﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:22.950
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ومرحبا بكم في حلقة جديدة من برنامجكم الاسبوعي المتجدد محاضرة محاضرة الاسبوع يسرنا في هذه الحلقة ان نقدم لكم محاضرة بعنوان والقرآن المجيد. القاها فضيلة الشيخ الاستاذ

2
00:00:22.950 --> 00:00:42.550
دكتور خالد بن عبدالله المصلح عضو الافتاء بمنطقة القصيم واستاذ الفقه بجامعة القصيم ضمن سلسلة محاضرات وقفات ايمانية والتي اقيمت في جامع خديجة بنت خويلد رضي الله عنها باسكان طريق الخرج بمدينة الرياض

3
00:00:42.800 --> 00:01:07.100
استهل الشيخ محاضرته بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم. في بيان عظيم فضل القرآن وبيان منزلته واوصافه واشهر اسمائه فيقول فضيلته اية كان النبي

4
00:01:07.100 --> 00:01:34.000
الله عليه وعلى اله وسلم يقرأها  خطب الجمعة وفي المجامع فكان يقرأ صلى الله عليه وسلم في صلاة العيد والاضحى بقاف والقرآن المجيد وبسورة اقتربت الساعة وانشق القمر هذا القرآن انزله الله تعالى

5
00:01:35.150 --> 00:01:56.250
هداية للناس شفاء لما في الصدور بيانا لكل حق وتعريفا بكل سبيل يوصل الى سعادة الدنيا وفوز الاخرة هذا القرآن بشر الله تعالى به الناس اجمعين فقال يا ايها الناس

6
00:01:56.450 --> 00:02:15.550
قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ثم قال قل بفظل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ليس بعد هذه البشارة الالهية الربانية

7
00:02:16.300 --> 00:02:38.850
ما يبين عظيم قدر القرآن فانها بشارة منه جل في علاه للعالم كله لكل بني ادم للانس والجن الذين وجه اليهم هذا الخطاب القرآن وصفه الله تعالى في كتابه باوصاف وسماه باسماء

8
00:02:39.400 --> 00:02:58.200
وقد اجمل علي ابن ابي طالب رضي الله عنه في وصف القرآن جملة من اوصافه فقال رحمه الله في وصف القرآن قال هو كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم

9
00:02:59.050 --> 00:03:21.100
وحكم ما بينكم وكل جملة من هذه الجمل تبين سمة وميزة وصفة من صفات القرآن فليست هي عبارات انشائية ليس لها معنى ولا يقصد مضمونها بل هي اوصاف على هذا الكتاب

10
00:03:21.950 --> 00:03:41.350
وتبين عظيم ما فيه من الخير والهدى يقول رحمه الله ورضي عنه هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى من غيره اظله الله وهو حبل الله المتين

11
00:03:41.850 --> 00:04:00.850
وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الاهواء وهو الذي لا تلتبس به الالسن لا يشبع منه العلماء ولا يخلق من كثرة الرد اي لا يمل من كثرة تكراره

12
00:04:01.000 --> 00:04:20.650
تلاوة وسماعا ولا تنقضي عجائبه وهو الذي لم تنته الجن اذ سمعته حتى قالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهديه الى الرشد فامنا به من قال به صدق ومن اصدق من الله قيلا

13
00:04:20.950 --> 00:04:39.600
ومن عمل به اجر فهو كتاب الله الذي به الهداية والرشد ومن حكم به عدل فهو ابسط الاحكام واعدلها ومن دعا اليه هدي الى صراط مستقيم نعم هذا هو القرآن

14
00:04:39.900 --> 00:05:04.700
باجمال اوصافه وما ذكره الله عز وجل في كتابه من شأن القرآن امر يجوز هذا ويبين عظيم ما كان عليه هذا القرآن من جميل الصفات وكريم الخصال التي تدعو النفوس الى الاقبال عليه

15
00:05:05.300 --> 00:05:30.250
الله عز وجل سمى هذا الكتاب قرآنا وهذا من اشهر اسمائه وهو الذي لا يلتبس ولا يشتبه عندما يذكر ويراد به الكتاب الحكيم قال تعالى قاف والقرآن المجيد قال تعالى صاد والقرآن ذي الذكر

16
00:05:30.550 --> 00:05:54.350
فالاوصاف كلها هي لهذا القرآن وقد قال الله تعالى في كتابه ان علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. والقرآن معناه المتن فهو مأخوذ من القراءة وذلك انه يقرأ ويتلى

17
00:05:55.350 --> 00:06:10.050
للوصول الى ما فيه من الهدايات للوصول الى ما فيه من السعادات للوصول الى ما فيه من الاخبار للوصول الى ما فيه من الاحكام ومن اشهر اسماء القرآن العظيم ايضا الكتاب

