﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:21.250
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين والمستمعين. قال الامام الاجري رحمه الله تعالى وعن اياس بن عامر

2
00:00:21.250 --> 00:00:49.000
علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال له انك ان بقيت فسيقرأ القرآن على ثلاثة اصناف صنف لله تعالى وصنف للدنيا وصنف للجدل. فمن طلب به ادرك قال محمد بن الحسين قد ذكرت اخلاق الصنف الذين قرأوا القرآن يريدون الله عز وجل بقراءتهم

3
00:00:49.100 --> 00:01:15.350
وانا اذكر الصنفين الذين يريدان بقراءتهما الدنيا والجدل. واصف اخلاقهم حتى يعرفها من اتقى الله جلت عظمته فيحذرها ان شاء الله باب اخلاق من قرأ القرآن لا يريد به الله عز وجل. فاما من قرأ القرآن للدنيا ولابناء الدنيا فان من اخلاقه ان

4
00:01:15.350 --> 00:01:35.350
يكون حافظا لحروف القرآن مضيعا لحدوده. متعظما في نفسه متكبرا على غيره. قد اتخذ القرآن بضاعة ان يتأكدوا به الاغنياء ويستقضي به الحوائج يعظم ابناء الدنيا ويحقر الفقراء. ان علم الغني رثق

5
00:01:35.350 --> 00:01:55.350
به طمعا في دنياه وان علم الفقير زجره وعنفه لانه لا دنيا له يطمع فيها. يستخدم به الفقراء او يأتيه به على الاغنياء ان كان حسن الصوت احب ان يقال للملوك ويصلي بهم طمعا في دنياهم. وان

6
00:01:55.350 --> 00:02:15.350
الفقراء الصلاة بهم ثقل ذلك عليه لقلة الدنيا في ايديهم. انما طلبوه الدنيا حيث كانت ربض عندها اه يفخر على الناس بالقرآن ويحتج على من دونه في الحفظ بفضل ما معه من القراءات وزيادة المعرفة بالغرائب من

7
00:02:15.350 --> 00:02:40.650
القراءات التي لو عقل لعلم انه يجب عليه الا يقرأ بها فتراه تائها متكبرا والكلام بغير تمييز يعيب كل من لم يحفظ كحفظه ومن علم انه يحفظك حفظي طلبه متكبرا في جلسته متعاظما في تعليمه لغيره. ليس للخشوع في

8
00:02:40.650 --> 00:03:00.650
به موضع كثير الضحك والخوض فيما لا يعنيه. يشتغل عمن يأخذ عليه بحديث من جلسه. هو الى استماع حديث دنيس اصغى منه الى استماع من يجب عليه ان يستمع له. يري انه لما يستمع حافظ. فهو الى كلام الناس

9
00:03:00.650 --> 00:03:20.650
لاشهى منه الى كلام الرب عز وجل. لا يخشع عند استماع القرآن ولا يبكي ولا يحزن. ولا يأخذ نفسه بالفكر فيما يتلى عليه وقد ندب الى ذلك راغب في الدنيا وما قرب منها لها يغضب ويرضى. ان قصر

10
00:03:20.650 --> 00:03:40.650
في حقه قال اهل القرآن لا يقصروا في حقوقهم. واهل القرآن تقضى حوائجهم. يستقضي من الناس حق نفسه لا يستقضي من نفسه ما لله عليها يغضب على غيره زعم لله ولا يغضب على نفسه لله ولا

11
00:03:40.650 --> 00:04:00.650
يبالي من اين اكتسب من حرام او حلال قد عظمت الدنيا في قلبه ان فاته منها شيء لا يحل له اخذه حزينة على فوته لا يتأدب بادب القرآن ولا يزجر نفسه عند الوعد والوعيد. لاه غافل عما

12
00:04:00.650 --> 00:04:20.650
يتلو او يتلى عليه همته حفظ الحروف ان اخطأ في حرف ساه ذلك لان لا ينقص جاهه عند المخلوقين تنقص الرتبة رتبته عندهم فتراه محزونا مغموما بذلك. وما قد ضيعه فيما بينه وبين الله

13
00:04:20.650 --> 00:04:40.650
الا مما امر به في القرآن او نهي عنه غير مكترث به. اخلاقه في كثير من اموره اخلاق الجهال الذين لا يعلمون لا يأخذ نفسه بالعمل بما اوجب عليه القرآن. اذ سمع الله عز وجل قال وما اتاكم الرسول

14
00:04:40.650 --> 00:05:00.650
فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. فكان الواجب عليه ان يلزم نفسه طلب العلم لمعرفة ما نهى عنه الرسول تونس صلى الله عليه وسلم فينتهي عنه قليل النظر في العلم الذي هو واجب عليه فيما بينه وبين الله عز

15
00:05:00.650 --> 00:05:22.050
جل كثير النظر في العلم الذي يتزين به عند اهل الدنيا ليكرموه بذلك. قليل المعرفة بالحلال والحرام الذي الله تعالى اليه ثم رسوله صلى الله عليه وسلم ليأخذ الحلال بعلم ويترك الحرام بعلم لا يرغب في

16
00:05:22.050 --> 00:05:44.900
معرفة علم النعم ولا في علم شكر منعم. تلاوته للقرآن تدل على كبر في نفسه. وتزين عند السامعين منه ليس له خشوع في ظهر على جوارحه اذا درس القرآن او درس او درسه عليه غيره. همته متى يقطع

17
00:05:45.300 --> 00:06:05.300
ليس همته متى يفهم؟ لا يعتبر عند التلاوة بضرب امثال القرآن ولا يقف عند الوعد والوعيد يأخذ نفسه برضا المخلوقين ولا يبالي بسخط رب العالمين. يحب ان يعرف بكثرة الدرس ويظهر ختمه للقرآن

18
00:06:05.300 --> 00:06:25.300
يحظى عندهم قد فتنه حسن ثناء من جهلا يفرح بمدح الباطل واعماله اعمال اهل الجهل يتبع هواه وفيما تحب نفسه غير متصفح لما زجره القرآن عنه. ان كان ممن يقرئ غضب على من قرأه على غيره

19
00:06:25.300 --> 00:06:45.300
ان ذكر عنده رجل من اهل القرآن بالصلاح كره ذلك. وان ذكر عنده بمكروه سره ذلك. يسخر بمن دونه يهمز من فوقه يتتبع عيوب اهل القرآن ليضع منهم ويرفع من نفسه يتمنى ان يخطئ غيره ويكون هو المصيب

20
00:06:45.300 --> 00:07:05.300
ومن كانت هذه صفته فقد تعرض لسخط مولاه الكريم واعظم من ذلك ان اظهر على نفسه شعار الصالحين حينبتلاوة القرآن وقد ضيع في الباطن ما يجب لله وركب ما نهاه عنه مولاه الكريم

