﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي بعث محمدا بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما مزيدا

2
00:00:30.050 --> 00:01:05.200
اما بعد فاسأل الله جل وعلا لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح والقلب الخاشع والدعاء المسموع. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا ارحم الراحمين   ثم اذني مسرور بهذا اللقاء

3
00:01:06.700 --> 00:01:37.350
بالاخوة طلبة العلم في هذا البلد المبارك وبالشباب بعامة لما بيننا من صلة ومحبة في الله وان لم نلتقي قبل ولا شك ان العلم من من اقوى الروابط بين اهله. فطالب العلم لطالب العلم اخ وناصر وولي ومحب

4
00:01:37.350 --> 00:02:06.850
فهم خاصة اهل الايمان. وقد قال جل وعلا والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض ومن مقتضى الولاية ان يحبه وان ينصره وان يكون معه كما يحب ان يكون مع نفسه طلب العلم طريق طويل

5
00:02:07.800 --> 00:02:31.350
لا يكون الا بترك للهو والشهوات واقبال جاد عليه. لان الله جل وعلا وصف وهو اصدق الواصفين واصدق القاهلين وصف ما انزل على محمد ابن عبد الله عليه الصلاة والسلام

6
00:02:31.650 --> 00:02:58.550
بانه قول ثقيل. فقال جل وعلا انا سنلقي عليك قولا ثقيلا والقول الثقيل هو الكتاب والسنة. ولهذا لما قيل للامام ما لك بن انس امام دار الهجرة رحمه الله  في مسألة توقف عن الاجابة فيها

7
00:02:58.750 --> 00:03:25.600
قال القائل له هذه مسألة سهلة او مسألة يسيرة فقال لا تقل هذا فما في العلم صغر او كبر شيء يسير او شيء سهلة لان الله جل وعلا وصفه بانه ثقيل

8
00:03:25.700 --> 00:03:47.750
انا سنلقي عليك قولا ثقيلا وهذا الفهم العظيم واول درجات الصعود في طلب العلم ان تفهم ان العلم كله ثقيل. فكل مسألة من مسائل العلم تحتاج منك الى اقبال بقلبك

9
00:03:47.750 --> 00:04:14.800
وفهم مستقيم. فمن قال هذه مسألة سهلة فمر عليها وعنها مرور الكرام فانه وحصل العلم حتى يكون العلم عنده سواء بكلياته وجزئياته بقواعده وفروعه بوصوله وتفريعاته. سواء من جهة العناية

10
00:04:14.800 --> 00:04:42.900
به سواء من جهة تحصيله وترديده وحفظه وتسبيحه. فالعلم اذا تركت تركك واذا اقبلت عليه اعطاك بعضه. كما هو معلوم فيه المقالة المشهورة العلم ان اعطيته كله اعطاك بعضه وان اعطيته بعضك لم تدرك منه شيئا وهذا

11
00:04:42.900 --> 00:05:13.700
واقعا مجرب هذه المحاضرة عنونت بالمنهجية في قراءة كتب اهل العلم وموضوعها مهم لان كثيرين قرأوا كتبا متنوعة لكن تجيء الشكوى منهم باننا لم نحصل علما راسخا مقعدا. لم نضبط العلم بحيث نطمئن الى هذا

12
00:05:13.700 --> 00:05:36.450
المرء الذي بذلناه في العلم وهذا تجده عند كثيرين بانهم قرأوا مدة طويلة وربما حضروا بعد بعض الدروس عند اهل العلم و ربما كتبوا الكتابات او البحوث او الفوا ولكن في قرارة نفسه يدرك انه لم يحصل من

13
00:05:36.450 --> 00:06:06.800
علم ما به تتميز مسائله وما به يتضح المشكل منه فلهذا جاءت هذه المحاضرة وكانت مهمة بانه لابد من منهج مضبوط للقراءة في كتب اهل العلم ومن لم يثق في حياته كلها على منهج منضبط يرجع اليه فانه سيترك

14
00:06:07.650 --> 00:06:42.150
طريق الطريق الواضح وسيأخذ بالطرق المختلفة كتب اهل العلم اذا نظرت اليها في هذا الزمن وجدتها تصل الى عشرات الالاف في الفنون المختلفة فهل العلم كثير بكثرة هذه الكتب الجواب

15
00:06:42.450 --> 00:07:09.250
ما وصفه واجاب به الخليفة الراشد علي ابن ابي طالب رضي الله عنه اذ قال العلم نقطة العلم نقطة كثرها الجاهلون يعني ان اصل العلم الذي فقهه الصحابة رضوان الله عليهم قليل هو فقه الكتاب وفقه احاديث

16
00:07:09.250 --> 00:07:29.250
حديث النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا قليل بالنسبة الى ما كثر في زمن علي رضي الله عنه. من كثرة المسائل تفريعات التي لا يحتاج اليها الناس. وكلما ازداد الناس بعدا عن الزمن الاول احتاجوا الى ازدياد العلمي

17
00:07:29.250 --> 00:07:53.850
او ازدياد الكتب لاجل ان يفقهوا. كما قال العلم نقطة كثرها الجاهلون. فلاجل وجود الجهل واهله كثر التعليق وكثر التصنيف لاجل ان يبسط العلم لاهله و به اهله يهدون الجاهل ويرشدون

18
00:07:54.100 --> 00:08:29.350
الضالة كذلك اذا تقدمت في الزمن وجدت ان الكتب في اول زمان الاسلام قليلا ثم تكثر شيئا فشيئا وهذه الكتب تنوعت بتنوع العلوم والفنون. فاول ما دون من الكتب الحديث هو اول ما دون بعد القرآن العظيم دونت السنة على اختلاف انواع التدوين ما بين صحائف محدودة

19
00:08:29.350 --> 00:08:52.050
الى اشياء كثيرة ثم تلاها تدوين التفسير عن ابن عباس رضي الله عنه كما هو معلوم في الصحيفة الصادقة التي رواها علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما والتي قال فيها الامام احمد رحمه الله

20
00:08:52.050 --> 00:09:13.200
مصر صحيفة في التفسير يرويها علي ابن ابي طلحة لو رحل رجل لها ما كان كثيرا وهذه الصحيفة صادقة صحيحة عن ابن عباس وان لم يلقى علي بن ابي طلحة ابن عباس كما هو معلوم فهي مروية

21
00:09:13.200 --> 00:09:40.150
بالوجادة عن مجاهد عن ابن عباس كما حرره الحافظ ابن حجر في اول التفسير من كتاب فتح الباري جاءت مصنفات التوحيد في العقيدة لما ظهر اهل الفرع لما ظهرت الفرق المختلفة من خوارج ومرجعة جاءت الرسائل ومختصرات التصنيف اما في كتب اهل

22
00:09:40.150 --> 00:10:13.550
الحديث واما مفردة شيئا فشيئا. ثم توالى الزمان حتى صار لكل فن كتب كثيرة واذا اردنا ان نضبط المنهجية في قراءة كتب اهل العلم فاننا نقسم ذلك الى قسمين الاول منهجية عامة تصلح للظبط في قراءة اي نوع من كتب اهل العلم

23
00:10:13.550 --> 00:10:43.250
سواء اكانت العقيدة ام كانت ام الحديث ام الفقه الى اخر الفنون الاصلية والمساعدة في العلوم الاساسية والعلوم الصناعية. كلها ثم ضوابط عامة يمكن ان تسير عليها في منهج واضح تضبط به العلم المنتثر في تلك الكتب

24
00:10:44.050 --> 00:11:10.550
وثم ضوابط خاصة بكل علم. التفسير له قواعد تحصيل علمه وله قواعد ضبط التفسير من حيث هو. الحديث كذلك. العقيدة كذلك الى اخر القنوت القسم الاول الضوابط التي تصلح لجميع كتب اهل العلم

25
00:11:12.800 --> 00:11:45.750
نقدم لها بمقدمة وهي ان العلم الشرعي ينقسم الى قسمين علم مقصود لذاته وعلم مقصود لغيره اما العلم المقصود لذاته فهو علم الكتاب والسنة فقه كلام الله جل وعلا وفقه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هذان العلمان هما

26
00:11:45.750 --> 00:12:05.900
المقصودان بالاصالة وبهما يمدح اهل العلم. يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات. يعني الذين فقهوا عن لله جل وعلا مراده وعن رسوله صلى الله عليه وسلم مراده

27
00:12:08.800 --> 00:12:41.050
علم الكتاب وعلم السنة فيه التوحيد وفيه الحلال والحرام. فرجع الامر اذا الى علمين. الا وهما علم العقيدة والتوحيد وعلم الحلال والحرام الذي هو الفقه هذان العلمان التوحيد والفقه مقصودان لذاتهما لانه بالتوحيد يتحقق الاخلاص وعبادة

28
00:12:41.050 --> 00:13:10.250
الله جل وعلا وحده دون ما سواه والايمان باركان الايمان حق الايمان بالفقه يكون الامتثال في الامر والنهي. لان الله جل وعلا جعل دينه اخبارا واوامر ونواهي فالتصديق بالاخبار هو الاعتقاد وامتثال الاوامر والنواهي هو امتثال العمليات

29
00:13:10.450 --> 00:13:36.150
كما قال جل وعلا وثمة ربك صدقا وعدلا. صدقا في الاخبار وعدلا في الامر والنهي فاذا العماد المقصودان لذاتهما في طلب العلم هما التوحيد والفقه والمقصود لغيره من الفنون ما كان من العلوم الصناعية المختلفة