18
00:06:10.250 --> 00:06:29.050
فان الله تعالى سماه كتابا في مواضع عديدة قال تعالى الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه فمن الاسماء الشهيرة للقرآن العظيم انه الكتاب واذا تأملت ان هذين الاسمين يتكرران في تسمية

19
00:06:29.050 --> 00:06:55.700
قرآن وارادته في مواضع عديدة من كتاب الله عز وجل فهما اكثر اسمين للقرآن تكرارا وترددا والحكمة في هذا ان القرآن يقصد به التلاوة للوصول الى معانيه والقراءة تكون عن صدر وعن سطر عن صدر غيبا وعن سطر تلاوة

20
00:06:55.900 --> 00:07:14.750
ولذلك سمي كتابا فهو مكتوب حفظا له وتقييدا لما فيه وظبطا له وصيانة له من ان يشذ منه شيء او يضيع او يضل كما قال تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون

21
00:07:16.250 --> 00:07:45.000
وفي هذه الاية التي بين ايدينا وهي عنوان محاضرتنا ذكر الله تعالى القرآن وصفته لكنه ذكره على وجه القسم به. قال تعالى ق والقرآن المجيد هذه الجملة جملة قسم اقسم بالقرآن الذي هو صفة من صفاته جل في علاه في القرآن وكلام الله منه بدا واليه يعود جل في علاه

22
00:07:45.150 --> 00:08:09.200
هذا القرآن الذي تكلم به ربنا سبحانه وبحمده اقسم به في هذا الموضع وفي مواضع عديدة ويقسم بما شاء من صفاته كما يقسم بما شاء من خلقه لكن في كل موضع يقسم الله تعالى فيه بشيء سواء كان ذلك بشيء من اسمائه او كان ذلك بشيء من صفاته او كان

23
00:08:09.200 --> 00:08:34.800
ذلك بشيء من مخلوقاته تأمل ذلك القسم. قف عنده وتدبر معناه فان هذا القسم له اثر في معاني هذه السورة وما تظمنت اخبر الله تعالى في هذه السورة باخبار جليلة ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بها حتى جاء في بعض الاحاديث في صحيح الامام مسلم انه

24
00:08:34.800 --> 00:08:51.150
كان يقرأها كل جمعة تصوروا يقرأها على الناس كل جمعة قاف والقرآن المجيد سورة قاف لما فيها من المعاني العظيمة التي يحتاج الانسان الى ان يقف عندها ويتأمل ما فيها

25
00:08:51.900 --> 00:09:15.400
هذه السورة افتتحت بحرف ثم اقسم الله تعالى بعد ذلك الحرف بالقرآن المجيد فقال تعالى والقرآن المجيد وقوله في وصف القرآن المجيد المجيد مأخوذ من المجد والمجد هو الشرف وهو الكرم وهو السعة

26
00:09:15.500 --> 00:09:37.300
وهو الرفعة وهو السمو وهو الزكا كل هذه معاني تستفاد من المجد اذا اطلق المجد الله تعالى يقول في كتابه والقرآن المجيد وقال في موضع اخر في سورة البروج بل هو قرآن مجيد

27
00:09:37.600 --> 00:09:59.850
في لوح محفوظ فذكر الله تعالى هذا الوصف للقرآن في موضعين من كتابه مما يدل على تأكد هذا الوصف لهذا الكتاب ولهذا القرآن فما معنى ان القرآن مجيد معنى كون القرآن مجيد انه سامن

28
00:10:00.150 --> 00:10:26.950
انه عالم انه مرتفع انه كثير البركة انه كثير الخير انه كثير الاحسان هذه صفات اذا تأملتها وجدت جميعها مما يتصف به كلام الله عز وجل  على هذه المعاني دارت كلمات المفسرين

29
00:10:27.100 --> 00:10:45.050
فالمفسرون في تفسير قوله تعالى والقرآن المجيد قالوا القرآن المجيد اي الشريف الذي ليس شيء احسن منه ولا افضل الكريم العظيم وما الى ذلك من الكلمات رفيع القدر الحسن الكثير

30
00:10:45.700 --> 00:11:12.850
ذو المجد على سائر الكتب كل هذه كلمات في بيان معنى المجيد عندما نقول القرآن مجيد اي انه بلغ في الشرف والعلو والسمو والرفعة والمنزلة والحسن والكرم اعلى المنازل فما اوجه وصف القرآن بالمجيد؟ من اين جاء مجد القرآن؟ جاء مجد القرآن من جهات

31
00:11:13.000 --> 00:11:27.850
اولها ان المتحدث به المتكلم به رب العالمين جل في علاه فهو كلامه وهو صفة من صفاته وله المثل الاعلى في كل ما اخبر به من صفاته جل في علاه

