﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الحمد لله القائل في كتابه ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركة. والحمد لله الذي قال ايضا في كتابه جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس. فله الحمد على الائه حمدا سترا لا ينقطع ما دامت الانفاس

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. وصفيه وخليله نشهد ان انه بلغ الرسالة وادى الامانة ونصح الامة وجاهد في الله حق الجهاد. وصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
اله وصحبه ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين. اسأل الله ان يجعلني واياكم ممن اذا اعطي شكر واذا ابتلي صبر واذا اذنب استغفر واسأله جل وعلا ان يعيذنا ان نذل او نذل او نضل او نضل او نجهل او يجهل

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
علينا وهذه دعوة العلماء وطلاب العلم العظيمة ان يستعيذوا بالله من ان يذلوا او يزل او ان يضلوا او يضل او يجهل او يجهل عليه. هذا الموضوع موضوع الحج عبادة وميدان دعوة انبثق

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
من قول الله جل وعلا لابراهيم عليه السلام واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا. وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم. قد تكلم اهل العلم من المفسرين وغير المفسرين ان الله جل جلاله في هذه الاية جعل

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
العلة في تأبين من تأبين ابراهيم في الناس بالحج ان يشهدوا منافع لهم. وقالوا اللام هنا لام التعليم اي من اجل ان يشهدوا منافع لهم. وقالوا ايضا منافع هنا نكرت ولم تعرف ولم تضبط اضافة تخصيص

7
00:02:00.150 --> 00:02:30.150
لتكون مطلقة فتكون عامة في انواع المنافع. فكل منفعة جعلها الله جل وعلا منفعة في الحج فانها مقصودة. ولهذا اختلف المفسرون في رؤية هذه المنافع واختلافهم من باب اختلاف فقالت طائفة منهم ان المنافع هنا في قوله ليشهدوا منافع لهم انها التجارة. وذلك منهم نظر

8
00:02:30.150 --> 00:02:50.150
الى قول الله جل وعلا في سورة البقرة ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم. وقال اخرون بل المنافع هي ان كلوا من اللحوم وان يدخروها وان يتمونوها. لان الله جل وعلا قال في سورة الحج والبدنة جعلناها لكم من شعائر

9
00:02:50.150 --> 00:03:10.150
بالله تذكروا اسم الله عليها سواء. وقالت طائفة المنافع هنا يلعفو والمغفرة. والخروج بعد الحج من الذنوب كما ولد في الانسان امه. وذلك لقول الله جل وعلا فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه. ومن تأخر

10
00:03:10.150 --> 00:03:30.150
فلا اثم عليه لمن اتقى. وما دلت عليه الاحاديث الصحيحة في ذلك منها ما خرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما. من حديث عبدالرحمن بن الصخر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تابعوا بين الحج والعمرة فانهما ينفيان

11
00:03:30.150 --> 00:03:50.150
كما ينفي الكير خبث الحديد. وقال ايضا عليه الصلاة والسلام الحج العمرة الى العمرة مكفرات لما بينهما. والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة. وقال ايضا عليه الصلاة والسلام من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من

12
00:03:50.150 --> 00:04:10.150
من ذنوبه كيوم ولدته امه. فمعنى ذلك ان الحاج اذا حج فاتقى فلم يرفث ولم يفسق. رجع باعظم المنافع وهي انه يرجع خاليا من الذنوب. ولا شك ان هذا شهود منفعة عظيمة. ولهذا كان الصحيح من اقوال اهل العلم

13
00:04:10.150 --> 00:04:30.150
في قول الله جل وعلا فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه يعني ان الحاجة سواء تعجل او لم او لم يتعجل فتأخر فانه يرجع من حجه ولا اثم عليه. بشرط

14
00:04:30.150 --> 00:04:50.150
ان يكون متقيا. لهذا قال بعدها لمن اتقى. فقوله لمن اتقى يرجع الى نفس الاسم في الموضعين وليس راجعا الى نفي الاثم في في ما اذا تأخرت. يعني ان الحاج ينتفع اعظم الانتفاع

15
00:04:50.150 --> 00:05:10.150
انه يرجع من ذنوبه كيوم ولدته امه. وهذه منفعة عظيمة. وهذا كله صحيح. وايضا مما قيل في تفسير الاية ان المنافع ان يشهد الحجاج الكعبة وان يشهدوا الطواف والسعي ورمي الجمار

16
00:05:10.150 --> 00:05:30.150
وذكر الله جل وعلا فيقيمهم ذلك الشهود فيقيمهم ذلك الشهود على توحيد الله جل جلاله لانهم يرون الكعبة ويتذكرون ابراهيم عليه السلام الذي بناها فيتذكرون بذلك حق الله جل وعلا الذي هو توحيده سبحانه

17
00:05:30.150 --> 00:05:50.150
والبراءة من الشرك واهله. ومن المنافع التي تتحصل كما ذكره. الشنقيطي في تفسيره شهود الامة بعض لبعض والتقاء المسلمين بعضهم لبعض وما في ذلك من الوحدة الاسلامية التي جاءت فيها الاية

18
00:05:50.150 --> 00:06:10.150
ان هذه امتكم امة واحدة. يعني ان الدين واحد وهذه الامة اذا التقت على دين واحد واجتمعتا على ذلك فهذا اعظم المنافع. وهكذا في اقوال كثيرة. وابن جرير رحمه الله امام المفسرين. لما اتى لهذه الاية وساق

19
00:06:10.150 --> 00:06:30.150
فبعض الاقوال التي ذكرت قال ما حاصله؟ ان هذه الاية لا يثار فيها الى قول دون قول بل ان المنافع تشمل ما ذكر وتشمل كل ما فيه منفعة للحاج. فكل ما فيه منفعة للحاج في امر دينه

20
00:06:30.150 --> 00:06:50.150
ودنياه في امر دنياه وفي امر اخرته فان شهوده ذلك في الحج من مقاصد الحج. وهذا التأصيل مهم حتى نرى ان الله جل جلاله جعل من مقاصد الحج الشرعية ان يشهد الحجاج المنافع لهم

21
00:06:50.150 --> 00:07:10.150
وهذه المنافع منها ان يؤدوا فرضهم او ان يؤدوا نفلهم وان يرجعوا بالاجر والغنيمة من الخيرات او ان يرجعوا بالمال او ان يرجعوا وقد خلوا من الذنوب والاثام. وقد التقى بعضهم ببعض الى اخر ذلك. فاذا المنافع كثيرة. واذا كان

22
00:07:10.150 --> 00:07:30.150
ذلك كان من تحقيق المقاصد الشرعية في الحج ان يحقق المسلمون كل هذه المنافع ما استطاعوا. ما كان منها مباحا فهو مباح لهم في التجارة وما كان منها مستحبا فهو مستحب لهم كنشر العلم والدعوة واشباه ذلك وما كان من

23
00:07:30.150 --> 00:07:50.150
واجبا فهو واجب عليهم وهكذا. والحاج ايا كان يجب عليه ان يكون مخلصا لله جل جلاله في الحج. وقد جاء في الاثر بل وفي الحديث لا تقوم الساعة حتى يكون حج فقراء امتي للمسألة وحج اغنيائهم للسياحة

24
00:07:50.150 --> 00:08:10.150
والحج ركن الاسلام الخامس والاخلاص فيه واجب. بل شرط صحته. ولهذا لما تكلم العلماء عن الذين يأجرون للحج قالوا ان من اخذ المال ليحج فان هذا جائز. ولكن من حج ليأخذ المال فهذا

25
00:08:10.150 --> 00:08:30.150
اثبت انه ليس له في الاخرة من خلاق يعني من نصيب. يعني ان المرأة اذا اراد ان يحج ولكن ليس عنده نفقة وله رغبة في رؤية الكعبة ورؤية المشاعر والتعرض لنفحات الله في تلك المواقف العظام وحضور يوم عرفة وشهود تلك الساعة الاخيرة

26
00:08:30.150 --> 00:08:50.150
والقيام بما يتعبد به المسلمون في تلك المناسك والمشاهد العظيمة ولكن ليس عنده مال فليس ثم بأس ان تأخذ من المال ما يعينه على الحج عن نفسه او عن غيره. لكن من ليس له رغبة في الحج اصلا. ولكن انما حج

27
00:08:50.150 --> 00:09:10.150
ليأخذ والا فليس له رغبة في رؤية الكعبة ولا رؤية المشاعر ولا ان يكون مع المتعبدين هناك فهذا قال فيه الاسلام ابن تيمية وغيره قالوا هذا الاشبه يعني من حج ليأخذ الاشبه انه ليس له في الاخرة من خلق

28
00:09:10.150 --> 00:09:30.150
هذا لاجل انه فاته الاخلاص لله جل جلاله في هذه العبادة او ضعف الاخلاص فيه جدا حتى كان رغبته في امر الدنيا. التجارة ابيحت في الحج ولو كان الحاج ذهب ليتاجر فليس عليه جناح. كما قال جل وعلا ليس

29
00:09:30.150 --> 00:09:50.150
عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فاذا افضتم من عرفات الاية. قال العلماء ارادة الامر الدنيوي فيما يراد به وجه الله جل وعلا اذا كان مأذونا به من جهة الشارع فلا يعد قصده اخلالا بالاخلاص ولا يدخل

30
00:09:50.150 --> 00:10:10.150
ذلك في قول الله جل وعلا في سورة هود من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. وقد ذكر العلماء امام الدعوة وذكر ابناؤه وتلامذته اربع صور تدخل تحت هذه

31
00:10:10.150 --> 00:10:30.150
الاية وليس منها ان يكون الامر الدنيوي قد رتبه الشارع على العبادة مثل ان يصل رحمه امتثالا لامر الله ولكن ايضا ليحصل على الاثر الذي رغب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله من سره