30
00:13:36.250 --> 00:13:56.250
علوم العربية بعامة ليست مقصودة بذاتها. علم النحو وعلم الصرف وعلم المعاني والبيان والبديع. علوم البلاغة مختلفة وعلوم الاشتقاق وهي ضمن الصرف. ومفردات اللغة واشباه ذلك. وكذلك اصول الفقه اصول

31
00:13:56.250 --> 00:14:23.500
الحديث السيرة هذه كلها مقصودة لغيرها ليس طلب طلبها مقصودا لذاته يعني ان طالب العلم اذا قرأ هذه الفنون فانما يقرأ للتوصل الى العلمين المقصودين الا وهما علم التوحيد وعلم الفقه. فقه الكتاب والسنة

32
00:14:24.850 --> 00:14:56.100
فاذا رام ان يجعل الوسيلة غاية فانه لا يكون تافها للكتاب والسنة وانما يكون قام ربما بفرض كفاعي في تعليم وسيلة مساعدة لفقه الكتاب والسنة هذا النوع بعامة العلم المقصود لذاته والمقصود لغيره

33
00:14:56.600 --> 00:15:25.800
كتبه كثيرة متنوعة وكما قلنا هذه منهجية تشمل الجميع فاول الضوابط في ذلك ان تعلم ان كتب اي علم من من العلوم تنقسم الى كتب مختصرة متون والى متوسطة والى منتهية. الى شروح كبار. فاي علم من العلوم

34
00:15:25.800 --> 00:15:56.750
التفسير شروح الحديث بل الحديث نفسه الفقه والعقيدة الى اخر ذلك كتبه ما بين مختصر ومطول من رام المطول قبل المختصر فقده منهجية مهمة في استقرار الاصول. والمختصرات لها فائدة

35
00:15:56.900 --> 00:16:16.900
وفائدتها تثبيت اصول العلم. والبنا كما هو معلوم يحتاج الى اساس قبل تشييد ارتفاعه. فالمختصرات طريق في كتب المتوسطة طريق للكتب المطولة. فاذا من لم يحكم المختصرات فلا يديمن النظر في المطولات. وانما المطولات

36
00:16:16.900 --> 00:16:36.900
في اي فن من الفنون يحتاج اليها في معرفة ما اشكل من المختصرات. فالمطولات بالنسبة للمختصرات كالعلوم الصناعية بالنسبة للعلوم الاساسية. يعني ان ابتداء طالب العلم والمتوسط ايضا لا يكون بالكتب المطولة

37
00:16:36.900 --> 00:16:56.900
فاذا لا يحسن ان نسمع من بعض طلبة العلم المبتدئين ان يقول قرأت كتاب فتح الباري قرأت المغني قرأت المجموع شرط المهلل قرأت المحلى قرأت نيل الاوطار الى اخر ذلك هذا لا يحسن لانه وان قرأ فسيؤول به

38
00:16:56.900 --> 00:17:17.850
الامر الى عدم التحصين سيكون الهم معلومات متناثرة في قلبه لا يجمعها زمام ولا يربط بينها راضي  هنا لابد اذا كمنهجية القراءة ان تبدأ بالمختصر ثم المتوسط ثم المطول في تأسيسك لكن ان

39
00:17:17.850 --> 00:17:39.950
مراجعة مسألة فتراجعها في اي كتاب شئت بالمطول او المتوسط او غيره. لكن كتأسيس في طلب العلم لا بد من رعاية  قبل المتوسط قبل المطول. وما احسن صنيع الموفق بن قدامة رحمه الله اذ الف في الفقه

40
00:17:39.950 --> 00:18:08.500
ما يمثل هذا المنهج. فالف مثلا كتاب العمدة في الفقه المعروف وهو كتاب مختصر اطول منه قليلا المقنع. وله منهج اطول منه الكافي وله منهج والمنتهي يقرأ المغني وسمعت الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي رحمه الله تعالى مرة يقول ان الموفق بن قدامة رحمه الله

41
00:18:08.500 --> 00:18:37.100
سبق المدارس الحديثة فجعل العمدة في الفقه للمستوى الابتدائي. والمقنع للمستوى المتوسط المستوى الثانوي والمغني للمستوى الجامعي. طبعا بالنسبة الى اهل العلم الذين يدركون هذه الكتب والا فربما قرأ بعض من في المستوى الجامعي الان العمدة ولم يدرك اكثرها

42
00:18:38.650 --> 00:19:00.800
فاذا من المهم في المنهجية في القراءة ان يكون تم تفريغ ما بين التأسيس والاطلاع. وهذه المرة كلمة قلتها  سجلت وهي مهمة لو رجع اليها وهي الفرق ما بين العقد والملح في العلم

43
00:19:01.300 --> 00:19:21.300
العلم منه عقد يشار اليها ومنه ملح مساندة. فمن رام الملح وترك عقد العلم انه لن يدرك بل سيكون عنده اخبار كثيرة ومعلومات او ثقافة لكن لا يستطيع ان يتكلم بوضوح

44
00:19:21.300 --> 00:19:42.350
في مسألة عقدية او في مسألة فقهية. فاذا اول المنهج العام في قراءة كتب اهل العلم بعامة ان يكون ثم من المختصر الى المطول. وهذا يتفرع بتفرع الفنون المختلفة الثاني

45
00:19:42.700 --> 00:20:12.700
ان يكون القارئ منتبها الى مذهب الامام والمؤلف  فالعلماء الفوا كتبا ولكن الفوها بحسب نزعة كل منهم من جهة مذهبية. فمنهم من هو من الحنابلة ومنهم من هو من الشافعية منهم من هو من

46
00:20:13.150 --> 00:20:33.150
الحنفية المالكية وكذلك منهم من صفا مشربه في السنة ومنهم من صار عنده صواب كثير وغلط قليل في السنة ومنهم من خلق سنة وبدعة الى اخر ذلك. فمعرفة هذا المؤلف والمؤلف مهم قبل الاقبال عليه

47
00:20:33.150 --> 00:20:56.400
وهذا لا بد منه لانه قد يتأثر القارئ بمؤلف وهو لا يدري الى اي شيء نزع؟ فمثلا بعض طلبة العلم يرجح دائما ما في كتب الحديث شروح كتب الحديث على ما في شروح المطولة في كل

48
00:20:56.400 --> 00:21:23.400
كتب الفقه لان الحديث عندهم شارك الحديث اكثر استقلالا واميل للاجتهاد من الذي الف في الفقه؟ فينظر الى ان ترجيح صاحب كتاب الحديث اوثق من ترجيح صاحب كتاب الفقه. وهذا ليس صوابا على اطلاقه. بل نجد ان شراح الحديث

49
00:21:23.400 --> 00:21:53.400
نزعوا في ترجيحاتهم الى مذاهبهم. فمثلا تجد ان الحافظ النووي رحمه الله في شرحه مسلم رجح ما يرجحه الشافعي. واذا دخل ايظا في استدلاله وتطبيق لاصول الفقه فهو طبقوا اصول الفقه الشافعية. فينظر الناظر الى انه اذا قال في مسألة ما هذا الحديث صحيح

50
00:21:53.400 --> 00:22:13.400
هذه المسألة الراجح فيها كذا لمجيء الحديث الصحيح بها فيرجح من جهة ترجيح النووي المبني على صحة الاسلام وهذا صحيح في كثير من المسائل وغير صحيح في بعض. لهذا نجد انه رجح اشياء في مسائل الصواب خلافها لم

51
00:22:13.400 --> 00:22:33.400
لان صحة الاسناد او صحة الحديث ليست كافية في الفقه. بل الاهم منها ان ننظر في وجه الاستدلال من الحديث على المسألة. وجه الاستدلال يعني الاستنباط. كيف استنبط الحكم من المسألة

52
00:22:33.400 --> 00:22:53.400
استنباط الحكم من الدليل هذا يرجع فيه الى اي علم الى اصول الفقه. الحكم بصحة الاسناد يرجع فيه الى مصطلح الحديث والى علم الرجال. في كلا الامرين المصطلح والرجال. وعلم اصول الفقه هذه كلها لها تبعات

53
00:22:53.400 --> 00:23:13.400
ولها خلفيات سابقة فتجد انه رجح صحة الاسناد لمذهب له في الاسلام مثلا تجد انه يرجح صحة الترجمة المعروفة عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده او يرجح صحة باهظ ابن حكيم عن ابيه عن جده او ما اشبه ذلك وغيره قد ينازعه في

54
00:23:13.400 --> 00:23:33.400
كذلك من جهة رجل هل هو ثقة ام ليس بثقة؟ هل هو صدوق ام هو يهن؟ هل هو مقبول الرواية في هذا الباب ام ليس بمقبول الرواية؟ هل هو مقبول الرواية عن هذا الشيخ ام ليس بمقبول الرواية؟ وهذا مما يدخل في علم علل الحديث. المسألة الثانية

55
00:23:33.400 --> 00:23:56.650
اصول الفقه اذا صح الاسناد وصح الحديث فكيف نستنبط الحكم من من الدليل؟ لابد من استقدام اصول الفقه فيأتي استخدام اصول الفقه في بعض الاحيان موافقا لمذهب المؤلف. فينظر الناظر ويقول هذه المسألة رجحها. الحافظ ابن

56
00:23:56.650 --> 00:24:16.650
رجحها الحافظ ابن حجر بناء على مذهبه في اصول الفقه. فيأتي الناظر ويقول ها الدليل كذا وصححه اسنادها الحافظ او صححه الحافظ في الفتح او في البلوغ ورجح رجح كذا لكن المسألة لا تقف عند هذا الحد بل لابد

57
00:24:16.650 --> 00:24:36.650
من النظر في اصول الفقه التي بها استنبط الشارح الحكم في المسألة. ولهذا نقول ان بعض المسائل جاء الخلل فيها من جهة العقيدة من جهة عدم احسان تطبيق وصول الفقه او من جهة