32
00:11:27.900 --> 00:11:48.250
ولهذا هو مجيد سبحانه في ذاته وكلامه مجيد وفعله مجيد وصفاته مجيدة سبحانه وبحمده فله المجد كله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. له المثل الاعلى ولله المثل الاعلى سبحانه وبحمده

33
00:11:48.600 --> 00:12:10.950
اذا مجد القرآن كونه مجيد يستفاد من ان الله هو المتكلم به فهذا كلامه. والكلام يسمو ويعلو وترتفع منزلته ويكثر خيره بالنظر الى المتكلم به فاذا كان قدر المتكلم به عظيما عظم الكلام

34
00:12:11.200 --> 00:12:31.350
وليس شيء اعظم من الله جل في علاه ولا شيء اسمى منزلة منه سبحانه وبحمده هذا الوجه الاول من اوجه وصف القرآن بانه مجيد الامر الثاني الذي اكسب هذا الكتاب

35
00:12:31.550 --> 00:12:54.300
صفة المجد عناية الله تعالى به فالله اصطفى اشرف رسله من الملائكة فجعله واسطة لانزال هذا القرآن على اشرف رسله من من بني ادم الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس

36
00:12:55.400 --> 00:13:22.050
ومعلوم ان الرسائل تسمو وتزكو وترتفع  واسطة مرسلها بالواسطة التي جاءت بها الرسالة الوسيط الذي وصل الرسالة كلما علا مقامه وسمت منزلته كان ذلك دليلا على سمو الرسالة ورفعتها وقد اصطفى الله لهذه الرسالة جبريل

37
00:13:22.300 --> 00:13:48.700
خير الملائكة والنبي صلى الله عليه وسلم سيد ولد ادم بل خير الخلق اجمعين. صلوات الله وسلامه عليه فجعله واسطة بينه وبين الناس فالمجد اكتسب لهذا القرآن من مبلغه ومن

38
00:13:48.950 --> 00:14:13.300
ارسل اليه والله تعالى يقول قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا ومما يظهر به مجد القرآن ويتبين به سمو منزلته ما تضمنه من جليل المعاني فاعلى المعاني بيانا

39
00:14:14.950 --> 00:14:40.750
واغزرها نفعا واكثرها سعة هذا القرآن العظيم فليس في كلام الكون كله كلام اشرف معنى من هذا القرآن ولذلك كان مهيمنا على الكتب قبله فكانت منزلته ان حوى جميع ما في الكتب السابقة

40
00:14:41.800 --> 00:15:13.150
من شرف المعاني وعليها وسامي المضامين ورفيعها فكان مجيدا من هذا الوجه فهو قد تضمن في الخبر عن الله اعلى ما يكون من الوضوح والبيان فالقرآن مجيد لتظمنه الخبر عن الله عز وجل على اوظح ما يكون. واسمى ما يكون واجلى ما يكون ومن احسن من الله

41
00:15:13.150 --> 00:15:35.400
ومن احسن من الله قيلا فليس احسن حديث ولا احسن قيل منه جل في علاه الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين امنوا فالله تعالى وصفه بانه احسن الحديث. وبين تأثيره على القلوب التي

42
00:15:35.700 --> 00:16:05.900
نزل عليها اذا هو مجيد لسمو وعلو المعاني الذي التي تضمنها ايضا القرآن مجيد لانه جاء بافصح لسانه واجزل بيان فافصح لسان هو اللسان العربي وهذه فصاحة ليست مقصورة على زمن بل هي من

43
00:16:06.350 --> 00:16:23.750
من زمن نزول القرآن الى ان يرث الله الارض ومن عليها فاللسان العربي افصح الالسن في البيان عن المعاني هذا ليس عصبية ولا مجدا بلسان وجنس وماء ذلك بل هو

44
00:16:24.000 --> 00:16:52.700
اخبار عن واقع انه ليس في كلام الناس ما يبين المعاني على وجه سام واف في ايصال المظمون كالقرآن العظيم فسمو القرآن ومجده انه جاء بافصح لسانه وجاء ايضا باجزر بيان

45
00:16:53.150 --> 00:17:13.400
في الفاظه فالفاظه منتقاه ليس فيها ما ينبو عن الاسماع او تستثقله الالسن او تأنف منه النفوس بل هو بيان في غاية الجمال في غاية البهاء في غاية المجد ولذلك

46
00:17:14.300 --> 00:17:35.150
لا لا تمله النفوس كل هذه المعاني تتعلق بالقرآن من حيث ذاته فهو كلام رب العالمين. جاء به روح القدس من الملائكة لاشرف المرسلين وخاتمهم محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم. تظمن