32
00:10:30.150 --> 00:10:50.150
ان يبسط له في رزقه وان ينسأ له في اثره فليصل رحمه. من جاهد لاعلاء كلمة الله ولكن له رغبة في المال فهذا قد حث عليه عليه الصلاة والسلام فقال من قتل قتيلا فله سلبه. ترغيبا في ان يقاتل وان يجاهد. لكن يكون

33
00:10:50.150 --> 00:11:10.150
الله جل وعلا ويكون هذا معه. فكذلك من اراد بالحج ان يكون حاجا وان يتعبد. ولكن مع ذلك ان ان يربح ما يربح بالتجارة فلا بأس بذلك ولا يعد ذلك منافيا للاخلاص. لان الله جل جلاله اذن بذلك وقال ليس عليكم

34
00:11:10.150 --> 00:11:30.150
جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم. بخلاف الذي ليس له همة في الحج الا ان يكون رابحا للمال. فلم يقصد الحج او لم ان يتقرب الى الله بالحج وانما قصده الى المال. فهذا الاشبه ان يكون ممن يريد حرث الدنيا. المنافع كثيرة ولهذا نقول

35
00:11:30.150 --> 00:11:50.150
اذا تحقق الاخلاص وامر العبد الحج فلابد ان يرتب نفسه في ان يكون ممن تعرض لهذه المنافع العظيمة التي هي مقصد الحج فيكون متعرضا من اول ما يذهب مستحضرا ان يرجع من حجه وقد خلا من

36
00:11:50.150 --> 00:12:10.150
ذنوب من حج البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه. والحج حج البيت يبدأ من قصدك البيت ان الحج في اللغة هو القصد المكرر لمكان معظم. اذا كان كذلك فمنذ ان تذهب للحج يكون اول منفعة تريد ان تشهدها

37
00:12:10.150 --> 00:12:30.150
لها وان تحظى بها ان ترجع وقد خلوت من الذنوب. والحج المبرور يكفر ذنوب السنة. التي تلفت. حج مبرور يعني الذي ليس فيه معصية يعني من من الكبائر او من ادمان الصغائر. فاذا كان كذلك كان اول منفعة

38
00:12:30.150 --> 00:12:50.150
يجب ان نشهدها ان نتخلى من الذنوب والمعاصي. وان نسعى في الا نرفث ولا نفسق. الرفث اسم جامع للحديث عن النساء. قد يكون في الحديث عن مقدمات الجماع او قد يكون في توصيف المرأة او قد يكون في الحديث مع المرأة

39
00:12:50.150 --> 00:13:10.150
الى اخر ذلك فكل ما يتعلق بالحديث عن النساء مما يكون معه شهوة فان ذلك من الرفع. واجتنابه من ما هو مؤكد في الحج. وهذه الوصية او هذه المنفعة تحتاج الى تواص بها والى دعوة اليها. لان كثيرين

40
00:13:10.150 --> 00:13:30.150
يحجون ويكثرون في حجهم من الرفث. يكثرون من المداح يكثرون من القيل والقال. وكأنهم في زمن لهو وهذا لا شك انه من تعريض الحاج نفسه لعدم شهود هذه المنفعة العظيمة لانه لابد من التقوى

41
00:13:30.150 --> 00:13:50.150
فلا اثم عليه لمن اتقى. من منافع الحج العظيمة التي تشملها هذه الاية ان يتعلم الحجاج ما به تكون منفعتهم في الاخرة اما ما به منفعتهم في الدنيا فالناس تقريبا اساتذة في ذلك. لكن ما به تكون منفعتهم في الاخرة. هذا الذي الناس اليوم

42
00:13:50.150 --> 00:14:10.150
في اشد الحاجة اليه. واذا كان زمن الحج قصيرا فان الواجب ان يكثف العبد جهده في الحج. في التعليم تعليم الجاهل وفي تبصير الغافل وما اشبه ذلك. والتعليم هو الذي تحتاجه ان تبثه في الحجاج. ولهذا اطرح رأيا

43
00:14:10.150 --> 00:14:30.150
لعله ان يكون مجالا للتطبيق لكل من يذهب لكل من يذهب الى لكل من يذهب الى الحج ويكون عنده فضل علم في ان يبلغه هذا العلم لان النبي عليه الصلاة والسلام نادى في الناس يوم عرفة فقال اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد وقال

44
00:14:30.150 --> 00:14:50.150
نظر الله امرئا نضر الله امرءا سمع مقالة فاداها كما سمعها. فرب مبلغ اوعى له من فتبليغ العلم هذا من الضروريات. واين تجتمع لك هذه الامم وهذه الوقود؟ حتى تكون في مكان واحد فتسعى فيها بالعلم. ولهذا من الغريب

45
00:14:50.150 --> 00:15:10.150
ان يكون تم من طلبة العلم او من الحجاج الذين عندهم فضل علم بينهم او فيما حولهم مخيمات كثيرة فيهم من المسلمين من هو جاهل بامر بامر التوحيد وامر العقيدة يعني العقيدة العامة وبامر وكذلك بامر

46
00:15:10.150 --> 00:15:30.150
العبادة وامور اركان الاسلام والمعاملات الى اخره. واعظم ذلك امر العقيدة. لهذا لو توطن نفسك على ان تكون في هذه ان تكون بعد اداء ما فرض نافرا للعلم ومعلما للباهي. وقد ذكر اهل العلم ان طلب العلم وتعليم العلم افضل النوافل

47
00:15:30.150 --> 00:15:50.150
وهي احد الروايات عن الامام احمد. فافضل نوافل العبادات طلب العلم وتعليم العلم. ولهذا لما الناس عن الامام مالك فذهبوا يصلون وهو يتحدث يحدث الحديث ويبين العلم قال ما الذي ذهبوا اليه بافضل

48
00:15:50.150 --> 00:16:10.150
مما تركوه فانت قد تختار في الحج ان تكون مثلا ذاكرا او ان تكون تاليا. وهذا افضل اذا لم تكن المنفعة عندك متعدية يعني لم يكن العلم عندك واسعا ستستطيع ان تؤديه لغيرك. اما اذا كنت طالب علم فان الافضل في حقك ان تسعى في تبليغ

49
00:16:10.150 --> 00:16:30.150
العلم. في تبليغه في اصل الاصول وهو العقيدة. ولهذا الاخ الامام لما تكلم في اول الكلمة وقال ان المسلمين في هذه الازمان يحتاجون اشد الحاجة الى ان يعلموا وان يدعوا. وهذا امر متفق عليه. والحج هو الميدان الاول. والبلاء

50
00:16:30.150 --> 00:16:50.150
الذي اصاب المسلمين ليس من جهة عدو خارجي فحسب بل البلاء من من شيء بينهم وفي انفسهم من الاضلال عن العقيدة الصحيحة وعن التوحيد الخالص فهناك من شبه لهم في امر الاعتقاد وهناك من شبه عليهم في امر التوحيد فجعلهم يسعون في عبادة غير

51
00:16:50.150 --> 00:17:10.150
وجعلهم لا ينكرون البدع وجعلهم لا يفرحون بالسنن الى اخر ما هنالك. وهذا من البلاء الذي تولد في الامة من الرائي دعاة الباطل فيها من قرون. ولهذا اعظم ما يدعى اليه بالاتفاق العقيدة فالعقيدة اولا. لانها هي الواجب الاول. فلهذا

52
00:17:10.150 --> 00:17:30.150
لو عملنا شيئا من الترتيب في ان ينطلق كل اصحاب حملة والا يتكلموا طول الوقت مع انفسهم او يأتوا يحضرون يسمعون كلمات تلقى في الحملات مثلا او تلقى في المخيمات ربما كانت كلمات يمكن ان يسمعوها في غير هذا الوقت. لكن الاهم في ميدان الحج

53
00:17:30.150 --> 00:17:50.150
ان يكون العلم الصحيح الذي معك في العقيدة بادلتها في العبادات بادلة ذلك مما تيقنت منه وليس عندك فيه شك او شبهة ان تبلغه لمن هو جاهل. المسلمون اليوم ليسوا بحاجة الى تفريعات. المسلمون اليوم بحاجة الى ان يعلموا الف

54
00:17:50.150 --> 00:18:10.150
فالعقيدة والتوحيد يعلمون اوائل ومقدمات ومهمات الاخلاص والعبادة والدينونة لله جل وعلا وحده دون ما سواه. وذلك لان الشرك فشى في الناس الشرك الاصغر والاكبر. فلهذا كان من المتأكد شهودا للانتفاع واشهادا له

55
00:18:10.150 --> 00:18:30.150
انتقالا به ان تسعى في تحصيل هذا المقصد العظيم. من مقاصد الحج الذي شرعه الله جل وعلا بقوله ليشهدوا منافع لهم وان تشهد الناس اعظم منفعة لهم بان تدلهم على توحيد الله جل وعلا وان تعلمهم ذلك. الحاصل ان الذين يعلمون التوحيد

56
00:18:30.150 --> 00:18:50.150
وينشرون العقيدة في الحج على اقسام. منهم من ينشر ذلك بالانكار. يعني اذا سمع منكرا في او شيء انكره واشتد وغلظ او اغلظ في الانكار على من فعل ذلك. ولا يسعى في التعليم ابتداء وانما عنده الانكار فقط

57
00:18:50.150 --> 00:19:10.150
وصنف لا ينكر ولكنه يعلم. وصنف ثالث يعلم في ميدان التعليم. واذا وجد منكرا من المنكرات المتعلقة بالعقيدة او بالتوحيد او المتعلقة بالعبادات فانه ينكر ذلك وينصح بالاسلوب الحسن الذي معه الانتفاع. وتذكر في هذا

58
00:19:10.150 --> 00:19:30.150
كله ان الناس بحاجة دائما الى ان تمتثل قول الله جل وعلا وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم. ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا. فامر جل وعلا ان يقول العباد التي هي