21
00:07:05.300 --> 00:07:25.300
ذلك بحب الرئاسة والميل الى الدنيا قد فتنه العجب بحفظ القرآن والاشارة اليه بالاصابع ان مرض احد ابناء الدنيا او ملوكها او ملوكها فسأله ان يختم عليه سارع اليه وسر بذلك وان مرض

22
00:07:25.300 --> 00:07:45.300
والفقير المستور فسأله ان يختم عليه ثقل ذلك عليه. يحفظ القرآن ويتلوه بلسانه وقد ضيع الكثير من احكامه اخلاقه اخلاق الجهال ان كلف بغير علم وان شرب فبغير علم وان نام فبغير علم وان بسبب غير علم وان

23
00:07:45.300 --> 00:08:05.300
جامع اهله فبغير علم. وان صحب اقواما او زارهم او سلم عليهم او استأذن عليهم فجميع ذلك يجني بغير علم من كتاب او سنة وغيره ممن يحفظ جزءا من القرآن مطالب لنفسه بما اوجب الله عز وجل عليه من علم

24
00:08:05.300 --> 00:08:23.800
اداء فرائضه واجتناب محارمه وان كان لا يؤبه له ولا يشار اليه بالاصابع فمن كانت هذه اخلاقه صار فتنة لكل مفتون لانه اذا عمل بالاخلاق التي لا تحسن بمثله اقتدى به الجهال

25
00:08:23.800 --> 00:08:41.550
فاذا عيب على الجاهل قال فلان الحامل لكتاب الله تعالى فعل هذا فنحن اولى ان نفعله. ومن كانت هذه حاله فقد تعرض لعظيم وثبتت عليه الحجة ولا عذر له الا ان يتوب

26
00:08:41.600 --> 00:09:07.050
وانما حذاني على ما بينت من قبيح هذه الاخلاق نصيحة مني لاهل القرآن. ليتعلقوا بالاخلاق الشريفة تجافوا عن الاخلاق الدنيئة. والله يوفقنا واياهم للرشاد واعلموا رحمنا الله واياكم اني قد رويت فيما ذكرت اخبارا تدل على ما كرهته لاهل القرآن

27
00:09:07.800 --> 00:09:25.450
فانا اذكر منها ما حضرني ليكون الناظر في كتابنا ينصح نفسه عند تلاوته للقرآن فيلزم نفسه الواجب والله تعالى الموفق. عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال لقد اتى علينا حين

28
00:09:25.450 --> 00:09:55.450
لا نرى ان احدا يتعلم القرآن يريد به الا الله تعالى. فلما كان ها هنا باخرات خشيت ان رجالا يعلمونه يريدون بهن وما عندهم. فاريدوا الله تعالى بقرائتكم واعمالكم اعرفكم اذ فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم واذ ينزل الوحي. واذ ينبئنا الله من اخباركم فاما اليوم

29
00:09:55.450 --> 00:10:21.800
قد مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانقطع الوحي. وانما اعرفكم بما اقول خيرا احببناه عليه وظننا به خيرا. ومن اظهر شرا ابغضناه عليه وظننا به شر وسرائركم فيما بينكم وبين ربكم عز وجل

30
00:10:22.150 --> 00:10:44.000
فاذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد خاف على قوم قرأوا القرآن في ذلك الوقت بميلهم الى الدنيا فما ظنك بي اليوم وعن سال ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال بينا نحن نقترب اذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه

31
00:10:44.000 --> 00:11:07.400
سلم فقال الحمدلله كتاب الله واحد وفيكم الاخيار وفيكم الاحمر والاسود. اقرأوا القرآن اقرأوا قبل ان يأتي اقوام يقرؤونه يقيمون حرفا كما يقام السهم. لا يجاوز تراقيهم يتعجلون اجره ولا يتأجلون. نعم

32
00:11:07.800 --> 00:11:26.350
الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله اما بعد وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته واسأل الله تبارك وتعالى ان يعيننا واياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته حاصل هذا الباب ايها الاحبة

33
00:11:26.750 --> 00:11:50.200
يذكر فيه الاجر رحمه الله ان هذا الذي قد اخذ القرآن واشتغل تعلمه واقرائه انه مفتون في نفسه قد ضيع حدوده ولم يظهر عليه اثر القرآن ثم هو يكون بعد ذلك ايضا

34
00:11:50.450 --> 00:12:10.800
فتنة لغيره فيكون ذلك سببا لبعده عن ربه تبارك وتعالى وما ذكره في اول كلامه من كون هذا يأخذ الغرائب من القراءات التي لو عقل لعلم انه يجب عليه الا يقرأ بها المراد بذلك

35
00:12:11.000 --> 00:12:39.000
القراءات الشاذة فهو يتتبع الغرائب وقد يكون اخذه للقراءات المتواترة بل قد يكون اخذه للاجازات مع ان هذه من الامور التي لا اشكال فيها ولا حرج ولكن من الناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وان مما انبت الربيع ليقتل حبطا او يلم. يعني او يقارب

36
00:12:39.250 --> 00:13:01.450
فمن الناس من يكون اخذه للاجازات في القراءة او القراءات ما يكون سببا لفتنة تقع في قلبه فيرى لنفسه فضلا على الناس ويترفع بذلك وهكذا ايضا لربما يكون حفظه للقراءات

37
00:13:01.600 --> 00:13:26.800
فتنة له فيرى لنفسه فضلا على غيره فيترفع فيورثه ذلك زهوا وعجبا وكبرا وتيها وما الى ذلك وقل مثل ذلك ايضا في العلوم النافعة فان ذلك قد يتضرر به بعض الناس ممن لا يأخذ ذلك

38
00:13:26.950 --> 00:13:45.900
من وجهه فينبغي للمؤمن دائما ان يلاحظ قلبه ونيته وان يكون مراده هو رضا الله تبارك وتعالى والدار الاخرة وان ينتفع بما تعلم وما اخذ وما قرأ لا ان يكون ذلك

39
00:13:46.250 --> 00:14:10.550
سببا لمزيد من الجفاء والبعد والاعراض والجفاف وطلب الدنيا والتزين للناس بمثل ذلك فيكون مرائيا مسمعا لا يظهر عليه شيء من اثر هذا العلم او اثر القرآن فهذا هو المذموم

40
00:14:10.800 --> 00:14:30.100
فمن الناس من لا يزيده حفظه او علمه الا بعدا من ربه تبارك وتعالى اما لفساد قصده او لفساد عمله هذا اذا كان هذا العلم صحيحا شريفا لكن من الناس من يصل الى

41
00:14:30.300 --> 00:14:49.100
نتائج نهايات في علمه غير صحيحة فيقع في انحرافات وبدع وضلالات هنا ما ذكره الاجري رحمه الله من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه لما خرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

42
00:14:49.350 --> 00:15:10.400
وقال لهم ما قال اقرأوا القرآن اقرأوا قبل ان يأتي اقوام يقرؤونه يقيمون حروفه كما يقام السهم يعني في غاية الاستقامة بالنطق بالحرف واخراجه من مخرجه كانه قد خلق لهذا. هذا الانسان

