﻿1
00:00:00.250 --> 00:01:32.600
طوبة واللي شراب في تاريخ له كنا نسود الارض بالاخلاق بايمان فكم سدنا بعهد صدق والميثاق بنيناها بايد كم لها نشتاق بومضة نوره سراء ندى في نهجهم عبر للاوراق      وتارة باستحداث التجارة والفلاحة للسلطان

2
00:01:32.950 --> 00:01:49.600
على تسمية الجباية لما يرون التجار والفلاحين يحصلون على الفوائد والغلات مع يا سارة اموالهم يحسبون ذلك من اضرار الجباية وتكثير الفوائد وهو غلط عظيم وادخال الضرر على الرعايا من وجوه متعددة

3
00:01:49.950 --> 00:02:11.200
فان الرعايا متكافئون واذا رافقهم السلطان في ذلك وماله اعظم كثيرا منهم فلا يكاد احد منهم يحصل على غرضه في شيء من حاجاته ثم ان السلطان قد ينتزع الكثير من ذلك اذا تعرض له غصبا او بايسر ثمن او لا يجد من ينافسه في شرائه فيبخل

4
00:02:11.200 --> 00:02:43.850
ثمنه على بائعه ابن خلدون يتحدث عن السلطة حين تحرص على الطرف وتجميع الاموال وتكفير الاموال. وحين تكون السلطة وحاشيتها السلطان والوزراء وآآ اجهزة الامن  مترفون كيف يستطيع كيف يستطيع السلطان يستطيع الحاكم تستطيع السلطة ان تجمع هذه الاموال

5
00:02:44.150 --> 00:03:09.400
لا يفكرون في التخلي عن الترف بل يفكرون في استحداث الضرائب والمكوس على الرعية فيضعون الضرائب على المبيعات. الضرائب على العقارات. الضرائب على الخدمات هذا التكفير من الاموال تحاول به السلطة ان تجمع ما يقوم بطرفها ما يقوم بزخارفها وزينتها ولا تلتفت

6
00:03:09.400 --> 00:03:29.350
فيه لمصلحة الرعية فمن هذه الوسائل بعد ان يستصفي اكثر انواع الضرائب ويتفنن في انواع الضرائب ان تتحول السلطة يتحول الحاكم الى تاجر ويشارك الحاكم وتشارك السلطة في حركة التجارة

7
00:03:29.900 --> 00:03:50.750
وهذه مشكلة كبيرة ضخمة لانه الحاكم حين ينزل الى السوق التجاري السوق التجاري هذا قائم على الرعايا الرعاية متكافئون يعني الرعايا آآ ليست لهم ليست بينهم الفوارق الكبيرة في الاموال ولا الفوارق الكبيرة في النفوذ

8
00:03:50.800 --> 00:04:08.550
لكن حين ينزل الحاكم حين تنزل السلطة وتمارس بنفسها التجارة ففي ذلك الوقت يتحول السوق التجاري الى ان آآ نزل فيه حوت كبير وهو حوت السلطان. حوت السلطان هذا يكون مدعوما

9
00:04:08.550 --> 00:04:33.550
بالاموات. الان ما للسلطان اكثر بكثير من اموال بقية التجار النفوذ الزي يتمتع به السلطان اكبر بكثير من النفوذ الذي الذي يتمتع به عموم التجار القوة والسطوة وارادة الغلبة التي يمتلكها آآ السلطان الحاكم اكبر بكثير من ارادة النفوذ والقوة والغلبة التي يمتلكها عموم التجار. فبالتالي

10
00:04:33.550 --> 00:04:58.000
بنزول الحاكم على ساحة التجارة يؤدي الى كسادها. كيف يؤدي الى كسادها  اولا الحصة التي يأخذها السلطان الحصة التي تتاجر فيها السلطة وتأخذها لنفسها تخصم من عموم السوق التجاري فعموم السوق التجاري هذا يعود على الناس على الحالة التجارية بالكساد لانه هناك

11
00:04:58.100 --> 00:05:18.500
قدر كبير من هذا السوق ومن هذا النشاط اغتصبه اغتصبه السلطة فالتنافس وادارة التجارة وادارة الاموال التي بين عموم الناس انحصرت في مساحة اقل الامر الثاني انه نزول السلطان نزول الحاكم نزول السلطة على هذا على هذه التجارة

