﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:23.650
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ايها الاخوة الاحباب كلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله جميعا ومرحبا بكم مجددا في هذه الحلقة من تفسير سورة الزمر مع الاية

2
00:00:24.400 --> 00:00:45.350
الثامنة والثلاثين مع قول الله جل جلاله بعد اعوذ بالله من طعم الرجيم ولان سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله  افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر

3
00:00:45.900 --> 00:01:11.600
هل هن كاشفات ضر او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون المشركون في زمن النبوة وما قبلها ما كانوا يجحدون الربوبية ولان سألتهم من خلق السماوات والارض

4
00:01:11.700 --> 00:01:30.400
وسخر الشمس والقمر لا يقولن الله ما كانوا يجحدون بان الله جل وعلا تفرد بالخلق ولا كانوا يدعون منازعة الله جل جلاله في شيء من ذلك فان الواقع المادي يبهتهم

5
00:01:30.750 --> 00:01:50.750
وما ينبغي لهم وما يستطيعون يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه

6
00:01:51.000 --> 00:02:13.300
ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حقا ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله. بل اي الزخرف ليقولن خلقهن العزيز العليم اين كان كفرهم وشركهم كانوا يعبدون مع الله او من دونه الهة اخرى

7
00:02:13.500 --> 00:02:36.600
يجعلون لها او اليها شيئا من التدبير شيئا من التدبير الكوني شيئا من ايصال النفع والدفع الضر عمن يتمسكون ويتحنثون لها من دون الله عز وجل والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى

8
00:02:37.200 --> 00:03:00.250
ولقد خوف يعني قومه وتخوفوا نبيهم ان نقول الا اعتراك بعض الهتنا بسوء قال اني اشهد الله واشهدوا اني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون اني توكلت على الله ربي وربكم

9
00:03:00.650 --> 00:03:29.750
ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم هذه الاية توطن وترصخ في اعماق المسلم انه لا يسوق الخير الا لا يصرف السوء الا الله ان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير

10
00:03:30.550 --> 00:03:50.700
ترسخ في اعماقه هذه المعالم النبوية التي يسوقها ويقدمها لنا هذا الحديث احفظ الله يحفظك  احفظ الله تجده تجاهك تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة اذا سألت اسألي الله

11
00:03:50.800 --> 00:04:11.300
اذا استعنت تعن بالله. اعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يضروك ولو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم ينفعوك. جفت الصحف ورفعت الاقلام

12
00:04:12.600 --> 00:04:38.250
نعم قل حسبي الله. الله كافيني عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون هذا هو الذي يستقر في اعماق المسلم ما يفتح الله للناس من رحمته فلا ممسك افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر

13
00:04:38.350 --> 00:04:55.000
هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته؟ لا والله الى هذا ولا ذاك. لا يسوق الخير الا الله ولا يدفع السوء الا الله. ذلكم الله ربكم له الملك

14
00:04:55.100 --> 00:05:21.900
والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير. ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم. فادعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين

15
00:05:22.200 --> 00:05:45.450
الهم ارجل يمشون بها؟ ام لهم ايد يبطشون بها؟ ام لهم اعين يبصرون بها؟ ام لهم اذان يسمعون بها؟ ليس لهم من ذلك من شيء اولئك الذين نعم قل ادعوا الذين زعمتم من دونه لا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا

16
00:05:46.050 --> 00:06:09.400
ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة. وهم عن دعائهم غافلون. واذا حشر الناس فسكان لهم اعداء وكانوا بعبادتهم حقا ما يفتح الله للناس من رحمة

17
00:06:10.000 --> 00:06:33.650
فلا ممسك له وما يمسك فلا مرسل له من بعده هذا المعنى الجميل عندما يستقر في قلب المؤمن يحدس تحول كامل في جميع تصوراته واتجاهاته ومشاعره وموازينه وقيمه في هذه الحياة

18
00:06:34.300 --> 00:06:50.550
تقطعه عن شبهة كل قوة في الارض او في السماء لتصله بقوة الله وحده وتيئسه من مظنة كل رحمة في الارض او في السماء لتصله برحمة الله وحده وتغلق امامه

19
00:06:50.700 --> 00:07:06.000
كل ما من في الارض او في السماء لتفتح امامه باب الله وحده وتغلق في وجهي كل طريق في الارض او في السماء وتفتح له طريق الله وحده ما يفتح الله للناس من رب

20
00:07:06.750 --> 00:07:28.450
فلا ممسك له رحمة الله تتمثل في مظاهر لا يحصيها العد في ذات في ذات الانسان نفسه وتكوينه فيما سخر له من حوله ومن فوقه ومن تحته فيما انعم عليه به مما يعلمه ومما لا يعلمه وهو كثير