47
00:17:35.700 --> 00:17:58.900
اكمل المعاني واسماها واوسعها واوفاها يفصح اللسان واجزل بيان في الفاظه. كل ذلك من صفاته من مجده جميل اثاره وكريم هداياته فجميل الاثار التي يدركها من اقبل على القرآن تبين مجده

48
00:17:58.950 --> 00:18:17.100
وتبرز رفعته وسمه وقدره القرآن في كل شأن من الشؤون يهدي للتي هي اقوم كما قال تعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. اي للتي هي اشد  واصوب واحسن

49
00:18:17.300 --> 00:18:29.900
واولى في كل شأن من الشؤون ليس ذلك في جانب من جوانب حياة الناس ولا في شأن من شؤون الناس بل في كل الجوانب وفي كل القرآن يهدي للتي هي اقوم

50
00:18:31.350 --> 00:18:48.600
ولهذا من عقل هذا المعنى وادركه طلب الهداية من القرآن في كل شأن. ليس فقط في المعرفة بالله عز وجل ولا في معرفة الطريق الموصل اليه. بل حتى في شؤون معاشه

51
00:18:49.300 --> 00:19:09.100
وامور حياته العامة والخاصة القرآن يهدي للتي هي اقوم بالتأكيد القرآن ليس كتاب سياسة او كتاب اجتماع او كتاب علوم طبيعية او ما اشبه ذلك. القرآن جاء لهدفين الهدف الاول تعريف الخلق بالله

52
00:19:09.200 --> 00:19:27.850
من الرب الذي تعبدون؟ من الاله الذي له تصلون وتسجدون و خلقتم لعبادته هذا واحد وكيف تحققون العبودية له؟ هذا الهدف الثاني الذي جاء به القرآن لكن من كمال القرآن انه تضمن هدايات واسرار

53
00:19:28.350 --> 00:19:57.500
في تنايا كلام رب العالمين ما يجعل قرآن هداية شاملة لكل شيء في امر المعاصي وامر المعاد في امر الدين وفي امر الدنيا ولكن هذا يحتاج الى بصائر نيرة وفهوم زاكية وعقول حاضرة واذان واعية لتصل الى اسرار القرآن وهداياته

54
00:19:57.900 --> 00:20:27.650
فمن اوجه مجد القرآن انه يهدي للتي هي اقوم من اوجه كون القرآن مجيد جميل اثاره فمن اقبل عليه سعد واطمئن وانشرحت نفسه ونال من الخير شيئا عظيما. يدل لذلك ايات كثيرة منها قوله تعالى الا بذكر الله تطمئن القلوب

55
00:20:28.300 --> 00:20:46.000
واعظم الذكر كتابه قال الله تعالى صاد والقرآن ذي الذكر فالقرآن ذكره ذكره جل وعلا وقد قال الله تعالى فاسألوا اهل الذكر يعني اهل القرآن ان كنتم لا تعلمون فذكره

56
00:20:46.400 --> 00:21:05.900
والذكر هو القرآن هو اعلى ما يكون من الذكر واسمى ما يكون من الذكر القرآن الحكيم. ومن شرفه وانه اسمى الذكر نهانا الله عن قراءته في الركوع والسجود لانه لا يتناسب مع سمو منزلة الذكر فلا يقرأ القرآن

57
00:21:07.550 --> 00:21:23.850
في الركوع ولا في السجود كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عباس اني نهيت ان اقرأ القرآن وانا راكع وانا ساجد لماذا؟ لان هذه الحالات حالات انخفاض لا يتناسب معها

58
00:21:24.250 --> 00:21:42.800
اشرف كلام واعلاه واسماه وهو القرآن. فالقرآن لا يقرأ الا قائما في الصلاة. واما في غير الصلاة فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ قائم وقاعدا وعلى جنب لكن في الصلاة التي لها حال خاصة نهى النبي نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان

59
00:21:43.050 --> 00:22:03.950
يقرأ القرآن في الركوع والسجود فهو اعلى الذكر واسماه فمن قرأه شرح صدره صدره واطمأنت نفسه الا بذكر الله تطمئن القلوب طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى فهو هداية تنفي كل شقاء

60
00:22:04.050 --> 00:22:32.000
وتخرج من كل ضائقة وتهدي الى كل نور وتسلم من كل ظلمة فالقرآن اكتسب المجد لجميل اثره انه به تطمئن القلوب وتسكن النفوس ولا يجد الانسان شيئا من الطمأنينة الا بقدر ما معه من القرآن

61
00:22:32.400 --> 00:22:51.650
تلاوة وذكرا وانا لا اقصد الطمأنينة انه لا يجد شيء من اللذة يجد الانسان لذة بالمحرمات لكنها لذات تنقلب الى حسرات لكن اللذة المستمرة الدائمة لا تكون الا بطاعة الله عز وجل. ومن اعظم ما ينال به ذلك