43
00:15:10.550 --> 00:15:27.900
كأنما خلق لهذا تخرج هذه الحروف بطريقة في غاية الدقة ولكن اذا نظرت الى الحال وجدت حالا لا تسعف ابعد ما يكون عن القرآن فمثل هذا لا ينفعه هذا الحزق

44
00:15:28.050 --> 00:15:47.000
يقيمون حروفه كما يقام السهم. السهم في غاية الاستقامة لا يجاوز تراقيهم يتعجلون اجره ولا يتأجلونه يعني يطلبون به الدنيا وقد جاء من حديث ابي وائل قال جاء رجل يقال له ناهيك

45
00:15:47.150 --> 00:16:04.550
ابن سنان الى عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنه. فقال يا ابا عبدالرحمن كيف تقرأ هذا الحرف الفا تجده ام ياء من ماء غير اس او من ماء غير ياس

46
00:16:05.100 --> 00:16:22.100
قال فقال عبدالله وكل القرآن قد احصيت غير هذا يعني ما بقي عليك الا هذا قال اني لاقرأ المفصل في ركعة فقال ابن مسعود رضي الله عنه هذ كهز الشعر

47
00:16:22.450 --> 00:16:43.350
ان قوما يقرأون القرآن لا يجاوزوا تراقيهم ولكن اذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع الى اخر ما قال وفي الصحيح صحيح البخاري ان ابا سعيد الخضري رضي الله عنه قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

48
00:16:43.450 --> 00:17:05.400
وهو يقسم يعني يقسم شيئا يقسم اتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال يا رسول الله اعدل هذا الرجل عند نفسه انه يتمتع بصفات هكذا عند نفسه انه لا يخشى في الله لومة لائم. وعند نفسه انه محتسب

49
00:17:05.550 --> 00:17:28.450
امر بالمعروف ناهي عن المنكر وعند نفسه انه يقول الحق ويقوم بما يجب في وجه كل احد هكذا في تصوره  خاطب النبي صلى الله عليه وسلم بقوله اعدل فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويلك

50
00:17:28.850 --> 00:17:43.700
ومن يعدل اذا لم اعدل قد خبت وخسرت ان لم اكن اعدل هذا يوجه الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم يقول اعدل يعني ان هذه قسمة ما اريد بها وجه الله

51
00:17:43.850 --> 00:18:00.550
هذا يوجه الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر رضي الله تعالى عنه يا رسول الله ائذن لي فيه فاضرب عنقه فقال دعه فان له اصحابا يحقر احدكم صلاته مع صلاتهم

52
00:18:00.600 --> 00:18:17.400
وصيامه مع صيامهم. يقرأون القرآن هذا هو الشاهد لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهو من الرمية الى اخر ما قال النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء يقرأون

53
00:18:17.500 --> 00:18:39.700
القرآن ويصلون هذه الصلاة يحقر احدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم. يمرقون من الدين. كما يمرق السهم من الرمية وبوب رحمه الله البخاري قال باب

54
00:18:40.150 --> 00:19:07.500
قراءة الفاجر والمنافق واصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم اصواتهم وتلاوتهم لا تجاوزوا حناجرهم فهؤلاء يقرأون القرآن قراءتهم لا تجاوز حناجرهم ما المعنى ان قراءة الفاجر والمنافق قيل لا ترتفع الى الله فهي لا تجاوز هذا الموضع

55
00:19:07.800 --> 00:19:26.550
لا تجاوز حناجرهم بمعنى لا تصل لا تصعد الى الله تبارك وتعالى ولا تزكو عنده ويحتمل ان يكون المراد بذلك ان هذه القراءة لا تصل الى القلوب بمعنى انهم لا يفقهون

56
00:19:26.800 --> 00:19:53.300
القرآن. يقرأون القرآن لكن حظهم من القراءة هو مجرد التلاوة التي لا تجاوز التراقي والتراقي للانسان ترقوتان وهما عظمان محيطاني او على جانبي العنق من المنكب الى تغرة النحر هذه ترقوة

57
00:19:53.400 --> 00:20:11.950
وهذه ترقوة فهو لا يجاوز تراقيهم بمعنى انه لا يصل الى القلوب فهم لا يعقلون عن الله ولا يفقهون مراد الله تبارك وتعالى وهذا معنى صحيح ولهذا كانوا يحتجون بالقرآن

58
00:20:12.300 --> 00:20:27.850
على علي رضي الله عنه وعلى الصحابة بايات من القرآن وقالوا لا حكم الا لله ان الحكم الا لله فكانوا يلقونهم بهذا والذي قتل علي رضي الله عنه حينما ضربه بالسيف

59
00:20:28.150 --> 00:20:51.150
كان يردد عليه هذه العبارة ان الحكم الا لله ان الحكم الا لله قبحه الله يضربه بالسيف وهو داخل المسجد وجامع الكوفة وقد اختبأ له في ناحية في المسجد فهجم عليه وهو يردد هذه العبارة لاحظ ان الحكم الا لله ان الحكم الا لله وضربه

60
00:20:51.400 --> 00:21:09.950
على رأسه بالسيف رضي الله تعالى عنه وكان فرحا مغتبطا بذلك حتى قيل بانه قد جيء به ثم بعد ذلك قطعت يداه ورجلاه وهو لا يتكلم ارادوا ان يقطعوا لسانه فصاح

61
00:21:10.150 --> 00:21:36.100
فقيل له قطعت يداك ورجلاك ولم تتكلم بكلمة فقال لساني اذكر الله به قيل ان لسانه قد اخرج بكلوب ابا ان يخرجه ثم سحب فقطع وهو يقرأ اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق انظر هذا الجلد. الى اخر لحظة

62
00:21:36.700 --> 00:21:52.800
يقطع لسانه وينزف وهو يقرأ هذه الايات. هو يتقرب الى الله بهذا هذا حينما تورد عليه النصوص ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها. ويسمع هذه الايات يقول نعم صحيح. انا قتلت كافرا

63
00:21:53.150 --> 00:22:13.650
علي رضي الله عنه عنده من رؤوس الكفر فمثل هذا لا يجدي معه ايراد الايات والاحاديث ويخوف بالوعظ والتذكير ويقول نعم انا لا يمكن ان اعتدي على مسلم. ولما كلمهم علي رضي الله عنه في النهروان وكلمهم ابو ايوب الانصاري. ووعظهم وذكرهم

64
00:22:14.150 --> 00:22:30.850
وقالوا اخرجوا لنا الذين قتلوا ابن خباب فقالوا كلنا قتلة ولو ظفرنا بكم لقتلناكم فابوا وتداعوا الى القتال وهم يرددون لا حكم الا لله لا حكم الا لله انظر الى

