01:12:59.600 --> 01:13:19.600
لابد منه طيب لكن ان يكون هو يختار ما يريده ويلغي ما لا يريده هذا نوع من عدم الادب مع اهل للعلم في السؤال وسبب اشكالات كثيرة فيأتي هذا ويستدعي عالم او يطلب من عالم فيسأله عن اشياء هو يريدها او تأتي الاسئلة

204
01:13:19.600 --> 01:13:33.300
فيبعد بعض الاسئلة التي جوابها يعلم ان العالم بيجيب هذا الجواب لكن هذا الجواب غير مرضي عنه. يعني انت حكم على اهل العلم في اجوبتهم؟ هذا ثبت فرقك في الامة ويسبب اشياء من

205
01:13:33.500 --> 01:13:53.250
عدم رعاية وتوقير اهل العلم الذي ينبغي من الادب للذين يسألون اهل العلم ان يسألوا الاسئلة النافعة سواء كانت توافق ما عنده او لا توافق. لان العالم هو الذي سيجيب بما دلت عليه النصوص اذا كان راسخا في العلم والهوى

206
01:13:53.550 --> 01:14:16.700
بعيد عن اهل العلم وهذا بتزكية الله جل وعلا لهم. ولهذا لا ينبغي لهذا الذي يفرز الاسئلة ان ينتقي على رغبته بل يسأل. فيقول العالم قبل ان يأتي الاسئلة اذا جاءت ما الاسئلة التي تحب انها تعرض وما تعرض؟ فيأتي ويقول لا والله الاسئلة اللي فيها كذا وكذا وكذا لا

207
01:14:16.700 --> 01:14:33.000
لان قد ما يناسب عرضها امام الناس في مسجد منهم من يكون خالي الذهن اصلا عن بحث هذه المسألة ياتي تعرض فيطلع على شيء هو في غنية عنان يطلع عليه. فاذا هذه المسألة بحاجة ان ترعى

208
01:14:33.000 --> 01:14:56.750
في الندوات والمحاضرات ان يكون الذي يفرز الاسئلة يرعى ما يرغبه العالم فيما يعرض وفيما لا يعرض والا يتحكم هو بان تحكمه يسبب بعض عدم رعاية توكير اهل العلم لهذا نجد ان بعض المشايخ يعتذر عن بعض الندوات وبعض المحاضرات لم

209
01:14:57.250 --> 01:15:22.150
لانها يخشى ان تأتي اسئلة لا يناسب الجواب عليها امام العامة مثل ما ذكرنا السلف ما اجابوا على كل سؤال في كل مقام وانما يختلف الجواب بحسب اختلاف الحال. يفصل في موضع لا يفصل في موضع يمتنع عن الجواب في موضع

210
01:15:22.150 --> 01:15:44.850
الى اخر ذلك. النبي عليه الصلاة والسلام كان يتكلم فاتاه رجل فسأله متى الساعة فلم يجبه عليه الصلاة والسلام واكمل حديثه ثم سأله متى الساعة اكمل حديثه ثم قال متى الساعة

211
01:15:45.250 --> 01:16:09.750
فاجابها النبي عن السؤال يسألونك عن الساعة ايام مساهمة فيما انتم من ذكراه لا يعلمها عليه الصلاة والسلام لا يجليها لوقتها الا هو جل وعلا فلما الح في المسألة النبي عليه الصلاة والسلام كره ذلك منه وقال اذا وسد الامر الى غير اهله فانتظر الساعة

212
01:16:10.700 --> 01:16:26.900
لهذا الجواب غير السؤال صحيح بان السؤال كان عن متى عن الزمن؟ والنبي عليه الصلاة والسلام اجاب بقوله اذا وسد بعلامة من العلامات واشراط الساعة معلومة كذلك في قول الله جل وعلا