59
00:19:30.150 --> 00:19:50.150
احسن وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن. فاذا وجدت كلمة حسنة وكلمة احسن منها فقد امرت بالاحسن فاترك الحسنة الى احسنت لانك لا تتكلم عن نفسك وانما تتكلم تريد ان ترغب الناس في دين الله جل جلاله. وهذا يلزمك ان تتلفظ

60
00:19:50.150 --> 00:20:10.150
الالفاظ. وقد قال جل وعلا ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن. الا الذين ظلموا منهم. ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة منهم بالتي هي احسن. فاذا ميدان التعليم في الحج يكون بتعليم الجاهل مع الصبر عليه. فتسعى في ذلك تنتشر من

61
00:20:10.150 --> 00:20:30.150
قيم الذي انت فيها والحملة التي انت فيها او المكان الذي انت فيه تتفقد من حولك. فتصادق هذا او تخاطب هذا تتعرف عليه. وتبدأ تكلم معه في مناسبات وتتلطف حتى تدخل العقيدة الصحيحة في قلبك. ولا تظن انك لما انعم الله جل وعلا عليك بهذه العقيدة

62
00:20:30.150 --> 00:20:50.150
ان الاخرين لو تكلمت معهم لم ينتفعوا هذا من تخذيل الشيطان. وقد قال جل وعلا كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا كذلك كنا من قبل دعوة الامام المصلح رحمه الله تعالى واجل له المثوبة لكن بالتعليم وبالدعوة وبتظافر جهود

63
00:20:50.150 --> 00:21:10.150
يا اهل العلم مع جهود الولاية في هذه البلاد انتشر الخير في الناس. كذلك غيرنا ينطبق عليه ما انطبق علينا. فلا تحقرن من من المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك بوجه طلق. الكلمة الطيبة صدقة. فاذا الخطوة الاولى ان تنتشر من المكان الذي انت فيه

64
00:21:10.150 --> 00:21:30.150
الى ما جاورك في تعليم لاصول العقيدة. في تعليم لمعنى الشهادتين في تعليم للتوحيد بالاسلوب الحسن وبالادلة لا تستعجل في الحكم يعني ان تقول له هذا شرك وهذا كفر وهذا ضلال وهذا طاغوت الى اخره فان النفوس

65
00:21:30.150 --> 00:21:50.150
فيها من عدم الاقتناع بالحق ما يجعلها لا تقبل هذا الاسلوب. ولكن قل كما قال المصلحون من قبل مثلا الله خير من هذا اذا سمعت كلمة شركية او تأتي ادلة فيها تحريم دعوة غير الله جل وعلا وان المساجد لله

66
00:21:50.150 --> 00:22:10.150
لا تدعو مع الله احدا وتدخل بالالطف في الالطف حتى تصل معه بعد حين الى النتيجة. في امر العقيدة تحتاج معها الى ايضاح والى توسع شيئا فشيئا ومن المهم ان تكون مقدما للاهم فالمهم. لا تبحث مثلا في الشرك الاصغر وانت لم

67
00:22:10.150 --> 00:22:30.150
تتيقن من ان الذي امامك قد كفر بالطاغوت. وقد فهم معنى كلمة التوحيد. هذا يكون من البداءة بالمهم. ولكن تترك الاهم وقد قال امام الدعوة في كلامه على حديث ابن عباس في ارسال معاذ الى اليمن على قوله فليكن اول ما تدعوهم اليه قال الشيخ رحمه الله

68
00:22:30.150 --> 00:22:50.150
في مسائل كتاب التوحيد فيه البداءة بالاهم فالاهم. وهذا من اصول الدعوة وهي التي سماها بعظ المعاصرين فقه الاولويات يعني ان تدرج الفرد وكذلك ان تدرج المجتمعات فيما هو اهم؟ ام اما ان تأتي الى ما هو اقل وان تترك المهمات فلا

69
00:22:50.150 --> 00:23:10.150
ان يكون تم سوء في التصرف ونتيجة سيئة في هذا التصرف لانك اخللت بامر شرعي وهو البداءة بالاهم فالاهم ممن دعوا كانت هناك شبه في قلوبهم من اثر دعوة من دعاهم لانه لم يحسن الاسلوب ولم يبدأ بالاهم فالاهم

70
00:23:10.150 --> 00:23:30.150
لم يبدأ بالاهم بادلته تاركا الحكم الى فترة لاحقة. الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لما خاطب الناس لم يأتي بالحكم اولا وانما بين لهم الادلة وشرح لهم ايات الكتاب واحاديث النبي عليه الصلاة والسلام واوضح لهم ذلك شيئا فشيئا حتى اقيمت عليهم الحجة

71
00:23:30.150 --> 00:23:50.150
ثم بعد ذلك حكم عليهم الحكم المعروف بحسب ما يناسب الحال. اذا فاول الامر ان تنظر حالة المدعو هذا الذي من مكانك الذي انت فيه الى ما حولك وهذا لا شك انه من المهمات. اذا كان من الموحدين وعرفت ذلك فالحظ في عبادته الحظ في

72
00:23:50.150 --> 00:24:10.150
لا فيه الحظر في تلاوته وهكذا تنمي معه الخير شيئا فشيئا. من المهمات ايضا ان تلحظ ان زمن الحج قصير. لا يمكن ان تشرح فيه كل مسائل التوحيد وكل مسائل العقيدة. فاذا تلطفت مع جاري لك في الحج واخذت معه صداقة من رجل من احد هذه الامصار

73
00:24:10.150 --> 00:24:30.150
المتفرقة فحبذا لو اخذت عنوانه وكنت قمت بجهد شخصي مع شخص واحد او مع اكثر قواك الله بان تسعى في مراسلته تأخذ العنوان وتسعى في مراسلته ترسل له كتيبات في العقيدة في التوحيد تبدأ معه بدعوة في مراسلات وقد جرب هذا

74
00:24:30.150 --> 00:24:50.150
في بعض الميادين في مراسلات مع اناس مفتوحين غير معروفين. فجاءت الاجوبة بما ينسج معه ان المراسلات ميدان عظيم من ميادين الدعوة ترك في هذا الزمن. ولم يغشه الا الاقلوه. لم؟ لان الرسالة ليس فيها مخاطبة. ليس فيها

75
00:24:50.150 --> 00:25:10.150
لا حجاب ليس فيها وجه امام وجه ليس فيها تعبيرات الا تعبيرات القلم على الورى. فهذه تستطيع ان تتصرف فيها وان تدخل فيها الى قلب اتحدث اليه. مثلا من ميادين الدعوة التي اخذ بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ميدان المراسلات. فله مع كثير ممن

76
00:25:10.150 --> 00:25:30.150
من طلبة العلم والعلماء ومن الناس والامراء بما حوله له معهم مراسلات حبب اليهم الخير. وكان من ضمن تلك المراسلات مثلا ان كتب الى احد القضاة في الاحساء واسمه عبد الله ابن عبد اللطيف وكتب للشيخ ينتقد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في بعض في بعض

77
00:25:30.150 --> 00:25:50.150
اقواله فكتب له الشيخ رسالة لو قرأتموها لكانت نبراسا لنا في كيف يكون التحبيب بالرسائل؟ لان الرسالة فيها لطف اللفظ وفيها عدم مواجهة الوجه للوجه وفيها وفيها مما يتيسر معه قبول الحق. قال الشيخ رحمه الله في رسالته

78
00:25:50.150 --> 00:26:10.150
له وانا منذ رأيتك قد كتبت على اول صحيح البخاري في مسائل الايمان ان هذا هو الحق ما زلت ادعو لك لان ما كتبته مخالف لما عليه اهل بلدك من العقيدة يعني الاشاعرة. وما زلت ادعو لك وقد دعوت لك في صلاتي. وكنت

79
00:26:10.150 --> 00:26:30.150
اقول لعل الله جل وعلا ان يجعلك فاروقا لدين الله في اخر هذه الامة كما جعل عمر ابن الخطاب طوقا لها في اولها. هذا الاسلوب والرسائل ولين اللفظ لا شك له اثر في النفوس عظيم. لهذا ينبغي لكل

80
00:26:30.150 --> 00:26:50.150
لواحد منا ان يسعى في اخذ ولو عنوان واحد يتعرف عليه ويراسل وان يكون الغرض من ذلك غرض ديني دعوي صحيح وان يبين له شيئا فشيئا ويدرجه على مدى سنة سنتين ليس هذا بالكثير في سبيل اصلاح النفوس. ايضا من المنافع التي ينبغي ان نشهدها في الحج ان

81
00:26:50.150 --> 00:27:10.150
الحج ميدان يأتي فيه المسلمون من كل مكان. ويأتي فيه علماء من اماكن كثيرة. ويأتي فيه دعاة من بلاد كثيرة ويجتمعون. فاذا تعرف العلماء على العلماء والدعاة على الدعاة كان في هذا سبيلا اجتماع الامة على كلمة سواء وعلى نصرة

82
00:27:10.150 --> 00:27:30.150
الدين والعقيدة والمنهج الصحيح. لما؟ لان تلاقح الافكار يكون بالالتقاء. وقد يكون الداعية في بلد له ظروفه لا يسمع في عمله الرأي الاخر لكن لو سمع لو سمع الرأي الاخر لكان عنده تصحيح لمنهجه وتصحيح لطريقته. مثلا

83
00:27:30.150 --> 00:27:50.150
بعض الدعاة قد لا يهتم اصلا بمسائل البراءة من المشركين. او لا يهتم اصلا بدعوة الناس الى التوحيد. تراه مثلا يرى قبة على قبر فلا يتغير قلبه. ولكن اذا رأى صورة في مجلة عارية تغير قلبه وقام

84
00:27:50.150 --> 00:28:10.150
وقعت مع ان هذه معصية وكبيرة من الكبائر ولكن تلك وسيلة الى الشرك اعظم واعظم. وهذا من الخلل الذي في النفوس ان يكون في القلب عدم غيرة على حرمات الله العظمى عدم غيرة على التوحيد عدم غيرة على السنة والا