65
00:22:30.900 --> 00:22:48.200
الافهام والعقول هؤلاء من اين تخرجوا اين درسوا؟ اين تعلموا او لا قد فتنوا ولا يضاف ذلك الى القرآن فيقال العيب في القرآن فهذا القرآن هو الذي خرج الصحابة رضي الله تعالى عنهم

66
00:22:48.400 --> 00:23:00.950
الابرار الاطهار ولا يقال ان العيب في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين فتحوا الدنيا ونقلوا الينا هذا الدين حتى

67
00:23:01.550 --> 00:23:29.200
صرنا ننعم بذلك نقيا صافيا لا شوب فيه. وهم الذين فتحوا البلاد وفتحوا القلوب وكان النصارى يقولون بان هؤلاء خير من الحواريين اصحاب المسيح لما فتحوا الشام كان النصارى يقولون ان هؤلاء يعني اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم افضل من اصحاب المسيح. لما رأوا من

68
00:23:29.300 --> 00:23:48.550
نزاهتهم وصدقهم وصفائهم وتقواهم وخوفهم من الله تبارك وتعالى ومباعدتهم للظلم والعدوان فهذا القرآن وهؤلاء الصحابة فلا يضاف مثل هؤلاء الى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الى

69
00:23:48.650 --> 00:24:02.200
القرآن ولا يمكن ان يضاف ذلك ايضا الى علي رضي الله عنه انه قد قصر لانه هو الخليفة في وقته ان ذلك بسبب تقصير من خرج هؤلاء هؤلاء هم الذين قتلوه

70
00:24:02.400 --> 00:24:28.400
و كانت جميع اعمالهم وكانت نكايتهم انما هي في اهل الاسلام وجدوا في انحاء من البلاد في نواحي من العراق وما يسمى الان ايران وكذلك في اليمامة وفي غيرها فكانوا يبعثون الغارات التي يسمونها بالغزوات

71
00:24:28.450 --> 00:24:46.100
تارة الى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبوا بنتا لعثمان ابن عفان رضي الله عنه سبي وتارة يبعثون ذلك الى نواحي اخرى في اليمن وفي غيرها وعبر التاريخ منذ ذلك الحين

72
00:24:46.350 --> 00:25:03.500
لم يفتحوا بلدا واحدا هذا معيار اذا اردت ان تعرف حال الفرق المنحرفة انظر الى التاريخ الطويل حتى لا تؤمل على اللاحق فيكفيك السابق عبر القرون المتطاولة. ما فتحوا بلدا واحدا

73
00:25:04.100 --> 00:25:22.750
انما كانت نكايتهم باهل الاسلام عبر التاريخ الممتد لم يعرف انهم فتحوا بلدا واحدا انما هو الفتك باهل الاسلام فقد يغتر بعض من لا فقه له ولا معرفة ولا بصر بالتاريخ

74
00:25:23.250 --> 00:25:44.600
وبحال هؤلاء ويظن ان هؤلاء يمكن ان يرجي على ايديهم خيرا وفتحا ونصرا وقد يشاهد بعض المقاطع ونحو ذلك عبارات لبعض الساسة الغربيين وما يتخوفون من سقوط اوروبا مثلا لو انه تمكن مثل هؤلاء ونحو ذلك هذا كله كذب

75
00:25:45.050 --> 00:26:04.050
وهم اعرف الناس بهم هذا كله كذب فاذا سمعه من لا بصر له يظن ان هؤلاء ممكن ان يتحول الى فاتحين يفتحون البلاد وتفتح روما وما الى ذلك ويتحقق وعد النبي صلى الله عليه وسلم. لن يتحقق ابدا على

76
00:26:04.200 --> 00:26:31.650
يد هؤلاء وانما هي النكاية بالامة وتعويق مسيرتها و هدم كل ما يمكن ان يبنيه اهل الصلاح والاصلاح من الدعاة والمجاهدين وغيرهم لا يجاوز تراقيهم فهذا يحتمل ان يكون بمعنى لا فقه لهم لا يصل الى

77
00:26:31.900 --> 00:26:52.700
لا يعقلون محل العقل هو القلب ويحتمل ان يكون المراد انه لا يتجاوز الاوتار الصوتية وهم يقرأونه مجرد قراءة لا تصل الى القلوب فلا يزدادون بذلك تأثرا وايمانا واخباتا ويقينا وما الى ذلك وانما

78
00:26:52.750 --> 00:27:13.350
قلوب قاسية جافة يظهر اثر هذا الجفاف على تلك الوجوه التي تدل على حال تلك القلوب اهل الايمان وجوههم فيها من الاشراق واذا رأيته احببته واذا سمعت كلامه او رأيت فعاله ازددت حبا له

79
00:27:13.700 --> 00:27:28.450
والله عز وجل قال عن موسى صلى الله عليه وسلم والقيت عليك محبة مني قيل في معناه ومعنى مشهور واحد المعنيين المشهورين انه لا يراه احد الا احبه اما اهل الضلال واهل البدع

80
00:27:28.550 --> 00:27:56.000
الغليظة فهؤلاء اذا رأيته عرفت ان هذا لن يكن على هدى ان هذه ليست بوجوه اهل الطاعة والخير والمعروف والقرآن وفي قوله سيجعل لهم الرحمن ودا قيل المحبة في قلوب الخلق يلقيها الله في قلوبهم. اما اهل الاهواء والبدع ونحو ذلك اذا رآه الناس انقبضت قلوبهم لشيء قد

81
00:27:56.000 --> 00:28:11.800
لا يدركونه ولا يعرفونه فهذا لا يجاوز فبعض اهل العلم قال بمعنى لا ترفع ولا تقبل وبعضهم قال بمعنى انه لا تنزل الى القلب فيفقه وبعضهم يقول لا تنزل الى القلب

82
00:28:12.150 --> 00:28:33.200
فيحصل له زيادة الايمان والاخبات واليقين وما الى ذلك من محبة الله وخوفه ورجائه ومراقبته انما هو قلب جاف يقرأ لكن لا تصل هذه القراءة الى قلبه ومن ثم فهم لا يعملون

83
00:28:33.250 --> 00:28:51.950
بالقرآن ولا يتأثرون به ولا يزدادون به ايمانا ولا تخبت قلوبهم فهذه المعاني قريبة وصحيحة فاذا كان لا يجاوز التراقي معناها انه لا يرتفع وكذلك ايضا لا ينزل فيصل الى القلوب

84
00:28:52.050 --> 00:29:10.800
فتتأثر به او يصل الى القلوب فتعقل عن الله عز وجل فيكون لهم فقه بذلك كله. انظر الى الفرق بين هؤلاء وسعيد بن جبير وهو من العلماء التابعين الذين تخرجوا على يد الصحابة رضي الله تعالى عنهم