62
00:22:51.850 --> 00:23:11.650
تلاوة القرآن ولاجل ان تعرف ان هذا القرآن عظيم الاثر في طمأنينة نفسك استمع الى قول الله تعالى واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لماذا؟ لعلكم ترحمون. رجاء ان تدركوا الرحمة

63
00:23:11.850 --> 00:23:30.300
فسماع القرآن سبيل لادراك رحمة رب العالمين الانصات اليه وحضور القلب عند تلاوته هو من وسائل الاستكثار من رحمة الله عز وجل فمن اراد الرحمة فلينصت الى القرآن حاضر القلب

64
00:23:30.350 --> 00:23:53.500
وليستمع اليه فلك من الرحمة بقدر ما بقدر ما نحقق من استماع القرآن والانصات اليك. محاضرة محاضرة الاسبوع احبتنا الكرام لا زلنا نستمع الى محاضرة لفضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد بن عبدالله المصلح

65
00:23:53.650 --> 00:24:11.800
عضو الافتاء بمنطقة القصيم واستاذ الفقه بجامعة القصيم. بعنوان والقرآن المجيد. استهل شيخ محاضرته ببيان عظيم فضل القرآن وبيان منزلته واوصافه واشهر اسمائه. مع عرض الادلة على ذلك من الكتاب والسنة

66
00:24:12.350 --> 00:24:34.200
كما وقف مع فضل سورة قاف وقسم الله سبحانه وتعالى بوصف من اوصاف القرآن الكريم المجيد ثم استعرض اوجه وصف القرآن بالمجيد وبعد احبتنا الكرام يواصل الشيخ خالد المصلح محاضرته بوقفة مع وجه من اوجه مجد القرآن الكريم

67
00:24:34.250 --> 00:25:10.800
واثره على النفوس واخراجها من الضلالة الى النور والهداية والسعادة فيقول فضيلته من اوجه مجد القرآن وعظمته كبير اثره على النفوس في اخراجها من الضلالة الى الهدى  اقامة سلوكها على الجادة واخراجها من كل رذيلة

68
00:25:12.650 --> 00:25:38.000
وهذا جانب من تأثير القرآن والا فالقرآن يؤثر حتى على الجماد يقول الله تعالى لو انزلنا هذا القرآن على جبل ها لرأيته خاشعا متصدعا ذكر اثرين الخشوع وهو امر باطل لا يظهر في الاصل

69
00:25:38.050 --> 00:26:01.150
ومتصدعا اثر ظاهر يراه الناس التصدع تشققات فلو انزل الله هذا القرآن على جبل لكان من تأثير القرآن على الجبل ان يكون صلاح في الباطن واثر في الخارج تصدع لعظيم ما في القرآن من هدايات واخبار

70
00:26:02.100 --> 00:26:20.100
لا تقوم لها الجبال لكن الله من رحمته ان مكن قلوب بني ادم ان تزكو وتتحمل القرآن فتأخذ منه هدايات وانوار تصلح بها او تزكو ثم ينعكس ذلك على الجوارح طيبا

71
00:26:20.250 --> 00:26:40.950
وزكاء الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله. الا وهي القلب ويقول الله تعالى في بيان عظيم تأثير القرآن ولو ان قرآنا اي الكلام يتلى ويقرأ ولو ان قرآنا سيرت به الجبال

72
00:26:41.050 --> 00:27:02.450
او قطعت به الارض او كلم به الموتى لكان هذا القرآن لو فيه كلام يحصل به هذا الاثر من نقل الجبال عن اماكنها وتقطيع الارض والحديث مع الموتى لو كان في كلام يحقق هذه الغايات

73
00:27:03.450 --> 00:27:22.700
لكان هذا القرآن اولى ما يحقق هذه المقاصد وهذه الغايات وهذا يبين عظيم تأثير القرآن لكن القرآن يحول بينه وبين قلوب بني ادم الغفلة وعدم حضور الذهن بل الاشتغال باللغو عنه

74
00:27:23.550 --> 00:27:42.950
ولذلك كان المشركون يجعلون حوائل وموانع فيقولون يوصي بعظهم بعظا ايش؟ لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه ليس فقط اغلاق منافذ الوصول بل حتى ما هو ازول اكثر من هذا وهو اللغو فيه

75
00:27:43.600 --> 00:28:04.800
القول الباطل فيه اللغو المقصود به القول الباطل بوصفه بانه سحر بانه كهانة بانه اساطير الاولين بانه انه مما يصد الناس عنه وهذا تشويه للقرآن حتى تنفر النفوس عنه فلما وجدت الموانع