85
00:28:10.150 --> 00:28:30.150
تحرك القلب اذا رؤيت عبادة غير الله او اذا رؤية وسائل الشرك او اذا رؤية البدع. لكن يتغيظ اذا رأى فسادا في الاخلاق او فسادا في الاقتصاد او نحو ذلك. هذا خلل في المنهج. لانه ربي على ان يغار على الاخلاق وان لا يغار على التوحيد

86
00:28:30.150 --> 00:28:50.150
هذا لا شك انه اذا قامت الامة على ذلك فانه خلل في التربية عظيم. فكيف تفقه الامة ان يكون تصحيح الوضع بتصحيح القاعدة متى تفقه ذلك؟ وان يكون تصحيح القاعدة بتصحيح قلوبها. بتصحيح قلب الناس يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم. والقلب

87
00:28:50.150 --> 00:29:10.150
السليم هو القلب المخلص لله جل وعلا. والاخلاص يتبعه السلامة من الشبهات والسلامة من الشهوات. متى يربى الناس على ذلك؟ لا شك ان ان الحج ميدان لان تكون هناك تبادل في الافكار تبادل في الاراء في ان نجعل في مستقبلنا الدعوة في

88
00:29:10.150 --> 00:29:30.150
منهج هو منهج السلف الصالح واننا في هذا الزمن في حاجة اشد ما نكون الى الدعوة على المتفق عليه الى المجمع عليه. الى ما يتفق عليه الاطراف جميعا. واننا اذا اجتمعنا على ذلك وسرنا بالناس على هذا زمن طويلا فان انتشار الصحوة وانتشار الدعوة سيكون اكثر

89
00:29:30.150 --> 00:29:50.150
وانما تعبت الامة في ان كل طائفة تتعصب الى فرع من الفروع يعذر المرء بتركه وتترك الاصل الذي جاءت الانبياء والمرسلون بتحقيقه والدعوة اليه. لا شك ان هذا كل واحد منا بحاجة الى ان يعتقده

90
00:29:50.150 --> 00:30:10.150
والى ان يدعو اليه. واهل هذه البلاد كما يقول القائل عليهم الشرع يعني عليهم التبعة الكبيرة في ان يؤصلوا ان لم تنطلق دعوة التوحيد واجتماع الجماعات واجتماع الفئات والطوائف على كلمة واحدة وعلى التقاء على مجمع عليه وهو منهج السلف الصالح

91
00:30:10.150 --> 00:30:30.150
والدعوة الى التوحيد والعقيدة. نستمر على ذلك سنين طويلة. ان لم نجتمع تجتمع الصحوة ويجتمع الدعاة في البلاد على ذلك فسنظل انفسنا واذا لم يقم اهل هذه البلاد بهذه المهمة فان غيرهم لن يقوم والحساب عليهم اشد. لانهم قد رضعوا هذه

92
00:30:30.150 --> 00:30:50.150
مع لبان امهاتهم. وقد درسوها وهم لم ينبت لهم ريح. درسوها في الابتدائي ودرسوها في المتوسط. وسمعوها ليل نهار وسمعوها في الدروس فمتى ينطلقون بها؟ متى يحددون للناس ان هذا الاصل هو الذي يجب ان يجتمع عليه الناس وان يدعى اليه؟ نعم يحتاج

93
00:30:50.150 --> 00:31:10.150
داعية في ذلك الى ان يجعل الحج موسما لان يكون التقاء الجميع على العقيدة الواحدة على التقوى على الصلاح الذي قال الله جل وعلا فيه ان هذه امتكم امة. واحدة. يعني الامة في هذا يعني الدين دين واحد وليس

94
00:31:10.150 --> 00:31:30.150
بدين متعدد وهذا الدين الواحد الذي يجب ان نجتمع عليه هو ما اجمعت عليه الامة. اما من صار فيه اختلاف فهذا يؤجل تؤجل مناقشته ويؤجل البحث فيه الى مرحلة اخرى من مراحل الدعوة الى دين الله. اما ان نكرر انفسنا وان يكون كما صار في حج مضى ومضى ومضى

95
00:31:30.150 --> 00:31:50.150
وان يسمع في محاضرات وان يسمع في ندوات الكلام على امور فرعية وتؤصل وتنمى هذا لا شك انه ليس مطلوبا الا لمن فيه الاصل فينتقل بعد تحقيق الاصل فيه الى الاهم الثاني ثم الاهم الثالث وهكذا اما ان يأتي بالنسبة لعموم المسلمين وان

96
00:31:50.150 --> 00:32:10.150
تترك اصول الديانة واصول العقيدة وان يترك الدعاة غرس الملة وغرس العقيدة الصحيحة والتوحيد الخالص في النفوس هذا لا شك انه لا هم المهمات التي ارشد اليها بل امر بها نبينا عليه الصلاة والسلام معاذا حين قال انك تأتي قوما اهل كتاب

97
00:32:10.150 --> 00:32:30.150
فليكن اول ما تدعوهم اليه ان يوحدوا الله جل جلاله كما هو رواية البخاري في كتاب التوحيد. فاذا هذا قاعدة عظيمة من القواعد اذا انطلقت وانت في الحج تشهد تشهد الناس المنافع في امور شتى. اصحاب الحملات ايضا عليهم مسؤولية في ان يشهدوا

98
00:32:30.150 --> 00:32:50.150
من معهم منافع وهذه المنافع هي المنافع الدينية في ان يجعلوا حجهم حج الناس على وصف السنة وان يكون هذا الحج ويسر لهم والا يشغلوا الناس امور لا طائل تحتها. وان لا يتعبوا الناس في عدم تحقيق شروط العقود التي تعاقدوا

99
00:32:50.150 --> 00:33:10.150
معهم عليها لان الحاج رغب في حملة كذا وكذا حتى يتيسر له حجه. فصاحب الحملة ليحتسب وليجعل عمله مخلصا فيه لله جل وعلا مع ما قد يناله من الربح والتجارة لكن ييسر للناس الحج حتى يتفرغوا لشهود المنافع

100
00:33:10.150 --> 00:33:30.150
التي جعلها الله جل وعلا من مقاصد مشروعية الحج العظيمة. الحج عبادة عظيمة والحج به يحصل للعباد ايضا منافع في دينهم بانواعه وفروعه وكذلك في دنياه. فاذا الحملات تحتاج الى ترتيب

101
00:33:30.150 --> 00:33:50.150
يحتاج الى ان يكون هناك فيها اشهاد لمن معهم المنافع بقدر الامكان في التوجيه والتربية والدعوة على وفق المنهج الصحيح طريقة السلف الصالح والا يسلكوا البدع والمحدثات والاراء المختلفة لان هذه تشتت الناس والناس اليوم مع

102
00:33:50.150 --> 00:34:10.150
هذا المد الذي ترونه من صرف الناس عن الدين اصلا بالهجوم من جهات كثيرة من جهات خارجية من الشرق او من الغرب فيما ترون نحن الان الى ان نحبب الدين للناس. حتى لا يبعد عنه. هذا الذي نحن بحاجة اليه فلنسعى الى ان تكون هذه الحملات ميدانا

103
00:34:10.150 --> 00:34:30.150
للدعوة الصحيحة حتى يستقيم الناس بعد الحج على طاعة الله جل وعلا ويكون من اصحاب الاستقامة ومن من رضي الله عنه. مسائل العبادات كثيرة والتوجيه فيها باشهاد المنافع كثير والعبادات تحتاج الى فقه في الارشاد والذي يحصل في الحج ان يتكلم من يتكلم

104
00:34:30.150 --> 00:34:50.150
في افتاء وهو ليس مؤهل للافتاء. اما مفتي في حملة او مفتي في مع مجموعة من زملائه او نحو ذلك. وهذا لا شك انه مما يرغب عنه الصالحون. فالتعجل في الفتوى او انه اذا قرأ شيئا او تعلمه كانه يحق له عند نفسه ان يفتي هذا ليس

105
00:34:50.150 --> 00:35:10.150
صحيح وليس بمضطر بل لا بد ان يتعلم ما عليه الفتوى في هذه البلاد. ما يفتي به اهل العلم. وما كان عنده فيما شيء مشكل عليه في شيء ليس عليه الفتوى فانه يسأل اهل العلم ويراجعهم وليس ملزما هو بان يفتي وليس هذا بفرظ عليه فان

106
00:35:10.150 --> 00:35:30.150
ليه؟ من سئل عن علم فكتمه هذا اذا تعين عليه. اما اذا لم يتعين عليه فهو في سعة. والحوادث عن الصحابة كثيرة رضوان الله عليهم في احالتهم الى اخر والى ثالث والى رابع حتى ربما رجع المستفتي الى من استفتاه اولا بعد سبعة او اكثرت. وهذا هو الذي ينبغي

107
00:35:30.150 --> 00:35:50.150
الذي يحصل وهو من الاخلال بما ينبغي في الحج ان نجعل الحج ميدانا للتفاخر بالقراءات وبالعلم. هذا لا ينبغي وهو من ضعف الورع في انه يقرأ قليلا ثم بعد ذلك يأتي ويكون هو مفتي المخيم او مفتي الحملة ونحو ذلك هذا لا شك انه مما يتورع

108
00:35:50.150 --> 00:36:10.150
عنه الصالحون ويتورع عنه الاتقياء. اما من لديه علم ويعلم ما عليه الفتوى ويعرف اقوال اهل العلم ويتجنب الشاذة فهذا نفعه لاخوانه فيما علمه من المسائل بحجته او باحالته على من قاله من اهل العلم فهذا لا شك انه من تيسير الفتوى

109
00:36:10.150 --> 00:36:30.150
وعلى الناس. ايضا مما ينبغي التنبه له في الحج ان نحفظ السنتنا في الحج من القيل والقال القيل والقال والغيبة والبهتان اذا كان موجودا قبل الحج فانه لا يجوز ان يكون في الحج. اذا كان موجودا