58
00:24:36.650 --> 00:25:06.750
عدم معرفة هدي السلف او من جهة ان المؤلف لم يكمل الاثار في هذا الباب وهذا متنوع كثير. فتجد مثلا عند الحافظ النووي عنده اشياء حتى في  كتاب رياض الصالحين في كتاب رياض الصالحين عقد بابا في كراهة الحلف بالامانة وبتربة

59
00:25:06.750 --> 00:25:29.950
فلان وبقبر فلان والحديث الذي استند اليه قوله عليه الصلاة والسلام من حلف بالله من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. واستند ايضا الى ما صحت السنن عنه عليه الصلاة والسلام انه قال من حلف بالامانة فليس منا

60
00:25:29.950 --> 00:25:49.950
فيأتي الناظر ويقول النووي قال يكره. ماذا دليل النووي؟ اتى بالدليل الذي فيه قوله عليه الصلاة والسلام من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك ويدخل في عموم قوله من حلف بغير الله الحلف بالقبر او بالتربة او بالامانة

61
00:25:49.950 --> 00:26:09.950
الى اخر ذلك فاذا هناك بون شاسع ما بين قوله مكروه وما بين قول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. وقوله من حلف بالامانة فليس منا. ومن المتقرر عند المحققين من اهل العلم

62
00:26:09.950 --> 00:26:29.850
ان قول النبي عليه الصلاة والسلام ليس منا من فعل كذا انه يدل على التحريم كما هو مقرر عند الجمهور في اصولي في تحقيق اصول الفقه. اذا الترجمة شيء والاستدلال شيء اخر. لو ناقشنا النووي لم ذهبت الى الكراهة

63
00:26:30.400 --> 00:26:50.400
ما ندري بما يجيب لكن اظن انه نزع الى شيء عنده في اصول الفقه. به فهم من قوله من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك ان المقصود به كفر النعمة او الشرك الاصغر وهذا يدخل في كراهة التحريم ولم يطلق كراهة التحريم وانما اطلق

64
00:26:50.400 --> 00:27:10.400
الكراهة دون التحريف. المقصود من هذا ان تنتبه الى الفرق ما بين وجه الاستدلال وما بين حكم صاحب الكتاب وهذه مسألة كبيرة تدخلك في انواع من البحث في قراءة كتب اهل العلم فاذا ضابط عام في

65
00:27:10.400 --> 00:27:33.200
بما تقرأ من كتب اهل العلم ان تتبين منهج المؤلف فليس كل عالم رجح مسألة تكون راجحة في نفس الامر. بل لابد لرجحان مسألة من رجح من صحة الدليل ورجحان الاستدلال

66
00:27:34.950 --> 00:27:54.950
من الفروق المهمة في قراءة كتب اهل العلم وفي طلب العلم ان لا يظن الظان ان الراجح في المسائل العلمية يكون راجحا لمجيء الدليل لقول وعدم مجيء الدليل القول الاخر هذا قليل وهذه هي

67
00:27:54.950 --> 00:28:14.950
المسائل التي تسمى مسائل الخلاف وهي ليس الكلام فيها وانما اكثر الخلاف مجيء دليل ينزل المجتهد الاول منه بوجه استدلال وينزع المجتهد الثاني منه بوجه استدلال اخر. متى يكون؟ الدليل

68
00:28:14.950 --> 00:28:34.950
متى يكون الاستدلال راجحا؟ ويكون القول في المسألة راجحا. اذا كان الاعتراظ على الاستدلال الاول اقل من الاعتراظ على الاستدلال الثاني. تجد مثلا اذا نظرت في مثلا نيل الاوطار او فتح الباري او المجموع او المغني او غير ذلك

69
00:28:34.950 --> 00:28:54.950
ان هذا الامام ينزع من نفس الدليل الى حكم. والاخر ينزع الى حكم اخر من نفس الدليل وهذا راجع الى اختلاف المجتهدين. متى يكون القول راجحا؟ الراجح الاول او الثاني. ليست المسألة مسألة اهوى ولا شهوات

70
00:28:54.950 --> 00:29:14.950
يرجح ما كان الاعتراض عليه من القولين اقل. والا فلا تتصور ان ثمة مسائل كثيرة في العلم الراجح فيها راجح مطلق بمعنى ان يكون الاول صوابا تاما والاخر غلطا تاما

71
00:29:14.950 --> 00:29:34.950
هذا قليل في مسائل العلم والاكثر ان يكون هذا عنده وجه استدلال وهذا عنده وجه استدلال لكن الاعتراض على احد اكثر من الاعتراض على استدلال الامام الاخر فيكون ما قل عليه الاعتراض راجحا وما كثر عليه

72
00:29:34.950 --> 00:30:16.650
اعتراض مرجوحة الضابط الثالث من الضوابط العامة في المنهجية ان ينتبه طالب العلم الى المسألة التي يقرأها في فهم بلغة اهل العلم وهذا يحتاج الى شيء من التفصيل ذلك ان لغة اهل العلم بها الفت العلوم. فمن نظر مثلا في فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

73
00:30:16.650 --> 00:30:37.600
بما يفهمه من لغته الدارجة او من لغة الجرايد او من لغة الثقافة العصرية فانه سيخطئ في كثير من المسائل في فهمها في فهم مراد شيخ الاسلام من كلامه. لان اهل العلم على اختلاف العصور دونوا العلم بلغة

74
00:30:37.600 --> 00:30:57.600
العلم لم يدونوا العلم بلغتهم في زمانهم. حتى يتواصل العلم ويلحق الاخر بالاول في فهم العلم. فاذا العلم له لغة العلم له مصطلح العلم له الفاظ يجب ان يفحم العلم بوعاء بالوعاء الذي احتوته

75
00:30:57.600 --> 00:31:17.600
او تلك الالفاظ فالالفاظ وعاء للمعاني فكل لفظ في كتب اهل العلم لا يسوغ ان يفهم بما عند القارئ من المقررات السابقة. لانه اذا فهمه على هذا الاساس فانه سيفهم العلم على غير مراد اهله

76
00:31:17.600 --> 00:31:37.600
وهذه مهمة جدا وانما تدرك بطلب العلم عند اهل العلم. كيف او ما مراد العلماء في الفقه بهذه الكلمة وهذه الكلمة وهذه الكلمة. ما مرادهم في العقيدة في هذه الكلمة وهذه الكلمة وهذه الكلمة؟ ما مرادهم في النحو؟ الى اخره. فالفاظ العلم

77
00:31:37.600 --> 00:31:57.600
رعاها العلماء. وهكذا ينبغي على كل طالب علم. درس او تلقى العلم ان يجتهد في التعبير عن علمي بلغة اهله فان عبر عن العلم بغير لغة اهله فانه لن يكون متصلا مع من سبقه بسبب وثيق

78
00:31:57.600 --> 00:32:25.550
كذلك من فهم كلام اهل العلم على غير ما تقرره لغة اهل العلم فانه لن يدرك الضابط الرابع من الظوابط العامة ان كتب اهل العلم المطولة والمتوسطة والمختصرة تحتاج من القارئ ومن طالب العلم الى

79
00:32:26.750 --> 00:32:55.050
تدوين للمهم منها القراءة وحدها غير مجدية فلا بد مع القراءة من تدوين وكتابة. وكم سمعنا في كتب اهل العلم وفيما خلفوه مختصرة الكتب تجد مثلا العالم الفلاني اختصر الكتاب الفلاني واختصر الكتاب الفلاني واختصر الكتاب الفلاني لما؟ هل هو رغبة الاختصار من حيث هو؟ لا

80
00:32:55.050 --> 00:33:21.200
الاختصار نوع فهم للمختصر. ولذلك انتخاب طالب العلم من كتب اهل العلم ما ينفعه في فهم العلم هذا مهم. فتأخذ مثلا في قراءتك في المختصرات او بالمطولات تأخذ الفوائد وتجعلها في كناشة مستقلة في دفتر مستقل. وهذه الفوائد تترقى معك

81
00:33:21.200 --> 00:33:41.200
بترقي عمرك في طلب العلم. فستجد يوما ما بعد سنين عددا ان ما كتبته في اول الطلب مع انه كان عند اعز من بيظ الهنوف في في الفائدة فتجد انه لا شيء. لانه صار عندك واضحا جدا بحيث انك تقول كيف كتبت

82
00:33:41.200 --> 00:33:57.650
واول عمري هذه الفائدة فمثلا واحد يكتب الفرق بين السنة والمستحب فرق بين السنة والمستحب بعد سنين يرجع يقول كيف؟ انا افرق ما بين السنة والمستحب؟ يعني هذي مسألة واضحة ما تحتاج الى ان تكتب فائدة من كتب

83
00:33:57.650 --> 00:34:17.650
اهل العلم مثلا يكتب هل المباح من الاحكام التكليفية؟ او خارج عن الاحكام التكليفية؟ فائدة ينقلها من كتاب من كتاب الاصول او القواعد وهذا يجد في يوم ما ان هذه المسألة لا تستحق ان تدون. القواعد انقسامها الى قواعد كلية والى

84
00:34:17.650 --> 00:34:37.650
قواعد جزئية وجزئية انقسمها الى كذا وكذا بقواعد الفقه. هذا سيكتبها يوما ما ثم بعد ذلك يقول هذه لم ان اكتبها لظنه انها صارت واظحة عنده. من سهولتها قال لا احتاج الى كتابتها. وهذا