76
00:28:05.850 --> 00:28:22.900
لم يؤثر القرآن في القلوب لكن اذا خلي بين القلب والقرآن وحضر السمع كان له اجمل الاثر وهذا السر يا اخواني في ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقيم

77
00:28:23.000 --> 00:28:45.550
الليل باية واحدة كما جاء عنه في بعض الاحاديث والمنقولات  قيام ليلة باية واحدة لا يكون الا لقلب حاضر ليس يكرر لا يكرر كلاما لا يعيه بل يكرر يقرأ كلاما يقف عند معانيه

78
00:28:46.350 --> 00:29:08.550
ويدرك مقاصده فيكون ذلك مؤثرا في القلب ومثمرا صلاحا وزكاءا وطمأنينة وسكونا ورحمة تغشى القلب وتسكنه اذا من مما يتبين به مجد القرآن ويتحقق به معنى والقرآن المجيد النظر الى

79
00:29:08.950 --> 00:29:27.700
النظر الى اثاره سواء اثاره التي ذكرها الله عز وجل فيما لو خلي بين القرآن وبين ما يكون من الامور الطبيعية او بينما يجري من تأثيره على القلوب فينقلها من

80
00:29:28.400 --> 00:29:49.450
الضلال الى الهدى ومن الغي الى الرشد ومن الكفر الى الايمان ومن الظلمات الى النور ان مما يبرز به مجد القرآن فشل كل من عانده على مر العصور كل من عاند القرآن وخاصمه

81
00:29:49.500 --> 00:30:09.050
فهو مخصوم هذا القرآن انزله الله على رسوله وكان يتلوه صلوات الله وسلامه عليه على افصح الناس. واعلمهم بالبيان وكانوا يعجزون عن ان يقابلوا القرآن او ان يضادوه او ان يعارضوه

82
00:30:09.300 --> 00:30:26.900
فكان صلى الله عليه وسلم يتلوه عليهم ويتحداهم بايات القرآن ان يأتوا بمثله او بعشر سور من مثله او بسورة من مثله وهذا ادنى ما بلغ به حد التحدي ان يأتوا بسورة من مثله وهي ثلاث ايات

83
00:30:27.400 --> 00:30:47.400
اقل سورة في القرآن تظمنت ثلاثة ايات وتحداهم الله ان ياتوا بثلاث ايات وهذا التحدي ليس لعجم ولا لمن خلطت السنتهم غير الفصحاء انه لاقحاح العرب الذين كان عندهم من القدرة والبيان والفصاحة والجزالة

84
00:30:47.400 --> 00:31:03.800
ما ميزهم عن العالمين؟ يعني العرب ما كان عندهم شيء يؤهلهم ان ان يبلغوا مجدا في الدنيا الا هذا اللسان الذي  انزل الله تعالى به القرآن ما كان عندهم شيء كانوا في جاهلية جهلاء

85
00:31:03.950 --> 00:31:22.850
لا ملك ولا اختراعات ولا سطوة ولا انتشار كانوا في غاية الضعف لكن عندهم فصاحة بالغة فمع هذا يتحداهم ان يأتوا بثلاث ايات يعجزون وهذا التحدي من ذلك اليوم الى هذا اليوم

86
00:31:24.050 --> 00:31:46.150
لم يقم احد عبر التاريخ مع قيام التحدي وكثرة المعارظين لهذا الدين لم يجرؤ احد ان يأتي بقرآن مثل هذا او بادنى ما يكون بسورة من مثله وكل من تورط في المحاولة كان ما جاء به ضحكة

87
00:31:46.350 --> 00:32:07.050
ودليل على ضعف عقله  حصر ذهنه وانه لا مبنى ولا معنى لا معاني ولا الفاظ وهذا مما يظهر به مجد القرآن مما يظهر به مجد القرآن ايضا ويصدق قوله تعالى والقرآن المجيد

88
00:32:07.300 --> 00:32:33.000
انه الاية الباقية الى ان يرث الله الارض ومن عليها كل نبي ارسله الله تعالى اذا الى الناس ايده بما ايده به من الايات الدالة على صدقه. قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ما من نبي بعثه الله الا واتاه من الايات ما على مثله امن البشر

89
00:32:33.450 --> 00:32:54.400
يعني جاء باية يؤمن بها البشر يؤمن يصدق الناس انه رسول. موسى جاء بالعصا وجاء باليد وجاء عيسى انه يحيي الموتى وانه وانه مما ذكره الله تعالى في كتابه عن ايات الانبياء. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من نبي

90
00:32:54.400 --> 00:33:15.550
الله الا واتاه ما على مثله امن البشر وكان الذي اوتيته. يعني المكان الذي خصصت به بين كل المرسلين وحيا اوحاه الله اليه وكان الذي اوتيته وحيا اوحاه الله اليه