213
01:16:31.450 --> 01:16:55.750
فلما سأله لما سأل النبي عليه الصلاة والسلام الناس عن الاهلة وكان الجواب قل هي مواقيت للناس والحج الصحابة يعني بعضهم سألوا فقالوا لما يبدو الهلال في اول الشهر رفيعة

214
01:16:55.900 --> 01:17:13.650
ثم ثم يكبر ثم يكبر حتى يستتم يعني هل هل هناك بيفهمون وضع الارض ووضع القمر والى اخره لو فصل لهم لن يفهموا ذلك. فسألوا سؤالا لا تستوعبوا الجواب عليه عقولهم

215
01:17:14.000 --> 01:17:36.300
فكان الجواب يسأل ان كان الجواب قل هي مواقيت للناس والحج. اجيبوا بشيء غير السؤال بما ينفعهم. وهو ان الاهلة هذه مواقيت لما يبدو كذا ثم يكون كذا ثم يكون كذا هذا عدل عن الجواب عنه. وفي هذا اصل شرعي في ان العالم قد يعدل عن الجواب

216
01:17:36.300 --> 01:17:51.750
الى شيء اخر ويأتي بعض الناس ويقول هذا هروب من الجواب. الشيخ ما اجاب هرب من الجواب. ليس هروبا من الجواب لانه لا يريد ان يجيب لخوفه من الجوع او نحو ذلك لا العالم مربه

217
01:17:51.900 --> 01:18:17.550
يربي الناس ويجيب بالاصلح لهم بما يرعى فيه المصلحة ويدرأ المنفذة. هذه بعض ما يتعلق الاداب التي ينبغي مراعاتها حين السؤال  اسأل الله جل وعلا ان ينفعني واياكم بما سمعنا

218
01:18:17.750 --> 01:18:52.750
وان يجعلنا من المتأدبين الذين يريدون وجه الله والدار الاخرة واسأله جل وعلا ان ينفعنا بعلمائنا وان يجعلنا من المتعاونين معهم على البر والتقوى والمتأدبين معهم ارى الدابين عنهم قول اهل السوء واسأله سبحانه لي ولكم العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والاخرة وان يختم علينا هذا الشهر الكريم

219
01:18:52.750 --> 01:19:12.750
بقبول وغفران والا يكلنا لانفسنا طرفة عين وان يوفق ولاة امورنا لما يحب ويرضى هذا وصلى الله سلم وبارك على من علمنا الخير وادبنا احسن تعذيب نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

220
01:19:12.750 --> 01:19:37.150
واشكر لكم حسن هذا الاستماع وحسن الاقبال واسأله سبحانه ان يجعلنا جميعا ممن غفر له اول ذنبه واخر ذنبه واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين احسن الله اليكم فضيلة الشيخ وجعلنا ما قلتم في ميزان حسناتكم

221
01:19:37.400 --> 01:19:54.300
اه هنا اسئلة كثيرة حقيقة ولكن لضيق الوقت نقتصر على بعض الاسئلة المتعلقة بالموضوع هذا سائل يقول كيف نوفق بين النهي عن كثرة السؤال وبين قول ابن عباس؟ اوتيته اي العلم بلسان سؤول وقلب عقول واحسن الله اليك

222
01:19:56.750 --> 01:20:25.200
الحمد لله ذكرنا ان الاحوال ثلاثة الحالة الممتنع عن السؤال وحال من يفرع المسائل التي لم تقع وحال من يسأل عن علم الكتاب والسنة ابن عباس في اسئلته كان يسأل عن علم الكتاب والسنة عن معاني النصوص

223
01:20:26.200 --> 01:20:48.950
قول النبي عليه الصلاة والسلام فانما اهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم هذا حمل على وجهين الاول ان يكون هذا النهي عن كثرة المسائل في حال تنزل القرآن

224
01:20:49.300 --> 01:21:14.650
كما قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم وان تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدى له فحين ينزل القرآن لا تفل ادب الصحابة بهذا التعذيب وكثرة المسائل حين ينزل القرآن هذه غير