85
00:34:39.050 --> 00:34:59.050
غير صحيح فانما تتضح بالانتخاب. يعني انك اذا قرأت كتابا فاجعل دائما بذنبك الدفتر والقلم واكتب الفوائد التي تمر بك. اكتبها تارة بالعنوان ترجع اليها في وقت فراغك وتملي. وتارة تكتبها بالتصدير حتى تراجعها

86
00:34:59.050 --> 00:35:19.850
مرة وثانية وثالثة فاذا اتضحت صار ما بعدها من العلم ايسر. كما تعلم الصغير الف باء تاء تاء فان العلم كذلك يحتاج الى تعود هذه بعض الضوابط العامة في قراءة كتب اهل العلم

87
00:35:20.350 --> 00:35:43.400
بعام وسبق ان القيت كلمة بعنوان كيف تقرأ كتب شيخ الاسلام ابن تيمية مؤلفات شيخ الاسلام العقدية ومؤلفات شيخ الاسلام الفقهية سواء من الرسائل والقواعد والفصول في هذا العلم او هذا العلم او من الكتب

88
00:35:43.400 --> 00:36:08.950
الكبار كيف تقرأ كتب شيخ الاسلام ابن تيمية هذه امل ان يرجع اليها الاخ لي لان انها تفصيل وهي طويلة بعض الشيء. تفصيل لظوابط عامة في قراءة كتب شيخ الاسلام رحمه الله وهي تنطبق ايضا في جمل منها على غير كتب شيخ الاسلام

89
00:36:10.000 --> 00:36:38.750
اذا تبين ذلك فالقسم الثاني من ما يحتاج فيه الى تبيين المنهجية التفصيلات بالنسبة للفنون يعني كيف نقرأ كتب التسخير كيف نقرأ كتب العقيدة؟ كيف نقرأ كتب الفقه؟ كيف نقرأ كتب الحديث الى اخره؟ تلك ضوابط عامة ونأتي الان الى

90
00:36:38.750 --> 00:37:03.150
ضوابط خاصة بكل فن من الفنون نبتدأ بالتفسير لانه شرح كلام الله جل وعلا وفسره وبيان تأويله التفخير لا شك انه من العلوم المهمة جدا بل هو اصل العلوم لانه فقه القرآن

91
00:37:04.200 --> 00:37:24.200
والله جل وعلا قال لعباده افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله فوجدوا فيه اختلافا كبيرا. كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب

92
00:37:24.200 --> 00:37:53.400
الايات في الامر بالتدبر متنوعة التفسير كتبه منها المختصر ومنها المطول لكن كيف يترقى طالب العلم في فهم التفسير؟ كيف يقرأ كتبه منهم من من يقرأ المطولات من كتب التفسير دائما وهذا ينطبق عليه ما ذكرناه

93
00:37:53.400 --> 00:38:24.000
قبل ذلك المنهجية العامة لتحقيق هذا العلم ان ترتب القراءة فيه على هذه المراتب اما المرتبة الاولى فهي معرفة الوجوه والنظافة في التفسير فالتفكير بيان لمعاني القرآن. القرآن سمى في كلمات كثيرة. تكررت في السور

94
00:38:24.600 --> 00:38:44.600
فيستكون الكلمة لها معنى في سورة البقرة والمعنى نفسه في سورة ال عمران وتمشي الى اخر المصحف. وهذه ما تسمى الكلمات ذات المعنى الواحد وهناك كلمات لا الكلمة واحدة ولها عدة معاني في القرآن وهي التي تسمى الوجوه والنظائر او الاسماء

95
00:38:44.600 --> 00:39:15.850
المتواطئة والمشتركة معرفة مفردات هذه مهمة ومعرفة المفردات تكون بقراءة الكتب كتب الوجوه والنظائر وكتاب كتب مفردات القرآن. اما الوجوه والنظائر فمن امثلها كتاب ابن الجوزي رحمه الله الوجوه والنظائر وهو من الكتب المفيدة في هذا الباب يقول لك مثلا كلمة

96
00:39:16.500 --> 00:39:42.050
السماء جاءت في القرآن على معنيين الارض جاءت في القرآن على ثلاثة معاني الدابة جاءت في القرآن على كلامان. ويقدم قبل هذا بمقدمة يبين لك فيها الاصل العام على هذه الكلمة

97
00:39:42.200 --> 00:40:02.200
الخطوة الاولى اذا هي قراءة التفسير ان تطلب معنى الكلمات التي يكثر ورودها في القرآن. لانك اذا ظبطت هذه الكلمات فانها تتكرر في التفسير فتريح قلبك وعقلك من دقة النظر والحفظ حين قراءة كتب التفسير تروح

98
00:40:02.200 --> 00:40:29.100
بشيء اخر وكذلك مفردات القرآن ومن امثلها على غلط عنده في الاعتقاد. انتحاءه مذهب المتكلمين كتاب القرآن للراغب لا اصفهان وهو من امثل الكتب في معرفة معاني المفردات المرتبة الثانية في قراءة كتب التفسير

99
00:40:29.450 --> 00:41:02.050
انا ترجع في التفسير الى استيقاظ الكلمات يعني ان تضبط الكلمة هذه من اين اشتقت؟ في اللغة وتبحثها بحثا لغويا لان بحث الكلمات بحثا لغويا يقوي الملكة وما يحفظ والمحفوظ في علم التفسير

100
00:41:02.650 --> 00:41:32.650
المرتبة الثالثة ان تنظر الى كتب التفسير. وكتب التفسير كما هو معلوم منقسمة الى مدرستين مدرسة التفسير بالاثر ومدرسة التفسير بالرأي. ومدرسة التفسير بالرأي ايضا لها عدة اقسام منها اما هو ذكر الرأي المحمود يعني الاجتهاد والاستنباط المقبول الذي له اسسه المقبولة شرعا ومنها ما فسر

101
00:41:32.650 --> 00:41:58.150
برأي مجرد يعني بغير حجة. اما في الاعتقاد او في غيره. فكتب التفسير اذا على قسمين كتب التفسير بالاثر وكتب التفسير بالرأي كتب التفسير بالاثر نعني بها الكتب التي تمحضت في نقل الاثار. فيأتي في التفسير هذه فسرها ابن عباس كذا وهو

102
00:41:58.150 --> 00:42:15.200
هو قول ابن عباس ومجاهد وسعيد ابن جبير مثلهم ابن مسعود تعلقمة الى اخر ذلك وبه قال فلان وفلان وفلان يعني نقل اقوال السلف في التفسير تسمى التفسير بالمأكول. من المهم لطالب العلم قبل ان يقرأ في كتب التفسير

103
00:42:15.200 --> 00:42:32.050
المحمود مثل تفسير القرطبي او تفسير الالوسي او تفسير كذا وكذا من الكتب سواء كانت من مدرسة تفاسير الفقهية او الموسوعية قبل ان يقرأها لابد ان يطالع قول السلف في التفسير

104
00:42:32.500 --> 00:43:00.550
لم؟ لانه من المتقرر عند اهل العلم بعامة انه لا يجوز ان يعتقد ان صوابا في مسألة من مسائل التفسير يحجب عن الصحابة والتابعين ويدرك هذا الصواب من بعدها. لانهم هم الذين نزل عليهم التنزيل عن الصحابة فنقلوه الى من بعدهم. فكل مسألة

105
00:43:00.550 --> 00:43:20.550
من مسائل التفسير. كل تفسير يضاد. والحظ انني اقول يضاد ولا اقول يخالف يضاد تفسير السلف فانه قطعا غلط. لانه لا يجوز ان يعتقد او يظن ان ثمة صوابا في التفسير

106
00:43:20.550 --> 00:43:46.950
تحجب عن سلف هذه الامة لانه لا يجوز ان نقول او نظن ان ان كلمة من القرآن جهلها الصحابة وادركها من بعده. فسرها الصحابة بتفسير ويأتي المتأخر فيفسر عن تفسير مضاد له ويكون الصواب مع المتأخر هذا قطعا ممتنع. ولهذا نقول في اساسيات قراءة كتب التفسير

107
00:43:46.950 --> 00:44:05.850
ان تبدأ بقراءة التفسير بالمأثور قبل التفسير بالرأي ان تطالع اثار السلف في الاية قبل ان تنظر بالاجتهادات اخرين التي تكون مبنية على العلوم المختلفة النحو ومفردات اللغة اصول الفقه الى غير ذلك

108
00:44:08.550 --> 00:44:27.500
كتب التفسير بالاثر متدرجة عند صحيفة علي بن ابي طلحة التي ذكرنا مهم ان تقرأ تفسيرها اول ما تقرأ ثم تفسير عبد فهو مطبوع في اجزاء قليلة تفسير ابن جرير تفسير ابن البغوي تفسير ابن كثير الى اخره

109
00:44:27.550 --> 00:44:50.650
هذه مدرسة التفسير بالعقل. ثم مدرسة التفسير بالرأي يعني بالاجتهاد والاستنباط. واكثرهم استخدموا علوم الالة يعني اللغة  المفردات في التفسير هذه وهذا فاذا ضبطت اقوال المفسرين ومشيت معها خطوة فخطوة ترجع الى التفسير بالرأي لا بأس

110
00:44:50.650 --> 00:45:22.650
يكون عندك منهجية صحيحة تدرك بها الصواب من غيره في التفسير العقيدة كيف تقرأ عن كتب الاعتقاد العقيدة في العصر واظحة هي بيان اركان الايمان امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله

111
00:45:22.950 --> 00:45:47.350
الايمان باركان الايمان الستة سهل واضح؟ تقبله الفطرة. لكن لما شاع الخلل في ذلك اهل العلم كتبا في الاعتقاد. وهذه الكتب عند السلف على قسمين. منها كتب اوردت الاعتقاد ايرادا اجماليا