91
00:33:15.600 --> 00:33:39.700
اي وحيا خصني الله به. ما هو الوحي الذي خصه الله به انه القرآن ولذلك يقول فارجوا يعني رهاء لاجل هذا التخصيص فارجو اطمع فارجو ان اكون اكثرهم تابعا وهو الحاصل والواقع ان امة الاسلام امة محمد صلى الله عليه وسلم اكثر الامم

92
00:33:40.050 --> 00:33:58.800
فهو اكثر الامم اكثر الانبياء تابعا صلوات الله وسلامه عليه. من بركات القرآن ومن اثر هذا القرآن الباقي كل ايات الانبياء مضت النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه الله ايات خلقية

93
00:33:59.150 --> 00:34:19.200
بينت صدقه فانشق القمر ورآه الناس فرقين ونبع الماء من بين اصابعه صلوات الله وسلامه عليه وسبح الطعام بين يديه ورد عين بعض اصحابه بعد ان سقطت فعادت كما لو لم يكن بها سوء

94
00:34:19.500 --> 00:34:39.250
وما الى ذلك من المعجزات والايات والبراهين الدالة على نبوته لكن كل تلك الايات مضت ما شاهدها الناس تنقل خبرا لكن فما رأن كمن سمع اما القرآن العظيم فميزه الله تعالى بشيء

95
00:34:39.900 --> 00:34:59.800
انه باق ما بقي الليل والنهار الى ان يرث الله الارض ومن عليها. ولشرف القرآن وسمو مكانته عند رب العالمين ان الناس اذا اعرضوا عنه رفعه الله عنه  فهو الذي انزله وهو الذي يرفعه جل في علاه. كما جاء

96
00:34:59.950 --> 00:35:20.600
في ما رواه احمد وغيره باسناد لا بأس به من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال رضي الله عنه يسرى على القرآن في ليلة فيصبح الناس منه فقراء فلا يبقى منه في صدور الرجال شيء ولا في المصحة شيء

97
00:35:21.450 --> 00:35:40.550
لا يجدون في المصاحف هذي التي بين ايدينا شيء ولا في صدور من حفظه شيء وذاك متى عندما يتعطل نفع القرآن في الخلق فلا يؤمن به احد ولا يقر به احد يرفعه الله لشرفه. ولذلك يقول العلماء في

98
00:35:40.850 --> 00:36:03.200
عقائدهم عن القرآن الكريم يقولون منه بدأ واليه يعود اليه يرجع سبحانه وبحمده يرفعه تنزيها عن ان يبقى بلا نفع فالقرآن العظيم مجيد لكل هذه المعاني التي ذكرنا وهي دالة على

99
00:36:04.250 --> 00:36:26.700
انه اعظم الايات تأثيرا واعظم الايات نفعا. ولذلك بشر الله تعالى به الناس جميعا فجاءت البشارة لكافة الناس وليس جهة وامر بالفرح به فقال قل بفظل الله وبرحمته اختلف العلماء ما المراد بالفضل والرحمة

100
00:36:27.000 --> 00:36:45.450
والاتفاق منعقد ان القرآن واحد منهم يا اما هو الفضل واما هو الرحمة قل بفظل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. ومما يدل على عظمة القرآن ومجده ما اودعه الله تعالى

101
00:36:45.450 --> 00:37:05.000
من براهين صدقه فلا يزال عبر التاريخ يظهر الله تعالى من اسرار القرآن وعجائبه ما يدل على صدق ما جاء به وصدق ما تظمنه. قال الله تعالى سنريهم اياتنا في الافاق اياتنا اي براهينا

102
00:37:05.400 --> 00:37:28.100
البراهين الدالة على صدقه تأوليهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الظمير يعود الى القرآن في قول جماعة من المفسرين انه الحق حتى يتبين لهم انه الحق اي انه الحق من الله وان ما تضمنه حق وان من جاء به حق

103
00:37:28.350 --> 00:37:53.850
وانما اخبر به حق وان ما حكم به حق وان كل ما فيه حق فلا يخرج عن الهدى والصراط المستقيم كل هذه المعاني هي مما تثبت مجد القرآن كلها تدل على مجد القرآن ومما يدل على مجد القرآن وانه مجيد. نفعه لمن اقبل عليه وامن به

104
00:37:53.850 --> 00:38:15.600
به فان المقبل على القرآن العامل به يجد نفعا عظيما في الدنيا والاخرة يكفي في بيان ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يرفع بهذا القرآن اقواما ان في تعريف المجد وش قلة؟ ماذا قلنا في تعريف المجد؟ قلنا الرفعة والسمو