12
00:05:18.600 --> 00:05:38.250
فانه يأخذ اقيم ما فيها بايسر سعر فلما يأخذ اقيم ما فيها بايسر سعر وبالتالي هو سلطان في الحقيقة لا يتاجر. وانما يعهد بتجارته الى اخرين فحين تبيع السلطة وتشتريه فالسلطة تكسب مكسبا هائلا

13
00:05:38.500 --> 00:06:03.750
وتحوز من الاموال اجودها واقيمها وانفسها سم يعود الضرر على عموم التجار والبائعين والفلاحين لانهم يتنافسون في هذا الجزء الضيق ثم هذا الجزء الضيق الفائض عن حاجة السلطان بعد ان اخذ منه السلطان مكسبه ونفائس ما فيه

14
00:06:04.650 --> 00:06:26.350
فبالتالي كل هذا يعود على حركة التجارة بالكساد يعود على حركة الزراعة الفلاحة بالكساد وبالتالي يقل اخذ الضرائب المفروضة سواء زكوات خراج غيرها. حتى الضرائب التي يفرضها السلطان الضرائب غير الشرعية التي يفرضها السلطان. يقل العائد لانه الحقيقة لم تحدث

15
00:06:26.350 --> 00:06:49.150
مكاسب لحركة التجار والفلاحين فهنا دخول السلطة على حركة التجارة حركة مفسدة للسلطة الان في عصرنا هذا صارت هناك وسائل عديدة في التفنن في فرض الضرائب او التفنن في آآ الحصول على الموارد. منها

16
00:06:49.150 --> 00:07:01.500
مثلا بيع اراضي الدولة يعني قبل ذلك لم يكن لم يكن السلطان في الحاكم في التاريخ الاسلامي يرى ان هذه الارض هي ملك له او ملك للدولة يعني ملك يتصرف فيها

17
00:07:01.500 --> 00:07:20.300
انما هي اراضي عامة المسلمين. بينما اراضي الدولة فالنموزج الحديس هي اراضي تمتلكها الدولة وبالتالي يمتلكها الحاكم. فالحاكم يتصرف فيها ببيعها واحيانا بالتنازل عنها وقد تكون هذه المنطقة منطقة استراتيجية وفيها اطماح فيتنازل عنها يبيعها

18
00:07:20.750 --> 00:07:39.550
للخارج. احيانا وصلت بعض السلطات ومنها السلطة المصرية وكثير من السلطات الافريقية انهم يؤجرون هذه يعني يؤجرون اراضي الدولة لتدفن فيها نفايات نووية او نفايات سامة جاءت من مصانع الدول الكبرى

19
00:07:39.550 --> 00:08:05.250
متقدمة مقابل مبلغ يحوزه السلطان. في كل الاحوال دخول السلطة على خط الترف يحملها على ان تتفنن في كثرة الضرائب ثم يحملها على ان تقاسم التجار والفلاحين في تجارتهم ويلفت ابن خلدون النظر الى شيء اخر. يقول

20
00:08:05.450 --> 00:08:22.000
قد ينتهي الحال بهؤلاء المنسلخين للتجارة والفلاحة من الامراء والمتغلبين في البلدان انهم يتعرضون لشراء الغلات والسلع من اربابها الواردين على بلدهم ويفرضون لذلك من الثمن ما يشاؤون. ويبيعونها في وقتها لمن

21
00:08:22.000 --> 00:08:41.600
تحت ايديهم من الرعايا بما يفرضون من الثمن وهذا اشد من الاولى واقرب الى فساد الرعية واختلال احوالهم وربما يحمل السلطان على ذلك من يداخله من هذه الاصناف اعني التجار والفلاحين لما هي صناعته التي نشأ عليها فيحمل السلطان على

22
00:08:41.600 --> 00:08:56.450
ويضرب معه بسهم لنفسه ليحصل على غرضه من جمع المال سريعا ولا سيما مع ما يحصل له من التجارة بلا مغرم ولا مكس. فانها اجدر بنمو الاموال واسرع في تثميره

23
00:08:56.800 --> 00:09:15.150
هنا يلفت ابن خلدون النظر الى انه السلطان قد يحتكر بعض السلع او يحتكر بعض النشاطات الاقتصادية فبالتالي اذا كانت في تجارة خارجية يعني بعض الاشياء تستورد من الخارج فيحتكرها السلطان لنفسه

24
00:09:15.400 --> 00:09:37.100
سم يبيعها لمن يعملون بها في السوق الداخلي حين يحتكرها لنفسه فهو يفرض لنفسه اعلى المكاسب وحين يبيعها لمن يعملون في السوق الداخلية فهو يجني منهم افضل المكاسب ويظل المتضرر بهذا هم الرعية الذين اخذوا هذه البضائع والسلع باسعار قليلة

25
00:09:37.700 --> 00:09:55.450
ويحاولون ان يبيعونها ويثمرونها في السوق الداخلية على هذه القلة من الاسعار. وبالتالي حالة الكساد وقلة الارباح هي التي تؤثر في عموم نشاط السوق المالي. هنا يحدس مع الفساد انه بعض ارباب التجارات

26
00:09:55.550 --> 00:10:14.650
يغري السلطان بان يتاجر معه في هذا المجال وان هذا المجال هو اسرع في نمو الاموال وتثميرها يستفيد بذلك هذا التاجر الفاسد المقرب من السلطان. يستفيد بذلك ان تجارته هزه ستكون معفاة من الضرائب

27
00:10:14.850 --> 00:10:34.850
كما يحدث اه الان في مصر مثلا الاشياء التي يحتكرها الجيش باعتبار ان الجيش دخل على التجارة هو معفوة من الضرائب واه آآ يجد عمالة بلا آآ اجر. وينزل الى اسواق بلا منافس. فبالتالي النمو الذي يحصل عليه هذا

28
00:10:34.850 --> 00:10:54.600
التاجر الفاسد المقرب من السلطان بالمشاركة مع السلطان هذا هذا يؤدي الى ان تسحب وتمتص الاموال التي يتاجر فيها عموم الناس وتكسد المنافسة بين جانب فيه السلطة بما لها من الاموال

29
00:10:54.600 --> 00:11:10.550
الفوز والقوة والغلبة العفو عن الضرائب والمكوس والعمالة الرخيصة وهذه المنافسة تكون مع بقية الحالة التجارية الضعيفة التي لا تمتلك مال السلطان من نفوز وقوة وغلبة وتدفع الضرائب وتدفع اجور

30
00:11:10.550 --> 00:11:27.650
رواتب للعمال يؤدي هذا كله بالتدريج الى كساد الحالة العامة من التجارة. فلذلك آآ كما يقول ابن خلدون بان الحاكم التاجر مفسدة للرعية. فصل في ان تجارة السلطان موجبة للكساد

31
00:11:28.300 --> 00:11:43.950
طيب قد يسأل سائل ويقول نحن خلفاؤنا الراشدون كانوا تجارا سيدنا ابو بكر كانا تاجرا سيدنا عمر كانا تاجران سيدنا عثمان كانا تاجرا وهؤلاء حكموا كانوا اه تجارا هنا يجب ان ننتبه الى تفريق مهم

32
00:11:44.300 --> 00:12:02.700
اولا ابن خلدون يتحدث عن هذه الظاهرة عند السلطة التي نشأ فيها الترف وهي تحاول ان ترسخ طرفها وتنميه بالجور على اموال الرعية. يعني هو لا يتكلم عن مجمل الحكام وانما يتكلم عن الحاكم الذي يريد ان يرسخ ترفه

33
00:12:02.800 --> 00:12:18.800
الامر الثاني انه سياسة سياسة هؤلاء الخلفاء الراشدين وفي الاموال كانت ابعد ما تكون عن هذا. يعني هم لم يكونوا تجارا فقط وانما سيدنا ابو بكر خصص له راتب لكي يتفرغ لادارة اموال المسلمين. سيدنا عمر نفس الكلام

34
00:12:19.150 --> 00:12:34.200
سياسة سيدنا عمر حتى في التجارة كانت سياسة تدل على ورع شديد. يعني سيدنا عمر رأى مرة ابنه عبدالله ابن عمر وله ابل سمينة فلمان هذه الابل؟ قالوا لعبدالله بن عمر فسيدنا عبدالله بن عمر امر