112
00:45:48.250 --> 00:46:08.500
ومنها كتب فصلت كل مسألة من مسائل الاعتقاد فالف في الايمان وحده عدة مؤلفات الف في القدر وحده عدة مؤلفات في في الكتاب يعني في القرآن عدة مؤلفات وهكذا فاذا

113
00:46:09.150 --> 00:46:27.050
كتب الاعتقاد منها ما عرضت فيه العقيدة بعامة ومنها ما عرض فيه موضوع من موضوعات العقيدة طبعا يمشي معك ما ذكرناه اولا من التدرج بقراءة المختصر ثم المتوسط ثم المطول من الكتب

114
00:46:27.150 --> 00:46:48.750
وهذا ذكرناه في محاضرة بعنوان المنهجية في طلب العلم يمكن ان ترجع اليها بتفصيل اذا سرت في فهم مختصرات العقيدة فهل هذه هي النهاية من من بعظ طلبة العلم او بعظ طلبة العلم

115
00:46:49.300 --> 00:47:09.300
يرى ان ان الاكثر فائدة ان يقرأ في الكتب المطولة في العقيدة يقرأ مباشرة في تساوي شيخ الاسلام يقرأ مباشرة الايمان لابن منده يراه يقرأ مباشرة في كتاب التوحيد لابن منده مثلا او كتب المتقدمة او في الشريعة للهاجري او في كتاب الله لكاعي

116
00:47:09.800 --> 00:47:39.800
وهكذا وهذه الكتب لا شك انها افصلت مذاهب السلف. لكن مذاهب السلف واقوالهم تفرقت بحيث ان المؤلفين الاقدمين لم يجعلوها متوالية في انضباط تأليفي واضح في مؤلفاتهم القديمة. فاتى المتأخرون من من اهل العلم والسنة كشيخ الاسلام ابن تيمية وابن قدامة

117
00:47:41.050 --> 00:48:01.050
غيرهما اتوا فلخصوا هذه العقائد. في كتب مختصرة ومتوسطة لا بد من فهم كلام السلف بفهم هذه الكتب فاذا الطريق الى فهم المطولات ان تفهم مختصرات الاعتقاد. مثل الواسطية لشيخ الاسلام الحموية

118
00:48:01.050 --> 00:48:32.500
لمعة الاعتقاد لابن قدامة وهكذا في كتب كثيرة مختلفة اذا ربطت الكتب هذه يمكن ان ترجع الى الكتب المتقدمة على ثلاث مرات المرتبة الاولى ان يكون الاطلاع على المطول عند تقرير المسألة المختصرة. يعني مثلا يأتي مسألة الايمان

119
00:48:32.500 --> 00:48:58.150
العقيدة هل الايمان قول وعمل واعتقاد؟ ام انه قول واعتقاد دون عمل؟ المسألة وفي الخلاف ما بين اهل الحديث والسنة ومرجعة الفقهاء الفرق بين هذا وهذا يكون في الكتب المختصرة لمحة عنه لكن تفصيله يكون في المطولة. اذا احتجت الى تفصيله فتذهب الى الكتب المطولة

120
00:48:58.150 --> 00:49:26.450
بخصوصها هذه المرتبة الاولى ويتبع هذه ان تنتقل من مرتبة المختصر بعد احكامه الى المطول بعامة يعني اذا قرأت مثلا العقيدة وظبطتها على المنهجية فيها بقرائتها المختصر ثم المتوسط الى اخره على نحو ما سبق

121
00:49:26.450 --> 00:49:46.450
ايضاحه فانك تنتقل الى كتب المتقدمين بقرائتها من اولها. اذا ظبطت شروح كتب المتأخرة فان المتقدمين ستنزل كل مسألة منها منزلها. اما اذا اخذت كتب المتقدمين دون النظر في قواعد المتأخرين

122
00:49:46.450 --> 00:50:06.450
التي ظبطوا بها الاعتقاد فانها سيكون ثم خلل كبير في فهم منهج اهل السنة وعقيدة اهل السنة. مثال ذلك ما ورد في بعض كتب اهل السنة من من الكلام على ابي حنيفة الامام رحمه الله تعالى ورفع درجته في الجنة

123
00:50:06.450 --> 00:50:26.450
هذا لو اقبل مقبل على كتب العقيدة الاولى مثل بعض كتب السنة ونحو ذلك لوجد فيها كلاما على هذا الامام لم يقله ائمة اهل السنة المتعثرون. وانما هجروا هذا الكلام وتركوه. فلا ترى مثلا في كتب

124
00:50:26.450 --> 00:50:46.450
شيخ الاسلام ابن تيمية مقالة سيئة في في الامام ابي حنيفة رحمه الله. مع ان كتب السنة المتقدمة فيها من هذا الكلام وفيها الكلام عما فعله وعما فعله الى اخره. واما الكتب المتأخرة فلا تجد فيها ذما للامام

125
00:50:46.450 --> 00:51:06.450
ابي حنيفة رحمه الله تعالى بما في كتب الاولين بل هجر ما في كتب الاولين و قرر ما يجب ان يقرر تباعا لمنهج اهل السنة بعامة لان المسألة تلك كانت لها فتوى بظروفها وزمانها الى اخره

126
00:51:06.450 --> 00:51:28.050
تألف شيخ الاسلام رحمه الله رفع الملاذ عن الائمة الاعلى. ومنهم ابو حنيفة مع انه مع ان قوله في الايمان معروف وقوله في كذا معروف لكن كما قيل في حقه انه لا ينظر فيه الى هذه الامور

127
00:51:29.750 --> 00:51:49.750
لو قرأ قارئ في الكتب المتقدمة قبل المتأخرة فانه سيحصل عنده خلل في الفهم. من اين يأتي الخلل الخلل من جهة ان كلام السلف له بساط حال قام عليه. اذا لم يرعى المتأخر

128
00:51:49.750 --> 00:52:15.550
الحال الذي قام عليه كلام السلف فانه لن يفهم كلام السلف يعني ان تعرف حال ذلك الزمان وما كان فيه من اقوال ومن مذاهب ومن فتن الى اخر لذلك فكم ينبني كلامهم على ما كان في ذلك الزمن؟ لكن المتأخر لما ترك علمنا انه تركه لعلة

129
00:52:15.550 --> 00:52:37.100
ولهذا مثلا لما طبع بعض المشايخ وهو الشيخ عبد الله بن حسن رحمه الله ومعه بعض المشايخ في مكة لما طبعوا كتاب السنة لعبدالله ابن الامام احمد رحمه الله لم يروا بأسا من ان ينتزعوا منه بابا كاملا

130
00:52:38.350 --> 00:52:58.350
وهذا لاجل المصلحة الشرعية التي توافق منهج اهل السنة والجماعة. فانتزعوا فصلا كاملا متعلق بابي حنيفة رحمه الله وباصحابه وبالاقوال فيهم ذمهم او تكفيرهم الى اخر ذلك. انتزعوه لما؟ هل انتزاعه كما قال بعضهم انه ليس من اداء الامانة؟ لا

131
00:52:58.350 --> 00:53:18.350
بل هي امانة لان الامانة التي انيطت بنا ليست هي امانة قبول المؤلفات على ما هي عليه. وانما هي امانة بقاء الامة على وحدتها في العقيدة وعلى وحدتها في المحبة فاذا ذهب ذاك الكلام مع زمانه فان تكراره مع عدم

132
00:53:18.350 --> 00:53:35.000
الشرعية منه لا حاجة اليه. وهذا لا شك انه من الفقه المهم بعض كلمات السلف في المبتدعة بعض كلمات السلف في اهل الاهوى لها بساط حال في الزمن الاول وليس ذلك منطبقا

133
00:53:35.000 --> 00:53:55.000
على بساط الحاج الزمني هذا ولذلك ترى ان بعضهم اخذ من تلك الكلمات كلمات عامة فطبقها على غير زمان الذي كان ذلك القول فيه. ولو رأى كلام الائمة والحفاظ والمحققين لوجد من اهل السنة

134
00:53:55.000 --> 00:54:22.600
فوجد انه يخالف ذلك الكلام في التطبيق اما في التأصيل فهو واقع هذا استطراد لبيان اهمية قراءة كتب المتأخرين من اهل السنة في الاعتقاد واحكامها ادمان النظر في كتب السلف. لان ادمان النظر في كتب السلف دون معرفة بقواعد اهل السنة التي

135
00:54:22.600 --> 00:54:53.100
بعدها اهل السنة والجماعة المتأخرون فان هذا يعطي خللا في فهم منهج السلف بعامة. وهذا له امثلة كثيرة ربما تحتاج الى وقت طويل ننتقل الى كتب او المرتبة الثانية معرفة الاقوال وهذا من المنتهين. هذا الان منهجية للمنتهين. ليس للمبتدئين في طلب العلم. يعني بعد ان يحكم الاصول

136
00:54:53.100 --> 00:55:18.100
مختصرات ويضبط كلام السلف ينتقل بعدها الى معرفة اقوال المردود عليهم من كتبهم. لانه لا يسوغ ان تقبل ردا على مردود عليه بعامة دون ان تسمع او تقرأ كلام المردود عليه الا اذا كان الناقل له ثقة

137
00:55:18.300 --> 00:55:38.300
وهذا لا شك انه يكفي لكن قراءة الكتب التي منها اخذت الاقوال توضح لك المراد فتجد مثلا انه يقال قال فلان كذا. ومذهب مثلا الاشاعرة في المسألة كذا. واذا نظرت كتب

138
00:55:38.300 --> 00:55:58.300
قوم وجدت ان لهم تفصيلا لم يحتاج المؤلف الى ذكره في هذا الموطن لكن القارئ فهمه على الاطلاق يحصل هناك لبس في فهم مذهب القوم. نعم نحن لا لا ندافع عنه. اهل البدع لكن الله جل وعلا