105
00:38:16.650 --> 00:38:38.450
وهذا من مجد القرآن ان حملته والعاملين به والتالين له والمعظمين له يرفعهم الله تعالى. ان الله يرفع وبهذا القرآن اقواما والرفعة هنا لم تقيد في زمان ولا في مكان ولا في دنيا ولا في اخرة ليشمل كل اوجه الرفعة

106
00:38:38.500 --> 00:38:53.750
في الدنيا والاخرة وفي الزمان والمكان. ولهذا يقول عبد الله ابن عمر رظي الله عنه من حفظ القرآن فقد ادرجت النبوة بين جنبيه اي ادخلت النبوة بين جنبيه. كل النبوة في صدره

107
00:38:54.000 --> 00:39:09.450
لان القرآن هو ما جاء به النبي صلوات الله وسلامه عليه. واي رفعة فوق هذا يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم

108
00:39:10.050 --> 00:39:26.300
فرفعة سامية في الدنيا والاخرة لمن حفظ القرآن او حفظ منه. لا يلزم ان يحفظه كله. لك من الرفعة بقدر ما معك من حفظه وفهمه وانتبه والعمل به والدعوة اليه. فالرفعة الاسجد فقط في حفظه

109
00:39:27.350 --> 00:39:41.850
انما في حفظه وفهمه وفي العمل به والدعوة اليه والذب عنه بقدر ما تأخذ من هذه الصفات بقدر ما تنال من الرفعة والسمو في الدنيا والاخرة من اوجه رفعة القرآن

110
00:39:42.500 --> 00:40:02.750
نفعه لاصحابه كما ذكرت من ذلك الرفعة من ذلك الهداية في الدنيا من ذلك السعادة في الدنيا فانه يهدي للتي هي اقوم ويبلغ السعادة ومنها ايضا انه يأتي شفيعا لاصحابه يوم القيامة

111
00:40:04.700 --> 00:40:20.150
وهذا بيان لنفع القرآن حتى بعد الموت فيأتي شفيعا مدافعا لاصحابه. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول اقرؤا القرآن فانه يأتي يوم القيامة شفيعا لاصحابه. واصحابه من هم هم اهل ذكره

112
00:40:20.250 --> 00:40:36.500
تلاوته وفهمه وتدبره والعمل به والرجوع اليه كل هذه اوجه من اوجه صحبة القرآن فليست الصحبة فقط تلاوة ولاء الصحبة فقط حفظ بل الصحبة تشمل هذا وذاك وغيره من اوجه

113
00:40:37.150 --> 00:40:55.750
الصحبة والتلاوة والحفظ ليس مقصودين لذاته. انما هما يقصدان للوصول الى معانيه الى الى معاني القرآن واسراره ولذلك ينبغي ان يعرف انه الشأن كله شأن في فهم القرآن وهذا الذي ميز جيل الصحابة. يقول الشيخ

114
00:40:55.750 --> 00:41:18.600
ابن تيمية الذي تميز به الصحابة رضي الله عنهم عن سائر طبقات الامة انهم كانوا اعظم فهما لمعاني القرآن ومقاصد كلام خير الانام صلوات الله وسلامه عليه فجمعوا العناية بالالفاظ والنظر في المعاني والمقاصد والاسرار لكلام رب العالمين

115
00:41:19.950 --> 00:41:39.500
فبقدر ما يحقق الانسان من هذا يدرك من السعادات ويدرك من الخيرات ويدرك من الاثار الزاكية ويحقق صحبة القرآن التي بها يسمو ويعلو مقامه هذه جملة من اوجه التي يبين بها معنى مجد القرآن

116
00:41:39.750 --> 00:41:59.750
فمجده يتعلق بجهات عديدة. اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرزقنا واياكم تلاوة القرآن على الوجه الذي يرظى به عنا. اللهم اجعلنا من اهل القرآن قال الذين هم اهلك وخاصتك. اللهم اوقفنا على اسراره وبلغنا ادراك معانيه وارزقنا فهمه على احسن وجه واكمل

117
00:41:59.750 --> 00:42:19.250
ويسر لنا العمل به يا رب العالمين. اللهم انك قد قلت في كتابك ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر فجعلنا ربنا من المدكرين الطالبين لفهمه العاملين به في السر والعلن المعظمين له وارزقنا تلاوته

118
00:42:19.300 --> 00:42:35.300
بالسر والعلن في اناء الليل واناء النهار على الوجه الذي ترضى به عنا جعلنا من اهل القرآن ربنا وفقنا الى كل خير واعصمنا من كل شر ومسكنا بكتابك الحكيم وارزقنا القيام به على

119
00:42:35.300 --> 00:42:40.557
وجهي الذي يرضيك وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه