﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:20.150
محاضرة قيمة بعنوان مفتاح الجنة لفضيلة الشيخ الدكتور خالد ابن عبدالله المصلح عضو هيئة التدريس في جامعة القصيم وعضو الافتاء في منطقة القصيم والتي القاها في جامع الاميرة موضي السديري بحي العريجة

2
00:00:20.250 --> 00:00:41.800
في مدينة الرياض الان نترككم تستمعون الى هذه المحاضرة القيمة حيث يقول فضيلته الحمد لله حمدا ملء السماء والارض وملء ما شاء من شيء بعد احمده حق حمده له الحمد كله اوله واخره

3
00:00:41.850 --> 00:01:04.600
ظاهره وباطنه لا احصي ثناء عليه خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون احمده له الحمد كله في الاولى والاخرة وله الحكم واليه ترجعون احمده فهو احق من حمد واجل من ذكر

4
00:01:04.700 --> 00:01:26.100
والحمد من اعظم ما يقرب لرضاه ويحل على العبد فظله فالله يرضى عن العبد يشرب الشربة فيحمده عليها ويأكل الاكلة فيحمده عليها فله الحمد على كل نعمة له الحمد اولا واخر

5
00:01:26.200 --> 00:01:49.450
وظاهرا وباطنا سرا واعلانا. واشهد ان لا اله الا الله شهادة تنجي قائلها من النار شهادة يفوز بها العبد يوم لا درهم ولا دينار شهادة يزحزح بها عن النار ويدخل الجنة دار القرار

6
00:01:49.800 --> 00:02:13.400
واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صفيه وخليله خيرته من خلقه بعثه الله على حين ظلمة عمت القلوب والخلائق فانار الله تعالى به السبل واشرقت برسالته الدنيا بعد ظلماتها. انار الله به القلوب وهدى به من الضلالة

7
00:02:13.500 --> 00:02:36.250
اخرج به من العمى بصر به من كل عماية فلم يترك خيرا الا دل الامة عليه ولا شرا الا حذرها منه حتى تركها على بيضاء نقية لا لبس فيها ولا غبش. فصلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان

8
00:02:36.250 --> 00:02:55.350
الى يوم الدين. اما بعد ايها الاحباب هذه الدنيا خلقها الله تعالى لحكمة واوجد فيها ما اوجد من سماء وارض وجبال ووهاد وبحار وانهار وانس وجن خلقها الله تعالى لغاية

9
00:02:55.600 --> 00:03:19.800
هذه الغاية ليست خفية ولا غائبة انها غاية في غاية الجلاء والوضوح. ركزها الله تعالى في فطر الخلق قبل ان يبعث الرسل وقبل ان يقيم الدلائل عليها في الافاق والانفس غاية الخلق وعلة الوجود هي عبادة

10
00:03:19.800 --> 00:03:41.850
الاحد الفرد الصمد جل في علاه. هذه حقيقة اقام الله الشواهد عليها في قطر الناس وقلوبهم فالقلوب مضطرة لا غنى لها عن رب تعبده واله تتأله له فمهما اشتغلت القلوب بما تشتغل

11
00:03:42.350 --> 00:04:06.950
من الشواغل ومهما سكنها وعمرها من الصوارف لابد ان تجد القلوب ظرورة لرب تقصده واله تتوجه اليه لا يغنيها عنه شيء من متاع الدنيا وزينتها مهما تنوعت المتع وتلونت الملذات

12
00:04:07.000 --> 00:04:34.850
لا ينفك بشر من هذه الظرورة التي هي في القلوب فالقلوب لا تجد سكنا ولا راحة ولا طمأنينة ولا بهجة ولا سرورا ولا لذة ولا نعيما الا بالتوجه الى الرب الذي خلقها عبادة ورقة. محبة وتعظيما خوفا ورجاء

13
00:04:34.900 --> 00:04:56.200
فالقلوب مضطرة لا غنى بها عن اله تقصده وتتوجه اليه لذلك لا ينفك احد من البشر عن شيء يعبده ولذلك الديانة مركوزة في كل فطر الناس. والناس فيها على فريقين منهم من يهدى

14
00:04:56.350 --> 00:05:18.500
الى العبادات الحقة والطريق المستقيم والصراط القويم فيوفق لعبادة لعبادة الله عز وجل. ومنهم من تتخطى  الصوارف وتجتاله الشياطين وتخرجه عن الصراط المستقيم الى انواع من العبادات الى انواع من

15
00:05:18.600 --> 00:05:41.400
التقربات لا تبلغه نعيما ولا يدرك بها سعادة بل هي شقاء الى شقاء ووباء الى وباء وهي ضر الى ضر قال الله جل وعلا ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا. ونحشره يوم القيامة اعمى. يقول جل وعلا