110
00:36:30.150 --> 00:36:50.150
بظلم من الناس ارتكابا للمحرم من نيل بعضهم ببعض حتى صالح من صالح وعبد وشخص طيب اخر ايضا مثله وهذا يغتاب هذا وهذا ينم على هذا الى اخر ذلك. فان الحج ميدان لان نربي فيه

111
00:36:50.150 --> 00:37:10.150
واعمالنا على الا نقول ولا نتصرف الا على وفق الشرع. هناك اهواء متعددة وهناك اراء مختلفة ولكن لا يجوز ان نجعل هذه الاهواء مسيطرة علينا وحكم على الشرع. الله جل جلاله قال لا خير في كثير من نجواه

112
00:37:10.150 --> 00:37:30.150
الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس. فقط هذا هو الذي فيه الخير. صدقة او معروف وهو ما عرف حسنه في الشرع او اصلاح بين الناس. واما ما عدا ذلك فهو عليه. وقد تدخل في ان تكون من اهل الفسوق

113
00:37:30.150 --> 00:37:50.150
لان الفاسق اسم فاعل الفسق وهو ضد الصلاح والصالح من عباد الله هو القائم بحقوقه وحقوق عباده فالذي يفرط في حقوق العباد يفرط في اعراضهم يفرط في اموالهم الى اخر ذلك فليس من اهل الصلاح وبالتالي كان من اهل الفسق

114
00:37:50.150 --> 00:38:10.150
فيرجع من حجه وليس من اهل تلك الفضيلة العظيمة. لهذا لابد من ضبط اللسان. في الا تتكلم في احد الا ما اذن به في الشرع. تكلم في مدح الثناء عليه اذا كان يستحق ذلك حتى ترغب الناس في الخير هذا طيب. اما الغيبة اما البهت اما

115
00:38:10.150 --> 00:38:30.150
والقال حتى لو جعل ذلك في لباس. الديانة فان هذا ينبغي التخلص منه في الحج الا ما كان منه مما اذن فيه شرعا فان هذا مطلوب في كل وقت. قال جل وعلا وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن. ان الشيطان ينزغ بينهم

116
00:38:30.150 --> 00:38:50.150
ولاحظ قول المصطفى عليه الصلاة والسلام لمن قال له يا رسول الله اوصني قال لا تغضب قال اوصني قال لا تغضب والغضب يكون ابتداء ويكون اكثر عند الحوار وعند النقاش. واذا غضب المحاور او المحاور او الاثنين الذين

117
00:38:50.150 --> 00:39:10.150
او غضب الاثنان اللذان يناقشان مسألة فان الغضب يجعل المتخاصمين يسيران الى غير الصواب. والقاضي لا يقضي وهو غضبان كذلك من يجادل فيغضب فلابد ان يحيد اما قليلا او كثيرا. فلهذا اذا تناقشت مع احد

118
00:39:10.150 --> 00:39:30.150
فاضبط نفسك بهذه الوصية العظيمة لا تغضب. وفي الحج قد يأتي من يطعن فيه او يطعن في العلماء او يطعن من يطعن من اهل البدع والضلال فينا ولكن عليك بان تضبط نفسك بالا تغضب. فما نجح غاضب في الحوار قط

119
00:39:30.150 --> 00:39:50.150
لهذا اوصي بان تعود نفسك على عدم الغضب. واذا اردت ان تناقش او تحاور اخا لك في الحج فان الغضب قد يؤدي الى هجر الى هجر من القوم. ثم قد يؤدي الى قول سيء ثم يؤدي الى كبيرة وهكذا. فلا بد من الانتباه للسان

120
00:39:50.150 --> 00:40:10.150
في ذلك. اذا الحج لا شك انه عبادة عظيمة. ولابد فيها من اخلاص القصد. والنية لله جل جلاله ويسعى المرء بعد ذلك في ان يشهد نفسه واخوانه المسلمين المنافع في ما ذكرنا من امور الدين

121
00:40:10.150 --> 00:40:40.150
وفيما يترتب عليه المغفرة للحاج ورجوعه مغفورا له ذنب. هذه كلمات ربما عند كثيرين منكم تفصيلات الواقع العملي كيف ننتقل وننتشر بالدعوة في الحج ولكن هي توجيه لابد ان نسعى الى انفاذه لاجل ان نحظى بالاجر العظيم وبان نكون ممن دعا الى الله جل جلاله ولا تنسى ابدا قول الله جل جلاله

122
00:40:40.150 --> 00:41:00.150
ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين. هذا واسأل الله جل وعلا ان يجعلنا جميعا ممن غفرت له الذنوب والاثام وعظمت له الحسنات. اللهم فاجعلنا من الابرار. اللهم من حج منا

123
00:41:00.150 --> 00:41:20.150
هذا العام فارجعه من ذنوبه كيوم ولدته امه. اللهم لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا واجعلنا اللهم من عبادك المتقين ومن الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. اللهم اختم لنا بالصالحات واغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا

124
00:41:20.150 --> 00:41:40.150
اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. اسأل الله تعالى ان يكتب ان يثيب فضيلة الشيخ على هذا الموضوع الطيب وان يجعل ذلك في ميزان حسناته يوم القيامة انه ولي ذلك والقادر عليه. الاسئلة كثيرة

125
00:41:40.150 --> 00:42:00.150
لعل الشيخ ان شاء الله تعالى يجيب عليها بعد الاذان. بعض الاسئلة اجاب عليها فضيلة الشيخ اثناء المحاضرة الا وهي قول بعض الاخوة ان هناك مجموعة من الشباب عندما يجلسون بعد نهاية نسك من الانساك يتحدثون

126
00:42:00.150 --> 00:42:20.150
عن العلماء ويغتابون بعض الناس يقولون فلان اخطأ فلان فيه كذا فلان فيه كذا فقال الشيخ جزاه الله خيرا عن عن هذه المسألة واجب على المسلم الداعي ان يتقي الله تبارك وتعالى لسانك لا تذكر به عورة امرئ فكلك عورات وللناس يلزمون. واذكر انني حضرت مناقشة

127
00:42:20.150 --> 00:42:40.150
الدكتوراة للشيخ صالح الفوزان جزاه الله خيرا. وكان المناقش الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله تعالى. فقال فظيلته عندما المناقشون عن بعض الاخطاء في الرسالة قال فضيلته جزاه الله خيرا انه ليس هناك عالم تكلم الا واخطأ قال انه

128
00:42:40.150 --> 00:43:00.150
صاحب المغني ذكر مسألة وذكر فيها حديثا فقال واما الحديث فقد ضعفه علماؤنا والحديث في صحيح البخاري وبعض صاحب الرجل المربع قال وما ابين من حية حية فكميتها. وستأتي في باب الصيد قال ولم يتكلم عنها بباب الصيد واخطأ. قال افلا نقول الا كما

129
00:43:00.150 --> 00:43:20.150
قال فقيه الحنابلة ابن رجب يأبى الله العصمة لكتاب غير كتابه. والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير ثوابه. فهذا هو العدل والانصاف اما ان يحج الانسان ويتكلم في اعراض الناس ويقع في العلماء فهذا امر لا يجوز. واما يدل على ما ذكره الاخ ان

130
00:43:20.150 --> 00:43:40.150
في الكلام في اهل العلم ما تجرأ عليه احد الا وخذل. ولهذا قال الحافظ ابن عساكر في اول كتابه فبين كذب المفتري لحوم العلماء مسمومة. وعادة الله يعني وسنة الله لهتك استار منتقصهم

131
00:43:40.150 --> 00:44:00.150
معلومة لما كان ذلك؟ لان النيل من العالم ليس ليلا من شخصه. وانما هو نيل لما حمله من العلم والا فلو لم يكن عالما وتخلى من العلم يعني لو تصورت انه ازيل عنه العلم وبقي فلان بن فلان المعروف

132
00:44:00.150 --> 00:44:20.150
او العالم المشهور بدون علم لاصبح هذا لا يقع فيه. لكن لما حمله من العلم الذي يخالف ما عنده فانه يقع فيه وهذا لا شك انه من البعض. وهذا مما نهى عنه السلف اشد النهي. وتكلموا في ذلك اشد

133
00:44:20.150 --> 00:44:40.150
واستثنوا من هذا حاله وهي فيما اذا كان التحذير من العالم تحذير من خطأ وقع فيه حكم عليه العلماء بانه اخطأ فيه. مثل ما قال صالح بن كيسان وروية ايضا عن الامام احمد فيما اذكر

134
00:44:40.150 --> 00:45:10.150
قيل له انك تتكلم في اناس من العلماء قد ماتوا. افلا تخشى من ذلك؟ قال ويحك على حرام اني انفع لهم من امهاتهم وابائهم الا ترى كيف احجز الناس عن ان يتبعوهم فيما اخطأوا فيه. فتعظم اوزار المتبع. فهو يرى ان هذا الذي اخطأ فاتبعه الناس على

135
00:45:10.150 --> 00:45:30.150
طيب ان من محبته ان يبين انه اخطأ حتى لا يتبعهن حتى لا يتبعه الناس على خطأه فتعظم اوزاره لانه قد ثبت في الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ومن سن في الاسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة. فاذا كلام اهل

136
00:45:30.150 --> 00:45:50.150
الكلام في العلماء هذا حرام. ولا يجوز واذا احتاج العالم العالم وليس العامي او الشاب اذا احتاج العالم الى ان يبين خطأ عالم اخر فعند العالم ضوابطه. فيخطئه فيما اخطأ فيه نصحا للامة. ولكن لا تراه يطعن في