139
00:55:58.300 --> 00:56:18.300
اوجب علينا ان لا يجرمن شنآن قوم على ان نادك. كما قال سبحانه ولا يدري منكم شنآن قوم على ان لا تعدلوا تخلص من هواك يكون متخلصا منه في العلم اولى منه في الحكم وفي الرأي. لان العلم يحتاج الى تجرد. ومن تجرد في العلم

140
00:56:18.300 --> 00:56:38.300
اقبل على الله جل وعلا بقلب سليم. فينظر مثلا في اقوالهم في القول من حيث هو حتى اذا اتى من يرد على من رد عليهم فيقول لا هذا ليس في كتبنا فتكون انت عنده بالحجة الدامغة يعني

141
00:56:38.300 --> 00:56:58.300
من كان منتهيا في طلب علم العقيدة يقول لا مذكور في الكتاب الفلاني كذا وكذا. مثل مثل كثيرا ما نمثل بها مثلا نقول المتكلمون والاشاعرة والماتوليدية الى اخره يرون ان التوحيد الذي هو الغاية هو توحيد الربوبية لا توحيد الالهية

142
00:56:58.300 --> 00:57:18.300
يعني من امن بوجود الله جل وعلا وانه هو القادر على الاختراع وانه هو الخالق. هذا يكفي في تحقيق لا اله الا الله. فيأتي فيقول هذا ليس بصحيح. ليس عند علمائنا من الاشائر او او ما تريديه الى اخره ليس عندنا هذا الكلام. وانما انتم ترددون كلاما تبعا

143
00:57:18.300 --> 00:57:43.050
علمائكم لا تدرون معناه فتقول له ان ختمكم المختصرة قالت ما نصه مثل ما في السنوسية؟ المعروفة باصول مذهب الاشاعرة او عقيدة الاشاعرة قال فيها ما نصه فالاله هو المستغني عما سواه المفتقر اليه

144
00:57:43.050 --> 00:58:03.050
كل ما عداه. فمعنى لا اله الا الله لا مستغنيا عما سواه ولا مفتقرا اليه كل ما عداه الا الله. فهنا وانت بالحجة الواضحة البينة. ثم الحظ ايضا انك قد تنقل كلاما عن متقدم نقله عن المتقدمين. رد به على من

145
00:58:03.050 --> 00:58:23.050
قدم ولكن يكون في المذهب عند المتأخرين غير ما ذكره الامام الاول عن عن من تقدم فتكون انت تقول كلاما يأتي صاحب المذهب المنحرف يقول ليس عندنا كذا وقد يشكك الناس ويرد مثل ما حصل فعلا في عدد من المؤلفات الموجودة فاذا طلاب العلم

146
00:58:23.050 --> 00:58:43.050
المحققون الذين يداولون التأليف بخاصة هذا لابد لهم ان يرجعوا اذا ارادوا ان يؤلفوا وخاصة في الردود ان الى اصول كتب الناس حتى يروا الكلام فيها نصا حيث يكون مع ذلك القيام

147
00:58:43.050 --> 00:59:03.050
الامانة ونقل الاقوال كما هي. لكن اعودك وانبه ان هذا ليس الا بعد الاحكام في الاعتقاد لا يصلح الرجوع الى كتبهم للمبتدئين. ولا اوصيكم جميعا بالرجوع الى كتبهم. لكن من اراد ان يقرأ ان يرد ردا صحيحا او ان

148
00:59:03.050 --> 00:59:19.700
يكون داما هدية كاملة في ذلك فلابد ان يسير على هذا النهج المرتبة الثالثة والاخيرة الاطلاع على فتاوى العلماء في العقيدة. كثير من المسائل تنظيرية في كتب الاعتقاد سواء اكانت كتب الاعتقاد المتأخرة

149
00:59:19.700 --> 00:59:39.700
او كتب الاعتقاد المتقدمة تنظيرية. من الذي يطبقها على الواقع؟ المحققون من اهل العلم والراسخون من اهل العلم على فتاوى العلماء ينقل تلك المسائل من كونها نظرية الى كونها على بساط الحال وبساط الواقع. فاذا

150
00:59:39.700 --> 01:00:03.600
المرتبة الثالثة في منهجية قراءة كتب العقيدة ان ترجع الى الفتاوى في المسائل لتربط ما بين ما هو موجود في كتب التوحيد ما هو موجود على الواقع جدا العلم الثالث علم الحديث

151
01:00:03.750 --> 01:00:28.650
وعلم الحديث التدرج فيه معلوم بان تحفظ الكتب المختصرة كالاربعين النووية ثم العمدة عمدة ثم البلوغ بلوغ المرام او ان ينتقم من اربعين نووية الى البلوغ مباشرة ينتقل بعدها الى الملتقى الى اخر ذلك

152
01:00:29.950 --> 01:00:53.700
وهذا واضح في التدرج العام في طلب علم الحديث. لكن كتب الحديث تحتاج منك الى منهج واضحا في قراءتها. واعني بكتب الحديث هنا شروح الاحاديث. اما كتب الحديث التي هي المتون فهذه

153
01:00:54.850 --> 01:01:17.550
موجودة في الشروح شروح الاحاديث مختلفة. بحسب اختلاف المؤلفين. وبحسب اختلاف الكتب. وشروح البخاري كما هو معلوم متنوعة في روح مسلم متنوعة تروح ابي داوود متنوعة ولكن هناك صبغة عامة على هذه الشروح يمكن ان

154
01:01:17.550 --> 01:01:45.050
تنضبط اذا سرت عليها بضابط ومنهجية مقبولة في قراءة كتب الحديث الاول من هذه الضوابط في قراءة كتب الحديث. بخاصة ان المسألة الفقهية التي ذكرت في كتب الحديث يكون تفسيرها في شرح الحديث

155
01:01:46.100 --> 01:02:18.050
بحسب مذهب الشارع. فاذا اراد الشارع مثلا ان يعرف المرابحة فسيعرفها بما عند اهل مذهبه اذا اراد ان يعرف مثلا العروض في زكاة العروض فسيعرفها بما عنده في مذهبه. اذا اراد ان يبين معنى الفقير والمسكين سيبينها بما

156
01:02:18.050 --> 01:02:38.050
في مذهبه الا ان يكون محققا يتوسع في كل مسألة وهذا نادرا ان تجد من يتوسع في كل مثلا من جهة التفسير فاذا تفسير الكلمات تفسير المسألة صورة المسألة هذه ينبغي ان تؤخذ من كتب الفقه لا من كتب الحديث

157
01:02:38.050 --> 01:03:02.650
وهذا ضابط منهجي مهم. لانك ترد على هذه المسألة في شروح الاحاديث. وظبط المسألة بتصوير وبيان ما يتعلق بها ليس من واجبات السائق وانما هي راجعة الى الفقه. ففي كتب الفقه ترى تفضيل الكلام على صورة المسألة وبيان ما

158
01:03:02.650 --> 01:03:28.200
عليها من الضوابط او الشروط الى اخره تجدها هنا. فاذا قبل قراءة مسألة ما في كتب الحديث تنظر هل فسرها هذا السارح بتفسير يستوعب الاستدلال او يستوعب المذاهب جميعا ويرجح فيها ام هو ذكر تعريفا ومر عليه. بل ينبغي لك ان لا تقبل على كتاب حديث من حيث

159
01:03:28.200 --> 01:03:52.800
في الشرح في مسألة من المسائل الا وقد تصورتها فقهيا تصورت المسألة من حيث هي ليس المقصود الحكم تصوف المسألة من حيث هي في كتب الفقر يعني مثلا اوقات النهي عن الصلاة هذه ايضاحها يكون في كتب الفقه من حيث التعريف

160
01:03:52.800 --> 01:04:19.550
والظالم وتفصيل الكلام عليها يكون في كتب الفقه وكتب الحديث هذي المرتبة الاولى ان تأخذ صورة المسألة من كتب الفقه قبل قراءة شرح الحديث. اذا كان شارف الحديث لم يستوعب الكلام على صورة هذه المسألة. وفي الغالب كما جربت وربما جرب

161
01:04:19.550 --> 01:04:35.850
كثير منكم ان شارح الحديث يعتمد على ان المسألة واضحة الصورة واضحة فيبدأ يتكلم عن حكمها اختلف العلماء فيها استدل هذا بكذا وهذا بكذا اما صورة المسألة فلا يأتي عليها فلا يأتي عليها ببيان

162
01:04:36.700 --> 01:05:13.750
المرتبة الثانية ان تلحظ ان كتب الحديث بعامة تعني شروح الاحاديث منها ما هو تأصيل ومنها ما هو للمجتهد فمثلا كتاب فتح الباري هذا المجتهدين وان كان يرجح فيه لكن ايراده للخلاف وللترجيح وللمسائل بعبارة عالية جدا من حيث

163
01:05:13.750 --> 01:05:33.750
صياغتها الادبية وصياغتها الفقهية ايضا. وغلق من قال ان الحافظ ابن حجر ليس من بابة الفقه بل هو محدث فقيه. وعبارته في في ذكر الخلاف من ارفع عبارات اهل العلم. لكنه

164
01:05:33.750 --> 01:05:55.550
يصلح للمجتهد الذي تصور الخلاف في المسائل قبل فتح الباري. ولهذا ترى ان كتاب مثلا جامع العلوم والحكم هذا ينفع في تصوير المسائل وفي ذكر تأصيلاتها فيما ذكر في الاربعين النووية للنووي رحمه الله