225
01:21:17.650 --> 01:21:41.550
جيدة بل من هي عنها لانه ربما سيأتي الحكم في فترة من التشريع لاحقة. فيكون كثرة السؤال استعجال للاحكام ولو ابديت لا اساءتهم. فابن عباس رضي الله عنهما اوتي العلم بكثرة السؤال لكن سؤال عن معاني النصوص سؤال عن السنة عن الحديث وليس سؤالا

226
01:21:41.550 --> 01:22:01.550
عن المسائل التي لا تقع لم تقع او تشقيق للمسائل. لهذا ذكرنا لكم من الاحوال ثلاثة حال من لم يسأل مطلقا وهذا مذموم وحال من دقق المسائل كصنيع اهل الرأي وهذا جاء نهي السلف عنه وحال من سأل عن فقه الكتاب والسنة وهذا هو المحمود وهو صنيع

227
01:22:01.550 --> 01:22:15.850
صحابة وصنيع اهل العلم بعده. نعم وهذا يقول فضيلة الشيخ حديث من سأل عن علمه فكتمه الجم بلجان من نار. هل المقصود بالعلم هنا؟ عموم العلم؟ او العلم الشرعي فقط

228
01:22:17.800 --> 01:22:41.250
المقصود بهذا العلم الشرعي لانه اذا اطلق في النصوص العلم في الكتاب والسنة فانما يراد به انفع العلوم وهو العلم الشرعي  من سئل عن علم فكتمه الجمه الله بلجام من نار يوم القيامة وهذا جاء في بعض الاحاديث

229
01:22:41.300 --> 01:23:07.650
وحمله اهل العلم على ان هذا الوعيد في حق من تعينت عليه الاجابة امتنع وبامتناعه لا يظهر العلم في الامة. اما اذا كان مكفيا فان له له ان يحيل بالجواب على غيره. وقد جاء سائل الى بعض الصحابة فسأله فقال اذهب الى فلان

230
01:23:07.750 --> 01:23:31.300
ثم ذهب الى الثاني فقال اذهب الى فلان. والثالث حتى سبعة والسابع ارجعه الى الاول. فقال ذهبت الى فلان وفلان وفلان وكل الى الاخر حتى احالني السابع علي فقال الان اذا؟ فاجابه. فاذا قوله من سئل عن علم فكتمه هو العلم الذي اجابته عينية

231
01:23:31.300 --> 01:23:48.450
ضرب على من سئل اما اذا كان مكفيا فان له ان لا يجيب احالة بالجواب على غيره. نعم السؤال الاخير فضيلة الشيخ يقول كثيرا ما تعرض لاحدنا مشكلة ما فيبحث عن جوابها

232
01:23:48.750 --> 01:24:07.400
في كتب الفتاوى فهل يكتفي بجواب قضية مشابهة لما يريد ان يسأل عنه او لا بد له ان يسأل العلماء والله يحفظكم ويراكم الذي في الفتاوى على قسمين منه ما يمكن ان ينطبق على حالتك

233
01:24:07.750 --> 01:24:28.050
ومنه ما لا يمكن ان ينطبق على الحالة ما ينطبق على الحالة في مثل مسائل لا تتعلق اجابتها باختلاف الواقع والحال هذا انما يعلمه المفتي يعني مثل مسألة في الصلاة

234
01:24:28.900 --> 01:24:49.100
سئل الشيخ فلان عن رجل عن رجل امام ترك ركعة من الصلاة سهى فيها ثم سبح به الى اخره. فهذا اذا حصلت معك الحال فهي مشابهة له فتعمل بمقتضى سئل عن

235
01:24:49.600 --> 01:25:10.350
حكم مثلا التصوير سئل عن حكم صلة الرحم ونحو ذلك. سئل عن الوتر تلعن القنوط هذه تنطبق على الناس في اي وقت وفي اي زمان. لكن هناك اشياء متعلقة باختلاف الازمنة