137
00:45:50.150 --> 00:46:10.150
سلوكياته التي لا علاقة لها بالمسألة التي اخطأ فيها مثلا تجد ان بعضهم اخطأ في مسألة علمية او في مسائل فتجد ان الذي يتكلم ويريد ان يحذر من خطئه يتعرض لمسائل سلوكية يقول كان في صغره يفعل كذا وكان يلبس كذا

138
00:46:10.150 --> 00:46:30.150
وكان يحضر كذا وهذا لا شك انه مما لا يؤذن به شرعا. كيف تنتقل من شيء لا نفعل الناس به في ان تحذرهم تبين لهم عورته انت اطلعت على انه كان في صغر عمل معصية كذا واخذت له صورة كذا او انه في بيته

139
00:46:30.150 --> 00:46:40.150
كان له كذا او الى اخره فتنشر هذا ما له ما له ليس لها علاقة بخطأه الذي اخطأ اما في التوحيد او خطأه الذي اخطأ في العقيدة او في الفقه

140
00:46:40.150 --> 00:47:00.150
او الى اخره. فاذا اذا تجاوز الناصح حد النصيحة المادوم بها شرعا في تبيين ما غلق العالم فانه ينتقل من كونه ناصحا الى كونه متعديا على حق اخيه المسلم. فيما اذا

141
00:47:00.150 --> 00:47:20.150
قال شيئا لا يحتاج اليه في نصيحته. مثل الكلام عن سلوكياته الكلام عن اشياء لا علاقة لها بالاراء وما اشبه ذلك ترعى ان الائمة رحمهم الله تعالى فيمن ردوا عليه من معاصريهم لم يفضحوهم في شيء من من اعمالهم

142
00:47:20.150 --> 00:47:40.150
وانما امتثلوا قول النبي عليه الصلاة والسلام واذا ذكر او قال امسكوا عن موتاكم او كما قال عليه الصلاة والسلام والحديث في البخاري واذكروا محاسن موتاكم ولا تسبوا لا تسبوا الاموات فتؤذوا الاحياء هذا في الصحيح

143
00:47:40.150 --> 00:48:00.150
فاذا هناك مسبة لا يؤذن بها. وهي التي لا يتعلق بها ونصيحة للامة فيما به العالم فاذا هذه المسألة التي نبه عليها الشيخ لها ضابطان الضابط الاول الا تتكلم الا

144
00:48:00.150 --> 00:48:20.150
فيما فيه نصيحة للامة فيما تعلق به الخطأ الذي يخشى ان يتعدى للامة هذا واحد. والثاني ان تكلم العالم وان لا يتكلم صغار الطلاب طلبة العلم او المنتسبين او العوام يتكلمون في اخطاء الناس وهذا يقول كذا وهذا يقول كذا لان هذا يربي

145
00:48:20.150 --> 00:48:40.150
في الناس النقد نقد للعلماء جميعا هذا اخطأ في كذا وهذا اخطأ في كذا وبالتالي لا يكون للدين ولا للعلم حرمة في القلوب بعد فلهذا اذا اخذ بهذا الضوابط الا ينتقد الا عالم وانه اذا انتقد وبين الخطأ في ما فيه حاجة شرعية ماسة حفاظا

146
00:48:40.150 --> 00:49:00.150
اللي على الامة ونصيحة للامة فان هذا لا بد منه وما عدا ذلك فانه لا يجوز لاحد ان يشغل نفسه بذكر اهل العلم الا الخير لان ذكرهم بغير السبيل لان من ذكرهم بغير الجميل فهو على غير السبيل كما قال الطحاوي في عقيدته

147
00:49:00.150 --> 00:49:20.150
التي لا ايها الاخوة كثيرة ولكن نقدم الاسئلة التي تتعلق بالموضوع. يقول السائل فظيلة الشيخ يغلط بعظ الشباب الذين ينكرون المنكر باسلوب يزداد فيه البلاء. او قال يزداد فيه البلاء شدة. ويزداد فيه المنكر ولا يتغير. فنحن نجد

148
00:49:20.150 --> 00:49:40.150
وان بعض الشباب في المشاعر ينظرون الى المصورين ويأخذون الكاميرات ويفسرونها بدون سبعة مما يجعل المنكر يزداد فما توجيهكم لذلك جزاكم الله خيرا؟ قاعدة مهمة في هذا وهي ان العلماء قرروا ان

149
00:49:40.150 --> 00:50:00.150
المسائل التي فيها خلاف قوي فانه لا ينكر فيها المسلم على اخيه. الخلاف قسمان يعني في الفقهية خلاف قوي وخلاف ضعيف. فالمسألة التي فيها خلاف قوي فلا يكون فيها انكار

150
00:50:00.150 --> 00:50:20.150
هذا في مسائل كثيرة مثل اهل العلم امثلة نذكر منها مثلا في زكاة الحلي من زكى او لم يزكي هذه المسألة فيها خلاف قوي فلا انكار فيها. ما يأتي الواحد ينكر على اهله على ابيه انه ما اخرج زكاة يعني ما قال لي

151
00:50:20.150 --> 00:50:40.150
اهلها يخرجوا الزكاة او القول الاخر. والذي كان عليه العلماء في هذه البلاد من قديما لا زكاة في الحلي كما هو معروف. والان افتى عدد من اهل العلم في سماحة الشيخ عبد العزيز حفظه الله الشيخ محمد بن عثيمين وغير اولئك بان الزكاة فيها. فاذا كان مثل هذه المسألة

152
00:50:40.150 --> 00:51:00.150
فيها خلاف قوي يعني اختلف فيها المفتون عندنا وهم انما يختلفون في المسائل التي فيها معرض قوة من جهة الاستدلال فهنا لا ينكر هذا على هذا كذلك في مسألة قراءة الفاتحة. وفي مسائل من اشباه ذلك منها مسألة التصوير الفوتوغرافي

153
00:51:00.150 --> 00:51:20.150
فان المحسن انقسموا. منهم من قال انه يحرم ومنهم من قال لا يحرم. هؤلاء الذين افتوا بعدم الحرمة فيه لهم حجة وان كان القول الصحيح عندنا ان ان التصوير بجميع انواعه حرام لان النبي

154
00:51:20.150 --> 00:51:40.150
صلى الله عليه وسلم لعن المصورين ونهى عن التصوير وهذا يعم جميع انواع التصوير الذي يكون ثابتا. ولا ما دام في خلاف لبعض المفتين في هذه البلاد الكبار الذين يصار الى قولهم فانك اذا انكرت على من يستعمل ذلك

155
00:51:40.150 --> 00:52:00.150
فانك قد تنكر عليه انه اخذ بفتوى ذلك العالم. وهذا يحصل فيه خلل في كثير من المسائل لكن هنا يأتي مسألة الدعوة والبيان والنصيحة لانك تقول هذا التصوير ما يجوز وتأتي له بالادلة لعله ان يترك

156
00:52:00.150 --> 00:52:20.150
ويأخذ بالقول الصحيح فيها. المسائل التي فيها خلاف قوي يعني اختلف فيها المفتون عندنا. سأل مثلا الشيخ ابن عثيمين يفتي بشيء. الشيخ ابن باز يفتي بشيء اخر وهذا هذه مسألة يصير فيها خلاف قوي. فالانكار فيها معناه انك كانك تنكر على من اخذ بقول هذا المفتي وهذا فيه

157
00:52:20.150 --> 00:52:40.150
وليس ماشيا مع قواعد اهل العلم وانما الانكار يكون في المسائل التي الدليل فيها واضح او الخلاف فيها ضعيف. نعم. يقول السائل فضيلة الشيخ حفظه الله كيف نوفق بين القيام بابلاغ ما او كونه

158
00:52:40.150 --> 00:53:00.150
بين ابلاغ ما لدي من علم ومعرفة. وبين الالتزام بالتعليمات التي توجب الحصول على اذن يعني قصده على اذن من الوزارة او من الجهة المسؤولة بالكلام والدعوة. الاذن مشترط للمصلحة العامة

159
00:53:00.150 --> 00:53:20.150
فيما فيه حديث مع امام الناس. اما اذا اردت ان تمارس الدعوة وتقوم بهذا الواجب في بيتك. وفي مع زملائك وفي المخيمات المجاورة لك تذهب وتنصح هذا وتدعو هذا فهذا مطلوب منك في كل مكان وفي كل زمان لكن

160
00:53:20.150 --> 00:53:40.150
ان تتقدر وتوجه الناس على كرسي او تجلس ويجتمع حولك جماعة او تذهب الى المساجد تتكلم امام العامة فهذا لا شك يحتاج فاذا وهذا باذن قديم يعني اشتراطه لاجل ان تتحقق المصلحة العامة في الا يوجه الناس

161
00:53:40.150 --> 00:54:00.150
لا من علم علمه تحريه للصواب فيما يذكر. اما في جهدك الخاص انت فيما تدعو تنتشر هذا في كل مكان تجلس في الطائرة انت داعية تجلس في السيارة انت داعية تجلس في بيتك انت داعية في كل مكان انت داعية في قولك او بفعلك لابد

162
00:54:00.150 --> 00:54:20.150
قولك محسوب عليك وحركتك محسوبة فلابد ان تنتبه لهذا. نعم. يقول السائل فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد لعل من اهم الاسباب التي يجب توفرها حتى يشهد يشهد الناس في الحج منافع

163
00:54:20.150 --> 00:54:40.150
سواء كان في العقيدة او في العبادات او المعاملات ان تقوم الجامعات لا سيما التي تعنى بالدراسات الاسلامية واختيار مجموعة من طلابها وتطوير مؤسسات للقيام بشرح العقيدة وتوضيحها للحجاج فهل لكم توجيه على ذلك؟ هناك ترتيب

164
00:54:40.150 --> 00:55:00.150
منذ كانت امور الحج في الدعوة في الداخل في او تبع للرئاسة العامة لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد ترتيب انه ينتخب مجموعة من جميع الجامعات من اساتذة الجامعات للمشاركة في الحج ليقوموا بالدعوة