85
00:29:11.400 --> 00:29:33.750
الحجاج معروف ببطشه وعسفه وقتل كثيرا من خيار الامة من الصحابة فمن بعدهم وحاصر الكعبة وضربها بالمنجنيق وقد تكلم بعض السلف في كفره. كفره بعضهم ومع ذلك لما جيء بسعيد بن جبير مخفورا من مكة

86
00:29:33.800 --> 00:29:49.750
للحجاج وهو يعلم تماما انه سيقتل. وقد قتلها الحجاج حتى قال الامام احمد رحمه الله بان الحجاج قد قتل سعيد بن جبير رحمه الله وما على وجه الارض احد الا وهو محتاج الى علمه

87
00:29:50.250 --> 00:30:08.300
علم سعيد ابن جبير فالذي جاء به من مكة رجل واحد من الشرط وسعيد بن جبير معه غيره ممن جيء بهم. للحجاج ليقتلهم يعرفون هذه النتيجة فدخل بعضهم على سعيد بن جبير في حبسه لما جيء به الى العراق

88
00:30:08.650 --> 00:30:27.550
فقيل له انما هو رجل واحد. يعني هذا الجندي رجل واحد لو ربطتموه وتركتموه في البرية ومضيتم فقال سعيد بن جبير فمن يطعمه اذا جاع ومن يسقيه اذا عطش انظر

89
00:30:27.700 --> 00:30:46.100
من يطعمه اذا جاء ومن يسقيه اذا عطش ربطه نتركه في البرية يأتي بهم مغفورين للقتل عند الحجاج ظلما وهذا هو الرد بقيت بالذي يعدو على الناس ويقتل هذا ويضرب هذا

90
00:30:46.550 --> 00:31:12.300
يطيش هنا وهناك لا يأمن الناس شره وغوائله وغدره حتى في المساجد بي بعض البلاد التي ابتلي الناس فيها بما ابتلوا به لربما يستهدف فرد واحد في المسجد شيخ قبلي او شيخ عشيرة او غير ذلك

91
00:31:12.800 --> 00:31:32.000
يلقى المسجد على من فيه. ينسف لقتل شخص واحد يوم الجمعة المسجد مكتظ ينسف المسجد بكامله من اجل شخص واحد من اجل ان يقتل واحد ينسف المسجد برمته مسجد لاهل السنة

92
00:31:32.300 --> 00:31:52.100
اما هذا الذي يقول للنبي صلى الله عليه واله وسلم اعدل ونحو ذلك فلا تعجبوا وقد ذكر احد من ذهب قديما الى بعض البلاد وشارك في القتال قبل ما يقرب من ثلاثين سنة

93
00:31:52.200 --> 00:32:08.250
وبقي هناك مدة طويلة وتزوج يقول عن بعض اصحاب الغلو هؤلاء يتحدث عن تحريم ما احل الله وتحليل والتشريع وما الى ذلك فيقول من حرم ما احل الله فهو كافر باطلاق

94
00:32:08.350 --> 00:32:23.300
بلا تفصيل ولا يعذر احدا فقيل له الله عز وجل قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك اعوذ بالله فماذا قال

95
00:32:23.600 --> 00:32:39.500
قال نعم هو قد كفر بهذا ثم تاب حدثني بها من سمعها من هذا الرجل وناقشه هذا الكلام قبل اكثر من عشرين سنة يعني سمعها منه قبل اكثر من عشرين سنة من الان

96
00:32:39.700 --> 00:33:00.500
فالشر وبوادر الشر ونزغات الشيطان قديمة ليست جديدة فلا يضاف ذلك الى العلم الشرعي او الى المناهج الدراسية او الى العلماء او الدعاة الى الله او نحو هذا مناهج الدراسية

97
00:33:00.650 --> 00:33:10.650
طيب الذي يدعو غير الله عز وجل ويستغيث بغير الله؟ سيقال له المناهج هي اللي خرجت هذا نحتاج الى مزيد من التقرير التوحيد من اجل ان يعرف الناس الجادة الصحيحة

98
00:33:11.250 --> 00:33:27.950
فيوحد الله في العبادة والدعاء وما الى ذلك مناهج خرجت من يدعو غير الله ويستغيث بغير الله هل يقال ان المناهج هي التي تسببت في هذا  هؤلاء الذين يتخرجون ملاحدة

99
00:33:28.200 --> 00:33:40.850
من مواقع في النت يدخلونها ونحو هذا ملاحدة لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر. على هذه المناهج الدراسية هي التي خرجتهم حينما يلقى الكلام على عواهنه هكذا وكل يتكلم بما

100
00:33:41.150 --> 00:33:57.500
يحلو له ويوظف الاحداث ليحقق ما يريد وما يصبو اليه فهذا يقع في المناهج وهذا يقع في العلماء وهذا يقع في المسؤولين وهذا يقع في الدعاة الى الله وهذا اباغير

101
00:33:57.950 --> 00:34:19.600
صحيح لكن نسأل الله العافية وان يجنبنا واياكم مضلات الفتن والزموا ايها الاحبة غرز العلماء الربانيين فان الناس وما الناس كما قال الامام احمد بغير علمائهم يقودهم من يقودهم الغراب

102
00:34:20.100 --> 00:34:36.200
واذا لم يبقى لهم احد يرجعون اليه ولا كبير فان الغربان هي التي تقودهم الى الخرائط هذه هي النتيجة وهذا هو الذي يهدف اليه الاشرار وقد لا يدركه بعض الصغار

103
00:34:36.250 --> 00:34:51.800
حينما تكثر الوقيعة في اهل العلم وبلغة شوارع تتعجب من اين خرج هؤلاء وين تربوا من اين لهم هذه اللغة التي لا تعرف الا عند اسوأ الناس الذين تربوا في

104
00:34:52.350 --> 00:35:06.300
حظائر اعزكم الله. منين جاءت هذه اللغة في السب والشتم والوقيعة الا تعرف عند اهل الايمان هذه اللغة؟ وما نشأوا عليها وما تربوا عليها من اين وجدت تملأ صفحات هذا

105
00:35:06.900 --> 00:35:26.550
الاعلام الجديد به وسائل التواصل هذه التي نعم  وعن الحسنين رحمه الله انه قال ان هذا القرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله ولم يتأولوا الامر من اوله

106
00:35:26.700 --> 00:35:54.150
قال الله عز وجل كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وما تدبر اياته الا اتباعه والله يعلم. اما والله ما هو بحفظ حروفه واضاعة حدوده. حتى ان احدهم ليقول قد قرأت القرآن كله فما اسقطت منه حرفا. وقد والله اسقطه كله. ما يرى له

107
00:35:54.150 --> 00:36:14.150
القرآن في خلق ولا عمل. حتى ان احدهم ليقول اني لاقرأ السورة في نفس. والله ما هؤلاء بالقراء قال العلماء ولا الحكماء ولا الورع متى كانت القراء تقول مثل هذا لا كثر الله في الناس مثل هؤلاء

108
00:36:14.150 --> 00:36:35.900
نعم وهذا تجده احيانا يتداوله الناس للاسف في مقاطع على سبيل الاعجاب او التعجب يقرأ الاستعاذة والبسملة والفاتحة وصدر سورة البقرة في نفس واحد فهؤلاء ليسوا بالقراء ولا الورع ومثل هذا لا يحمد ولا ينشر

109
00:36:36.200 --> 00:36:55.750
ولا يفرح بمثل هؤلاء القراء. وهكذا اولئك الذين يقرأون ويتمايلون ويتضاحكون ويطربون لكونهم يقيمون القراءة على اوزان من لحون اهل الفسق كما سيأتي ما يسمى بالمقامات فتجد انه اذا جاء بها على

110
00:36:56.050 --> 00:37:16.700
صورة في غاية الاحكام تمايلوا واصبحوا يطربون وينظر بعضهم الى بعض ويضحكون وكنت اه استمع الى بعض المقاطع في ايات تكسر الجبال وكنت اعجب كيف يكون حال هؤلاء القراء الذين يقيمون القراء؟ القراءة بهذه الطريقة

111
00:37:16.900 --> 00:37:35.000
فقدر لي ان ارى هذه المشاهد مصورة واذا باشكال وصور لا تسر ابدا حوله مجموعة اشبه ما يكون باللصوص قطاع الطرق قد اجتمعوا يتضاحكون هيئتهم لا تدل على ورع ولا صلاح ولا استقامة

112
00:37:35.400 --> 00:37:56.050
فاذا اقام لهم هذه القراءة على هذه الانماط والمقامات تمايلوا وتضاحكوا والتفت بعضهم الى بعض يضحكون وكنت اظن ان هؤلاء يبكون ويخشعون ويتأثرون واذا بهم يطربون اهكذا القراء وهكذا كان اصحاب النبي صلى الله عليه

113
00:37:56.400 --> 00:38:13.800
وسلم فهذا الاجري رحمه الله ويعظ النفوس ويذكر بما ينبغي ولذلك ايها الاحبة قد تجد الرجل يتقن القراءة والقراءات ولربما قضى عمرا مديدا في القراءة والاقراء ولكن لا لون ولا طعم ولا رائحة

114
00:38:14.000 --> 00:38:32.750
ليس له وقع في القلوب ولا اثر وانما هو اشبه ما يكون عند الناس الة مجردة فاذا رأوه لا يتأثرون بالنظر اليه واذا تكلم لا يجدون اثرا واذا قرأ لا يجدون اثرا لهذه القراءة اشبه بالالة

115
00:38:33.250 --> 00:38:49.650
لا وقع في القلوب ولا هيبة ولا منزلة ولا مكانة ولا ليست المكانة ما كانت في الدنيا وانما اقصد محبة اهل الايمان والهيبة التي يجعلها الله لاهل القرآن ترى من ذلك شيئا اطلاقا الة مجردة

116
00:38:49.900 --> 00:39:15.000
لماذا؟ وهو العمر وهو يقرأ ويدرس وفي الحلق الا من رحم الله عز وجل. السبب هو هذا السبب وهذا هو السر الذي يتحدث عنه الاجري رحمه الله عن مجاهد في قول الله عز وجل يتلونه حق تلاوته. قال يعملون به حق عمله. قال محمد بن الحسين رحمه الله هذه الاخبار كلها

117
00:39:15.000 --> 00:39:35.000
تدل على ما تقدم ذكرنا له من ان اهل القرآن ينبغي ان تكون اخلاقهم مباينة لاخلاق من سواهم. ممن لم يعلم كعلمهم اذا نزلت الشدائد لجاءوا الى الله الكريم فيها ولم يلجأوا فيها الى مخلوق. وكان الله عز وجل اسبق الى قلوبهم قد تأدبوا بادب القرآن

118
00:39:35.000 --> 00:39:55.000
والسنة فهم اعلام يقتدى بفعالهم لانهم خاصة الله واهله. واولئك حزب الله الا ان حزب الله المفهوم المفلحون عن عبد الصمد ابن يزيد انه قال سمعت الفضيل ابن عياض رحمه الله يقول ينبغي لحامل القرآن الا تكون له

119
00:39:55.000 --> 00:40:15.000
حاجة الى احد من الخلق الى الخليفة فمن دونه. وينبغي ان تكون حوائج الخلق اليه. قال وسمعت الفضيل رحمه الله يقول من القرآن حامل راية الاسلام. لا ينبغي له ان يلغو مع من يلغو. ولا يسهو مع من يسهو ولا يلهو مع من يلهو. قال

120
00:40:15.000 --> 00:40:35.000
سمعت الفضيل رحمه الله يقول انما انزل القرآن ليعمل به. فاتخذ الناس قراءته عملا اي ليحل حلاله ويحرم حراما ويقف عند متشابه كتب حذيفة المرعشي الى يوسف بن اسباط انه قال بلغني انك بعت دينك بحبتين

121
00:40:35.000 --> 00:40:55.000
وقفت على صاحب لبن فقلت بكم هذا؟ فقال هو لك بسدس فقلت لبثوا فقال هو لك وكان يعرفك شيف عن رأسك قناع الغافلين وانتبه من رقدة الموتى. واعلم انه من قرأ القرآن ثم اثر الدنيا لم امن ان يكون

122
00:40:55.000 --> 00:41:18.100
بايات الله من المستهزئين عن ابي المليح رحمه الله انه قال كان ميمون ابن مهران رحمه الله يقول لو صلح اهل القرآن صلح الناس. وعن بشير ابن ابي عمر قولانه ان الوليد ابن قيس حدثه انه سمع ابا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

123
00:41:18.100 --> 00:41:38.100
كونوا خلف بعد سنين اضاعوا الصلاة واتبعوا شهواتي فسوف يلقون غيا. ثم يكون خلف يقرأون القرآن لا يعدو تراقيهم ويقرأ القرآن ثلاثا مؤمن ومنافق وفاجر. فقال بشير فقلت للوليد ما هؤلاء الثلاثة؟ فقال المنافق

124
00:41:38.100 --> 00:42:00.250
به والفاجر يتأكل به والمؤمن مؤمن به. هذا الحديث هؤلاء الذين يقرأون القرآن بهذه الاحوال جاء عن الاوزاعي رحمه الله عن موسى ابن سليمان عن القاسم ابن مخيمرة بقوله فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة

125
00:42:00.550 --> 00:42:18.500
بل اضاعوا المواقيت هكذا حمله جمع من السلف وقد جاء ذلك عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان ذلك في هذه الاية ونظائرها ان ذلك يحمل على حفظ المواقيت

126
00:42:19.050 --> 00:42:34.900
وليس المقصود به ترك الصلاة بالكلية فذلك هو الكفر قد جاء هذا ايضا عن مسروق ابن الاجدع وكذلك عن عمر ابن عبد العزيز رحم الله الجميع ان اضاعتهم كانت بهذه

127
00:42:35.150 --> 00:43:00.550
المثابة  الخلف فخلف من بعدهم خلف بفتح فاسكان يعني للام ان ذلك يكون غالبا في الاستعمال للخلف السيء واما بفتحتين خلف فذلك يكون لي الخلف الصالح هذا هو الغالب في الاستعمال وقد يعكس

128
00:43:00.850 --> 00:43:23.400
لكنه قليل نعم وعن الحسن انه قال مرة انا وعمران بن الحصين رضي الله عنه على رجل يقرأ سورة يوسف فقام عمران يستمع لقراءته فلما فرغ وسأل فاسترجع وقال انطلق فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قرأ القرآن فليسأل الله

129
00:43:23.400 --> 00:43:43.400
فانه سيأتي قوم يقرأون القرآن يسألون الناس به. قال محمد بن الحسين رحمه الله في هذا بلاغ من تدبر فاتقى الله عز وجل واجل القرآن وصانه وباع ما يفنى بما يبقى والله عز وجل

130
00:43:43.400 --> 00:44:11.400
ثقوا لذلك. نعم ما ذكره هنا مما نقله عن حذيفة المرعشي وغيره ايضا سيأتي اثار اخرى يذكرها المؤلف رحمه الله تتصل بهذا المعنى يعني التكسب بالقرآن واتخاذ القرآن ذريعة تحصيل الاموال او المنافع او المطالب الدنية

131
00:44:11.750 --> 00:44:35.500
فيكون ممن يرتزق بالقرآن نعم باب اخلاق المقرئ اذا جلس يقرئ ويلقن لله عز وجل ماذا ينبغي له ان يتخلق به ينبغي لمن علمه الله كتابه فاحب ان يجلس في المسجد يقرأ القرآن لله تعالى يغتنم قول النبي صلى الله عليه وسلم

132
00:44:35.500 --> 00:44:58.750
من تعلم القرآن وعلمه فينبغي له ان يستعمل من الاخلاق الشريفة ما يدل على فضله وصدقه وهو ان يتواضع في نفسه اذا جلس في مجلسه ولا يتعاظم في نفسك ويتواضع لمن يلقنه القرآن ويقبل عليه اقبالا جميلا. وينبغي له ان يستعمل مع كل انسان يلقنه

133
00:44:58.750 --> 00:45:14.300
ما يصلح لمثله اذا كان يتنقل عليه الكبير والصغير والحدث والغني والفقير فينبغي له ان يوفي كل ذي حق حقه ويعتقد الانصاف ان كان يريد الله عز وجل بتلقينه القرآن

134
00:45:14.350 --> 00:45:38.350
ثم ينبغي له ان يحذر على نفسه التواضع للغني والتكبر على الفقير بل يكون متواضعا للفقير مقربا لمجلسه متعطفا عليه يتحبب الى الله عز وجل بذلك ويتأول فيه ما ادب الله به نبيه صلى الله عليه وسلم حيث امره ان يقرب الفقراء. قال تعالى ولا تعد عيناك عنهم

135
00:45:38.350 --> 00:45:58.350
اذ كان قوم ارادوا الدنيا فاحبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يدلي منه مجلسهم وان يرفعهم على من سواهم من الفقراء فاجابهم النبي صلى الله عليه وسلم الى ما سألوا لا لانه اراد الدنيا ولكنه يتألفهم على الاسلام. فارشد الله نبيه

136
00:45:58.350 --> 00:46:18.350
صلى الله عليه وسلم على اشرف الاخلاق عنده فامره ان يقرب الفقراء وينبسط اليهم ويصبر عليهم. وان يباعد يا الذين يميلون الى الدنيا ففعلا صلى الله عليه وسلم. وهذا اصل يحتاج اليه جميع من جلس يعلم القرآن والعلم

137
00:46:18.350 --> 00:46:34.150
يتأدب به ويلزم نفسه ذلك ان كان يريد الله بذلك وانا اذكر ما فيه ليكون الناظر في كتابنا فقيها بما يتقرب به الى الله عز وجل يقرئ لله عز وجل

138
00:46:34.150 --> 00:46:54.150
تقضي ثوابه من الله لا من المخلوقين. واحب له اذا جاءه من يريد ان يقرأ عليهم من صغير او حدث او كبير ليعتبر كل واحد منهم قبل ان يلقنه من سورة البقرة. يعتبروه بان يعرف ما معه من الحمد الى مقدار ربع سبع او

139
00:46:54.150 --> 00:47:16.650
اكثر مما يؤدي به صلاته ويصلح ان يؤم به في الصلوات اذا احتيج اليه فان كان يحسنه وكان تعلمه في الكتاب اصلح من لسانه وقومه حتى يصلح ان يؤدي به فرائضه ثم يبتدئ فيلقنه من سورة البقرة. واحب لمن يلقن اذا قرأ عليه ان يحسن الاستماع

140
00:47:16.650 --> 00:47:36.650
دعى الى من يقرأه عليه ولا يشتغل عنه بحديث ولا غيره. فبنحريه ان ينتفع به من يقرأ عليه وكذا ينتفعه ايضا تدبروا ما يسمع من غيره وربما كان سماعه للقرآن من غيره له فيه زيادة منفعة واجر عظيم. ويتأوله قول الله عز

141
00:47:36.650 --> 00:47:57.600
عز وجل واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. نعم هنا في قوله بالاقراء والتعليم منذ البداية انه ينظر الى حال من يريد القراءة عليه فيبدأ معه بما هو احوج اليه

142
00:47:57.700 --> 00:48:19.800
اذا كان هذا لا يحفظ يبدأ معه من قصار السور ويقول هنا بانه يكون ذلك الى مقدار ربع سبل بهذا المقدار وهذا يقارب الجزء اذا جعل القرآن على اسباع يعني انه يقسم الى سبعة

143
00:48:19.850 --> 00:48:40.700
اقسام يختم في سبعة ايام فان مقدار ذلك ربع السبع يكون بمقدار جزء يزيد قليلا يزيد قليلا. يعني بمعنى انه يشتغل معه بحفظ او تحفيظه لجزء ام من اجل ان يصلي به

144
00:48:41.100 --> 00:48:59.050
لان هذا هو الاولى به والاحرى وذلك من حسن التعليم نعم فاذا لم يتحدث مع غيره وانصت اليه ادركته الرحمة من الله وكان ينفعني القارئ عليه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم

145
00:48:59.050 --> 00:49:18.350
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه اقرأ علي. قال فقلت يا رسول الله اقرأ عليك وعليك انزل. قال اني احب ان معه من غير هنا قوله اقرأ علي قوله عليه الصلاة والسلام. يقول فقرأت عليه سورة النساء

146
00:49:18.500 --> 00:49:38.350
حتى بلغت فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا فقال صلى الله عليه وسلم امسك فاذا عيناه تذرفان فهنا يؤخذ منه ان عرض القرآن سنة وكذلك ايضا

147
00:49:38.400 --> 00:49:56.150
طلب القراءة من احد من الناس ان يقرأ والاخر ان كان واحدا او جماعة يستمعون ان ذلك سنة فيحتمل ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يبين للامة هذا التشريع

148
00:49:56.450 --> 00:50:11.800
ان هذا من الاعمال المشروعة ان عرض القرآن سنة ويحتمل انه طلبه من ابن مسعود رضي الله تعالى عنه من اجل ان يتدبره وان يتفهمه وذلك انه قد جرت العادة

149
00:50:11.900 --> 00:50:32.450
ان الذي يستمع يكون من ناحية افرغ قلبا لانه لا يشتغل اقامة الحروف وما الى ذلك فان القلب يتبع هذا ولهذا قال شيخ الاسلام رحمه الله لما تكلم على المبالغة في اقامة الحروف

150
00:50:32.950 --> 00:50:58.800
ذكر ان ذلك يكون سببا فوت التدبر والتفهم والتأثر بالقرآن والخشوع لماذا؟ لان القارئ يتطلب ذلك فهو يقيم هذه الحروف ويزن هذه الاحكام والقلب يتبع ذلك فيشتغل به فيكون ذلك صارفا له عن الخشوع وهذا شيء مشاهد

151
00:50:59.400 --> 00:51:20.850
خطيب قد يتحدث عن عن موضوع مؤثر عن القيامة والاخرة والجنة والنار وما اشبه ذلك وهكذا المحاضر ونحو هذا فاذا كان يتوقى اللحن ولم يستقم لسانه فان تتبعه لذلك واحتياطه له

152
00:51:21.100 --> 00:51:41.450
يصرفه عن التأثر والخشوع فيتكلم بكلام يخشع منه المتكلم او السامع ولكن ذلك يذهب ادراج الرياح والسبب ان قلبه يتبع الالفاظ والقوالب اللفظية وهذا لا شك انه يفوت ايضا على

153
00:51:41.600 --> 00:52:03.350
السامعين لان المستمع للخطبة انما هو تبع لي تبع للخطيب فاذا كان الخطيب لا يتحدث بحديث يخرج من قلبه ويعيش معه ويتأثر معه فان المستمع مهما كانت الالفاظ والقوالب اللفظية

154
00:52:03.750 --> 00:52:23.500
فانه لن يتأثر لانه تبع لي الخطيب والكلام الذي يخرج من القلوب يصل الى القلوب واما الكلام الذي يصدر عن الالسن والقلوب تكون بمنأى عنه فانه لا يصل الى قلوب الناس

155
00:52:23.550 --> 00:52:44.750
ولذلك قد يتكلم بعضهم بكلام ضعيف لربما فيه ركاكة بكلمتين او نحو ذلك ويتأثر فيها ويتأثر الناس واخر يتكلم بكلام كثير وطويل وفي غاية الاتقان من ناحية القوالب اللفظية والموضوع مؤثر والناس لا يتأثرون

156
00:52:44.900 --> 00:53:03.300
المستمع يكون اخلى قلبا من هذه الحيثية وان كان المستمع له وان كان القارئ له مزيا الذي يقرأ نظرا فان القلب يتبع البصر ايضا فقد يكون ذلك سببا للتشويش لمن لم يستقم لسانه بالقراءة

157
00:53:03.850 --> 00:53:24.200
فانه يراعي ما يقرأ وينظر في الاحكام والمدود وما الى ذلك والحروف فينصرف قلبه اليها ولا يتأثر بالقراءة ولكن من الناس من يكون ذلك سببا لمزيد من الخشوع والتأثر لانه يجمع

158
00:53:24.550 --> 00:53:40.500
في ذلك بين ثلاثة امور بين التلاوة باللسان والاستماع اذا كان يجهر والنظر بالعين فيكون ادعى الى التركيز فمأخذ المسألة يرجع الى هذا ولذلك في كلام اهل العلم هل الافضل ان يقرأ نظرا

159
00:53:40.850 --> 00:53:54.200
او ان يقرأ في المصحف القراءة في المصحف افضل في الجملة ولكن ذلك يختلف باختلاف الناس. فاذا كان يخشع يجد قلبه حال القراءة عن ظهر قلب فهذا افضل في حقه

160
00:53:54.650 --> 00:54:10.350
النبي صلى الله عليه وسلم استمع من ابن مسعود فهذا يدل على مشروعية هذا الفعل ان يطلب من غيره ان يقرأ عليه كذلك ايضا ان هذا قد يكون ادعى الى التدبر

161
00:54:10.750 --> 00:54:21.650
لو ان الناس اذا اجتمعوا وليس عندهم شيء فبدلا من الخوض فيما لا يجدي ولا يعني لو طلبوا من احدهم كن حسن القراءة جيد القراءة قالوا اقرأ علينا من القرآن

162
00:54:21.800 --> 00:54:39.150
ترق القلوب وتلين لكان خيرا لهم نعم قوله صلى الله عليه وسلم حينما بلغ ابن مسعود رضي الله عنه وجئنا بك على هؤلاء شهيدا بكى النبي صلى الله عليه وسلم

163
00:54:39.400 --> 00:54:58.300
احتمل انه بكى صلى الله عليه وسلم لعظم هذا المقام الشهادة على هذه الامة ويحتمل ان ذلك باعتبار الايات التي ذكرت قبله ويحتمل ان يكون بمجموع ذلك. الله يقول ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها

164
00:54:58.300 --> 00:55:16.900
اؤتي من لدنه اجرا عظيمة مثل هذه الايات وهكذا يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض ولا يكتبون الله حديثا. هذه بعد  وجاء في رواية ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له حسبك

165
00:55:17.450 --> 00:55:38.900
فهذا يؤخذ منه انه عند ارادة التوقف في القراءة يقال لي من يقرأ حسبك او امسك ويؤخذ منه ايضا ان ذلك لا يدل على استثقال ولا زهد في القراءة او المقروء او بالقرآن

166
00:55:39.100 --> 00:56:00.750
ولا يدل ايضا على ملل وسآمة واعراض وانما قد يعرض للانسان ما يشغله فلا بأس ان يقول للقارئ حسبك امسك فلا يكون معيبا مذموما بذلك انه رغب عن القرآن فالنبي صلى الله عليه وسلم بفعله هذا قد شرع لنا

167
00:56:01.150 --> 00:56:22.050
مثل ذلك قد بوب عليه البخاري رحمه الله في الصحيح وقال باب قول المقرئ للقارئ حسبك فهذا يدفع هذا الاشكال او الاشتباه عمن يستمع الى القرآن او الحديث فيعرظ له

168
00:56:22.250 --> 00:56:32.350
ما يشغله فيريد التوقف فيقول له حسبك ولا يكون ذلك من الزهد بالمقروء والاعراض عنه والله اعلم