21
00:07:29.100 --> 00:07:51.300
ومن اللطائف ان رحمة الله تتمثل في الممنوع كما تتمثل في المملوء يجدها من يفتحها الله له في كل شيء وفي كل حال يجدها في نفسه بمشاعره بما حوله حيثما كان

22
00:07:51.350 --> 00:08:18.600
وكيفما كان ولو فقد كل اسبابي الرفاهية وكل اسباب الرخاء المادي مما يعتبر الناس فقده حرمانا وبؤسا يفتقدها من يمسكها الله عنه. ولو وجد وبذل له كل شيء مما يعده الناس من اسباب الرخاء والرفاهية والسعادة والرضوان

23
00:08:19.100 --> 00:08:37.400
سبحان الله اي نعمة ازا امسك الله معها رحمته تحولت بذاتها الى نقمة اي محنة اذا احتفت بها رحمة الله تحولت بذاتها الى نعمة ان الانسان قد ينام على الشوك

24
00:08:39.400 --> 00:09:02.850
مع رحمة الله فيستشعر انه ينام على حرير وقد ينام على الحرير وقد امسكت عنه رحمة الله فاذا هو كالشوق او اتى وامر يعالج اعقد الامور واعصرها واصعبها مع رحمة الله. فاذا هي هوادة وسلاسة ورخاء ويسر

25
00:09:03.300 --> 00:09:27.400
يعالج ايسر الامور. وقد تخلت عنه رحمة الله. فاذا هي عسر ومشقة بل يخوض بها المخاوف والاخطار ويجتاز بها الفيافي والقفار فاذا هي امن وسلام وقد يعبر بدونها مساجد قاصدة وطرقا امنة. فاذا هي بوار وتهلكة

26
00:09:28.450 --> 00:09:44.600
لا ضيق ابدا مع رحمته انما الضيق كل الضيق مع امساكها لا ضيق مع رحمة الله ولو كان صاحبها في غياهب السجون او في شعاب الهلاك ولا وسعة مع امساكها

27
00:09:44.650 --> 00:10:05.800
ولو تقلب الانسان في اعطاف النعيم ومراتع النخاء الرخاء من داخل النفس تتفجر ينابيع السعادة والرضا والطمأنينة مع رحمة الله من داخل النفس تدب عقارب القلق والتعب والنصب مع امساك رحمة الله

28
00:10:06.000 --> 00:10:28.950
دواؤك منك ومات الشعور وذاؤك منك وما تبصر وتحسب نفسك جرما صغيرا وفيك انطوى العالم الاكبر باب الرحمة يفتح وتغلق الابواب كلها وتوصد النوافذ كلها وتسد المسالك كلها فلا تثريب عليك

29
00:10:29.200 --> 00:10:48.950
لا بأس عليك انه الفرج والفسحة والرخاء واليسر هذا الباب باب رحمة الله. يغلق وتفتح جميع الابواب والنوافذ فما هو بنافع وما ثمة الا الضيق والكرب الشدة والقلق والعناء سبحان الله

30
00:10:49.950 --> 00:11:15.750
هذا الفيض من رحمة الله يفتح ثم يضيق الرزق ويضيق السكن ويضيق العيش وتخشون الحياة ويشفوك المضجع فلا عليك الرخاء والراحة والطمأنينة هذا الفيض يمسك ثم يفيض عليك الرزق ويقبل كل شيء فلا جدوى. انه الضنك والحرج والشقاء والبلاء

31
00:11:17.200 --> 00:11:39.900
كل اسباب الرخاء المال الولد الصحة القوة الجاه السلطان ازا امسكت عنها رحمة الله رحمة الله تصبح مصادر قلق وتعب ونكد واذا فتحت ابواب رحمة الله كان فيها السكن والراحة

32
00:11:39.950 --> 00:12:00.500
والسعادة والطمأنينة بسطة الرزق مع رحمة الله متاع طيب ورخاء جميل وغد في الدنيا زاد الى الدار الاخرة ازا امسكت رحمة الله عن بسطة الرزق يصبح مسار قلق وخوف مثار حسد وبغض

33
00:12:00.650 --> 00:12:19.250
وقد يكون معه الحرمان ببخل او مرض او يكون معه التلف بافراط او باستهتار حتى الذرية المال والبنون زينة الحياة الدنيا اذا جاءت الذرية وجاءت معها رحمة الله رأيت في الولد زينة الحياة

34
00:12:20.250 --> 00:12:43.850
رأيت في الوادي مصدر فرح واستمتاع ومضاعفة للاجر في الاخرة بالخلف الصالح الذي يذكر الله ونفس الذرية ازا امسكت معها رحمة الله تصبح بلاء ونكدا وعنتا قاء وسهرا بالليل وتعبا بالنهار

35
00:12:44.000 --> 00:13:11.600
الصحة القوة مع رحمة الله نعمة حياة طيبة استمتاع بالحياة تمسك معها رحمة الله فاذا الصحة بلاء يسلطه الله على الصحيح القوي فيوفقها فيما يحطم الجسد ويفسد الروح ويدخر مع ذلك رصيدا ضخما من النار

36
00:13:11.950 --> 00:13:39.450
السلطان الجاه مع رحمة الله يصبح اداة اصلاح مصدر امن وسيلة لادخار الطيب الصالح من العمل والاثر وازا امسكت عنه رحمة الله يصبح مصدر قلقا على فوتهما بل مصدر طغيان وبغي بهما ومثار حقد على صاحبهما. لا يقر له معهما قرار

37
00:13:39.450 --> 00:14:04.600
لا يستمتع بجاه ولا سلطان. وقل مثل هذا في العلم الغزير والعمر الطويل والمقام الطيب تتغير وتتبدل من حال الى حال مع الامساك ومع الارسال. هذا والجماعات في هذا كالاحاد والامم كالافراد في كل امر وفي كل وضع

38
00:14:05.250 --> 00:14:30.300
ثم قالوا ورحم الله صاحب الزلال فهذه الدرر من كلماته رحمه الله ومن رحمة الله ان تحس برحمتك فرحمة الله تضمك وتغمرك وتفيض عليك لكن شعورك بوجودها هو الرحمة ورجاءك فيها

39
00:14:30.550 --> 00:14:49.900
وتطلعك اليها هو الرحمة وثقتك بها وتوقعها في كل امر هو الرحمة والعذاب كل العذاب في احتجابك عنها او يأسك منها او شكك فيها عذاب لا يصبه الله على مؤمن ابدا

40
00:14:50.100 --> 00:15:06.950
لانه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون ثم اسمع ايها الموفق المسدد ان رحمة الله لا تعز على طالب في اي مكان ولا في اي حال لقد واجه ابراهيم في النار

41
00:15:07.250 --> 00:15:22.600
وايدها يوسف في الجب كما وجدها في السجن ولدها يونس في بطن الحوت في ظلمات ثلاث عندما نادى لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين وجدها موسى في اليم

42
00:15:22.650 --> 00:15:40.350
فاذا خفت عليه فالقيه في اليم وهو طفل مجرد من كل قوة ومن كل حراسة كما ولدها في قصر فرعون وهو عدو له متربص به ويبحث عنه وجدها اصحاب الكهف في الكهف

43
00:15:40.600 --> 00:16:02.950
عندما افتقدوها في القصور وفي الدور وبين الاهل والعشيرة فقال بعضهم الى بعض فقال بعضهم لبعض الى الكهف ينشر لكم ينشر لكم ربكم من رحمة وجدها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار

44
00:16:03.150 --> 00:16:23.900
والقوم يتعقبونهما ويقصون الاثار ويدها كل من اوى اليها يأسا من كل ما سواها منقطعا عن كل شبهة في قوة وعن كل مظنة في رحمة قاصدا باب الله وحده دون سائل

45
00:16:25.200 --> 00:16:44.400
متى فتح الله ابواب رحمتك فلا ممسك له هل هن ممسكات رحمتك ومتى امسكها فلا مرسل لها. ومن ثم فلا مخافة منه ولا رجاء منها في احد ولا مخافة من

46
00:16:44.500 --> 00:17:01.400
كي ولا رجاء في شيء انما هي مشيئة الله عز وجل ما يفتح الله من رحمته فلا نمسك وما يمسك الله من رحمته فلا مرسل والامر مباشرة الى الله وهو العزيز الحكيم

47
00:17:01.550 --> 00:17:22.050
يقدر بلا معقب على الارسال والامساك ويرسل ويمسك وفق حكمة تكمن وراء الارسال او الامساك فان افعال الله جل وعلا لا تنفك عن حكمته ادرك ذلك من ادرك وافرك عن ذلك من افك

48
00:17:22.850 --> 00:17:46.950
وما بين البشر ورحمة الله الا ان يطلبوا رحمته مباشرة منه بلا وساطة ولا وسيلة الا التوجه اليه في طاعة وفي رجاء وفي عبودية وفي ثقة واستسلام وما يمسك فلا فلا مرسل له من بعده

49
00:17:47.050 --> 00:18:10.700
فلا رجاء في احد من ولا خوف من احد فلا احد يستطيع ان يرسل من رحمة الله ما امسك باي طمأنينة تعدل هذه الطمأنينة واي قرار يعدل هذا القرار واي وضوح في التصورات والمشاعر والقيم والموازين

50
00:18:10.800 --> 00:18:34.050
تقره هذه الاية في الضمير. اية واحدة ما يفتح الله للناس من رحمتك قل ارأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بسوء او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته؟ قل حسبي الله

51
00:18:34.200 --> 00:18:54.300
وهكذا انشأ القرآن بمثل هذه الايات في صدر المسلم التي تلك الفئة التي صنعت على عين الله بقرب هذه لتكون اداة من ادوات القدر ينشئ في ارض الله ما شاء الله ان ينشئ

52
00:18:54.450 --> 00:19:15.350
من عقيدة وتصورات وقيم وموازين. ولا يزال هذا القرآن بايدي الناس قادرا على ان ينشئ باياته افرادا وفئات تمحو وتثبت في الارض ما يشاء الله اين تستقر هذه الصور في القلوب

53
00:19:15.450 --> 00:19:42.950
اتأخذها جدة حق قد تحس كانها تلمسه بالايدي وبالابصار واهل الله سبحانه وتعالى لهم تجارب وجدانية وشعورية مع هذه الاية الكريمة يقول صاحبه يقول احدهم لقد واجهتني هذه الاية في هذه اللحظة

54
00:19:43.500 --> 00:20:06.700
ان في عسر وجهد وضيق ومشقة واجهتني في لحظة جفاف وشقاء نفسي وضيق بضائقة وعسر من مشقة واجهتني في ذات اللحظة ويسر الله لي ان اطلع منها على حقيقتها وان تسكب حقيقتها في روحي

55
00:20:07.000 --> 00:20:31.050
كأنما هي رحيق ارشفه واحس سريانه ودبيبه في كياني حقيقة اتذوقها لا معنى ادركه فكانت تقدم نفسها لتفسيرا واقعيا بحقيقة الاية التي تفتحت لي تفتحها هذا وقد قرأتها من قبل كثير

56
00:20:31.850 --> 00:20:50.550
ومررت بها من قبل كثيرا ولكن هذه اللحظة تسكب رحيقها تحقق معناها وتتنزل بحقيقتها المجردة لكي تقول لي ها انا ذا نموزج من رحمة الله حين يفتحها فانظر كيف تكون

57
00:20:51.000 --> 00:21:12.250
لم يتغير شيء من حولي بل لكن تغير كل شيء في حسي نعمة ضخمة ان يتفتح بحقيقة كبرى من حقائق هذا الوجود كالحقيقة الكبرى التي تتضمنها هذه الاية نعمة يتذوقها الانسان وهو يعيشها

58
00:21:12.550 --> 00:21:34.050
ولكنه قل ما يقدر على تصويرها او نقلها للاخرين عن طريق الكتابة. وقد عشتها وتذوقته وعرفته وتم هذا كله في اشد لحظات الضيق والجفاف التي مرت بي في حياتي وها انا ذا اجد الفرج

59
00:21:34.200 --> 00:21:55.050
والفرح والري والاسترواح والانطلاق كل قيد ومن كل كرب ومن كل ضيق وانا في يعني انها رحمة الله يفتح الله بابها ويسكب فيضها في اية من اياته اية من القرآن

60
00:21:55.250 --> 00:22:16.650
تفتح قوة من النمور تفجر ينبوعا من الرحمة يشق طريقا ممهدا الى الرضا والثقة والطمأنينة والراحة بومضة عين بنبضة قلب في خفقة جنان اللهم لك الحمد منزل القرآن هدى ورحمة للمؤمنين

61
00:22:18.150 --> 00:22:46.600
ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ان الله قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره او ارادني برحمة الهن ممسكات رحمته. قل حسبي الله عليه يتوكلون والحزم هو الكافي

62
00:22:46.600 --> 00:23:07.050
ان الله جل وعلا كافيني حسبي الله عليه على الله وحده توكلت وعلى الله وحده فليتوكل المتوكلون تلك هي اية اليوم. اسأل الله جل وعلا ان يفتح لنا ولكم من ابواب رحمته

63
00:23:07.500 --> 00:23:30.100
ما يشرح به صدورنا وما ينور به قلوبنا وما يحملنا به في احمد الامور عنده واجملها عار الحسم هو الكافي كما قال تعالى وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فيل انقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم

64
00:23:30.750 --> 00:23:52.050
لم يمسسهم سوء التوكل تفويض امور المفوض الى من يكفيه اياه كما قال تعالى فاذا عزمت توكل على الله ان الله يحب المتوكل نكتفي احبتي بهذا القدر في التعليم  سنلتقي بكم فيه

65
00:23:52.200 --> 00:23:57.700
اية اخرى استودعكم الله وسلام الله