16
00:05:41.800 --> 00:06:08.000
فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام هذا النعيم هذه البهجة هذه اللذة هذه الطمأنينة هذا السكن هذا راح هذا السرور يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يأتي على عكس ذلك يجعل صدره ضيقا حرجا ليس فقط ضيقا بل ضيق معه حرج وهو الغاية في الضيق والقلق

17
00:06:08.000 --> 00:06:33.650
وعدم السكن كأنما يصعد في السماء ظرب مثلا لانه قد يحتاج الانسان الى ادراك هذه الصورة لتلك القلوب الغافلة تلك القلوب التي توجهت الى غير الله فاحبت سواه وعبدت غيره ولم تقم لحقه وزنا. انها قلوب في غاية الحرج والضيق

18
00:06:33.800 --> 00:06:55.350
هذا الحرج والضيق لا يستره مركب هنيء ولا مسكن مريح ولا ملبس وضيء ولا حياة سعيدة هذا الضيق مهما فتح على الانسان من متع الدنيا لا ينفك عنه انه وحشة في مكان

19
00:06:55.450 --> 00:07:17.700
خفي انها وحشة القلوب انها ظلمة تغشى القلب لا يمكن ان يجد معها سكنا ولا طمأنينة فاذا كان القلب ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء فمهما كان البدن على حال من التنعم في الملبس والمسكن وسائر الملذات

20
00:07:18.100 --> 00:07:35.200
ابدا لن يجد راحة ولا سكنا ولا طمأنينة. وانت تجد هذا احيانا تجد ان كل امورك ماشية عندك مأكل ومشرب وسعيد في بيتكم ومسرور في ملذات الدنيا لكن تجد في قلبك شيئا

21
00:07:35.350 --> 00:08:00.300
من الوحشة والقلق والضيق قد لا تعرف له سببا هذا نموذج هذا صورة مصغرة يراها المؤمن لقلوب عمرت بوحشة عن الله عز وجل بحيرة لا تعرف ربا تتوجه اليه ولا الها تقصده بل تتوجه يمنة ويسرة الى غيره فلا تزيد الا عناء

22
00:08:00.300 --> 00:08:28.500
ومشقة ذاك كالسراب الذي يراه صاحبه ماء فيركض ويعدو وينهك نفسه ويتعب بدنه ويكد قدميه في السعي وراء هذا السراب ليدرك ماء لكن الحقيقة في نهاية المطاف انه لا يدرك شيئا انما يدركه التعب والعناء حتى ينقطع

23
00:08:28.550 --> 00:08:47.300
اخواني هذا هو مثل من حقق الغاية من الوجود ومثل من اعرض عن الله عز وجل ولم يقم حق الله جل في علاه. القلوب قلوب بني ادم في نهاية المطاف تنقسم الى قلبين

24
00:08:47.300 --> 00:09:17.550
قلب مؤمن يعمره الايمان والطاعة يعمره السكن والطمأنينة وقلب معرض كافر برب العالمين تعمره الوحشة والظلمة حتى يهلك في الدنيا وما في الاخرة اشد وابقى ايها الاحباب خلقنا الله لهذه الغاية وهي ان نعبده وحده لا شريك له. يقول ربكم في محكم كتابه وما خلقت الجن

25
00:09:17.600 --> 00:09:43.550
والانس الا ليعبدون ليس ثمة غاية ولا هناك مقصود ولا هناك مطلوب من العباد في الوجود سوى ان يحققوا العبودية للواحد الاحد جل في علاه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وقدم الجن في الذكر لانهم اسبقوا خلقا من بني ادم اسبقوا خلقا من الانس

26
00:09:43.600 --> 00:10:00.300
فلذلك قدمهم في الذكر وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون سبحانه وتعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين سبحانه وبحمده فله الكمال في صفاته

27
00:10:00.350 --> 00:10:16.250
وله الكمال في ما اظافه الى نفسه من المعاني جل في علاه ولله المثل الاعلى وله المثل الاعلى سبحانه وبحمده العباد خلقوا لعبادة الله وهو الغني عنهم جل في علاه

28
00:10:16.350 --> 00:10:34.300
فعبادتك انما هي لك لتسعد وتنعم ليس فقط في الاخرة كما قد يتوهم من يتوهم من الناس ان العبادة ينتفع منها الرب جل في علاه. الله غني عنا وعن عباداتنا

29
00:10:34.500 --> 00:10:54.450
الله يقول في محكم كتابه يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله انا وانت وجميع بني ادم بل جميع الخلق في سماء الله وارضه كلهم الى الله فقراء ليس فيهم غني

30
00:10:54.550 --> 00:11:13.550
مهما بلغت قوته ومهما بلغ جاهه ومهما بلغ ماله ومهما بلغ ما عنده هو الى الله فقير لا يمكن ان يجد غنا عن ربه لذلك يقول الله جل وعلا يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله

31
00:11:13.700 --> 00:11:30.550
والله هو الغني الحميد غني عنا وعن عباداتنا وعن كل ما يكون منا. ولهذا عندما ذكر الله تعالى جملة من الفرائض التي فرضها على عباده والمطلوبات قطع توهم ان تكون هذه العبادات لنفع يعود اليه

32
00:11:30.550 --> 00:11:49.100
الله عن ذلك علوا كبيرا فهو الغني الحميد جل في علاه. يقول الله تعالى في اشق العبادات مجهودا وعملنا الحج في اركان الاسلام فهو اشقها مجهودا اذ انه خروج عن المألوف في المأكل والملبس

33
00:11:49.100 --> 00:12:16.450
موطن يقول الله جل وعلا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ثم يقول ومن كفر فان الله غني عن العالمين وليس عنك فقط والعالمون هم كل العوالم سوى الله. وكل ما سوى الله عالم فجميع ما في السماوات والارض الله غني عنه وعما يكون منه

34
00:12:16.450 --> 00:12:33.350
عبادتك لك انت طاعتك نفعها يعود اليك. ولذلك يذكر الله جل وعلا ذلك في مواضع عديدة من كتابه. من اهتدى فانما يهتدي لمن؟ لنفسه النفع عائد اليك ومن ضل فانما يضل

35
00:12:33.400 --> 00:12:51.700
عليها لانه يتحمل بذلك وزرا وذاك في في العطاء قال لها وفي الوزر قال عليها من اهتدى فانما يهتدي لنفسه لانه كسب وتحصيل وفوز ومكاسب ومصالح يدركها الانسان بالطاعة في الدنيا وفي الاخرة

36
00:12:52.000 --> 00:13:09.950
واما السيئات ومن ضل فانما يضل عليها اي هو الذي يجني سوءها وشؤمها اما الله فالله غني عنا وعن عباداتنا. ولهذا جاء في الحديث الالهي حديث ابي ذر اشرف احاديث اهل

37
00:13:10.050 --> 00:13:28.000
الشام ما رواه مسلم من حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل يا عبادي يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني لن تستطيعوا حتى لو اردتم لن تقدروا لن تبلغوا قدركم

38
00:13:28.000 --> 00:13:48.000
وما عندكم لا يبلغ ان يوصل الى الله نفعا ولا ان يدفع عنه ضرا. اذا كان هذا هو المقصود من المعاش هو المراد من الخلق وهو ان تعبد الله وحده لا شريك له. ان تعبد الله وحده لا شريك له جل في علاه. اذا كان هذا هو المقصود وهذا

39
00:13:48.000 --> 00:14:06.500
هو الغاية فالواجب على كل من نصح نفسه ان يقيس مسيرته في الحياة على قدر ما يحقق من هذا الهدف. اذا كانت الحياة خلقت لاجل العبادة فانك تحتاج ان تسأل نفسك في كل

40
00:14:06.500 --> 00:14:26.100
كل ما مضى من ايامك وما تعيشه من اوقات ما مدى تحقيقك لغاية الوجود؟ لان هذه الغاية عليها الفلاح والنجاح وعليها الهلاك والبوار فبقدر ما تحقق من هذه الغاية تترقى في درجات الصلاح

41
00:14:26.350 --> 00:14:43.100
وبقدر ما تغفل عنها وتنصرف عنها ينقص قدرك من الصلاح والفلاح والهالك هو من اعرض عن ذلك بالكلية فلم يقم لحق الله وزنا. الله جل في علاه يذكر مراتب الناس

42
00:14:43.200 --> 00:14:59.200
في تحقيق هذه الغاية من من الوجود فيقول جل وعلا في محكم كتابه ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ثم رأى ثم اورثنا الكتاب اي الهدى الذي جاء به محمد ابن عبد الله صلوات الله وسلامه

43
00:14:59.400 --> 00:15:26.000
الذي نعيش اصطفينا من عبادنا. اي الذي الذين الذين اخترنا من عبادنا فكل من امن بالنبي صلى الله عليه وسلم وما جاء من دين الاسلام فهو مصطفى الله اصطفاه ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا اخترنا من عبادنا لكن هذا الاصطفاء ليس على درجة واحدة. هم فيه على مراتب فمنهم

44
00:15:26.000 --> 00:15:49.050
ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات. هذه مراتب المصطفين. كلهم اصطفاهم الله عز وجل. لكن درجاتهم في الاصطفاء متفاوتة ليست على درجة واحدة بقدر ما يحققون من الاستمساك بالكتاب الذي اورثوه بقدر ما يحققون من العبودية