35
00:12:34.550 --> 00:13:00.100
ابنه برد هزه الابل وقال آآ طيب ليه قال اني اه احسب الناس يقولون افسحوا لابل ابن امير المؤمنين يعني حين ترد المرعى او حين تلد الماء فبالتالي ابل ابن امير المؤمنين كانت آآ آآ يعني سمينة اكثر سمالة من اموال الناس. هذه الحساسية الدقيقة يعني آآ مسلا

36
00:13:00.100 --> 00:13:13.900
عمر بن الخطاب آآ كان ابنه عبدالله وعبيد الله يرجعون من العراق الى المدينة. فابو موسى الاشعري واهل العراق قال لهم يعني خذوا هذه الاموال اوصلوها لعمر بن الخطاب لكن اتجروا فيها

37
00:13:14.400 --> 00:13:30.250
آآ واذا وصلتم ادوا الاموال ويكون لكم الربح. فهذا نوع من يعني ايه الخدمة التي حاول ان يخدم بها ابو موسى الاشعري ابناء سيدنا عمر سيدنا عمر اول ما بلغه هذا الكلام قال لا تردن الربح والمال

38
00:13:31.100 --> 00:13:41.100
فعبيد الله بن عمر عبدالله بن عمر سكت عبيد الله بن عمر قال ليس لك هزا يا امير المؤمنين لانه لو هلك المال لكنا ضمناه. يعني نحن هاجرنا في هذا المال لكن لو كنا خسرناه

39
00:13:41.100 --> 00:14:01.100
انا اتينا لك بالمال. آآ يعني دخلوا في نزاع مع سيدنا عمر سم انتهوا الى انه يردوا المال ثم يردوا نصف الربح ايضا. لاثناء ابو موسى الأشعري لم يجعل لم يجعل هذا المال او لم يجعل هذه الخدمة لكل الأبناء. وكان سيدنا عمر يقاسم الولاة في آآ اموالهم

40
00:14:01.100 --> 00:14:20.100
اذا سيدنا عمر ولى احد الناس ولاية ما فانه يحسب ما له. ازا زاد ما له فانه يأخذ نصف هزه الزيادة ويردها الى بيت المال ولزلك حتى ان بعض الصحابة لم يروا ان يتألوا ولاية لسيدنا عمر لشدة سيدنا عمر في مسألة المال. على كل حال

41
00:14:20.550 --> 00:14:38.550
طيب كيف واجه الاسلام مسل هذه الامور هنا امر ان شاء الله نجعله في حلقة اخرى وآآ مسألة اه تجارة السلطان هذه من المسائل التي يجب ان نفهمها جيدا فوجود

42
00:14:38.650 --> 00:15:00.350
دخول السلطة على التجارة التي في الرعية انما يدل هذا على قرب انحلال وانهيار وتفكك الدولة. وعلى ترف وزخرفة السلطة للشاعر المصري المعروف حافظ ابراهيم قصيدة بعنوان شكوى مصر من الاحتلال. كان الاحتلال الانجليزي في مصر

43
00:15:01.100 --> 00:15:17.150
آآ يعني الاموال اداريا وحسابيا الاموال تنمو. لكن الحقيقة ان هذه الاموال تذهب الى السلطة واتباع السلطة لانه الاجانب كثروا في مصر فبالتالي كان كل مكسب وارباح هذه التجارة ذهبت الى الاجانب

44
00:15:17.500 --> 00:15:34.400
فهو يحكي هذا المعنى في قصيدته التي بعنوان شكوى مصر من الاحتلال فيقول لقد كان فينا الظلم فوضى فهذبت حواشيه حتى صار ظلما منظمة عملتم على عز الجماد وذلنا فاغليتمه طينا وارخصتموه دما

45
00:15:34.600 --> 00:15:51.900
اذا اخصبت ارض واجدب اهلها فلا اطلعت نبتا ولا جادها السماء نهش الى الدينار حتى اذا مشى به ربه للسوق الفاه درهما فلا تحسبوا في وفرة المال لم تفد متاعا

46
00:15:51.900 --> 00:16:11.250
ان ولم تعصم من الفقر المغلوب لتاريخ انه كنا نسود الارض بالاخلاق