236
01:25:10.500 --> 01:25:28.700
متعلقة برعاية قواعد هذه لا تطبقها لان هو اذا طبقتها على غير زمنها فانه قد يكون وفي ذلك اخلالا وهذا حصل من كثيرين طبقوا فتاوى في وقت ما على غيره

237
01:25:28.850 --> 01:25:52.350
صار في ذلك صار في ذلك اخلال مراد العالم حين افتى بتلك الفتوى. لان الفتوى لها حق مثلا الفتاوى تتعلق بالجهاد فتاوى تتعلق بالتكفير فتاوى تتعلق بالتبديل فكانوا تتعلق بموقف المسلم من غيره

238
01:25:53.500 --> 01:26:10.900
فاجاب العالم باجابة لا شك انه يكون قد رعى الحال التي كانت في ذلك الجمع افتى فتاوى في الجهاد تختلف عما اذا كان الحال بحال اخرى مثلا شيخ الاسلام ابن تيمية له فتاوى تتعلق

239
01:26:11.000 --> 01:26:32.650
جهاد التتار هل تأتي وتطبق ما ورد عنه في جهاد التتار؟ على غير تلك الصورة وانت تلحق الصورة المتأخرة بتلك المتقدمة لا شك ان هذا يحتاج في الالحاق الى عالم راسخ في العلم يقول المناط في هذه الحال في

240
01:26:32.650 --> 01:26:59.000
الزمن هو المناط في ذلك الحال. ولهذا عند الاصوليين مناط الحكم يختلف باختلاف الحال. وعندهم قاعدة  يعبر عنها بعض اهل العلم بقوله بساط الحال مؤثر في الفتوى حال الفتوى حال الاستفتاء حال الناس مؤثر في الفتوى. كذلك

241
01:26:59.350 --> 01:27:19.350
مثل ما ذكرنا اختلاف الازمنة مؤثر في في مؤثر في الفتوى الاحكام واحدة لكن الفتوى تختلف بانه يكون اعمال قاعدة قد يرجح شيئا على شيء وهذا واضح فيما لو رعاه طالب العلم لوجد

242
01:27:19.450 --> 01:27:39.950
اه لذلك مأخذا ظاهرة  اذا المسائل التي تقرأ تقرأها في الفتاوى تختلف بعضها يمكن ان يطبق وبعضها لا بد فيه من المنام من تحقيق المنام. لهذا عند الاصوليين هناك شيء

243
01:27:42.000 --> 01:28:12.650
يسمى تخريج المناط وهناك شيء يسمى تحقيق المناط تحقيق المناط يعني ان يحقق العالم ان مناط الحكم في الواقعة هو كذا وكذا فاذا حقق العالم المناط جاءت الفتوى ولهذا العبارة المشهورة ان الحكم يدور مع علته وجودا وعدم والعلة تارة تكون علة

244
01:28:12.650 --> 01:28:36.700
قياس تارة تكون علة قواعد وهذا لا شك انه يحتاج الى عمق في القواعد وفي الاصول هذا انما هو لاهل العلم. فاذا القارئ يستفيد يستفيد من الفتاوى بمعرفة احكام لم يطلع عليها يعمل بها في نفسه. اذا حس ان المسألة مختلفة لا لا يلحق هذه بهذه اذا كانت عين

245
01:28:36.700 --> 01:28:46.700
مسألة سيعمل بها في نفسه في القنوت في الصلاة في الزكاة الى اخره في الحج لا بأس. لكن اذا كان هو يقول هذي مثل هذي ايش الفرق؟ العالم عنده ربما فرق

246
01:28:46.700 --> 01:29:04.550
ام يخطر على بال القارئ؟ ولو كان في المسألة بالعقل فما كان فرق بين عالم وغيره والله اعلم. مع تحيات مركز الوسائل بوزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد بالمملكة العربية

247
01:29:04.550 --> 01:29:06.250
قضية السعودية