45
00:15:49.200 --> 00:16:09.200
التي من اجلها خلقوا فانت الان في فسحة وسعى ان تبلغ اعلى المراتب ما الذي يمنعك من ان تكون من القسم الذي قال الله تعالوا منهم سابقوا بالخيرات باذن الله. لماذا ترضى ان تكون في اسفل القائمة؟ فمنهم ظالم لنفسه. لماذا؟ ان طلب

46
00:16:09.200 --> 00:16:33.700
سمو وفي فطرة الناس وطبيعتهم في كل مصالح معاشهم فليكن كذلك في مصالح معادهم. نحن فيما يتعلق بالمكاسب الدنيوية نأمل ونطمح قد نحقق او لا نحقق لكن الاماني موجودة ان نكون في الاعلى في كل امر في المكاسب الرواتب المساكن الاملاك

47
00:16:33.700 --> 00:16:52.450
الاولاد الجاه كل ما يتعلق بمكاسب الدنيا نحن نطمح الى ان نعلو ونرتفع ونبذل الاسباب على اختلاف قدراتنا في ان نرتفع ونرتقي. فليكن فيما يتعلق امر الاخرة الامر على هذا واشد

48
00:16:52.650 --> 00:17:10.650
فان السبق في الاخرة يختلف عن السبق في الدنيا. سبق الدنيا يخرج منه الانسان بلا شيء. سبق الاخرة يخرج منه الانسان بفوز سرمدي شتان بينهما شتان بين سبق الدنيا وسبق الاخرة. سبق الاخرة

49
00:17:10.900 --> 00:17:26.950
في نهايته يخرج الانسان من الدنيا بلا شيء من كل متع الدنيا وملذاتها اذا مات ابن ادم تبعه ثلاثة كما في الصحيحين من حديث من حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه تبعه ثلاثة اهله

50
00:17:26.950 --> 00:17:52.600
وماله وعمله فيرجع اثنان ويبقى واحد يرجع من؟ يرجع المال ويرجع الاهل والذي يرافقك ويبقى ملازما لك ولا ينفك عنك في كل مسيرتك وحياتك واطوارك وتقلباتك هو عملك ولذلك قال ويبقى عمله. سيكون رفيقك في قبرك

51
00:17:52.950 --> 00:18:20.150
وسيكون رفيقك يوم بعثك ونشورك وسيكون رفيقك في عبورك على الصراط وسيكون رفيقك عندما تدخل الجنة ان كنت من اهلها اسأل الله ان يجعلني واياكم من اهلها فان مراتب الناس في الجنة على قدر ما كانوا يعملون. وتلكم الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون

52
00:18:20.150 --> 00:18:43.600
مجاجات مجالس العلم مجالس العلم اخوتي المستمعين اخواتنا المستمعات لا زلنا نواصل معكم الاستماع الى هذه المحاضرة القيمة والتي بعنوان مفتاح الجنة لفضيلة الشيخ الدكتور خالد ابن عبدالله المصلح يا اخواني

53
00:18:43.950 --> 00:19:01.200
الانسان يخطط لحياته ويأمل امال كثيرة في معاشه وهذا طبيعي ولا اشكال فيه يؤمل ان يملك مسكنا ان يكون المسكن على صفة معينة يأمل ان يتزوج يأمل ان يكون له اولاد يؤمل في اولاده كذا وكذا وكذا

54
00:19:01.200 --> 00:19:21.200
يعمل لذلك وكل هذا امر جيد ولا اشكال فيه وهذي طبيعة الانسان في حياته ويؤجر على ذلك اذا اطاع الله فيها واحتسب الاجر فيها عنده جل في علاه لكن هل منا من يخطط لاخرته؟ هل منا من يخطط لدار لا

55
00:19:21.200 --> 00:19:49.100
هنا يتمايز الناس الذين يخططون لتلك الدار دار القرار وهي قرار لا تزول ولا تحول ولا تتغير دار يجزى فيها الانسان على الدقيق والجليل في الاية الفاذة الجامعة يقول ربنا فمن يعمل مثقال ذرة يعني وزن ذرة. والذرة هي اقل ما يكون في الميزان. فمن يعمل مثقال ذرة

56
00:19:49.250 --> 00:20:13.550
خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فلنستكثر من مثاقيل الخيرات حتى تثقل الدرجات وتعمر الدار الاخرة بما يسرنا ذلك الفوز العظيم ذلك الفوز المبين ذلك الفوز كبير ذلك الحضور والسرور الذي لا يتحول. هذه ليست احلاما