165
00:55:00.150 --> 00:55:20.150
دعوة الحجاج في كل في اماكنهم في المراكز وكذلك في المخيمات وفي اماكن الطوافة الى غيره. كذلك الهيئات يذهبون يذهب الاخوان في الهيئات الى المشاعر والى غيرها في المواقيت وغيره ويمارسون واجب الامر بالمعروف والنهي

166
00:55:20.150 --> 00:55:40.150
النهي عن المنكر وكل سنة يحصل هذا فمثل هذا العام فيه نحو من ثلاث مئة وثلاثة واربعين من الدعاة من الجامعات المختلفة ومن وزارة المعارف من الاساتذة المدرسين في الوزارة يشاركون في الحج وهناك ضوابط لهم في ان

167
00:55:40.150 --> 00:56:00.150
معاذ اه نوقشت معهم في ان يؤدوا واجب الدعوة في مؤسسات الطواف. وكذلك في مراكز الدعاة وكذلك في المساجد في برامج تمتد تقريبا شهر من عشرين حداش الى عشرين اثنعش. فهناك بذل في هذا في الجهة ومنتخب كثير ولله الحمد

168
00:56:00.150 --> 00:56:20.150
يأتون ويقومون بهذا الواجب لكن ليس هذا الشأن الشأن ان تنطلق انت بما عندك من القدرات وتعمل في ذلك ولا شك انك اذا جربت فانك ستجد المجال رحبا واسعا. واحذر من ان تسوف وان يغرك الشيطان

169
00:56:20.150 --> 00:56:40.150
ان تلقي اللائمة على غيرك دون عمل. فهذا من اغراءات الشيطان العظيمة في كل زمن وفي هذا الزمن عظمت عند كثيرين. يلقي باللائمة على غيره وهو لا يعمل شيئا هذا غير مقبول. فالميدان كبير جدا في الدعوة وتبدأ انت هنا او تبدأ في في الحج او تبدأ

170
00:56:40.150 --> 00:57:00.150
المشاعر مع الحجاج ومع من يريد الحج بطبع مثلا كتيبات صغيرة وتوزيعها في العقيدة او في في العبادات او في الاذكار او نحو ذلك تبدأ توزعها بما تريد وتشرح ذلك بحسب ما يتهيأ لك لكن بشرط ان تكون متحققا بالعلم. اما اذا كان العلم عندك قاصرا

171
00:57:00.150 --> 00:57:30.150
فاذا كان العلم عندك قاصرا فلا ترقى تلك العقبة فانها كؤود يقول السائل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بعض الحملات نقوم يقومون ببعض النشاطات للدعوة وللتعليم ومن ذلك ويقول لي البعض او بعض الحملات بعرض المسرحيات او مشاهد للتنبيه على بعض اخطاء الحجاج. فما رأي فضيلتكم بهذا الامر

172
00:57:30.150 --> 00:58:00.150
اذا كانت هذه الموجودة في بعض الحملات مثل الذي يعرف انه في المسارح الموجودة في بعض المدارس ونحو ذلك. على تلك الهيئة فهذا لا يصلح ان يكون في الحج لان هذه تنقل المشاهد لها الى شيء من الجو الغير المناسب للحج بما يتذكر

173
00:58:00.150 --> 00:58:20.150
فيه رؤية المسرح ورؤية كذا وكذا وان كان امرا خيرا لكن تنتقل نفسيته الى شيء اخر غير جيد يمكن التعليم بغير ان يكون على هيئة مسرح وغيره بان يكون اثنان يقومان شرح تعاليم الحج

174
00:58:20.150 --> 00:58:40.150
امام الناس بدون ان يكون له صفة المسرحية والاعداد الذي يكون معروف يعني له اعداد حوار معروف حضور على شكل معين وبداية ونهاية الى اخر ذلك. يكون على شكل دعوة وتشرح لمجموعة من الناس كيف

175
00:58:40.150 --> 00:59:00.150
مثلا كيف يكون الاصطباء كيف تكون الصلاة في آآ في مكان معين مثلا كيف تكبر كيف تركع الركوع الصحيح؟ تبدأ كيف تحاذي الحجر الاسود الى اخره؟ كيف ترفع يديك على الصفا؟ كيف ترفع يديك على المروة

176
00:59:00.150 --> 00:59:20.150
اشبه ذلك بما لا يكون مع الصفة المسرحية. اما صفة المسرح ونحو ذلك فهو مما ينبغي تنزه الحجاج عنه الحملات عنه لانه يجعل الحاج متصلا بما كان عليه قبل الحج من امور المسرح وهذه ربما

177
00:59:20.150 --> 00:59:40.150
قل لها في داخله تذكرات غير محمودة. نعم. يقول السؤال فضيلة الشيخ بعض فاللاتي محضن من بعض الدول بلا محارم. هل في دعوتهن لخرج مع الضوابط الشرعية ام لا؟ مع العلم ان بعضهن

178
00:59:40.150 --> 01:00:00.150
قد تكون غير متعددة فهل نستغل الفرصة في دعوتهن وذلك عند عدم وجود نساء داعيات؟ اذا لم يكن هناك خلوة في مجموعة من النساء مثلا تتكلم في اتوبيس في في مكان وبيكون هناك شيء من الستر وانت لا تباشر المرأة

179
01:00:00.150 --> 01:00:20.150
عينك بعينها ويكون معها محرم فهذا من التعليم لا بأس به. لكن اذا كان هناك خلوة او كان هناك مباشرة للرؤية ونحو ذلك فهذا يمتنع منه الا مع وجود ساتر واشباه ذلك. يقول السائل فضيلة

180
01:00:20.150 --> 01:00:40.150
شيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف ننكر على اهل البدع والشرك من الرافضة وغيرهم؟ هل ينكر عليهم مع العلم انهم يقرون بذلك اي بذلك المنكر. مثل دعاء دعاء فاطمة وعلي وغيرهما من البدع والشرك. هذا

181
01:00:40.150 --> 01:01:10.150
من المنكرات العظيمة فمن سمع ذلك وجب عليه ان يعلم وان ينكر والتعليم مهم لان به بيان الحق وايظاح الادلة. والانكار اعلام بان هذا منكر فقد يفهم منه انك انت من اهل السنة وهو من الشيعة وهذا عقيدتك وهذا عقيدتك. لكن اذا بينت الادلة صار هناك

182
01:01:10.150 --> 01:01:30.150
شيئا صار هناك شيء من ايضاح المقام بحجته الشرعية لعل الله جل وعلا ان يجعل في قلبه خيرا وهذه الطائفة واشباه اولئك ممن عندهم الشركيات الكبرى مثل كثير من الطوائف ايضا المنتسبة

183
01:01:30.150 --> 01:01:50.150
لاهل السنة في المسلمين من عباد القبور والاوثان والمشاهد واشباه هؤلاء اذا سمع منهم الاشياء الشركية هذه والدعوات التي هي من دعوات الشرك الاكبر او فيها دعاء غير الله جل وعلا

184
01:01:50.150 --> 01:02:10.150
او استغاثة بغير الله او طلب المدد من غير الله او ما اشبه ذلك فانه يجب عليك ان تعلم وان تقيم الحجة وان توضح وان تصبر على ذلك. فالدعوة ميدانها عظيم. ولكن يجب على من سمع ذلك ان ينكره. فان كان يرى ان

185
01:02:10.150 --> 01:02:30.150
مقام يمكنه معه ان يعلم فيكون التعليم ثم بعده اذا لم يستجب فيكون هناك اغلاظ شدة وانكار واذا لم يحق واذا كان لا يتيسر له التعليم في مقام سريع فينكر عليه ويغلظ عليه وهو ماشي وآآ

186
01:02:30.150 --> 01:02:50.150
يبرأ تبرأ ذمته. ومن رأى شيئا منكرا امامه مثل واحد يعني يدعو بدعوات فيها الشرك بالله جل وعلا فانه يجب عليه ان يسكت ذاك. لان هذا من المنكر العظيم. لكن تنتبه الى ان

187
01:02:50.150 --> 01:03:10.150
قد يقول القائل منهم يا علي واذا قيل له انك لا تستغث الا بالله قال العلي من اسماء جل وعلا فانا ادعو العلي الذي هو الله جل جلاله. وكان في الماضي من قال منهم ذلك حينما قيل لا تقل يا علي قال علي هو الله جل

188
01:03:10.150 --> 01:03:30.150
قال هو العلي؟ انا انادي رب العالمين فتنتبه الى الموقع الذي تتحدث فيه. فهناك اشياء ينبغي منك ان فانتبه لي المراد بالكلام ثم بعد ذلك تعلم او تنكر بحسب المقام. وهذا من الامور الواجبة في هذا الزمن الذي

189
01:03:30.150 --> 01:04:00.150
شاع فيه ترك الغيرة على التوحيد وعلى دين الله والله المستعان. يقول السائل الشيخ حفظه الله ما هي الكتب التي يرى فضيلتكم توزيعها في الحج؟ الكتب كثيرة لكن لعل السائل اذا كان عنده مجموعة من الكتب يريد ان يستشير فيها يأتي بها اليه او لاحد الاخوان هنا ويرشد

190
01:04:00.150 --> 01:04:30.150
ظهور الكتب المناسبة. يقول السائل فضيلة الشيخ ما رأيكم في من او في قول نجتمع فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه. هذه الكلمة سئل عنها العلماء وسئل عنها من سئل كثيرا وترددت كثيرا وكنت اظن ان مثلها اصبح واضحا

191
01:04:30.150 --> 01:05:00.150
يعني الكلام في هذه الكلمة وانها اصبحت من الواضحات في بيان معناها وبيان انها غلط في غلط على الشريعة وانها ليست من كلام المتبعين للسلف الصالح. لكن لتأكيد المقام ولمزيد ايضاح فان هذه الكلمة معنى الفاظ معنى الفاظها نجتمع فيما اتفقنا عليه