165
01:05:57.500 --> 01:06:22.450
بعده يأتي شرح بلوغ المرام محمد ابن اسماعيل الامير الصنعاني المعروف وشرحه المسمى سبل الثلاث. لكن في مسألة ربما خفيت على كثيرين وهو ان سبل السلام لم يؤلفه الصنعان قصدا. وانما اختصر به كتابا اخر

166
01:06:22.450 --> 01:06:42.450
لاحد علماء الزيدية وذلك الكتاب اسمه البدر السماح وهو موجود بكامله. فاختصر البذر التمام في سبل السلام واضاف عليه بعض الاقوال ولذلك تجد ان هذا الكتاب فيه عدم تحقيقه في المسائل المنسوبة

167
01:06:42.450 --> 01:07:02.450
الى الامام مالك والامام احمد رحمهم الله اما الحنفية والشافعية ففي الغالب عليه الصلاة اما ما ينسب للامام احمد او ينسب للامام مالك من مذاهب فهذا تجد فيه هفوات كثيرة بسبب ان الاصل على هذا فهذا الاصل هو الذي نقل النقول الكثيرة

168
01:07:02.450 --> 01:07:22.450
فاذا في قراءة الكتب هنا من جهة العدو لا تأخذ العزو عن كتاب الحديث. يعني قال لك الحافظ ابن حجر مذهب الامام احمد كذا او مذهب الحنابلة كذا لا تأخذه منه. لا تأخذه من الصنعاني لا تأخذه من نيل الاوطار. لا تأخذ قوله من مذهب الشافعية كذا

169
01:07:22.450 --> 01:07:47.050
مذهب الحنفية من هذه الكتب بل لابد من الرجوع الى الكتب كتب المذاهب نفسها لم؟ لاننا وجدنا ان ليه المهدي المذاهب يختل كثيرا وخاصة في سبل السلام ونيل الاوطان المرتبة الثالثة

170
01:07:47.300 --> 01:08:09.050
ان تنتبه في قراءتك لكتب اهل العلم في الحديث شروح الاحاديث الى ان مؤلفي الشروح لا يشترط فيهم ان يكونوا محققين في كل فن من الفنون  فلا تظنن ان سارح

171
01:08:09.700 --> 01:08:29.700
بلوغ المرام او شارح من الاوطار او شارح البخاري او شارح مسلم او شارح ابي داوود او الترمذي انه لانه شرح كتاب حديث فهو محقق في كل المسائل التي شرحها. والواقع يخالف ذلك. فمثلا لو نظرت هذا تمثيل لاجل كثرة

172
01:08:29.700 --> 01:08:58.750
في الورود عليه لو نظرت الى كتاب ميل الاوطار الشوكاني رحمه الله فوجدت انه في الاصول اذا اورد مسائل الاصول فهو يحققها لانه قوي في الاصول. اما اذا اتى لمسائل التخريج. تخريج الحديث. والرجال والحكم على الاسناد. فتجد فرقا كبيرا

173
01:08:58.750 --> 01:09:18.750
بين مستواك فيه ومستواك في علم اصول الفقه. فاذا تعرف الميدان الذي يحقق فيه المؤلف الشارع فمثلا عندك الصنعان يميل الى الظاهرية ويتابع ابن حزم كثيرا في ترجيحاته وفي استدلالاته. نيل الاوتار

174
01:09:18.750 --> 01:09:38.750
من جهة استنباطه وايراد الادلة واستعمال اصول الفقه تجد انه يحقق في ذلك ولاجل تحقيقه وقع في مشكلات قوة وتحقيقه وقع في مشكلات في بعض المسائل. لكن في التخريج في الرجال في الاسانيد اذا حكم وليس

175
01:09:38.750 --> 01:09:58.750
محققا في علم الحديث وانما هو ناقل ينقل في الغالب عن غيره او يذكر ما بدا له اذا في منهجيتك في قراءة كتب الحديث يعني شروح كتب الاحاديث ينبغي بل يجب ان تعرف فن

176
01:09:58.750 --> 01:10:20.550
الف فن المؤلف ما هو؟ هل هذا المؤلف شرحه وفنه الرجال والاسانيد؟ شرح وفنه الفطر شرح الاصول شرح وفنه الاعتقاد فاذا عرفت منهجه وعرفت فنه الذي يحققه شرح وفنه اللغة

177
01:10:20.550 --> 01:10:40.550
عرفت ميزة هذا الكتاب وكيف تجعله في مرحليات القراءة؟ اما ان يظن ان كل شرح للاحاديث ففيه كل الصواب فهذا ليس كذلك كما هو معلوم. لهذا تجد ان بعض الخلاف يكون في كتب الفقه

178
01:10:40.550 --> 01:10:58.200
اقوى منه في بعض شروط الاحاديث لما؟ لانه يكون المؤلف في شرح الحديث لم يحقق المسألة ويعتني بها كما اعتنى بها شارح الفقه كالنووي في مجموع او الحائط بن قدامة في المغني او ابن حزم الى اخره

179
01:11:01.950 --> 01:11:30.200
ايضا من المنهجية المتكررة في كتب الحديث ولا نطيل عليكم بهذا ان كتب الاحاديث يعني تروح الاحاديث الكبيرة قل ان تسلم من غلط في العقيدة وسبب ذلك ليس راجعا الى قصور

180
01:11:30.950 --> 01:11:55.650
او الى بدعة في مؤلفيها بل كلهم حريصون على السنة لكنه راجع الى عدم الاطلاع على ما في الباب من الاثار والسنن تارة وراجع تارة اخرى الى عدم الاطلاع على كلام المحققين في هذه المسألة بل ربما

181
01:11:55.650 --> 01:12:19.000
وقع منه من بعضهم كلمات قبيحة في حق بعض الصحابة وهذا لا شك انه لا يفوق ان يقبله طالب العلم على اطلاقه. بل تعرف ان شروح الاحاديث فيها سمين كثير

182
01:12:19.000 --> 01:12:44.150
صواب كثير وفيها ايضا بعض الغلط. يعني مثلا هل يجوز ان يقر في في شرح من شروط الاحاديث لعنة معاوية لا يجوز هل يجوز ان يقر في شرح من شروح الاحاديث؟ وصف عمر رضي الله عنه بالمسكين

183
01:12:44.550 --> 01:13:04.550
اين يقع هذا المسكين من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ مثل ما قاله بعض الشراك هل يتهم عمر رضي الله عنه باحداث بدعة التراويح كما في بعض الشروح. هل نجعل بعض الشروح مقبولة لانها شرح حديث

184
01:13:04.550 --> 01:13:24.550
مؤلفها وجلالته وامامته الى اخر ذلك. ونقبل كل ما فيها الصواب له. الصواب الكامل ليس الا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن كان صوابه اكثر من اهل العلم فهو الحري بالثناء. هو الحري

185
01:13:24.550 --> 01:13:44.550
اجلال لانه اجتهد في ان يكون صوابه اكثر. وهذه المسائل راجعة عند كثيرين الى مسألة الاستنباط والاجتهاد. ومن القواعد تحررت عند الفقهاء ان العالم لا يتبع بزلته. وكذلك لا يتبع على ذلته

186
01:13:44.550 --> 01:14:14.150
قال بعض العلماء جعل الله جل وعلا لكل عالم غلقه اما في قول او في فعل. ويعلم الناس انه غلط في هذا. حتى لا يرتفع عالم الى مرتبة النبوة لا يمكن ان يعتقد في احد انه على الصواب التام. لا يخطئ البتة هذا ليس الا الى رسول الله صلى الله

187
01:14:14.150 --> 01:14:34.150
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. لهذا شروح الاحاديث ينبغي من جهة التوحيد والعقيدة ان تنظر على احترام فيها والترحم عليهم واعداد وعذرهم فيما اخطأوا فيه لكن لا يتابعون على ذلك. نقول اخطأ او يقول العالم

188
01:14:34.150 --> 01:14:54.150
عالم او لا يذكر اصلا ان فلان اخطأ لانه ما من عالم الا وله سهو. قد يكن غلب عليه ما حقق المسألة تبع ما كان يعني عندك الى اخر ذلك كما هو موجود عند كثيره. فلابد ان تلاحظ مثل هذه المسائل في قراءة كتب

189
01:14:54.150 --> 01:15:14.150
شروح الاحاديث يعني ان تجعل العقيدة معك فلا تتساهل في من يتكلم عن الصحابة ولو كان او من يحسن البدعة والخرافة ولو كان من شراح الحديث. او من يحسن البدع العملية ولو كان من شراح الحديث

190
01:15:14.150 --> 01:15:34.150
ان هذا لا يقبل منه وهو على نيته ونترحم على الجميع لكن طالب العلم لا يقبل كل ما في الكتب المختلفة لان مؤلفها فلان وفلان بل ينظر الى دليلها والى موافقتها

191
01:15:34.150 --> 01:16:00.450
احد السلف الصالح رحمهم الله تعالى لو اردنا ان نطيء لاخذنا الفقه واخذنا الاصول والنحو والفرظ الى اخره ولكن ذكرنا العلوم الثلاثة هذه التفسير والعقيدة والحديث لتكون دليلا على غيرها والقواعد العامة والظوابط العامة في اول الكلام ربما

192
01:16:00.450 --> 01:16:20.450
تمشي معك في قراءتك لاكثر الخلوق. في الختام اسأل الله جل وعلا ان يلهمني واياكم مستوى السداد وان يقينا الذلل والعثار وان يجعل صوابنا اكثر من خطأنا اللهم انا نستغفرك من

193
01:16:20.450 --> 01:16:40.450
وخطلنا وغلطنا ونسألك اللهم ان تعفو عنا جميعا. اللهم ارحمنا وارحم اباءنا وارحم امهاتنا اللهم واغفر لنا جميعا ونسألك اللهم ان تصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان تصلح لنا