57
00:20:13.600 --> 00:20:37.450
هذه حقائق لكن عندما تحيط الدنيا بقلوبنا من كل جانب ويأتي الشيطان يبعد عنا هذه مواعيد الالهية وهذه الاخبار القرآنية والنبوية يرى الانسان هذه الاشياء كأنها احلام قد يوقن بان ثمة اخرة لكن اليقين ما بلغ درجة

58
00:20:37.650 --> 00:20:54.700
في قلبه ان يبعثه على صدق العمل. على بذل كل ما يطيق ويستطيع في طاعة ربه. لو صدق ايمانه باليوم الاخر وما اعد الله تعالى فيه لاوليائه وما توعد فيه اعداءه

59
00:20:54.750 --> 00:21:16.050
ما هنئ في لهو واسراف واضاعة معاش لانه يعرف ان العداد يمشي عداد الحياة هو نبض عرقك وهو عدد محدود كل شيء عنده بمقدار احصاه الله احصى الانفاس واللحظات والنبض

60
00:21:16.100 --> 00:21:33.550
في العروق اذا انتهى هذا العداد توقفت الحياة وارتهن الانسان بعمله. لذلك من المهم ومن الجدير ان يعتني الانسان بما سيصطحب في الاخرة كل ما عندك في الدنيا يزول وترد يوم القيامة كما قال ربك

61
00:21:33.800 --> 00:21:51.650
في محكم كتابه وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم يقول الله تعالى ولقد جئتمونا فرادى ما معك احد لا ولد ولا والد ولا قريب ولا صديق ولا محب ولا مبغض ما تأتي الا

62
00:21:51.900 --> 00:22:11.800
فردا ان كل ما في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا تأتي ذليلا منفردا عزك في طاعة ربك ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم كل ما اعطاك الله

63
00:22:12.200 --> 00:22:28.800
من الدنيا تتركه وراء ظهرك وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم ولكم يا اخوان الان في الحياة الدنيا عبرة قبل الاخرة نحن نشاهد هذا باعيننا الانسان الواحد منا اذا مات ما الذي يدخل معه في قبره؟ ايدخل رصيد

64
00:22:28.950 --> 00:22:55.150
يدخل ذهب تدخل املاك تدخل صكوك يدخل معه اصحاب يدخل معه جيران يدخل معه والد وولد يدخل فردا هذا نموذج لقوله تعالى ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم حتى ثيابك اللي عليك تنزع ولا تملك منها شيء. وتركتم ما خولناكم

65
00:22:55.150 --> 00:23:16.000
ثم وراء ظهوركم اذا كان كذلك نحن نشاهد هذه الحقيقة باعيننا في الجنائز التي تقدم بين ايدينا فنصلي عليها ونتبعها الى القبور لا يدخل معهم احد هذا هو حالك يوم القيامة ترد يوم القيامة على هذه الحال بل يقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في وصف

66
00:23:16.000 --> 00:23:38.900
بعث الناس ونشورهم يوم القيامة يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا غير مختونين كما بدأنا اول خلق نعيده حفاة ما يقي اقدامهم ليس ثمة شيء يقي اقدامهم. ما يستر ابدانهم ليس ثمة شيء يستر ابدانهم. كل ما في دولابك من الملابس

67
00:23:38.900 --> 00:23:53.650
لن ينفعك وكل ما لبسته من جديد او قديم وجميل او غير جميل لن ينفعك الذي ينفعك هو جمال قلبك. هو الجمال الذي سينفعك كما قال الله تعالى يا بني ادم

68
00:23:53.800 --> 00:24:14.000
خطاب لي ولك قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم يعني يستر عوراتكم يواري سوءاتكم وريشا ريشا يعني ثياب جمال وتزين هذا النوع الثاني من من الثياب ثياب ستر العورات وثياب تجمل وتزين. بعد هذا قال

69
00:24:14.050 --> 00:24:33.950
ولباس التقوى ذلك خير. خير افضل. خير بمعنى اخير واطيب. واحسن من كل لباس الذي اذا لبسه الانسان فهو مكتسي واذا عرى منه والله لو ستر نفسه بما ستر فهو عار ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم رب

70
00:24:34.550 --> 00:24:54.050
كاسية في الدنيا عارية في الاخرة يعني كم من واحدة هي في الدنيا كاسية تلبس احسن اللباس وافخر من رجل او امرأة يلبس احسن واظهر بابهى حلة لكنه يوم القيامة يقدم عاريا ليس ثمة ما يستره

71
00:24:54.200 --> 00:25:17.700
سترك يوم القيامة بعملك سترك يوم القيامة بتحقيقك غاية الوجود تحقيقك المقصود من الخلق تحقيقك عبادة الرحمن جل في علاه يا اخواني لا تغرنكم الحياة الدنيا الدنيا غرور تغر الانسان بما يرى من زخرفها