192
01:05:00.150 --> 01:05:20.150
هنا ما اتفق عليه من امر الدين او من امر الدنيا يجتمعون عليه ويعين بعضهم بعضا عليه وهذا الذي اجتمعوا عليه وليس معناه اجمعوا عليه اجتمعوا عليه قد يكون اجتماعا على غير الحق

193
01:05:20.150 --> 01:05:40.150
قد يكون اتفاقا على غير الحق. فما اجتمعا عليه فلا بد ان ينظر بالمنظار الشرعي. هل ما اجتمع عليه صحيح شرعا فقد يجتمع على شيء باطل شرعا. فاذا هذا الجزء الاول نجتمع ايش؟ ايش في ما اتفقنا؟ نعم

194
01:05:40.150 --> 01:06:00.150
وين راح؟ الى مدن من قول بما اتفقنا عليه. الاجتماع فيما اتفق عليه مثل ما ذكرت لك. يحتمل ان يكون اتفق عليه فيما بينهم على ظلال مثل مثلا ان يأتي ناس من اهل السنة من المتصوف

195
01:06:00.150 --> 01:06:30.150
ويجتمعون مع اناس من الشيعة ويجتمعون مع اناس من فئة ويتفقون على قدر من التصوف. هذا القدر لانه خرجت عنهم طائفة اهل السنة والجماعة واتباعهم السلف الصالح فلا شك ان هذا القدر سيكون خارجا عن المنهج الصحيح. فسيجتمعون على امر الغلط. وقد اتفقوا على

196
01:06:30.150 --> 01:07:00.150
ولكنهم اتفقوا على امر بدعي غلط. فاذا نجتمع فيما اتفقنا عليه صحيح اذا اكان المتفق عليه صحيح شرعا. قد اقر بانه صحيح شرعا ائمة اهل السنة والجماعة في كتبهم وعقائدهم كلامه. القسم الثاني ويعذر بعضنا بعضا فيما

197
01:07:00.150 --> 01:07:20.150
فيه المختلف فيه اقسام ليس قسما واحدا فالمختلف فيه منه ما لا يجوز ان يخترع فيه مثل الخلاف في حال الاستغاثة بغير الله شرك او غير شرك. فهذا مختلف فيه صحيح

198
01:07:20.150 --> 01:07:40.150
بعض العلماء حسن هذا ولكن لا عبرة بالخلاف في هذا لان الخلاف في هذا مخالف لعمل القرون الثلاثة المفضلة ولما اقره الائمة في شرحهم للقرآن في التفسير ولكتب السنة في قرون القرون المفضلة

199
01:07:40.150 --> 01:08:00.150
فهذا النوع ولو اتفق ولو اه اذا صار هناك اختلاف فيه فلا عذر فيه لان الاختلاف اختلاف باطل والحق واجب احد منها والحق واحد وغيره باطل وفيها بيقين. فنعرف ان التوحيد الخالص هو الصواب وهو الحق. وان ما عداه باطن

200
01:08:00.150 --> 01:08:20.150
فهذا لا يجوز ان يعذر بعضنا بعضا في الخلاف فيه. فلا نعذر القبور في قبوريته. ولا نعذر الرافض في رافضيته ولا نعذر الاسماعيل في الاسماعيلية ولا نعذر كذا وكذا من الطوائف الضالة

201
01:08:20.150 --> 01:08:40.150
القاضيان ولا البهائي الى اخره فيما ذهبوا اليه. بل نضللهم في ذلك ويكون بيننا وبينهم في ذلك. ما بين اهل الحق واهل الباطل. ولا يمكن ان نجتمع معهم ولا ان يعذر بعضنا بعضا في تلك المسائل

202
01:08:40.150 --> 01:09:00.150
التي اختلفنا فيها معهم. لانه معناه ان يجتمع الناس على كل شيء. وهذا به اندراس الديانة وذهاب صفاء الملة وديانة التوحيد. القسم الثاني من المختلف فيه ان يكون الخلاف فيه

203
01:09:00.150 --> 01:09:20.150
قول وهذا يصح كما ذكرت ان يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه. اذا اختلفت انا وانت في اشياء وكان الخلاف قويا لك انت منزع من الادلة وانا لي منزع من الادلة هذا القول الذي قلته قال به الذي قلت به او

204
01:09:20.150 --> 01:09:40.150
اليه قال به جماعة من ائمة اهل السنة وقال اخرون بقول اخر فذهبت اليه فهنا يصبح الخلاف قويا. فمن الى احد القولين فلا ينكر عليه. وانما تصبح المسألة مسألة حجاز. وبيان للحق في هل يقتنع المقابل او لا

205
01:09:40.150 --> 01:10:00.150
هذه يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه. لان الخلاف فيها قوي والصحابة اختلفوا في مسائل وعذر بعض قد قال الامام احمد في شأن اسحاق بن راهوية اسحاق صاحبنا وان كان يخالفنا في مساء. القسم

206
01:10:00.150 --> 01:10:30.150
الثالث مسائل الخلاف فيها ضعيف. هناك الخلاف فيها ولكن الخلاف فيها ضعيف. فهنا الانكار فيها بقاء لقوة الحق في المسائل وهنا اعذار بعضنا بعضا يختلف بحسب المسألة التي الخلاف فيها ضعيف. اذا كانت من مسائل الفروع فهنا يحصل هناك اجتماع ولو مع هذا الخلاف الظعيف

207
01:10:30.150 --> 01:10:50.150
واذا كانت المسائل من الاصول بمعنى ان هذا الخلاف الضعيف يرجع على اصل من اصول العقيدة في اظعاف فانه لا يعذر بعضنا بعضا فيه. فتحصن من هذا التقسيم الثلاثي اننا نقسمه باعتبار اخر الى قسمين

208
01:10:50.150 --> 01:11:10.150
خلاف في العقيدة وخلاف في الفروع الخلاف في العقيدة لا عذر فيه. اذا كان في اصول العقيدة الخلاف في الفروع يعني في الفقهيات نقسمه الى خلاف قوي والى خلاف ضعيف. والخلاف القوي والخلاف الضعيف لا يكون

209
01:11:10.150 --> 01:11:40.150
معه منابذة ومناصرة لكن في الخلاف الضعيف ينكر ويبين فيه ما يجب بيانه. طيب الكلمة هذه غلط في معناها وكذلك الفاظها تدل على معاني انا اوسع مما ذكرت مما لا يكون مطابقا ولا موافقا لمنهج المتبعين للسلف الصالح

210
01:11:40.150 --> 01:12:00.150
تقول انها امرأة متدينة ولله الحمد. ولكنها تعيش مع اناس خبيما حروبه في المسجد الا صلاة الفجر انهم لا يصلون مع الجماعة كيف اتعامل معهم جزاك الله خيرا واحيانا اغلب عليهم ويغضبون علي فما حكم هذا الغضب

211
01:12:00.150 --> 01:12:30.150
يجب المواصلة في النصيحة وان تقومي بواجبك كل ليلة بان توقظيهم للصلاة واذا اوقظوا للصلاة فابوا مع رجوع شعور الشعور لهم فتكون قد اديت الذي عليك والحمد لله. ولكن لا تيأس المرأة من ايقاظ زوجها او ايقاظ اخوانها او

212
01:12:30.150 --> 01:13:00.150
بها بالاسلوب الحسن الذي لعله معهم لعله معه او لعلهم مع ان تنفتح قلوبهم للحق وان يتخلصوا منه ما يكون مع عدم القيام بهذا الواجب العظيم وهو القيام الصلاة في وقتها مع الجماعة في المساجد. واما الغظب الذي ذكرته السائلة فان الغظب اذا لم يكن

213
01:13:00.150 --> 01:13:20.150
في امر لها حق فيه فليس لها ان تغضب. واذا كان الغضب لاجل الشرع والمصلحة الشرعية فانها معذورة فيه فقد تؤجر عليه لكن تنظر حال الغضب هذا سيجعل اولئك يصدون عن طريقتها في النصيحة وعن الالزام

214
01:13:20.150 --> 01:13:40.150
في الدين ام لا؟ فان كان لا يصد والغضب سيؤتي يؤتي بنتيجة فهذا جيد. واما اذا كان يأتي معه نتيجة فانها تتركه ولو غضبت في داخلها فكون الغيب طيب والصبر وعدم الحزن مأمور

215
01:13:40.150 --> 01:14:00.150
به اعاننا الله واياها على الخير والهدى. تقول السائلة انها امرأة ولها ولد في سن المراهق ونحن اناس ليس عندنا في البيت تلفاز ولكنه بدأ يشتكي من هذا الشيء ويطالب بالتلفاز ويسمع الاغاني وغيرها من

216
01:14:00.150 --> 01:14:30.150
كيف اتعامل معه؟ هل اضربه؟ وازجره ام ماذا؟ هذا من البلاء الذي ينبغي للوالدين ان يتعامل معه بحكمة وسكينة وهدوء. لانه في هذا الزمن يخشى من القسوة الا يأتي معها النتيجة المرجوة. صحيح

217
01:14:30.150 --> 01:14:50.150
ان القسوة احيانا تنفع لكن احيانا لا تنفع. وخاصة في سن المراهقة وهي من السن من تقريبا العاشرة لا الخامسة عشر فلهذا على الوالد وعلى الوالدة ان يتعامل معه بحكمة واناد وان يحبب له

218
01:14:50.150 --> 01:15:20.150
خير شيئا فشيئا. ومن الاساليب الجيدة ان يبحث له عن صديق. او عن اصدقاء فيهم صلاة وان يغري الوالد او الوالدة ابنهما بان يصحب هذه الرفقة الصالحة. ولو اغروه مادة او اغروه بكذا وكذا فان هذا من الامر المحبب للنفوس. وربما يصلح معه لان الغالب ان الشباب

219
01:15:20.150 --> 01:15:23.839
لا يصلحهم الا من هو من امثالهم