194
01:16:40.450 --> 01:17:00.450
التي فيها معاشنا وان تصلح لنا اخرتنا التي هي اليها معادنا. اللهم واصلح ولاة امرنا ووفقهم اللهم لما فيه الرشد والسداد وباعد بينهم وبين سبل اهل البغي والفساد يا ارحم الراحمين. وفي الختام ايضا اشكر

195
01:17:00.450 --> 01:17:23.400
الاخوة القائمين على فرع الوزارة في منطقة مكة المكرمة وعلى رأسهم مدير الفرح الاخ الدكتور حسن الحجاج على اعتنائهم بهذه الدروس والمحاضرات والدعوة ولا شك ان هذا من الواجبات الشرعية المهمة التي

196
01:17:25.350 --> 01:17:45.350
انيحت بالمسؤول اولا ويؤديها واجبا شرعيا من جهة اخرى. فيؤديها على انها واجب ويؤديها على انها مطلوبة شرعا فاثراء البلاد بالدروس العلمية وبالدعوة والمحاضرات النافعة هذا لا شك انه امر مطلوب شرعا و

197
01:17:45.350 --> 01:18:07.300
ايضا مما تيسر له السبل ولله الحمد في هذه البلاد المباركة. فلهم منا الشكر الجزيل. ودعاؤنا لهم ولنا جميعا بالتوفيق والسداد. وفي الختام ايضا ننبه على ما ابتدأ به امام هذا المسجد. وفقه الله لكل خير وزاده

198
01:18:07.300 --> 01:18:27.300
من الصلاح والتوفيق والهدى. نبه الى انه في مثل هذه المقدمات التي يقدم بها لاهل العلم وطلبة العلم ليس من السنة ان يبالغ في وصف المتحدث ولا في وصف الضيف واذا كان ثم ثناء فيكون في ظهر الغيب اما

199
01:18:27.300 --> 01:18:47.300
في حضرته وهو يسمع فان الحي لا يؤمن عليه الشيطان. ولا تؤمن عليه الفتنة. واذا كان نبينا عليه الصلاة والسلام قال لمن قال له يا سيدنا وابن سيدنا قال ويا خيرنا وابن خيرنا قال قولوا بقولكم او بعض قولكم ولا

200
01:18:47.300 --> 01:19:07.300
الشيطان فاين حالنا نحن؟ فينبغي علينا الا نجاوز بالامر واذا كان من من ثناء او حسن ظن ففي عدم حضرة صاحب الشأن بان هذا ادعى لثباته وعدم مدخل الشيطان عليه وهو اتباع للسنة التي

201
01:19:07.300 --> 01:19:26.750
نتبعها جميعا جزى الله الجميع خير الجزاء ووفقنا جميعا لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. جزاك الله خير جزاكم الله خيرا وجعل ذلك في موازين حسناتكم

202
01:19:26.950 --> 01:19:50.600
ايها الاخوة باسمكم جميعا نتقدم بالشكر والتقدير لفضيلة الشيخ صالح جزاه الله خيرا على هذه الصحابة الطيبة القيمة وفي الحقيقة هناك اسئلة كثيرة صدرت باعلان الشيخ في المحبة في الله. احبهم الله الذي

203
01:19:50.600 --> 01:20:10.600
وايضا هناك عدة طلبات تقول بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من فضيلتكم ان تخصصوا درسا منهجيا لاهل مكة كل شهر او كل شهرين او ثلاثة اشهر او بحسب استطاعتكم جزاكم الله خيرا

204
01:20:10.600 --> 01:20:32.400
اهل مكة ولله الحمد طلاب العلم فيها والعلماء كثير. وكما قيل اهل مكة ادرى بشعابها وبما يصلح لاهلها. لكن لا يمنع هذا ان نزور ان شاء الله في مثل هذه المحاضرة بين فينة واخرى ونوافل. ومكة لا يختار

205
01:20:34.050 --> 01:21:00.350
بها بدلا لانها افضل ارض الله كما هو معلوم والعمل الصالح فيها مضاعف. ولكن الواجبات كثيرة كما هو معلوم. ونسأل الله جل وعلا للجميع الاعانة فضيلة الشيخ يقول سؤال ما هي ضوابط قراءة الائمة في مساجدهم للعامة؟ هل يبدأ بتصحيح العقيدة اولا ثم بعد ذلك بغيرها؟ او يجمع بين

206
01:21:00.350 --> 01:21:34.950
والفقه والزهد الجواب ان هذه مسألة مهمة. لان دعوة العامة الى التوحيد والعقيدة. والاستقامة لا شك انه قيام واجب عظيم. وهذه مهمة الانبياء والمرسلين هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني. وسبحان الله وما انا من المشركين. وقال جل وعلا ولكن كونوا ربانيين

207
01:21:34.950 --> 01:22:03.450
بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون. قال بعض اهل العلم الرباني هو الذي ربي الناس بصغار العلم قبل كباره. والعقيدة لها مرتبتان. عقيدة اجمالية. وعقيدة تفصيلية. والعقيدة الاجمالية هذه هي التي

208
01:22:03.450 --> 01:22:23.450
لا يصح ايمان احد حتى يؤمن بها. وهي المتعلقة بمعنى اركان الايمان. الايمان بالله ربا بالله يعني توحيد الربوبية والالوهية والاسماء والصفات والايمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الاخر والقدر خيره وشره من الله تعالى

209
01:22:23.450 --> 01:22:53.450
الشرح الاجمالي لاركان الايمان يصح بها اسلام المسلم فلا بد من تعليم هذا للناس حتى يكونوا مؤمنين ايمانا صحيحا القسم الثاني من العقيدة التفصيل وهذا التفصيلي الى ما يحتاج اليه. فثم مسائل تفصلها للناس لا بأس. مثل

210
01:22:53.450 --> 01:23:14.350
اصول المسائل التي جاءت في الكتاب والسنة. لامام الملائكة الايمان العام بالصفات صفات الله جل وعلا. باليوم الاخر الكتاب بالرسل وما اشبه ذلك بالقدر. هذا الايمان اذا فصلت ما جاء في النصوص فهذا محمود الهيظا

211
01:23:14.350 --> 01:23:34.350
ولكن هناك مرتبة ايضا من التفصيل وهي ان يكون تفصيلا لائقا باهل العلم. مثل الخلاف في مسألة عقدية بين اهل السنة وبين المعلوم ان عامة المسلمين على الفطرة لا يعرفون مثلا في الصفات التأويل ولا يعرفون في الايمان

212
01:23:34.350 --> 01:24:04.350
الجبر كما هو مذهب العشائرة ومذهب غيره ولا يعرفون في في الايمان يعني ارجع ولا يعرفون في القدر الجبر. وهذا اذا كان المخاطب خاليا ذهنه عن هذه الاشياء فالاصل لا تلقي عليه الخلاف بل تعلمه ما دلت النصوص عليه. تعليما عاما فلا تدخل العامة في مسائل

213
01:24:04.350 --> 01:24:40.150
من الصفات مثلا او من القدر او من مسائل الايمان لا تسعها عقولهم. وقد قال نبينا عليه الصلاة والسلام  ما انت وقد قال عليه الصلاة والسلام او هو من كلام علي رضي الله عنه ما انت محدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم الا كان لبعضهم فتنة. لهذا

214
01:24:40.150 --> 01:25:00.150
الامام مالك رحمه الله عن قراءة احاديث الغرائز الاحاديث اللي فيها اشياء غريبة لا تسعها عقول الناس بيانها او على الناس لابد ان يكون معه شرحها. لانه لا يسوء ان تلقي شيئا من العلم الذي هو للخاصة على العامة

215
01:25:00.150 --> 01:25:20.150
دون بيان له وشرط واذا كان عقل العامي لا يسع هذا الشيء فانه لا يسوغ ان توقعه في بلبلة وقد تحدثه بشيء يكون له به فتنة والعلم من وصوله ان منه ما يخص به قوما دون اخرين

216
01:25:20.150 --> 01:25:35.650
تخص به قوما دون اخرين. وقد بوب على هذا البخاري رحمه الله. فقال باب من خص بالعلم قوما دون اخرين. وثاق وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام انه قال لعائشة

217
01:25:37.150 --> 01:25:56.750
بل هذا في باب اخر وهو باب من ترك بعض الاختيار مخافة ان يقع الناس فيه اشد منها وساق في حديث عائشة لولا حلفان قومك بكفر لا هدمت الكعبة ولبنيتها على قواعد

218
01:25:56.750 --> 01:26:16.750
ابراهيم مع ان عمل صالح وان تبنى على قواعد ابراهيم لكن مصلحة المصلحة الشرعية تقتضي ان تترك فتركها النبي عليه الصلاة والسلام لاجل ذلك. فاذا السلف نهوا عن ان يحدث العامة باحاديث الصفات الغريبة. وان يفصل ذلك في الخطب

219
01:26:16.750 --> 01:26:36.750
ان يفصل ذلك في المحاضرات التي يحضرها العامة. وانما هذا علم لطلبة العلم. فاذا وجد من عنده اشتباه في ذلك او بدنة بدعة عامة في الناس فلا بد من البيان عنه. فالاصل ان دعوة الناس الى التوحيد والعقيدة مبنية على شرح اركان الايمان

220
01:26:36.750 --> 01:26:54.357
شرح الاجمالي والتفصيل بما جاء في النصوص. اما الخوض في الخلافات وما هو تفصيل المسائل كما هو معلوم في شروح كتب عقيدة فهذا لا يرغب فيه للعامة لانه قد يكون لبعضهم فتنة. نعم