72
00:25:17.750 --> 00:25:35.500
بما فيها من متع بما فيها من جهمال وملذات لكن البصير هو الذي يأخذ منها القدر الذي لا يعيق مسيره الى ربه وما منا احد قاعد كلنا الى الله سائر

73
00:25:35.800 --> 00:25:59.150
وكلنا اليه صائر فجدير بنا ايها الاحباب ايها الاخوة ان نجد في طاعة ربنا ان نجد قبل فوات الاوان لا يغرنك شباب ولا صحة ولا غنى ولا قوة ولا كثرة متع ولا كثرة اصحاب سرعان ما تزول هذه الاشياء

74
00:25:59.200 --> 00:26:23.100
مع مر الايام وتواليها تذهب كل هذه الاشياء ولو بقيت معك فانت الذي سترحل عنها انت الذي ستغادرها شئت ام ابيت. كل نفس ذائقة الموت ولذلك جدير بنا ان نستعد لذلك الموقف. ولا يصدنا عن هذا صاد مشروعك في حياتك

75
00:26:23.150 --> 00:26:38.700
هو ان تقيمها حياتك على طاعة ربك لا يعني هذا ان تنقطع عن دنياك كما قد يتصور البعض ان عمارة الاخرة تقتضي هدم الدنيا ابدا هذا ليس بصحيح هذا تصور مغلوط

76
00:26:39.150 --> 00:26:58.050
عمارة الاخرة لا تتم على وجه الكمال الا بعمارة الدنيا. فانها لا تصلح اخرة الا بصلاح دنيا انما لا تصلح دنيا الا بصلاح اخرة. فهما قرينان ولذلك يقول الله تعالى وابتغي فيما اتاك الله الدار الاخرة. هذا هو الهم الاكبر

77
00:26:58.050 --> 00:27:24.050
هذا هو المقصود الاعلى. هذا هو الذي يسعى الانسان له في ليله ونهاره وسره واعلانه وفي غيبه وشهادته ان يصلح اخرته وابتغي فيما اتاك الله الدار الاخرة لكن هذا لا يعني ان تغفل عن ما تحتاجه من امر الدنيا ما يكون عونا لك في مسيرك الى الله

78
00:27:24.600 --> 00:27:48.550
ولا تنسى نصيبك من الدنيا. لابد من اخذ نصيب من الدنيا عندما نتكلم عن الاستعداد  الاخرة القيام بحق الله في الدنيا لا يمكن ان يكون مفهوما من ذلك ان يعطل الانسان دنياه سيد ولد ادم صلوات الله وسلامه عليه كان

79
00:27:48.550 --> 00:28:08.050
يدخر لاهله قوت سنة اي ما يقيتهم ويكفيهم طعاما لسنة وهذا من عمارة الاخرة ومن صلح الدنيا. والمقصود ايها الاخوة مقصودنا من هذا الحديث ان نعرف انه اذا كانت الغاية من هذا الوجود هو مدى

80
00:28:08.050 --> 00:28:29.900
ما نحقق من طاعة الله مقصودنا هو عبوديتنا لله تحقيق العبادة للواحد الاحد جل في علاه. فلنفتش في حياتنا لا ما حجم وما قدر هذا في حياتنا في قلوبنا اولا وفي اعمالنا ومعاملتنا واقوالنا واحوالنا. نحن مبتلون

81
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
بانواع من البلاء مبتلون وهذا موظوع الحياة ما منا الا مبتلى ليس منا سالم من البلاء لان الحياة موظوعها الاختبار الذي خلق الموت حياته ليبلوكم ايكم احسن عملا لكن من الناس من تمضي عليه الليالي والايام وهو ما يدري انه مبتلى ما يعرف انه مختبر. فلا يتهيأ ولا

82
00:28:50.050 --> 00:29:13.400
تحضر ما يترتب على افعاله واعماله من الاجور والاوزار فيفوته خير الكثير ومنهم من هو فطن يعرف ان الله يبتليه بالسراء يبتليه بالضراء يبتليه بالصحة يبتليه بالمرض يبتليه بالفقر يبتليه باستقامة اولاده يبتليه بانحراف

83
00:29:13.400 --> 00:29:33.400
يبتليه بصلاح اهله يبتليه بتعثرهم يبتليه باداء الحقوق الى الناس ببر والديه بصلة ارحام كل هذه بلاء كل هذا اختبار ونبلوكم بالشر والخير فتنة. فاذا وعى الانسان هذا المعنى ادرك انه لابد له من ان يحقق نجاحا

84
00:29:33.400 --> 00:29:43.400
حتى لو اخفق وهذي طبيعة الانسان ان يخفق في مسيره. كل ابن ادم خطاء يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي من حديث انس كل ابن ادم خطاء ما منا

85
00:29:43.400 --> 00:30:03.400
من خطأ وخير الخطائين التوابون. اذا تعثرت في مسيرك الى الله في تحقيق الغاية من الوجود. لا تركن الى هذا العثار لا تطمئن الى هذا الخطأ فيكون منتجا لاخطاء. لانك اذا رضيت بالخطأ وانست نفسك به تولدت منه

86
00:30:03.400 --> 00:30:25.700
منه اخطاء وتعثرت في سيرك لكن عندما تخطئ وتفيق وتبادر الى التوبة والاستغفار والمراجعة الى ومراجعة الطريق القويم تفوز بالعطاء كلنا مبتلى يا اخواني لكن لنحسن المعاملة فيما ابتلانا الله تعالى

87
00:30:25.950 --> 00:30:52.000
واعلم ان مفتاح السعادة في الدنيا تحقيق غاية الوجود الغاية من الخلق يعني ما في انسان يا اخواني الا ويبي قلبا سعيدا وحياة هنيئة ما في بشر على اختلاف الالوان والازمان والاماكن والجنسيات والاعراف والاعراف والاديان كل بني ادم هذا

88
00:30:52.000 --> 00:31:10.700
امر مشترك في البشرية انها تبحث عن الراحة والطمأنينة والسعادة. لكن الذي يصيب هذا هو واحد من كل هؤلاء وهو من يحقق الغاية من الوجود. يقول الله تعالى في محكم فك كتابه من عمل صالحا

89
00:31:11.000 --> 00:31:34.250
من ذكر او انثى وهو مؤمن ذكر الله عز وجل امرين العمل الصالح والايمان. من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة الحياة الطيبة ما هي؟ انه كل ما يريده من معاش وكل ما يريده من ملذات الدنيا يحصلها لا

90
00:31:34.400 --> 00:31:56.600
الحياة الطيبة مبدأها طمأنينة القلب وابتهاجه وسروره وسكنه ان يغمره محبة الله وتعظيمه. هذا مبدأ سعادة القلوب هذا مبدأ الحياة الطيبة. لذلك تجد انسانا في برية يلاحظ غنما هو اسعد من ذاك الذي سكن الارض

91
00:31:56.600 --> 00:32:18.550
ابراج وعمر القصور وعاش في اهنأ ما يكون من ملذات. لا تظن ان نعيم البدن هو كافي في في المقصود  لا شك ان تنعيمه واراحته تعطي القلب شيئا من السكن لكنها لا يمكن ان تعطيه كل السكن. انما السكن التام الكامل

92
00:32:18.900 --> 00:32:34.000
في طمأنينة القلب ولك في هذا مثل بسيد الورى امام المتقين سيد ولد ادم اجمعين. صلوات الله وسلامه عليه. دخل عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشربته

93
00:32:34.500 --> 00:32:57.250
مكان كان يجلس فيه صلى الله عليه وسلم. وقد اتكأ صلوات الله وسلامه عليه على حصير مرمل يعني في شيء من الرمل وقد اثر الحصير في جنب سيد الورى صلى الله عليه وسلم. عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه دخل على سيد ولد ادم

94
00:32:57.350 --> 00:33:18.150
الذي له من المنزلة والمكانة اعلى المراتب عند رب العالمين فهو في الذروة صلى الله عليه وسلم في الجاه والمنزلة عند رب العالمين ليس فوقه احد من الخلق هو افضل الخلق واعلاهم جاها واعظمهم منزلة عند الله. اللهم صل على محمد. دخل عليه وهذه حالة

95
00:33:18.150 --> 00:33:38.150
في هيئة جلوسه النظر عمر رضي الله تعالى عنه الى خزانة رسول الله يعني يشبه ما يكون رف او مستودع او شيء توضع فيه حوائجه فاذا في حفنات من شعير شعير وليس قمحا شعير الذي الان تأكله الحيوانات لا يأكله الاوادم في غالب

96
00:33:38.150 --> 00:33:53.650
الناس حفلات من شعير قلب نظره لم يجد الا ذلك. فلم يملك عمر عينيه بكى رضي الله تعالى عنه فقال يا رسول الله هذا انت رسول الله وصفوته من خلقه على ما

97
00:33:53.700 --> 00:34:17.750
ارى يعني من الحال وهذا كسرى وقيصر فيما هم فيه من النعيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب اما ترضى ان تكون لهم الدنيا ولنا الاخرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاتفاق لا خلاف بين العلماء ولا بين آآ العارفين باحوال البشر انه صلوات الله وسلامه عليه اسعد

98
00:34:17.750 --> 00:34:38.650
بني ادم لكن لم تكن سعادته في طيب مأكل فقد كان بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم يربط حصى على بطنه من شدة الجوع ولم يكن هناؤه وسعادته صلى الله عليه وسلم بما يلبسه من وتير الملابس

99
00:34:38.850 --> 00:34:56.500
ويركبه من فاره المراكب ويسكنه من هنيء المنازل صلوات الله وسلامه عليه. بل كان في حجرة صلى الله عليه وسلم اذا اراد السجود همز بعض اهله حتى تكف قدميها ليجد مكانا للسجود صلى الله عليه وسلم. في ضيق حال

100
00:34:56.500 --> 00:35:16.150
قلة يد لكنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان قد بلغ الذروة في سعادة القلب بتحقيق مقصود الوجود وهو عبادة الرب جل في علاه وعبادة الرب لم تكن في سيرته وهديه صلوات الله وسلامه عليه مقصورة

101
00:35:16.200 --> 00:35:37.000
على قلبه بل كان يجمع بين عبادة القلب وعبادة البدن كان يقيم الليل صلى الله عليه وسلم حتى ترم قدماه فيقال له في ذلك وقال له يعني لما تفعل ذلك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيقول صلى الله عليه وسلم

102
00:35:37.100 --> 00:35:57.150
افلا اكون عبدا شكورا يا اخواني النبي بلغ الغاية في السعادة فاذا اردنا السعادة وطمعنا في تحصيلها فلنجد ولنحرص على ان نعمل بعمله وان نأخذ بهديه فلك من السعادة بقدر ما تحقق من الاتباع ليس فقط في الصورة

103
00:35:57.400 --> 00:36:18.350
والشكل والمنظر والخارج بل في المخبر والمظهر في الباطن والظاهر فاحرص على ذلك تفز بالسعادة التي نالها او بشيء من السعادة التي نالها صلى الله عليه وسلم. يا اخواني اذا حققنا هذا المقصود وهو العبادة

104
00:36:18.350 --> 00:36:35.550
حقيقية لله بالقلوب والقالب في السر والعلن وكان هذا هو همنا فلنبشر فقد ملكنا اعظم مفتاح. ملكنا مفتاح الجنة. نسأل الله ان يجعلني واياكم من اهلها اللهم اجعلنا من اهل الجنة يا رب العالمين

105
00:36:35.700 --> 00:36:54.400
الجنة مفتاحها لا اله الا الله ولا اله الا الله ليست كلمة تقال باللسان ويتحرك بها الفم وينطق بها البيان دون ان يكون لها رصيد في القلب عندما تكون كذلك

106
00:36:54.500 --> 00:37:14.500
عندما تقول لا اله الا الله في اللسان والقلب عنها خالي. فثق انها لن تنفعه. بل ستكون وبالا على صاحبها بها يقول الله تعالى في قوم قالوا لا اله الا الله بالسنتهم لكنهم لم يحققوها في قلوبهم بل كانت قلوبهم على نقيض معنى لا

107
00:37:14.500 --> 00:37:34.500
اله الا الله ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. اشد عذابا من الكفار لانهم تكلموا بكلمة على اللسان خلا منها الفؤاد والجنان خلى منها القلب فكانت وبالا عليهم. حتى بلغوا هذه المنزلة من النار ان المنافقين في الدرك

108
00:37:34.500 --> 00:37:50.500
في الاسفل من النار. لا اله الا الله مفتاح الجنة. وكل عمل صالح هو من مفاتيح الجنة. واستغفر الله. اللهم اغفر لنا السر والظاهر والباطن اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا وما اسررنا وما

109
00:37:50.750 --> 00:38:10.750
اعلنا وما اسرفنا وما انت اعلم به منا. ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاة امورنا وفقنا الى ما تحب وترظى سددنا في القول والعمل احفظ بلادنا والمسلمين من كل سوء وشر. اللهم يا رب

110
00:38:10.750 --> 00:38:30.750
العالمين من اراد المسلمين وبلادنا بسوء فاشغله بنفسه واكف المسلمين شره. اللهم رد كيده في نحره. اللهم رد كيده في نحره اللهم رد كيده في نحره. اللهم من سعى في المسلمين فسادا وشرا فعليك به فانه لا يعجزك. اللهم انجي المستضعفين من المؤمنين. في كل مكان يا

111
00:38:30.750 --> 00:38:50.750
رب العالمين. اللهم انصر جنودنا المقاتلين. اللهم ايدهم بروح منك. اللهم امدهم بعون. اللهم انصرهم ولا تنصر عليهم. اللهم ولا تؤثر عليهم اللهم احفظهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم. اللهم اجعل لهم من لدنك سلطانا نصيرا. اللهم وفق ولاة امورنا

112
00:38:50.750 --> 00:39:05.448
بناء الى ما فيه خير العباد والبلاد اجمع كلمتهم على الحق والهدى يا رب الارض والسماوات ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من غسيل اللهم صلي على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين